القائد براوس: ساوثامبتون هبط لأنه فشل في الارتقاء لمعاييره!

الحسرة بادية على براوس وزملائه في ساوثامبتون (رويترز)
الحسرة بادية على براوس وزملائه في ساوثامبتون (رويترز)
TT

القائد براوس: ساوثامبتون هبط لأنه فشل في الارتقاء لمعاييره!

الحسرة بادية على براوس وزملائه في ساوثامبتون (رويترز)
الحسرة بادية على براوس وزملائه في ساوثامبتون (رويترز)

قال جيمس-وارد براوس قائد ساوثامبتون، إن الفريق فشل في الارتقاء لمعاييره هذا الموسم، بعد تأكد هبوطه للدرجة الثانية عقب الخسارة 2 - صفر من فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمس (السبت).

ويتذيل ساوثامبتون الترتيب برصيد 24 نقطة من 36 مباراة، ليهبط بعد 11 عاماً في دوري الأضواء منذ صعوده في 2012.

واكتسب ساوثامبتون سمعة مرموقة كمطور للمواهب خلال فترة كان فيها ضمن أعلى 8 مراكز خلال 4 مواسم متتالية، وكان قريباً من التأهل للمسابقات الأوروبية، لكنه تجنب الهبوط للدرجة الثانية في السنوات الأخيرة.

واحتل ساوثامبتون المركز 15 أو أقل من ذلك في 4 من آخر 5 مواسم، واكتفى بـ6 انتصارات فقط هذا الموسم مقابل 24 هزيمة، وهو رقم قياسي سلبي للنادي.

كما قاده 3 مدربين هذا الموسم، إذ سبق المدرب الحالي روبن سييس الثنائي نيثن جونز ورالف هازنهوتل.

وقال وارد - براوس: «هذا محبط، كنا نعرف أننا وضعنا أنفسنا في موقف صعب».

وأضاف: «نؤمن بأن المستوى كان يجب أن يتحسن، تراجعت المعايير، ولهذا وصلنا إلى ما نحن فيه الآن».

وخاض وارد براوس (28 عاماً)، الذي ارتقى من أكاديمية ساوثامبتون للناشئين، 341 مباراة في الدوري الممتاز مع النادي، لكنه أشار إلى إمكانية رحيله بعد نهاية الموسم.

وتابع: «مثلت هذا النادي منذ كنت في سن الثامنة، ومع كل لحظات الصعود والهبوط التي مر النادي بها أثق في أن الجمهور سيدعمه للعودة إلى الدوري الممتاز سريعاً».

ويحل ساوثامبتون ضيفاً على برايتون أند هوف ألبيون قبل استضافة ليفربول في المباراة الأخيرة بالموسم.


مقالات ذات صلة


اتحادات اللاعبين في أوروبا تنسحب من قضية ضد «الفيفا» بعد إصلاح نظام الانتقالات

«الفيفا» و«فيفبرو» وقّعا في 10 يونيو مذكرة تفاهم جديدة تمتد حتى ديسمبر 2031 (رويترز)
«الفيفا» و«فيفبرو» وقّعا في 10 يونيو مذكرة تفاهم جديدة تمتد حتى ديسمبر 2031 (رويترز)
TT

اتحادات اللاعبين في أوروبا تنسحب من قضية ضد «الفيفا» بعد إصلاح نظام الانتقالات

«الفيفا» و«فيفبرو» وقّعا في 10 يونيو مذكرة تفاهم جديدة تمتد حتى ديسمبر 2031 (رويترز)
«الفيفا» و«فيفبرو» وقّعا في 10 يونيو مذكرة تفاهم جديدة تمتد حتى ديسمبر 2031 (رويترز)

أعلنت اتحادات لاعبين أوروبية من 17 دولة، بينها فرنسا وإيطاليا وهولندا، الخميس، سحب دعمها لدعوى جماعية مرفوعة ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بعد التوصل إلى اتفاق جديد بشأن الحوكمة.

ووقّع «الفيفا» والاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)، في 10 يونيو (حزيران) الماضي، مذكرة تفاهم جديدة تمتد حتى ديسمبر (كانون الأول) 2031، وهي تمنح اللاعبين صوتاً رسمياً في حوكمة اللعبة، وتؤسس منصة حوار اجتماعي عالمية قائمة على مبادئ المفاوضة الجماعية.

وكانت الدعوى الجماعية المستقلة، التي تسعى للحصول على تعويضات لنحو 100 ألف لاعب مؤهل، تطعن في لوائح الانتقالات الخاصة بـ«الفيفا»، معتبرة أنها حدّت بشكل غير قانوني من حرية انتقال اللاعبين، وساهمت في خفض أجورهم.

ورُفعت الدعوى في أغسطس (آب) 2025 عبر المؤسسة الهولندية «العدالة للاعبين»، بعد حكم تاريخي أصدرته محكمة العدل الأوروبية ضد بعض لوائح الانتقالات المعتمدة من «الفيفا».

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2024 خلصت المحكمة العليا في الاتحاد الأوروبي إلى أن بعض لوائح «الفيفا» المتعلقة بانتقالات اللاعبين تنتهك قوانين الاتحاد الأوروبي الخاصة بالمنافسة وحرية الانتقال، وذلك بعد طعن قانوني تقدم به لاعب الوسط السابق لاسانا ديارا، الذي لعب سابقاً لتشيلسي وآرسنال وريال مدريد.

وكان ديارا يطالب بتعويض قدره 65 مليون يورو؛ أي نحو 75 مليون دولار، من «الفيفا» والاتحاد البلجيكي لكرة القدم، بعد صدور الحكم.

وكان «الفيفا» قد فرض غرامة قدرها 10 ملايين يورو على ديارا، بعد رحيله عن لوكوموتيف موسكو في 2014، بعد عام واحد فقط من عقده الممتد لأربع سنوات، قبل أن يتوصل الطرفان إلى تسوية الشهر الماضي.

وقالت الاتحادات في بيان مشترك إن «المشهد تغير الآن بشكل جوهري»، مضيفة أن التعديلات التي تم التفاوض عليها جماعياً بشأن لوائح «الفيفا» الخاصة بوضع اللاعبين وانتقالاتهم عالجت بشكل كبير الأسباب الرئيسية التي دفعتها لدعم الدعوى.

وأضاف البيان أنه في ظل الوضع الجديد، ومن دون المساس بالحقوق الشخصية والمستقلة للاعبين الأفراد في اتخاذ قراراتهم الخاصة بالمطالبة بالتعويض، ترى الاتحادات الموقعة أن الترويج المؤسسي للدعوى الجماعية والاستمرار في دعمها لم يعودا مجديين، بعدما تحققت أهداف الحوكمة التي كانت وراء هذا الدعم.

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من منظمة «العدالة للاعبين».

وحظي القرار بتأييد اتحادات اللاعبين في النمسا وبلجيكا والبوسنة والهرسك وكرواتيا والتشيك والدنمارك وفنلندا وفرنسا والمجر وآيرلندا وإيطاليا وليتوانيا وهولندا والنرويج وصربيا وسلوفينيا والسويد.

وكان «الفيفا» قد أعلن في أوائل يونيو الماضي توصله إلى تسوية نهائية خارج المحكمة مع ديارا لإنهاء النزاع.


أجواء حماسية في الدار البيضاء قبل مواجهة فرنسا والمغرب

أشخاص يشترون قمصان المنتخب المغربي من بائع متجول في الدار البيضاء قبل مواجهة المغرب وفرنسا (رويترز)
أشخاص يشترون قمصان المنتخب المغربي من بائع متجول في الدار البيضاء قبل مواجهة المغرب وفرنسا (رويترز)
TT

أجواء حماسية في الدار البيضاء قبل مواجهة فرنسا والمغرب

أشخاص يشترون قمصان المنتخب المغربي من بائع متجول في الدار البيضاء قبل مواجهة المغرب وفرنسا (رويترز)
أشخاص يشترون قمصان المنتخب المغربي من بائع متجول في الدار البيضاء قبل مواجهة المغرب وفرنسا (رويترز)

تزينت شوارع الدار البيضاء، اليوم (الخميس)، بالأعلام المغربية وقمصان المنتخب الوطني، مع تصاعد الحماس قبل مواجهة فرنسا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026.

وتجمع المباراة بين منتخبين تربطهما علاقات تاريخية وإنسانية عميقة تعود إلى ما بعد الحقبة الاستعمارية، بدءاً من اللاعبين المغاربة الذين وُلدوا ونشأوا في فرنسا، وصولاً إلى الصداقة الوثيقة بين النجمين كيليان مبابي وأشرف حكيمي منذ أيامهما مع باريس سان جيرمان.

وتدخل فرنسا، بطلة العالم عام 2018، اللقاء باعتبارها إحدى القوى التقليدية في كرة القدم العالمية، معتمدة على خبرتها الكبيرة في البطولات الكبرى وترسانة هجومية قادرة على قيادتها نحو لقب جديد.

أشخاص يمرون أمام لافتة بألوان العلم المغربي دعماً للمنتخب الوطني قبل مواجهة المغرب وفرنسا في الدار البيضاء (رويترز)

في المقابل، يخوض المغرب المباراة بثقة متزايدة بعد 4 أعوام من إنجازه التاريخي كأول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، ولم يعد يُنظر إليه كمجرد مفاجأة، بل كمنافس قادر على مقارعة كبار اللعبة.

وكان آخر لقاء جمع المنتخبين في كأس العالم قد أقيم في قطر عام 2022، وانتهى بفوز فرنسا 2-0، في مباراة طغى عليها الاحترام المتبادل، بعدما حظي المنتخب المغربي بإشادة واسعة بفضل مسيرته التاريخية، فيما عكست تشكيلة فرنسا مجدداً التنوع الثقافي الذي ميّز كرة القدم الفرنسية على مدار عقود.


إيقاف كوانساه مباراتين بعد طرده أمام المكسيك

كوانساه يبدو محبَطاً بعد طرده على أثر مراجعة تقنية حَكَم الفيديو المساعد خلال مواجهة المكسيك (رويترز)
كوانساه يبدو محبَطاً بعد طرده على أثر مراجعة تقنية حَكَم الفيديو المساعد خلال مواجهة المكسيك (رويترز)
TT

إيقاف كوانساه مباراتين بعد طرده أمام المكسيك

كوانساه يبدو محبَطاً بعد طرده على أثر مراجعة تقنية حَكَم الفيديو المساعد خلال مواجهة المكسيك (رويترز)
كوانساه يبدو محبَطاً بعد طرده على أثر مراجعة تقنية حَكَم الفيديو المساعد خلال مواجهة المكسيك (رويترز)

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إيقاف المدافع الإنجليزي غاريل كوانساه مباراتين، عقب طرده خلال فوز إنجلترا على المكسيك في دور الـ16 من «كأس العالم 2026»، ما يضع المدرب توماس توخيل أمام أزمة دفاعية في الأدوار الحاسمة.

وتلقّى كوانساه بطاقة حمراء بعد مراجعة تقنية حَكَم الفيديو المساعد (VAR)، التي أظهرت تدخله العنيف على أحد لاعبي المكسيك ودهسه ساقه بحذائه.

كان «الاتحاد الإنجليزي» يدرس إمكانية التقدم باستئناف، بعدما سبق لـ«فيفا» أن ألغى عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بحقّ المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، في وقت سابق من البطولة.

وبموجب العقوبة، سيغيب كوانساه عن مواجهة إنجلترا أمام النرويج في الدور ربع النهائي، السبت، في ميامي، كما سيغيب عن نصف النهائي في حال تأهل المنتخب الإنجليزي.

ولن يتمكن المدافع الإنجليزي من العودة للمشاركة إلا إذا بلغت إنجلترا المباراة النهائية.

ويُعد هذا الإيقاف ضربة جديدة لتوخيل، الذي يعاني أصلاً نقصاً في الخيارات الدفاعية بسبب الإصابات، في وقتٍ يسعى فيه المنتخب الإنجليزي لمواصلة مشواره في البطولة.