مَن أضاع هيبة الأهلي؟

هزيمة تلو الأخرى... ومدرب في قفص الاتهام... وجمهور غاضب

الأهلي مطالَب باستعادة هيبته محلياً وآسيوياً (تصوير: علي خمج)
الأهلي مطالَب باستعادة هيبته محلياً وآسيوياً (تصوير: علي خمج)
TT

مَن أضاع هيبة الأهلي؟

الأهلي مطالَب باستعادة هيبته محلياً وآسيوياً (تصوير: علي خمج)
الأهلي مطالَب باستعادة هيبته محلياً وآسيوياً (تصوير: علي خمج)

يعيش النادي الأهلي واحدة من أصعب مراحله في السنوات الأخيرة، وذلك في ظل تراجع نتائجه وما شابها من إخفاقات، أقساها الخسارة الصادمة أمام الشباب بسداسية، وسط تساؤلات حول العمل الفني الذي يقدمه المدرب الكرواتي مارينو بوسيتش.

ولم تكن السداسية الشبابية مجرد خسارة عابرة في حسابات الأهلي، بل جاءت امتداداً لسلسلة من النتائج السلبية التي كشفت عن صعوبات واضحة يواجهها الفريق في المباريات الكبرى؛ إذ سبق له الخسارة أمام الهلال بثلاثية نظيفة، والقادسية بنتيجة 3-2، إلى جانب السقوط أمام الخلود بثلاثية، في نتائج عمّقت حالة القلق بشأن قدرة الفريق على المنافسة والاستقرار الفني.

وتبدو المشكلة أكبر من مجرد تعثر في مباراة أو تراجع مؤقت في المستوى، خصوصاً أن الأهلي لم يظهر حتى الآن بصورة الفريق القادر على فرض شخصيته أمام المنافسين المباشرين، كما لم يقدم بوسيتش مؤشرات فنية مقنعة على امتلاكه مشروعاً واضحاً يمكن البناء عليه خلال المرحلة المقبلة.

وأمام هذه المعطيات، بات مستقبل المدرب الكرواتي موضع تساؤل جدي، خصوصاً أن استمرار النتائج السلبية، وغياب الهوية الفنية الواضحة، واتساع الفجوة بين تطلعات الجماهير وما يقدمه الفريق داخل الملعب، تجعل خيار التغيير مطروحاً بقوة أمام الإدارة الأهلاوية، التي تجد نفسها مطالبة باتخاذ قرار حاسم قبل أن تتسع دائرة التراجع.

ومنذ توليه المهمة، لم يتمكن بوسيتش من تقديم الصورة الفنية التي تنتظرها الجماهير الأهلاوية، خصوصاً في المواجهات التي تتطلب شخصية تنافسية وقدرة على التعامل مع التفاصيل التكتيكية والضغوط العالية.

وتكشف النتائج أمام الهلال والقادسية والشباب والخلود عن مشكلات تتجاوز النتيجة النهائية، لتصل إلى طريقة إدارة المباريات، والتوازن بين الخطوط، والقدرة على التعامل مع التحولات الهجومية والدفاعية، فضلاً عن غياب الاستقرار في الأداء.

بوسيتش في قفص الاتهام بالنسبة للأهلاويين الساخطين على أداء فريقهم (تصوير: علي خمج)

ولعل أكثر ما يثير القلق هو أن الأهلي، بما يمتلكه من أسماء وإمكانات، لم ينجح في تقديم مستوى يتناسب مع طموحات جماهيره، الأمر الذي جعل المطالبات برحيل المدرب تتصاعد، خصوصاً بعد السقوط السداسي أمام الشباب، الذي مثّل نقطة تحول في حجم الغضب الجماهيري.

وفي حال قررت الإدارة الأهلاوية إنهاء العلاقة مع بوسيتش، فإن البحث عن بديل لن يكون مهمة سهلة، بالنظر إلى أهمية المرحلة المقبلة وحاجة الفريق إلى مدرب يمتلك خبرة التعامل مع الأندية الكبرى، ويستطيع بناء منظومة فنية متماسكة، وإعادة الثقة إلى اللاعبين والجماهير.

وتضم قائمة الأسماء التدريبية التي يمكن النظر في إمكانية التعاقد معها عدداً من الأسماء البارزة، يتقدمها الألماني جوليان ناغلسمان، والفرنسي ديدييه ديشامب، والإيطالي أنطونيو كونتي، والألماني دينو توبمولر، والبرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، والألماني أولي فيرنر، والإيطالي تياغو موتا، والبرتغالي سيرجيو كونسيساو.

لكن القضية الأهلاوية لا تتوقف عند إقالة بوسيتش وتعيين مدرب جديد، بل تمتد إلى طبيعة المشروع الرياضي الذي تريد الإدارة الجديدة تقديمه، وحجم الدعم الذي ستوفره للفريق حتى يستعيد قدرته على منافسة كبار الأندية محلياً وقارياً.

وتواجه الإدارة الجديدة بقيادة عبد الله الصبان اختباراً مهماً في هذا الجانب؛ إذ لا يكفي البحث عن مدرب متاح في سوق الانتقالات، بل يتطلب الأمر دراسة الخيارات الفنية القادرة على صناعة الفارق، حتى لو استدعى ذلك الدخول في مفاوضات صعبة، أو تحمل تكاليف مالية لإنهاء ارتباط مدرب بعقد سارٍ، متى ما كان الخيار يستحق الاستثمار.

فالأندية الكبيرة لا تبني مشاريعها وفق قائمة المدربين المتاحين فقط، بل تبحث عن الشخصية الفنية التي تتناسب مع أهدافها، وتمتلك القدرة على تطوير اللاعبين، وفرض أسلوب لعب واضح، وإدارة النجوم والضغوط الجماهيرية.

ويحتاج الأهلي في هذه المرحلة إلى مراجعة شاملة، تبدأ بحسم ملف المدرب، ولا تنتهي عند تقييم الاحتياجات الفنية، ومعالجة الأخطاء الدفاعية، وإعادة التوازن إلى الفريق، بما يضمن عدم تكرار المشاهد التي ظهرت في المباريات الأخيرة.


مقالات ذات صلة

إجازة 7 أيام للاعبي الأهلي من أجل «الاستشفاء»

رياضة سعودية الأهلي تعادل سلبيا في مباراته الأخيرة أمام السد القطري ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة (تصوير: علي خمج)

إجازة 7 أيام للاعبي الأهلي من أجل «الاستشفاء»

منح الجهاز الفني للأهلي، لاعبي الفريق إجازة لمدة سبعة أيام، على أن تُستأنف التدريبات الجماعية في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية دراغان فوكوفيتش (نادي الأهلي)

الصربي دراغان مدرباً لسيدات الأهلي

قررت إدارة النادي الأهلي إحداث تغيير جديد على الجهاز الفني لفريق كرة القدم للسيدات، بتكليف المدرب الصربي «دراغان فوكوفيتش» بقيادة الفريق الأول.

سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية الهولندي مارينو بوسيتش المدير الفني لفريق الأهلي (تصوير: علي خمج)

مصادر: الأهلي يدرس مستقبل بوسيتش خلال فترة التوقف

تتجه الأنظار داخل النادي الأهلي إلى فترة التوقف المقبلة التي يُنتظر أن تشهد حسم أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة إدارة النادي

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية فيرمينو في صراع على الكرة مع لاعبي الأهلي (تصوير: علي خمج)

فيرمينو لـ«الشرق الأوسط»: أحترم الأهلي كثيراً… وسعدت بلقاء زملائي السابقين

أعرب البرازيلي روبرتو فيرمينو، مهاجم السد القطري، عن سعادته بمواجهة فريقه السابق الأهلي السعودي، مؤكداً أنه يحتفظ باحترام كبير للنادي.

سعد السبيعي (الدوحة )
رياضة سعودية رازفان لوشيسكو مدرب السد القطري (تصوير: علي خمج)

مدرب السد: الأندية السعودية تتمتع بجودة عالية

أكد الروماني رازفان لوشيسكو، المدير الفني لفريق السد القطري، أن نتيجة التعادل أمام الأهلي السعودي تعكس التكافؤ الذي شهدته المواجهة بين الفريقين.

سعد السبيعي (الدوحة )

مَن أضاع هيبة الأهلي؟

الأهلي مطالَب باستعادة هيبته محلياً وآسيوياً (تصوير: علي خمج)
الأهلي مطالَب باستعادة هيبته محلياً وآسيوياً (تصوير: علي خمج)
TT

مَن أضاع هيبة الأهلي؟

الأهلي مطالَب باستعادة هيبته محلياً وآسيوياً (تصوير: علي خمج)
الأهلي مطالَب باستعادة هيبته محلياً وآسيوياً (تصوير: علي خمج)

يعيش النادي الأهلي واحدة من أصعب مراحله في السنوات الأخيرة، وذلك في ظل تراجع نتائجه وما شابها من إخفاقات، أقساها الخسارة الصادمة أمام الشباب بسداسية، وسط تساؤلات حول العمل الفني الذي يقدمه المدرب الكرواتي مارينو بوسيتش.

ولم تكن السداسية الشبابية مجرد خسارة عابرة في حسابات الأهلي، بل جاءت امتداداً لسلسلة من النتائج السلبية التي كشفت عن صعوبات واضحة يواجهها الفريق في المباريات الكبرى؛ إذ سبق له الخسارة أمام الهلال بثلاثية نظيفة، والقادسية بنتيجة 3-2، إلى جانب السقوط أمام الخلود بثلاثية، في نتائج عمّقت حالة القلق بشأن قدرة الفريق على المنافسة والاستقرار الفني.

وتبدو المشكلة أكبر من مجرد تعثر في مباراة أو تراجع مؤقت في المستوى، خصوصاً أن الأهلي لم يظهر حتى الآن بصورة الفريق القادر على فرض شخصيته أمام المنافسين المباشرين، كما لم يقدم بوسيتش مؤشرات فنية مقنعة على امتلاكه مشروعاً واضحاً يمكن البناء عليه خلال المرحلة المقبلة.

وأمام هذه المعطيات، بات مستقبل المدرب الكرواتي موضع تساؤل جدي، خصوصاً أن استمرار النتائج السلبية، وغياب الهوية الفنية الواضحة، واتساع الفجوة بين تطلعات الجماهير وما يقدمه الفريق داخل الملعب، تجعل خيار التغيير مطروحاً بقوة أمام الإدارة الأهلاوية، التي تجد نفسها مطالبة باتخاذ قرار حاسم قبل أن تتسع دائرة التراجع.

ومنذ توليه المهمة، لم يتمكن بوسيتش من تقديم الصورة الفنية التي تنتظرها الجماهير الأهلاوية، خصوصاً في المواجهات التي تتطلب شخصية تنافسية وقدرة على التعامل مع التفاصيل التكتيكية والضغوط العالية.

وتكشف النتائج أمام الهلال والقادسية والشباب والخلود عن مشكلات تتجاوز النتيجة النهائية، لتصل إلى طريقة إدارة المباريات، والتوازن بين الخطوط، والقدرة على التعامل مع التحولات الهجومية والدفاعية، فضلاً عن غياب الاستقرار في الأداء.

بوسيتش في قفص الاتهام بالنسبة للأهلاويين الساخطين على أداء فريقهم (تصوير: علي خمج)

ولعل أكثر ما يثير القلق هو أن الأهلي، بما يمتلكه من أسماء وإمكانات، لم ينجح في تقديم مستوى يتناسب مع طموحات جماهيره، الأمر الذي جعل المطالبات برحيل المدرب تتصاعد، خصوصاً بعد السقوط السداسي أمام الشباب، الذي مثّل نقطة تحول في حجم الغضب الجماهيري.

وفي حال قررت الإدارة الأهلاوية إنهاء العلاقة مع بوسيتش، فإن البحث عن بديل لن يكون مهمة سهلة، بالنظر إلى أهمية المرحلة المقبلة وحاجة الفريق إلى مدرب يمتلك خبرة التعامل مع الأندية الكبرى، ويستطيع بناء منظومة فنية متماسكة، وإعادة الثقة إلى اللاعبين والجماهير.

وتضم قائمة الأسماء التدريبية التي يمكن النظر في إمكانية التعاقد معها عدداً من الأسماء البارزة، يتقدمها الألماني جوليان ناغلسمان، والفرنسي ديدييه ديشامب، والإيطالي أنطونيو كونتي، والألماني دينو توبمولر، والبرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، والألماني أولي فيرنر، والإيطالي تياغو موتا، والبرتغالي سيرجيو كونسيساو.

لكن القضية الأهلاوية لا تتوقف عند إقالة بوسيتش وتعيين مدرب جديد، بل تمتد إلى طبيعة المشروع الرياضي الذي تريد الإدارة الجديدة تقديمه، وحجم الدعم الذي ستوفره للفريق حتى يستعيد قدرته على منافسة كبار الأندية محلياً وقارياً.

وتواجه الإدارة الجديدة بقيادة عبد الله الصبان اختباراً مهماً في هذا الجانب؛ إذ لا يكفي البحث عن مدرب متاح في سوق الانتقالات، بل يتطلب الأمر دراسة الخيارات الفنية القادرة على صناعة الفارق، حتى لو استدعى ذلك الدخول في مفاوضات صعبة، أو تحمل تكاليف مالية لإنهاء ارتباط مدرب بعقد سارٍ، متى ما كان الخيار يستحق الاستثمار.

فالأندية الكبيرة لا تبني مشاريعها وفق قائمة المدربين المتاحين فقط، بل تبحث عن الشخصية الفنية التي تتناسب مع أهدافها، وتمتلك القدرة على تطوير اللاعبين، وفرض أسلوب لعب واضح، وإدارة النجوم والضغوط الجماهيرية.

ويحتاج الأهلي في هذه المرحلة إلى مراجعة شاملة، تبدأ بحسم ملف المدرب، ولا تنتهي عند تقييم الاحتياجات الفنية، ومعالجة الأخطاء الدفاعية، وإعادة التوازن إلى الفريق، بما يضمن عدم تكرار المشاهد التي ظهرت في المباريات الأخيرة.


«كاس»: لم نتلقَّ أدلة كافية لاستمرار استبعاد المنتخبات الروسية من هوكي الجليد

هيئة التحكيم أشارت إلى أن الاتحاد الدولي لهوكي الجليد لم يقدم أدلة كافية لإثبات استمرار عدم مشاركة المنتخبات الروسية (أ.ب)
هيئة التحكيم أشارت إلى أن الاتحاد الدولي لهوكي الجليد لم يقدم أدلة كافية لإثبات استمرار عدم مشاركة المنتخبات الروسية (أ.ب)
TT

«كاس»: لم نتلقَّ أدلة كافية لاستمرار استبعاد المنتخبات الروسية من هوكي الجليد

هيئة التحكيم أشارت إلى أن الاتحاد الدولي لهوكي الجليد لم يقدم أدلة كافية لإثبات استمرار عدم مشاركة المنتخبات الروسية (أ.ب)
هيئة التحكيم أشارت إلى أن الاتحاد الدولي لهوكي الجليد لم يقدم أدلة كافية لإثبات استمرار عدم مشاركة المنتخبات الروسية (أ.ب)

أقرت محكمة التحكيم الرياضي (كاس) بحالة الجدل والانقسام التي أثارها القرار الصادر عن إحدى هيئاتها القضائية، الجمعة 30 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، بشأن مشاركة المنتخبات الروسية في مسابقات الاتحاد الدولي لهوكي الجليد، مؤكدة أن أحكامها تستند حصرياً إلى الأسس القانونية، والحجج والأدلة التي يقدمها أطراف النزاع.

وأوضحت المحكمة، في بيان أصدرته تعليقاً على ردود الفعل التي أعقبت الحكم، أنها مؤسسة تحكيم رياضي مستقلة، وأن قراراتها تصدر وفقاً للموضوع القانوني للاستئناف، وعلى أساس المرافعات والأدلة المقدمة من الأطراف المعنية، بعيداً عن الاعتبارات الأخرى التي قد تثيرها الأحكام في الأوساط الرياضية، أو الرأي العام.

وأشارت إلى أن الاتحاد الروسي لهوكي الجليد والاتحاد الدولي للعبة أحالا النزاع إلى المحكمة بموجب اتفاق تحكيم محدد، نص على نطاق الإجراءات، وجدولها الزمني، مؤكدة أن الطرفين كانا على دراية كاملة بالمسائل القانونية المطروحة للنقاش، وكذلك النتائج المترتبة على قبول الاستئناف، أو رفضه.

وتركزت القضية على مدى توافق القرارات التي اتخذها الاتحاد الدولي في يوليو (تموز) 2026، والقاضية بعدم إعادة دمج المنتخبات الروسية في مسابقاته، مع النظام الأساسي، واللوائح المعمول بها داخل الاتحاد.

وخلصت هيئة التحكيم إلى أن الاتحاد الدولي لهوكي الجليد لم يقدم أدلة كافية لإثبات استيفاء المتطلبات القانونية اللازمة لاستمرار عدم مشاركة المنتخبات الروسية، مشيرة إلى أن الإجراءات الداخلية للاتحاد نفسه سبق أن أثارت مخاوف تتعلق بهذه المسألة.

وتطرقت المحكمة إلى الجدل الدائر بشأن التداعيات التنظيمية للحكم، وإمكانية تطبيق نظام الحياد على المشاركة الروسية، موضحة أن هذه المسائل، التي أصبحت محوراً للنقاش العام، لم تُدعّم بأدلة كافية خلال إجراءات التحكيم، كما أن الاتحاد الدولي لم يطلب من المحكمة اتخاذ تدابير بشأنها.

وشددت على أن صلاحياتها لا تتيح لها فرض إجراءات أو تدابير لم يطلبها أطراف النزاع، في توضيح للحدود القانونية التي حكمت نظر القضية، والقرار الصادر بشأنها.

وأكدت المحكمة أنها ستعمل على إصدار الحكم الكامل، ونشره في أقرب وقت ممكن، بما يشمل الحجج المقدمة من الطرفين، والأسباب القانونية التي استندت إليها هيئة التحكيم في قرارها.


نادي سباقات الخيل: نخبة الجياد تتنافس السبت للفوز بكأس الأمير سعود بن سلمان

تتضمن المنافسات 24 شوطاً، بواقع 12 شوطاً في كل أمسية (الشرق الأوسط)
تتضمن المنافسات 24 شوطاً، بواقع 12 شوطاً في كل أمسية (الشرق الأوسط)
TT

نادي سباقات الخيل: نخبة الجياد تتنافس السبت للفوز بكأس الأمير سعود بن سلمان

تتضمن المنافسات 24 شوطاً، بواقع 12 شوطاً في كل أمسية (الشرق الأوسط)
تتضمن المنافسات 24 شوطاً، بواقع 12 شوطاً في كل أمسية (الشرق الأوسط)

يستعد ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالرياض، غداً الجمعة وبعد غد السبت، لاستضافة الحفلين السابع والعشرين والثامن والعشرين ضمن منافسات الأسبوع الرابع من «موسم سباقات الرياض».

وتتضمن المنافسات 24 شوطاً، بواقع 12 شوطاً في كل أمسية، وبإجمالي جوائز مالية تتجاوز 2.1 مليون ريال، وسط منافسة قوية بين نخبة الجياد للظفر بالأشواط التحضيرية لكأسي ولي العهد، والمنافسة على كأسي الأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، وكأس نادي سباقات الخيل للفئة الثالثة.

وتتجه الأنظار في يوم الجمعة للأشواط التحضيرية لكأسي ولي العهد، حيث خُصص الشوط الحادي عشر ليكون الشوط التحضيري لكأس ولي العهد للإنتاج على مسافة 2000 متر، ويبرز فيه الجواد «يمكن» للأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، والفرس «من مثلها» بشعار أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وفي الشوط التحضيري لكأس ولي العهد مفتوح الدرجات على مسافة 2000 متر، تتجه الترشيحات للجواد «هقيت» بشعار أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، والجواد «ووتن صن» بشعار الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، وكذلك الجواد «سائد» بشعار عبد الرحمن سعيد عبد الله السيد.

وأما في كأس نادي سباقات الخيل للفئة الثالثة محلياً على مسافة 1600 متر وبجائزة مالية قدرها 165 ألف ريال، تتجه الترشيحات للجواد «رضا العزيز» القادم من مركزٍ ثانٍ في كأس الملك عبد العزيز بشعار أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، وكذلك الجواد «مصيون المغترة» بشعار الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز.

وفي سباقات يوم السبت، تتجه الأنظار لكأس الأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز للأفراس (عمر السنتين) على مسافة 1600 متر، وبجائزة مالية قدرها 300 ألف ريال، وتبرز فيه عدة أسماء قوية تتقدمها المهرة «متمتعة» بشعار أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، والمهرة «سلمانية المغترة» بشعار الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، والمهرة «عزها الله» بشعار ماجد ناصر محمد أبو ثنين.

وتستمر المنافسة في الشوط العاشر المخصص لكأس الأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز للحصن (عمر السنتين) على مسافة 1600 متر، وبجائزة مالية قدرها 300 ألف ريال، ويبرز من ضمن المرشحين المهر «الدوح» بشعار عبد العزيز مساعد سالم السالم، والمهر «كشمير» بشعار عبد الرحمن سعيد عبد الله السيد، والمهر «لحن السلام» بشعار إسطبل زينث، وكذلك المهر «عطر المكان» بشعار هاشم عبد الله محمد العمري.

وفي جائزة عبد الله بن إبراهيم أبا الخيل التقديرية على مسافة 1800 متر وبجائزة مالية قدرها 130 ألف ريال، تبرز عدة أسماء مميزة في مقدمتها الجواد «هذا الكلام» بشعار الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، والجواد «لله دره» بشعار أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز.