إنجلترا تصطدم بنيجيريا «العنيدة» وعينها على لقب مونديال السيدات

بعد تقديم مستويات متواضعة في أول مباراتين تألق المنتخب وقدم أداءً رائعاً أمام الصين

لورين جيمس تحرز هدف المنتخب الإنجليزي الرابع في المرمى الصيني (رويترز)
لورين جيمس تحرز هدف المنتخب الإنجليزي الرابع في المرمى الصيني (رويترز)
TT

إنجلترا تصطدم بنيجيريا «العنيدة» وعينها على لقب مونديال السيدات

لورين جيمس تحرز هدف المنتخب الإنجليزي الرابع في المرمى الصيني (رويترز)
لورين جيمس تحرز هدف المنتخب الإنجليزي الرابع في المرمى الصيني (رويترز)

سحق المنتخب الإنجليزي نظيره الصيني بستة أهداف مقابل هدف وحيد في كأس العالم للسيدات في طريقه إلى دور الـ16 للبطولة، حيث سيواجه نيجيريا يوم الاثنين المقبل بحثا عن مكان في دور الثمانية. النتيجة أمام المنتخب الصيني خففت كثيرا من الضغط الذي كانت تعاني منه المديرة الفنية للمنتخب الإنجليزي، سارينا ويغمان، ولاعباتها. وقدم المنتخب الإنجليزي أداء رائعا يتسم بالسرعة الشديدة وأنهى معاناته أمام المرمى وأمطر شباك المنتخب الصيني، المصنف الرابع عشر على العالم، بالأهداف.

وبهذا الأداء القوي، بعث المنتخب الإنجليزي رسالة شديدة اللهجة لكل المنتخبات الأخرى بأنه سيكون منافساً شرساً على اللقب، كما أكدت ويغمان أن المنتخب الإنجليزي يتطور ويتحسن بشكل ملحوظ من مباراة لأخرى خلال البطولة. وكان المنتخب الإنجليزي قد حقق الفوز في أول مباراتين له بالمونديال بهدف دون رد، وهي النتيجة التي أثارت الكثير من الأسئلة بشأن قدرات المنتخب الإنجليزي، سواء في النواحي الدفاعية أو الهجومية، في ظل عدم ظهور كثير من اللاعبات بالمستوى المتوقع.

ومن بين هؤلاء اللاعبات لاعبة تشيلسي ميلي برايت، التي تعتمد عليها ويغمان بشكل دائم في الخط الخلفي. وكانت المباراة الافتتاحية لمنتخب إنجلترا أمام هايتي هي أول مباراة تلعبها برايت منذ تعرضها لإصابة قوية في الركبة، وظهرت قائدة المنتخب الإنجليزي بشكل مهزوز، خاصة عندما كانت تواجه لاعبات سريعات في الهجمات المرتدة. وعلى الرغم من أنها قدمت أداءً أفضل أمام الدنمارك، فإنه كان من الواضح تماماً أنها لا تزال بحاجة إلى بعض الوقت من أجل استعادة لياقتها بالكامل.

وأدى التغيير التكتيكي الذي أجرته ويغمان، من خلال اللعب بثلاث مدافعات في الخط الخلفي، إلى ظهور مدافعة تشيلسي بشكل قوي للغاية، بعدما حصلت على الدعم اللازم من جيس كارتر وأليكس غرينوود، حيث تُكمل هؤلاء اللاعبات الثلاث بعضهن بعضا. لقد ظهرت برايت بهذا الشكل المميز بعدما حصلت على مساندة لم تحصل عليها خلال المباراتين السابقتين. وهناك لقطة واحدة تلخص تماماً التحسن المفاجئ الذي طرأ على ثقتها بنفسها، حيث تقدمت برايت من الخلف لتستخلص الكرة من وو تشنغشو وتتقدم للأمام للقيام بواجباتها الهجومية وتمرر الكرة إلى لورين جيمس، التي مررت بدورها الكرة إلى لورين هيمب لتسجيل الهدف الثاني للمنتخب الإنجليزي.

لم تكن برايت اللاعبة الوحيدة التي استفادت من الحرية التي منحتها ويغمان للاعباتها من خلال هذا التغيير الخططي. كانت أليسيا روسو، التي تلعب دائماً في مركز المهاجم الصريح، قد عانت من تراجع واضح في المستوى خلال الأشهر الأخيرة. ولم تسجل اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً أي هدف في ثماني مباريات، كما كانت هيمب وتشولي كيلي تعانيان أيضا فيما يتعلق بإنهاء الهجمات أمام المرمى، على الرغم من امتلاكهما قدرات وفنيات هائلة. عادت هيمب إلى التشكيلة الأساسية في هذه المباراة، بينما ظلت كيلي على مقاعد البدلاء.

ويغمان تحتفل مع مساعدتها بالتأهل لدور الـ16

لقد قيل الكثير عن فشل المنتخب الإنجليزي في إحراز الأهداف من اللعب المفتوح - كان هدف جيمس في مرمى الدنمارك هو الأول للمنتخب الإنجليزي من اللعب المفتوح منذ أبريل (نيسان) الماضي - وكانت طريقة اللعب التي اعتمدت عليها ويغمان أمام الصين مناسبة تماما للاعبات اللائي يمتلكن قدرات هجومية جيدة، حيث نجحت روسو وهيمب وجيمس وكيلي ودالي في هز الشباك. وقالت كيلي: «بمجرد أن يتم إحراز هدف، تبدأ الأهداف الأخرى في التدفق. إنه لأمر رائع أن تسجل عددا كبيرا من الأهداف، لأن ذلك يساعد في زيادة الثقة».

ولعب المنتخب الإنجليزي بمرونة كبيرة، وانطلقت اللاعبات في المساحات الخالية، ومارسن الضغط العالي على لاعبات الصين، ودخلت دالي ولوسي برونز إلى عمق الملعب من على الأطراف، ووجدتا نفسيهما في بعض الأحيان داخل منطقة الجزاء وكأنهما تلعبان في مركز قلب الهجوم. وكانت روسو مشاركة في كل الهجمات التي لعبها المنتخب الإنجليزي تقريباً، حيث كان تعود إلى عمق الملعب لتسلم الكرة والتحكم في زمام الأمور.

وافتتحت روسو التسجيل بهدف رائع ذكرنا جميعا بما كانت تفعله في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2022. في غضون ذلك، قدمت جيمس أداءً استثنائياً وحصلت على جائزة أفضل لاعبة في المباراة. وأشادت ويغمان بفريقها بعدما نجح في تطبيق طريقة اللعب الجديدة بشكل رائع، وقالت: «عندما ناقشنا الأمر وتحدثنا عن الأشياء التي نريد تغييرها، آمن الجميع بذلك على الفور». وأضافت: «ما نحاول أن نفعله دائماً هو استغلال قدرات لاعباتنا على النحو الأمثل قدر الإمكان. لعبنا بثلاث لاعبات في الخط الخلفي، ثم فعلنا الأشياء بشكل مختلف قليلاً ومارسنا الضغط العالي على المنافس. لقد أظهر الفريق أننا قادرون على التكيف حقاً».

في الحقيقة، كان من المفاجئ أن نرى هذا التغيير الكبير من مديرة فنية معروفة بأنها محافظة وتغير في أضيق الحدود، خاصة في البطولات الكبرى. صحيح أنها ربما تكون قد اضطرت إلى ذلك بسبب إصابة كيرا والش في الركبة، لكن يجب التأكيد مرة أخرى على أن أفضل مديرة فنية في العالم لهذا العام قد نجحت في الوصول إلى الحل المناسب. في بطولة كأس الأمم الأوروبية العام الماضي، كانت نقطة القوة الأكبر لويغمان تتمثل في قوة تغييراتها، لكنها أظهرت الآن قدرات كبيرة فيما يتعلق بالعمل الخططي والتكتيكي والمرونة والتكيف مع أي تغيرات قد تطرأ.

وسواء كان هذا التغيير الخططي قد حدث بسبب الظروف التي طرأت أو لأي سبب آخر، فقد يكون منعطفاً خطيراً فيما يتعلق بقدرة المنتخب الإنجليزي على المنافسة على اللقب. في بعض الأحيان خلال الأشهر الأخيرة، كان من السهل التنبؤ بما يقدمه المنتخب الإنجليزي، لكن هذا التغيير الخططي أظهر القدرة على التكيف والتأقلم واللعب بشكل غير تقليدي. من المؤكد أن نيجيريا «العنيدة» ستكون اختباراً مختلفاً وأكثر قوة في دور الستة عشر، وسيتعين على المنتخب الإنجليزي التكيف مرة أخرى. لكن المنتخب الإنجليزي سيخوض تلك المباراة بثقة أكبر وهو يعرف أنه يستطيع أن يجني ثمار عدم قدرة المنافسين على التنبؤ بما سيقدمه.

تشولي كيلي (يمين) وميلي برايت وفرحة تخطي الصين بسداسية

ماري إيربس، حارسة مرمى المنتخب الإنجليزي، أشادت بالمدربة ويغمان، ووصفتها بأنها «العقل المدبر»، بعدما أعادت الحياة للفريق عقب قيامها بتغيير طريقة اللعب، والصعود للأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم بعد تحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات. نقاد رياضيون أشاروا إلى أن تغيير ويغمان طريقة اللعب من 4 - 3 - 3 إلى 3 - 5 - 2 في غياب لاعبة خط الوسط كيرا والش، جعل المنتخب الإنجليزي يختتم مبارياته في دور المجموعات بهز شباك المنتخب الصيني 6 مرات، ليضرب موعدا مع المنتخب النيجيري في دور الـ16 يوم الاثنين المقبل في بريزبن.

وكانت هناك بعض الأنباء السارة لجماهير المنتخب الإنجليزي، (الجمعة)، بعدما تم الكشف عن أن والش كثفت جهودها للتعافي من الإصابة في الركبة التي تعرضت لها في مواجهة الدنمارك، وأنها تتبع برنامجا فرديا للتعافي السريع، فيما خاضت الـ22 لاعبة الأخرى تدريبا جماعيا بملعب سنترال كوست. وبسؤالها عما إذا كان المنتخب يتدرب على طريقة اللعب الجديدة منذ فترة، قالت إيربس: «لا، ليس حقا، أعني أن سارينا هي العقل المدبر خلف كل طرق اللعب والتشكيل، لذلك، نعم نحن نفعل ما يطلب منا».

ويحتل المنتخب الإنجليزي، بطل أوروبا، المركز الرابع في التصنيف العالمي. وكانت بداية المنتخب الإنجليزي مثيرة للقلق في البطولة بعدما فاز بصعوبة على هايتي 1 / صفر، وهو فريق يأتي خلفه في التصنيف العالمي بـ49 مركزا، كما فاز على المنتخب الدنماركي بفضل أول أهداف لورين جيمس في بطولات كأس العالم. وقالت إيربس: «أدرك أن النتائج ربما لم تكن التي أرادها الناس، ولكن، في النهاية نحن نلعب في كأس العالم». وحال فوز المنتخب الإنجليزي على نظيره النيجيري، المصنف رقم 40 على العالم، سيلتقي مع الفائز من المباراة التي تجمع بين المنتخب الكولومبي ونظيره الجامايكي في دور الثمانية من البطولة.


مقالات ذات صلة

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

رياضة عالمية دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

لا يحتاج دانييل فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى من يذكِّره بإعادة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل نصف قرن.

«الشرق الأوسط» (ليدز)
رياضة عالمية رودري لاعب مانشستر سيتي (رويترز)

رودري خارج قبل نهائي كأس إنجلترا

سيغيب رودري لاعب مانشستر سيتي عن مواجهة ساوثهامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (رويترز)

ماكفارلين: لاعبو تشيلسي «متحدون»

قال كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، إن الفريق لا يركز على إقالة مدربه السابق ليام روزنير بل على الفوز على ليدز يونايتد الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، إنه على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

أدان توتنهام هوتسبير، الأحد، «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع كيفن دانسو على مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)

أبقى مانشستر سيتي على حلمه بتكرار إنجاز 2019 وإحراز الثلاثية المحلية، بتأهله إلى نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الـ4 توالياً والـ15 في تاريخه، بفوزه الشاق في نصف النهائي على ساوثمبتون من المستوى الثاني 2 - 1، السبت، على ملعب «ويمبلي» في لندن.

ولم يكن الفوز على ساوثمبتون سهلاً، بل وجد فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا نفسه متخلفاً في الدقيقة 79، قبل أن يرد بهدفَي البديل جيريمي دوكو والإسباني نيكو غونزاليس من مسافة بعيدة.

وسبق لسيتي أن حسم لقب كأس الرابطة بفوزه في النهائي على آرسنال 2 - 0، كما يتصارع مع الأخير على لقب الدوري الممتاز، ما يجعل فريق غوارديولا متحفزاً لتكرار سيناريو 2019 حين تُوِّج بالثلاثية المحلية قبل أن يحقِّق في 2023 ثلاثية أكثر أهمية بإحرازه دوري أبطال أوروبا، والدوري الممتاز، وكأس إنجلترا.

ويعود سيتي إلى ملعب «ويمبلي» في 16 مايو (أيار)؛ لمواجهة الفائز من مباراة الأحد بين تشيلسي وليدز يونايتد، على أمل استعادة اللقب الذي تُوِّج به عام 2023 للمرة السابعة في تاريخه، قبل أن يخسر نهائي العامين التاليين أمام وصيفه في العام السابق جاره مانشستر يونايتد، وكريستال بالاس توالياً.

في المقابل، انتهت مغامرة ساوثمبتون الذي تُوِّج بالكأس مرة واحدة فقط في موسم 1975 - 1976، وفشل في تكرار ما حقَّقه في رُبع النهائي حين أقصى آرسنال 2 - 1، بعدما تجاوز في الدور الذي سبقه فولهام 1 - 0.

ودخل ساوثمبتون اللقاء على خلفية سلسلة من 20 مباراة من دون هزيمة بدأت في أواخر يناير (كانون الثاني)، لكن الفوارق احترمت السبت في «ويمبلي» رغم قرار غوارديولا ببدء اللقاء من دون الهداف النرويجي إرلينغ هالاند، والبرتغالي برناردو سيلفا، والحارس الإيطالي جانلويغي دوناروما، ودوكو، والمدافع الأوزبكي عبد القادر خوسانوف.

وبعد فرصة أولى لسيتي من أجل التسجيل في الدقيقة الخامسة عبر الهولندي تيجاني رايندرز بعد تمريرة من المصري عمر مرموش تصدَّى لها الحارس الإسرائيلي دانيال بيريتس، أُلغي هدف لساوثمبتون عبر البرازيلي ليو شيينزا بداعي التسلل (12).

ثم غابت الخطورة عن المرميين لما تبقَّى من الشوط الأول الذي جاء باهتاً إلى حد كبير، ثم بقي الوضع على حاله في بداية الشوط الثاني؛ ما اضطر غوارديولا إلى الزج بدوكو والبرازيلي سافينيو على حساب الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش وفيل فودن (58).

وكان سيتي قريباً من افتتاح التسجيل عبر مرموش بعد تمريرة من الجزائري ريّان آيت-نوري، لكن محاولة المصري علت العارضة بقليل (60)، ثم أتبعه سافينيو بتسديدة صدها الحارس بيريتس (63).

ومباشرة بعد دخول هالاند ونيكو أورايلي بدلاً من مرموش وآيت-نوري، فرَّط سيتي بأخطر فرصه منذ بداية اللقاء حين سدَّد نيكو غونزاليس كرة صدَّها بيريتس، فسقطت أولاً أمام الفرنسي ريان شرقي الذي عجز عن وضعها في الشباك، فعادت إلى رايندرس الذي تابعها بجانب القائم (73).

واعتقد ساوثمبتون أنَّه حقَّق الانجاز وبلغ النهائي للمرة الأولى منذ خسارته أمام آرسنال عام 2003 بخطفه التقدم في الدقيقة 79 عبر الآيرلندي فين أزاز بتسديدة رائعة من خارج المنطقة، لكن دوكو ردَّ سريعاً بتسديدة بعيدة غيَّرت مسارها وخدعت الحارس بيريتس (82).

ثم قال نيكو غونزاليس كلمته بهدف أكثر من رائع بتسديدة بعيدة أيضاً من خارج المنطقة، بعدما وصلته الكرة من دوكو إثر ركلة ركنية (87)، ثم كاد سافينيو يضيف الثالث لكن محاولته أُبعِدت عن خط المرمى (1+90).


الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)

تألق الدولي المغربي نائل العيناوي، وقاد فريقه روما لفوز هام جداً من أجل صراع المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وجاء على حساب مضيفه بولونيا 2 - 0، السبت، في المرحلة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وبتمريره كرة الهدف الأول للهولندي دونيل مالين (7) وتسجيله الثاني في نهاية الشوط الأول (1+45) بتمريرة عرضية من مالين تحديداً، مفتتحاً رصيده التهديفي في الدوري الإيطالي، أهدى العيناوي نادي العاصمة فوزه الأول في ملعب بولونيا منذ ديسمبر (كانون الأول) 2020.

وثأر روما لخروج من الدور ثمن النهائي لمسابقة «يوروبا ليغ» على يد بولونيا بالخسارة أمامه إياباً على أرضه 3 - 4 بعد التمديد (1-1 ذهاباً).

والأهم أن الفارق الذي يفصل فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال تقلص إلى نقطتين، على أمل أن يسقط الأخير، الأحد، على أرض ميلان الثالث، وكذلك كومو الذي بات متخلفاً بفارق 3 نقاط عن نادي العاصمة، أمام مضيفه جنوى، الأحد، أيضاً.

ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأبرز للأندية منذ خروجه على يد بورتو البرتغالي في دور ثمن النهائي موسم 2018 - 2019.

وجاء فوزه، الأحد، بعد يوم من مغادرة كلاوديو رانييري منصبه بوصفه مستشاراً أول لمُلاك النادي بسبب خلاف علني مع غاسبيريني.

وقال روما في بيان مقتضب إن «العلاقة مع كلاوديو رانييري قد انتهت»، مؤكداً دعمه الكامل لغاسبيريني الذي انضم إلى النادي، الصيف الماضي، على أمل إنهاء غياب طويل عن دوري أبطال أوروبا.

وغادر غاسبيريني أتالانتا، الصيف الماضي، بعد 9 أعوام ناجحة جداً ليحل مكان رانييري تحديداً.

لكن العلاقة بينهما تصدعت بعدما انتقد غاسبيريني، المعروف بطباعه الحادة، علناً سياسة روما في سوق الانتقالات، بل لمح إلى أنه لم يكن طرفاً في التعاقد مع بعض اللاعبين.

وأصر رانييري، قبل فوز روما الكبير على بيزا 3-0 في نهاية الأسبوع الماضي، على أنه جرى التشاور مع غاسبيريني في كل صفقة منذ وصوله في يونيو (حزيران).

وضمِن بارما بقاءه في دوري الدرجة الأولى بفوزه المتأخر على بيزا متذيل الترتيب 1-0.

وبفضل هدف سجله البديل الفرنسي نيستا إيلفيج في الدقيقة 82، رفع بارما رصيده إلى 43 نقطة، وبات متقدما بفارق 14 عن منطقة الهبوط قبل 4 مراحل على نهاية الموسم.

وبذلك، ضمن بارما استمراره بين الكبار لموسم ثانٍ توالياً بعدما لعب في الدرجة الثانية لثلاثة مواسم متتالية.

في المقابل، تجمد رصيد بيزا عند 18 نقطة، وبات هبوطه إلى الدرجة الثانية شبه محسوم بعد تلقيه الهزيمة الخامسة توالياً والعشرين للموسم؛ ما جعله متخلفاً بفارق 10 نقاط عن ليتشي السابع عشر الذي يلعب لاحقاً مع مضيفه فيرونا القابع في المركز التاسع عشر قبل الأخير بنفس رصيد بيزا.

وسيحسم هبوط بيزا في حال فوز ليتشي؛ لأنه سيبتعد عن الأخير بفارق 13 نقطة مع بقاء 4 مراحل على الختام.


سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
TT

سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)

أثار آرني سلوت، مدرب ليفربول، الغموض حول إصابة محمد صلاح نجم الفريق خلال مواجهة كريستال بالاس، اليوم (السبت)، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

صرَّح سلوت عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «ما حدث لصلاح هو جزء من قصتنا هذا الموسم، فوز جديد، وإصابة جديدة، ولكن من السابق لأوانه تحديد قوة الإصابة، ولكننا جميعاً نعرف صلاح، وأن خروجه من الملعب لا يحدث إلا لسبب صعب».

أضاف المدرب الهولندي: «خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما، وسننتظر لمعرفة خطورة الإصابة».

وغادر صلاح أرضية الملعب بعد مرور 59 دقيقة متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية اليسرى، ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ في أثناء تقدم ليفربول بنتيجة 2 - صفر.

وتطرَّق سلوت للحديث عن الفوز 3 - 1 على كريستال بالاس، قائلاً: «لقد توترت المباراة بسبب هدف المنافس. لا أعتقد أننا نستحق أن يدخل مرمانا هدف بهذه الطريقة، وكان كريستال بالاس متماسكاً بعكس نتيجة المباراة حينها».

وتساءل: «هل توجد مباراة لنا لا نتحدث فيها عن جدل تحكيمي؟».

وأشار: «لقد سبق أن تعرضنا لمواقف مماثلة بأن يستكمل المنافس المباراة في أثناء سقوط أحد لاعبينا. لقد سقط ماك أليستر على الأرض واحتاج إلى 5 غرز، ولكن لاعبي مانشستر يونايتد استكملوا اللعب، لا ألومهم، ولكن كان على الحكم إيقاف اللعب».

واستطرد: «التظاهر بالإصابة سيصبح حيلة لإيقاف اللعب. لقد حدث ذلك 4 مرات خلال مباراة اليوم، وبالنسبة لمونيوز لاعب كريستال بالاس، فإنه في حالات أخرى يتوقف اللاعب، وحالات أخرى يتم تسجيلها».

واختتم آرني سلوت: «لن ألوم مونيوز بقدر ما ألوم الحكم».

وسجَّل كريستال بالاس هدفه الوحيد في أثناء سقوط فريدي ودمان حارس ليفربول على الأرض متأثراً بإصابة في الركبة، مما أثار اعتراض لاعبي ليفربول وسلوت، ولكن تم احتساب الهدف.