مونديال السيدات: اليابان وإسبانيا إلى دور الثمانية على حساب النرويج وسويسرا

بونماتي (وسط) تقود إسبانيا إلى دور الثمانية (أ.ب)
بونماتي (وسط) تقود إسبانيا إلى دور الثمانية (أ.ب)
TT

مونديال السيدات: اليابان وإسبانيا إلى دور الثمانية على حساب النرويج وسويسرا

بونماتي (وسط) تقود إسبانيا إلى دور الثمانية (أ.ب)
بونماتي (وسط) تقود إسبانيا إلى دور الثمانية (أ.ب)

سجّلت هيناتا ميازاوا هدفها الخامس وقادت اليابان إلى دور الثمانية بكأس العالم للسيدات في كرة القدم على حساب النرويج 3 - 1 السبت في ويلينغتون، فيما تألقت أيتانا بونماتي بثنائية وتمريرتين حاسمتين، فوضعت إسبانيا في دور الثمانية للمرة الأولى في تاريخها، بعد فوزها الكبير على سويسرا 5 - 1 في أوكلاند.

في المباراة الأولى أمام 33 ألف متفرّج والتي جمعت حاملين سابقين للقب، منحت إينغريد سيرستاد إينغن هدف السبق لليابان بنيران صديقة في الدقيقة 15. وردّت النرويج سريعاً برأسية جميلة عن طريق غورو ريتن في الدقيقة 20، ليدخل الفريقان الاستراحة متعادلين. رضخ الدفاع النرويجي للضغط الياباني المستمر، فوضعت المدافعة ريسا شيميزو اليابان في المقدمة مجدداً بالدقيقة 50، قبل أن تترك ميازاوا بصمتها في الدقائق العشر الأخيرة في الدقيقة 81.

وانفردت ابنة الثالثة والعشرين بصدارة الهدافات (5)، بفارق هدف عن الألمانية ألكسندرا بوب. وكانت اليابان، بطلة 2011، قد بلغت دور الستة عشر عن جدارة مع تحقيقها 3 انتصارات على زامبيا 5 - 0، وكوستاريكا 2 - 0 وإسبانيا 4 - 0 دون أن تهتز شباكها. من جهتها، تعافت النرويج، بطلة 1995، من خسارة مبكرة من نيوزيلندا المضيفة 0 - 1، قبل أن تتعادل مع سويسرا دون أهداف وتحجز بطاقتها بفوز كبير على الفلبين 6 - 0. وغابت عن تشكيلة النرويج الأساسية حاملة الكرة الذهبية 2018 آدا هيغيربيرغ، بعد فشلها في التعافي من إصابة بفخذها، قبل أن تدخل في ربع الساعة الأخير.

خماسية إسبانية

في المباراة الثانية، وبعد أن سقطت الإسبانيات برباعية نظيفة أمام اليابان في الجولة الثالثة الأخيرة من المجموعة الثالثة، انتفضن أمام السويسريات اللاتي لم تهتز شباكهن. لم تستعد نجمة «لا روخا» أليكسيا بوتياس، حاملة الكرة الذهبية، عافيتها بنسبة 100 في المائة جراء الإصابة في الركبة، ودخلت في الدقيقة 77 من المواجهة. واستهلت البطولة بديلة ضد كوستاريكا، ثم لعبت أساسية في الثانية أمام زامبيا واليابان. وأجرى مدرب إسبانيا خورخي فيلدا 5 تغييرات على التشكيلة التي خسرت أمام اليابان، فجلست الحارسة ميسا رودريغيس على مقاعد الاحتياطيات، لحساب كاتا كول بديلتها في نادي برشلونة بطل أوروبا الذي تمثل بست لاعبات في التشكيلة الأساسية.

أمام 43 ألف متفرج في رقم قياسي لحضور مباراة كرة قدم في نيوزيلندا، انطلق المهرجان التهديفي مبكراً، مع تسديدة يسارية محكمة للاعبة وسط برشلونة بونماتي في الدقيقة الخامسة. وعادلت سويسرا سريعاً بهفوة استعراضية عكسية من قلب الدفاع لايدا كودينا في ظهورها الأول بكأس العالم في الدقيقة 11، لكن إسبانيا استعادت التقدّم من رأسية ألبا ريدوندو في الدقيقة 17. وحققت بونماتي (25 عاماً) الثنائية متخطية 3 لاعبات، ومسجلة هدفها الثالث في النهائيات بالدقيقة 36، ثم عوّضت كودينا هفوتها قبل صافرة انتصاف المباراة في الدقيقة 45.

وتقدّمت إسبانيا 4 - 1 على الاستراحة دون أن تسنح أي فرصة لمنتخب سويسرا. وجاء الشوط الثاني أقل إثارة، فسجّلت إسبانيا الخامس عبر جنيفر هرموسو من تسديدة جميلة في الدقيقة 70. وكانت إسبانيا أقصيت من الدور الأول في نسخة كندا 2015، ثم ودّعت من دور الستة عشر بعدها بـ4 سنوات في فرنسا أمام الولايات المتحدة التي أحرزت اللقب لاحقاً.

وقالت بونماتي في مقابلة عقب المباراة: «نتيجة 5 - 1 في دور الستة عشر ليست سهلة. كانت لدي ثقة كبيرة في فريقي، ونحن الآن سنلعب في دور الثمانية». فيما قالت إينكا غرينغس مدربة سويسرا: «هذه هزيمة ثقيلة لنا، وهو فوز مستحق للمنافس. حاولنا إبعاد المنتخب الإسباني عن مرمانا، لكن كان الأمر صعباً في ظل استحواذه على الكرة لفترات طويلة».


مقالات ذات صلة

«تصفيات مونديال السيدات»: ويلز تهزم التشيك وتتصدر مجموعتها

رياضة عالمية سيدات ويلز هزمن التشيك في تصفيات المونديال (د.ب.أ)

«تصفيات مونديال السيدات»: ويلز تهزم التشيك وتتصدر مجموعتها

قلب منتخب ويلز تأخره إلى الفوز 3 / 1 على ضيفه التشيك في كارديف، ليضمن صدارة مجموعته في تصفيات كأس العالم لكرة القدم النسائية.سيدات ويلز هزمن التشيك

«الشرق الأوسط» (كارديف)
رياضة عالمية لاعبات ألمانيا يحتفلن بالفوز على سلوفينيا (د.ب.أ)

«تصفيات مونديال السيدات»: ألمانيا تنهي مشوارها دون هزيمة

أنهى المنتخب الألماني مشواره في تصفيات كأس العالم لكرة القدم النسائية بسجل خالٍ من الهزائم بعد الفوز 2 - صفر على سلوفينيا الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (ليوبليانا)
رياضة عالمية التميمة الرسمية لمونديال الشابات والتي تحمل اسم «إيسلانا» (فيفا)

الكشف عن تميمة مونديال السيدات تحت 20 عاماً في بولندا

كشفت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة 2026 في بولندا، الثلاثاء، عن التميمة الرسمية للبطولة التي تحمل اسم «إيسلانا».

«الشرق الأوسط» (وارسو)
رياضة عالمية إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)

قواعد «فيفا» الجديدة تقود سيدات أفغانستان للعودة إلى المباريات الدولية الرسمية

وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على إدخال تعديل على لوائحه يسمح للاعبات كرة القدم الأفغانيات بالمشاركة في المباريات الدولية الرسمية ضمن مسابقاته.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)

خالدة بوبال: منتخب السيدات صوت نساء أفغانستان في الملاعب الدولية

ستتمكن لاعبات كرة القدم الأفغانيات من استعراض مهاراتهن أمام العالم بعدما مهد الاتحاد الدولي (فيفا) الطريق لعودتهن إلى المنافسات الدولية.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)

مونديال 2026: يامال يسعى إلى سرقة الأضواء من مبابي في نصف النهائي

يامال يسعى إلى سرقة الأضواء من مبابي في نصف النهائي (أ.ف.ب)
يامال يسعى إلى سرقة الأضواء من مبابي في نصف النهائي (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: يامال يسعى إلى سرقة الأضواء من مبابي في نصف النهائي

يامال يسعى إلى سرقة الأضواء من مبابي في نصف النهائي (أ.ف.ب)
يامال يسعى إلى سرقة الأضواء من مبابي في نصف النهائي (أ.ف.ب)

يسعى نجم برشلونة لامين يامال إلى محاكاة كيليان مبابي من خلال الفوز بكأس العالم وهو في سن المراهقة، لكن يتعين على منتخب بلاده إسبانيا أولاً التفوق على فرنسا وقائدها نجم ريال مدريد في نصف النهائي الثلاثاء في دالاس بولاية تكساس.

عندما سجل مبابي في فوز فرنسا على كرواتيا في المباراة النهائية لكأس العالم 2018، كان يبلغ من العمر 19 عاماً و207 أيام فقط، وأصبع ثاني مراهق يسجل في نهائي المونديال بعد بيليه الذي كان في الـ17 من عمره عام 1958.

ومنذ ذلك الحين، بدأت علاقة مبابي الخاصة مع كأس العالم، بينما تمثل هذه البطولة التجربة الأولى لجمال.

حقق بالفعل انطلاقته الكبرى في بطولة كبرى، إذ ساهم هدفه الرائع في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 أمام فرنسا مبابي في فوز إسبانيا 2-1.

جاء ذلك قبل أربعة أيام فقط من بلوغه 17 عاماً، بينما صادف عيد ميلاده عشية المباراة النهائية. وتغلبت إسبانيا على إنجلترا، وتم اختيار جمال أفضل لاعب شاب في البطولة.

هذه المرة، يصادف عيد ميلاده التاسع عشر عشية نصف النهائي في أرلينغتون. لاعب لا يزال في سن صغيرة وأفضل سنواته أمامه، لكنه يبدو حريصاً بوضوح على ترك بصمة قوية في هذه النسخة من كأس العالم.

وربما بحماس مفرط، بعدما كان محل شك بشأن مشاركته في البطولة إثر غيابه عن نهاية الموسم مع برشلونة بسبب إصابة في عضلة الفخذ الخلفية.

وقال يامال في أواخر مايو (أيار): «كنت أخشى أن تكون الإصابة خطيرة، وقبل كل شيء أن أتعرض لانتكاسة حتى لو لم تكن خطيرة، فأغيب عن كأس العالم».

بعد مشاركته بديلاً في تعادل إسبانيا الافتتاحي 0-0 مع الرأس الأخضر، بدأ يامال أساسياً أمام السعودية وسجل هدفاً قبل أن يُستبدل بين الشوطين في الفوز برباعية نظيفة.

ومنذ ذلك الحين، بدأ جميع المباريات دون أن يضيف إلى رصيده من الأهداف.

وقال قائد إسبانيا رودري الأحد: «أعتقد أن لامين بحاجة إلى تخفيض منسوب القلق الذي يشعر به أحياناً لأنه يريد أن يُظهر مدى أهميته لنا».

وأضاف: «بالنظر إلى أنه أظهر هذا المستوى من النضج في كأس أوروبا، فعندما يكون أكبر بعامين، لن يكون من المدهش ما يقدمه».

ومع تراجع الحسم لدى يامال، افتقدت إسبانيا للخطورة العمودية القاتلة التي جعلتها منتخباً صعب الإيقاف في كأس أوروبا.

في المقابل، استعادت فرنسا الفعالية الهجومية التي افتقدتها في البطولة القارية، وتمتلك أحد أكثر الخطوط الأمامية إثارة في هذا المونديال.

أما مبابي، البالغ الآن 27 عاماً، فيمثل القائد الملهم ويبدو عازماً على ترسيخ إرثه كأحد عظماء كأس العالم عبر التاريخ.

وبثمانية أهداف في هذه البطولة، يتساوى مع ليونيل ميسي في سباق الحذاء الذهبي، ويتأخر بهدف واحد فقط عن الرقم القياسي التاريخي للأرجنتيني (21 هدفاً) في كأس العالم.

بعد تتويجه باللقب عام 2018 وتسجيله ثلاثية في نهائي 2022 الذي خسره أمام الأرجنتين، يضع مبابي نصب عينيه بلوغ نهائي ثالث توالياً.

وبذلك، يمكنه معادلة إنجاز الظهير البرازيلي الأسطوري كافو الذي لعب ثلاث نهائيات متتالية بين 1994 و2002، في حين لم يصل البرازيلي الآخر بيليه والأرجنتيني دييغو مارادونا سوى إلى نهائيين لكل منهما.

وقد يفسر هوسه الواضح بكأس العالم سبب غيابه عن جزء من النصف الثاني من الموسم مع ريال مدريد، حيث شكك بعض المشجعين في التزامه مع النادي أثناء تعافيه من الإصابات.

وقال بعد الفوز على السويد (3-0) في دور الـ32 على ملعب ميتلايف الذي سيستضيف النهائي: «أعرف أن الناس يتحدثون عن الأرقام. أنا أيضاً أشاهد التلفاز. لكن تركيزي الوحيد هو مساعدة المنتخب والعودة إلى هنا في 19 يوليو (تموز)».

وأضاف بعد تجاوز المغرب في ربع النهائي: «لقد فزت بكأس العالم وكنت وصيفاً. هذا المنتخب لم يحقق أيّاً من الأمرين، لكنه المنتخب صاحب الإمكانات الأكبر».

وبات يامال ومبابي بالفعل أيقونتين في بلديهما وخارجهما، ويمثلان وجه أوروبا الحديثة متعددة الثقافات.

ويمتلك مبابي خبرة أكبر، وقد سبق له الفوز بكأس العالم ويتحدث الإنجليزية بثقة في المناسبات العامة، وهي عوامل تجعله أحد أبرز وجوه هذه البطولة في الولايات المتحدة.

أما يامال المتألق فما زال يواكب ذلك خارج الملعب، لكن أرقامه في مواجهاته مع مبابي داخل الملعب لافتة. تواجها كثيراً خلال العامين الماضيين عبر مباريات «الكلاسيكو»، حيث تعرض مبابي حتى الآن لثماني هزائم مقابل انتصارين فقط في عشر مواجهات ضد جمال مع النادي والمنتخب.


«مونديال 2026»: فرنسا وإسبانيا في صدام أوروبي من العيار الثقيل للفوز ببطاقة النهائي

فرنسا وإسبانيا في صدام أوروبي من العيار الثقيل للفوز ببطاقة النهائي (أ.ف.ب)
فرنسا وإسبانيا في صدام أوروبي من العيار الثقيل للفوز ببطاقة النهائي (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: فرنسا وإسبانيا في صدام أوروبي من العيار الثقيل للفوز ببطاقة النهائي

فرنسا وإسبانيا في صدام أوروبي من العيار الثقيل للفوز ببطاقة النهائي (أ.ف.ب)
فرنسا وإسبانيا في صدام أوروبي من العيار الثقيل للفوز ببطاقة النهائي (أ.ف.ب)

تلتقي فرنسا، بطلة العالم في 1998 و2018، مع إسبانيا، المتوَّجة مرة واحدة عام 2010، في صدام أوروبي من العيار الثقيل، الثلاثاء، في دالاس بولاية تكساس في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية.

وتحقق فرنسا مَسيرة شبه مثالية في هذه البطولة، بعدما حصدت 9 نقاط، من أصل 9 ممكنة في المجموعة التاسعة، قبل أن تتجاوز 3 أدوار إقصائية دون أن تستقبل أي هدف: تغلبت على السويد (3-0، دور الـ32) والباراغواي (1-0 في ثمن النهائي)، قبل عرض قوي في ربع النهائي أمام المغرب 2-0، رغم إهدار نجمها وقائدها وهدّافها كيليان مبابي ركلة جزاء مبكرة.

ويمنح بلوغ نصف النهائي، للمرة الثالثة على التوالي في «كأس العالم»، منتخب ديدييه ديشان مكانة تاريخية، إذ تصل فرنسا إلى المربع الذهبي للمرة الثامنة، ولا يتفوق عليها سوى ألمانيا (12 مرة)، كما يشهد هذا اليوم رقماً قياسياً جديداً لديشان لأكبر عدد من المباريات التي يقودها في كأس العالم (26 مباراة).

وبلوغ نهائي ثالث على التوالي في أكبر مسابقات كرة القدم سيضع فرنسا ضمن دائرة ضيقة من 3 منتخبات فقط (مع البرازيل وألمانيا) حققت هذا الإنجاز، ويمنحها فرصة للثأر من خيبة الأمل قبل 4 سنوات، حين منعها السقوط بركلات الترجيح أمام الأرجنتين في قطر من الاحتفاظ باللقب.

أما إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، فقد تعادلت بشكل مفاجئ مع الرأس الأخضر في مباراتها الافتتاحية، ضمن المجموعة الثامنة (0-0)، لكنها استعادت توازنها وتصدرت برصيد 7 نقاط (فوزان وتعادل)، وواصلت بعدها الصعود في الأداء.

وقبل هذا الصيف، لم يكن منتخب «لا روخا» قد فاز بأي مباراة إقصائية في «كأس العالم» منذ تتويجه عام 2010 في جنوب أفريقيا، لكنه أقصى النمسا (3-0، دور الـ32) ثم البرتغال (1-0، دور الـ16)، قبل أن تستقبل شِباكه أول هدف لها في البطولة، خلال فوزه على بلجيكا 2-1 في ربع النهائي، حيث برز البديل مهاجم «آرسنال» الإنجليزي ميكل ميرينو بتسجيله هدفين حاسمين في الوقت القاتل من المباراتين الأخيرتين.

وبعد عام 2010، تُعد هذه المرة الثانية فقط التي تبلغ فيها إسبانيا نصف نهائي «كأس العالم»، مع مؤشر إيجابي يتمثل في تأهلها في 6 من آخِر 7 مشاركات في نصف النهائي في البطولات الكبرى، كما أن مدربها لويس دي لا فوينتي يملك أطول سلسلة دون هزيمة في «كأس العالم» و«كأس أوروبا» (12 فوزاً وتعادل واحد)، وسيدخل منتخب بلاده هذه المواجهة بثقة، إذ لم يتعرض لأي خسارة في الوقت الأصلي منذ مارس (آذار) 2024 (26 فوزاً و10 تعادلات).

وفي حال استمرار هذه السلسلة، ستُعادل إسبانيا الرقم القياسي المطلق لإيطاليا (37) المسجل عام 2021.

والتقى المنتخبان 38 مرة حتى الآن، وكان الفوز حليف إسبانيا 18 مرة، مقابل 7 تعادلات و13 خسارة، بينها 7 انتصارات في آخِر 10 مباريات (تعادل واحد وخسارتان)، بما في ذلك انتصاران في نصف النهائي، خلال مواجهتيهما الأخيرتين في «كأس أوروبا 2024» (2-1)، ونهائي «دوري الأمم الأوروبية 2025» (5-4).

وسجلت فرنسا 16 هدفاً في النسخة الحالية؛ بينها 11 بعد الاستراحة، وهي تملك أفضل معدل للتسديدات على المرمى في المباراة الواحدة في البطولة (7.8).

في المقابل، حصلت إسبانيا على معدل 7.33 ركنية في المباراة، خلال «مونديال 2026»، وتُعوّل فرنسا على الشهية المفتوحة لهدّافها وقائدها مبابي، صاحب 8 أهداف في النسخة الحالية يتصدر بها لائحة الهدّافين مع مهاجم وقائد الأرجنتين ليونيل ميسي، الذي قد يضرب موعداً جديداً مع «الزرق»، في حال بلوغهم المباراة النهائية معاً حيث تلتقي حاملة اللقب مع إنجلترا، الأربعاء، في أتلانتا. ويقود مبابي خطاً هجومياً نارياً للزرق مع جناح «باريس سان جيرمان» عثمان ديمبيلي صاحب 5 أهداف حتى الآن، والجناحين زميليه في فريق العاصمة برادلي باركولا وديزيريه دويه، وجناح «بايرن ميونيخ» الألماني الموهوب مايكل أوليسيه.

في الجهة الأخرى، تُعقَد آمال كبيرة على نجم «برشلونة» لامين يامال، الذي لم يلمع بعدُ في «مونديال 2026»، لكنه سجل 3 أهداف في مباراتين أمام فرنسا، ويأمل في إضافة مزيد في أرلينغتون.

وتُبدي فرنسا حذراً بشأن حالة مبابي، بعد خروجه مصاباً في الكاحل خلال مباراة ربع النهائي ضد المغرب، لكن الجهاز الفني يتوقع الاعتماد على نجمه.


زفيريف: كنت دائماً الرجل الثالث في عالم التنس

نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف (رويترز)
نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف (رويترز)
TT

زفيريف: كنت دائماً الرجل الثالث في عالم التنس

نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف (رويترز)
نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف (رويترز)

قال نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف إنه اعتاد أن يكون الرجل الثالث في عالم التنس.

ورغم خسارته أمام الإيطالي يانيك سينر في نهائي بطولة ويمبلدون، أمس (الأحد)، يرى زفيريف (29 عاماً) أنه كان قريباً أكثر من أي وقت مضى من تهديد النجم الإيطالي، المصنف الأول عالمياً، ومنافسه الإسباني كارلوس ألكاراس.

وفاز كل من سينر وألكاراس، الذي غاب بسبب الإصابة، بآخر 9 ألقاب في بطولات غراند سلام، قبل أن ينجح زفيريف في الفوز بأول لقب من البطولات الكبرى في مسيرته عبر تحقيق لقب بطولة فرنسا (رولان غاروس) هذا العام.

وقال اللاعب الألماني: «لطالما دار هذا النقاش حول من سيكون اللاعب الثالث. لطالما كنت اللاعب الثالث، لكنني كنت بعيداً عن هذين اللاعبين، كنت دائماً في المركز الثالث بطريقة ما. لذا، إذا اقتربت منهما فهذا أمر رائع».

وأضاف: «أعتقد أنني كنت أدفع كلاهما لتقديم أفضل أداء، لم أتغلب عليهما هذا العام، لكنني أوصلتهما إلى أقصى حد... يمكنني قول ذلك».

وقال زفيريف بعد المباراة: «أبلغ من العمر 29 عاماً وهذه هي المرة الأولى التي أثق فيها بقدرتي على الفوز بهذا اللقب».