مونديال القوى: ذهبية 400 متر سيدات للدومينيكانية باولينو

مونديال القوى: ذهبية 400 متر سيدات للدومينيكانية باولينو
TT

مونديال القوى: ذهبية 400 متر سيدات للدومينيكانية باولينو

مونديال القوى: ذهبية 400 متر سيدات للدومينيكانية باولينو

ظفرت ماريليدي باولينو من جمهورية الدومينيكان بذهبية سباق 400 متر للسيدات في مونديال القوى بالعاصمة المجرية بودابست.

وحققت باولينو التي كانت حصدت الفضية في مونديال يوجين 2022، رقماً قياسياً وطنياً بزمن قدره 48.76 ثانية، لتتفوق على البولندية بطلة أوروبا ناتاليا كاشماريك الثانية (49.57 ث)، وسادا وليامس من باربادوس التي حلّت ثالثة (49.60 ث).

واستفادت باولينو من غياب نجمات الفئة الكبار، على غرار الأميركية سيدني ماكلافلين التي انسحبت قبيل المنافسات، بالإضافة إلى البحرينية بطلة مونديال 2019 سلوى عيد ناصر.

وكانت حاملة اللقب شوناي ميلر-ويبو من الباهاماس أقصيت من التصفيات بعد أربعة أشهر من ولادة ابنها.


مقالات ذات صلة

الأميركية ماساي راسل تحطم الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر حواجز

رياضة عالمية الأميركية ماساي راسل تحتفل بعد تحطيمها الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر حواجز للسيدات (أ.ب)

الأميركية ماساي راسل تحطم الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر حواجز

حطمت البطلة الأولمبية الأميركية ماساي راسل الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر حواجز للسيدات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية البرازيلي أليسون دوس سانتوس يحتفل بفوزه بسباق 400 متر حواجز للرجال وتحطيم الرقم القياسي العالمي (أ.ب)

دوس سانتوس يحطم الرقم القياسي العالمي لسباق 400 متر حواجز في زوريخ

حطم البرازيلي أليسون دوس سانتوس الرقم القياسي العالمي لسباق 400 متر حواجز للرجال.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية أعضاء الفريق يحتفلون إلى جانب الروبوت الصيني الشبيه بالبشر «أونر لايتنينغ» (رويترز)

روبوت صيني يحطم رقم بولت في سباق 100 متر

سجل روبوت صيني شبيه بالبشر زمناً أسرع من الرقم القياسي العالمي للأسطورة الجامايكي يوسين بولت في سباق 100 متر.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية بطل القفز بالزانة الأولمبي مرتين موندو دوبلانتيس (رويترز)

دوبلانتيس يطلق الأغنية الرسمية لمونديال ألعاب القوى

أطلق بطل القفز بالزانة الأولمبي مرتين موندو دوبلانتيس الأغنية الرسمية للنسخة الافتتاحية من بطولة العالم لألعاب القوى «ألتيميت».

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية إيمي هانت (أ.ف.ب)

هانت وآشر- سميث تحققان أرقاماً قياسية في بطولة أوروبا للقوى

صنعت اللاعبتان البريطانيتان إيمي هانت ودينا آشر- سميث التاريخ، أمس (الأحد)، عندما أصبحت هانت أول رياضية تفوز بأربع ميداليات ذهبية في نسخة واحدة من بطولة أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (المملكة المتحدة))

إداريان من ليفربول يلحقان بهيوز إلى الهلال

مارك بيرشيل (يمين) وكريغ ماكي انضما لإدارة الهلال (نادي الهلال)
مارك بيرشيل (يمين) وكريغ ماكي انضما لإدارة الهلال (نادي الهلال)
TT

إداريان من ليفربول يلحقان بهيوز إلى الهلال

مارك بيرشيل (يمين) وكريغ ماكي انضما لإدارة الهلال (نادي الهلال)
مارك بيرشيل (يمين) وكريغ ماكي انضما لإدارة الهلال (نادي الهلال)

انضم اثنان من أعضاء قسم استقطاب المواهب في ليفربول إلى المدير الرياضي ريتشارد هيوز في إدارة نادي الهلال. وانتقل مارك بيرشيل وكريغ ماكي، اللذان انضما إلى ليفربول قادمين من بورنموث مع هيوز قبل نحو عامين، إلى نادي دوري المحترفين السعودي برفقة المدير الرياضي.

وأعلن ليفربول، السبت، رحيل هيوز، فيما أفادت شبكة «The Athletic» بأنه سينضم إلى زميله السابق سايمون فرانسيس في الهلال. وعمل هيوز، البالغ من العمر 47 عاماً، لمدة عامين ونصف العام في أنفيلد، وأنهى مهامه مع النادي بعد الإشراف على عمله خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة. وكان بيرشيل يشغل منصب رئيس الكشافين في بورنموث قبل انتقاله إلى ليفربول في مارس (آذار) 2024 لتولي دور مماثل، وذلك ضمن عملية إعادة هيكلة فريق استقطاب المواهب في النادي. أما ماكي، فتولى منصب رئيس عمليات الكشافين في ليفربول، بعدما سبق له العمل منسقاً للاستقطاب في بورنموث.

وحسب الموقع الرسمي لنادي الهلال، فسيشغل بيرشيل منصب مدير الاستقطاب، فيما سيتولى ماكي إدارة الكشافين.

وأفادت شبكة «The Athletic» بأن ليفربول كان من المتوقع أن ينظر إلى مرشحين من داخل منظومته لخلافة هيوز. ومن بين الأسماء المطروحة جوليان وارد، المدير التقني في فينواي سبورتس غروب (FSG)، المجموعة المالكة للحصة الأكبر في ليفربول، إلى جانب ديفيد وودفاين، مساعد المدير الرياضي الحالي، وبيدرو ماركيز، مدير تطوير كرة القدم في FSG.

وأكد مسؤولون بارزون في فينواي سبورتس غروب أنه لم تكن هناك مخاوف بشأن التزام هيوز بمهامه خلال فترة الانتقالات، رغم اقتراب رحيله. وقال هيوز بعد تأكيد مغادرته: «كان حصولي على فرصة خدمة هذه المؤسسة المذهلة والفريدة مصدر فخر كبير بالنسبة لي، وهو أمر سأظل ممتناً له دائماً». وكان هيوز قد عُيّن في منصبه في مارس 2024، وكانت إحدى أولى مهامه الكبرى تحديد خليفة للمدرب يورغن كلوب. ووقع الاختيار على أرني سلوت لخلافة المدرب الألماني، قبل أن يقود ليفربول إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-2025.

وخلال فترة هيوز في النادي، أنفق ليفربول 700 مليون جنيه إسترليني (946 مليون دولار) على التعاقدات، ومن بين اللاعبين الذين انضموا إلى الفريق خلال تلك الفترة: ألكسندر إيزاك، وفلوريان فيرتز، وبرادلي باركولا، وهوغو إيكيتيكي، وجيريمي فريمبونغ، وجيريمي جاكيه، وميلوش كيركيز.


مبابي يرى ترشيحه طبيعياً للكرة الذهبية بعد إنجازه في المونديال

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي يرى ترشيحه طبيعياً للكرة الذهبية بعد إنجازه في المونديال

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

عدّ قائد المنتخب الفرنسي ومهاجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي، الاثنين، من الطبيعي أن يعتبره الناس مرشحاً محتملاً للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام، لا سيما بعد الذي حققه في مونديال هذا الصيف.

وسجل مبابي 10 أهداف في النهائيات التي أقيمت بأميركا الشمالية، وتوج بالحذاء الذهبي خلال مشوار بلاده إلى دور نصف النهائي، رافعاً رصيده الإجمالي إلى 22 هدفاً في كأس العالم، ليصبح بذلك الهداف التاريخي للبطولة.

ولم يسبق لمبابي (27 عاماً) أن فاز بالكرة الذهبية التي تُمنح سنوياً لأفضل لاعب في العالم.

وقال مبابي للصحافيين: «أعتقد أنه عندما تلعب لريال مدريد، وهو أفضل نادٍ في العالم، فمن الطبيعي أن يربطك الناس بهذا النوع من الجوائز، سواء الجماعية أو الفردية. الكثير من الناس، عندما يرونني في الشارع، يتحدثون إليّ عن الكرة الذهبية، والكثيرون يرونني مرشحاً محتملاً للفوز بها...».

وتابع: «بالطبع صنعت الكثير من التاريخ هذا الصيف في أهم مسابقة رياضية، لكن سنرى... لا يزال هناك الكثير من الوقت، والناس أحرار في التصويت لمن يعتقدون أنه أفضل لاعب في العالم».

ومنذ انضمامه إلى ريال مدريد عام 2024، سجل مبابي الكثير من الأهداف، لكن النادي فشل في إحراز أي لقب كبير.

ويبدأ ريال مدريد مشواره نحو لقبه السادس عشر في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء عندما يستضيف إنتر الإيطالي.

وخلال أول عامين لمبابي في مدريد، بدا الفريق غير متوازن في ظل وجود عدد كبير من النجوم، بينهم الفرنسي والبرازيلي فينيسيوس جونيور.

ويرى كثيرون أن مبابي وفينيسيوس لا يقدمان مساهمة كافية في العمل الجماعي، خلافاً لعثمان ديمبيليه في باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا في الموسمين الماضيين، والبرازيلي رافينيا في برشلونة الإسباني.

وأقر مبابي: «علينا أن نتحسن... لا أحب المقارنات لأنني أعتقد أنني أقوم بالكثير من الأمور التي لا يقوم بها الآخرون».

وقال المدرب الجديد القديم لريال؛ البرتغالي جوزيه مورينيو، مؤخراً، إنه يفضل أن يسجل مبابي أهدافاً أقل مقابل أن يعمل بجهد أكبر لمساعدة الفريق في إحراز الألقاب.

ورأى مبابي أن التسجيل والألقاب لا يتعارضان، قائلاً: «سأقبل بـ30 هدفاً مع الألقاب، نعم، لكن... بالنسبة لي هذا جدل سخيف. أريد دائماً تسجيل الأهداف والفوز بالألقاب... ليس عليك أن تختار، يمكنك القيام بالأمرين معاً».

من جهته، تطرق مورينيو إلى مواجهة الثلاثاء أمام إنتر، الفريق الذي قاده البرتغالي عام 2010 إلى ثلاثية دوري الأبطال والدوري والكأس المحليين، قبل أن يتركه بعدها بقليل للانضمام إلى ريال في مروره الأول بالنادي الملكي.

وقال: «لم يعد هناك الكثير (من الأشخاص) من فترتي، لكن يسرني دائماً أن أرى الناس، حتى إن لم أكن أعرفهم...»، مضيفاً: «أثناء المباراة، أريد الفوز، وهم يريدون الفوز، ولن يكون هناك وقت للتفكير في أمور من ماضٍ رائع».

ويريد مورينيو من لاعبي مدريد التعافي من أول هزيمة لهم هذا الموسم، التي جاءت بنتيجة 0 - 1 أمام ريال بيتيس الجمعة، في الدوري الإسباني.

وقال: «أريد الفوز. يمكنني أن أقول لكم إنني أريد أن نلعب جيداً، لكني لا أريد أن نلعب جيداً كما فعلنا أمام بيتيس ثم نخسر. من الواضح أننا في مرحلة نخوض فيها 8 مباريات (المجموعة الموحدة للمسابقة القارية) والهدف من هذه المباريات الثماني هو التأهل، وأعتقد أننا سنفعل ذلك. لكني أريد التفكير في هذه المباراة بمعزل عن ذلك السياق».

وتابع: «أريد أن أفكر في هذه المباراة باعتبارها مواجهة مستقلة. لا أريد التفكير في أنه لا تزال أمامنا 7 مباريات أخرى، بل أريد الفوز».


كين فخور بترشيحه لجائزة أفضل لاعب في العالم

هاري كين (إ.ب.أ)
هاري كين (إ.ب.أ)
TT

كين فخور بترشيحه لجائزة أفضل لاعب في العالم

هاري كين (إ.ب.أ)
هاري كين (إ.ب.أ)

أعرب هاري كين، هداف المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ الألماني، عن سعادته بوجوده ضمن قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، مؤكداً أنه «فخور للغاية» بالموسم التهديفي الاستثنائي الذي قدمه مع ناديه ومنتخب بلاده.

ويتصدر كين، البالغ من العمر 33 عاماً، ترشيحات شركات المراهنات للفوز بالجائزة التي سيتم الإعلان عنها في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بعدما سجل 73 هدفاً مع النادي البافاري والمنتخب الإنجليزي في الموسم الماضي، وهو رقم لم يتفوق عليه سوى الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل 82 هدفاً في موسم 2011-2012.

وفي حال فوز كين بالجائزة، سيصبح خامس لاعب إنجليزي يتوج بها بعد ستانلي ماثيوز وبوبي تشارلتون وكيفن كيجان ومايكل أوين، والأول منذ تتويج الأخير بها عام 2001.

وقال مهاجم بايرن ميونيخ في مقابلة عبر شبكة «تي إن تي سبورتس»، اليوم الاثنين: «أنا فخور للغاية بالموسم الذي قدمته، بالتأكيد».

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن كين قوله: «بالطبع، الأمر الآن ليس بيدي، فالقرار يعود إلى المصوتين والأشخاص الذين يقررون الفائز. الموسم الذي قدمته كان الأفضل لي بفارق كبير، وعلينا الانتظار لنرى ما سيحدث».

ولم ينجح كين في تسجيل أي هدف في الدوري الألماني خلال أول مباراتين لبايرن، حيث فاز في الأولى على شتوتغارت 5-1 وتعادل في الثانية سلبياً مع شالكه.

وقال كين: «الأمر غريب بعض الشيء لأنني أركز بالفعل على هذا الموسم والموسم المقبل. هل يمكنني أن أكون أفضل؟ هل يمكنني التطور؟ لكنني أريد أيضاً أن أقدر ما حققته».

وأضاف: «في كرة القدم، هناك الكثير من الآراء والكثير من النقاشات حول اللاعبين المختلفين، والناس يحبون هذا اللاعب لأنه سريع ولديه ذكاء كبير، أو لأنه ينهي الهجمات بشكل رائع».

وأوضح: «أعتقد أن هذا ما يجعل كرة القدم مميزة، كل هذه النقاشات، والكرة الذهبية بالتأكيد واحدة منها. أنا سعيد لأنني ضمن دائرة المنافسة».

وتجاوز كين برصيد أهدافه البالغ 73 هدفاً، الرقم القياسي السابق للبرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي سجل 69 هدفاً في موسم 2011-2012.

وقال قائد المنتخب الإنجليزي إنه يشعر «بالدهشة» لوجوده ضمن قائمة تضم ميسي ورونالدو، وهما من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

وأضاف: «نشأت وأنا أشاهد ميسي ورونالدو، في حقبة سيطرا فيها على كل شيء واستمر كل منهما في الهيمنة».

وأشار: «بالطبع، ميسي هو اللاعب الوحيد الذي سجل أهدافاً أكثر، برصيد 82 هدفاً، وأعتقد أن أعلى رصيد لرونالدو كان 69 هدفاً».

واختتم كين: «هذه أرقام كنت أعتقد أنها غير معقولة، وهي كذلك بالفعل. إنهما أعظم لاعبي جيلنا، وربما الأعظم على الإطلاق. لذلك، فإن تسجيل 73 هدفاً، حتى بالنسبة لي، أمر يثير دهشتي».