أعاد الفوز الـ17 لماكس فرستابن هذا الموسم في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، كتابة الأرقام القياسية وجعل بطل العالم ثلاث مرات هو السائق الأكثر هيمنة في هذه الرياضة على الإطلاق على مدار موسم واحد.
وحتى سباق جائزة ساو باولو الكبرى، الأحد، على حلبة إنترلاغوس، كانت أعلى نسبة فوز في موسم واحد هي 75 في المائة للبطل الإيطالي الراحل ألبرتو أسكاري الذي فاز بستة من أصل ثمانية سباقات في بطولة العالم مع «فيراري» في 1952.
وتصل نسبة فرستابن إلى 85 في المائة في حصيلته حتى الآن من 20 سباقاً، وحتى لو لم يفز بالجولتين المتبقيتين من الموسم في لاس فيغاس وأبوظبي، فستفوق نسبته 77 في المائة.
ولا يعني ذلك أن الهولندي البالغ من العمر 26 عاماً كان يولي الكثير من الاهتمام للإحصاءات عندما سُئل عن مدى صدى الأرقام وتحفيزها له. وقال للصحافيين: «الأمر لا يتعلق بذلك. عندما بدأت مسيرتي في (فورمولا 1) لم أكن أفكر في تحقيق أرقام قياسية في عدد الانتصارات بنسبة 75 في المائة خلال الموسم... تأتي هذه الأشياء عندما تسير كل الأمور بشكل جيد. أشعر أنني بحالة جيدة في السيارة، السيارة تنافسية للغاية، والفريق نادراً ما يرتكب أخطاء أيضاً؛ لذا نحصل على موسم مثل الذي نقدمه الآن... بالنسبة لي، الأمر يتعلق فقط بالاستمتاع باللحظة ومحاولة الاستفادة من كل فرصة».
وحقق فرستابن 15 انتصاراً قياسياً وقتها في 2022، لكن سلسلة لا سابق لها من 10 انتصارات متتالية من مايو (أيار) إلى سبتمبر (أيلول)، وسلسلة جديدة مستمرة من خمسة انتصارات متتالية، قد تعني أنه قد ينهي هذا العام بالفوز في 19 من أصل 22 بمعدل فوز يبلغ 86.3 في المائة.
كما أن منصات التتويج الـ19 التي صعد إليها هذا العام حتى الآن تشكل رقماً قياسياً أيضاً، حتى لو كانت المواسم أقصر بكثير في الفترات السابقة، وكذلك النقاط الـ524 التي سجلها، على الرغم من أن أنظمة التسجيل أصبحت أيضاً أكثر سخاء من ذي قبل. ويبلغ الفارق بينه وبين زميله سيرجيو بيريز صاحب المركز الثاني، 266 نقطة، وهو ما يزيد بكثير على الهامش القياسي البالغ 155 نقطة بين الأول والوصيف والذي سجله سيباستيان فيتل مع نفس الفريق في 2013. ويتصدر فرستابن البطولة منذ جائزة إسبانيا الكبرى في مايو 2022، ويضمن إنهاء الموسم بسلسلة قياسية من 39 سباقاً على التوالي كمتصدر.
