«الاستئناف» تخفض عقوبة فالنسيا في قضية «فينيسيوس»

فينيسيوس تعرض لإساءة عنصرية من جماهير فالنسيا (أ.ف.ب)
فينيسيوس تعرض لإساءة عنصرية من جماهير فالنسيا (أ.ف.ب)
TT

«الاستئناف» تخفض عقوبة فالنسيا في قضية «فينيسيوس»

فينيسيوس تعرض لإساءة عنصرية من جماهير فالنسيا (أ.ف.ب)
فينيسيوس تعرض لإساءة عنصرية من جماهير فالنسيا (أ.ف.ب)

أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم الجمعة تخفيض عقوبة فالنسيا المتعلقة بالإساءات العنصرية لمشجعيه تجاه البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد.

وقررت اللجنة إغلاق المدرج الجنوبي لملعب «ميستايا» لثلاث مباريات على أرضه بدلاً من خمس، وهي عقوبة كانت فرضتها لجنة المسابقات في الاتحاد الإسباني على فريق «الخفافيش» الأربعاء.

كما خفضت اللجنة الغرامة المالية من 45 ألف يورو إلى 27 ألفا (29 ألف دولار).

ويستضيف فالنسيا إسبانيول الأحد ضمن منافسات المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري في مباراة مهمة، حيث يصارع الفريقان لتفادي الهبوط.

وأوقف ثلاثة مشجعين لفالنسيا بعد أن تعرض الجناح البرازيلي البالغ 22 عاماً للإساءات خلال الفوز على مدريد 1 - 0 الأحد الماضي.


مقالات ذات صلة

دي لا فوينتي: يامال لعب واحدة من أهم مباريات حياته

رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (إ.ب.أ)

دي لا فوينتي: يامال لعب واحدة من أهم مباريات حياته

أثنى لويس دي لا فوينتي، مدرب إسبانيا، على أداء لامين يامال خلال الفوز 1 - صفر على البرتغال اليوم (الاثنين)، الذي حسم التأهل لدور الـ8 بكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ب)

دي لا فوينتي: البدلاء أهم اللاعبين في منتخب إسبانيا

أشاد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، ببصمة البدلاء في الفوز على البرتغال بنتيجة 1 - صفر، مساء الاثنين، ليتأهل «الماتادور» لدور الـ8 في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أوناي سيمون ولاعبو دفاع إسبانيا يتألقون في المونديال (أ.ب)

نظافة الشباك تمنح إسبانيا رقماً تاريخياً في المونديال

واصلت إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، مشوارها بثبات في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، وتخطَّت واحدة من أصعب العقبات بإقصاء المنتخب البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية رودري نجم وقائد منتخب إسبانيا (أ.ب)

رودري: لن نكتفي بإقصاء البرتغال من المونديال

رفع رودري نجم وقائد منتخب إسبانيا راية التحدي بعد التأهل لدور الثمانية في كأس العالم لكرة القدم بالفوز 1 / صفر على البرتغال.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ميكيل ميرينو يحتفل بهدف الفوز على البرتغال (أ.ب)

هدف ميرينو «القاتل» يحمل إسبانيا لربع النهائي على حساب برتغال «رونالدو»

حسم المنتخب الإسباني الديربي لصالحه بالفوز على البرتغال بنتيجة 1 - صفر بهدف قاتل في مباراة الفريقين ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))

جماهير ويمبلدون تتبنى آرثر فيري… والفرنسيون يحاولون نسبه إليهم

آرثر فيري يحتفل بفوزه (أ.ف.ب)
آرثر فيري يحتفل بفوزه (أ.ف.ب)
TT

جماهير ويمبلدون تتبنى آرثر فيري… والفرنسيون يحاولون نسبه إليهم

آرثر فيري يحتفل بفوزه (أ.ف.ب)
آرثر فيري يحتفل بفوزه (أ.ف.ب)

عندما أرسل آرثر فيري ضربة إرسال ساحقة، حسم بها تأهله إلى نصف نهائي فردي الرجال في ويمبلدون، وقفت الملكة في المقصورة الملكية رافعة ذراعيها، تبتسم على اتساعها، في مشهد جمع بين الدهشة والفرحة بعد الإنجاز غير المتوقع، وذلك وفقاً لصحيفة «التلغراف البريطانية».

ولم تكن الملكة وحدها من عاش تلك اللحظة. فقد عمّت الفرحة أنحاء الملعب، بل امتدت إلى مختلف أنحاء بريطانيا، وسط هزات رؤوس وعيون متسعة من شدة الدهشة، إذ لم يكن أحد يتوقع أن يبلغ لاعب بريطاني مشارك ببطاقة دعوة الدور نصف النهائي من ويمبلدون بعد فوزه بـ3 مجموعات متتالية. إنه سيناريو بدا أقرب إلى قصص الأطفال أو إلى أحلام عشاق البطولة.

الملكة كاميلا وقفت لتصفق لنجم التنس البريطاني (أ.ف.ب)

ولم يكن فيري محظوظاً أو متسللاً إلى هذا الدور، بل فرض نفسه بأسلوب راقٍ وجريء. فما يميزه أنه لا يعتمد على الإرسال القوي والضربات العنيفة، وإنما على دقة التوجيه، واختيار الزوايا، والقدرة على وضع الكرة في المكان الذي يجعل منافسه عاجزاً عن محاولة إعادتها.

وخلال مباراته أمام الإيطالي فلافيو كوبولي، ظهر تفوقه التكتيكي بوضوح. ففي المجموعة الثانية خسر شوط إرساله الأول، وهو موقف كان كافياً لإرباك كثير من اللاعبين البريطانيين الذين شاركوا ببطاقات دعوة في السابق، لكنه ردّ مباشرة بكسر إرسال منافسه، ليس بالقوة، بل بالحيلة والذكاء، محركاً منافسه في أرجاء الملعب قبل أن ينهي النقطة بلمسة قصيرة متقنة فوق الشبكة، في لقطة جسدت قدرة الأبطال على تقديم أفضل ما لديهم في أكثر اللحظات أهمية.

وفي المقابل، وجد كوبولي نفسه في مواجهة مهمة شبه مستحيلة. فلم يكن ينافس لاعباً يعيش أفضل أيامه فقط، بل واجه أيضاً نحو 15 ألف متفرج وقفوا خلف فيري منذ اللحظة الأولى، حتى بدا تشجيعهم أكثر حماساً من جماهير ملاعب كرة القدم الشهيرة. وتعالت هتافات «هيا يا آرثر» في أرجاء الملعب طوال اللقاء، بينما قيل إن الضجيج الذي رافق نقطة الفوز كان مسموعاً في الملعب رقم واحد، وأثّر في أجواء المباريات المقامة هناك.

ولم يكن هذا الحب الجماهيري وليد الصدفة.

ففي الوقت الذي لم يعد فيه أي لاعب بريطاني آخر ينافس في البطولة، حاولت صحف فرنسية التأكيد أن فيري يمثل فرنسا، مستندة إلى أنه ولد هناك لأبوين فرنسيين.

لكن الحقيقة مختلفة تماماً.

فقد عاش في بريطانيا معظم حياته، وتعلم التنس فيها، وتحديداً في ويمبلدون نفسها، كما تلقى تعليمه في مدرسة لا تبعد سوى مسافة قصيرة عن نادي عموم إنجلترا، ليصبح أقرب لاعب نشأ بجوار ملاعب البطولة قبل أن ينافس على لقبها، وهو ما جعل الجماهير تعتبره واحداً منها بكل المقاييس.

وكان والده لويك ووالدته أوليفيا حاضرين في المدرجات لمتابعة لحظة تأهله التاريخية إلى نصف النهائي، ومشاركة ابنهما الاحتفال بأكبر إنجاز في مسيرته حتى الآن.

ورغم أن طول فيري لا يتجاوز متراً و75 سنتيمتراً تقريباً، يبلغ طول منافسه المقبل الألماني ألكسندر زفيريف نحو مترين تقريباً، فإن الفارق البدني لا يعكس حقيقة الفارق داخل الملعب.

ففيري يتمتع بصلابة ذهنية ورباطة جأش وقدرة على الصمود في أصعب الظروف، ولم تظهر عليه أي علامات توتر كلما اقترب من الفوز، بل بدا أكثر ثقة مع تقدم المباراة، بينما أخذ منافسه يتراجع تدريجياً تحت حرارة الشمس وضغط الجماهير.

ويؤدي فيري كل شيء بسلاسة وهدوء وأناقة، حتى إن هذا الانتصار جعله يتصدر التصنيف البريطاني، في مفارقة لافتة، إذ إنه لم يدخل البطولة أصلاً إلا ببطاقة دعوة مُنحت له بفضل جنسيته البريطانية، لكنه استغل الفرصة بأفضل صورة ممكنة، بينما كان الجميع يتوقع خروج جميع البريطانيين مبكراً من البطولة، فإذا به يصبح على بعد مباراة واحدة فقط من بلوغ النهائي.

ولن تكون المهمة المقبلة سهلة على الإطلاق، إذ سيواجه زفيريف في نصف النهائي، فيما لا يزال الصربي نوفاك ديوكوفيتش، والإيطالي يانيك سينر، ضمن المنافسين على اللقب.

ويختلف طريق فيري عن المشوار الذي قاد البريطانية إيما رادوكانو إلى لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2021، حين مهد خروج عدد من أبرز المرشحين الطريق أمامها، بينما يقف أمام فيري أبرز نجوم اللعبة في الوقت الحالي.

ومع ذلك، فإن أكثر ما يلفت الانتباه في شخصيته أنه لا ينظر إلى تلك المواجهات بوصفها عقبات مرهقة، بل فرصاً استثنائية لاختبار نفسه أمام أفضل لاعبي العالم.


الاتحاد المصري يوافق على التجديد لحسام حسن

حسام حسن (رويترز)
حسام حسن (رويترز)
TT

الاتحاد المصري يوافق على التجديد لحسام حسن

حسام حسن (رويترز)
حسام حسن (رويترز)

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، الأربعاء، موافقته على تجديد عقد حسام حسن، مدرب المنتخب الوطني، بعد مسيرة ناجحة في كأس العالم؛ إذ حقق الفراعنة أول فوز في تاريخهم في النهائيات.

وقاد حسن مصر لتحقيق أول فوز لها في كأس العالم في دور المجموعات، قبل الخروج من دور الـ16 بعد خسارة درامية قرب النهاية 2 - 3 أمام الأرجنتين حاملة اللقب.

وقال في بيان: «أعلن هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، موافقة مجلس إدارة الاتحاد على تجديد التعاقد مع حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، وإبراهيم حسن مدير المنتخب، وذلك في إطار حرص المجلس على استكمال المشروع الفني للمنتخب الوطني، والبناء على ما تحقق من إنجازات تاريخية لكرة القدم المصرية خلال الفترة الماضية».

وأضاف: «أوضح رئيس الاتحاد أن مجلس الإدارة سيستكمل الإجراءات الخاصة باعتماد وتجديد التعاقد، خلال اجتماعه المقبل، وذلك فور وصول بعثة المنتخب الوطني إلى أرض الوطن».

ولم يوضح الاتحاد المصري للعبة مدة التعاقد، لكن ذكرت تقارير محلية أن العقد الجديد سيمتد حتى 2030.

وكان حسن قد أوضح، في وقت سابق، أنه يعمل مع المنتخب دون وجود عقد منذ فبراير (شباط) 2026.

وتولى حسن (59 عاماً) تدريب مصر في فبراير 2024، وقاد المنتخب لبلوغ المربع الذهبي في كأس الأمم الأفريقية 2025، بالإضافة إلى التأهل لكأس العالم 2026 لأول مرة منذ ثماني سنوات.

وبعدما أصبح أول مصري يشارك في كأس العالم لاعباً ومدرباً، قاد أفضل هداف في تاريخ مصر بلاده للفوز على نيوزيلندا في المجموعة السابعة لتحتل المركز الثاني وتتأهل لمرحلة خروج المغلوب لأول مرة؛ إذ فازت على أستراليا بركلات الترجيح في الدور الـ32 لتواجه الأرجنتين، بحثاً عن مقعد في دور الثمانية.

لكن مصر فرطت في تقدمها 2 - صفر قبل 11 دقيقة من النهاية لتستقبل ثلاثة أهداف وتغادر كأس العالم، بعد أبرز مشاركة لها في النهائيات.

وفاز حسن في 20 مباراة وخسر ست مرات وتعادل في تسع مباريات خلال فترته مع المنتخب.


الاتحاد المصري يطالب بالتحقيق مع الحكم الفرنسي «لوتيكسييه»

فرنسوا لوتيكسييه (أ.ف.ب)
فرنسوا لوتيكسييه (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد المصري يطالب بالتحقيق مع الحكم الفرنسي «لوتيكسييه»

فرنسوا لوتيكسييه (أ.ف.ب)
فرنسوا لوتيكسييه (أ.ف.ب)

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، الأربعاء، أنه تقدم بطلب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاستبعاد طاقم تحكيم مباراة «الفراعنة» أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم، والتي انتهت بالخسارة 2 - 3.

وقال الاتحاد المصري، في بيان: «تقدم هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بشكوى إلى فيفا، مطالباً بفتح تحقيق مع الحكم الفرنسي فرنسوا لوتيكسييه، بعد الأخطاء التحكيمية الجسيمة التي ارتكبها طاقم التحكيم واتباع معايير مزدوجة».

وشهدت المباراة التي أقيمت، الثلاثاء، جدلاً تحكيمياً كبيراً؛ إذ ألغى لوتيكسييه هدفاً لمصطفى زيكو عندما كانت مصر متقدمة 1 - 0، بعد تدخل فيديو الحكم المساعد (في إيه آر) لرصد خطأ على ليساندرو مارتينيس في بداية الهجمة.

وبعد دقائق، سجل زيكو هدفاً ثانياً لمصر لتصبح قريبة من بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها، لكن الجدل تجدد في الوقت بدل الضائع، بعدما كان كريستيان روميرو وليونيل ميسي قد أدركا التعادل للأرجنتين.

ويرى المنتخب المصري أنه كان يستحق ركلة جزاء قبل هدف الفوز الأرجنتيني الذي سجله أنسو فرنانديس، بسبب قيام أليكسيس ماك أليستر بجذب حمدي فتحي داخل منطقة الجزاء.

وأضاف بيان الاتحاد المصري: «طالب أبو ريدة بالتحقيق مع كامل طاقم التحكيم، بما في ذلك حكام فيديو الحكم المساعد، بسبب الأخطاء الفادحة والإصرار على عدم مراجعة بعض اللقطات التي نعتقد أنها كانت في صالح المنتخب المصري، والتي نرى فيها حق الفراعنة في احتساب هدف صحيح وركلة جزاء».

كما أوضح البيان أن رئيس الاتحاد طالب أيضاً بـ«استبعاد الحكم والطاقم بالكامل من كأس العالم بعد التحقيق في هذه الأخطاء وإثبات واقعة التمييز ضد المنتخب المصري».

وتطابقت هذه الشكوى مع التصريحات التي أدلى بها مدرب المنتخب المصري حسام حسن عقب المباراة مباشرة، إذ قال: «لا أريد أن أختصر الأمر بالقول إنه سوء حظ. لقد تعرضنا للظلم اليوم، لقد عانينا من إجحاف».

وأضاف: «لم نرَ احتراماً أو لعباً نزيهاً. لم يكن هناك احترام ولا عدالة رياضية».

وفي تصريحات لشبكة «بي إن سبورتس»، قال حسن: «ربما كانوا يريدون إبقاء أبطال العالم في المنافسة. وربما أرادوا أن يبقى ميسي في السباق».

وتابع: «في كرة القدم، توجد أحياناً عوامل خارجية تتجاوز الجوانب الفنية. أبطال العالم حصلوا على دعم على كل المستويات».