إصابة بيساكا ضربة قوية ليونايتد قبل مواجهة بايرن ميونيخ أوروبياً

بيساكا أفضل مدافع في المواجهات المباشرة بالدوريات الـ5 الكبرى في أوروبا (أ.ب)
بيساكا أفضل مدافع في المواجهات المباشرة بالدوريات الـ5 الكبرى في أوروبا (أ.ب)
TT

إصابة بيساكا ضربة قوية ليونايتد قبل مواجهة بايرن ميونيخ أوروبياً

بيساكا أفضل مدافع في المواجهات المباشرة بالدوريات الـ5 الكبرى في أوروبا (أ.ب)
بيساكا أفضل مدافع في المواجهات المباشرة بالدوريات الـ5 الكبرى في أوروبا (أ.ب)

تلقى مانشستر الذي يعاني في الدوري الإنجليزي لكرة القدم منذ مطلع الموسم الحالي، ضربة قوية بإصابة ظهيره الأيمن أرون وان بيساكا، الذي أعلن النادي أنه سيغيب عن الملاعب أسابيع عدة.

وقال بيان صادر عن مانشستر يونايتد: «سيغيب أرون وان بيساكا فترة عن الملاعب بعد أن عانى من إصابة في أواخر المباراة ضد برايتون، وسيتعيّن على اللاعب الخضوع لفحوص إضافية لمعرفة المدة التي سيغيبها، لكن المؤشرات تؤكد أنها ستكون أسابيع عدة».

واستُدعي بيساكا من مقاعد البدلاء بعد أن عانى من المرض في أثناء فترة التحضير، لكنه تعرض لإصابة عندما أُشْرِك بديلاً في الدقيقة 85.

ويعاني مانشستر يونايتد من إصابات عدة في صفوفه، واللائحة طويلة وتضمّ قلب الدفاع الفرنسي رافائيل فاران، والظهير الأيسر لوك شو، والهولندي تيريل مالاسيا، ولاعب الوسط ميسون ماونت المنتقل إليه مطلع الموسم الحالي من تشيلسي، بالإضافة إلى لاعبه الجديد أيضاً المغربي سفيان أمرابط الذي يعاني من إصابة في ظهره. بينما غاب كوبي ماينو وأماد ديالو وتوم هيتون عن الملاعب أيضاً لظروف مختلفة.

بيساكا يغيب عن يونايتد أسابيع عدة (رويترز)

وكان بيساكا قد نجح في فرض نفسه أساسياً في تشكيلة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ، بعد أن كان الأخير يشك في قدراته عندما وصل لتولي قيادة الفريق بداية الموسم الماضي. وكان غياب بيساكا عن لقاء برايتون مؤثراً، لأنه بالذات هو من نجح في القضاء تماماً على خطورة الجناح كاورو ميتوما في مباراة نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي.

وتؤكد أرقام بيساكا المذهلة في الموسم الماضي أنه أفضل مدافع في المواجهات المباشرة لاعباً ضد لاعب، إذا تشير الإحصاءات إلى أنه من بين 2168 لاعباً حاولوا القيام بأكثر من 100 تدخل (تاكلينغ) في الدوريات الـ5 الكبرى في أوروبا منذ بداية موسم 2017-2018، كان بيساكا، البالغ من العمر 25 عاماً، هو صاحب أعلى معدل نجاح في التدخلات. لقد نجح في استخلاص الكرة 449 مرة في 571 محاولة، بمعدل مذهل وصل إلى 78.6 في المائة. ولم يقترب منه أي ظهير آخر في أوروبا في هذه الإحصائية.

وعلق جيمس ماديسون المنضم حديثاً إلى آرسنال على تألق بيساكا قائلاً: «أرون وان بيساكا جيد بشكل لا يُصدق في المواجهات الفردية. ربما يكون الأفضل في العالم في هذا الأمر دون استثناء، فالكثير من الأجنحة تفقد كل الأفكار والحيل عندما يلعبون أمامه بشكل مباشر».

وبالتأكيد سيكون غياب وان بيساكا عن تشكيلة يونايتد ضربة للفريق الذي يستعد للسفر إلى ألمانيا للقاء بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء، وسط أزمات كثيرة تحيط بالفريق، سواء خارج الخطوط أو داخل الملعب.

ورفض المدرب إريك تن هاغ، الاعتراف بأن يكون فريقه في أزمة بعد أسبوعين مضطربين خارج الملعب وداخله، إثر إبعاد المهاجم جادون سانشو عن الفريق الأول بعد خلاف مع المدرب، بينما حصل الجناح البرازيلي أنتوني على إجازة بعد مزاعم الاعتداء على خطيبته.

وكان تن هاغ قد قرر إبعاد سانشو عن التشكيلة، مدعياً أن الأخير لا يقدم المردود الكافي بالتدريبات، وردّ المهاجم الشاب البالغ من العمر 23 عاماً بنشره على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً إنه أصبح «كبش فداء منذ فترة طويلة»، وتطور الجدل ليصدر يونايتد قراراً بإبعاد اللاعب والتدرب بمفرده في انتظار حل «مشكلة انضباطية».

بينما خرج البرازيلي أنتوني من حسابات تن هاغ ولو مؤقتاً لحين معالجة اللاعب مزاعم اتهامه بالعنف المنزلي ضد خطيبته السابقة غابرييلا كافالين، بالاعتداء الجسدي عليها، وهو ما ينفيه اللاعب. ولا يعرف بعد ما إذا كان اللاعب سيكون قادراً على العودة للتدريبات قبل خوض أول مباراة للفريق في دوري الأبطال ضد بايرن ميونيخ، أم ستطول فترة غيابه.


مقالات ذات صلة


ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، الخميس، إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أميركا الشمالية في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضاوي لدى سؤاله عن تصريحات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بهذا الشأن: «إذا قال جاني (إنفانتينو) ذلك فأنا لا أمانع». وأضاف: «أعتقد أنه يجب أن نتركهم يلعبون».

وكان إنفانتينو رئيس (الفيفا) أكد أن إيران ستخوض مبارياتها في كأس العالم بالولايات المتحدة، وجاء حديثه خلال افتتاح مؤتمر الفيفا، الخميس، في غياب ​الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026. وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».


شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)
TT

شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)

يسير المدرب الألماني يورغن كلوب ونادي ريال مدريد في مسارين مختلفين، حيث يركز المدير الفني على إمكانية تدريب منتخب بلاده في المستقبل، بينما تضع إدارة النادي الإسباني في حساباتها مدربين آخرين لتولي قيادة الفريق.

ويضع ذلك حداً للشائعات المستقبلية بشأن كلوب والريال، حسبما ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية.

ويتوق المشجعون والصحافيون لمعرفة البديل القادم للمدرب ألفارو أربيلوا بأسرع وقت ممكن، بل إن هناك ترقباً واضحاً يحيط بمستقبل مدرب ريال مدريد، وقد أدى هذا الوضع إلى ظهور قوائم عديدة بأسماء المرشحين المحتملين، حيث يتم النظر بعين الاعتبار إلى العديد من المدربين. والحقيقة أن بعض هذه الأسماء لم تكن حتى جزءاً من المناقشات التي جرت في ريال مدريد لهذا الغرض. بينما تم طرح أسماء أخرى بطرق مختلفة، في إطار لعبة مزدوجة يمارسها وكلاء اللاعبين لجذب اهتمام أندية أخرى.

وتعد الحالة الأشهر بينهم هي طرح اسم يورغن كلوب، المدرب الذي يحظى بتقدير ريال مدريد، لكنه لم يكن بين المرشحين في عملية مفتوحة لا يوجد فيها تسرع من أجل تحديد اسم المدرب الذي سيقع عليه الاختيار، كما اتضح عندما غادر الفرنسي زين الدين زيدان مقعد تدريب ريال مدريد في عام 2021، ولم يتم الانتهاء من وصول أنشيلوتي إلا بعد بضعة أسابيع.

ولطالما كان احتمال تولي المدرب الألماني تدريب ريال مدريد موضوعاً مكرراً على مدار 14 عاماً، منذ أن التقى الفريقان في دوري أبطال أوروبا، حين كان بوروسيا دورتموند يزخر بنجوم لم يكونوا معروفين آنذاك، مثل ليفاندوفسكي ورويس وغوتزه. ومنذ ذلك الحين، برز اسم المدرب في وسائل الإعلام بوصفه مرشحاً محتملاً لتدريب ريال مدريد. وهذه المرة، عادت الشائعات للظهور، لكن إدارة الريال، لم تفكر في التعاقد معه لقيادة الفريق.


عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
TT

عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)

أكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن إيران ستشارك في كأس العالم، وذلك في افتتاح مؤتمر الفيفا الخميس في غياب الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بادئ ذي بدء، بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026، وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بسبب ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، رغم سفرهم بتأشيرات صالحة.

وقال مصدر مطلع لـ«رويترز» إن اثنين من أعضاء الوفد كان بإمكانهما حضور مؤتمر الفيفا لكنهما اختارا عدم المشاركة بعد أن مُنع أحد أعضاء الوفد من دخول كندا.

وتاج هو عضو سابق في «الحرس الثوري» الإيراني.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول اتُخذت على أساس كل حالة على حدة، وأكدوا أنهم لن يسمحوا بدخول الأفراد المرتبطين بـ«الحرس الثوري» الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا منظمة إرهابية.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: «يمكنني تقديم التأكيدات والحقائق التالية. أولاً، كما تعلمون، فإن (الحرس الثوري) الإيراني وجميع أعضائه مدرجون على قائمة المنظمات الإرهابية منذ عدة سنوات. يُحظر على أعضائه الدخول. لدينا سلسلة من عمليات الفحص، ونتخذ الإجراءات اللازمة. ولم يدخل أي عضو إلى البلاد. واتخذنا الإجراءات المناسبة».

وتؤدي هذه الواقعة إلى غياب أحد أكثر الوفود حساسية من الناحية السياسية عن الاجتماع السنوي للفيفا، مما يحرم المؤتمر من التمثيل المباشر لدولة تشكل مشاركتها في كأس العالم 2026 بالفعل محل نقاشات خلف الكواليس.

وتتسم هذه القضية بخطورة خاصة؛ نظراً لطبيعة هذه النسخة من البطولة التي تقام في ثلاث دول.

وستتطلب بطولة كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقاً، والتي تستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك، تنقل الفرق والمسؤولين والموظفين بشكل متكرر بين الولايات القضائية، مما يثير احتمال أن تؤدي قيود التأشيرات أو خلافات دبلوماسية إلى تعقيد التخطيط لبعض الدول.

وتأهلت إيران بالفعل للبطولة، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران ملاعب بديلة لإقامة المباريات على الأراضي الأميركية.

ورفض الفيفا الطلب، وتمسك بالصورة الحالية لجدول المنافسات.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن واشنطن لا تعارض مشاركة اللاعبين الإيرانيين في كأس العالم، لكنه أضاف أنه لن يُسمح للاعبين باصطحاب أشخاص لهم صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وخارج مركز المؤتمرات، تجمع نحو 30 متظاهراً متشحين بالأعلام الإيرانية ويحملون لافتات للتعبير عن رغبتهم في تغيير النظام في إيران. وهتف المتظاهرون دعماً للمعارض الإيراني رضا بهلوي.

وهتف المحتشدون: «(الحرس الثوري) الإيراني إرهابي»، و«لا اتفاق مع الإرهابيين»، و«يا فيفا، يا فيفا، لا اتفاق مع الإرهابيين».