ألفاريز: ما حققته لا يصدقه عقل!

الأرجنتيني ألفاريز لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب)
الأرجنتيني ألفاريز لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب)
TT

ألفاريز: ما حققته لا يصدقه عقل!

الأرجنتيني ألفاريز لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب)
الأرجنتيني ألفاريز لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب)

قال الأرجنتيني ألفاريز لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، إن تحقيقه لقب كأس العالم للأندية مع النادي وكأس العالم للمنتخبات مع الأرجنتين في فترة زمنية قصيرة أمر لا يصدق.

وتحدث في المؤتمر الصحافي بعد المواجهة: «شيء لا يصدقه عقل من ناحية الفوز بكأس العالم مع المنتخبات وكأس العالم للأندية، سعيد بوجود هنا».

وأضاف: «فزت بكل الألقاب المهمة بعمر الـ23، عقليتي أن أبقى بنفس العمل والجهد والمواصلة لحصد الألقاب والبطولات، أريد تكرار كل ذلك».

وعن التفكير بالرحيل أو خوض تجربة أخرى، قال: «الحقيقة أنني سعيد جداً بمانشستر سيتي، كنت هنا في النادي لما يتجاوز السنة بقليل، حصلت الكثير من الدعم، وأنا سعيد جداً، الأحلام لا تتوقف، سقف الإنجازات والطموحات لا يتوقف».


مقالات ذات صلة

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تشيلسي حصد لقب مونديال الأندية 2025 (رويترز)

البرازيل تجدد رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029

ترغب البرازيل في استضافة مونديال الأندية عام 2029، بعد عامين من تنظيمها نهائيات كأس العالم للسيدات.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في لندن، اليوم الاثنين، عن الكأس الجديدة لبطولة الأندية البطلة للسيدات، في خطوة رمزية تؤذن بانطلاق فصل تاريخي جديد.

رياضة عربية تشيلسي حصد لقب كأس العالم للأندية في نسختها الأولى (رويترز)

المغرب المرشح الأوفر حظاً لاستضافة مونديال الأندية 2029

بات المغرب مرشحاً لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية في نسختها الثانية عام 2029.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
خاص إنفانتينو أشار إلى أن المملكة بمثابة معقل كرة القدم الجديد (الشرق الأوسط) p-circle 05:11

خاص إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: العالم سيستمتع بوجوده في السعودية عام 2034

يرى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المملكة أصبحت معقلاً رئيسياً على ساحة كرة القدم العالمية.

فاتن أبي فرج (الدوحة)

قرار تجريد السنغال من كأس الأمم يضرب كرة القدم الأفريقية بقوة

من مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)
من مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)
TT

قرار تجريد السنغال من كأس الأمم يضرب كرة القدم الأفريقية بقوة

من مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)
من مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

يمثل الجدل الدائر حول نهائي كأس الأمم الأفريقية الأخيرة ضربة قوية لسمعة البطولة القارية، في وقت كانت فيه القارة تسعى لتعزيز مكانتها على الساحة العالمية، بعدما قررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تجريد السنغال من اللقب ومنحه للمغرب، في خطوة أثارت عاصفة من الانتقادات.

وجاء القرار بعد أحداث فوضوية شهدها نهائي الرباط في يناير (كانون الثاني) الماضي، حين غادر لاعبو السنغال أرض الملعب احتجاجاً على قرار تقنية الفيديو، قبل أن يعودوا ويكملوا المباراة التي انتهت بفوزهم 1 - 0، غير أن «الكاف» عدّ انسحابهم خرقاً للوائح، ليتم احتساب المباراة لصالح المغرب بنتيجة 3 - 0، ومنحه اللقب رسمياً.

هذا القرار لم يمر مرور الكرام، إذ أعلنت السنغال نيتها الطعن أمام محكمة التحكيم الرياضي، في خطوة مرشحة لتوسيع دائرة الجدل وإلحاق مزيد من الضرر بصورة كرة القدم الأفريقية.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، عبّر المدرب الفرنسي آلان جيريس، الذي سبق له تدريب عدة منتخبات أفريقية بينها السنغال، عن قلقه قائلاً: «علينا العودة إلى بعض المنطق السليم. ماذا سيقول الناس عن كرة القدم الأفريقية الآن؟ إنها تفتقر للجدية والانضباط، وهذا أمر محزن».

من جانبه، وصف الدولي الفرنسي السابق سمير نصري القرار بأنه «سخيف»، مشيراً إلى أن تتويج السنغال تم على أرض الواقع واحتفل به اللاعبون والجماهير، عادّاً أن ما حدث يسيء إلى سمعة الاتحاد الأفريقي مرة جديدة.

أما كويسي نيانتاكي، نائب رئيس «الكاف» السابق، فحذّر من تداعيات أخطر، مؤكداً أن مثل هذه القرارات تفتح باب التشكيك في مصداقية المؤسسة، حين تتحول إلى ما يشبه «محكمة صورية» تصدر أحكاماً غامضة تتناقض مع ما جرى على أرض الملعب.

وتجدد الجدل بعد اجتماع رئيس الاتحاد الأفريقي باتريس موتسيبي مع الرعاة وشركاء البث، في وقت كشف فيه «الكاف» عن نمو بنسبة 61 في المائة في نسب مشاهدة البطولة، ما يعكس تناقضاً واضحاً بين النجاح التجاري والأزمة التنظيمية.

وكان موتسيبي قد أقرّ بنفسه بأن أحداث النهائي كانت مسيئة، مشدداً على التزامه بحماية نزاهة الكرة الأفريقية وتعزيز صورتها عالمياً، مع وعود بفرض عقوبات أشد وتطوير مستوى التحكيم، الذي يتعرض لانتقادات متكررة.

كما أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو ما وصفه بـ«المشاهد القبيحة» التي شهدتها المباراة، مؤكداً ضرورة عدم تكرارها مستقبلاً.

وبين تصعيد قانوني مرتقب من الجانب السنغالي، وضغوط متزايدة على «الكاف» لاستعادة الثقة، تبدو الكرة الأفريقية أمام اختبار حقيقي، قد يحدد ملامح صورتها ومصداقيتها في السنوات المقبلة.


جماهير السنغال: قرار كاف «وصمة عار» على أفريقيا

مشجعو السنغال يحتفلون بعد الفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في دكار (رويترز)
مشجعو السنغال يحتفلون بعد الفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في دكار (رويترز)
TT

جماهير السنغال: قرار كاف «وصمة عار» على أفريقيا

مشجعو السنغال يحتفلون بعد الفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في دكار (رويترز)
مشجعو السنغال يحتفلون بعد الفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في دكار (رويترز)

صبّت الجماهير السنغالية جام غضبها بعد حرمان منتخب بلدها من لقب كأس أمم أفريقيا ومنحه للمغرب، واصفة القرار بـ«وصمة عار على أفريقيا»، وسط مطالبات رسمية بفتح تحقيقات على أعلى المستويات.

وقال غورا نداي، وهو سائق مقيم في دكار، لوكالة «فرانس برس»، إنه شعر وكأنه «تلقى ضربة على رأسه» عندما سمع الخبر عبر الإذاعة، معبّراً عن صدمته من القرار الذي صدر بعد شهرين من تتويج منتخب بلاده باللقب.

وجرّد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، في قرار مفاجئ، مساء الثلاثاء، السنغال من لقبها مستنداً إلى لوائح تتعلق بمغادرة أرض الملعب خلال المباراة النهائية، وهو ما قام به اللاعبون قبل دقائق من نهاية الوقت الأصلي للقاء الذي أُقيم في المغرب. وأضاف نداي: «لو كان هذا القانون قابلاً للتطبيق، لكان يجب القيام بذلك فوراً ومنح الكأس للمغاربة»، معتبراً أن ما حدث «وصمة عار على إفريقيا».

ومع انتشار الخبر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بدأ المشجعون يترقبون نتائج الطعن الذي وعد الاتحاد السنغالي باللجوء إليه أمام محكمة التحكيم الرياضية، في حين دعت الحكومة السنغالية إلى «إجراء تحقيق دولي مستقل في شبهات فساد داخل الهيئات الإدارية للاتحاد الأفريقي».

وكان عدد من لاعبي السنغال قد غادروا أرض الملعب احتجاجاً خلال النهائي الذي أُقيم في الرباط في 18 يناير (كانون الثاني)، بعد احتساب ركلة جزاء لأصحاب الأرض في الوقت بدل الضائع. لكن القائد ساديو ماني أقنع زملاءه بالعودة، قبل أن يُهدر المنتخب المغربي الركلة عن طريق إبراهيم دياز، ليذهب اللقاء إلى الوقت الإضافي حيث سجل باب غي هدف الفوز الذي منح السنغال اللقب بنتيجة 1 - 0... حتى مساء الثلاثاء.

وفي قراره النهائي، أعلن الاتحاد الأفريقي أنه بعد دراسة الاستئناف الذي تقدم به المغرب، «يُعتبر المنتخب السنغالي منسحباً من المباراة»، وأن النتيجة «سُجلت رسمياً 3 - 0» لصالح المغرب.

وقالت أسياتو ديالو، وهي مساعدة في مجال المحاسبة، تبلغ 25 عاماً من دكار: «في البداية ضحكت وشعرت بالدهشة في الوقت نفسه، لأنني صُدمت حقاً من سحب فوزنا بعد شهرين».

وعكست الصحافة السنغالية حالة الغضب الشعبي، بعناوين لاذعة. من بينها «مهزلة قارية كبرى» و«نكتة القرن» و«فضيحة غير مسبوقة»، في موقف موحد ضد القرار.

في المقابل، عبّر الشارع المغربي عن سعادته بالقرار، حيث قال المحامي محمد أمين بوجدايني (53 عاماً): «لقد أسعد هذا القرار جميع المغاربة... الكأس تعود إلى موطنها الحقيقي، وهذا ما كان يستحقه المنتخب المغربي والشعب المغربي». وأضاف المتقاعد عمر هريات (70 عاماً): «أُعيد الحق إلى أصحابه، لا أكثر ولا أقل»، فيما اعتبر عبد الفتاح المحمدي (50 عاماً) أن «العدالة تحققت أخيراً».

وسارع الاتحاد السنغالي إلى تأكيد نيته الطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية، واصفاً القرار بأنه «جائر وغير مسبوق وغير مقبول»، كما طلب تعليق تنفيذه وتجميد أي إجراء يتعلق بتسليم الكأس إلى المغرب إلى حين صدور الحكم النهائي، إضافة إلى تزويده بكامل تقارير الحكم ومسؤولي المباراة.

من جانبه، نشر المدافع السنغالي موسى نياخاتيه صورة له، وهو يحمل الكأس عبر «إنستغرام»، وعلّق قائلاً: «تعالوا وخذوها! إنهم مجانين!»، في تعبير عن الغضب داخل صفوف اللاعبين.

ورغم القرار، يصرّ المشجعون السنغاليون على أنهم سيبقون الفائزين الحقيقيين، حيث قالت خولا ضيوف: «لقد لعبنا وفزنا... العالم كله شاهد ويعلم أن السنغال تستحق الكأس».

في المقابل، رأى إسحاق ندياي (38 عاماً) أن ردّ الفعل كان مبالغاً فيه، مشيراً إلى أن ساديو ماني كان الأكثر توازناً خلال البطولة.

وبرّرت لجنة الاستئناف في «كاف» قرارها بتطبيق المادتين 82 و84 من لائحة البطولة، اللتين تنصان على اعتبار أي فريق يغادر أرض الملعب دون إذن الحكم خاسراً بنتيجة 3 - 0 ويتم إقصاؤه من المنافسة.


ميدفيديف يستعيد حقائبه المفقودة قبل انطلاق دورة ميامي

نجم التنس الروسي دانييل ميدفيديف (رويترز)
نجم التنس الروسي دانييل ميدفيديف (رويترز)
TT

ميدفيديف يستعيد حقائبه المفقودة قبل انطلاق دورة ميامي

نجم التنس الروسي دانييل ميدفيديف (رويترز)
نجم التنس الروسي دانييل ميدفيديف (رويترز)

استعاد نجم التنس الروسي دانييل ميدفيديف جاهزيته للمشاركة في بطولة ميامي المفتوحة للأساتذة، بعد العثور على حقائبه المفقودة وإعادتها إليه، اليوم الأربعاء، عقب أزمة تعرض لها خلال انتقاله من بالم سبرينغز إلى فلوريدا.

وكان ميدفيديف قد وصل إلى فلوريدا بعد خسارته نهائي بطولة إنديان ويلز أمام الإيطالي يانيك سينر، قبل أن يكتشف فقدان حقائبه ومعداته الأساسية، ما دفعه لطلب المساعدة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، موجهاً نداءً لشركة «يونايتد إيرلاينز».

وبعد تواصل الشركة معه، أعلن اللاعب الروسي أن المساعدة التي تلقاها كانت فعالة، حيث تم العثور على حقائبه وإعادتها، قبل أن يطالب لاحقاً باستعادة حقائب فريقه أيضاً. وبعد ساعات، أكد وصول حقائب مدربه، معلناً استعداده الكامل لخوض منافسات البطولة.

ويستفيد ميدفيديف، المتوج بلقب أميركا المفتوحة 2021، من إعفائه من خوض الدور الأول، على أن يبدأ مشواره في بطولة ميامي يوم الجمعة.