إنريكي «سعيد» بمواجهة لاعبيه السابقين في «دوري الأبطال»

سان جيرمان للعودة إلى سكة الانتصارات من شباك متز اليوم

سان جيرمان يأمل الابتعاد بصدارة الدوري الفرنسي عبر بوابة متز (أ.ف.ب)
سان جيرمان يأمل الابتعاد بصدارة الدوري الفرنسي عبر بوابة متز (أ.ف.ب)
TT

إنريكي «سعيد» بمواجهة لاعبيه السابقين في «دوري الأبطال»

سان جيرمان يأمل الابتعاد بصدارة الدوري الفرنسي عبر بوابة متز (أ.ف.ب)
سان جيرمان يأمل الابتعاد بصدارة الدوري الفرنسي عبر بوابة متز (أ.ف.ب)

أبدى لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، سعادته بمواجهة ريال سوسيداد الإسباني في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لكنه يتوقع مواجهة صعبة مع دخول الموسم للنصف الثاني الأصعب.

وتأهل سان جيرمان إلى الأدوار الإقصائية في البطولة القارية بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة السادسة، بينما تصدر سوسيداد المجموعة الرابعة دون خسارة.

وقال مدرب برشلونة وإسبانيا السابق للصحافيين الثلاثاء: «أنا سعيد بالقرعة لأنني أردت حقاً العودة إلى إسبانيا. نعرف ريال سوسيداد جيداً. لديه العديد من اللاعبين الذين كانوا معي في تشكيلة المنتخب الوطني الإسباني. نعرف أنها ستكون مباراة صعبة. لقد تصدروا مجموعة ضمت إنتر ميلان الذي خاض نهائي الموسم الماضي ورغم ذلك نجحوا في احتلال القمة».

وقال لويس إنريكي، الذي تولى تدريب باريس سان جيرمان في يوليو (تموز) الماضي، إنه لا يزال في عملية تحسين وتطوير تشكيلة الفريق لاستخلاص أفضل ما فيها.

وأضاف: «سعيد للغاية بالنصف الأول من الموسم على صعيد النتائج. كنا في مجموعة صعبة للغاية في دوري الأبطال. وفي النهاية حققنا نتائج جيدة أيضاً في الدوري. الجزء الأكثر صعوبة سيكون في النصف الثاني من الموسم».

ويأمل باريس سان جيرمان بطل الخريف في أن يعود إلى سكة الانتصارات والابتعاد أكثر في الصدارة عندما يستقبل متز الأربعاء ضمن المرحلة السابعة عشرة للدوري الفرنسي لكرة القدم، التي تشهد إقامة جميع المباريات في التوقيت ذاته.

وأوقف ليل زحف نادي العاصمة بفرض التعادل 1-1 عليه في المرحلة الماضية، منهياً له سلسلة من 8 انتصارات توالياً، إلا أن بطل فرنسا حافظ على سجله خالياً من الخسارة في 11 مباراة (9 انتصارات مقابل تعادلين) وذلك منذ هزيمته أمام نيس 2-3 في المرحلة الخامسة.

ورفع سان جيرمان رصيده في المركز الأول إلى 37 نقطة وضمن لقب بطل الخريف بتقدمه بفارق 5 نقاط عن مطارده المباشر نيس.

وكان سان جيرمان في طريقه إلى تحقيق فوزه التاسع توالياً، والابتعاد سبع نقاط في الصدارة، عندما تقدم بهدف مهاجمه الدولي كيليان مبابي في الدقيقة 66 من ركلة جزاء رافعاً رصيده إلى 16 هدفاً في صدارة لائحة الهدافين، لكن ليل أدرك التعادل عبر مهاجمه البديل الدولي الكندي جوناثان دافيد في الدقيقة الرابعة قبل الأخيرة من الوقت بدل الضائع. ويفتقد سان جيرمان لجهود مهاجمه عثمان ديمبيليه الذي تعرض لإصابة في فخذه، حيث أفاد في بيان طبي: «بعد تعرضه لإصابة طفيفة في عضلات الفخذ الخلفية، لا يزال عثمان ديمبيليه في صالة التمرين ولن تتم الاستعانة به للمباراة أمام متز».

وفي حين يعود الحارس الإيطالي جانلويجي دونارونا لحراسة عرين سان جيرمان بعد إيقافه مباراتين، يغيب الإسباني فابيان رويس والبرتغالي نونو منديش والحارس الكوستاريكي كيلور نافاس وبريسنيل كيمبيمبي للإصابة.

وكان ديمبيليه غاب عن المواجهة الحاسمة في الجولة السادسة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا أمام بوروسيا دورتموند الألماني 1-1 بسبب الإيقاف، قبل أن يعود إلى المستطيل الأخضر أمام ليل.

من ناحيته، لم تكن بداية متز على قدر الآمال، حيث حصد 16 نقطة فقط ويحتل المركز الرابع عشر. وبعدما حقق فوزين توالياً على نانت 3-1 ولوريان 3-2، سقط متز في فخ الهزيمة في مبارياته الثلاث الأخيرة أمام ليل 0-2 وبريست ومونبلييه بالنتيجة ذاتها 0-1، ضمن سلسلة لم يتمكن خلالها من هز الشباك.

ويسعى نيس للعودة إلى سكة الانتصارات عندما يستضيف لنس بعدما كان تلقى هزيمته الثانية هذا الموسم أمام لوهافر 1-3 في المرحلة الماضية.

وكان نيس تعرض لخسارته الأولى أمام نانت 0-1 في الثاني من الشهر الحالي (المرحلة 14)، في حين فشل بعد خسارته الثانية في الابتعاد بفارق 5 نقاط عن موناكو الثالث الذي سقط بدوره على أرضه أمام ليون 0-1، ليبقى الفارق نقطتين.

ويمر لنس بفترة رائعة، حيث لم يتعرض للهزيمة منذ 11 مرحلة محققاً خلالها 7 انتصارات، في حين حقق فوزه الأخير على رينس 2-0، ليرتقي رجال المدرب فرانك هايز إلى المركز السابع برصيد 26 نقطة.

وبعدما تلقى خسارته الرابعة هذا الموسم أمام ليون 0-1 في المرحلة الماضية، يحلّ موناكو الثالث (30 نقطة) ضيفاً على تولوز بهدف حصد النقاط الثلاث والبقاء قريباً من الصدارة.

ويسافر مرسيليا إلى مونبلييه العائد إلى سكة الانتصارات بعد ثلاث هزائم ومثلها تعادلات عندما تغلب على مضيفه متز بهدف وحيد سجله ماكسيم إستيف في الدقيقة التاسعة. وواصل مرسيليا صحوته بفوز رابع توالياً عندما تغلب على ضيفه كليرمون فيران بهدفين للبنمي ميكايل موريو (26) والمغربي أمين حارث (42) مقابل هدف للغابوني جيم أليفيناه (58). وعزز مرسيليا موقعه في المركز السادس برصيد 26 نقطة بفارق الأهداف أمام لنس.

ويلعب ليون الذي حقق فوزين توالياً وتخلى عن قاع الترتيب ليتقدم للمركز السادس عشر أمام نانت، وستراسبورغ أمام ليل، ورينس أمام لوهافر، وكليرمون فيران أمام رين، وبريست أمام لوريان.


مقالات ذات صلة

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يستعيد الصدارة بفوز صعب على أوكسير

رياضة عالمية باركولا يراقب الكرة وهي في طريقها إلى الشباك (أ.ف.ب)

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يستعيد الصدارة بفوز صعب على أوكسير

قفز فريق باريس سان جيرمان إلى صدارة الدوري الفرنسي، الجمعة، بفوز صعب خارج ملعبه على مضيفه أوكسير 1 - صفر.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إيثان نوانيري إلى مرسيليا معاراً (د.ب.أ)

مرسيليا يستعير نوانيري من آرسنال لنهاية الموسم

تعاقد نادي مرسيليا الفرنسي لكرة القدم، الجمعة، مع إيثان نوانيري على سبيل الإعارة لنهاية الموسم قادماً من آرسنال الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية البولندي سيباستيان شيمانسكي إلى رين (أ.ب)

رين يضم البولندي شيمانسكي لاعب فنربخشة

تعاقد نادي رين الفرنسي لكرة القدم، مع البولندي سيباستيان شيمانسكي، لاعب وسط فنربخشة التركي.

«الشرق الأوسط» (رين)
رياضة عالمية لاعب الوسط الهولندي كوينتن تيمبر (أ.ب)

مرسيليا يتعاقد مع «توأم» مدافع آرسنال

تعاقد مرسيليا، ثالث ترتيب الدوري الفرنسي لكرة القدم، مع لاعب الوسط الهولندي كوينتن تيمبر، الشقيق التوأم لمدافع آرسنال الإنجليزي يوريان تيمبر.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية لاعبو سان جيرمان وأحزان الهزيمة أمام سبورتنغ لشبونة في دوري ابطال أوروبا (أ.ب)

بطولة فرنسا: سان جيرمان لمصالحة جماهيره وصدام قوي بين مرسيليا ولانس

يدخل الفريق الباريسي المواجهة ساعياً لتجاوز كبوة الخسارة بسيناريو أليم أمام سبورتنغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)

بعد أسبوع التوتر في كريستال... غلاسنر يخفض حدة الأجواء

أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس (رويترز)
أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس (رويترز)
TT

بعد أسبوع التوتر في كريستال... غلاسنر يخفض حدة الأجواء

أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس (رويترز)
أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس (رويترز)

يحب أوليفر غلاسنر استخدام عبارات بعينها: «الدافع الداخلي»، و«إيجاد حلول للمشكلات»، و«أنا لست ساحراً». لكن العبارة الأحدث تلخّص أسبوعاً درامياً مرّ به نادي كريستال بالاس. قال غلاسنر في مؤتمره الصحافي قبل مواجهة بالاس مع تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد: «في أي علاقة، تكون هناك عواصف رعدية، ثم يأتي بعدها الطقس المشمس».

وبحسب شبكة «The Athletic»، فقد كانت الأيام الأخيرة عاصفة بالفعل؛ فقد جرى بيع القائد مارك غيهي إلى مانشستر سيتي، ما أثار رد فعل غاضباً من غلاسنر في المؤتمر الصحافي قبل مباراة سندرلاند الأسبوع الماضي.

وفي تعبيره عن إحباطه من إدارة النادي، كشف المدرب النمساوي أنه سيرحل عن بالاس مع نهاية عقده في الصيف. وبعد الخسارة أمام سندرلاند، قال إنه يشعر بأنه «متروك» من قبل قيادة النادي. بدا المشهد كأن العلاقة تتجه نحو طريق واحد لا عودة منه.

لكن هذه المرة، لم تكن هناك مفاجآت صادمة، ولا نوبات غضب، ولا انتقادات مباشرة لإدارة النادي؛ بل على العكس، عمل غلاسنر على تهدئة الأجواء بشكل واضح. مع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن غلاسنر، رغم هدوئه النسبي - وهو يعترف بأنه «شخص عاطفي» - لم يتراجع فعلياً عمّا قاله سابقاً، ولم يقدم اعتذاراً صريحاً. وربما كان أكثر ليونة خلال عشاء جمعه برئيس النادي ستيف باريش. وقال غلاسنر: «قبل عام، في فبراير (شباط)، عقدنا اجتماعاً ووافقت على بيع مارك (غيهي). المسألة دائماً تتعلق بالتوقيت وبوجود بديل. كريستال بالاس سيبيع دائماً لاعبين إذا وصلت إليه عروض كبيرة، لكن إبلاغ الفريق قبل 28 ساعة فقط من مباراة بأن القائد سيرحل... هذا ما حاولت التعبير عنه». وأضاف: «تناولت عشاءً طويلاً مع ستيف هذا الأسبوع، وتحدثنا عن الوضع. لم يكن النقاش حول بيع مارك بحد ذاته، بل عن التوقيت وإمكانية التعويض. أردت توضيح وجهة نظري، وكان حديثاً جيداً جداً للطرفين».

وبدت هذه التصريحات بمثابة تراجع طفيف في حدّة موقفه، مع لهجة أقرب إلى متطلبات النادي، لكنه ظل متمسكاً بقناعته بأن ما يفعله يصب في مصلحة تقدم بالاس، حتى إن لم يكن ذلك واضحاً للجميع في الوقت الراهن. وأقرّ غلاسنر بأن الأندية متوسطة الحجم مثل كريستال بالاس مضطرة دائماً لتطوير لاعبيها وبيعهم، لكنه شدد مجدداً على أن التوقيت وغياب البديل كانا مصدر انزعاجه الأكبر، ملمحاً إلى أن عدداً كبيراً من اللاعبين غادروا في فترة زمنية قصيرة. وقال: «يأتي وقت يجب أن تقول فيه: توقف. يمكنك تعويض لاعب أو اثنين، وقد أثبتنا ذلك. لكن تعويض 3 أو 4 أو 5 خلال 18 شهراً - 5 يعني 50 في المائة من اللاعبين الأساسيين - هذا تحدٍّ كبير. الجميع يعرف ذلك، والرئيس يعرفه، وهم يبذلون قصارى جهدهم لضمان استمرار نجاح كريستال بالاس».

من كان ينتظر مزيداً من الدراما لزيادة الفوضى، خرج خائب الأمل؛ فمع عودة إسماعيلا سار ودانييل مونيوز للتشكيل الأساسي، واقتراب دايتشي كامادا وإيدي نكيتياه من الجاهزية بعد الإصابة، ووجود فترة راحة من المباريات منتصف الأسبوع، بدا الأمر كأنه بداية جديدة. بل إن غلاسنر تحمّل جزءاً من مسؤولية الأجواء السلبية المحيطة بالنادي مؤخراً. وقال: «ما أعرفه أننا بحاجة إلى الإيجابية. لهذا جلست مع ستيف، ثم تحدثت مع اللاعبين. كانوا يستحقون أن يعرفوا الحقيقة. لا أحد يريد أن يظن بوجود مشكلة بين الإدارة والجهاز الفني».

كما أشار إلى وجود توقع بالتعاقد مع لاعب واحد إضافي خلال فترة الانتقالات، «ما سيمنحنا التوازن»، وهو ما بدا تراجعاً عن انتقاداته السابقة للإدارة، وإشارة إلى أنه قد يكتفي بصفقة واحدة فقط. وأضاف: «الفريق إيجابي من نواحٍ عديدة. بعد عاصفة رعدية قوية، تشعر الآن بأن الأمور بدأت تتحسن. أشعر بأننا نملك ما نحتاجه للفوز على تشيلسي».

وكانت الفوضى التي أعقبت الخسارة أمام ماكليسفيلد في الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم المؤتمر الصحافي قبل الخسارة 2 - 1 أمام سندرلاند، حيث كشف عن قرب رحيل غيهي وإعلانه عدم تجديد عقده، ثم تصريحاته بعد المباراة بأنه يشعر «بالتخلي عنه»، عوامل فجّرت الموقف بشكل كبير. لكن قد تبدأ الأمور الآن في التحسن، ومن المتوقع أن يكون الجو في ملعب سيلهيرست بارك أكثر دعماً يوم الأحد، وهو أمر سيكون الفريق في أمسّ الحاجة إليه. وقال غلاسنر: «النادي يعمل بجد لاتخاذ القرارات الصحيحة، لكن التعاقدات في يناير (كانون الثاني) ليست سهلة. أعرف ذلك. في تلك اللحظة شعرت فقط بأنه كان بإمكاننا فعل ما هو أفضل من أجل نجاح الفريق». وأضاف: «الأسبوعان الأخيران لم يكونا إيجابيين، وأنا أتحمل جزءاً من ذلك، وكذلك النتائج. الآن نركز على ما نستطيع التحكم فيه: العمل داخل الملعب. لا معنى للاستمرار في الحديث عن الأمور الأخرى».

وختم بالقول: «حققنا الكثير معاً خلال الـ22 شهراً الماضية، ولا نريد أن تنتهي هذه الرحلة كما بدت في الأسابيع القليلة الأخيرة. سنبقى متحدين ونعمل بجد لننهي الموسم بالشكل الذي يستحقه». الرسالة واضحة: غلاسنر لا يريد تشويه ما حققه هذا الفريق منذ وصوله في فبراير 2024، ولا يرغب في تلويث إرثه بسبب انتقادات الأسبوع الماضي. التركيز الآن يجب أن يكون على ما يمكن أن يحققه كريستال بالاس فيما تبقى من الموسم، وربما يكون الالتزام بالحاضر - كما يردد غلاسنر دائماً - هو الطريق الأسلم للمضي قدماً.


نجل واين روني يخطف الأنظار مع مان يونايتد

كاي روني يصنع الحدث في «أولد ترافورد» (نادي مان يونايتد)
كاي روني يصنع الحدث في «أولد ترافورد» (نادي مان يونايتد)
TT

نجل واين روني يخطف الأنظار مع مان يونايتد

كاي روني يصنع الحدث في «أولد ترافورد» (نادي مان يونايتد)
كاي روني يصنع الحدث في «أولد ترافورد» (نادي مان يونايتد)

خاض كاي روني أول مباراة له على ملعب «أولد ترافورد»، بعدما شارك بديلاً وسط متابعة والده واين روني من المدرجات، وذلك خلال فوز مانشستر يونايتد على ديربي كاونتي في كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب مساء الجمعة.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد دخل الجناح الأيمن البالغ من العمر 16 عاماً في الدقيقة 99 بدلاً من المدافع غودويل كوكونكي، في وقت كانت فيه مباراة الدور الرابع لا تزال متعادلة دون أهداف خلال الوقت الإضافي. وبعد لحظات، سجّل مدافع ديربي، لوكا كروﻻ، هدفاً بالخطأ في مرماه، قبل أن يضيف مهاجم يونايتد تشيدو أوبي هدفاً ثانياً خلال ثلاث دقائق فقط، ليحسم الفريق المباراة ويضرب موعداً مع أوكسفورد يونايتد في الدور الخامس الشهر المقبل. لكن الليلة كانت مميزة أيضاً لعائلة روني. فقد تابع والدا اللاعب الشاب اللقاء من المقصورة الرئيسية، بينما ظهر ابنهما الأكبر لأول مرة على الملعب الذي أصبح فيه والده أسطورة للنادي. وكان كاي قد نشر في وقت سابق من اليوم صورة له على حسابه في «إنستغرام» وهو طفل يقف بجوار والده على أرضية ملعب «أولد ترافورد»، في إشارة واضحة إلى احتمالية مشاركته مع فريق تحت 18 عاماً بقيادة دارين فليتشر.

وجلس واين روني في المقصورة إلى جانب المدير الفني الجديد للفريق الأول مايكل كاريك، والمدرب جوني إيفانز، فيما حضرت زوجته كولين روني المباراة أيضاً. ومع دخول كاي إلى أرض الملعب، ردّد أكثر من ألفي متفرج هتافات «روني.. روني»، وشارك اللاعب سريعاً ببعض اللمسات الجيدة على الجهة اليمنى، قبل أن تسفر عرضية من جيمس أوفري عن الهدف الأول. وكان كاي قد سجل هدفه الثاني هذا الموسم مع فريق تحت 18 عاماً في بطولة كأس الدوري الممتاز للشباب خلال الفوز على برمنغهام سيتي الشهر الماضي، ويواصل اللعب مع فريقي تحت 18 وتحت 16 عاماً، بعد تعافيه من إصابة تعرض لها في وقت سابق من الموسم. والآن، يمكنه أن يأمل في مزيد من المشاركات في هذه البطولة. ورغم أن ماكس نيسلينغ قلّص الفارق لصالح ديربي في الشوط الثاني من الوقت الإضافي، فإن ذلك لم يفسد الليلة على مانشستر يونايتد أو عائلة روني.


بسبب ترمب… مسؤول ألماني يدعو إلى مناقشة مقاطعة كأس العالم

هل تفعلها ألمانيا وتبدأ حملة مقاطعة كأس العالم 2026؟ (رويترز)
هل تفعلها ألمانيا وتبدأ حملة مقاطعة كأس العالم 2026؟ (رويترز)
TT

بسبب ترمب… مسؤول ألماني يدعو إلى مناقشة مقاطعة كأس العالم

هل تفعلها ألمانيا وتبدأ حملة مقاطعة كأس العالم 2026؟ (رويترز)
هل تفعلها ألمانيا وتبدأ حملة مقاطعة كأس العالم 2026؟ (رويترز)

دعا مسؤول بارز في الاتحاد الألماني لكرة القدم إلى فتح نقاش جدي حول إمكانية مقاطعة بطولة كأس العالم المقبلة، على خلفية التصرفات السياسية للرئيس الأميركي دونالد ترمب، معتبراً أن الوقت بات مناسباً للانتقال من التساؤل إلى النقاش العملي، حسب شبكة «بي بي سي البريطانية» نقلاً عن صحيفة ألمانية.

وتستضيف الولايات المتحدة بطولة كأس العالم المقبلة هذا الصيف بالشراكة مع كندا والمكسيك، حيث تقام غالبية المباريات على الأراضي الأميركية. غير أن التوترات السياسية الأخيرة بين واشنطن وعدد من الدول الأوروبية أعادت الجدل حول العلاقة بين الرياضة والسياسة إلى الواجهة.

كان ترمب قد أثار غضباً واسعاً في أوروبا مطلع هذا الشهر بعدما لوّح بإمكانية الاستحواذ على جزيرة غرينلاند الخاضعة للسيادة الدنماركية، كما هدد بفرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية، من بينها ألمانيا، بسبب معارضتها هذا التوجه. ورغم تراجعه لاحقاً عن تهديد الرسوم، فإن حالة التوتر بين الحكومات الأوروبية والإدارة الأميركية لا تزال قائمة.

وقال أوكه غوتليش، نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم ورئيس نادي سانت باولي، في تصريحات لصحيفة «هامبورغ مورغنبوست» الألمانية: «أتساءل بجدية: متى يحين الوقت للتفكير والحديث بشكل ملموس عن المقاطعة؟ بالنسبة إليّ، هذا الوقت قد حان بالفعل».

وأوضح غوتليش أن من أصل مئة وأربع مباريات في البطولة، ستقام ثمانٍ وسبعون مباراة داخل الولايات المتحدة، وهو ما يعزز حساسية الموقف سياسياً. وفي المقابل، أعلنت الحكومة الفرنسية أنها لا تؤيد حالياً فكرة المقاطعة، بينما قال الاتحاد الدنماركي لكرة القدم إنه «يدرك حساسية الوضع الراهن»، علماً بأن منتخب الدنمارك يسعى للتأهل عبر الملحق.

وفي سياق تبريره، استحضر غوتليش مثال المقاطعة التي قادتها الولايات المتحدة لدورة الألعاب الأولمبية عام ألف وتسعمائة وثمانين عقب الغزو السوفياتي لأفغانستان، متسائلاً عن المعايير التي استُخدمت آنذاك. وقال: «بحساباتي، حجم التهديد المحتمل اليوم أكبر مما كان عليه في ذلك الوقت. نحن بحاجة فعلية إلى هذا النقاش».

وأضاف: «كمؤسسات ومجتمع، ننسى كيف نرسم الخطوط الحمراء وكيف ندافع عن القيم. المحظورات جزء أساسي من مواقفنا. هل يُكسر المحظور عندما يهدد شخص ما؟ أو عندما يهاجم؟ أو عندما يموت الناس؟».

وختم غوتليش حديثه بتساؤل مباشر: «أود أن أعرف من دونالد ترمب، متى يصل إلى خطه الأحمر؟ وأود أن أعرف أيضاً من رئيس الاتحاد الألماني بيرند نوييندورف، ومن رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، أين يقفون من ذلك؟».

يعكس هذا الطرح تصاعد الجدل داخل الأوساط الرياضية الأوروبية حول حدود الفصل بين الرياضة والسياسة، وحول ما إذا كانت البطولات الكبرى يمكن أن تبقى بمنأى عن السياقات الجيوسياسية المتوترة.