أبدى لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، سعادته بمواجهة ريال سوسيداد الإسباني في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لكنه يتوقع مواجهة صعبة مع دخول الموسم للنصف الثاني الأصعب.
وتأهل سان جيرمان إلى الأدوار الإقصائية في البطولة القارية بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة السادسة، بينما تصدر سوسيداد المجموعة الرابعة دون خسارة.
وقال مدرب برشلونة وإسبانيا السابق للصحافيين الثلاثاء: «أنا سعيد بالقرعة لأنني أردت حقاً العودة إلى إسبانيا. نعرف ريال سوسيداد جيداً. لديه العديد من اللاعبين الذين كانوا معي في تشكيلة المنتخب الوطني الإسباني. نعرف أنها ستكون مباراة صعبة. لقد تصدروا مجموعة ضمت إنتر ميلان الذي خاض نهائي الموسم الماضي ورغم ذلك نجحوا في احتلال القمة».
وقال لويس إنريكي، الذي تولى تدريب باريس سان جيرمان في يوليو (تموز) الماضي، إنه لا يزال في عملية تحسين وتطوير تشكيلة الفريق لاستخلاص أفضل ما فيها.
وأضاف: «سعيد للغاية بالنصف الأول من الموسم على صعيد النتائج. كنا في مجموعة صعبة للغاية في دوري الأبطال. وفي النهاية حققنا نتائج جيدة أيضاً في الدوري. الجزء الأكثر صعوبة سيكون في النصف الثاني من الموسم».
ويأمل باريس سان جيرمان بطل الخريف في أن يعود إلى سكة الانتصارات والابتعاد أكثر في الصدارة عندما يستقبل متز الأربعاء ضمن المرحلة السابعة عشرة للدوري الفرنسي لكرة القدم، التي تشهد إقامة جميع المباريات في التوقيت ذاته.
وأوقف ليل زحف نادي العاصمة بفرض التعادل 1-1 عليه في المرحلة الماضية، منهياً له سلسلة من 8 انتصارات توالياً، إلا أن بطل فرنسا حافظ على سجله خالياً من الخسارة في 11 مباراة (9 انتصارات مقابل تعادلين) وذلك منذ هزيمته أمام نيس 2-3 في المرحلة الخامسة.
ورفع سان جيرمان رصيده في المركز الأول إلى 37 نقطة وضمن لقب بطل الخريف بتقدمه بفارق 5 نقاط عن مطارده المباشر نيس.
وكان سان جيرمان في طريقه إلى تحقيق فوزه التاسع توالياً، والابتعاد سبع نقاط في الصدارة، عندما تقدم بهدف مهاجمه الدولي كيليان مبابي في الدقيقة 66 من ركلة جزاء رافعاً رصيده إلى 16 هدفاً في صدارة لائحة الهدافين، لكن ليل أدرك التعادل عبر مهاجمه البديل الدولي الكندي جوناثان دافيد في الدقيقة الرابعة قبل الأخيرة من الوقت بدل الضائع. ويفتقد سان جيرمان لجهود مهاجمه عثمان ديمبيليه الذي تعرض لإصابة في فخذه، حيث أفاد في بيان طبي: «بعد تعرضه لإصابة طفيفة في عضلات الفخذ الخلفية، لا يزال عثمان ديمبيليه في صالة التمرين ولن تتم الاستعانة به للمباراة أمام متز».
وفي حين يعود الحارس الإيطالي جانلويجي دونارونا لحراسة عرين سان جيرمان بعد إيقافه مباراتين، يغيب الإسباني فابيان رويس والبرتغالي نونو منديش والحارس الكوستاريكي كيلور نافاس وبريسنيل كيمبيمبي للإصابة.
وكان ديمبيليه غاب عن المواجهة الحاسمة في الجولة السادسة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا أمام بوروسيا دورتموند الألماني 1-1 بسبب الإيقاف، قبل أن يعود إلى المستطيل الأخضر أمام ليل.
من ناحيته، لم تكن بداية متز على قدر الآمال، حيث حصد 16 نقطة فقط ويحتل المركز الرابع عشر. وبعدما حقق فوزين توالياً على نانت 3-1 ولوريان 3-2، سقط متز في فخ الهزيمة في مبارياته الثلاث الأخيرة أمام ليل 0-2 وبريست ومونبلييه بالنتيجة ذاتها 0-1، ضمن سلسلة لم يتمكن خلالها من هز الشباك.
ويسعى نيس للعودة إلى سكة الانتصارات عندما يستضيف لنس بعدما كان تلقى هزيمته الثانية هذا الموسم أمام لوهافر 1-3 في المرحلة الماضية.
وكان نيس تعرض لخسارته الأولى أمام نانت 0-1 في الثاني من الشهر الحالي (المرحلة 14)، في حين فشل بعد خسارته الثانية في الابتعاد بفارق 5 نقاط عن موناكو الثالث الذي سقط بدوره على أرضه أمام ليون 0-1، ليبقى الفارق نقطتين.
ويمر لنس بفترة رائعة، حيث لم يتعرض للهزيمة منذ 11 مرحلة محققاً خلالها 7 انتصارات، في حين حقق فوزه الأخير على رينس 2-0، ليرتقي رجال المدرب فرانك هايز إلى المركز السابع برصيد 26 نقطة.
وبعدما تلقى خسارته الرابعة هذا الموسم أمام ليون 0-1 في المرحلة الماضية، يحلّ موناكو الثالث (30 نقطة) ضيفاً على تولوز بهدف حصد النقاط الثلاث والبقاء قريباً من الصدارة.
ويسافر مرسيليا إلى مونبلييه العائد إلى سكة الانتصارات بعد ثلاث هزائم ومثلها تعادلات عندما تغلب على مضيفه متز بهدف وحيد سجله ماكسيم إستيف في الدقيقة التاسعة. وواصل مرسيليا صحوته بفوز رابع توالياً عندما تغلب على ضيفه كليرمون فيران بهدفين للبنمي ميكايل موريو (26) والمغربي أمين حارث (42) مقابل هدف للغابوني جيم أليفيناه (58). وعزز مرسيليا موقعه في المركز السادس برصيد 26 نقطة بفارق الأهداف أمام لنس.
ويلعب ليون الذي حقق فوزين توالياً وتخلى عن قاع الترتيب ليتقدم للمركز السادس عشر أمام نانت، وستراسبورغ أمام ليل، ورينس أمام لوهافر، وكليرمون فيران أمام رين، وبريست أمام لوريان.
