«إن بي أيه»: تمبروولفز يتلقى هزيمتين توالياً للمرة الأولى

مينيسوتا تمبروولفز سجل هزيمته الثانية توالياً هذا الموسم (أ.ب)
مينيسوتا تمبروولفز سجل هزيمته الثانية توالياً هذا الموسم (أ.ب)
TT

«إن بي أيه»: تمبروولفز يتلقى هزيمتين توالياً للمرة الأولى

مينيسوتا تمبروولفز سجل هزيمته الثانية توالياً هذا الموسم (أ.ب)
مينيسوتا تمبروولفز سجل هزيمته الثانية توالياً هذا الموسم (أ.ب)

مُني مينيسوتا تمبروولفز بهزيمتين توالياً لأول مرة هذا الموسم، وذلك بخسارته أمام ضيفه نيو أورليانز بيليكانز 106 – 117، الأربعاء، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

ويُدين بيليكانز بفوزه الرابع توالياً والتاسع في آخر 12 مباراة إلى زيون وليامسون وسي دجاي ماكولوم، إذ سجل الأول 27 نقطة والثاني 24، بينما أسهم براندون إينغرام بـ19.

ونجح بيليكانز في 55.6 في المائة من محاولاته بفضل تألق وليامسون وإينغرام اللذين ترجما معاً 18 من محاولاتهما الـ26 في لقاء حسمه فريقهما بشكل كبير في أرباعه الثلاثة الأولى حتى وصل الفارق بينه وبين مضيفه إلى 24 نقطة، بينما كان أكبر تقدم لتمبروولفز ثلاث نقاط فقط رغم جهود أنتوني إدواردز (35 نقطة) والدومينيكاني كارل - أنتوني تاونز (22).

وقال مدرب بيلياكانز ويلي غرين بعد الفوز: «إنهم حقاً فريق جيد. إنهم أفضل فريق دفاعياً ومتمكنون هجومياً، بالتالي أن نأتي إلى هنا ونخرج فائزين ضد فريق موهوب بقيادة مدرب جيد مثل مينيسوتا، فهذا أمر هائل بالنسبة لنا».

وبهزيمته الثانية على أرضه من أصل 16 مباراة، يتخلف تمبروولفز عن بوسطن سلتيكس بفارق مباراتين في صراعهما على صدارة الترتيب العام، لكنه بقي متقدماً على أوكلاهوما سيتي ثاندر بمباراة واحدة في الصراع على صدارة المنطقة الغربية بعدما توقف مسلسل انتصارات الأخير عند خمس مباريات متتالية بخسارته أمام أتالانتا هوكس 138 - 141.

وافتتح هوكس اللقاء بتسجيله 11 نقطة متتالية وحافظ على تقدمه منذ حينها وحتى صافرة النهاية بفضل جهود جايلن جونسون (28 نقطة) وتراي يونغ (24 نقطة و11 تمريرة حاسمة) والصربي بوغدان بوغدانوفيتش (23) وديجونتاي موراي (22 مع 6 تمريرات حاسمة)، بينما ذهب مجهود الكندي شاي غيلجيوس ألكسندر (35 نقطة مع 13 متابعة و8 تمريرات حاسمة) سدى.

وسجل بول جورج 33 نقطة وكواي لينارد 30 ليقودا لوس أنجليس كليبرز إلى فوزه الرابع توالياً والثالث عشر في آخر 15 مباراة، وذلك على حساب مضيفه فينيكس صنز 131 – 122، ما وضع حداً لانتصارات الأخير عند 4 مباريات توالياً.

ونجح جورج في 8 من محاولاته الـ14، بينها 5 من خارج القوس و21 في الشوط الأول، وأسهم جيمس هاردن بـ22 نقطة مع 11 تمريرة حاسمة، ليخرج كليبرز منتصراً للمرة الحادية والعشرين هذا الموسم، بينما مُني صنز بهزيمته السادسة عشرة رغم جهود ديفن بوكر الذي تألق بتسجيله 35 نقطة في ظل غياب كيفن دورانت للمباراة الثانية توالياً بسبب إصابة عضلية في فخذه الأيمن.

إنديانا بايسرز فاز على ضيفه ميلووكي باكس (رويترز)

وبفضل 47 نقطة في الربع الثالث فقط، تغلب إنديانا بايسرز على ضيفه ميلووكي باكس 142 – 130، محققاً انتصاره الخامس توالياً والرابع من أصل 5 مواجهات جمعت الفريقين في غضون 54 يوماً.

وكان تايريس هاليبرتون أفضل المسجلين في صفوف بايسرز بـ31 نقطة في أمسية وصل خلالها 7 من لاعبي المضيف إلى 10 نقاط أو أكثر، بينما كان اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (26 نقطة) وداميان ليلارد (23) وكريس ميدليتون (19) الأفضل في صفوف باكس.

وقال هاليبرتون إن «الفوز ممتع ونحن نستمتع الآن بتحقيقه. يجب أن نواصل المنافسة على أعلى المستويات. إذا استمررنا في الرميات الجيدة، فأمور جيدة ستحصل».

واعتبر هاليبرتون أن التحسينات الدفاعية التي طبقها فريقه كانت مفتاح تغيير مجرى المباراة في الربع الثالث الذي حسمه فريقه 47 - 29 ليدخل الربع الأخير متقدماً بفارق 16 نقطة.

وأوضح: «كان علينا اللعب بتماسك دفاعي. تمكنا من التسجيل بشكل جيد جداً ضد هؤلاء الشبان طوال العام، فكان علينا إيجاد طريقة لإيقافهم دفاعياً ونجحنا في تحقيق ذلك في الشوط الثاني».

من جهته، رأى مدرب باكس أدريان غريفين أن خسارة فريقه للكرة في 13 مناسبة لعبت دوراً في هذه الهزيمة الجديدة أمام بايسرز، مضيفاً: «لقد منحنا أنفسنا الفرصة (للفوز)، لكن الأمور تصبح أصعب بكثير حين تخسر الكرة بهذا الشكل».

وسجل السلوفيني لوكا دونتشيتش 30 من نقاطه الـ41 في الشوط الأول وأسهم كايري إيرفينغ بـ29 نقطة في الفوز الكاسح الذي حققه دالاس مافريكس على بورتلاند ترايل بلايزرز 126 – 97، بينما مُني لوس أنجليس ليكرز بهزيمة ثالثة توالياً بخسارته على أرضه أمام ميامي هيت 96 - 110 في أمسية للنسيان بالنسبة لليبرون جيمس الذي اكتفى بـ12 نقطة، ما جعل أنتوني ديفيس (29) يقاتل وحيداً.

وعانى ليكرز الأمرين من خارج القوس؛ إذ اكتفى بأربع محاولات ناجحة من أصل 30 في أمسية تخلف خلالها منذ بداية الربع الأول ولم يتمكن من اللحاق بعدها بضيفه.

وبعد مباراة ماراثونية احتكم خلالها الفريقان إلى شوطين إضافيين، خرج ساكرامنتو كينغز منتصراً للمرة العشرين في 33 مباراة هذا الموسم بعد تخطيه أورلاندو ماجيك 138 – 134، وذلك بفضل 37 نقطة من ماليك مونك وثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل» لليتواني دومانتاس سابونيس (22 نقطة مع 23 متابعة و12 تمريرة حاسمة)، بينما لم تكن النقاط الـ43 التي سجلها باولو بانشيرو كافية لتجنيب الضيوف الهزيمة.


مقالات ذات صلة

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ف.ب)

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ  على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)

فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فيرجيل فان دايك قائد ليفربول بأن زميله ألكسندر إيزاك مهاجم الفريق سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل رغم انتظار اللاعب السويدي حتى أواخر أبريل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أليكس ماركيز (أ.ف.ب)

«جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية»: أليكس ماركيز ينهي سلسلة انتصارات بيتزيكي

حقق الإسباني أليكس ماركيز فوزاً مريحاً في «جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية»، الأحد، منهياً سلسلة انتصارات الإيطالي ماركو بيتزيكي المتصدر العام.

«الشرق الأوسط» (شريش (إسبانيا))
رياضة عالمية لورينزو موسيتي (إ.ب.أ)

دورة مدريد: موزيتي يتأهل بسهولة لدور الـ16

تأهل الإيطالي لورينزو موزيتي، المصنف التاسع عالمياً، لدور الـ16 في منافسات فردي الرجال ببطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة».

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا» (رويترز)

تحرك قضائي يثير الجدل... ريال مدريد يتحدى بروتوكول «لاليغا»

في تطور جديد يعكس حدة التباينات داخل كرة القدم الإسبانية، اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا».

شوق الغامدي (الرياض)

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس، الأحد، ليقنع كلا الفريقين بنقطة في سعيهما لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورفع ميلان رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، و12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

ويبتعد ميلان بفارق ثلاث نقاط فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، والذي يبتعد بدوره بفارق ثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس وروما صاحب المركز السادس.

وجاءت المواجهة بين ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، ومدرب يوفنتوس السابق، مع المدرب المخضرم لوتشيانو سباليتي، لتنتهي بالتعادل السلبي بين فريقين يرغبان في تمثيل الكرة الإيطالية بدوري الأبطال الموسم المقبل.


«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89، الأحد، وفرض التعادل 2 - 2 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، بينما سجل بارنز 6 رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز الذي فشل في 26 رمية ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة التي تُحسم من سبع مباريات، قبل المباراة الخامسة الأربعاء في أوهايو.


مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
TT

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لفريق تشيلسي، أن فوز فريقه 1 - صفر على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

وسجل إنزو فرنانديز هدف الفوز بضربة رأس في الشوط الأول، ليضمن تشيلسي مقعداً في المباراة النهائية المرتقبة في مايو (أيار) المقبل ضد مانشستر سيتي، ويبقي على آماله في إنهاء موسم مضطرب بنتيجة إيجابية.

كان أداء تشيلسي في ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مختلفاً تماماً عن المستوى الذي بدا عليه خلال خسارته القاسية صفر - 3 أمام مضيّفه برايتون، يوم الثلاثاء الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، التي أنهت بشكل مفاجئ فترة تولي ليام روزنير تدريب الفريق، والتي استمرت ثلاثة أشهر فقط.

وأظهر اللاعبون قدراً كبيراً من الالتزام كان غائباً بشكل ملحوظ في ملعب «أميكس»، بل وفي معظم الأسابيع الستة الماضية تحت قيادة مدربهم السابق الذي أقيل مؤخراً.

وتقرر تكليف مكفارلين، مدرب الفريق الأول، بالإشراف على الأمور حتى نهاية الموسم الحالي، وإيجاد الحل الأمثل لتراجع مستوى النادي في الدوري، الذي شهد خسارة تشيلسي في خمس مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف.

وقال المدرب الشاب (40 عاماً): «من الصعب تقبل الوضع في هذه اللحظة بعد سلسلة من الهزائم، لكن لحظة واحدة، ونتيجة واحدة، وأداء واحد كفيل بتغيير كل شيء».

وأضاف مكفارلين في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «هذا ما نسعى إليه، أي تغيير مسار الفريق».

وأوضح: «لقد أكدت على ذلك في النهاية، ولكن من البديهي أن تشيلسي بحاجة إلى محاولة الفوز في كل مباراة. هذا هو هدفنا من الآن وحتى نهاية الموسم».

وكان تشيلسي هو الطرف الأفضل في لقاء الفريقين بقبل النهائي، لكن ليدز يشعر بخيبة أمل لعدم تمكنه من تكرار الأداء الذي ضمن له البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة الأخيرة.

وأشاد مكفارلين بأداء فرنانديز الذي حسم المباراة، حيث قال: «لقد كان كذلك طوال العام. إنها إحدى أبرز سماته، فعندما تهاجم من الجهة اليمنى، يكون توقيت تحركاته مثالياً، وقدرته على القفز لمسافات وارتفاعات جيدة، وتقنيته في ضربات الرأس ممتازة حقاً».

وتابع: «إنه لاعب رائع، يمتلك موهبة هائلة، ويتمتع بروح قتالية عالية. إنه عنصر أساسي في هذا الفريق».

وشدد مكفارلين: «أفضل ما يميز إنزو هو قدرته على القيام بكل شيء، ولكن عندما تشتد الأمور، ترى فيه روح القتال، وتراه يحفز الفريق. تراه ينفذ التدخلات، وتراه يقاتل على كل كرة. لقد كان استثنائياً اليوم، واستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة».