طيار أميركي ينجو في إيران بفضل جهاز «بوينغ» المتطورhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5259748-%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%AC%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1
طيار أميركي ينجو في إيران بفضل جهاز «بوينغ» المتطور
صورة لحطام طائرات يُعتقد أنها أميركية في أصفهان بإيران (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
طيار أميركي ينجو في إيران بفضل جهاز «بوينغ» المتطور
صورة لحطام طائرات يُعتقد أنها أميركية في أصفهان بإيران (رويترز)
في عملية إنقاذ معقدة استمرت أكثر من 50 ساعة، استخدم طيار أميركي مصاب جهازاً من إنتاج شركة بوينغ لإرسال إشارات الإنقاذ وتحديد موقعه بدقة في الأراضي الإيرانية، وفقاً لمسؤول في القوات الأميركية.
وخلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض، يوم الاثنين، أوضح الرئيس دونالد ترمب تفاصيل العملية قائلاً: «لديهم جهاز نوع بيجر متطور جداً يكون معهم طوال الوقت. عندما يذهبون في هذه المهام، يتأكدون من توافر بطاريات كافية وأنهم في حالة جيدة. هذا الجهاز عمل بشكل رائع وبشكل مذهل أنقذ حياته»، وفقاً لشبكة «بلومبيرغ».
وأشار ترمب إلى أن الطيار المفقود لجأ إلى الجبال الوعرة والخطرة في إيران، مؤكّداً دور الجهاز في تسهيل الاتصال مع قوات الإنقاذ.
ووفقاً للمسؤول، فإن الجهاز المستخدم يُعرَف باسم «CSEL»، وهو جهاز بوينغ لتحديد موقع الناجين والمتهربين في ساحات القتال. واشترت القوات الجوية والبحرية الأميركية الآلاف من هذه الأجهزة منذ عام 2009؛ لما توفره من اتصالات بيانات آمنة ثنائية الاتجاه عبر الأفق تقريباً في الوقت الفعلي، ونظام تحديد المواقع بدقة عالية، وزيادة نطاق الترددات وأنماط الاتصال مقارنة بالراديوهات التقليدية.
ويتيح الجهاز للعالقين إرسال رسالة بيانات عبر الأقمار الصناعية إلى مركز إنقاذ مركزي، والذي يحوّلها إلى فِرق الإنقاذ لتنسيق الاتصال الصوتي مع الناجي وتسهيل عمليّة الإنقاذ، كما جاء في تقرير اختبار صادر عن البنتاغون.
وكان الجهاز حاسماً في تحديد موقع الطيارين بعد إصابة طائرتهما بما وصفه ترمب بطلقة محظوظة من صاروخ محمول على الكتف.
وأشار مدير وكالة هيئة الأركان المشتركة، جون راتكليف، إلى صعوبة العملية، وقال: «نشرت وكالة الاستخبارات المركزية أصولاً بشرية وتقنيات متطورة لمواجهة تحدٍّ صعب يشبه البحث عن حبة رمل واحدة في وسط الصحراء. وفي صباح السبت، حققنا هدفنا الرئيسي بالعثور على أحد أفضل وأشجع جنود أميركا، والتأكد من أنه حي مختبئ في صدع جبلي، غير مرئي للعدو».
تأتي هذه العملية لتبرز أهمية التكنولوجيا العسكرية الحديثة في إنقاذ الأرواح، ولتؤكد كذلك التحديات الكبيرة التي تواجه القوات الأميركية عند تنفيذ عملياتها بمناطق معقدة وحرجة، حيث يصبح كل جهاز وكل دقيقة فارقة في إنقاذ حياة جندي.
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الضربات الأميركية الأخيرة في محافظة هرمزغان تمثل «انتهاكاً صارخاً» لوقف إطلاق النار، معتبرة أنها تتعارض مع المسار الدبلوماسي.
أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، الثلاثاء، تنفيذ حكم الإعدام بحق رجل قالت إنه «أدين» بتهمة التجسس لحساب جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي «الموساد».
صورة لمبنى سكني تضرر جراء هجوم صاروخي روسي على كييف (د.ب.أ)
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
روبيو يؤكد استعداد واشنطن للوساطة مع تصاعد تهديدات موسكو لكييف
صورة لمبنى سكني تضرر جراء هجوم صاروخي روسي على كييف (د.ب.أ)
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم (الثلاثاء)، استعداد واشنطن للوساطة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بعدما لوّحت موسكو بشن ضربات جديدة على كييف.
ويمثّل التحذير الروسي، الذي تضمّن دعوة للدبلوماسيين الأجانب إلى مغادرة العاصمة الأوكرانية، تصعيداً جديداً في الحرب المستمرة منذ ما يزيد على 4 سنوات؛ إذ تعهّدت موسكو بشن هجمات «منهجية» على كييف، واستهداف «مراكز صنع القرار».
وجاء العرض الأميركي في أعقاب تكثيف روسيا هجماتها على أوكرانيا في عطلة نهاية الأسبوع، وكذلك بعد اتصال هاتفي بين روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف.
وقال وزير الخارجية الأميركي في تصريح للصحافيين من الهند: «في كل مرّة نشهد فيها ضربات كبيرة من هذا الطرف أو ذاك، يشكّل ذلك تذكيراً بمدى فظاعة هذه الحرب التي طالت أكثر من الحرب العالمية الثانية، ويجب أن تنتهي».
وأضاف، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية»: «الولايات المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء هذه الحرب، ونأمل في أن تتوفّر الفرصة لذلك في مرحلة ما».
وعلى المستوى الميداني، أودى قصف روسي ليلي بحياة رجل يبلغ 45 عاماً في مدينة أوديسا، وفق ما أفاد مسؤول إقليمي عبر «تلغرام».
وأسفر الهجوم الروسي خلال عطلة نهاية الأسبوع، عن مقتل 4 أشخاص، فضلاً عن أضرار واسعة في العاصمة كييف.
ومن بين الأسلحة المستخدمة في الهجوم الروسي، الصاروخ فرط الصوتي «أوريشنيك» الذي يمكنه بلوغ سرعة تفوق سرعة الصوت بـ10 مرات، والقادر على حمل رؤوس نووية.
وجاءت الضربات بعد اتهام موسكو كييف باستهداف مدرسة مهنية في منطقة لوغانسك الخاضعة لسيطرة الأولى، ما أسفر عن مقتل 21 شخصاً.
وعلى هذه الخلفية، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجيش بالردّ. وفي الإطار نفسه، قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: «ستستهدف الضربات مراكز صنع القرار ومراكز القيادة... نحضّ الرعايا الأجانب، بمن فيهم موظفو البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، على مغادرة المدينة في أقرب وقت ممكن»، داعية سكان العاصمة الأوكرانية إلى الابتعاد عن «البنى التحتية العسكرية والإدارية».
وأفادت الوزارة بأن لافروف نقل هذا التحذير إلى نظيره الأميركي خلال الاتصال بينهما، ودعاه إلى إجلاء الدبلوماسيين الأميركيين.
لكن روبيو أوضح الثلاثاء، أن روسيا «وجهت الإخطار إلى جميع السفارات»، وليس فقط إلى البعثة الأميركية.
«لن نغادر»
دعت روسيا في وقت سابق هذا الشهر، المواطنين الأجانب والدبلوماسيين إلى مغادرة كييف، عندما لوّحت بشن ضربات واسعة في حال عطّلت أوكرانيا العرض العسكري الذي أقيم في الساحة الحمراء لمناسبة ذكرى يوم النصر.
غير أن البعثات الدبلوماسية الغربية رفضت تسلّم الدعوات.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الاثنين: «نحن معتادون على تهديدات بوتين... ولا يمكن أن نغادر». كذلك قال سفير الاتحاد الأوروبي في كييف على موقع «فيسبوك»: «لن نذهب إلى أي مكان»، ومن جانبها، وصفت أوكرانيا التهديدات الروسية بأنها «خطاب إعلامي».
ودعا وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، شركاء كييف، إلى «عدم الاستسلام للابتزاز الروسي»، وإلى تقديم مزيد من المساعدات والأسلحة لأوكرانيا.
وكانت روسيا أطلقت هجومها العسكري الواسع على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ليتحوّل إلى أكثر الحروب دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما تعثّرت المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء القتال، بفعل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
ترمب يخضع للفحص الطبي الثالث خلال 13 شهراًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5277263-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AE%D8%B6%D8%B9-%D9%84%D9%84%D9%81%D8%AD%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-13-%D8%B4%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%8B
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمةً خلال فعالية لتوقيع مذكرة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض بواشنطن (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب يخضع للفحص الطبي الثالث خلال 13 شهراً
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمةً خلال فعالية لتوقيع مذكرة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض بواشنطن (رويترز)
من المقرَّر أن يخضع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لفحص طبي دوري في «مركز والتر ريد» العسكري الوطني، بالقرب من واشنطن اليوم (الثلاثاء)، حسبما أعلن البيت الأبيض، فيما يعدُّ ثالث فحص طبي يخضع له خلال 13 شهراً.
وقال البيت الأبيض في وقت سابق من هذا الشهر، إن ترمب سيخضع «لفحوصات طبية دورية ومتعلقة بالأسنان، ضمن نظام رعايته الصحي الوقائي الدوري».
وكان الطبيب شون باربابيلا قد قال في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إنَّ ترمب لديه قلب وجهاز وعائي لشخص يبلغ من العمر 65 عاماً على الرغم من أنَّه يبلغ من العمل 79 عاماً، وذلك بعد ما وصفه الرئيس بـ«الفحص الطبي نصف السنوي».
يُشار إلى أنَّ الرؤساء الأميركيين عادة ما ينشرون معلومات بشأن صحتهم، على الرغم من أنَّهم غير ملزمين قانونياً بالقيام بذلك، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».
وصار ترمب، المولود في 14 يونيو (حزيران)، الرئيس الأكبر سناً لدى تولِّي المنصب عندما بدأ ولايته الثانية في يناير (كانون الثاني) 2025.
ويحرص ترمب على ممارسة رياضة الغولف بانتظام، لكنه مزح بشأن محدودية نشاطه البدني خلال فعالية أُقيمت في الآونة الأخيرة في المكتب البيضاوي، عندما قال وزير الصحة روبرت إف. كيندي جونيور إن الرئيس يمشي 14.5 كيلومتر في كل مرة يذهب فيها لممارسة الغولف. وردَّ ترمب قائلاً: «عندما لا أستخدم العربة».
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
ويقول طبيب البيت الأبيض، شون باربابيلا، إنَّ ترمب يستخدم كريماً شائعاً «علاجاً وقائيّاً للجلد»؛ لمعالجة الطفح الجلدي في الرقبة، من دون الكشف عن تفاصيل الحالة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
وبعد نشر صور ساقَي الرئيس ويديه في يوليو (تموز) الماضي، قال باربابيلا في رسالة إنَّ الأسباب غير خطيرة، ولا توجد مؤشرات على تجلط في الأوردة العميقة أو أمراض في الشرايين.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، للصحافيين إنَّ تورم ساق ترمب ناتج عن حالة وريدية «شائعة»، مضيفة أنَّ الكدمات في يده تعود إلى مصافحته لأعداد كبيرة من الأشخاص، وفق قولها.
تظهر بالصورة قدم الرئيس ترمب اليسرى وكاحله المتورم خلال جلوسه في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض يوم الأربعاء 16 يوليو 2025 (أرشيفية - أ.ب)
وقال ترمب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إنَّه خضع لفحص تصوير بالرنين المغناطيسي في الشهر نفسه. وأحجم البيت الأبيض حينها عن تقديم تفاصيل إضافية حول أسباب الفحص. واكتفت ليفيت بالقول إنَّ الفحص يشير إلى «صحة بدنية ممتازة» لترمب. وذكر الرئيس لاحقاً للصحافيين أنَّه خضع للتصوير ضمن تقييم طبي ثانٍ. وأضاف: «إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي إجراء روتيني للغاية. ماذا، هل تعتقدون أنني لا ينبغي لي إجراؤه؟ كثيرون يخضعون له... لقد أجريتُ التصوير. وقال الطبيب إنها أفضل نتيجة رآها في حياته بصفته طبيباً». وأشار خبراء إلى أنَّ التصوير بالرنين المغناطيسي لا يدخل عادة ضمن الفحص الطبي الشامل الروتيني، وعادة ما يتم وصفه للحصول على صور تفصيلية للجسم.
وفي مذكرة بعد الفحص الثاني، قال باربابيلا: «اتضح أنَّ عمر قلب الرئيس، وهو مؤشر معتمد لحيوية القلب والأوعية الدموية عبر إجراء تخطيط لكهربائية القلب، أصغر بنحو 14 عاماً من عمره الزمني».
وأثار ترمب تساؤلات بعدما بدا وكأنه يغفو خلال اجتماعات عدة، بينها جلسة مع أعضاء حكومته. وسخر ترمب حيال هذا الأمر في فبراير (شباط) قائلاً: «قال البعض إنني أغمضت عيني. كان الأمر مملاً للغاية. لم أنم، بل أغمضت عيني فقط لأنني أردت الخروج من هنا بأسرع وقت ممكن». وجرى تشخيص بايدن العام الماضي بنوع «عدواني» من سرطان البروستاتا امتد إلى عظامه، وخضع لعلاج إشعاعي.
صورة مركبة للسيناتور جون كورنين والمدعي العام في تكساس كين باكستون (أ.ف.ب)
بعد حملة انتخابية باهظة التكاليف، يتوجّه الجمهوريون إلى صناديق الاقتراع لاختيار مرشحهم لشغل أحد مقعدي تكساس في مجلس الشيوخ الأميركي، بينما تحرك الديمقراطيون بقوة لمنع مرشحة مغمورة متهمة بمعاداة السامية من الفوز بترشيح حزبهم على مقعد للولاية ذاتها في مجلس النواب.
ويخوض، الثلاثاء، السيناتور الجمهوري المخضرم جون كورنين، الذي ينتقد الرئيس دونالد ترمب بين الحين والآخر، جولة إعادة تمثل بالنسبة له معركة للبقاء على الحلبة السياسية في مواجهة المدعي العام في تكساس كين باكستون، الذي نال أخيراً تأييد ترمب رغم الفضائح المحيطة به.
وشهدت هذه المنافسة تقلبات كثيرة، ولا سيما بعدما أعلن باكستون في أبريل (نيسان) 2025 ترشحه في الانتخابات التمهيدية ضد كورنين، الذي يواجه للمرة الأولى منافسة قوية من اليمين الموالي لحركة «فلنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، رغم خضوع باكستون لمحاكمة عزل عام 2023 بتهم فساد، إلا أنه نجا منها، وبرز كمرشح مفضل لدى القاعدة المحافظة في تكساس. وسرعان ما تحوّلت المنافسة إلى اختبار حاسم لمزاج الحزب الجمهوري خلال ولاية ترمب الثانية.
سلة فضائح
المدعي العام في تكساس كين باكستون خلال حملة في ماكيني بولاية تكساس يوم 19 مايو (أ.ب)
وبعد أشهر قليلة من إعلان باكستون ترشحه، أعلنت زوجته أنجيلا باكستون، وهي عضو مجلس شيوخ الولاية، أنها تسعى للطلاق «لأسباب دينية» بسبب «اكتشافات حديثة» ذات صلة بالخيانة.
واستغل معسكر كورنين وحلفاؤه هذه الادعاءات وبدأوا باستخدامها ضد باكستون. ولكن دخول النائب الجمهوري الأسود ويسلي هانت السباق الانتخابي بديلاً لـ«العداء الشديد بين كين باكستون وجون كورنين» انعكس بشكل أكبر على حملة كورنين، الذي حمل بشدة على هانت.
وخلال الجولة الأولى من الانتخابات التمهيدية، حصل كورنين على نحو 42 في المائة من الأصوات، متقدماً بفارق ضئيل على باكستون الذي نال 40 في المائة من الأصوات. أما هانت فحلّ ثالثاً بفارق كبير، وخرج من السباق.
السيناتور جون كورنين خلال حملة انتخابية في لوبوك بولاية تكساس يوم 19 مايو (أ.ب)
وقبل الجولة الثانية الحاسمة، أعلن الرئيس ترمب تأييده لباكستون، علماً بأنه فكّر بداية في دعم كورنين. ويمكن لهذا القرار أن يعد أقوى دليل على الموافقة في الانتخابات الجمهورية، حتى مع انخفاض نسبة تأييد ترمب بين جميع الناخبين إلى أدنى مستوى لها في ولايته الثانية. وسيكون التصويت الثلاثاء اختباراً فورياً لقيمة هذا التأييد، لأن فوز باكستون سيمثل انتصاراً لترمب، لكنه في نظر بعض الجمهوريين على المستوى الوطني سيُضعف فرص الحزب في الانتخابات النصفية للكونغرس.
منافسة ديمقراطية
في المقابل، يجهد الديمقراطيون لمنع المرشحة المغمورة مورين غاليندو، التي يتهمها البعض بحمل آراء معادية للسامية، من أن تصبح مرشحة الحزب في السباق الانتخابي المحتدم لمجلس النواب.
واتهم زعيم الأكثرية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز الجمهوريين بدعم المرشحة غاليندو سراً، بهدف تقويض فرص الديمقراطيين في الانتخابات النصفية. وتعهد نائبان يهوديان في مجلس النواب بأنه في حال انتخابها لعضوية الكونغرس، سيدفعان إلى إجراء تصويت يومي لطردها.
واستقطبت غاليندو، وهي تقدمية ذات خبرة سياسية محدودة، اهتماماً على الصعيد الوطني لاقتراحها تحويل مركز احتجاز للمهاجرين إلى «سجن للصهاينة الأميركيين»، نافية أن تكون اقترحت سجن جميع اليهود. وقالت في رسالة نصية: «كل هذا مبني على تحريف صحافي محلي للكلمات. لطالما دعوت إلى إغلاق كل مراكز الاحتجاز».
ورغم كل النقاشات الدائرة في واشنطن وبين المعلقين السياسيين على الإنترنت، فإن جولة الإعادة للانتخابات التمهيدية لم تحظَ باهتمام يُذكر في الدائرة الانتخابية الـ35 لمنطقة سان أنطونيو في تكساس.
في مقابلات مع الناخبين، آخر أيام التصويت المبكر، كان معظمهم يجهل الجدل الدائر حول غاليندو. بينما لم يكن لدى آخرين سوى معلومات قليلة عن التفاصيل.
وفي الأيام الأخيرة، سعى الديمقراطيون في واشنطن إلى تغيير هذا الوضع. وبثت لجنة الحملة الانتخابية الديمقراطية للكونغرس إعلاناً تلفزيونياً الجمعة يهاجم «مورين المؤيدة لترمب» ويدعم منافسها الديمقراطي المعتدل جوني غارسيا.
وجاء هذا الجهد رداً على إنفاق لجنة عمل سياسي، تُطلق على نفسها اسم «قيادة اليسار»، ما يقرب من مليون دولار على إعلانات تلفزيونية ومنشورات بريدية لدعم غاليندو. وقال غارسيا: «أعتقد، لحسن الحظ، أن الناس بدأوا يدركون في الوقت المناسب مدى الضرر الذي ستلحقه خصمتنا بحزبنا»، مضيفاً أن «الخطاب الذي تستخدمه بغيض».