«نيوكاسل» يضم بارنز لاعب «ليستر»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4448426-%C2%AB%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%84%C2%BB-%D9%8A%D8%B6%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%B2-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%C2%AB%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%C2%BB
أعلن «نيوكاسل يونايتد»، المنتمي لـ«الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم»، التعاقد مع هارفي بارنز، لاعب الوسط الهجومي في «ليستر سيتي»، بعقد لمدة 5 سنوات، الأحد.
ولم يكشف الناديان عن التفاصيل المادية للصفقة، بينما ذكرت تقارير بريطانية أن «نيوكاسل» دفع 39 مليون جنيه إسترليني (50.13 مليون دولار)، لضم لاعب «المنتخب الإنجليزي»، البالغ عمره 25 عاماً.
وقال بارنز: «إنه فريق رائع، وبالنسبة لي فإنها فرصة ممتازة بالقدوم إلى هنا، ودخول فريق ناجح يقدم أشياء مثيرة».
وأضاف: «أعتقد أنه حلم اللاعب المهاجم القدوم إلى مثل هذا الفريق، فهو يلعب بإيقاع سريع، وهذا يتطلب قوة بدنية، لكن يمكن متابعة مكافأة ذلك بالفرص المصنوعة والأهداف المسجلة، لذا أعتقد أنني بكل تأكيد سأناسب هذا الأسلوب».
بدأ بارنز مسيرته في «أكاديمية ليستر»، وكان من العلامات المضيئة القليلة في موسم الفريق الماضي، لكن رغم جهده الكبير، وتسجيل 13 هدفاً في «الدوري الممتاز»، فإنه لم ينقذه من الهبوط إلى الدرجة الثانية.
وشارك بارنز في مباراة واحدة مع «منتخب إنجلترا»، حيث شارك بديلاً خلال الفوز 3 - 0 على «ويلز» في 2020.
وتأهل «نيوكاسل» إلى «دوري الأبطال»، لأول مرة في 20 عاماً، بعدما أنهى «الدوري الإنجليزي» في المربع الذهبي، تحت قيادة المدرب إيدي هاو.
وأصبح بارنز ثالث لاعب ينضم لـ«نيوكاسل»، هذا الصيف، بعد التعاقد مع المُهاجم الشاب يانكوبا مينتيه، البالغ عمره 18 عاماً، وساندرو تونالي لاعب وسط «ميلان».
مانشستر يونايتد نادٍ غريب في الوقت الحالي، وعمله أكثر غرابة.
The Athletic (مانشستر)
المونديال في مرمى الحرب: مستقبل إيران في كأس العالم يثير التساؤلاتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5251864-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A4%D9%84%D8%A7%D8%AA
المونديال في مرمى الحرب: مستقبل إيران في كأس العالم يثير التساؤلات
3 لاعبات من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات غادرن ملجأهن في أستراليا وقررن العودة إلى الوطن (إ.ب.أ)
في وقتٍ تُلقي فيه الحرب بثقلها على الحياة اليومية في إيران، يبدو الحديث عن كرة القدم بالنسبة لكثيرين ترفاً مؤجلاً. غير أن الجدل الدائر حول مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026، أعاد الرياضة إلى واجهة النقاش، وفقاً لموقع «فوت ميركاتو».
ومنذ أواخر فبراير (شباط) الماضي، يعيش الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً واسعاً أعاد تشكيل موازين المنطقة. الضربات التي استهدفت مدناً إيرانية كبرى وما تبعها من ردود عسكرية متبادلة، دفعت الصراع إلى مستوى غير مسبوق، وأدخلت إيران في مرحلة من الغموض السياسي والأمني.
وفي ظل هذه الأجواء، تراجعت الرياضة عموماً وكرة القدم خصوصاً إلى المرتبة الثانية. فالبنية التحتية في البلاد تواجه ضغوطاً كبيرة، والاتصالات تعاني من اضطرابات، بينما يتركز اهتمام الإيرانيين على تداعيات الحرب ومستقبلهم السياسي. ومع ذلك، برز سؤال مهم في النقاش الدولي: هل سيتمكن المنتخب الإيراني من المشاركة في المونديال المقبل؟
يقدم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الدعم للاعبات أثناء دراستهن لخطواتهن التالية في ضوء المخاوف الأمنية (إ.ب.أ)
كان المنتخب الإيراني قد حجز مقعده في البطولة عبر التصفيات الآسيوية، ومن المفترض أن يخوض مبارياته ضمن المجموعة السابعة في مدينتي لوس أنجليس وسياتل. غير أن التصريحات الأخيرة لوزير الرياضة الإيراني أحمد دنيا مالي، أثارت جدلاً واسعاً، بعدما قال إن الظروف الحالية لا تسمح بمشاركة بلاده في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشيراً إلى أنه «لا توجد ظروف مناسبة» للسفر إلى أميركا الشمالية في ظل التصعيد العسكري الأخير.
هذه التصريحات فسّرها البعض على أنها مؤشر إلى مقاطعة محتملة، رغم أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم لم يعلن رسمياً أي قرار بالانسحاب. كما لم يصدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي موقف يؤكد خروج إيران من البطولة حتى الآن.
وفي حال انسحاب المنتخب الإيراني، يشير بعض السيناريوهات المتداولة إلى احتمال استدعاء منتخبات أخرى لتعويضه وفق لوائح «فيفا»، من بينها العراق أو الإمارات العربية المتحدة، إلا أن هذه الاحتمالات تبقى في إطار التكهنات.
وزاد الجدل تعقيداً بعد تصريحات للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيها إنه لا يرى «من المناسب» مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة لأسباب تتعلق بالأمن، قبل أن يضيف في الوقت نفسه، أن الفريق سيكون «موضع ترحيب».
وقد فُهمت هذه التصريحات في الأوساط الرياضية الإيرانية، على أنها رسالة سياسية بقدر ما هي أمنية.
وسط هذه التطورات، تبدو ردود الفعل داخل الوسط الكروي الإيراني محدودة. فبحسب صحافيين يتابعون الشأن الرياضي في البلاد، فإن الاهتمام الشعبي منصرف أساساً إلى الحرب وتداعياتها.
ويقول الصحافي الإيراني نيما تافالاي، إن النقاش حول كأس العالم لا يزال محدوداً، موضحاً أن اللاعبين والاتحاد الإيراني لكرة القدم يؤكدون أن قرار المشاركة يعود إليهم في النهاية، وليس لأي جهة أخرى. وأضاف أن بعض المسؤولين الرياضيين يرون أن تأهل إيران إلى البطولة «ليس موضع نقاش»، بينما قد يثير مكان إقامة المباريات في الولايات المتحدة، تساؤلات إضافية.
كما يشير متابعون إلى أن الحرب أثّرت بشكل مباشر على النشاط الكروي المحلي، إذ توقفت المسابقات الوطنية في البلاد، وأصبح الوصول إلى المعلومات أكثر صعوبة بسبب انقطاعات الإنترنت والاتصالات.
من جانبه، يرى الصحافي الإيراني عرفان حسيني، أن الجدل حول المونديال يأتي في توقيت غير مناسب بالنسبة لكثير من الإيرانيين، موضحاً أن الأولويات اليوم تتعلق بالأوضاع الأمنية والاقتصادية أكثر من الرياضة. لكنه لفت في الوقت نفسه، إلى أن انسحاب إيران من البطولة قد تكون له تبعات تنظيمية ومالية على الاتحاد المحلي، وربما يؤدي إلى عقوبات من قبل «فيفا».
وصلت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات إلى مطار كوالالمبور الدولي (أ.ف.ب)
ويعتقد بعض المراقبين أن بطولة 2026 قد تحمل أبعاداً سياسية غير مسبوقة، خصوصاً أن معظم المباريات سيقام في الولايات المتحدة، وهي طرف مباشر في الصراع الحالي مع إيران.
وفي هذا السياق، يرى تافالاي أن استضافة البطولة في أميركا الشمالية قد تطرح إشكالات لوجيستية وسياسية، خصوصاً إذا استمرت القيود المرتبطة بالتأشيرات أو السفر.
كما يلفت إلى أن المجتمع الإيراني يعيش حالة حداد واسعة بسبب الخسائر البشرية التي خلّفتها الحرب، ما يجعل الحديث عن المشاركة في حدث رياضي عالمي، أمراً حساساً لدى شريحة من الرأي العام.
وبعيداً عن الجدل المرتبط بالمونديال، يتساءل كثيرون عن التأثيرات بعيدة المدى للحرب على كرة القدم الإيرانية. فالصراعات الطويلة غالباً ما تنعكس على البنية التحتية الرياضية، والبطولات المحلية، وبرامج تطوير المواهب الشابة.
وتشير تقارير إلى أن جزءاً من مجمع آزادي الرياضي في طهران، تعرض لأضرار خلال الأحداث الأخيرة، وهو ما يسلط الضوء على حجم التحديات التي قد تواجه الرياضة في البلاد خلال المرحلة المقبلة.
ومع ذلك، يؤكد متابعون أن كرة القدم ستبقى عنصراً مهماً في المجتمع الإيراني. فهذه اللعبة لطالما مثلت مساحة مشتركة تجمع مختلف فئات المجتمع، في بلد يتميز بتنوعه العرقي والثقافي.
وفي ظل الحرب وانقطاع الاتصالات وعدم اليقين السياسي، تبدو كرة القدم اليوم قضية بعيدة عن اهتمامات كثير من الإيرانيين. لكن مع ذلك، يظل كثيرون يرون فيها رمزاً للأمل يمكن أن يستعيد مكانته عندما تنتهي هذه المرحلة الصعبة.
سان جيرمان يفقد جهود رويز أمام تشيلسيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5251860-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%81%D9%82%D8%AF-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B2-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A
يغيب فابيان رويز، لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، عن فريقه، في مباراته أمام تشيلسي المقررة غداً (الثلاثاء) في إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.
ويغيب رويز منذ نهاية شهر يناير (كانون الثاني) بسبب إصابة في الركبة.
ويفتقد سان جيرمان أيضاً جهود اللاعب الشاب كوينتين نجانتو، وباستثناء اللاعبَين فإن بطل أوروبا يملك تشكيلة كاملة متاحة. ويوجد سان جيرمان في وضع رائع قبل مواجهة تشيلسي؛ حيث فاز في مباراة الذهاب 5-2.
ولم يكن لدى رجال المدرب لويس إنريكي مباريات في الدوري الفرنسي في مطلع الأسبوع الماضي؛ لأن نانت وافق على تأجيل المباراة لمنح سان جيرمان فرصة للاستعداد بصورة أفضل لدوري الأبطال.
وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز (رويترز)
كاليفورنيا:«الشرق الأوسط»
TT
كاليفورنيا:«الشرق الأوسط»
TT
عندما تفشل الخطط تجد سابالينكا طريقها دائماً للفوز
وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز (رويترز)
وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات، قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز للتنس، أمس الأحد، لكن حتى عندما لم تَسِر الأمور بشكل صحيح نجحت المصنفة الأولى عالمياً في إيجاد طريقة للفوز لتنتزع اللقب بشجاعة بفوزها 3-6 و6-3 و7-6 على إيلينا ريباكينا.
وخسرت سابالينكا نهائي 2023 أمام ريباكينا، وكذلك نهائي البطولة الختامية لموسم تنس السيدات العام الماضي، ونهائي أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني) الماضي، وبدا أن لاعبة روسيا البيضاء في طريقها إلى هزيمة جديدة أمام منافِستها القادمة من كازاخستان في صحراء كاليفورنيا.
ومع ذلك أظهرت اللاعبة الحائزة أربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى كل قدراتها القتالية وعادت للمباراة لتحقق الفوز.
النجمة البيلاروسية تحتفل بصرختها المعتادة عقب انتهاء المباراة النهائية (إ.ب.أ)
وقالت سابالينكا، للصحافيين: «الفكرة الأساسية أن تكون لديك خطة أ، ب، ج، د، وما إلى ذلك. اليوم لم تنجح الخطط أ، ب، ج بالتأكيد. لذلك تعيَّن عليَّ أن أركض في كل مكان وإعادة أكبر عدد من الضربات لها، وعندما شعرت بمزيد من الثقة استعدتُ أدائي المعتاد الذي يتسم بالشراسة والقوة والهيمنة على المباراة».
وتابعت: «سعيدة للغاية لأنني تمكنت من الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة وامتلاك كثير من الأدوات والحلول في أدائي، لذلك لا يهم ما يحدث في المباراة، المهم القدرة على إيجاد التفاصيل الصغيرة التي ستساعدني على الفوز».
سابالينكا تحتفل أمام عدسات المصوّرين باللقب (إ.ب.أ)
وقالت سابالينكا إن خسارة المباريات النهائية الكبرى في الماضي ساعدتها على تعزيز قوتها الذهنية.
وأضافت: «خسارة كل هذه المباريات النهائية علّمني كثيراً من الأشياء، بينها أن المباراة لا تُحسم حتى تنتهي بالفعل. إذا وصلت إلى نقطة الفوز بالمباراة، فلا يزال لديك فرصة للعودة. هذا شيء تعلّمته، أن أكون قوية ذهنياً مهما حدث. رغم أنني خسرت عدداً من المباريات الكبيرة والمؤلمة، ما زلتُ قادرة على المنافسة، حتى عندما لا تكون الأمور على ما يرام، والحفاظ على تركيزي والقتال من أجل الفوز».