كورتوا: ريال مدريد دفع ثمن ضغط سيتي الشديد

هالاند شكل خطورة بالغة على مرمى ريال مدريد أمس (أ.ب)
هالاند شكل خطورة بالغة على مرمى ريال مدريد أمس (أ.ب)
TT

كورتوا: ريال مدريد دفع ثمن ضغط سيتي الشديد

هالاند شكل خطورة بالغة على مرمى ريال مدريد أمس (أ.ب)
هالاند شكل خطورة بالغة على مرمى ريال مدريد أمس (أ.ب)

أقر تيبو كورتوا حارس ريال مدريد بأن فريقه لم يتمكن من فرض أسلوبه المعتاد في ظل الضغط الشديد من مانشستر سيتي في الشوط الأول خلال الخسارة 4 - صفر في إياب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمس الأربعاء.

وبعد التعادل 1 - 1 ذهاباً في إسبانيا انطلق سيتي بقوة في استاد الاتحاد وفرض فريق المدرب بيب غوارديولا ضغطاً شديداً ليجبر ريال على البقاء بمنطقة الجزاء ولم يترك له متنفساً.

وأكمل سيتي 124 تمريرة في أول ربع ساعة بنسبة استحواذ تقترب من 80 في المائة بينما أكمل ريال حامل اللقب 13 تمريرة فقط وفقاً لإحصاءات الاتحاد الأوروبي (اليويفا).

وقال كورتوا: «منذ البداية توقعنا أن يضغطوا علينا وألا يتركوا الكرة لنا، ألزموا الكثير من اللاعبين على البقاء بمنطقتنا».

وأضاف: «تعاملنا مع ذلك جيداً في البداية لكن لم نتمكن من فرض أسلوبنا أو صنع فرص أو تشكيل خطورة وهذا سمح لهم باللعب بارتياح أكبر.

ثم سجلوا بعد 20 دقيقة وازدادت المهمة صعوبة علينا».

وأحكم سيتي سيطرته بتسجيل هدفين عبر برناردو سيلفا، لكن كورتوا يرى أن الأمور كانت ستختلف إذا سكنت تسديدة توني كروس الصاروخية الشباك بدلاً من الارتطام بالعارضة.

وتخطى ريال مدريد مواقف شبه مستحيلة أمام سيتي وباريس سان جيرمان وتشيلسي في طريقه للتتويج بلقب العام الماضي، لكنه لم يجد وسيلة لتعديل النتيجة أمس الأربعاء.

وأضاف سيتي هدفين آخرين في الشوط الثاني ليشق طريقه إلى النهائي حيث سيواجه إنتر ميلان.

وتابع الحارس البلجيكي: «لم تمض المباريات في صالحنا كما حدث في العام الماضي، بين الشوطين كانت لدينا رغبة في تغيير دفة اللقاء. بدأنا الشوط جيداً لكن وجدنا صعوبة في صنع الفرص ولم نتمكن من استغلال المساحات ودفعنا الثمن».


مقالات ذات صلة

يويفا: حكامنا لن يطردوا اللاعبين بسبب تغطية الفم في بطولات الاتحاد الأوروبي

رياضة عالمية الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)

يويفا: حكامنا لن يطردوا اللاعبين بسبب تغطية الفم في بطولات الاتحاد الأوروبي

قرّر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عدم تطبيق القاعدة الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء مخاطبة المنافسين.

The Athletic (لوزان)
رياضة عالمية يان ديوماندي (د.ب.أ)

سان جيرمان في مفاوضات مع لايبزيغ لضم ديوماندي

دخل نادي باريس سان جيرمان بطل أوروبا وفرنسا في مفاوضات مع لايبزيغ الألماني للتعاقد مع المهاجم الإيفواري الشاب يان ديوماندي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جوفاني مالاغو (رويترز)

مالاغو الأوفر حظاً لتولّي رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

سيكون للاتحاد الإيطالي لكرة القدم رئيس جديد يوم الاثنين، من المرجح جدا أن يكون جوفاني مالاغو الرئيس السابق للجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رفض «يويفا» فرض فترات استراحة لشرب المياه في دوري أبطال أوروبا (رويترز)

«يويفا» يرفض استراحات شرب المياه الإلزامية في كأس العالم

رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فرض فترات استراحة لشرب المياه في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)

من أنتونين بانينكا إلى محمد صلاح... جنون «العبقرية الكروية»

الأيقونة المصرية محمد صلاح يسدد ركلة الجزاء بطريقة بانينكا (رويترز)
الأيقونة المصرية محمد صلاح يسدد ركلة الجزاء بطريقة بانينكا (رويترز)
TT

من أنتونين بانينكا إلى محمد صلاح... جنون «العبقرية الكروية»

الأيقونة المصرية محمد صلاح يسدد ركلة الجزاء بطريقة بانينكا (رويترز)
الأيقونة المصرية محمد صلاح يسدد ركلة الجزاء بطريقة بانينكا (رويترز)

انضم الأيقونة المصرية محمد صلاح إلى قائمة أساطير الكرة العالمية مثل زين الدين زيدان وسيباستيان أبريو بعدما نفّذ ركلة جزاء بطريقة مذهلة في كأس العالم.

وعندما سدد صلاح ركلته بكل هدوء في منتصف المرمى ليقود منتخب مصر للفوز على أستراليا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، لم يضمن للفراعنة انتصارهم الأول على الإطلاق في الأدوار الإقصائية فحسب، بل أضاف أيضاً فصلاً جديداً إلى قصة بدأت قبل 16 عاماً من ولادته. ولطالما اتُّهم الكثير من أصحاب الأفكار العبقرية بالجنون، وهناك بالتأكيد خيط رفيع يفصل بين الأمرين، وقد وصف الأسطورة بيليه لاعب وسط تشيكوسلوفاكيا أنتونين بانينكا بأنه «إما عبقري أو مجنون» بعدما سجّل ركلة الترجيح الحاسمة للقب في نهائي بطولة أمم أوروبا 1976 بتلك الطريقة الفريدة.

زين الدين زيدان نفذ ركلة بانينكا في نهائي مونديال 2006 (رويترز)

ويُعد صلاح أحدث المنضمين إلى قائمة العباقرة في كأس العالم الذين لم يعرفوا الخوف، وحافظوا على ثباتهم الانفعالي عند لحظة الحقيقة، مقتفين أثر أنتونين بانينكا عبر خداع حارس المرمى الذي توقع تسديدة قوية، قبل أن يغمز الكرة برفق لتسكن الشباك.

وكان أول لاعب يقرر نقل إرث أنتونين بانينكا من بطولة أمم أوروبا إلى كأس العالم هو مواطنه ميشال بيليك، وذلك خلال المباريات الافتتاحية لمنتخب تشيكوسلوفاكيا في كأس العالم 1990 في إيطاليا، وحينها كان منتخب بلاده متقدماً بـ4 أهداف نظيفة ضد المنتخب الأميركي عندما أتيحت للاعب خط الوسط البالغ من العمر 25 عاماً آنذاك، الفرصة لإعادة تجسيد إنجاز بانينكا، لكنه لم يتمكن من خداع الحارس الأميركي توني ميولا الذي وقف في مكانه بكل هدوء وتصدى للكرة، لتكون تلك المحاولة هي الأولى والوحيدة لأسلوب بانينكا في كأس العالم خلال القرن الـ20.

وبعدها شهد تاريخ كأس العالم ركلات ترجيح شهيرة مثل ركلة الأسطورة الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا في نابولي عام 1990، وإهدار ستيوارت بيرس ضد ألمانيا الغربية في اليوم التالي، وانكسار قلب المهاجم الإيطالي روبرتو باجيو في نهائي 1994، لكن لا توجد ركلة أشهر من تلك التي كاد الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان أن يهدرها ضد الحارس الإيطالي الأيقوني جيانلويجي بوفون في نهائي مونديال ألمانيا 2006.

وفي مباراته الأخيرة قبل الاعتزال وتحت أقصى درجات الضغط، حافظ زين الدين زيدان على هدوئه وأعاد ركلة بانينكا إلى كأس العالم، حيث اصطدمت كرته بالجانب السفلي من العارضة وتجاوزت خط المرمى بقليل، ومع ذلك لم يكن هذا كافياً لتتويج بلاده باللقب، وظل طرده بعد الواقعة المثيرة للجدل مع ماركو ماتيراتزي هو الحدث الأبرز في مواجهة انتهت بتتويج إيطاليا باللقب وحرمان زيدان من نهاية مثالية لمسيرته.

ولم يكن زين الدين زيدان اللاعب الأول الذي ينجح في تنفيذ هذه الركلة في نسخة 2006، فقبل ذلك في البطولة ذاتها واجهت أوكرانيا منتخب سويسرا وحارسها باسكال زوبربوهلر الذي لم تستقبل شباكه أي هدف في البطولة، وبعد نهاية الشوطين الإضافيين بالتعادل السلبي، اتجهت المباراة لركلات الترجيح، وأهدر الأسطورة الأوكراني أندري شيفتشينكو الركلة الأولى، لكن البديل أرتيم ميليفسكي تخلص من الضغوط وسجل ركلة على طريقة بانينكا ليقود فريقه إلى دور الثمانية.

وقد يكون أول ما يتبادر إلى الذهن عند تذكر مباراة أوروغواي وغانا في مونديال جنوب أفريقيا 2010 هو إهدار أسامواه جيان لركلة الجزاء بعد لمسة يد لويس سواريز الشهيرة على خط المرمى، لكن ركلة سيباستيان أبريو خلال ركلات الترجيح كانت هي الحاسمة، حيث دخل المهاجم المعروف برباطة جأشه بديلاً لإدينسون كافاني في منتصف الشوط الثاني، وأوكلت إليه لاحقاً مهمة تنفيذ الركلة الحاسمة، ليتقدم ويسقط الكرة ببرود شديد في الشباك، ليصبح على الفور المحبوب الأول للجماهير ويثبت مجدداً أن الخط الفاصل بين العبقرية والجنون لا يتعدى سمك الشعرة، حسبما ذكر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وفي المقابل، فاجأ المنتخب الروسي الكثيرين بوصوله إلى دور الثمانية في نسخة مونديال 2018 التي جرت على أرضه، ليضرب موعداً مع كرواتيا، والمؤكد أن البديل فيودور سمولوف لا يحمل ذكريات سعيدة عن تلك الليلة في سوتشي؛ حيث تولى تنفيذ الركلة الأولى خلال ركلات الترجيح وحاول لعبها على طريقة بانينكا لكن الحارس دانييل سوباشيتش تصدى لها، وكانت تلك البداية مؤشراً لسير الأمور حيث أهدر الروسي ماريو فيرنانديز ركلته أيضاً لتتأهل كرواتيا للمربع الذهبي على حساب أصحاب الأرض.

ورغم أن المغرب لم يستضف مونديال 2022، كانت الأجواء في قطر تبدو وكأنها في الرباط أو الدار البيضاء عندما واجه أسود الأطلس منتخب إسبانيا المرشح للقب، وبعد 120 دقيقة من القتال الشرس انتهى اللقاء بالتعادل السلبي، لتهدر إسبانيا أول ثلاث ركلات ترجيح، بينما سجل للمغرب عبد الحميد صابيري وحكيم زياش، قبل أن تقع الركلة الحاسمة على عاتق أشرف حكيمي المولود في مدريد، ليسدد كرة ساقطة على طريقة بانينكا في شباك الإسبان، معلناً تأهل أسود الأطلس إلى دور الثمانية للمرة الأولى في تاريخهم.

وجاءت نسخة مونديال 2026 لتشهد كتابة تاريخ جديد بواسطة منتخب شمال أفريقي آخر، فبعد تعادل مثير مع أستراليا، حسمت ركلات الترجيح هوية المتأهل إلى الدور التالي للمرة الأولى في تاريخ المواجهات الإقصائية للفراعنة، وضمن إهدار هاري سوتار تقدم مصر، لتصبح الركلة الثالثة فرصة لوضع الفراعنة على أعتاب الفوز، وجاءت تلك اللحظة الحاسمة لتضع الأيقونة صلاح في مواجهة المرمى، لينطلق بركضته الشهيرة المعتادة قبل أن يبطئ حركته ويغمز الكرة برفق تام لتتجاوز الحارس المستسلم ماثيو رايان وتتهادى داخل الشباك معلنة فصلاً جديداً من الإبداع الكروي في تاريخ المونديال.


كيروش: غانا دفعت ثمن قلة الخبرة... الحماس لا يكفي

كارلوس كيروش مدرب غانا (رويترز)
كارلوس كيروش مدرب غانا (رويترز)
TT

كيروش: غانا دفعت ثمن قلة الخبرة... الحماس لا يكفي

كارلوس كيروش مدرب غانا (رويترز)
كارلوس كيروش مدرب غانا (رويترز)

قال كارلوس كيروش مدرب غانا إن افتقار فريقه للخبرة وعجزه عن الحفاظ على رباطة جأشه تحت الضغط كانا عاملين حاسمين في الهزيمة 1-صفر أمام كولومبيا والخروج من دور 32 في كأس العالم لكرة القدم.

وسجل جون أرياس هدف كولومبيا الوحيد في الدقيقة 14 بعد فترة وجيزة من اضطرار المنتخب الأفريقي لإجراء تعديل في الدفاع عقب خروج الظهير الأيمن مارفن سينايا مصاباً واستبداله بأليدو سيدو.

وقال كيروش: «لمست سريعاً أن بعض لاعبي غانا كانوا يشعرون بالخوف. لم يكونوا هادئين ومتزنين عندما تعرضوا للضغط».

وأضاف المدرب البرتغالي (73 عاماً): «إنه فريق شاب جداً. نحتاج إلى مزيد من الخبرة والوقت حتى يكتسب بعض اللاعبين ما نسميه النضج».

وتابع: «لا يمكنك الاعتماد فقط على حماس الشباب عندما تلعب في بطولة على هذا المستوى».

وقال كيروش إن كولومبيا كانت الفريق الأفضل في تلك الليلة واستحقت التأهل.

وأضاف: «جاء الهدف مبكراً جداً بالنسبة لنا... استغرقنا بعض الوقت للتكيف والتعامل مع التبديل وجاء الهدف في اللحظة التي كنا نحاول فيها إعادة تنظيم صفوف فريقنا».

وأقر مدرب غانا بأن فريقه تحسن في الشوط الثاني، لكنه لم يسيطر على المباراة في أي وقت من الأوقات.


هل يكفي تاريخ إنجلترا لعبور عقبات المكسيك على أرضها؟

يقف منتخب إنجلترا أمام أكثر من عقبة عندما يواجه نظيره المكسيكي (رويترز)
يقف منتخب إنجلترا أمام أكثر من عقبة عندما يواجه نظيره المكسيكي (رويترز)
TT

هل يكفي تاريخ إنجلترا لعبور عقبات المكسيك على أرضها؟

يقف منتخب إنجلترا أمام أكثر من عقبة عندما يواجه نظيره المكسيكي (رويترز)
يقف منتخب إنجلترا أمام أكثر من عقبة عندما يواجه نظيره المكسيكي (رويترز)

يقف منتخب إنجلترا أمام أكثر من عقبة عندما يواجه نظيره المكسيكي، أحد مضيفي كأس العالم لكرة القدم 2026، عندما يتقابل المنتخبان يوم الأحد في دور الـ16 من البطولة.

وتزداد صعوبة مهمة إنجلترا، علماً بأنه سيحتاج لهز شباك المكسيك لأول مرة في هذه البطولة، بعدما مضى المنتخب المضيف بشباك نظيفة في 4 مباريات حتى الآن.

كما يملك أصحاب الأرض ميزة إضافية تتمثل في طبيعة الملعب في مكسيكو سيتي، وارتفاعه عن سطح البحر بما يجعل التنفس صعباً، على لاعبين لم يتعودوا على مثل هذه الأجواء.

وأمام هذه المزايا التي تصب في مصلحة المكسيك، فإن فريق المدرب الألماني توماس توخيل سيتعين عليه أن يكون في أفضل حالاته ويتجنب الهفوات التي كان يعاني منها سواء في مرحلة المجموعات أو في دور الـ32.

وتعرض المنتخب الإنجليزي، وصيف آخر نسختين من بطولة أمم أوروبا، لإحراج شديد أمام منتخب الكونغو الديمقراطية؛ إذ عوض تأخره بهدف إلى فوز في آخر ربع ساعة فقط من مباراة دور الـ32.

على العكس، فإن منتخب المكسيك حسم أمره مبكراً في مباراة الإكوادور وفاز 2-صفر بهدفين في غضون 9 دقائق فقط من منتصف الشوط الأول.

وسيأمل توخيل في أن يجد حلولاً هجومية أفضل لمنتخب إنجلترا، بدلاً من أن يكون الحل الدائم هو مهاجم بايرن ميونيخ هاري كين الذي سجّل هدفين بقدراته التهديفية العالية ضد الكونغو، في حين لم يعلن كل من جود بيلينغهام «ريال مدريد»، وماركوس راشفورد «برشلونة»، عن نفسيهما بشكل يطابق التطلعات الجماهيرية.

وتزداد أهمية هذا الأمر في ظل مواجهة منتخب يملك حلولاً هجومية عديدة؛ حيث إن فريق المدرب خافيير أجيري، يستطيع الوصول لمرمى المنافسين بأقصر الطرق، وسجل بعدة أساليب وعبر أكثر من لاعب، لكن يبقى نجم القادسية السعودي، خوليان كينونيس، هو النجم الأبرز والقادر على التسجيل في مختلف المواقف، بجانب خبرات راؤول خيميز، وروبرتو ألفارادو.

وينحاز التاريخ لإنجلترا فيما يخص المواجهات المباشرة ضد المكسيك، حيث التقى المنتخبان 9 مرات من قبل كانت الغلبة فيها للإنجليز بواقع 6 مرات، مقابل تعادل وحيد وانتصارين للمكسيك.

وكانت المواجهة الوحيدة بينهما في كأس العالم، تلك التي جمعتهما بدور المجموعات لبطولة كأس العالم 1966، وهو ما يبشر الإنجليز الذين فازوا في تلك المباراة 2-صفر، وحسموا لقب المونديال في نهاية المطاف، وهو اللقب الوحيد في رصيد المنتخب الإنجليزي.