الدوري السعودي: الهلال يتطلع لمواصلة انطلاقته المثالية... والشباب لفوز أول

الأهلي يبحث عن تضميد جراحه على حساب الرياض... وأبها يستقبل الاتفاق

ثيو خلال التحضيرات (نادي الهلال)
ثيو خلال التحضيرات (نادي الهلال)
TT

الدوري السعودي: الهلال يتطلع لمواصلة انطلاقته المثالية... والشباب لفوز أول

ثيو خلال التحضيرات (نادي الهلال)
ثيو خلال التحضيرات (نادي الهلال)

يتطلع الهلال إلى مواصلة انطلاقته المثالية والتمسك بصدارة الدوري السعودي للمحترفين عندما يحل، الجمعة، ضيفاً على الشباب، في أبرز مواجهات اليوم الثاني من الجولة الخامسة، فيما يدخل الأهلي اختباراً مهماً أمام الرياض بحثاً عن تضميد جراح خسارتين متتاليتين، ويستقبل أبها نظيره الاتفاق في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى الخروج من دوامة النتائج السلبية.

ويصل الهلال إلى ملعب «إس إتش جي أرينا»، في نادي الشباب، بمعنويات مرتفعة، بعدما خرج بانتصار عريض من أمام الأهلي بثلاثية نظيفة، الثلاثاء، في المواجهة المؤجلة من الجولة الـ3، ليواصل الأزرق العاصمي حصد العلامة الكاملة ويتمسك بالصدارة بفارق الأهداف عن النصر.

ويملك الهلال 12 نقطة من 4 مباريات، ويطمح إلى تسجيل انتصاره الـ5 توالياً، مستفيداً من الحالة الهجومية التي يعيشها الفريق تحت قيادة الإيطالي سيموني إنزاغي، والتي ازدادت قوة مع وصول المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز.

ولم يحتج واتكينز إلى كثير من الوقت لتقديم أوراق اعتماده أمام جماهير الهلال؛ إذ سجل في ظهوره الأول بعدما شارك بديلاً أمام الأهلي، ليمنح إنزاغي خياراً إضافياً في الخط الأمامي، في الوقت الذي يواصل فيه الهولندي سمرفيل تألقه مباراة تلو الأخرى سواء أكان بالتسجيل أم بصناعة الأهداف.

كاراسكو تقدم لاعبي الشباب (نادي الشباب)

لكن الصورة المثالية للهلال لا تخلو من المتاعب، خصوصاً على الصعيد الدفاعي، بعدما خرج الفرنسي ثيو هيرنانديز وعلي لاجامي مصابَين خلال مواجهة الأهلي.

وأعلن الهلال تعرض ثيو لإصابة في العضلة الضامة؛ ما اضطر إنزاغي إلى استبداله عند الدقيقة الـ52، فيما تعرض لاجامي لإصابة في العضلة الخلفية أجبرته على مغادرة الملعب عند الدقيقة الـ30، قبل أن يخضع لجلسة علاجية في عيادة النادي، ليغيب الثنائي عن خيارات الفريق في مواجهة الشباب.

ويواصل الهلال تحركاته قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية، بصفقة البرازيلي غابرييل مارتينيلي، لاعب آرسنال الإنجليزي، لتعزيز صفوفه بصفقة هجومية كبيرة أخرى.

وعلى الطرف الآخر، يدخل الشباب القمة بطموح مختلف تماماً؛ إذ لا يزال يبحث عن انتصاره الأول هذا الموسم بعد 4 جولات اكتفى خلالها بـ3 تعادلات مقابل خسارة واحدة.

ويملك الشباب 3 نقاط وضعته في المركز الـ13 قبل انطلاق الجولة، وهي بداية تضع الألماني توماس ليتش أمام ضرورة تحسين النتائج، رغم صعوبة الاختبار أمام فريق لم يفقد أي نقطة حتى الآن.

ويدرك الشباب حجم الفوارق التي قد تفرضها ترسانة الهلال الهجومية، لكنه يتطلع إلى استثمار إقامة المباراة على أرضه للخروج بنتيجة إيجابية، خصوصاً أن استمرار الفريق دون انتصار حتى الجولة الـ5 سيضاعف الضغوط مبكراً.

وفي جدة، يستقبل الأهلي نظيره الرياض، وهو يعيش إحدى أصعب فتراته منذ انطلاق الموسم، بعدما تعرض لخسارتين متتاليتين أفقدتاه كثيراً من الزخم الذي صاحب بدايته.

وجاءت الخسارة الأخيرة أمام الهلال بثلاثية نظيفة لتزيد الضغوط الفنية والمعنوية والجماهيرية على الفريق، الذي أصبح بحاجة إلى رد فعل سريع يعيده إلى طريق الانتصارات.

زياد الجهني يحاول تمرير الكرة خلال التدريبات (النادي الأهلي)

ويملك الأهلي 6 نقاط يحتل بها المركز الـ7 قبل انطلاق منافسات الجولة، وسيفتقد أمام الرياض خدمات مدافعه التركي ميريح ديميرال بسبب الإيقاف، بعد البطاقة الحمراء التي حصل عليها أمام الهلال.

وتكتسب مواجهة الرياض أهمية إضافية بالنسبة إلى الأهلي؛ لأنها تأتي قبل دخوله استحقاقاً خارجياً جديداً، إذ سيكون على موعد مع مواجهة ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي في 19 سبتمبر (أيلول) الحالي ضمن «كأس القارات للأندية (إنتركونتيننتال)»؛ مما يجعل استعادة الثقة محلياً هدفاً مهماً قبل المعترك القاري.

لكن الرياض يصل إلى جدة بحالة معنوية مختلفة، بعدما حقق في الجولة الماضية انتصاراً ثميناً على نيوم بهدف دون رد، منح الفريق أول انتصاراته ودفعة مهمة على سلم الترتيب.

ويملك فريق المدرب البرازيلي ماوريسيو دولاك 4 نقاط في المركز الـ12، ويتطلع إلى البناء على انتصاره الأخير ومحاولة استغلال الظروف التي يمر بها الأهلي للخروج بنتيجة إيجابية، رغم إدراكه صعوبة المهمة خارج أرضه.

وفي أبها، تبدو النقاط الـ3 ذات أهمية مضاعفة عندما يستقبل أبها نظيره الاتفاق، في مواجهة تجمع فريقين يبحثان عن إيقاف نزف النتائج.

ويعيش أبها بداية محبطة بعد عودته إلى الدوري السعودي للمحترفين؛ إذ لم يعرف طعم الانتصار خلال 4 جولات، وتعرض لـ3 هزائم مقابل تعادل وحيد، ليجمع نقطة واحدة فقط ويستقر في المركز ما قبل الأخير.

ويأمل صاحب الأرض أن تكون مواجهة الاتفاق بداية مختلفة له هذا الموسم، خصوصاً أن منافسه يصل هو الآخر بعد تراجع واضح في نتائجه خلال الجولتين الأخيرتين.

وكان الاتفاق قد افتتح موسمه بصورة مثالية وحقق انتصارين متتاليين، قبل أن تتغير الصورة بخسارتين على التوالي، ليتوقف رصيده عند 6 نقاط ويتراجع إلى المركز الـ6.

وجاءت خسارته الأخيرة أمام الدرعية بثلاثية نظيفة لتشكل ضربة قوية للفريق بعد البداية الواعدة التي قدمها؛ مما يجعل العودة من أبها بالنقاط الـ3 ضرورة لاستعادة التوازن وإيقاف التراجع قبل أن تتسع الفجوة مع فرق المقدمة.


مقالات ذات صلة

الشباب يعزز طاقمه الفني بالمدرب اللياقي أوليفر بارتليت

رياضة سعودية بارتليت سيتولى مهام المُعد البدني ومدرب اللياقة (موقع نادي الشباب)

الشباب يعزز طاقمه الفني بالمدرب اللياقي أوليفر بارتليت

أعلن نادي الشباب تعاقده مع الإنجليزي أوليفر بارتليت، للانضمام إلى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، ليتولى مهام المُعد البدني.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة عالمية بنزيما صاحب الـ38 عاماً أصبح لاعباً حراً بعد رحيله عن الهلال السعودي في أغسطس الماضي (رويترز)

«نايكي» تلغي تعاونها مع بنزيما في اللحظات الأخيرة بسبب ماضيه

ألغت شركة «نايكي» جلسة تصوير إعلانية كانت مقررة مع النجم الفرنسي كريم بنزيما في لندن، قبل ساعات من موعدها...

The Athletic (لندن)
رياضة سعودية يترقب الهلال فرصة الاقتراب منهما عندما يلاقي الترجي متذيل الترتيب (نادي الهلال)

الدوري السعودي للسيدات: صدام المتصدرين… والهلال يترقب الترجي

تدخل منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات جولتها الثالثة وفي الصدارة فريقان لم يسجلا أي خسارة حتى الآن القادسية والاتحاد، ولكل منهما 6 نقاط.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية تيجاني ريندرز (أ.ف.ب)

ريندرز: لم أكن سعيداً في مانشستر سيتي... والقادسية منحني فرصة لا تُرفَض

قال لاعب الوسط الهولندي تيجاني ريندرز إنه لم يكن راضياً عن الدور الذي طُلب منه القيام به في مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة سعودية المنتخب السعودي أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات (الاتحاد السعودي)

قبل «النسخة الـ27»... من يهيمن على سجلات كأس الخليج التاريخية؟

تدخل كأس الخليج العربي لكرة القدم نسختها السابعة والعشرين، الأربعاء، وهي تحمل إرثاً رقمياً صنعته 26 نسخة سابقة، شهدت 406 مباريات و1015 هدفاً، بمعدل بلغ 2.5.

علي العمري (جدة)

دونيس: الحمدان أفضل مهاجم في الدوري... لا تحملوه المسؤولية!

اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
TT

دونيس: الحمدان أفضل مهاجم في الدوري... لا تحملوه المسؤولية!

اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

أكد اليوناني يورغوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن فريقه سيخوض مواجهة عُمان في الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بهدف تحقيق الانتصار وحسم التأهل إلى الدور المقبل، مشدداً على أهمية احترام المنافس واللعب بشراسة لتحقيق النتيجة المطلوبة.

وقال دونيس، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «نحلل كل مباراة على حدة، وتحضيراتنا جيدة، ونعمل على التعافي بعد المواجهة الأولى. سنواجه منتخباً قوياً ومهارياً، وعلينا التركيز على المباراة المقبلة».

وأضاف: «سنعمل على كل شيء من أجل الانتصار، وسنلعب بشراسة أمام عُمان، ويجب علينا تحقيق الفوز من أجل التأهل، مع احترام المنافس للحصول على نتيجة إيجابية».

وكشف مدرب الأخضر عن غياب الحارس نواف العقيدي، قائلاً: «إصابة نواف العقيدي صعبة، وقد تقرر استبعاده، فيما يعاني محمد القحطاني المرض، ولم يشارك في تدريبات أمس واليوم».

وعن قراءته الفنية للمنتخب العُماني، أوضح: «لاحظنا أن عُمان يلعب بمهاجمين، ويمتلك لاعبين يتمتعون بجودة عالية. حللنا الفريق، وسنجري بعض التغييرات بناءً على المنافس، ومن المهم تطبيق ما نريده دفاعياً وهجومياً».

وفيما يتعلق بإهدار الفرص أمام الكويت في المباراة الافتتاحية، قال دونيس: «عملنا على الضغط العكسي من خلال تدريبات خاصة، وأنا سعيد بالطريقة التي يعمل بها اللاعبون. مع التدريبات والثقة، سيتمكن اللاعبون من تقديم أفضل ما لديهم في المباريات المقبلة».

وأضاف: «شاهدنا الكثير من الأمور الإيجابية أمام الكويت. بعد مرور 20 دقيقة سيطرنا تماماً على المباراة، وخلال 100 دقيقة لم يصنع المنتخب الكويتي سوى فرصة واحدة. كرة القدم لا تقتصر على الجانب الهجومي فقط، واللاعبون يعملون بجدية، ومع الثقة والتحرك والتدريبات، ستسير الأمور بشكل جيد خطوة بخطوة».

وشدد دونيس على أهمية الأجواء الإيجابية داخل معسكر المنتخب، قائلاً: «يجب علينا مواصلة العمل والمحافظة على الأجواء الرائعة بين اللاعبين. الثقة مهمة جداً، وأنا أعرف طبيعة العلاقة بينهم، والأجواء الجميلة التي يعيشونها، سواء في التدريبات أو الفندق».

وتابع: «علينا تقديم أفضل أداء لإظهار قدرتنا على تحقيق الانتصار في مباراة الغد والمواجهة الأخيرة».

ودافع المدرب اليوناني عن مهاجم المنتخب السعودي عبد الله الحمدان، رداً على سؤال بشأن إصراره على إشراكه مهاجماً رئيسياً، رغم قدرته على تقديم أدوار أفضل خلف المهاجمين، إلى جانب إهداره الفرص أمام المرمى.

وقال دونيس: «لا أحب الحديث عن لاعب بعينه، ولا أحب تحميل لاعب واحد المسؤولية، فهذا أمر خاطئ. ما حدث مع الحمدان كان خطأً، وعلينا تقديم الدعم الكامل للاعبين».

وأضاف: «الحمدان يمتلك الكثير من الإيجابيات، وبدأ بطريقة جيدة بوصفه هدافاً، وقدَّم أداءً جيداً مع ناديه، وعلينا الآن مواصلة العمل على تطويره خلال هذه البطولة».

وتابع: «هذا الموسم كان عبد الله الحمدان أفضل مهاجم، ولم يستمر لاعباً أساسياً بسبب عودة كريستيانو رونالدو. كان يصنع الفرص ويسجل الأهداف، وعلينا دعم اللاعبين والمجموعة كاملة، وعدم التعامل مع الأمور من منظور شخصي».

وأوضح دونيس أن المنتخب يمتلك خيارات هجومية متعددة، قائلاً: «لدينا عبد الله السالم وفراس البريكان، وكل لاعب هجومي يمتلك مهارات مختلفة. من المهم أن يسهم جميع اللاعبين، خصوصاً الموجودين في المناطق الهجومية، في صناعة الفرص، وأن يتحسن تركيزهم أمام المرمى».

وأضاف: «علينا منح اللاعبين المعلومات اللازمة والوقت الكافي للتطور والعمل معهم. نحن نتحدث عن بشر، وهذه الأمور تحدث في كرة القدم، وعلينا تقبل ذلك. لدينا هذه المجموعة، ويجب أن نعمل معها بأفضل طريقة ممكنة».

وعن عدم مشاركة فراس البريكان، ومدى تأثير انضمامه المتأخر إلى معسكر المنتخب، أكد دونيس ضرورة التركيز على البطولة الحالية، قائلاً: «يجب علينا التركيز على هذه البطولة، والتطور في كل مباراة، وتحسين الجوانب الأخرى. يجب ألا نفكر فيما حدث في كأس العالم الماضية أو في كأس آسيا المقبلة، فتركيزنا ينصب على تطوير المنتخب يوماً بعد يوم».

عبد الإله العمري لاعب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

من جانبه، أكد عبد الإله العمري، مدافع المنتخب السعودي، جاهزية اللاعبين لمواجهة عُمان، مشيراً إلى أن العمل الجماعي وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني يمثلان أساس استعدادات الأخضر للمباراة.

وقال العمري، في المؤتمر الصحافي: «نحن بصفتنا مدافعين نكمل بعضنا، ونعد الجماهير بتقديم الأفضل، ونحن مستعدون للمواجهة».

وأضاف: «نعمل ونجتهد، والتوفيق من الله. نسير خطوة بخطوة، ونأمل أن يكون القادم أفضل».

وعن صعوبة المنافسة في البطولة، قال: «جميع المنتخبات صعبة، وبتوجيهات المدرب سنعمل على تحقيق الانتصار وحصد النقاط كاملة».


دي بياجو: قلت للاعبين ارفعوا رؤوسكم

الإيطالي لويجي دي بياجو (المنتخب السعودي)
الإيطالي لويجي دي بياجو (المنتخب السعودي)
TT

دي بياجو: قلت للاعبين ارفعوا رؤوسكم

الإيطالي لويجي دي بياجو (المنتخب السعودي)
الإيطالي لويجي دي بياجو (المنتخب السعودي)

أقرّ الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي تحت 21 عاماً، بتفوق المنتخب الأوزبكي على «الأخضر» في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن الدور ربع النهائي من منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، وانتهت بخسارة المنتخب السعودي بثلاثة أهداف دون رد، مشيراً إلى أن قلة دقائق اللعب التي يحصل عليها عدد من لاعبيه مع أنديتهم أثّرت على قدرتهم على مجاراة المنافس في المباراة الثالثة بالبطولة.

وقال دي بياجو، في حديثه لوسائل الإعلام عقب المباراة: «خرجنا اليوم من المنافسة، لكن ربما نجحنا في تكوين منتخب يمكنه مساعدتنا في الاستحقاقات المقبلة. اللاعبون قدموا كل ما لديهم، واليوم أدركنا، من الناحية الواقعية، أن منتخب أوزبكستان أقوى منا، بكل بساطة».

وأضاف: «علينا أن نتحسن ونتطور، والتطور يأتي من خلال مثل هذه المباريات، وتحديداً هذه النوعية من المواجهات. أنا سعيد بما قدمه اللاعبون، خصوصاً في المباراتين الأوليين، لكن في مباراة اليوم كان يتوجب علينا تقديم أداء أفضل وبذل جهد أكبر».

وأشار المدرب الإيطالي إلى أن قلة مشاركة عدد من لاعبي المنتخب السعودي مع أنديتهم انعكست على أدائهم خلال البطولة، موضحاً: «يجب أن نقول إن الأمر لم يكن سهلاً، لأن كثيراً من لاعبينا لا يحصلون على دقائق لعب كافية، ولذلك تصبح الأمور أكثر تعقيداً عند الوصول إلى المباراة الثالثة».

وتابع: «كل تجربة تساعد اللاعبين على التطور، وكل تجمع للمنتخب يمنحنا فرصة إضافية للبقاء معاً والعمل على الوصول إلى المستوى الذي نطمح إليه».

وتطرق دي بياجو إلى الصعوبات التي تواجه منتخبات الخليج عند خوض المنافسات أمام منتخبات شرق القارة الآسيوية، مشيراً إلى أن وصول المنتخب السعودي إلى الدور ربع النهائي يمثل تجربة مهمة للاعبيه.

وقال: «علينا أن ندرك أن منتخبات الخليج، عندما تخرج من نطاق المنطقة وتتجه نحو شرق آسيا، تواجه صعوبات كبيرة. وليس من قبيل المصادفة أننا المنتخب الخليجي الوحيد الذي وصل إلى الدور ربع النهائي».

وأضاف: «قلت للاعبين إن عليهم رفع رؤوسهم ومواصلة العمل، ويجب أن يشعروا بالفخر بما قدموه، رغم الصعوبات التي واجهتنا».

وفيما يتعلق بغياب بعض اللاعبين الذين يمثلون الأندية السعودية الكبرى عن قائمة المنتخب خلال المشاركة الآسيوية، أوضح دي بياجو أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يعمل على إيجاد الحلول المناسبة لإتاحة مشاركة اللاعبين مع المنتخب.

وقال: «الاتحاد السعودي لكرة القدم يعمل على إيجاد أفضل الحلول لإتاحة مشاركة اللاعبين معنا. وإذا لم يتمكن بعض اللاعبين المهمين من الحضور بسبب ظروف معينة، فلا مشكلة في ذلك، لأننا أتحنا الفرصة لتجربة لاعبين آخرين، وهو ما يساعدنا على توسيع قائمة خياراتنا».

وعن مدى نجاحه في تحقيق الأهداف التي وضعها للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية، أكد المدرب الإيطالي أن البطولة منحته فرصة للوقوف على مستويات عدد من العناصر الشابة، وتحديد مدى قدرتها على الاستمرار مع المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

وقال: «بالتأكيد نجحنا في تحقيق بعض أهدافنا، فقد جربت عدداً من اللاعبين، بعضهم سبق أن شاهدتهم يلعبون في دوري الدرجة الأولى ودوري تحت 21 عاماً».

واختتم دي بياجو حديثه قائلاً: «الهدف من مثل هذه المشاركات هو أن تتمكن من معرفة اللاعبين الذين يمكنهم الاستمرار مع المنتخب مستقبلاً، وأولئك الذين قد لا يكونون ضمن خياراتنا في المرحلة المقبلة».


سوزا: مواجهة العراق تحدٍّ كبير

البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)
البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)
TT

سوزا: مواجهة العراق تحدٍّ كبير

البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)
البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي وإلى جواره ناصر فالح (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، أن مواجهة العراق ستكون تحدياً كبيراً لفريقه، مشيراً إلى أن الجهاز الفني يعمل على تحسين الجوانب البدنية والفنية وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة، من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث في الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27».

وقال سوزا، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «مباراة الغد ستشكل تحدياً لنا، وكما تعلمون، كانت آخر 30 دقيقة من مباراتنا السابقة صعبة علينا، لذلك يجب أن نلعب بقوة وحماس. نعمل بجد لتحسين مستوانا، ونأمل تحقيق الفوز وتطبيق أفكارنا بالشكل المطلوب».

وعن الضغوط التي تواجه المنتخب الكويتي، أوضح: «الضغط موجود سواء لعبنا أمام منتخبات قوية أو غير قوية، وهو حاضر في التدريبات والمباريات. نعمل على تحقيق الفوز وتعزيز قدراتنا وتحسين أدائنا، حتى نصل إلى الهدف المنشود».

وفيما يتعلق بالحضور الجماهيري المرتقب، قال: «من الرائع أن يكون هناك جمهور كبير يساندنا، وبالتأكيد سيحضر الجمهور العراقي لمساندة منتخبه، لكننا سنعمل على تقديم أفضل ما لدينا».

وأضاف: «نعمل على تحسين الجوانب البدنية والفنية، وكما تعلمون، يضم المنتخب العراقي لاعبين ينشطون خارج البلاد، لذلك نعمل على رفع مستوانا، فالتحديات أمامنا كبيرة».

من جانبه، أكد ناصر فالح، لاعب المنتخب الكويتي، جاهزية فريقه لمواجهة العراق، مشيراً إلى أن اللاعبين يعملون على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة، بحثاً عن تحقيق الانتصار الأول في البطولة.

وقال فالح، في المؤتمر الصحافي: «استعدادنا جيد لمباراة العراق، ونعمل على تصحيح الأخطاء وتجهيز أنفسنا للمواجهة بالشكل المطلوب، ونسعى لتحقيق النقاط الثلاث».

وأضاف: «من الطبيعي أن نواجه ضغوطاً كلاعبين، وقد قدمنا المستوى المطلوب في المباراة السابقة، لكننا لم نوفق في تحقيق النتيجة، وسنعمل على إسعاد الجماهير الكويتية».