هالاند وبنزيمة... واجهة نجوم مونديال الأندية

كأس العالم للأندية (فيفا)
كأس العالم للأندية (فيفا)
TT

هالاند وبنزيمة... واجهة نجوم مونديال الأندية

كأس العالم للأندية (فيفا)
كأس العالم للأندية (فيفا)

يترقب كثيرون بصمة عدد من النجوم خلال منافسات النسخة الـ20 من بطولة كأس العالم للأندية التي ستقام في المملكة العربية السعودية.

تقام البطولة خلال الفترة من 12 إلى 22 ديسمبر (كانون الأول) الحالي بمشاركة أبطال القارات الست، إضافة إلى اتحاد جدة (منظم البطولة)، بصفته بطل الدوري السعودي في الموسم الماضي.

يبقى فريق مانشستر سيتي الإنجليزي بقيادة مدربه الإسباني بيب غوارديولا المرشح الأقوى للتتويج بلقب مونديال الأندية لما يضمه من نجوم بارزين في مختلف الخطوط.

ارتكز غوارديولا على توليفة قوية قادته لتحقيق إنجاز الثلاثية التاريخية في الموسم الماضي، ولكن رحل عن الفريق إلكاي غوندوغان بانتقاله إلى برشلونة الإسباني، ورياض محرز إلى الأهلي السعودي، بينما يغيب النجم البلجيكي كيفن دي بروين بسبب الإصابة.

لكن يحتفظ المدرب الإسباني بأقوى أسلحته وهو النجم النرويجي إرلينغ هالاند هداف الفريق الذي فاز بجائزتي الحذاء الذهبي لهداف الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، بخلاف جائزة أفضل لاعب أوروبي، وحلوله ثانياً في سباق الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خلف ليونيل ميسي.

إرلينغ هالاند هداف الفريق الذي فاز بجائزتي الحذاء الذهبي (رويترز)

ووفق وكالة الأنباء الألمانية، يبقى هالاند الأعلى قيمة تسويقية بين لاعبي البطولة (180 مليون يورو)، فهو ماكينة أهداف لا تهدأ، حيث سجل 71 هدفاً في 75 مباراة بقميص الفريق الإنجليزي في مختلف البطولات.

يجاور هالاند في خط الهجوم، زميله الأرجنتيني جوليان ألفاريز الذي لا يقل أهمية، وفرض نفسه بقوة في تتويج منتخب بلاده بكأس العالم (قطر 2022) ليحل سابعاً في سباق المرشحين للكرة الذهبية.

بخلاف الثنائي الهجومي، تبقى هناك أسلحة أخرى في ترسانة بيب غوارديولا لا تقل أهمية مثل لاعب الوسط الإسباني رودري (الخامس في سباق الكرة الذهبية)، والذي كلما غاب عن الفريق تراجعت النتائج وفقد الفريق صلابته الدفاعية.

كما يلمع أيضاً النجم البرتغالي برناردو سيلفا (التاسع في تصنيف الكرة الذهبية لعام 2023)، حيث يعد الممول الأول لخط الهجوم، وصانع الفرص، والترس الذي يربط بين كل خطوط الفريق.

ويدخل الاتحاد مونديال الأندية بقائمة مدججة بالنجوم، على رأسهم الفرنسي كريم بنزيمة مهاجم الفريق والفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 2022 بفضل بصمته القوية مع فريقه السابق ريال مدريد الإسباني.

بنزيمة مهاجم الاتحاد والفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 2022 (نادي الاتحاد)

تقدم بنزيمة في السن (36 عاماً) لكنه ما زال يحتفظ بسحره وبريقه، ويأمل في تتويج جديد مع النمور بعد 5 تتويجات سابقة مع ريال مدريد بكأس العالم للأندية.

ويعوّل فريق الاتحاد السعودي على نجوم آخرين مثل نغولو كانتي الفائز بكأس العالم 2018 مع فرنسا، وصاحب إنجازات كثيرة مع ناديي ليستر سيتي وتشيلسي، وكذلك لاعب الوسط البرازيلي فابينيو نجم ليفربول السابق.

وقد تحمل كأس العالم للأندية 2023 في السعودية مواجهة بين بنزيمة وأحد زملائه القدامى في ريال مدريد، مارسيلو، ظهير أيسر فريق فلومينينسي بطل أميركا الجنوبية، الذي سيبدأ مشواره في البطولة من الدور قبل النهائي.

عاد مارسيلو (35 عاماً) للواجهة بتتويج قاري تاريخي بقميص فلومينينسي الذي يبرز بين صفوفه أيضاً المهاجم الأرجنتيني جيرمان كانو البالغ من العمر 35 عاماً، والفائز بجائزة هداف بطولة كوبا ليبرتادورس بعد تسجيله 13 هدفاً.

مارسيلو الفائز بجائزة هداف بطولة كوبا ليبرتادورس بعد تسجيله 13 هدفاً (غيتي)

وفي صفوف أوراوا ريد دياموندز الياباني، يلمع الثنائي غوزيه كانتي والمدافع الدنماركي ألكسندر شولز بتصدرهما قائمة هدافي الفريق هذا الموسم برصيد 9 أهداف، ويعول عليهما الفريق الياباني كثيراً في مشاركته الثالثة بكأس العالم للأندية.

وسيكون الأهلي بطل أفريقيا وأحد الأقطاب البارزة في تاريخ كأس العالم للأندية بمشاركته التاسعة حاضراً أيضاً بعدد من النجوم التي ستسلط عليها الأضواء في البطولة.

يعتلي قائمة نجوم الأهلي المصري، قائده محمد الشناوي الفائز بجائزة أفضل لاعب داخل أفريقيا في العام الماضي، والذي يتنافس على جائزة أفضل حارس مرمى في القارة السمراء لعام 2023 مع المغربي ياسين بونو والكاميروني أندري أونانا.

ويبقى الشناوي (35 عاماً) أيضاً الحارس الأساسي لمنتخب مصر منذ عام 2018، حيث خاض 43 مباراة دولية بقميص الفراعنة.

الشناوي برز في فوز الأهلي بخمسة ألقاب محلية وقارية في الموسم الماضي (نادي الأهلي)

كما برز مع محمد الشناوي في فوز الأهلي بخمسة ألقاب محلية وقارية في الموسم الماضي عدد من زملائه مثل الجنوب أفريقي بيرسي تاو الذي يتنافس على جائزة أفضل لاعب داخل القارة للعام الحالي والقادم من برايتون الإنجليزي في صيف 2021 مقابل 3 ملايين يورو.

ويلمع بصفوف الأهلي أيضاً الثنائي محمود عبد المنعم كهربا وحسين الشحات، حيث يتصدر كهربا قائمة هدافي الأهلي تحت قيادة المدرب الحالي مارسيل كولر، يليه الشحات ثم بيرسي تاو.

سجل الأهلي تحت قيادة السويسري كولر 144 هدفاً في مختلف البطولات، منها 20 هدفاً لكهربا مقابل 15 هدفاً لحسين الشحات، يليهما بيرسي تاو 14 هدفاً.

ولا يمكن أيضا إغفال التونسي علي معلول، ظهير أيسر الفريق الذي حفر لنفسه تاريخاً ناصعاً مع الأهلي على مدار أكثر من 7 مواسم منذ انضمامه من الصفاقسي في صيف 2016.

ورغم كونه مدافعاً فإن معلول (34 عاماً) يعد أيضاً من أخطر الأسلحة الهجومية في صفوف الأهلي لتميزه في تسديد الكرات الثابتة والعرضية؛ حيث سجل 49 هدفاً مع 76 تمريرة حاسمة في 267 مباراة محلية وقارية وعالمية.


مقالات ذات صلة

إسبانيا تجدد عقد المدرب دي لافوينتي حتى كأس العالم 2026

رياضة عالمية لويس دي لافوينتي (غيتي)

إسبانيا تجدد عقد المدرب دي لافوينتي حتى كأس العالم 2026

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، الخميس، تجديد عقد مدرب المنتخب لويس دي لافوينتي حتى 2026، ليقود المنتخب في كأس العالم القادم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إدراج النادي في البورصة يأتي بهدف تجديد استاد أزتيكا (رويترز)

لتجديد استاد أزتيكا الشهير... «كلوب أميركا» يصبح أول نادٍ مكسيكي يُدرج في البورصة

سيصبح كلوب أميركا أول ناد مكسيكي يتم إدراجه في البورصة الثلاثاء، إذ ستذهب بعض الأموال التي يتم جمعها إلى تجديد ملعب أزتيكا الشهير قبل كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو )
رياضة عربية فرحة المنتخب الإماراتي عقب الفوز على إيطاليا ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية (الشرق الأوسط)

«مونديال الشاطئية»: الإمارات تهزم إيطاليا بركلات الترجيح

فازت الإمارات 3 - 1 على إيطاليا بركلات الترجيح بعد أول تعادل دون أهداف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم الشاطئية، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية منتخب الأرجنتين لن يلعب في الصين (أ.ب)

الصين تلغي وديتين للأرجنتين بعد غياب ميسي في هونغ كونغ

أعلنت الصين الجمعة والسبت تخليها عن استضافة مباراتين وديتين لمنتخب الأرجنتين، بطل العالم في كرة القدم، بعد ضجّة أثيرت حول غياب وسلوك النجم ليونيل ميسي.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عربية هيكتور كوبر مدرب منتخب سوريا (رويترز)

سوريا تبقي على كوبر حتى نهاية تصفيات كأس العالم 2026

أعلن الاتحاد السوري لكرة القدم تمديد التعاقد مع المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر حتى نهاية التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

بعد وقف «لعنة الخسائر»... كين: على بايرن مطاردة ليفركوزن المتصدر

هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)
هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)
TT

بعد وقف «لعنة الخسائر»... كين: على بايرن مطاردة ليفركوزن المتصدر

هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)
هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)

بعد الفوز 2 - 1 على رازن بال شبورت لايبزيغ مساء السبت، قال المهاجم هاري كين إن فريقه بايرن ميونيخ بطل دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، يحتاج لتحقيق انتصارات متتالية لتصحيح مساره في الموسم الحالي.

وهز كين شباك الخصوم مرتين في مباراة السبت، بما في ذلك هدف الفوز المتأخر، ليحقق النادي البافاري الفوز بعد 3 هزائم متتالية في كل المنافسات، ويستعيد الأمل بعد أسبوع مضطرب أعلن خلاله المدرب توماس توخيل، أنه سيرحل عن تدريب الفريق نهاية الموسم.

وقال كين (30 عاماً) للصحافيين: «علينا الاستمرار في القيام بما نقوم به. الفوز بهذه المباراة كان جيداً، لكننا بحاجة للاستمرار في تحقيق ذلك حتى نهاية العام».

وأضاف كين قائد منتخب إنجلترا: «كان لا بد لنا من إظهار ردة فعل بعد الأسبوع الماضي. لأن لدينا مسؤولية تجاه النادي وتجاه مدربنا، ولا يمكننا الجلوس مكتوفي الأيدي والتذمر».

وأكد كين أنه تدرب على الهدف الأول في مباراة الأمس مع زميله جمال موسيالا، خلال تمارين الفريق، وعبّر عن أمله في تحقيق مزيد من التناغم والتفاهم مع زملائه، بعد أن قال توخيل الأسبوع الماضي، إن كين غير سعيد بما يقدمه مع الفريق.

وقال كين أيضاً: «نحن بحاجة لمزيد من الروابط مع بعضنا. لم يكن هذا حاضراً خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكن بوسعنا البناء (على ما حققناه) اليوم».

وينفرد كين بصدارة قائمة هدافي الدوري الألماني في الموسم الحالي، برصيد 27 هدفاً وأحرز 31 هدفاً في جميع المنافسات حتى الآن.

ويحتل بايرن ميونيخ بطل ألمانيا في المواسم الـ11 الماضية، المركز الثاني بين فرق البطولة، بعد 23 مباراة برصيد 53 نقطة، وبفارق 8 نقاط عن باير ليفركوزن المتصدر والذي لم يخسر هذا الموسم حتى الآن.

وعن الفارق بين الفريقين قال كين: «في هذا الموسم الأمور لا تجري حسبما كنا نريد. كل التقدير (لباير) ليفركوزن».

وتابع: «يتعين علينا الاستمرار في القتال والاستمرار في مطاردته والضغط عليه».

وسيلتقي بايرن مع ضيفه لاتسيو الإيطالي في إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا في 5 مارس (آذار) المقبل، وسيحل ضيفاً على فرايبورغ بالدوري المحلي السبت المقبل.


توخيل مازحاً: «حزمت أمتعتي» قبل مواجهة البايرن

توخيل تابع مباراة البايرن على حقيبة أمتعته (إ.ب.أ)
توخيل تابع مباراة البايرن على حقيبة أمتعته (إ.ب.أ)
TT

توخيل مازحاً: «حزمت أمتعتي» قبل مواجهة البايرن

توخيل تابع مباراة البايرن على حقيبة أمتعته (إ.ب.أ)
توخيل تابع مباراة البايرن على حقيبة أمتعته (إ.ب.أ)

قال توماس توخيل مازحاً عقب فوز فريقه بايرن ميونيخ على ضيفه لايبزيغ 2 - 1 السبت، في المرحلة 23 من الدوري الألماني لكرة القدم: «لقد حزمت أمتعتي»، في إشارة إلى متابعته المباراة جالساً على حقيبة في دكة البدلاء، وهو الذي أعلن النادي البافاري رحيله نهاية الموسم.

وقام توخيل بسحب صندوق فضّي خاص بمعدات النادي على دكة البدلاء عقب نهاية الشوط الأول، بالتعادل السلبي وجلس عليه لمتابعة اللقاء بدلاً من الكرسي المخصص على الدكة.

وقال توخيل مازحاً في معرض ردّه على سؤال للصحافيين في المؤتمر الصحافي عقب المباراة عن سبب جلوسه على الصندوق لأول مرة على ما يبدو: «لقد أحضرتها خصيصاً من المنزل. إنها حقيبة من الألومنيوم، وكل أغراضي بداخلها، وهي معبأة بالفعل».

وأعلن بايرن الأربعاء، أن توخيل الذي كان لديه عقد حتى عام 2025، سيترك النادي في الصيف؛ «باتفاق متبادل» مع بطل ألمانيا الذي يتخلف بفارق 8 نقاط عن باير ليفركوزن المتصدر.

واعترف توخيل بعد المباراة بأنه كان سيبقى في العاصمة البافارية بعد الصيف، إذا كان القرار بيده.

كما يواجه بايرن خطر الخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا بعد خسارته مباراة الذهاب أمام لاتسيو 1 - 0 في روما.


«إن بي إيه»: سلتيكس يعزّز انتصاراته... وتمبروولفز ينفرد بصدارة الغرب

سلتيكس فاز على نيويورك نيكس 116 - 102 (رويترز)
سلتيكس فاز على نيويورك نيكس 116 - 102 (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: سلتيكس يعزّز انتصاراته... وتمبروولفز ينفرد بصدارة الغرب

سلتيكس فاز على نيويورك نيكس 116 - 102 (رويترز)
سلتيكس فاز على نيويورك نيكس 116 - 102 (رويترز)

سجّل جايلن براون واللاتفي كريستابس بورزينغيس 52 نقطة معاً، ليقودا بوسطن سلتيكس إلى تعزيز سلسلة انتصاراته في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إلى 8 مباريات السبت، وذلك على حساب نيويورك نيكس 116 - 102.

وعزّز سلتيكس الذي يملك أفضل سجل في الدوري رصيده إلى 45 فوزاً و12 خسارة، موسعاً الفارق في صدارة المنطقة الشرقية على حساب كليفلاند كافالييرز إلى 8 مباريات.

وسجّل براون 30 نقطة وأضاف بورزينغيس 22 وجيسون تايتوم 19 نقطة مع 6 متابعات و6 تمريرات حاسمة، فيما تخطى 6 من لاعبي بوسطن عتبة 10 نقاط.

وقال تايتوم بعد المباراة: «لدينا كثير من اللاعبين الجيدين في فريقنا. نتحدث دائماً عن احترام مساحة بعضنا. يتعلق الأمر بفهم إيقاع المباراة. سيعود الأمر إليك في نهاية المطاف».

من جهة نيكس الذي يملك في رصيده 34 فوزاً و23 خسارة، كان جالن برونسون أفضل مسجل بـ34 نقطة مع 9 تمريرات حاسمة.

وفي مينيابوليس، انتزع مينيسوتا تمبروولفز صدارة المنطقة الغربية منفرداً بفوزه على بروكلين نتس 101 - 86.

وسجّل أنتوني إدواردز 29 نقطة، وأضاف الدومينيكاني كارل - أنتوني تاونز 28 من جانب تمبروولفز الذي عزز رصيده إلى 40 فوزاً و18 خسارة، بفارق نصف المباراة عن أوكلاهوما سيتي ثاندر.

من جهته، تراجع نتس إلى 21 فوزاً و35 خسارة، بعد أن تعرّض لخسارته الرابعة توالياً.

من جهة أخرى، سجلّ باولو بانكيرو ثلاثية قبل 0.1 ثانية من نهاية المباراة ليمنح أورلاندو ماجيك الفوز على مضيفه ديترويت بيستونز 112 - 109.


«لوس كابوس للتنس»: الأسترالي تومسون يتوج بلقبه الأول

جوردان تومسون يحتفل بكأس بطولة «لوس كابوس» (رويترز)
جوردان تومسون يحتفل بكأس بطولة «لوس كابوس» (رويترز)
TT

«لوس كابوس للتنس»: الأسترالي تومسون يتوج بلقبه الأول

جوردان تومسون يحتفل بكأس بطولة «لوس كابوس» (رويترز)
جوردان تومسون يحتفل بكأس بطولة «لوس كابوس» (رويترز)

توج الأسترالي جوردان تومسون بلقب بطولة لوس كابوس المكسيكية للتنس، عقب فوزه على النرويجي كاسبر رود 6 - 3 و7 - 6 في المباراة النهائية التي أقيمت مساء السبت (صباح الأحد بتوقيت غرينيتش).

وكانت هذه هي ثالث مباراة نهائية يشارك فيها تومسون في جولة الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين.

الأسترالي جوردان تومسون (رويترز)

ووجد تومسون في الملعب 12 ساعة على مدار 5 مباريات. واستطاع أن يقلب تأخره أمام أليكس ميتشيسلين صفر - 6 وصفر - 3 في دور الثمانية، بالإضافة لخوضه مباراة الدور قبل النهائي أمام ألكسندر زفيريف والتي استمرت 3 ساعات و40 دقيقة.

وقال تومسون في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين عقب المباراة: «أمضيت كثيراً من الساعات في الملعب هذا الأسبوع. في دور الثمانية كان من الممكن أن أخسر صفر - 6 وصفر - 6، والآن أنا رفعت الكأس، لذلك ما زلت أعتقد أنها معجزة».

النرويجي كاسبر رود (رويترز)

ويعد هذا هو اللقب الأول لتومسون، الذي سيقفز للمركز 32 في التصنيف العالمي الذي ستصدره الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين الاثنين.


أرتيتا: أظهرنا قوة آرسنال أمام نيوكاسل

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا: أظهرنا قوة آرسنال أمام نيوكاسل

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

أشاد ميكل أرتيتا مدرب آرسنال بالقدرات الذهنية للاعبي فريقه اللندني، الذين حققوا انتفاضة هائلة بعد هزيمتهم في الوقت القاتل أمام بورتو البرتغالي، عندما سحقوا نيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مساء السبت.

وهز آرسنال شباك نيوكاسل مرتين في كل شوط ليفوز على ضيفه 4 - 1، محققاً بذلك فوزه السادس توالياً في الدوري، وهو رقم قياسي، في مسيرة متميزة اهتزت فيها شباكه 3 مرات مقابل إحرازه 25 هدفاً.

وبهذا الفوز يواصل آرسنال صاحب المركز الثالث، الضغط على فريقي المقدمة ليفربول ومانشستر سيتي.

وقال أرتيتا للصحافيين: «أعتقد أننا قدمنا أداء كبيراً. كل التقدير للاعبين الذين حصلوا على يومين ونصف اليوم فقط للاستعداد للمباراة».

وأشار المدرب الإسباني إلى أن فريقه تميز في كل شيء طوال المباراة من خلال «أسلوبنا في تنفيذ كل شيء والقوة والالتزام والتصميم والهجوم والأقدام في كل شيء كنا نقوم به مع الكرة».

وأضاف: «لقد أدى اللاعبون بشجاعة كبيرة وحصدوا ثمار ذلك».

وقال مدرب آرسنال إنه شعر بسعادة كبيرة بسبب ردة فعل فريقه على وجه الخصوص.

وقال عن ذلك: «أظهرنا قوة رغبتنا في تحقيق ذلك. كان بوسعي رؤية استعدادنا للمباراة منذ اللحظة التي كنا فيها في بورتو».

وتابع: «في الرياضة الأشياء تحدث لسبب وعليك التعلم من ذلك. علينا أن نفهم سبب حدوث ذلك من أجل التحسن».

وأردف أرتيتا قوله: «كان بوسعنا تسجيل مزيد من الأهداف اليوم. علينا الاستمرار في القيام بهذا والاستمرار في التطور والتحسن».


غوارديولا: السيتي يفاجئني دائماً... وفودن طراز عالمي

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
TT

غوارديولا: السيتي يفاجئني دائماً... وفودن طراز عالمي

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، بعد فوز فريقه على بورنموث بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مساء السبت، إن موهبة فيل فودن التي غالباً ما كان يطغى عليها أسماء لاعبين آخرين بالفريق لم تتغير، لكن المهاجم الدولي الإنجليزي بات الآن لاعباً من الطراز العالمي

وسجل فودن هدفه التاسع في الدوري هذا الموسم، ليمنح فريقه فوزاً غير مقنع 1 - صفر على بورنموث، ودفع سيتي حامل اللقب ليصبح على بُعد نقطة واحدة من ليفربول متصدر الدوري.

ومع عدم عودة إيرلينغ هالاند إلى أفضل مستوياته بعد الإصابة، ومشاركة صانع اللعب كيفن دي بروين في وقت متأخر من المباراة، كان فودن الشعلة التي تنير طريق سيتي نحو حصد لقبه الرابع على التوالي للدوري.

وصنع فودن (23 عاماً) 7 أهداف هذا الموسم، وأصبح أحد قادة سيتي في الملعب.

وأبلغ غوارديولا الصحافيين: «بعيدا عن الأهداف - بالطبع هي مهمة - لكن هل تعرفون كيف لعب؟».

وتابع: «كيف يسيطر على الكرة ويسرع من أدائه؟ لقد أصبح بالفعل لاعباً من طراز رفيع. من فتى صغير الآن أصبح بالفعل فيل لاعباً من الطراز العالمي».

وأضاف: «إنه جيد ويستطيع اللعب في كل مركز، خصوصاً في وسط الملعب ويلعب بصورة جيدة للغاية».

ولم يخسر سيتي في آخر 11 مباراة له بالدوري، وبينما ينافس ليفربول وآرسنال معه على لقب الدوري، أظهر فريق غوارديولا مرة أخرى القدرة على تحقيق النتائج في الوقت المهم من نهاية الموسم.

وتغلب سيتي 1 - صفر على برنتفورد الثلاثاء الماضي، وقال غوارديولا إن قوة تحمل فريقه لا تزال تفاجئه.

وقال: «ماذا يمكن أن أقول؟ جدول المباريات متطلب جداً والتوقعات عالية للغاية. ما فعلوه لسنوات عديدة مع كثير من المباريات وأشياء كثيرة. تعتقد دائماً أنهم سيسقطون ولن يواصلوا القيام بذلك، يفاجئونني دائماً».


برشلونة يكرم وفادة خيتافي برباعية... ويضيق الخناق على الريال

لاعبو برشلونه يحتفلون بأحد أهدافهم في خيتافي (إ.ب.أ)
لاعبو برشلونه يحتفلون بأحد أهدافهم في خيتافي (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يكرم وفادة خيتافي برباعية... ويضيق الخناق على الريال

لاعبو برشلونه يحتفلون بأحد أهدافهم في خيتافي (إ.ب.أ)
لاعبو برشلونه يحتفلون بأحد أهدافهم في خيتافي (إ.ب.أ)

واصل برشلونة حامل اللقب صحوته وأكرم وفادة ضيفه خيتافي برباعية نظيفة، منتزعاً المركز الثاني مؤقتاً من جاره جيرونا، ومشدداً الخناق على غريمه التقليدي ريال مدريد المتصدر في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، في حين سقط أتلتيكو مدريد في فخ التعادل مع ألميريا 2-2.

في المباراة الأولى، سجل الأهداف، البرازيلي رافينيا (20)، والبرتغالي جواو فيليكس (53)، والهولندي فرينكي دي يونغ (61)، وفرمين لوبيس (90+1).

وتخطى فريق المدرب تشافي هرنانديس، خيبة تفريطه في الفوز على مضيفه نابولي الإيطالي 1-1، الأربعاء، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وحقق فوزه الثاني توالياًِ محلياً بعد الأول على مضيفه سلتا فيغو 2-1 السبت الماضي، والسابع عشر هذا الموسم فرفع رصيده الى 57 نقطة منتزعاً المركز الثاني من جاره جيرونا، مفاجأة الموسم الذي يستضيف رايو فايكانو الاثنين في ختام المرحلة.

وقال تشافي: «علمنا المساحات التي يجب أن نهاجم منها وكشفنا خط دفاعهم أكثر من مرة ومن هناك جاءت الأهداف. إنه انتصارٌ يريحنا».

كما قلَّص برشلونة الذي تنتظره قمة نارية أمام مضيفه أتلتيك بلباو (الخامس)، الأحد المقبل، الفارق إلى خمس نقاط عن غريمه التقليدي ريال مدريد المتصدر والذي يستضيف إشبيلية الأحد.

في المقابل تجمّد رصيد خيتافي عند 34 نقطة في المركز العاشر.

من جانبه فرض ألميريا متذيّل الترتيب والوحيد الذي لم يتذوق طعم الانتصار حتى الان هذا الموسم، التعادل على ضيفه أتلتيكو مدريد 2-2 في مباراة سجّل فيها ثلاثة أرجنتينيين الأهداف الأربعة.

وسجّل الأرجنتينيان أنخل كوريا (2)، ورودريغو دي بول (57)، لأتلتيكو، ومواطنهما لوكا روميرو (27 و64) لألميريا.

وبقي أتلتيكو الذي خسر أمام إنتر الإيطالي 0-1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في المركز الرابع بـ52 نقطة، مقابل 9 نقاط فقط لألميريا الأخير.

وتعادل ألافيس مع ضيفه مايوركا 1-1. وسجّل لأصحاب الأرض الأوروغوياني كارلوس بينافيديس (76،) وعادل لمايوركا الصربي ماتيا ناستاسيتش (88).

ورفع ألافيس رصيده إلى 29 نقطة في المركز الثاني عشر، مقابل 24 نقطة لمايوركا في المركز السادس عشر.

وكانت مواجهة غرناطة وضيفه فالنسيا المقررة اليوم تأجلت الجمعة إلى موعدٍ لاحق، بسبب حريق خلّف ما لا يقل عن أربعة قتلى و14 مفقودًا في فالنسيا.


أرسنال يطارد الصدارة «الإنجليزية» برباعية في نيوكاسل

هافيرتز لاعب أرسنال محتفلا بهدفه في مرمى نيوكاسل (أ.ف.ب)
هافيرتز لاعب أرسنال محتفلا بهدفه في مرمى نيوكاسل (أ.ف.ب)
TT

أرسنال يطارد الصدارة «الإنجليزية» برباعية في نيوكاسل

هافيرتز لاعب أرسنال محتفلا بهدفه في مرمى نيوكاسل (أ.ف.ب)
هافيرتز لاعب أرسنال محتفلا بهدفه في مرمى نيوكاسل (أ.ف.ب)

واصل أرسنال ملاحقة منافسيه ليفربول ومانشستر سيتي على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما أسقط ضيفه نيوكاسل يونايتد 4-1 السبت.

ويملك أرسنال 58 نقطة من 26 مباراة متأخراً بنقطتين عن ليفربول المتصدر، ونقطة واحدة عن مانشستر سيتي حامل اللقب، والذي كان تغلب 1-صفر على مضيفه بورنموث في ذات الجولة بهدف فيل فودين.

وتوقف رصيد نيوكاسل عند 37 نقطة في المركز الثامن.

واحتاج أرسنال إلى 18 دقيقة فقط لانتزاع التقدم عندما أرسل بوكايو ساكا ركلة ركنية حولها سفين بوتمان في مرماه.

النرويجي هالاند لاعب مان سيتي في محاولة هجومية ضد مرمى بورنموث (د.ب.أ)

وبعد ذلك بست دقائق، عزز كاي هافرتس من تفوق أرسنال بتسديدة من مدى قريب بعد تمريرة من غابرييل مارتنيلي.

وأضاف ساكا الهدف الثالث بعد مجهود فردي رائع، حيث راوغ أكثر من لاعب ثم سدد كرة منخفضة في الزاوية البعيدة بعد ثلث ساعة من الاستراحة.

وجعل المدافع ياكوب كيفيور النتيجة 4- صفر بضربة رأس في الدقيقة 69، قبل أن يقلص جو ويلوك الفارق لنيوكاسل بضربة رأس في مرمى فريقه السابق.


جيرمين ديفو: الطفل برادلي غيّر كل شيء في حياتي

تكونت صداقة قوية بين ديفو والطفل برادلي حتى وفاة الطفل بسرطان نادر (غيتي)
تكونت صداقة قوية بين ديفو والطفل برادلي حتى وفاة الطفل بسرطان نادر (غيتي)
TT

جيرمين ديفو: الطفل برادلي غيّر كل شيء في حياتي

تكونت صداقة قوية بين ديفو والطفل برادلي حتى وفاة الطفل بسرطان نادر (غيتي)
تكونت صداقة قوية بين ديفو والطفل برادلي حتى وفاة الطفل بسرطان نادر (غيتي)

أمسك جيرمين ديفو بمئات التمائم بينما كان يسير إلى جانب عدد لا يحصى من الأولاد والبنات الصغار أثناء نزوله إلى الملاعب قبل انطلاق المباريات المهمة. كان المهاجم الإنجليزي السابق لطيفاً دائماً قبل بداية المباريات، لكن الأمر كان يتغير تماما بمجرد انطلاق المباراة وذهاب الأطفال الصغار نحو عائلاتهم المنتظرة بفخر على خط التماس.

لقد تغير كل شيء في سبتمبر (أيلول) 2016 عندما دخل طفل ضعيف البنية يبلغ من العمر ستة أعوام إلى غرفة خلع الملابس الخاصة بفريق سندرلاند على «ملعب النور» قبل مباراة الفريق أمام إيفرتون ليشاهد مثله الأعلى ديفو، الذي يتذكر ما حدث آنذاك قائلاً: «ركض برادلي نحوي وجلس في حضني، وبدأنا نتحدث سوياً عن حذائي. كنا نتواصل بشكل مستمر. من الصعب شرح ذلك، لكن الأمر في تلك اللحظة كان مختلفاً وسحرياً».

تكونت صداقة قوية بين الاثنين، واستمرت حتى وفاة برادلي لوري نتيجة إصابته بورم الخلايا البدائية العصبية، وهو سرطان نادر يصيب الأطفال، في يوليو (تموز) 2017. لا يزال ديفو يتواصل مع عائلة برادلي، ولا يزال متأثرا بشدة بالعلاقة القصيرة، لكن القوية، مع برادلي، والتي يتم تسليط الضوء عليها في الفيلم الوثائقي الجديد الذي يحمل اسم «ديفو: من أجل حب اللعبة»، والذي سيتم إصداره قريباً، والذي يتناول حياة المهاجم الإنجليزي السابق داخل وخارج الملعب. سيتم عرض الفيلم في دور السينما في المملكة المتحدة لليلة واحدة فقط في 29 فبراير (شباط) الحالي، ويقدم نظرة ثاقبة على أكثر من 300 هدف سجلها ديفو خلال مسيرته الكروية التي استمرت 23 عاماً، والتي دافع خلالها عن ألوان أندية وستهام وبورنموث وتوتنهام وبورتسموث وتورونتو وسندرلاند ورينجرز.

وخلال تلك المسيرة الكروية الحافلة، تحول ديفو إلى شخص نباتي وتوقف عن تناول الكحوليات، وخاض 57 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، وشاهد تفاصيل حياته العاطفية وهي تُنشر على الصفحات الأولى للصحف الشعبية، وعانى من سلسلة من المآسي العائلية، بما في ذلك مقتل أخيه غير الشقيق، جايد، بعد هجوم وحشي في ليتونستون بشمال لندن، ووفاة ووالده جيمي بعد إصابته بالسرطان عن عمر يناهز 47 عاماً. وبعد ذلك، تأثر ديفو بشدة بوفاة ابنة عمه، هانا، عن عمر يناهز 20 عاماً بسبب الصعق بالكهرباء بعد أن قفزت إلى حمام السباحة أثناء قضاء عطلتها في سانت لوسيا.

وعلى الرغم من سجله الاستثنائي في تسجيل الأهداف وهز الشباك، فإن ديفو كان يجد صعوبة في تقبل تلك الانتكاسات والخسائر على المستوى الشخصي والعائلي، ولم يبدأ في التصالح مع الماضي إلا بعد لقائه مع برادلي. يقول ديفو، البالغ من العمر الآن 41 عاماً والذي يتولى القيادة الفنية لفريق توتنهام تحت 18 عاماً: «كانت تجمعنا علاقة نادرة، وأعلم جيدا أن لقائي ببرادلي لم يكن صدفة، لكنه حدث لسبب ما. لقد التقيت بأفراد عائلته، ويتمتعون بتواضع شديد. كل ما كنت أريده هو أن أرى برادلي باستمرار وأرسم البسمة على وجهه».

ويضيف: «في كرة القدم، يسعى الناس للتقرب منك، ويتعين عليك أن تكون حذراً، لكن فيما يتعلق ببرادلي، كان الحب حقيقياً. في الحقيقة، لم يسبق لي تجربة أي شيء مثل الطريقة التي كان ينظر بها إلي. لقد غيرني. والآن، آمل أن يكون فيلمي الجديد مصدر إلهام لأشخاص من خلفيات مماثلة، وأن يُظهر لهم أنهم قادرون على تحقيق طموحاتهم أيضاً».

لكن إذا كان لقاء برادلي يُمثل نقطة تحول في حياة ديفو، فقد كان اللاعب السابق يسعى منذ فترة طويلة لأن يثق في الناس وأن يتواصل معهم قدر الإمكان. يقول ديفو: «دائما ما أرى أنني شخص مختلف. لقد جئت من عائلة تحب الآخرين للغاية، وبها عدد كبير من النساء القويات. إنني محاط بالكثير من الحب، وأسعى دائما لأن أكون منفتحاً مع الآخرين، ويسعدني التحدث مع أي شخص».

ومن بين هؤلاء النساء القويات والدته، ساندرا، التي تعود جذورها إلى سانت لوسيا، والتي قامت بتربية ديفو من خلال التركيز على الأخلاق والعمل الجاد والاحترام والانضباط. وقد أدت رغبته في رد الجميل إلى إنشاء مؤسسته الخيرية قبل عقد من الزمن، والتي تساعد الشباب المشردين والمحرومين في منطقة البحر الكاريبي والمملكة المتحدة. ونتيجة لهذه الجهود الخيرية، حصل ديفو على وسام الإمبراطورية البريطانية في عام 2018.

لكن هذا لا يعني أن ديفو كان شخصا مثاليا أو متكاملا. ويقول عن ذلك: «كنت شاباً أعزب وأعيش حلم كرة القدم، ولم يكن هناك شيء قادر على إعدادك لما سيحدث لك بعد ذلك. لا يوجد شخص مثالي، وقد ارتكبت بعض الأخطاء. لكن من المروع أن يصفني البعض بأنني شخص خائن يتلاعب بالنساء. أحب أن أعتقد أنني شخص جيد، لذا لم يكن هذا الوصف لطيفا. إنني دائما ما أبدأ العلاقات على أمل أن تتطور وتصل لمرحلة ما، ولم يكن الأمر يتعلق أبداً بخداع الفتيات. لقد كان الأمر مؤلماً حقاً عندما كانت تنشر تفاصيل أي علاقة على صفحات الصحف، إذا لم تسر الأمور على ما يرام. في الواقع، كان الأمر بمثابة شكل من أشكال الانتقام».

والآن، يعيش ديفو علاقة جدية، ويقضي الكثير من وقت فراغه في الدراسة للحصول على الدورات المطلوبة في مجال التدريب، بالإضافة إلى درجة الماجستير في الإدارة الرياضية. يقول ديفو، الذي لا يزال على اتصال وثيق مع المديرين الفنيين السابقين، بما في ذلك مدربه السابق في توتنهام هاري ريدناب، والمدير الفني السابق لسندرلاند، جوس بوييه، وزميله السابق في بورنموث ومساعد المدير الفني الحالي لنيوكاسل، جيسون تيندال: «أحب أن أساعد اللاعبين الشباب على تقديم أفضل ما لديهم، لكنني أريد أن أكون مديرا فنيا للفريق الأول لأحد الأندية».

إن ندرة المدربين والمديرين الفنيين السود في كرة القدم الإنجليزية ـ ناهيك عن المناصب التنفيذية العليا في الأندية ـ تثير قلق ديفو، رغم امتلاكه مهارات رائعة فيما يتعلق بالتواصل. يقول ديفو: «أنا بالفعل أشعر بالقلق حيال ذلك. إنه أمر محبط حقا، لكنني متفائل بأنني سأحصل على فرصة. لقد حصل عدد لا بأس به من الأشخاص الذين لعبت معهم على فرص للعمل مدربين، لذا لا أرى سبباً لعدم حدوث ذلك معي أيضاً. لا يمكنك أن تعلم أبدا ما الذي يمكن أن يحدث في المستقبل، فقد أكون أول مدير فني أسود اللون للمنتخب الإنجليزي الأول».

*خدمة «الغارديان»


عندما أصبح كيليان مبابي أكبر من سان جيرمان... بل والدوري الفرنسي بأكمله

أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)
أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)
TT

عندما أصبح كيليان مبابي أكبر من سان جيرمان... بل والدوري الفرنسي بأكمله

أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)
أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)

على مبابي سان جيرمان كان هناك دائماً شعور لا مفر منه بأن أيام كيليان مبابي في باريس سان جيرمان باتت معدودة، بعدما تطور النجم الفرنسي من مراهق يبلغ من العمر 18 عاماً إلى نجم أكبر من باريس سان جيرمان، بل والدوري الفرنسي الممتاز بأكمله. وانطلقت جولة وداع مبابي في نانت في المرحلة الماضية من الدوري الفرنسي، حيث احتشد المشجعون في ملعب «لا بوجوار»، وأكد بعضهم على أنهم سافروا لأكثر من 100 كيلومتر لمجرد رؤية مبابي. واستقبل جمهور الفريق المضيف قائد منتخب فرنسا بالهتافات عندما شارك بديلاً بعد مرور ساعة من اللقاء، فيما يعد بمثابة دليل آخر على شهرة اللاعب الفائقة، التي تجاوزت باريس سان جيرمان. وسجل مبابي هدفاً من ركلة جزاء في وقت متأخر من اللقاء ليقود ناديه للفوز بهدفين دون رد.

وقال المدير الفني لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي، بعد ورود أنباء عن اتخاذ مبابي قراراً بالرحيل عن النادي الفرنسي في نهاية الموسم: «النادي أكبر من أي فرد». وردد المدير الفني الإسباني كلمات رئيس النادي ناصر الخليفي، وكرر هذه العبارة ثلاث مرات في تتابع سريع. ربما كانت هذه محاولة من جانب إنريكي بإقناع نفسه بأي شيء آخر، لكن الشيء المؤكد هو أن كل الأحداث والقرارات التي اتُخذت على مدى السنوات الست الماضية تقول عكس ذلك تماماً.

وكانت صحيفة ماركا الرياضية الإسبانية قد أشارت الاثنين إلى أن مبابي وقع على عقد مدته خمس سنوات مع نادي ريال مدريد اعتباراً من أول يوليو (تموز) المقبل في صفقة انتقال حر. وارتبط مبابي، البالغ من العمر 25 عاماً، بالانتقال إلى ريال مدريد في السنوات الأخيرة، وقد أبلغ إدارة ناديه الفرنسي في صيف العام الماضي بأنه لن يجدد تعاقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي. وأضافت «ماركا» أن مبابي، الفائز مع منتخب فرنسا بكأس العالم 2018، أبلغ الخليفي مجدداً بهذه الرغبة الأسبوع الماضي في «اجتماع ودي».

وأشارت الصحيفة إلى أن مبابي، الذي انضم لباريس سان جيرمان من موناكو في صيف2017، طالب الخليفي بعدم تقديم أي عروض أخرى له لأنه وقع بالفعل مع ريال مدريد. وذكرت «ماركا» أن هذا الاتفاق تم منذ أسبوعين، لكن لم يتم تأكيد الصفقة بشكل رسمي، علماً بأن مبابي كان قد أكد في أوائل يناير (كانون الثاني) الماضي أنه لم يتخذ قراره النهائي بشأن مستقبله.

وحتى قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان قادماً من موناكو، كان ريال مدريد يسعى لضم مبابي. وفي نهاية كل موسم، كان يُطرح السؤال نفسه: هل سيكون هذا هو العام الذي يرحل فيه أخيراً إلى «الميرنغي»؟ ومع توالي المواسم، ودخول باريس سان جيرمان ما يمكن وصفه بحقبة الغالاكتيكوس (النجوم الذين يمتلكون قدرات خارقة) والتي انتهت سريعاً، ومع وصول نيمار ثم بعد ذلك ليونيل ميسي، استمرت أهمية مبابي في النمو، كما استمر عدد أهدافه في الارتفاع. وأصبح مبابي الهداف التاريخي لباريس سان جيرمان العام الماضي، متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم إدينسون كافاني، على الرغم من أن مبابي لعب 54 مباراة أقل.

لكن أهمية مبابي كانت أكبر بكثير بالنسبة لنادي باريس سان جيرمان، وكذلك ملاكه. لقد تعرض النادي لانتقادات شديدة بسبب سوء الإدارة وعدم استغلال المواهب المحلية، لذلك كان مبابي رمزاً لإعادة التنظيم، ودليلاً على وجود كفاءات كبيرة داخل النادي. وأظهر وجوده في الفريق قدرة النادي على التعلم من أخطاء الماضي. وبالنسبة لمالكي النادي، كان مبابي أكثر من مجرد اللاعب الأكثر قيمة في عالم كرة القدم في الوقت الحالي، فقد كان يجسد باريس، كما كان يمثل قيمة لا تقدر بثمن بالنسبة للملاك.

وبالنسبة لمبابي، أصبح باريس سان جيرمان «سجناً»، وهو الوصف الذي يُقال إن المقربين من اللاعب يستخدمونه لوصف بطل الدوري الفرنسي الممتاز. وقال الخليفي في صيف عام 2021 وسط محاولات ريال مدريد الأخيرة للتعاقد مع اللاعب: «سأكون واضحاً: كيليان سيبقى في باريس. لن نبيعه أبداً، ولن يرحل مجاناً أبداً». لكن يبدو أن هذه الكلمات لن تتحقق على أرض الواقع، بعدما أصبح مبابي قريباً للغاية من الانتقال إلى النادي الملكي.

ومن أجل الاحتفاظ بهذه الجوهرة الثمينة أمام كل المغريات، لجأ باريس سان جيرمان إلى العديد من الخطط والتكتيكات، التي بلغت ذروتها بقرار تسليم مبابي مفاتيح النادي في عام 2022، بالإضافة إلى منح النجم الفرنسي راتباً لا مثيل له. لقد كان نفوذ مبابي غير مسبوق وغير مقيد تقريباً. وقد تم تعيين لويس كامبوس في منصب بارز في النادي من خلال المحادثات التي شهدت تجديد مبابي لتعاقده مع باريس سان جيرمان حتى عام 2024. وكانت استراتيجية التعاقدات في النادي - وخاصة تلك المتعلقة بالبحث غير الناجح عن مهاجم صريح نموذجي - من بنات أفكار اللاعب الفرنسي الشاب، الذي كان يريد تكرار العلاقة القوية بينه وبين أوليفييه جيرو على المستوى الدولي.

وبعيداً عن الحوافز المالية وإغراءات الحصول على مزيد من النفوذ في إدارة النادي، لعبت الضغوط السياسية أيضاً دوراً في الإبقاء على مبابي في باريس سان جيرمان. وكشف اللاعب الفرنسي أنه أجرى محادثة مع الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي أعرب عن رغبته في أن يبقى مبابي في باريس سان جيرمان. وقال الرئيس الفرنسي، وفقاً لمبابي: «لا أريد منك أن ترحل، فلديك فرصة لكتابة التاريخ هنا، والجميع يحبك».

ووصل الأمر أيضاً إلى أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الذي يعد أحد مشجعي باريس سان جيرمان والذي قضى عدة سنوات من طفولته في باريس، أدلى بدلوه في هذا الأمر، حيث وجه الشكر لماكرون على الدور الذي لعبه في الإبقاء على مبابي في ملعب «حديقة الأمراء». وفضلاً عن أن مبابي يُعد الآن اللاعب الأكثر موهبة على هذا الكوكب، فقد أصبح أيضاً أداة سياسية يتم استغلالها لتحقيق مكاسب دبلوماسية أو تسويقية.

وأصبح مبابي أيضاً لا غنى عنه بالنسبة إلى رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم ورئيسها فنسنت لابرون، خاصة بعد رحيل نيمار وميسي الصيف الماضي، وهو الأمر الذي جعل مبابي هو الوجه الدعائي الأول وبلا منازع للدوري الفرنسي الممتاز. وتأتي أخبار رحيل مبابي في الوقت الذي يعاني فيه الدوري الفرنسي الممتاز من أجل بيع حقوق البث الخاصة به. كان لابرون يحاول الحصول على عائدات من البث التلفزيوني للمباريات تصل إلى مليار يورو، لكنه فشل في ذلك. ومن المؤكد أن رحيل مبابي يُضعف كثيراً موقف الدوري الفرنسي الممتاز في المفاوضات المتعلقة بعائدات بث المباريات.

من المؤكد أن جميع جوانب كرة القدم الفرنسية ستتأثر سلباً برحيل مبابي، نظراً لأن هذا اللاعب الشاب يمتلك موهبة استثنائية، كما يتمتع بنفوذ كبير. وسيترك رحيله فراغاً في المستويات العليا التي تتقاطع فيها السياسة وكرة القدم في فرنسا، أما على أرض الملعب فربما يمكن تعويض الفراغ الذي سيتركه بمرور الوقت.

ومنذ وصول إنريكي إلى فرنسا الصيف الماضي وهو يلبي كل رغبات مبابي واحتياجاته، كما منح المدير الفني الإسباني اللاعب دوراً حراً داخل الملعب، على الرغم من أن ذلك يتناقض مع الطريقة التي يريد إنريكي تطبيقها داخل الملعب. وعلاوة على ذلك، فإن التطور السريع للنجم الشاب برادلي باركولا يجلب أيضاً شعوراً بالتفاؤل. والآن، يبدو أن مبابي يستعد للخروج من «سجن» باريس سان جيرمان، لكن رحيله سيؤدي أيضاً إلى «تحرير» الباريسيين، سواء على المستوى المالي أو الرياضي، فهذا الانفصال الحتمي سيصب في مصلحة الطرفين!

*خدمة «الغارديان»