التقى مجلس إدارة شركة النادي الأهلي بالفريق التنفيذي، الخميس، وذلك للاطلاع على سير العمل في مختلف القطاعات ومناقشة أولويات المرحلة المقبلة، في إطار مراجعة احتياجات النادي وتعزيز الاستقرار الإداري والتنظيمي.
وعقب الزيارة، وجّه المجلس رسالة إلى جماهير الأهلي، أكد فيها إدراكه حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه النادي وتاريخه، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على تطوير المنظومة الرياضية، ودعم الإدارة التنفيذية، وترسيخ الاستقرار المؤسسي، إلى جانب تعزيز التواصل مع الجماهير.
وأوضح المجلس أن الأهلي، الذي تأسس عام 1937، يمتلك إرثاً تاريخياً ومكانة راسخة لدى جماهيره، مؤكداً تطلعه إلى البناء على هذه المكتسبات من خلال رفع مستوى الأداء الرياضي، وتعزيز الاستدامة، وترسيخ مكانة النادي داخل الملعب وخارجه.
وحدد مجلس الإدارة أربعة محاور رئيسية للعمل عليها، يتقدمها ترسيخ المنظومة الرياضية عبر تمكين الكفاءات المتخصصة والمؤهلة، والإشراف على أعمالها، ومنحها الصلاحيات اللازمة لاتخاذ القرارات الرياضية وتنفيذها بكفاءة وفاعلية.
ويتمثل المحور الثاني في دعم الإدارة التنفيذية الحالية، من خلال توفير الصلاحيات والدعم اللازمين لتنفيذ أولويات النادي، ضمن إطار واضح للأهداف وتحديد المسؤوليات والمساءلة، بما يعزز فاعلية العمل ويساعد على تحقيق المستهدفات.
أما المحور الثالث، فيركز على ترسيخ الاستقرار المؤسسي وتطوير آليات العمل والإدارة داخل النادي، عبر تحديد المسؤوليات بوضوح، وتعزيز الحوكمة وكفاءة الإجراءات، بما يضمن استمرارية العمل الإداري وتحسينه.
ويأتي تعزيز التواصل مع الجماهير في المحور الرابع، من خلال إتاحة فرص أكبر للحوار المباشر، وتكثيف مشاركة المستجدات عبر القنوات الرسمية للنادي، بهدف توفير معلومات دقيقة بشأن القرارات والتطورات المهمة.
وشدد مجلس الإدارة على أن بناء الثقة مع جماهير الأهلي يرتبط بالأفعال والنتائج، وليس بالأقوال وحدها، مؤكداً أهمية اتخاذ القرارات السليمة والوفاء بالالتزامات، وإثبات التقدم من خلال الإنجاز في مختلف قطاعات النادي.
وتعكس الرسالة توجهاً نحو تنظيم العمل الإداري والرياضي، مع التأكيد على وضوح الصلاحيات والمسؤوليات داخل المنظومة، ودعم الإدارة التنفيذية للقيام بمهامها، بالتوازي مع تطوير قنوات التواصل مع الجماهير وتعزيز الشفافية بشأن المستجدات.
واختتم المجلس رسالته بالتأكيد على أن مصلحة النادي الأهلي ستظل حاضرة في صميم كل قرار يتخذه، في رسالة تستهدف تأكيد الالتزام بالعمل المؤسسي، في حين تبقى ترجمة هذه التوجهات إلى نتائج ملموسة على المستويين الرياضي والإداري الاختبار الأهم خلال المرحلة المقبلة.



