بيلينغهام يقود ريال مدريد لاستعادة صدارة «لاليغا»

بيلينغهام فرحاً بأحد هدفيه على أوساسونا في الدوري الإسباني (رويترز)
بيلينغهام فرحاً بأحد هدفيه على أوساسونا في الدوري الإسباني (رويترز)
TT

بيلينغهام يقود ريال مدريد لاستعادة صدارة «لاليغا»

بيلينغهام فرحاً بأحد هدفيه على أوساسونا في الدوري الإسباني (رويترز)
بيلينغهام فرحاً بأحد هدفيه على أوساسونا في الدوري الإسباني (رويترز)

قاد الشاب الإنجليزي جود بيلينغهام فريقه ريال مدريد، إلى فوز كاسح على أوساسونا 4 - 0، وقاده لاستعادة الصدارة، السبت، في المرحلة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، على ملعب سانتياغو برنابيو، تناوب على رباعية ريال كل من بيلينغهام (9 و54)، رافعاً رصيده إلى 8 أهداف في صدارة الهدافين، والبرازيلي فينيسيوس جونيور (65) وخوسيلو (70).

واستعاد الفريق الملكي المركز الأول بعد أقل من ساعتين على تصدر جيرونا الفائز على قادش 1 - 0، رافعاً رصيده إلى 24 نقطة بفارق نقطتين عن وصيفه، و4 نقاط عن برشلونة الثالث الذي يواجه نظيره غرناطة الأحد.

ويتألق بيلينغهام بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في موسمه الأول بقميص «ميرينغي» منذ انتقاله من بوروسيا دورتموند الألماني هذا الصيف، وبات يلعب في مركز مساند للمهاجمين بعدما اعتاد على اللعب في وسط الملعب.

وبات في رصيد بيلينغهام الذي سجل هدفاً في الفوز على نابولي الإيطالي (3 - 2) في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، واتبعه بعد 4 أيام بهدفين أمام أوساسونا، 10 أهداف في 10 مباريات في المسابقتين.

وأجرى أنشيلوتي تغييرات طفيفة على تشكيلته، فدفع بالفرنسي أوريليان تشواميني للعب إلى جانب الألماني أنتونيو روديغر في قلب الدفاع، في ظل غياب النمساوي دافيد الابا والبرازيلي إيدر ميليتاو بداعي الإصابة، فضلاً عن إيقاف ناتشو بعد تدخله العنيف خلال الفوز على جيرونا بثلاثية نظيفة الأسبوع الماضي.

وافتتح بيلينغهام التسجيل لأصحاب الأرض بعدما استهل الكرواتي لوكا مودريتش الهجمة قبل أن يمررها إلى داني كارفخال الذي حوّلها إلى الإنجليزي فأسكنها الشباك (9).

وضاعف ابن الـ20 عاماً النتيجة بعدما بدأ بنفسه الهجمة وأنهاها (55)، فتقدم نحو منطقة أوساسونا وتبادل التمريرات مع الأوروغوياني فيدي فالفيردي، قبل أن يسدد داخل المرمى.

فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على أوساسونا وصدارة الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

وعزّز فينيسيوس غلّة الملكي بعد تمريرة بينية من فالفيردي، فراوغ الحارس سيرجيو هيريرا وسجل في المرمى الخالي (65).

وتحوّل فينيسيوس إلى ممرر بعد 5 دقائق، فهيأ كرة إلى المهاجم خوسيلو المعار من إسبانيول، مسجلاً هدفه الخامس في الدوري خلال 6 مباريات (70).

وأهدر خوسيلو ركلة جزاء للريال في الدقيقة 84 تصدى لها هيريرا، بعدما تسبّب بها دافيد غارسيا إثر لمسة يد داخل المنطقة.

وفي الجانب الآخر، استعاد جيرونا نغمة الفوز بعد خسارته الأسبوع الماضي، أمام ريال 3 - 0، وهي كانت الأولى له هذا الموسم، وتغلب على مضيفه قادش المنقوص 1 - 0. واستغل جيرونا، مفاجأة الموسم، النقص العددي في صفوف قادش عقب طرد جناحه الفنزويلي داروين ماتشيس بعد 10 دقائق من صافرة بداية المباراة، إثر تدخل عنيف على مواطنه يانجيل هيريرا.

وانتظر جيرونا الدقيقة 59، ليسجل هدف المباراة الوحيد عبر أليكس غارسيا بتسديدة من خارج منطقة الجزاء.

وضغط قادش في أواخر المباراة سعياً لإدراك التعادل، إلا أنّ جيرونا تمكن من ردعه والحفاظ على النقاط الثلاث.


مقالات ذات صلة

الفيحاء والرياض في سباق للفوز بالكونغولي تشارلز بيكل

رياضة سعودية لاعب الوسط الكونغولي تشارلز بيكل (أ.ف.ب)

الفيحاء والرياض في سباق للفوز بالكونغولي تشارلز بيكل

دخل ناديا الفيحاء والرياض في سباق مبكر لحسم واحدة من الصفقات اللافتة خلال سوق الانتقالات الصيفية.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية الأرجنتيني تياغو ألمادا على رادار الأهلي السعودي (إ.ب.أ)

الأهلي يغازل «بطل العالم»... وألمادا يؤجل القرار

دخل الأهلي السعودي سباق التعاقد مع الأرجنتيني تياغو ألمادا، صانع ألعاب أتلتيكو مدريد ومنتخب الأرجنتين.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية حمزة عبد الكريم (نادي برشلونة)

برشلونة يضم المهاجم المصري عبد الكريم نهائياً حتى 2029

أعلن نادي برشلونة الإسباني في بيان، الثلاثاء، تعاقده مع المهاجم المصري حمزة عبد الكريم بعقد يمتد 3 سنوات.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فرحة تشوبي بهدف الفوز (ملقة الإسباني)

ملقة يهزم ألميريا… ويعود إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 سنوات

عاد ملقة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بعد غياب 8 سنوات إثر فوزه خارج أرضه على ألميريا 2-1، السبت، في إياب نهائي ملحق الصعود إلى «لا ليغا».

«الشرق الأوسط» (ألميريا (إسبانيا))
رياضة عالمية يوري برشيش (يسار) مستمر مع «بلباو» (رويترز)

برشيش يمدّد عقده مع «بلباو» للموسم التاسع على التوالي

أعلن «أتليتيك بلباو»، الجمعة، تمديد عقد مُدافعه يوري برشيش لمدة عام واحد إضافي.

«الشرق الأوسط» (بلباو)

كومان: نتطلع لإنهاء دور المجموعات في الصدارة

رونالد كومان المدير الفني للمنتخب الهولندي (أ.ب)
رونالد كومان المدير الفني للمنتخب الهولندي (أ.ب)
TT

كومان: نتطلع لإنهاء دور المجموعات في الصدارة

رونالد كومان المدير الفني للمنتخب الهولندي (أ.ب)
رونالد كومان المدير الفني للمنتخب الهولندي (أ.ب)

أكد رونالد كومان، المدير الفني للمنتخب الهولندي، أنَّ فريقه يتطلع لإنهاء دور المجموعات ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في صدارة مجموعته.

وحذَّر المدرب الهولندي في الوقت نفسه من الاستهانة بالمنتخب التونسي قبل المواجهة المقرَّرة بينهما مساء الخميس بالتوقيت المحلي في الجولة الأخيرة بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات للمونديال، المُقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال كومان، خلال مؤتمر صحافي مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي في مدينة كانساس سيتي الأميركية، إن المنتخب الهولندي يُعدُّ من المرشحين للمنافسة على اللقب، لكنه شدَّد على أنَّ كرة القدم لا تعترف بالضمانات المسبقة.

وأضاف: «طموحنا هو الفوز بالبطولة، لكننا نفكر مباراة بمباراة. يتعيَّن علينا أولاً الفوز على تونس، وإنهاء دور المجموعات في الصدارة».

وأشار المدرب الهولندي إلى أنَّ المنتخب التونسي، رغم خسارته في أول جولتين وإجرائه تغييراً على الجهاز الفني، فإنهَّ يبقى منافساً خطيراً وقادراً على تقديم رد فعل قوي.

وأوضح: «نتوقَّع مباراةً صعبةً. المنتخب التونسي سيرغب في إنهاء البطولة بصورة أفضل، ولذلك يجب أن نكون مستعدِّين تماماً».

وأكد كومان أنَّ جميع لاعبي المنتخب الهولندي جاهزون للمباراة ولا توجد إصابات تقلق الجهاز الفني، موضحاً أنَّ التركيز ينصب على تحقيق الفوز أكثر من التفكير في المنافس المحتمل في الدور التالي.

وفي ردِّه على أسئلة تتعلق بمستوى البطولة، أشاد مدرب المنتخب الهولندي بأداء عدد من المنتخبات الأفريقية، عادّاً أنَّها أثبتت قدرتها على منافسة المنتخبات الكبرى.

وتابع: «أنا معجب بما قدَّمته بعض المنتخبات الأفريقية. لا أرى أنَّ هناك منتخبات لا تستحق الوجود في هذه البطولة».

كما شدَّد كومان على أهمية الاستقرار الفني، وعدم إجراء تغييرات كثيرة في التشكيلة الأساسية، مؤكداً أنَّ الفريق يحتاج إلى الانسجام والثبات مع الاحتفاظ بخيارات متعددة حسب ظروف المباريات.

من جانبه، أكد لاعب الوسط، رايان خرافنبيرخ، أنَّه يعيش أفضل فتراته مع منتخب هولندا، بعد أن أصبح يشارك بانتظام مع ناديه ليفربول الإنجليزي ومنتخب بلاده، مشيراً إلى أنَّه ما زال يملك هامشاً كبيراً للتطوُّر، خصوصاً في قراءة المباريات والتحرُّك دون كرة.

وشدَّد خرافنبيرخ على أنَّ اللعب أساسياً في كأس العالم يمثِّل حلماً لأي لاعب، عادّاً أنَّ التجربة الحالية تختلف كثيراً عن البطولات السابقة التي لم يحظَ خلالها بفرص مشاركة كبيرة.

يشار إلى أنَّ منتخب هولندا يتصدَّر ترتيب المجموعة السادسة برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه منتخب اليابان، المتساوي معه في الرصيد ذاته، قبل لقائه منتخب السويد، صاحب المركز الثالث بـ3 نقاط، في التوقيت ذاته بالجولة نفسها، في حين يحتل منتخب تونس المركز الرابع دون نقاط.


مدرب اليابان: صدارة المجموعة هدفنا

هاجيمي خلال المؤتمر (أ.ب)
هاجيمي خلال المؤتمر (أ.ب)
TT

مدرب اليابان: صدارة المجموعة هدفنا

هاجيمي خلال المؤتمر (أ.ب)
هاجيمي خلال المؤتمر (أ.ب)

أثنى هاجيمي مورياسو، مدرب اليابان، على قدرة لاعبيه على التكيُّف، وعلى الروح الجماعية التي قادت الفريق للاقتراب بشكل كبير من التأهل لأدوار خروج المغلوب في كأس العالم، رغم التأثير المستمر لغياب لاعبين أساسيِّين قبل المباراة الثالثة للفريق في المجموعة السادسة المقرَّرة أمام السويد، غداً (الخميس).

وتغلَّب منتخب اليابان 4 - صفر على تونس يوم السبت، بعد أن تعادل 2 - 2 مع هولندا، ليقترب من حجز مقعده في دور الـ32 رغم غياب عدد من اللاعبين الأساسيِّين.

ومن المتوقع أن يغيب تاكيفوسا كوبو عن صفوف اليابان في مباراة السويد؛ بسبب إصابة في الركبة تعرَّض لها خلال مباراة هولندا، في حين يغيب القائد السابق واتارو إندو، والجناح كاورو ميتوما، وصانع الألعاب تاكومي مينامينو عن البطولة؛ بسبب الإصابة.

وقال مورياسو: «يمكن لأي لاعب أن يلعب مع أي لاعب آخر، وهذا هو الاستعداد الذي أردنا ضمانه».

وأضاف: «القول أسهل من الفعل، لكن عندما تحدث تغييرات في تشكيلة الفريق، فإنَّ اللعب مع لاعبين مختلفين وتحقيق نتائج جيدة أو النجاح ليس بالأمر البسيط أو السهل. أنا ممتن للغاية بأنَّ أعضاء الجهاز الفني واللاعبين يعملون على تطوير أنفسهم لتحقيق هذا الإنجاز العظيم. في المباراتين الماضيتين، أدى الفريق دوره تكتيكياً، وبفضل العمل الجماعي، فإنَّهم يطورون أنفسهم ويزيدون من جاهزيتهم».

وبعد حصد 4 نقاط، من المرجح أن يتأهل المنتخب الياباني إلى دور الـ32 حتى لو خسر أمام السويد، لكن مورياسو يضع نصب عينيه صدارة المجموعة. وقال المدرب: «نحن نفكر بشكل أساسي في الفوز، هذا ما يدور في أذهاننا. إذا أمكن، نود أن نتأهل في صدارة المجموعة بتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، لكن الإخلال بتوازن الفريق يُمثِّل مخاطرة أكبر. سنرى ما سيحدث. لا نعرف الفريق الذي سنواجهه في الدور التالي، لكن المهم هو أن نكون متماسكين وقادرين على التعامل مع أي فريق أياً كان. نريد أولاً أن نركِّز على أنفسنا وعلى طريقة لعبنا غداً. أما بالنسبة لهدفنا، فنود الفوز والتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب عبر صدارة المجموعة».

وقدَّمت السويد بدايةً متقلبةً في البطولة بفوزها 5 - 1 على تونس، ثم الخسارة 1 - 5 أمام هولندا، لكن مورياسو يريد من لاعبيه أن يستمتعوا بمواجهة الثنائي الهجومي ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكريش.

وقال مورياسو: «إنهما مهاجمان رائعان من الطراز العالمي، لذا أود أن نستمتع بمواجهة هذين اللاعبين. ستكون هذه فرصةً جيدةً للاعبينا لتطوير أنفسهم أكثر».


بعد التألق في المونديال... فوزينيا حارس الرأس الأخضر يبحث عن نادٍ

فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر (أ.ف.ب)
فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر (أ.ف.ب)
TT

بعد التألق في المونديال... فوزينيا حارس الرأس الأخضر يبحث عن نادٍ

فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر (أ.ف.ب)
فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر (أ.ف.ب)

يبحث فوزينيا، حارس مرمى الرأس الأخضر، وإحدى العلامات البارزة لبطولة كأس العالم لكرة القدم، عن نادٍ جديد.

ولم يستبعد فوزينيا (40 عاماً) فكرة اللعب في البرازيل، حيث ساعدته الجماهير البرازيلية على أن يلقى رواجاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال فوزينيا، في لقاء مع الصحافي البرازيلي والمؤثر دانييل براون، إنَّ عقده مع فريق الدرجة الثانية البرتغالي تشافيز، قد انتهى، وهو يريد أن يواصل اللعب؛ سعياً لأن يجد فريقاً جديداً، في أعقاب النجاح ببطولة كأس العالم المُقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وجذب فوزينيا اهتمام أندية عدة في العالم، بعد الأداء الرائع مع الرأس الأخضر خلال التعادل سلبياً مع بطل أوروبا، منتخب إسبانيا، في مباراة افتتاح مشوارهما بكأس العالم يوم 15 يونيو (حزيران)، ثمَّ التعادل 2 - 2 مع أوروغواي، أحد المنتخبات الكبرى في كرة القدم بأميركا الجنوبية.

وأضاف الحارس: «لقد أنهيت عقدي مع فريقي السابق ديبورتيفو تشافيز، وفي الوقت الحالي ليس لدي أي شيء، وأنا منفتح على كل الاحتمالات، ولنرى ما سيأتي».

وتابع فوزينيا أنه لا يمانع اللعب في البرازيل، البلد الذي ساعده منه مؤثر آخر وهو كاسيميرون ميغيل المعروف بـ«كازي»، على الوصول من نحو 50 ألف متابع عبر «إنستغرام» إلى نحو 16 مليوناً من خلال ترقية حساب حارس المرمى.

وذكر فوزينيا مبتسماً في حوار نشره براون عبر قناته على «يوتيوب»: «سيكون شيئاً جيداً، سنرى ما سيحدث».

وأشار فوزينيا إلى أنَّه بالتأكيد يريد أن يذهب إلى البرازيل ولو على سبيل الزيارة على الأقل.

وأضاف: «لو أُتيحت لي الفرصة، أود أن أذهب، أيضاً لأشكر الجميع على دعمهم، وأعتقد أنَّ كثيراً من زملائي يودون الذهاب أيضاً».