جماهير السامبا تشعل أجواء مونديال جدة

أنعشت المطاعم البرازيلية والمرافق الترفيهية وسجلت حضورا تاريخيا في الجوهرة

جماهير الفريق البرازيلي سجلت حضورا كبيرا في الجوهرة المشعة (رويترز)
جماهير الفريق البرازيلي سجلت حضورا كبيرا في الجوهرة المشعة (رويترز)
TT

جماهير السامبا تشعل أجواء مونديال جدة

جماهير الفريق البرازيلي سجلت حضورا كبيرا في الجوهرة المشعة (رويترز)
جماهير الفريق البرازيلي سجلت حضورا كبيرا في الجوهرة المشعة (رويترز)

سجل البرازيليون وتحديدا أنصار فلومينينسي "بطل كوبا ليبرتادوريس" حضورا لافتا في مدينة جدة, وآزروا فريقهم بأفضل صورة ممكنة, ليشهدوا بلوغه للمرة الأولى في تاريخه نهائي بطولة كأس العالم للأندية على حساب الأهلي المصري.

واستغل آلاف البرازيليين التسهيلات التي قدمتها السعودية لأنصار الفرق المشاركة في البطولة التي تحتضنها البلاد للمرة الأولى, وحضروا بكثافة خلف البطل اللاتيني, وقبل المباراة بساعات لم يفوتوا الفرصة لزيارة أبرز مطاعم المدينة وتحديدا تلك التي تقدم أصناف الطبخ البرازيلي, كما شوهد العديد منهم يتجولون في المرافق البرازيلية حاملين شعارات ناديهم, وسط تجاذبات مع جماهير النادي الأهلي المصري التي كعادتها وضعت نفسها في دائرة النجومية, وبدا وكأنها تشهد البطولة على أرضها.

مشجع برازيلي يساند فريقه خلال المباراة أمام الأهلي المصري (تصوير: عدنان مهدلي)

وكانت وزارة الخارجية السعودية، أطلقت قبل انطلاق المحفل العالمي, وبالتعاون مع وزارة الرياضة، ميزة إصدار التأشيرة الإلكترونية لحاملي تذاكر «بطولة كأس العالم للأندية»، في خطوة لتسهيل إجراءات السفر إلى السعودية لجماهير كرة القدم التي ستحضر منافسات البطولة.

مشجعون برازيليون ولحظة جنونية بعد الفوز على الأهلي (رويترز)

وتأهل فريق فلومينينسي البرازيلي، إلى نهائي بطولة كأس العالم للأندية 2023 بعد فوزه بهدفين نظيفين، على نظيره الأهلي المصري، وذلك في المواجهة التي جمعتهما اليوم على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.

لاعبو فلومينينسي يحتفلون مع جماهيرهم بعد بلوغ النهائي (إ.ب.أ)

واستطاع فلومينيسي البرازيلي إحراز الهدف الأول في الدقيقة 71 عن طريق لاعبه جون آرياس من ركلة جزاء، التي تسبب بها المدافع المصري محمد عبدالمنعم بعد مراوغة من ظهير فلومينيسي مارسيلو دا سيلفا، في حين تمكن اللاعب جون كينيدي من تسجيل الهدف الثاني لفريقه عند الدقيقة 90.


مقالات ذات صلة

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

رياضة عالمية كيليان مبابي (د.ب.أ)

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي إنه تعافى تماماً من ​إصابة في ركبته ويريد خوض جميع المباريات المتبقية لفريقه ريال مدريد حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تشيلسي حصد لقب مونديال الأندية 2025 (رويترز)

البرازيل تجدد رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029

ترغب البرازيل في استضافة مونديال الأندية عام 2029، بعد عامين من تنظيمها نهائيات كأس العالم للسيدات.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في لندن، اليوم الاثنين، عن الكأس الجديدة لبطولة الأندية البطلة للسيدات، في خطوة رمزية تؤذن بانطلاق فصل تاريخي جديد.

رياضة عربية تشيلسي حصد لقب كأس العالم للأندية في نسختها الأولى (رويترز)

المغرب المرشح الأوفر حظاً لاستضافة مونديال الأندية 2029

بات المغرب مرشحاً لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية في نسختها الثانية عام 2029.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

دوري أبطال أوروبا: فليك يتفهّم جمال «العاطفي» ويدعمه

هانزي فليك (أ.ف.ب)
هانزي فليك (أ.ف.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: فليك يتفهّم جمال «العاطفي» ويدعمه

هانزي فليك (أ.ف.ب)
هانزي فليك (أ.ف.ب)

دافع المدرب الألماني لبرشلونة الإسباني هانزي فليك، الثلاثاء، عن نجمه الشاب لامين جمال وجانبه «العاطفي»، مؤكداً أنه سيدعمه «دائماً» في مواجهة الانتقادات، عشية ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام أتلتيكو مدريد.

وأظهرت لقطات التقطتها القنوات التلفزيونية الإسبانية في نهاية مباراة الدوري، السبت، ضد أتلتيكو (2-1)، الجناح البالغ 18 عاماً وهو منزعج بوضوح من توبيخ أحد أعضاء الجهاز الفني بعد فقدانه الكرة، كما أنه لم يرغب في مصافحة مدربه أثناء خروجه من أرض الملعب.

وقال فليك الذي دعا الصحافة إلى عدم إثارة جدل غير ضروري حول هذه اللقطة: «ما يجب تذكره هو أن جمال لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، وبالنسبة لي هو لاعب مذهل. يتضح ذلك عند إعادة مشاهدة المباراة. ما يقدمه مذهل».

وأضاف المدرب الألماني: «إنه في الثامنة عشرة فقط، وأحياناً يغضب عندما أستبدله. أمام أتلتيكو وجد نفسه في وضعية راوغ فيها أربعة أو خمسة لاعبين، سدد ولم يتمكن من التسجيل. أحياناً يشعر بالإحباط لعدم تسجيل هذا النوع من الأهداف. هو عاطفي، وهذا أمر جيد، وسأدعمه دائماً».

ورأى المدرب السابق لبايرن ميونيخ أن جمال الذي حلّ ثانياً في جائزة الكرة الذهبية العام الماضي، يسير «على الطريق الصحيح»، واعداً بأن يساعده هو وجهازه الفني على «مواصلة التقدم».

وتابع: «الجميع يرتكب أخطاء أحياناً. قلت له: (لا مشكلة، من حقك ذلك وسأحميك دائماً). هذا ما أريده له، أن يُظهر للجميع على أرض الملعب مدى قوته. لأنني متأكد أنه سيصبح أحد الأفضل، وربما حتى أفضل لاعب في المستقبل».


كانسيلو: مستقبلي مؤجَّل... أعرف ما أريده لكنني لن أقوله!

جواو كانسيلو (إ.ب.أ)
جواو كانسيلو (إ.ب.أ)
TT

كانسيلو: مستقبلي مؤجَّل... أعرف ما أريده لكنني لن أقوله!

جواو كانسيلو (إ.ب.أ)
جواو كانسيلو (إ.ب.أ)

في أجواء مشحونة تسبق مواجهة أوروبية مرتقبة، حرص البرتغالي جواو كانسيلو مدافع الهلال السابق على توجيه رسائل متعددة، عكست تركيزه الكبير مع برشلونة، إلى جانب تعامله الحذر مع ملف مستقبله، الذي لا يزال يثير كثيراً من الجدل داخل أروقة النادي الكاتالوني.

وخلال حديثه، بدا كانسيلو واضحاً في رغبته بتأجيل الخوض في مستقبله، رغم إقراره بأنه حسم قراره بالفعل، قائلاً: «أعرف ما أريده للموسم المقبل، لكنني لن أقوله».

وشدّد على أن أولويته القصوى تتمثل في مساعدة برشلونة على تحقيق الألقاب، مؤكداً: «الأهم هو مساعدة برشلونة على تحقيق الألقاب، مستقبلي لا يهم الآن»، معترفاً في الوقت ذاته بأن كرة القدم لا تعرف الثبات، وأن «كل شيء ممكن في كرة القدم»، خصوصاً في ظل ارتباطه بعقد مع نادٍ آخر، وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

وتطرق الظهير البرتغالي إلى الانتقادات التي طالته في فترات سابقة، مؤكداً أنه لم يفقد ثقته بنفسه رغم التشكيك الذي أحاط بمستواه، بقوله: «في البداية كانت هناك شكوك، وكانوا يقولون إنني انتهيت»، مشيراً إلى أن ما يُقال خارج الملعب لا يغير من قناعاته، وأنه يواصل العمل بصمت لإثبات قدراته، مستنداً إلى دعم دائرته المقربة.

وعن المواجهة المنتظرة أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، أبدى كانسيلو احترامه الكبير للمنافس، واصفاً إياه بأنه «فريق قوي، وشرس، ويملك لاعبين موهوبين»، موضحاً أن فريقه مطالب بفرض أسلوبه والتحكم في مجريات اللعب، ومؤكداً: «علينا أن نقدم أسلوبنا ونسيطر على المباراة»، مع السعي إلى تحقيق نتيجة تمنحه أفضلية واضحة قبل لقاء الإياب، إذ قال: «يجب أن نبحث عن الفوز لأنها بطولة مهمة جداً بالنسبة لنا».

وفيما يتعلق بحالته البدنية، أشار إلى أنه لا يجزم بوصوله إلى الجاهزية الكاملة، قائلاً: «لا أعلم إن كنت في أفضل حالاتي بنسبة 100 في المائة»، لكنه أكد أن العمل اليومي مع مجموعة مميزة من اللاعبين يساعده على إبراز إمكاناته، عادّاً أن الأهم يبقى تقديم الإضافة للفريق في هذه المرحلة الحاسمة.

كما أثنى كانسيلو على مدرب الفريق فليك، مشيداً بقربه من اللاعبين، قائلاً: «إنه شخص رائع وقريب من اللاعبين»، ومؤكداً أنه «أدخل هذه الروح من الشراسة»، وهو ما انعكس، حسب وصفه، على هوية الفريق داخل الملعب. وفي المقابل، لم ينس الإشادة بمدربه السابق تشافي هيرنانديز: «أنا ممتن لتشافي... فليك أكثر خبرة، لكن تشافي سيكون مدرباً كبيراً».

وعلى صعيد زملائه، خصّ النجم لامين بإشادة لافتة، قائلاً: «إذا لم يكن اللاعب الأكثر موهبة في العالم، فسيكون ضمن الثلاثة الأوائل»، لما يمتلكه من قدرات استثنائية تصنع الفارق داخل الملعب. كما وصف غافي بأنه «روح الفريق»، نظير حماسه الكبير وروحه القتالية التي ترفع من وتيرة الأداء الجماعي، بينما عد رافينيا أحد القادة داخل الفريق، مشيداً بالتزامه بقوله: «يصل إلى الدقيقة 90 وهو يركض للضغط».

وفي ختام حديثه، أبدى كانسيلو تفاؤله بقدرة برشلونة على المضي قدماً في البطولة الأوروبية، مؤكداً أن بلوغ النهائي يظل حلماً مشروعاً، لكنه شدد في الوقت ذاته على صعوبة المهمة، في ظل امتلاك جميع الفرق الطموح ذاته، وهو ما يفرض على فريقه تقديم أقصى ما لديه من أجل حسم بطاقة التأهل.


دورة مونتي كارلو: سينر يستهل مشواره بفوز ساحق على أومبير

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)
TT

دورة مونتي كارلو: سينر يستهل مشواره بفوز ساحق على أومبير

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)

استهلّ الإيطالي يانيك سينر، المصنف «الثاني» عالمياً، مشواره في دورة مونتي كارلو لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوز ساحق على الفرنسي أوغو أومبير 6-3 و6-0 في الدور الثاني، الثلاثاء.

وبعد تسعة أيام من إحرازه ثنائية «صن شاين» بفوزه في دورتيْ إنديان ويلز وميامي لماسترز الألف نقطة دون أن يخسر اي مجموعة، تعامل الإيطالي، البالغ 24 عاماً، بسهولة تامة مع مباراته الأولى في الموعد الأول الكبير على الملاعب الترابية، هذا الموسم.

وبعدما فرَضَ سطوته على الملاعب الصلبة، ما زال سينر يبحث عن لقبه الأول الكبير على التراب، بعدما كاد يُتوّج بلقب بطولة رولان غاروس، العام الماضي، لكنه خسر أمام الإسباني كارلوس ألكاراس في النهائي.

وانتظر سينر، المُعفى من الدور الأول على غرار المصنفين الأوائل، أمام أومبير الذي لم يواجهه سوى مرتين بعض الأشواط قبل أن يهيمن بشكل مطلق ويتقدم 4-2.

وأنقذ الفرنسي كرة لكسر مزدوج، لكنه تخلّى مجدداً عن إرساله وعن المجموعة الأولى 3-6، في حين كانت الثانية باتجاه واحد، حيث لم يترك الإيطالي أي فرصة لمنافسه لالتقاط أنفاسه ليحسمها لصالحه بعد 23 دقيقة فقط، والمباراة في 64 دقيقة.

ويواجه سينر في الدور التالي الأرجنتيني فرنسيسكو سيرونودولو التاسع عشر.

ويلعب ألكاراس، حامل اللقب والمصنف الأول عالمياً، بعد الظهر في الملعب الرئيس حين يواجه الأرجنتيني سيباستيان بايس (65) الفائز على المخضرم السويسري ستانيسلاس فافرينكا (41 عاماً)، الذي يخوض موسمه الأخير على ملاعب الكرة الصفراء.

وبات ألكاراس تحت تهديد سينر في ترتيب التصنيف العالمي، إذ تفصل بينهما 1190 نقطة فقط.

وفي أبرز مباريات الدور الأول، فاز البولندي هوبرت هوركاتش على الإيطالي لوتشانو دارديري (15) 7-6 (7-4) و5-7 و6-1، والأرجنتيني مارتين إيتشيفيري على البلغاري غريغور ديميتروف 6-4 و2-6 و6-3.

كما بلغ الإيطالي ماتيو بيريتيني الدور الثاني بانسحاب الإسباني روبرتو باوتيستا أغوت بعد 23 دقيقة فقط، بعدما كان الأول متقدماً 4-0 في المجموعة الأولى.