تزينت شوارع الدار البيضاء، اليوم (الخميس)، بالأعلام المغربية وقمصان المنتخب الوطني، مع تصاعد الحماس قبل مواجهة فرنسا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026.
وتجمع المباراة بين منتخبين تربطهما علاقات تاريخية وإنسانية عميقة تعود إلى ما بعد الحقبة الاستعمارية، بدءاً من اللاعبين المغاربة الذين وُلدوا ونشأوا في فرنسا، وصولاً إلى الصداقة الوثيقة بين النجمين كيليان مبابي وأشرف حكيمي منذ أيامهما مع باريس سان جيرمان.
وتدخل فرنسا، بطلة العالم عام 2018، اللقاء باعتبارها إحدى القوى التقليدية في كرة القدم العالمية، معتمدة على خبرتها الكبيرة في البطولات الكبرى وترسانة هجومية قادرة على قيادتها نحو لقب جديد.

في المقابل، يخوض المغرب المباراة بثقة متزايدة بعد 4 أعوام من إنجازه التاريخي كأول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، ولم يعد يُنظر إليه كمجرد مفاجأة، بل كمنافس قادر على مقارعة كبار اللعبة.
وكان آخر لقاء جمع المنتخبين في كأس العالم قد أقيم في قطر عام 2022، وانتهى بفوز فرنسا 2-0، في مباراة طغى عليها الاحترام المتبادل، بعدما حظي المنتخب المغربي بإشادة واسعة بفضل مسيرته التاريخية، فيما عكست تشكيلة فرنسا مجدداً التنوع الثقافي الذي ميّز كرة القدم الفرنسية على مدار عقود.

