السعودية وقطر... من يكمل المسير إلى نهائي «كأس الخليج»؟

الإمارات تواجه عمان لتحديد الطرف الثاني في صراع الذهب

لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة استعدادا للمباراة (تصوير: علي خمج)
لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة استعدادا للمباراة (تصوير: علي خمج)
TT

السعودية وقطر... من يكمل المسير إلى نهائي «كأس الخليج»؟

لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة استعدادا للمباراة (تصوير: علي خمج)
لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة استعدادا للمباراة (تصوير: علي خمج)

يقف المنتخب السعودي على بعد خطوة من بلوغ نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عندما يواجه نظيره القطري، السبت، في قمة مرتقبة بالدور نصف النهائي، يدخلها «الأخضر» متسلحاً بمشواره المثالي في دور المجموعات، وعاملي الأرض والجمهور، في حين يراهن «العنابي» على خبرة عناصره وتجربته في المواعيد الكبرى لتجاوز صاحب الأرض ومواصلة طريقه نحو اللقب.

وتحمل المواجهة كثيراً من التفاصيل التي تزيد من سخونتها؛ فالمنتخب السعودي وصل إلى نصف النهائي بسجل مثالي، بعدما تصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة، بينما عبر المنتخب القطري إلى الدور ذاته وصيفاً للمجموعة الثانية من دون أن يتعرض لأي خسارة، لتجمع المباراة بين منتخبين لم يعرفا الهزيمة منذ انطلاق البطولة.

وقدّم «الأخضر» واحداً من أبرز عروضه في دور المجموعات، إذ جمع 9 نقاط من 3 انتصارات متتالية، بدأها بالفوز على الكويت بهدف دون ردّ، قبل أن يتجاوز عمان بثلاثية نظيفة، ثم اختتم مشواره بانتصار بهدفين دون مقابل أمام العراق.

ولم تتوقف أرقام المنتخب السعودي عند العلامة الكاملة، إذ سجل لاعبوه 6 أهداف، وحافظ الفريق على نظافة شباكه في مبارياته الثلاث، في مؤشر يعكس التوازن الذي يبحث عنه اليوناني دونيس بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية.

لكن الحسابات ستختلف بدءاً من نصف النهائي، حيث لا مجال للتعويض، وهو ما يدركه دونيس الذي شدد قبل المواجهة على ضرورة امتلاك فريقه شخصية قادرة على التعامل مع مباريات خروج المغلوب.

ويواجه دونيس في الوقت ذاته تحدياً يتعلق بالحالة البدنية لفريقه، بعدما خاض 3 مباريات خلال فترة زمنية قصيرة، إلى جانب الإصابات التي ضربت عدداً من عناصره.

وتأكد غياب زكريا هوساوي عن المباريات المقبلة، فيما يترقب الجهاز الفني الموقف النهائي لحسان تمبكتي، في الوقت الذي سبق أن فقد فيه «الأخضر» خدمات عدد من لاعبيه خلال البطولة بسبب الإصابات.

ورغم ذلك، أظهر المنتخب السعودي في دور المجموعات قدرته على التعامل مع الغيابات وتغيير العناصر وطريقة اللعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات مختلفة قبل المباراة التي ينتظر أن تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً.

على الجانب الآخر، يدخل المنتخب القطري المواجهة بسجل خالٍ من الهزائم أيضاً، بعدما جمع 7 نقاط في المجموعة الثانية، إثر فوزه على البحرين واليمن، قبل تعادله مع الإمارات في الجولة الختامية.

ويبدو الجانب الدفاعي أحد أبرز أسلحة «العنابي»، بعدما استقبل هدفاً واحداً فقط خلال مبارياته الثلاث، لكنه سيكون أمام اختبار مختلف بمواجهة هجوم سعودي نجح في التسجيل في جميع مبارياته بالبطولة.

ويحيط الغموض بمشاركة أكرم عفيف، أحد أبرز مفاتيح اللعب القطرية، بعدما كشف لوبيتيغي في المؤتمر الصحافي عن تعرضه لوعكة صحية، مؤكداً أن موقفه من المشاركة لم يتحدد بعد.

ووفقاً لإحصاءات موقع المنتخب السعودي، التقى المنتخبان 22 مرة في البطولة الخليجية، حقق خلالها «الأخضر» 10 انتصارات، مقابل 3 انتصارات للمنتخب القطري، بينما انتهت 9 مباريات بالتعادل.

ويتفوق المنتخب السعودي كذلك تهديفياً بفارق واضح، بعدما أحرز 34 هدفاً في الشباك القطرية، مقابل 14 هدفاً سجلها «العنابي».

ويتصدر ماجد عبد الله قائمة هدافي المنتخب السعودي في المواجهات الخليجية المباشرة أمام قطر برصيد 7 أهداف، ليحتفظ النجم السعودي السابق بحضور بارز في السجل التاريخي للقاءات المنتخبين.

وتعود آخر مواجهة جمعت السعودية وقطر في كأس الخليج إلى نسخة 2019 التي أقيمت في قطر، عندما التقى المنتخبان في الدور نصف النهائي أيضاً على ملعب الجنوب في الوكرة، وحسم المنتخب السعودي المباراة بهدف دون مقابل، ليعبر حينها إلى النهائي.

المعز علي أحد أبرز أوراق قطر الهجومية (الاتحاد القطري لكرة القدم)

وفي الجانب الآخر من مدينة جدة، تحضر مواجهة أخرى لا تقل إثارة وندية عن المواجهة الأولى، إذ يلتقي المنتخب الإماراتي متصدر المجموعة الثانية نظيره المنتخب العماني صاحب المركز الثاني عن المجموعة الأولى.

وتأهل عمان إلى هذا الدور بحدّ ذاته كان الحدث الأكثر إثارة في البطولة، بل كانت لحظات دراماتيكية مثيرة بعد انتصاره على الكويت 3-1 وخسارة العراق أمام المنتخب السعودي، لكن حصول أحد لاعبي منتخب عمان على بطاقة صفراء في المباراة بعد احتفالية الهدف الثالث جعلت الأمور متساوية ليلجأ المنتخبان إلى قرعة لحسم التأهل، رغم أن المنتخب العماني احتفل حينها بالتأهل في الملعب قبل أن يصله خبر التعادل في النقاط كافة.

وكانت ليلة مثيرة للغاية، لكن الحظ ابتسم إلى جوار منتخب عمان الذي سيصطدم بخصم قوي للغاية، وهو المنتخب الإماراتي.

ويدخل المنتخب الإماراتي مواجهة عُمان في نصف نهائي «خليجي 27» بعد مشوار قوي في دور المجموعات، إذ استهل البطولة بالفوز على اليمن برباعية نظيفة، قبل أن يتجاوز البحرين بثلاثية، ثم تعادل مع قطر 1-1، لينهي الدور الأول في صدارة مجموعته بـ7 نقاط، بعدما سجل 8 أهداف واستقبل هدفاً وحيداً.

في المقابل، بلغ المنتخب العُماني نصف النهائي عبر طريق أكثر تعقيداً؛ إذ تعادل مع العراق 1-1، وخسر أمام السعودية بثلاثية نظيفة، قبل أن يقلب تأخره أمام الكويت إلى فوز 3-1 في الجولة الأخيرة، بفضل ثنائية ناصر الرواحي وهدف مصعب الشقصي.

ورفع الفوز رصيد عُمان إلى 4 نقاط، متساوياً مع العراق في معايير التأهل، قبل أن تمنحه القرعة بطاقة العبور إلى نصف النهائي، ليضرب موعداً مع الإمارات في مواجهة لا تقبل التعويض، بين «أبيض» لم يعرف الخسارة في البطولة، و«أحمر» انتزع تأهله في اللحظات الأخيرة.


مقالات ذات صلة

السعودي «القحطاني» يدير افتتاح كأس الخليج للناشئين بين قطر والصين

رياضة عربية علي القحطاني (الشرق الأوسط)

السعودي «القحطاني» يدير افتتاح كأس الخليج للناشئين بين قطر والصين

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي، الخميس، تعيينات حكام مباراتي الجولة الأولى بالمجموعة الأولى من النسخة الثانية لبطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية تنطلق بطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً في قطر (الاتحاد الخليجي لكرة القدم)

انطلاق كأس الخليج للناشئين في قطر الجمعة... بمشاركة مصر والصين

تنطلق غداً الجمعة منافسات النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً «2026»، التي تستضيفها دولة قطر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية احتفالية جماهير النصر بالفوز الكبير على الرفاع بدبي (نادي النصر الإماراتي)

«أبطال الخليج»: النصر الإماراتي يهزم الرفاع البحريني بثلاثية

استهل فريق النصر الإماراتي مشواره في دوري أبطال الخليج بفوز كبير على أرضه أمام الرفاع البحريني بنتيجة 3 - 0، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عربية المصري محمد شريف يحتفل بهدف الزوراء في مرمى قطر (نادي الزوراء)

«أبطال الخليج»: المصري شريف يسجل... والزوراء يتعادل مع قطر

تعادل نادي قطر بصعوبة مع ضيفه الزوراء العراقي بنتيجة 1 - 1 الثلاثاء، في افتتاح مشوار الفريقين بدوري أبطال الخليج لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب نيوم (الشرق الأوسط)

غالتييه: على نيوم أن يتعامل بجدية مع بطولة أندية الخليج

أكد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب نيوم، أهمية المشاركة الخليجية، مشيراً إلى أنه عقد اجتماعاً مع اللاعبين شدّد خلاله على قيمة البطولة.

حامد القرني (تبوك)

بعد مرور 9 جولات... هل قدم القادسية عربون المنافسة على اللقب؟

مصعب الجوير يقود هجمة ضد مرمى أبها (تصوير: عبدالعزيز النومان)
مصعب الجوير يقود هجمة ضد مرمى أبها (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

بعد مرور 9 جولات... هل قدم القادسية عربون المنافسة على اللقب؟

مصعب الجوير يقود هجمة ضد مرمى أبها (تصوير: عبدالعزيز النومان)
مصعب الجوير يقود هجمة ضد مرمى أبها (تصوير: عبدالعزيز النومان)

سجل فريق القادسية مكاسب عديدة من فوزه الأخير على أبها تخطت كسب النقاط الثلاث لتكون صدارة الدوري السعودي للمحترفين أولى الغنائم، مستفيداً من تأجيل مباراة الهلال أمام الرياض ليضمن بذلك بقاءه في الصدارة لحين مواجهته المقبلة أمام الهلال في القمة المرتقبة، الجمعة المقبل، في حال نجاحه في تجاوز التعاون، الثلاثاء، ضمن مباريات الجولة العاشرة.

ويشكل هذا الأمر دافعاً معنوياً كبيراً لفريق القادسية من أجل رسم طريق للمنافسة القوية على حصد بطولة الدوري السعودي للمرة الأولى في تاريخه وهو مهيأ أكثر من أي وقت مضى لتحقيق ذلك الحلم في ظل وجود أسماء أجنبية ومحلية على مستوى فني عالي ووجود دكة من البدلاء المتميزين، وبقيادة مدرب خبير وشجاع من حيث اللعب المفتوح والهجوم حتى أمام الفرق القوية التي تملك إمكانات وخبرات في المنافسة عدا النفَس الطويل.

ومع انقضاء الثلث الأول من بطولة الدوري السعودي للمحترفين، يتضح جلياً عدد الفرق القادرة على المنافسة في البطولة الأقوى والأصعب؛ حيث إن الدوري لن يخرج عن الـ4 فرق الهلال والنصر والأهلي عدا القادسية، بينما لا يزال الاتحاد مترنحاً ومتأرجح المستويات وإن كان قبل التوقف الماضي هو الوحيد الذي لم يخسر، بل إنه تفوق حتى على النصر حامل اللقب والقادسية المتصدر الحالي إلا أن عدم وجود بدلاء أكفاء قد تحد قدرته على المنافسة في الدوري بل وحتى دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث خرج الفريق بنقطة وحيدة من مباراتين.

وقد تكون المرة الأولى في تاريخ نادي القادسية تتصدر لعبتان جماعيتان منافسات الدوري الممتاز، حيث تزامن تصدر فريق كرة القدم مع تصدر فريق كرة اليد مع وجود مؤجلات لفريق الخليج حامل اللقب في السنوات الثلاث الأخيرة وأكثر المرشحين لتحقيق دوري اليد.

ويمثل ذلك التفوق الذي بات عليه القادسية تأكيداً على حجم العمل والصرف العالي والمتقن في الوقت نفسه من أجل النهوض بالنادي في جميع ألعابه، وألا يقتصر التفوق على لعبة كرة القدم والتي تمثل واجهة النادي.

أبو الشامات محتفلا بهدفه في مرمى أبها (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وبالعودة إلى مكاسب القادسية من الفوز على أبها والتصدر، فقد تغلب الفريق على الإرهاق الكبير الذي عانى منه اللاعبون بعد العودة من رحلة أوزبكستان، وخوض ثاني الجولات في دوري ابطال آسيا للنخبة، حيث عاد بالتعادل والذي كان بمنزلة الخسارة قياساً بأحداث المباراة ضد باختاكور الذي نجح في التعديل في الدقائق الأخيرة من ركلة جزاء غير مقنعة للقدساويين، وهذا ما كان له أثر سلبي نوعي على معنويات اللاعبين، وكان يلزمهم طي الصفحة القارية سريعاً والتركيز المحلي، بل إن بعضهم احتاج للراحة البدنية مثل القائد الإسباني ناتشو والمهاجم كينونيس، وهذا ما فعله المدرب حينما قرر إراحتهما.

لكن إصابة اللاعب الإيطالي ريتيغي كانت من الأحداث السلبية في المباراة، خصوصاً أنه يمر بمرحلة في أوج عطائه الفني، وسجل الهدف الأول لفريقه في المباراة نفسها ليكون خلف الإنجليزي إيفان نوني في قائمة الهدافين برصيد 6 أهداف

وسيضطر المدرب إلى إراحة أسماء جديدة في مواجهة التعاون في القصيم كونه يريد من جميع لاعبيه أن يكونوا في كامل الجاهزية في مواجهة القمة ضد الهلال بالدمام.

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول إراحة بعض الأسماء لمواجهة الهلال قال رودجرز: «إراحة الأسماء والتدوير أمر ضروري في ظل ضغط المباريات، وهذا ما حصل ضد أبها والذي كانت المواجهة أمامه صعبة ونحن مرهقون، وأرحنا بعض الأسماء بينما كان أبها في المقابل يريد الفوز».

وأضاف: «نفكر في مواجهة التعاون وأيضاً سنريح أسماءً عدة، لكننا لن نفكر في مباراة الهلال إلا بعد الانتهاء من المواجهة المقبلة؛ حيث إن التركيز لكل مباراة يكون على حدة».


الفتح والخليج... نشوة الانتصار الأول تلهب صدام «الأحد»

من تدريبات الفتح الأخيرة (نادي الفتح)
من تدريبات الفتح الأخيرة (نادي الفتح)
TT

الفتح والخليج... نشوة الانتصار الأول تلهب صدام «الأحد»

من تدريبات الفتح الأخيرة (نادي الفتح)
من تدريبات الفتح الأخيرة (نادي الفتح)

بمعنويات عالية وطموحات متشابهة، يفتتح الفتح وضيفه الخليج، مساء الأحد، منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي للمحترفين، في مواجهة تجمع فريقين نجحا أخيراً في كسر صيامهما عن الانتصارات، ويتطلع كل منهما إلى تحويل فوزه الأول هذا الموسم إلى نقطة انطلاق نحو تحسين موقعه في جدول الترتيب.

وتكتسب المواجهة أهمية مضاعفة للفريقين، في ظل حاجتهما إلى مواصلة حصد النقاط والابتعاد عن المراكز المتأخرة، خصوصاً أن انتصاريهما في الجولة الماضية جاءا بعد سلسلة من النتائج التي لم ترتقِ إلى تطلعات جماهيرهما.

ويدخل الفتح المباراة منتشياً بفوز مثير على الحزم بنتيجة 3-2، بعدما نجح في قلب تأخره إلى انتصار ثمين، حسمه المغربي مراد باتنا بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة، ليمنح فريقه ثلاث نقاط أعادت إليه الثقة بعد بداية صعبة للموسم.

ولم تكن أهمية الانتصار مقتصرة على النقاط الثلاث، بل امتدت إلى الطريقة التي تحقق بها، بعدما أظهر لاعبو الفتح شخصية قتالية وقدرة على العودة في النتيجة.

ويحتل الفتح المركز السادس عشر برصيد ست نقاط، وهو موقع يفرض عليه استثمار مبارياته على أرضه، وتجنب إهدار المزيد من النقاط، خصوصاً أمام المنافسين الذين يتطلعون بدورهم إلى الابتعاد عن مناطق الخطر.

ويتطلع المغربي جمال السلامي، مدرب الفتح، إلى البناء على انتصاره الأخير، بعدما تولى المهمة خلفاً للمدرب الوطني خالد العطوي، واستهل مشواره بخسارة ثقيلة أمام الأهلي بأربعة أهداف، قبل أن ينجح في قيادة الفريق إلى فوزه الأول على حساب الحزم.

ويأمل السلامي في أن يمنح الانتصار الأخير لاعبيه مزيداً من الثقة والانسجام، خصوصاً أن الفريق أظهر تحسناً في قدرته على استثمار الفرص الهجومية، لكنه لا يزال مطالباً بمعالجة الأخطاء الدفاعية التي تسببت في استقباله هدفين أمام الحزم.

ويعوّل الفتح على مجموعة من الأسماء البارزة، يتقدمها الحارس أدريان شيمبر، والمدافع المغربي مروان سعدان، وزايدو يوسف، الدولي السلوفاكي لوكاس هراسلين، إلى جانب مراد باتنا.

لاعبو الخليج يحتفلون بفوزهم الأول في الدوري السعودي (نادي الخليج)

وفي المقابل، يدخل الخليج المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق انتصاره الأول هذا الموسم على حساب الفيحاء بهدفين دون مقابل، ليرفع رصيده إلى تسع نقاط ويتقدم إلى المركز الحادي عشر في جدول الترتيب.

وجاء الفوز ليضع حداً لسلسلة طويلة من التعادلات، إذ خرج الخليج بنتيجة التعادل في ست مباريات.

ويأمل البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، أن يكون الانتصار على الفيحاء بداية لمرحلة جديدة، يتحول خلالها فريقه من الاكتفاء بحصد نقطة واحدة إلى المنافسة بصورة أكثر فاعلية على النقاط الثلاث.

وتحمل المواجهة خصوصية للمدرب البرتغالي، الذي يعود لملاقاة فريقه السابق الفتح للمرة الأولى منذ رحيله عنه بنهاية الموسم الماضي، في لقاء سيكون فيه على دراية بإمكانات عدد من لاعبي أصحاب الأرض، وإن تغير الجهاز الفني للفريق منذ مغادرته.

ويمنح هذا العامل المباراة بعداً إضافياً، خصوصاً أن غوميز يعرف أجواء الفتح وطبيعة المنافسة على أرضه، بينما يسعى السلامي إلى إثبات قدرة فريقه على مواصلة التحسن أمام مدرب سبق له الإشراف على الفريق.

ويتسلح الخليج بعدد من العناصر الهجومية المميزة، يتقدمها النرويجي جوشوا كينغ، الذي استعاد حسه التهديفي في الجولة الماضية، إلى جانب صالح العمري والغاني موسى بارو.

وفي الوقت الذي يتطلع فيه الفتح إلى تحقيق انتصار ثانٍ على التوالي ينعش آماله في مغادرة المراكز المتأخرة، يبحث الخليج عن تأكيد صحوته والتقدم خطوة إضافية في جدول الترتيب، بعدما نجح أخيراً في تجاوز حاجز التعادلات.


مدرب الدرعية: بعد ثلاثة أشهر اضطررت للحديث عن التحكيم!

برونو لاج مدرب فريق الدرعية (تصوير: مشعل القدير)
برونو لاج مدرب فريق الدرعية (تصوير: مشعل القدير)
TT

مدرب الدرعية: بعد ثلاثة أشهر اضطررت للحديث عن التحكيم!

برونو لاج مدرب فريق الدرعية (تصوير: مشعل القدير)
برونو لاج مدرب فريق الدرعية (تصوير: مشعل القدير)

عبر برونو لاج مدرب فريق الدرعية عن انزعاجه من بعض القرارات التحكيمية في مباراة فريقه ضد التعاون معتبرا أنه أضطر للحديث عن هذا الجانب هذه المرة.

وقال في المؤتمر الصحافي عقب المباراة التي تعادل فيها فريقه مع التعاون بنتيجة 1-1: لم أتحدث عن التحكيم طوال الأشهر الثلاثة الماضية، لكنني مضطر للحديث عنه اليوم. تقنية الفيديو استدعت الحكم في لقطة كان فيها احتمال إشهار بطاقة حمراء ضدنا، وكان من المفترض أن تستدعيه أيضاً في لقطة ركلة الجزاء، عند دخول لاعب الفريق المنافس.

وأضاف مدرب الدرعية بالقول " قدمنا شوطاً ثانياً جيداً، وتمكنا من تسجيل هدف، في النهاية اضفنا نقطة إلى رصيدنا"

وأستطرد قائلا: الدرعية لديها ماضٍ عظيم، وسيصبح الفريق كبيراً في المستقبل. نملك معدل أعمار صغيراً، ومع مرور الوقت سنصبح أكثر قوة وخبرة.

وحول عدم اكمال اللاعب حسن الصبياني التسعين دقيقة في المباريات الخمس الأخيرة، وأسباب استبداله رد برونو لاج بالقول: نهدف من خلال التغييرات إلى تجديد طاقة الفريق وإيجاد حلول جديدة أثناء المباراة