جراحة ناجحة في ركبة غافي نجم برشلونةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4695521-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D8%BA%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9
غافي تعرّض لتمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليمنى (أ.ف.ب)
أعلن نادي برشلونة الإسباني (الثلاثاء) خضوع لاعب وسطه اليافع، غافي، لجراحة «ناجحة»، بعد تعرّضه لقطع في الرباط الصليبي الأمامي قضى منطقياً على الفترة المتبقية من موسمه.
وكتب برشلونة، في بيان، أن الدكتور جوان كارليس مونلو أجرى التدخل الجراحي بعد إصابة غافي بتمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليمنى، وإصابة أخرى مرتبطة بالغضروف المفصلي الجانبي.
وتعني هذه الإصابة انتهاء موسم غافي، وبالتالي صعوبة جاهزيته للمشاركة في كأس أوروبا التي تنظمها ألمانيا الصيف المقبل.
وتعرّض اللاعب، البالغ 19 عاماً وصاحب الكرة الذهبية لأفضل لاعب شاب عام 2022، للإصابة عندما كان يحاول السيطرة على الكرة بمفرده في المباراة ضد جورجيا في تصفيات كأس أوروبا في 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، فعلقت القدم التي كان يرتكز عليها؛ مما أدى إلى خروجه وهو غارق في البكاء.
وفرض غافي نفسه عنصراً رئيسياً في تشكيلتي برشلونة ومنتخب إسبانيا في العامين الماضيين، بعد تخرجه في «أكاديمية لا ماسيّا» الشهيرة. خاض 13 مباراة من أصل 15 أساسياً مع برشلونة هذا الموسم.
وقال مدرّب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، بعد المباراة ضد جورجيا: «نحن مدمَّرون. نشعر وكأننا خسرنا. كرة القدم رياضة خطرة، وهذا الجانب البشع من رياضتنا».
واصل لامين يامال تألقه اللافت مع منتخب إسبانيا بعدما سجل للمباراة الثالثة على التوالي خلال فترة التوقف الدولي الحالية في إنجاز يتحقق للمرة الأولى مع المنتخب.
توّج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم للسيدات لأقل من 20 عاماً، وذلك بعد فوزه على منتخب كوريا الشمالية 4-3 بضربات الترجيح.
«الشرق الأوسط» (لودز (بولندا))
برشلونة يكتسح ريال بسباعية في «كلاسيكو السيدات»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5325991-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%B3%D8%AD-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA
فرحة لاعبات برشلونة بالتسجيل في مرمى الريال تكررت سبع مرات (إ.ب.أ)
حقق برشلونة فوزاً كاسحاً على غريمه ريال مدريد 7-0 الأحد في الدوري الإسباني للسيدات في كرة القدم، بينها رباعية لكلوديا بينا، ما سمح له بتوسيع الفارق في الصدارة إلى 5 نقاط.
على ملعب «كامب نو» وأمام أكثر من 40 ألف متفرج، حافظ برشلونة على بدايته المثالية للموسم بفوز سادس توالياً تحقق بعد لقاء تأجلت بدايته لمدة ساعتين بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت على إقليم كاتالونيا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ومنحت بينا برشلونة، المتوج بلقب الدوري في المواسم السبعة الأخيرة، أفضلية مبكرة بعد أربع دقائق فقط بتسديدة متقنة إثر توغلها داخل المنطقة.
وفرض الفريق الكاتالوني سيطرته، مقابل صعوبة لريال في الحصول على الكرة، لكن نادي العاصمة نجح في الصمود حتى الدقيقة 28 عندما سجلت بينا هدفها الثاني، قبل أن تكمل ثلاثيتها بعد دقائق قليلة بتسديدة قوية استقرت في الزاوية العليا.
وبعدها مباشرة، أضافت النرويجية غراهام هانسن الهدف الرابع لبرشلونة بعدما تخلصت من إحدى المدافعات قبل أن تسدد في المرمى.
وعادت بينا لتسجل هدفها الرابع الشخصي بتسديدة قوية عند القائم القريب قبل نهاية الشوط الأول.
وجاء الهدف السادس مبكراً في الشوط الثاني لفريق بيري روميو عبر المهاجمة البولندية إيفا بايور.
وشاركت الفائزة بالكرة الذهبية ثلاث مرات أيتانا بونماتي في آخر 30 دقيقة، مع استمرارها في استعادة كامل جاهزيتها بعد تعرضها لكسر في الساق.
وأضافت لاعبة الوسط السويسرية سيدني شيرتنليب الهدف السابع بتسديدة رائعة من مسافة بعيدة في أواخر المباراة، لتختتم مهرجان الأهداف.
ولم ينجح ريال مدريد في الفوز على برشلونة سوى مرة واحدة خلال 25 مواجهة بين الفريقين في مختلف المسابقات، علماً أن فريق السيدات تأسس عام 2020 بعد الاستحواذ على نادي تاكون.
مشجعون كرواتيون صغار يرفعون لافتة ساخرة من جماهير إنجلترا خلال المباراة التي أقيمت خلف أبواب مغلقة مع السماح لمن هم دون 14 عاماً ومرافقيهم بالحضور (أ.ف.ب)
«من دون جمهور» وأمام 6200 طفل… عقوبة كرواتيا تثير الجدل
مشجعون كرواتيون صغار يرفعون لافتة ساخرة من جماهير إنجلترا خلال المباراة التي أقيمت خلف أبواب مغلقة مع السماح لمن هم دون 14 عاماً ومرافقيهم بالحضور (أ.ف.ب)
كان من المفترض أن تكون مدرجات ملعب رييكا خالية خلال مواجهة كرواتيا وإنجلترا في دوري الأمم الأوروبية، تنفيذاً لعقوبة فرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» على المنتخب الكرواتي بسبب سلوك عنصري وتمييزي لجماهيره، إلا أن المشهد كان مختلفاً، بعدما حضر نحو 6200 طفل إلى ملعب لا تتجاوز سعته نحو 8200 متفرج، لتقام مباراة «خلف أبواب مغلقة» أمام مدرجات شبه ممتلئة.
وأثارت هذه المفارقة جدلاً واسعاً في الصحافة الإنجليزية، التي أعادت طرح التساؤلات حول فعالية العقوبات التي يفرضها «يويفا» في قضايا العنصرية، وما إذا كانت الاستثناءات التي تسمح بها لوائحه تفقد عقوبة الحرمان الجماهيري جزءاً كبيراً من تأثيرها.
مشجعون كرواتيون صغار يشجعون منتخب بلادهم من المدرجات قبل مواجهة إنجلترا (أ.ف.ب)
وكان الاتحاد الأوروبي قد قرر إلزام كرواتيا بخوض مباراة واحدة على أرضها خلف أبواب مغلقة على خلفية السلوك العنصري والتمييزي لجماهيرها، لتطبق العقوبة أمام إنجلترا، غير أن اللوائح تتيح في مثل هذه الحالات حضور الأطفال حتى سن 14 عاماً من المدارس وأكاديميات كرة القدم، برفقة بالغين مسؤولين عنهم.
وكان متوقعاً في البداية حضور نحو 3000 طفل، قبل أن يرتفع العدد إلى نحو 6200، في وقت سُمح أيضاً لنحو 100 مشجع إنجليزي بالحضور بتذاكر مجانية استثنائية. وهكذا، وبينما كانت المباراة على الورق تقام خلف أبواب مغلقة، بدت في الواقع أقرب إلى مواجهة جماهيرية، مع امتلاء الجزء الأكبر من مقاعد الملعب وارتفاع الهتافات من المدرجات.
وتوقفت صحيفة «الغارديان» عند هذه المفارقة، معتبرة أن السماح بهذا العدد الكبير من الأطفال بالحضور يثير تساؤلات حول الرسالة التي يريد «يويفا» إيصالها في مواجهة العنصرية، خصوصاً أن العقوبة فُرضت أساساً على خلفية سلوك عنصري وتمييزي.
لوكا مودريتش قائد منتخب كرواتيا يدخل أرض الملعب قبل مواجهة إنجلترا وخلفه المشجعون الأطفال في المدرجات (أ.ف.ب)
ولم يكن الاعتراض على وجود الأطفال في المدرجات في حد ذاته، بقدر ما تمحور حول فلسفة العقوبة والهدف منها. فإغلاق الملعب يفترض أن يشكل إجراءً رادعاً للاتحاد وجماهيره بعد تجاوزات خطيرة، لكن السماح بملء معظم مقاعده عبر الاستثناءات يجعل الفارق بين المباراة العادية وتلك التي تقام تحت عقوبة جماهيرية أقل وضوحاً.
ولا يشكل السماح للأطفال بالحضور سابقة في مسابقات الاتحاد الأوروبي، إذ تتيح اللوائح هذا الاستثناء في المباريات التي تقام خلف أبواب مغلقة، واستُخدم في مناسبات سابقة. إلا أن العدد الكبير الذي حضر مواجهة كرواتيا وإنجلترا أعاد هذه القاعدة إلى الواجهة، وفتح النقاش حول الحاجة إلى مراجعتها.
مشجعون كرواتيون صغار في المدرجات قبل مواجهة إنجلترا التي أقيمت خلف أبواب مغلقة (أ.ف.ب)
وتكمن المفارقة في أن كرواتيا نفذت رسمياً عقوبة اللعب من دون جمهور بسبب العنصرية، لكن أكثر من 6000 طفل كانوا في المدرجات. وبين النص القانوني وصورة الملعب، برز السؤال الذي طغى على النقاش في إنجلترا: ما قيمة عقوبة إغلاق المدرجات إذا كان من الممكن ملء معظمها تحت بند الاستثناء؟
القضية تتجاوز مباراة كرواتيا وإنجلترا، لتصل إلى سياسة «يويفا» في التعامل مع المخالفات العنصرية ومدى قدرة العقوبات الحالية على تحقيق غايتها الردعية؛ فالمشهد في رييكا لم يكشف خرقاً للقواعد بقدر ما كشف ثغرة داخل القواعد نفسها، بعدما تحولت مباراة مصنفة رسمياً «خلف أبواب مغلقة» إلى مواجهة أمام آلاف الحاضرين.
من جديد... لاعبو آيرلندا يرتدون شارات سوداء ويرفضون مصافحة لاعبي إسرائيل
لاعبو آيرلندا بشارات سوداء يحنون رؤوسهم في أثناء عزف النشيد الإسرائيلي (رويترز)
ارتدى لاعبو منتخب آيرلندا لكرة القدم مجدداً شارات سوداء، وحنوا رؤوسهم في أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي قبل المباراة الثانية للفريقين في بطولة دوري الأمم الأوروبية، الأحد.
كما ارتدى اللاعبون الإسرائيليون شارات سوداء تخليداً لذكرى القتلى الذين سقطوا في الهجمات التي قادتها حركة «حماس» ضد إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023.
وارتدى كاومين كيليهر، حارس مرمى آيرلندا، شارة القيادة بدلاً من دارا أوشي، الذي تم السماح له بالغياب ليكون بجانب زوجته في أثناء ولادة طفلهما.
وتعمد كيليهر عدم مصافحة دور بيريتز، قائد المنتخب الإسرائيلي، رغم إتمامه المراسم المعتادة قبل المباراة مع الحكم وأحد مساعديه.
وكرر كيليهر بذلك تصرف أوشي الذي قام به قبل المباراة الأولى في مدينة ديبريسين بالمجر، الأسبوع الماضي، حين رفض مصافحة قائد المنتخب الإسرائيلي مانور سولومون.
وكانت آيرلندا قد فازت بتلك المباراة بنتيجة 3 - 0، وتم تسجيل الأهداف في الشوط الأول.
وجلس سولومون على مقاعد البدلاء في مباراة الأحد بمدينة باكا توبولا الصربية، بينما عاد المهاجم الإسرائيلي سيد أبو فرحي إلى التشكيلة بعد انتهاء فترة إيقافه، وذلك عقب طرده بسبب طريقة احتفاله بهدف سجله خلال خسارة إسرائيل 1 - 3 أمام النمسا في 25 سبتمبر (أيلول) الماضي بالبطولة نفسها.
كما تواجد فين أزاز، الذي تنحدر والدته من أصول إسرائيلية، ضمن قائمة بدلاء المنتخب الآيرلندي، وذلك بعد أن شارك أساسياً في المباراة ضد النمسا، الخميس الماضي.
وكان من المقرر في البداية إقامة تلك المباراة في دبلن، لكن الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم نقل المباراة إلى ملعب محايد لأسباب «تشغيلية» في شهر يونيو (حزيران) الماضي، وذلك عقب دعوات واسعة النطاق للمقاطعة احتجاجاً على ممارسات إسرائيل في غزة، بينما أعلن اتحاد الكرة الآيرلندي أن المباراة ستقام دون حضور جماهيري.
وجاء ذلك في أعقاب مقترح قدمه الاتحاد الآيرلندي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، دعا فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إلى حظر مشاركة إسرائيل في المسابقات القارية للأندية والمنتخبات.