يتطلع القادسية لمواصلة الصحوة الفنية والتقدم خطوة جديدة نحو مراكز المقدمة في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يستقبل الفيصلي، الأحد، في ختام منافسات الجولة الرابعة.
وكان القادسية خرج بانتصار ثمين على نيوم بثنائية نظيفة في الجولة الماضية، بينما يبحث ضيفه عن انتصاره الأول بعد أن نجح في إيقاف مسلسل خسائره بالتعادل أمام الفتح، كما يستقبل الحزم نظيره الشباب في الرس، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين بعد بداية لم ترتقِ إلى مستوى التطلعات.
ويستقبل القادسية نظيره الفيصلي على ملعب الأمير محمد بن فهد منتشياً بانتصاره في الجولة الماضية أمام نيوم، وهو الفوز الذي أعاد الفريق سريعاً إلى طريق الانتصارات بعد خسارته أمام الاتحاد في الجولة الثانية.
ويملك القادسية 6 نقاط من ثلاث مباريات، بعدما حقق انتصارين وتعرض لخسارة واحدة، ليحتل المركز الخامس قبل انطلاق مباريات الأحد، ويتطلع إلى استثمار مواجهة الفيصلي للوصول إلى النقطة التاسعة وتعزيز حضوره بين فرق المقدمة.
ويطمح القادسية إلى مواصلة النتائج الإيجابية وعدم التفريط بالنقاط أمام منافس يعيش بداية صعبة، خصوصاً أن الفريق أظهر قدرته على استعادة توازنه سريعاً بعد خسارته أمام الاتحاد، ونجح في العودة بانتصار مهم أمام نيوم في الجولة الماضية.

في المقابل، يصل الفيصلي إلى الدمام وهو في موقف صعب بعد ثلاث جولات لم ينجح خلالها في تحقيق أي انتصار، إذ جمع نقطة واحدة فقط وضعته في المركز السادس عشر.
وخسر الفيصلي مباراتيه الأوليين، قبل أن ينجح في الجولة الماضية في إيقاف مسلسل الهزائم بالتعادل أمام الفتح، إلا أن الفريق لا يزال بحاجة إلى انتصاره الأول للخروج مبكراً من مناطق مؤخرة الترتيب.
ويدرك الفيصلي صعوبة مهمته خارج أرضه أمام القادسية، لكنه يتطلع إلى البناء على نقطته الأولى والخروج بنتيجة إيجابية تمنحه دفعة مهمة قبل الدخول في الجولات المقبلة.
وفي الرس، تبدو مواجهة الحزم والشباب أكثر حساسية في ظل حاجة الفريقين إلى النقاط الثلاث، إذ لم تكن بدايتهما في الموسم بالصورة التي كانا يتطلعان إليها.
ويدخل الحزم المباراة وفي رصيده 3 نقاط من ثلاث مواجهات، بعدما حقق انتصاراً وحيداً مقابل خسارتين، ليحتل المركز الثاني عشر قبل انطلاق مباريات الجولة.
ويتطلع الحزم إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور والعودة إلى طريق الانتصارات، خصوصاً بعدما تعرض لخسارتين متتاليتين أوقفتا بدايته الإيجابية في المسابقة، ليصبح الفريق أمام فرصة مهمة لاستعادة التوازن.
أما الشباب، فيدخل المواجهة تحت ضغوط أكبر بعدما اكتفى بنقطتين فقط من مبارياته الثلاث، من تعادلين وخسارة، ليحتل المركز الرابع عشر ويواصل البحث عن انتصاره الأول هذا الموسم.
ولم ينجح الشباب حتى الآن في ترجمة قدراته إلى نتائج إيجابية، وكان آخر ظهور له في الجولة الماضية مثيراً أمام الرياض، عندما انتهت المواجهة بالتعادل 3 - 3، ليضيف الفريق نقطة جديدة دون أن يتمكن من كسر حاجز التعادلات وتحقيق فوزه الأول.
ويأمل الشباب أن تكون مواجهة الحزم نقطة التحول في بدايته، غير أن مهمته لن تكون سهلة أمام صاحب الأرض الذي يدخل اللقاء بطموح مماثل، مما يجعل النقاط الثلاث ذات أهمية مضاعفة لفريقين يتطلعان إلى الابتعاد مبكراً عن المراكز المتأخرة.

