كورتوا: ريال مدريد دفع ثمن ضغط سيتي الشديد

هالاند شكل خطورة بالغة على مرمى ريال مدريد أمس (أ.ب)
هالاند شكل خطورة بالغة على مرمى ريال مدريد أمس (أ.ب)
TT

كورتوا: ريال مدريد دفع ثمن ضغط سيتي الشديد

هالاند شكل خطورة بالغة على مرمى ريال مدريد أمس (أ.ب)
هالاند شكل خطورة بالغة على مرمى ريال مدريد أمس (أ.ب)

أقر تيبو كورتوا حارس ريال مدريد بأن فريقه لم يتمكن من فرض أسلوبه المعتاد في ظل الضغط الشديد من مانشستر سيتي في الشوط الأول خلال الخسارة 4 - صفر في إياب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمس الأربعاء.

وبعد التعادل 1 - 1 ذهاباً في إسبانيا انطلق سيتي بقوة في استاد الاتحاد وفرض فريق المدرب بيب غوارديولا ضغطاً شديداً ليجبر ريال على البقاء بمنطقة الجزاء ولم يترك له متنفساً.

وأكمل سيتي 124 تمريرة في أول ربع ساعة بنسبة استحواذ تقترب من 80 في المائة بينما أكمل ريال حامل اللقب 13 تمريرة فقط وفقاً لإحصاءات الاتحاد الأوروبي (اليويفا).

وقال كورتوا: «منذ البداية توقعنا أن يضغطوا علينا وألا يتركوا الكرة لنا، ألزموا الكثير من اللاعبين على البقاء بمنطقتنا».

وأضاف: «تعاملنا مع ذلك جيداً في البداية لكن لم نتمكن من فرض أسلوبنا أو صنع فرص أو تشكيل خطورة وهذا سمح لهم باللعب بارتياح أكبر.

ثم سجلوا بعد 20 دقيقة وازدادت المهمة صعوبة علينا».

وأحكم سيتي سيطرته بتسجيل هدفين عبر برناردو سيلفا، لكن كورتوا يرى أن الأمور كانت ستختلف إذا سكنت تسديدة توني كروس الصاروخية الشباك بدلاً من الارتطام بالعارضة.

وتخطى ريال مدريد مواقف شبه مستحيلة أمام سيتي وباريس سان جيرمان وتشيلسي في طريقه للتتويج بلقب العام الماضي، لكنه لم يجد وسيلة لتعديل النتيجة أمس الأربعاء.

وأضاف سيتي هدفين آخرين في الشوط الثاني ليشق طريقه إلى النهائي حيث سيواجه إنتر ميلان.

وتابع الحارس البلجيكي: «لم تمض المباريات في صالحنا كما حدث في العام الماضي، بين الشوطين كانت لدينا رغبة في تغيير دفة اللقاء. بدأنا الشوط جيداً لكن وجدنا صعوبة في صنع الفرص ولم نتمكن من استغلال المساحات ودفعنا الثمن».


مقالات ذات صلة

هل تخسر الأندية الإنجليزية المقعد الخامس في دوري الأبطال؟

رياضة عالمية لاعبو ليفربول يهنئون صلاح بتسجيل الهدف الرابع في الانتصار على غلاطة سراي (د ب ا)

هل تخسر الأندية الإنجليزية المقعد الخامس في دوري الأبطال؟

شهد الدور ثمن النهائي لـ«دوري أبطال أوروبا» نتائج قاسية على غير المعتاد بالنسبة إلى فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ لم ينجح سوى آرسنال وليفربول؛

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيكتور أوسيمين خلال مواجهة ليفربول (إ.ب.أ)

غلاطة سراي: أوسيمين لعب بذراع مكسورة أمام ليفربول

لعب فيكتور أوسيمين، مهاجم نادي غلاطة سراي التركي لكرة القدم، بذراع مكسورة في المباراة التي خسرها فريقه برباعية نظيفة أمام ليفربول بدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (إ.ب.أ)

مدرب بايرن متحمس لمواجهة ريال مدريد في دور الثمانية

يتطلع فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم بالفعل لمواجهة ريال مدريد الإسباني، في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية ليفاندوفسكي دخل المباراة مسجلاً هدفين فقط في آخر 10 مباريات (أ.ف.ب)

فليك: الخبرة سرّ تألق ليفاندوفسكي أمام نيوكاسل

أثنى هانسي فليك المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني لكرة القدم على اللاعب البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي بعد أن شاهد مساهمته في السباعية الرائعة لبرشلونة

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

كين محذراً ريال مدريد: «لا نخشى أحداً» في الصدام الملحمي

حذر الهداف الدولي الإنجليزي هاري كين ريال مدريد الإسباني الذي سيكون خصم فريقه بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

مانشستر يونايتد يفتتح المرحلة الـ31 بمواجهة صعبة أمام بورنموث

سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)
سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)
TT

مانشستر يونايتد يفتتح المرحلة الـ31 بمواجهة صعبة أمام بورنموث

سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)
سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)

يخوض مانشستر يونايتد اختباراً صعباً خارج قواعده أمام بورنموث، اليوم، في افتتاح المرحلة الـ31 للدوري الإنجليزي الممتاز، الذي ينشغل فيه آرسنال المتصدر ومطارده مانشستر سيتي بلقائهما المرتقب في نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة، الأحد.

ودعا المدرب مايكل كاريك لاعبي يونايتد للحذر من المواجهة الصعبة أمام بورنموث، في إطار سعي «الشياطين الحمر» للحفاظ على حظوظهم في حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

ويعيش يونايتد انتفاضة واضحة منذ تولِّي لاعب الفريق والمنتخب الإنجليزي السابق كاريك مهمة المدرب المؤقت منذ يناير (كانون الثاني) حتى نهاية الموسم الحالي.

وتقدّم يونايتد للمركز الثالث في «بريميرليغ» قبل رحلته إلى الساحل الجنوبي لمواجهة بورنموث، بعدما تعافى من خسارته الأولى تحت قيادة كاريك أمام نيوكاسل 1-2، بفوزه على أستون فيلا 3-1 الأحد في مباراة مهمة، ضمن صراع المراكز الأوروبية. لكن بورنموث، صاحب المركز العاشر، لم يكن خصماً سهلاً ليونايتد في المواسم الأخيرة، إذ مدّد التعادل المذهل 4-4 في ديسمبر (كانون الأول) على ملعب «أولد ترافورد» سلسلة نتائجه الإيجابية الأخيرة أمام «الشياطين الحمر».

كما لم يسبق للمدرب الإسباني أندوني إيراولا، المرشح ليكون مدرب يونايتد الدائم، أن خسر مع بورنموث في المباريات الخمس الأخيرة ضد عملاق مدينة مانشستر.

غير أن الانتعاشة التي يمرّ بها يونايتد تحت قيادة كاريك الذي عُيّن بعد فترة قصيرة تولى فيها زميله السابق دارين فليتشر المهمة بشكل مؤقت، عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم، قد تُقنع إدارة النادي بالإبقاء على ابن الـ44 عاماً بعد نهاية الموسم.

ارتيتا مدرب أرسنال المتصدر يحول أنظاره الى نهائي كأس الرابطة (ا ب ا)cut out

وقال كاريك عن مواجهة بورنموث الذي لم يخسر منذ 10 مباريات في الدوري: «إنها مباراة صعبة». وأضاف: «إنه ملعب صعب. هم يمرّون بفترة رائعة، لذا نعم، هي مباراة صعبة. نذهب إلى هناك ونحن في سلسلة جيدة، والجميع في حالة ممتازة، ولكن الأمور دائماً معقّدة هناك. كانت كذلك دائماً وستبقى كذلك غالباً».

وتابع: «نعرف ذلك، إنهم فريق جيد جداً، مدرَّب بطريقة ممتازة وطاقة كبيرة. نعلم أننا سنخوض معركة حقيقية».

ولم يحقق يونايتد سوى فوزين في آخر 7 مباريات خارج ملعبه، بعد خسارته المؤلمة أمام نيوكاسل في اللحظات الأخيرة. ولكن كاريك قلّل من تأثير ذلك قائلاً: «سواء داخل ملعبنا أو خارجه، لا نفكر في الأمر كثيراً. نركّز على المباراة التالية فقط. من الجميل أن نفوز على أرضنا ونبني ثقة، وأن نلعب في (أولد ترافورد) بشعور إيجابي، وأن يشعر الجمهور بذلك أيضاً ويغادر بارتياح».

وسيفتقد يونايتد كوادر مهمة في الدفاع، أبرزهم الهولندي ماتيس دي ليخت، والبلجيكي باتريك دورغو، والأرجنتيني ليساندرو مارتينيز.

وتمنح التوقفات الدولية وغياب المشاركة الأوروبية والخروج المبكر من كأس إنجلترا، الفريق، فترة راحة غير معتادة تمتد 24 يوماً بين مباراة بورنموث والمباراة التالية ضد ليدز، في 13 أبريل (نيسان).

وقال كاريك: «يجب أن تكون مرناً للغاية لتخرج من هذه الفترة في أفضل حالة. سيحصل اللاعبون على نوع من الراحة، ولكننا سنتعامل مع الوضع بحذر. إنه وضع فريد إلى حد ما، أن تملك أسبوعاً كاملاً بعد فترة التوقف الدولي للتحضير للمباراة التالية».

إيراولا مدرب بورنموث يتطلع لنتيجة إيجابية ضد يونايتد (رويترز)cut out

إلى ذلك، دعا كاريك نظيره الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا لمنح ثلاثي يونايتد: هاري ماغواير، ولوك شو، وكوبي ماينو، فرصة لإثبات أحقيتهم بالوجود في قائمة مونديال 2026 لكرة القدم. ولم يستدعِ توخيل أي لاعب من يونايتد منذ توليه قيادة المنتخب الإنجليزي في يناير 2025، بينما كانت مشاركة ماركوس راشفورد السابقة مرتبطة بإعارتيه إلى أستون فيلا وبرشلونة الإسباني. ويُعدّ هذا الأمر لافتاً ومعبّراً عن تراجع يونايتد في السنوات الأخيرة، غير أن كاريك دعا توخيل إلى الاعتماد على لاعبيه خلال وديتَي اليابان والأوروغواي المرتقبتين هذا الشهر.

من ناحيته، يأمل بورنموث في الخروج من دوامة تعادلاته التي استمرت في لقاءاته الأربعة الأخيرة من دون أهداف، مع وست هام، وبرنتفورد، وبيرنلي، و1-1 مع سندرلاند، بينما يعود انتصاره الأخيرة إلى 10 فبراير (شباط) الماضي، حين تغلب 2-1 على مضيفه إيفرتون.

وتقام 8 لقاءات على مدار 3 أيام؛ حيث ستكون الأضواء مسلَّطة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وكذلك صراع الهروب من الهبوط.

وكان آرسنال الذي يتربع على القمة برصيد 70 نقطة من 31 مباراة، افتتح مباريات تلك المرحلة بمواجهة مضيفه وولفرهامبتون في 18 فبراير الماضي؛ حيث سقط بشكل مفاجئ في فخ التعادل 2-2 مع منافسه المتعثر الذي يقبع في مؤخرة الترتيب برصيد 17 نقطة، بفارق 12 نقطة خلف مراكز النجاة.

في المقابل، تقرر تأجيل مباراة مانشستر سيتي، صاحب الوصافة برصيد 61 نقطة، بعد خوضه 30 لقاء فقط، مع ضيفه كريستال بالاس الذي يوجد في المركز الرابع عشر بـ39 نقطة.

ويرغب أستون فيلا الذي تراجع للمركز الرابع برصيد 51 نقطة، في النهوض من كبوته، عندما يستضيف وست هام، الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد 29 نقطة، الأحد. ولم يتذوق أستون فيلا طعم الانتصار في المسابقة منذ 11 فبراير الماضي، عندما فاز 1-صفر بصعوبة بالغة على ضيفه برايتون، ليتعادل بعد ذلك مع ضيفه ليدز، بينما خسر مبارياته الثلاث التالية أمام وولفرهامبتون وتشيلسي ومانشستر يونايتد.

لاعبو يونايتد المنتشون بسلسلة من النتائج الجيدة يتطلعون لنصر جيد يعزز مركزهم الثالث (ا ب ا)

وطالب الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، لاعبيه، باستعادة الاتزان من جديد، والتمسك بآمال الفريق في الوجود بالمربع الذهبي؛ حيث صرح عقب الخسارة أمام يونايتد: «يتعين علينا أن نواصل السعي، وأن نستغل النقاط التي حصدناها سابقاً لنواصل التقدم والقتال. لا بد من أن نستعيد توازننا تكتيكياً وبثقة».

لكن مهمة أستون فيلا لن تكون سهلة؛ حيث لا بديل أمام وست هام سوى الخروج بنتيجة إيجابية للخروج من منطقة الخطر، لا سيما أنه لا يبتعد سوى بفارق الأهداف فقط عن مراكز البقاء.

ويبحث ليفربول حامل اللقب عن العودة لنغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين بالبطولة، خلال لقائه مع مضيفه برايتون الثاني عشر برصيد 40 نقطة غداً.

وخسر ليفربول بشكل مباغت 1-3 أمام مضيفه وولفرهامبتون، قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1 مع ضيفه توتنهام بالمرحلة السابقة، ليوجد في المركز الخامس حالياً برصيد 49 نقطة، بفارق نقطتين فقط خلف أستون فيلا، آخر فرق المربع الذهبي.

ويخوض ليفربول اللقاء بمعنويات مرتفعة، عقب تأهله لدور الثمانية بدوري الأبطال، بفوزه 4-صفر على ضيفه غلاطة سراي التركي، مساء أول من أمس، في إياب ثمن النهائي، معوضاً خسارته صفر-1 ذهاباً. ويأمل الدولي المصري محمد صلاح في مواصلة تألقه مع ليفربول، بعدما أحرز هدفاً وصنع اثنين لزميليه هوغو إيكيتيكي وريان غرافينبيرغ من رباعية الفوز. وبصفة عامة، شارك صلاح في 34 مباراة مع ليفربول بمختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، أحرز خلالها 10 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة لزملائه، علماً بأنه لعب 20 مباراة ضد برايتون، سجل خلالها 11 هدفاً وصنع 10 أهداف أخرى، وهو ما يجعله يطمح في تعزيز سجله الرائع ضد الفريق الملقب بـ«طيور النورس».

وبعد خروجه المدوي من دوري الأبطال بخسارته 2-8 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، أصبح تشيلسي مطالباً الآن بالعودة إلى المسار الصحيح محلياً، للحفاظ على آماله في المشاركة مجدداً بالبطولة القارية الأهم.

ويخرج تشيلسي (السادس بـ48 نقطة)، لملاقاة مضيفه إيفرتون (الثامن بـ43 نقطة) في لقاء وصفه مدرب الأول ليام روسينيور بالمصيري، وبشعار: «نكون أو لا نكون».

ومثَّلت الخسارة أمام سان جيرمان أثقل هزيمة يتلقاها تشيلسي في إجمالي لقائي الذهاب والعودة بالمسابقات القارية (8-2)، وكما حدث في مباراة الذهاب التي أقيمت بملعب «حديقة الأمراء» في باريس، كانت الأخطاء الفردية هي سبب خسارة الفريق اللندني بملعبه الثلاثاء، وهو الأمر الذي يخشى المدير الفني الإنجليزي تكراره.

وأكد روسينيور أن مهمته هي ضمان عدم تعرض تشيلسي للانهيار فيما تبقى من الموسم الحالي، بعد خسارته المحلية أيضاً صفر-1 أمام نيوكاسل السبت الماضي. ولن يكون إيفرتون لقمة سائغة أمام تشيلسي؛ خصوصاً في ظل النتائج الجيدة التي يحققها هذا الموسم تحت قيادة مديره الفني الأسكوتلندي ديفيد مويز؛ حيث حقق 12 فوزاً و7 تعادلات، مقابل 11 خسارة.

وتشهد المرحلة أيضاً كثيراً من اللقاءات المهمة؛ حيث يلعب فولهام مع ضيفه بيرنلي، وليدز ضد برنتفورد، غداً السبت، بينما يلتقي نيوكاسل الذي ودع دوري الأبطال بخسارته 3- 8 أمام برشلونة الإسباني في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، مع ضيفه سندرلاند الأحد.

ويرغب نيوكاسل (التاسع بـ42 نقطة) في مصالحة جماهيره التي شعرت بخيبة أمل كبيرة، عقب خسارة الفريق المدوية 2-7 أمام برشلونة في ملعب «كامب نو»، بعد أن كانت نتيجة الذهاب قد انتهت بالتعادل 1-1. ويتعين على نيوكاسل الحذر من سندرلاند الذي يقدم موسماً جيداً، رغم تراجع ترتيبه للمركز الثالث عشر برصيد 40 نقطة.

ويشهد الأحد أيضاً مواجهة أخرى بين توتنهام وضيفه نوتنغهام فورست، المتصارعَين للهروب من مناطق الخطر. ويوجد توتنهام في المركز السادس عشر برصيد 30 نقطة، بفارق نقطة أمام فورست السابع عشر. كاريك حذَّر لاعبي يونايتد من خطر مواجهة بورنموث وضرورة القتال للبقاء بالمربع الذهبي


«فيفا» يُلزم البطولات النسائية بوجود مدربات

«فيفا» (رويترز)
«فيفا» (رويترز)
TT

«فيفا» يُلزم البطولات النسائية بوجود مدربات

«فيفا» (رويترز)
«فيفا» (رويترز)

سيطلب من كل فريق في منافسات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للسيدات أن تكون لديه مدربة أو مدربة مساعدة واحدة على الأقل، وذلك كجزء من لوائح جديدة شاملة تهدف إلى زيادة عدد النساء اللواتي يدربن على أعلى المستويات. وستدخل اللوائح، التي وافق عليها مجلس «فيفا»، اليوم الخميس، حيز التنفيذ، مع انطلاق بطولات «كأس ‌العالم للسيدات» ‌تحت 17 سنة وتحت 20 سنة، و«كأس ​الأبطال ‌للسيدات» ⁠لهذا العام، ​وستشمل، ⁠بشكل ملحوظ، «كأس العالم للسيدات»، العام المقبل، في البرازيل. وتنص اللوائح الجديدة على إلزام كل فريق بوجود سيدتين في الطاقم الفني على مقاعد البدلاء في جميع بطولات «فيفا» للسيدات من فئة الشابات وحتى المنتخب الأول. وقالت جيل إليس، الرئيسة التنفيذية لقسم إدارة كرة القدم في «فيفا»: «لا يوجد عدد كافٍ من النساء في مجال التدريب، اليوم. يجب ⁠علينا بذل مزيد من الجهد لتسريع التغيير، من ‌خلال إنشاء مسارات أوضح، وتوفير الفرص، ‌وزيادة ظهور النساء على مقاعد البدلاء ​لدينا. وتمثل لوائح (فيفا) الجديدة، بالإضافة ‌إلى برامج التطوير المستهدَفة، استثماراً مهماً في كل من الجيليْن ‌الحالي والمستقبلي من المدربات». وشهدت «كأس العالم للسيدات 2023» في أستراليا، وجود 12 مدربة فقط، من أصل 32 مدرباً، وهي نسبة يقول «فيفا» إنها لا تعكس النمو السريع لكرة القدم النسائية على مستوى العالم. كانت سارينا فيخمان، ‌مدربة إنجلترا، هي المدربة الوحيدة التي تأهلت بعد نهاية دور الـ16، وقادت فريقها للمباراة ⁠النهائية. وأفاد استطلاع ⁠للاتحادات الأعضاء في «فيفا» لعام 2023، أن متوسط نسبة المدربين في كل اتحاد من الاتحادات الأعضاء، بين فِرق الذكور والإناث، كان خمسة في المائة من الإناث. وأفاد تقرير بعنوان «ضبط الوتيرة»، الصادر عام 2024، الذي شمل استطلاعاً بشأن 86 مسابقة دوري للسيدات حول العالم، بأن 22 في المائة فقط من المدربين كُنَّ من النساء. وقال «فيفا» إن القواعد الجديدة هي جزء من استراتيجية طويلة الأجل لضمان مواكبة تمثيل المرأة في الأدوار الفنية والقيادية للنمو السريع لكرة القدم النسائية. وزاد «فيفا» من دعمه لدخول النساء عالم التدريب في السنوات الأخيرة، ​عبر مبادرات أخرى شملت تقديم ​مِنح دراسية للإناث في «الدوري الإنجليزي للسيدات» بدرجتيه الأولى والثانية، وللحصول على رخصة الاتحاد الأوروبي للعبة «يويفا» من المستوى النخبوي أو المستوى الأول.


هل تخسر الأندية الإنجليزية المقعد الخامس في دوري الأبطال؟

لاعبو ليفربول يهنئون صلاح بتسجيل الهدف الرابع في الانتصار على غلاطة سراي (د ب ا)
لاعبو ليفربول يهنئون صلاح بتسجيل الهدف الرابع في الانتصار على غلاطة سراي (د ب ا)
TT

هل تخسر الأندية الإنجليزية المقعد الخامس في دوري الأبطال؟

لاعبو ليفربول يهنئون صلاح بتسجيل الهدف الرابع في الانتصار على غلاطة سراي (د ب ا)
لاعبو ليفربول يهنئون صلاح بتسجيل الهدف الرابع في الانتصار على غلاطة سراي (د ب ا)

شهد الدور ثمن النهائي لـ«دوري أبطال أوروبا» نتائج قاسية على غير المعتاد بالنسبة إلى فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ لم ينجح سوى آرسنال وليفربول؛ من بين الـ6 بالبطولة، في العبور لربع النهائي.

وبعد أن وصلت جميع الفرق الإنجليزية المشاركة في المسابقة القارية الأهم إلى دور الـ16، بعد أن احتلت 5 منها المراكز الـ8 الأولى من مرحلة «الدوري الموحد (الدور الأول)» وعبر الـ6 من الملحق، فإن هذه الهيمنة لم تستمر طويلاً. فقد خرج مانشستر سيتي وتشيلسي ونيوكاسل وتوتنهام؛ لتكون لأول مرة تودع فيها 4 فرق من دولة واحدة ثمن النهائي دفعة واحدة. والمثير للدهشة أن هذه الفرق استقبلت 28 هدفاً إجمالاً؛ مما يعكس حجم المعاناة التي عاشتها عبر مباراتي الذهاب والإياب. ويتناقض هذا التراجع الحاد مع ما حققته الأندية الإنجليزية في السنوات الأخيرة، إذ وصلت فرق الدوري الممتاز إلى نهائي «دوري أبطال أوروبا» في 5 من أصل 6 مواسم بين عامي 2018 و2023، وفازت باللقب 3 مرات؛ مما جعلها تتميز بالحصول على مقعد خامس مباشر.

ويخشى «الدوري الإنجليزي الممتاز» أن يخسر «مقعد التميز الخامس» الذي يمنحه «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» للدوريات التي تحقق أفضل النتائج في بطولاته القارية الثلاث. وبات الأمل منحصراً الآن في أن يحقق ليفربول، الذي سيصطدم مع باريس سان جيرمان الفرنسي، وكذلك آرسنال الذي سيصطدم وسبورتينغ لشبونة، في ربع النهائي، نتائج جيدة والتقدم لأبعد نقطة من أجل الحفاظ على صدارة التصنيف لحجز بطاقة خامسة بدوري الأبطال الموسم المقبل.

وتصدرت إنجلترا تصنيفات الدول لموسم 2025 - 2026، تليها إسبانيا في المركز الثاني، ثم ألمانيا في المركز الثالث. وتُمنح النقاط لكل انتصار أو تعادل، بواقع نقطتين ونقطة على الترتيب في البطولات الأوروبية الثلاث: «دوري الأبطال» و«يوروبا ليغ» و«كونفرنس ليغ».

وتُمنح نقاط إضافية بناء على التأهل للأدوار التالية، كما تُمنح نقاط مكافأةً للمراكز التي احتلتها الفرق في مرحلة الدوري، مع ترجيح كفة أندية دوري الأبطال. وتُكتسب النقاط ثم تُقسَّم على عدد الفرق التي شاركت بها كل دولة في البطولات الأوروبية مع بداية الموسم.