بطولة فرنسا: سان جيرمان لمصالحة جماهيره وصدام قوي بين مرسيليا ولانس

لاعبو سان جيرمان وأحزان الهزيمة أمام سبورتنغ لشبونة في دوري ابطال أوروبا (أ.ب)
لاعبو سان جيرمان وأحزان الهزيمة أمام سبورتنغ لشبونة في دوري ابطال أوروبا (أ.ب)
TT

بطولة فرنسا: سان جيرمان لمصالحة جماهيره وصدام قوي بين مرسيليا ولانس

لاعبو سان جيرمان وأحزان الهزيمة أمام سبورتنغ لشبونة في دوري ابطال أوروبا (أ.ب)
لاعبو سان جيرمان وأحزان الهزيمة أمام سبورتنغ لشبونة في دوري ابطال أوروبا (أ.ب)

يسعى فريق باريس سان جيرمان لمصالحة جماهيره عندما يحل ضيفاً على أوسير، الجمعة، في انطلاق منافسات الجولة الـ19 من الدوري الفرنسي لكرة القدم «ليغ وان».

يدخل الفريق الباريسي، بقيادة مديره الفني الإسباني لويس إنريكي، هذه المواجهة ساعياً لتجاوز كبوة الخسارة بسيناريو أليم أمام سبورتنغ لشبونة البرتغالي بنتيجة 1 - 2 في اللحظات الأخيرة من مباراة الفريقين في دوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء.

ويطمع الفريق الباريسي أيضاً في تحقيق فوز خامس على التوالي يقفز به لقمة جدول الترتيب، حيث يحتل المركز الثاني برصيد 42 نقطة وأمامه لانس في الصدارة بـ43 نقطة، والذي سيخوض مواجهةً من العيار الثقيل على أرضه أمام أولمبيك مرسيليا، ثالث الترتيب، برصيد 35 نقطة.

أما أوسير، فيحاول بدوره استغلال عاملي الأرض والجمهور لكسر سلسلة من 3 هزائم متتالية تراجعت به للمركز الـ17 قبل الأخير برصيد 12 نقطة، متفوقاً بفارق الأهداف عن ميتز، متذيل الترتيب.

ويترقب إنريكي عودة عدد من أسلحة الفريق أمام أوسير، مثل السنغالي إبراهيم مباي، والمغربي أشرف حكيمي بعد انتهاء مشاركتهما في كأس أمم أفريقيا يوم الأحد الماضي، كما تعافى الكوري الجنوبي لي كانغ إن من إصابة عضلية أبعدته منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول)، وكذلك لاعب الوسط البرتغالي جواو نيفيز الذي غاب عن آخر مباراتين؛ بسبب الإصابة.

ويستهدف باريس سان جيرمان الفوز لرفع معنوياته قبل اللقاء المرتقب أمام نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، الأربعاء المقبل، لحسم التأهل مع اختتام مرحلة دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

ويستعد لانس، متصدر الترتيب، لصدام قوي خارج ملعبه، السبت، عندما يحل ضيفاً على أولمبيك مرسيليا الذي سيخوض هذه المواجهة وهو يعاني بدنياً بعد خوض مباراة قوية أمام ليفربول الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء.

ويشهد يوم السبت أيضاً مواجهة بين لوهافر صاحب المركز الـ14 برصيد 19 نقطة أمام ضيفه موناكو، الذي يعاني من سوء النتائج خلال الفترة الأخيرة.

يسعى موناكو للخروج من نفق مظلم بعد 4 هزائم متتالية في بطولة الدوري تراجعت به للمركز الـ9 برصيد 23 نقطة بعدما كان ضمن أندية المقدمة في المراحل الأولى من الدوري، ولكن فريق الإمارة زادت أموره تعقيداً بخسارة ثقيلة أمام ريال مدريد الإسباني بنتيجة 1 - 6 في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، على ملعب «سانتياغو برنابيو» في العاصمة الإسبانية.

أما أولمبيك ليون، رابع الترتيب برصيد 33 نقطة، فيحل ضيفاً على ميتز متذيل الترتيب، يوم الأحد، وفي اليوم نفسه تقام مباراة قوية بين ليل صاحب المركز الخامس برصيد 31 نقطة ضد ستراسبورغ سابع الترتيب بـ27 نقطة.

وفي باقي مواجهات الجولة، يلعب رين ضد لوريان، ونانت ضد نيس، وبريست ضد تولوز، وباريس إف سي ضد آنجيه على مدار يومي السبت والأحد.


مقالات ذات صلة

ضربة موجعة لسان جيرمان… أشرف حكيمي يغيب عن مواجهة بايرن ميونيخ

رياضة عالمية الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

ضربة موجعة لسان جيرمان… أشرف حكيمي يغيب عن مواجهة بايرن ميونيخ

أعلن نادي باريس سان جيرمان، متصدر الدوري الفرنسي لكرة القدم، أن مدافعه الدولي المغربي أشرف حكيمي تعرّض لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ اليمنى.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إندريك (رويترز)

عودة إندريك إلى «ريال مدريد» وخروج مرتقب لجارسيا

يعود إندريك، المُعار لفريق ليون الفرنسي لكرة القدم لمدة ستة أشهر، إلى فريق ريال مدريد الإسباني، بعد انتهاء إعارته في صيف 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية صدام بين لاعب نيس إيلي واهي وليوناردو باليردي من مرسيليا (رويترز)

الدوري الفرنسي: ليل يقترب من «الأبطال»... وآمال مرسيليا تتلاشى

اقترب ليل أكثر من حجز بطاقته الى مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل بفوزه الثمين خارج قواعده على باريس أف سي 1-0.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية فرحة لاعبي رين بالفوز على نانت (أ.ف.ب)

الدوري الفرنسي: رين يتمسك بآماله الأوروبية بالفوز على نانت

حسم رين مباراة الديربي أمام غريمه المحلي نانت بالفوز على أرضه بنتيجة 2 - 1، الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ31 من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (رين)
رياضة عالمية أندرو أوموباميديلي (يمين) يحتفل بهدف الفوز القاتل لستراسبورغ في مرمى لوريان (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: فوز درامي لستراسبورغ في معقل لوريان

حقق ستراسبورغ فوزاً درامياً على مضيّفه لوريان بنتيجة 3-2، الأحد، ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (لوريان)

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)
TT

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة»، كما أشار إلى أن الحَكَم في قلب الجدل جرى «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو مدريد العدائية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن غضب ميكيل أرتيتا اشتعل بعد تعادل فريقه آرسنال 1-1 أمام أتلتليكو مدريد، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة الإسبانية، عقب تراجع الحَكَم الهولندي داني ماكيلي عن قراره باحتساب ركلة جزاء متأخرة للضيوف، بعدما تعرّض إيبيريتشي إيزي للإعاقة داخل المنطقة.

وتحت أنظار مدرب أتلتيكو مدريد؛ دييجو سيميوني الحماسية، وفي أجواء صاخبة من نحو 70 ألف مشجع، عاد ماكيلي لمراجعة اللقطة 13 مرة قبل أن يلغي قراره الأول، ما أثار جدلاً واسعاً.

وعلّق رايس على الواقعة قائلاً: «إنها ركلة جزاء واضحة، ولا أعرف كيف لم يجرِ احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثّرت على القرار وغيّرت رأي الحَكَم».

وتابع: «الاتحاد الأوروبي مختلف تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنهم يحتسبون كل شيء تقريباً».

وشهدت المباراة تدخلين من تقنية حَكَم الفيديو المساعد «فار» ضد آرسنال، أبرزها احتساب ركلة جزاء لصالح أتلتيكو بعد لمسة يد على بن وايت على أثر تسديدة من ماركوس يورينتي، ترجمها جوليان ألفاريز بنجاح، ليعادل هدف التقدم الذي سجله فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء أيضاً.

وقال رايس، الذي كان يتحدث لـ«ستان سبورت»، إن وايت كان غير محظوظ.

وأضاف: «في البداية، ظننت أنه لو حدث ذلك في الدوري الإنجليزي، فلن تُحتسب؛ لأنها كانت منخفضة جداً على الأرض، والكرة لم تكن في طريقها إلى المرمى».

وأكمل: «في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل كثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهمّ، سنتجاوز الأمر ونريد الفوز عليهم، الأسبوع المقبل».


آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

آشلي يونغ (د.ب.أ)
آشلي يونغ (د.ب.أ)
TT

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

آشلي يونغ (د.ب.أ)
آشلي يونغ (د.ب.أ)

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن يونغ أسدل الستار عن مسيرته التي استمرت 23 عاماً، التي شهدت أيضاً لعبه لأندية واتفورد وأستون فيلا وإيفرتون وإنتر ميلان.

وقضى يونغ (40 عاماً)، الذي لعب 39 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، هذا الموسم مع فريق إبسويتش، المنافس بدوري البطولة، وشارك في 15 مباراة.

وكتب يونغ على «إنستغرام»: «من ستيفون رود إلى فيكاراغ رود لفيلا بارك لويمبلي لأولد ترافورد لسان سييرو، ثم العودة إلى فيلا بارك، ثم إلى جوديسون بارك، وأخيراً بورتمان روود».

وأضاف: «كانت رحلة لم أكن أحلم بها إلا في صغري! ولكن مع هذا الحلم لا بد من نهاية، وقد تكون مباراة السبت هي الأخيرة في مسيرتي الاحترافية (23 عاماً)، وانتهى الأمر!».


بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
TT

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

قال ماوريسو بوكتينيو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بوكتينيو قاد توتنهام لإنهاء الدوري في المركز الثاني، في موسم 2016 - 2017، كما قاد للفريق للوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا في 2019، خلال خمس سنوات قضاها في تدريب الفريق.

ولكن أصبحت الصورة مختلفة الآن بالنسبة لتوتنهام، الذي يحتل المركز الثامن عشر، بفارق نقطتين خلف المنطقة الآمنة، مع تبقي أربع مباريات على نهاية الموسم.

وقال بوكتينيو في ظهوره على بودكاست «ذي أوفرلاب ستيك تو فوتبول»: «إنه لأمر محزن حقاً، فأنا أحب توتنهام حقاً، وسيظل جزءاً من حياتي، جزءاً مهما من حياتي كمدرب، وحياتي الشخصية أيضاً».

وأضاف: «إنه أمر محزن حقاً لأنني أعلم معاناة الناس هناك، داخل النادي وأيضا الجماهير. من الصعب تقبل هذا».

وتزامنت فترة عمل بوتشيتينو في النادي مع بناء ملعب النادي الحالي ومركز التدريب، وهي فترة كان فيها الفريق يخوض المباريات التي تقام على أرضه في ملعب «ويمبلي»، بينما كانت ميزانية الانتقالات محدودة بسبب ضخ الاستثمارات في مشاريع البنية التحتية.

وذكر بوكتينيو أن ساديو ماني وجورجينيو فينالدوم كانا من بين اللاعبين الذين أراد التعاقد معهم للنادي، لكنهما في النهاية انضما إلى ليفربول، وكانا ضمن الفريق الذي فاز على توتنهام بنتيجة 2 - صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأضاف بوكتينيو: «إنه أمر مؤسف. كنا نحقق الفوز كل موسم، لأننا كنا نقاتل في ظل ظروف صعبة، فقد أمضينا 18 شهراً من دون أي صفقة تعاقد. كان ذلك رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز».

وأكد: «كان لدينا مال للإنفاق، لكن ليس بالقدر الذي يسمح لنا بالتحسُّن أو الاقتراب من الفوز أو المنافسة الحقيقية على الألقاب. لقد نافسنا بالفعل على الفوز، لكننا افتقدنا تلك الخطوة الأخيرة الحاسمة».

وبعد خمسة شهور من نهائي دوري أبطال أوروبا، أُقيل بوتشيتينو من دانييل ليفي، رئيس النادي وقتها، عقب بداية ضعيفة للموسم، وحل محله جوزيه مورينيو.