«الوقاد» يهدي كأس إمارة مكة لمربط عذبةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5309974-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D8%B9%D8%B0%D8%A8%D8%A9
الأمير عبد العزيز بن أحمد خلال تتويج مربط عذبة بكأس إمارة مكة المكرمة (الشرق الأوسط)
حققت إسطبلات «عذبة» للسباقات كأس إمارة منطقة مكة المكرمة، ضمن منافسات الحفل التاسع لموسم سباقات الطائف، الذي أقامه نادي سباقات الخيل على ميدان الملك خالد بالطائف، بعدما قاد الجواد «الوقاد» الإسطبل إلى انتصار جديد في الموسم الحالي.
ونجح «الوقاد»، من فئة «ثوروبريد»، والعائد لإسطبلات «عذبة» للأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز، في حسم سباق الكأس الممتد لمسافة 1600 متر «الميل»، متفوقاً بفارق طول ونصف الطول على أقرب منافسيه، ومسجلاً زمناً قدره 1:44.56 دقيقة.
وهذا هو الانتصار الخامس لـ«الوقاد» في سجله السباقي، والثاني له على التوالي، بينما نجح في تحطيم زمنه السابق البالغ 1:45.32 دقيقة، ليواصل تألقه ضمن سلسلة النتائج المميزة التي تحققها إسطبلات «عذبة» خلال موسم سباقات الطائف الحالي.
أتمت «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية» و«صهيل - مملكة الخيل العربي» صفقة بقيمة 263.5 مليون ريال لتطوير وجهة رائدة لتراث الفروسية والسياحة وأسلوب الحياة العصري.
في اليوم الثالث من سباق أسكوت، المعروف بـ«يوم السيدات»، تتنافس زائرات مضمار السباق في مقاطعة بيركشير على اختيار القبعات المزينة والمزخرفة والغريبة في تصاميمها،…
أعلن نادي سباقات الخيل انطلاق موسم سباقات الطائف 2026، الذي يعود من جديد إلى ميدان الملك خالد للفروسية بالحوية، وسط برنامج حافل يمتد على مدار 10 أسابيع.
«الشرق الأوسط» (الطائف)
كاراسكو: ضغط المباريات أثر على أداء الشبابhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5317606-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8
أبدى البلجيكي يانيك كاراسكو، قائد الشباب، أسفه للتعادل أمام الفيحاء، مؤكداً أن «الليث» قدم مباراة جماعية مميزة واستحق نتيجة أفضل، في ظل التكتل الدفاعي الذي اعتمد عليه المنافس.
وقال كاراسكو في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «كنا نستحق أكثر من التعادل، وقدمنا مباراة مميزة من البداية حتى النهاية، لكن التوفيق لم يكن إلى جانبنا. الفيحاء لعب بتكتل دفاعي، بينما لعبنا بشكل جماعي طوال المباراة، لكن الحظ لم يحالفنا».
️| يانيك كاراسكو لاعب فريق #الشباب في حديثه لـ«الشرق الأوسط»:-كنا نستحق أكثر من التعادل، وقدمنا مباراة مميزة من البداية حتى النهاية، لكن التوفيق لم يكن إلى جانبنا، و نحتاج إلى فوز واحد، وسنعمل خلال فترة التوقف على العودة بشكل أفضل وإسعاد الجماهير.#الشباب_الفيحاء... pic.twitter.com/lzjBLWb8Ea
وأشار كاراسكو إلى أن ضغط المباريات كان له تأثير على الفريق خلال المواجهات الماضية، موضحاً: «في المباريات السابقة كان ينخفض أداء الفريق بعد الدقيقة 60 بسبب الإرهاق، فنحن نلعب مباراة كل ثلاثة أيام، كما انضم إلينا لاعبون جدد خلال الفترة الأخيرة، ونحتاج إلى الوقت لتحقيق الانسجام».
وأكد لاعب الشباب أن الفريق بحاجة إلى تحقيق انتصار واحد لاستعادة الثقة، مبيناً: «نحتاج إلى فوز واحد، وسنعمل خلال فترة التوقف على العودة بشكل أفضل وإسعاد الجماهير. سنحاول إعادة الشباب إلى مستواه الطبيعي وإسعاد جماهيرنا».
الدوري السعودي: نيوم لمواصلة عروضه الرائعة من شباك الفتحhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5317605-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%AD
الدوري السعودي: نيوم لمواصلة عروضه الرائعة من شباك الفتح
جانب من استعدادات الفتح للمباراة (موقع النادي)
يُسدل الستار الأحد على منافسات الجولة السابعة من الدوري السعودي للمحترفين بإقامة ثلاث مواجهات، قبل أن تدخل المسابقة أولى فترات التوقف في الموسم الرياضي الحالي، التي تمتد حتى 9 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، تزامناً مع أيام «فيفا» الدولية وإقامة بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» التي تستضيفها جدة نهاية الشهر الحالي.
وتتجه الأنظار صوب مدينة تبوك، حيث يستقبل نيوم نظيره الفتح على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية، منتشياً بانتصاره المدوي على الهلال في الجولة الماضية، فيما يلتقي الرياض مع الخلود في العاصمة، ويستقبل الدرعية نظيره أبها على ملعب «الأول بارك».
ويدخل نيوم مواجهة الفتح بمعنويات مرتفعة بعدما صنع واحدة من أبرز مفاجآت الموسم حتى الآن، عندما أطاح بالهلال بثنائية نظيفة في الجولة الماضية، وأوقف سلسلة انتصارات الفريق العاصمي، مؤكداً قدرته على مقارعة الفرق الكبيرة في موسمه الحالي.
ويحتل فريق الفرنسي كريستوف غالتييه المركز السادس قبل انطلاق منافسات الجولة برصيد 12 نقطة، بعد بداية لافتة منحته موقعاً متقدماً في جدول الترتيب، ويتطلع إلى البناء على انتصاره أمام الهلال وإضافة ثلاث نقاط جديدة تعزز حضوره بين فرق المقدمة.
ولا يريد غالتييه أن يتحول الانتصار الكبير على الهلال إلى محطة تفوق منفردة، إذ تمثل مواجهة الفتح اختباراً مختلفاً لقدرة فريقه على المحافظة على النسق ذاته أمام منافس يدخل اللقاء تحت ضغط البحث عن فوزه الأول.
ويمتلك نيوم مجموعة من الأسماء القادرة على ترجيح كفته، يتقدمها المهاجم الفرنسي المخضرم ألكسندر لاكازيت، إلى جانب أمادو كوني وناثان زيزي، فضلاً عن الحارس البولندي المتألق مارسين بولكا، وخبرة محمد البريك.
في المقابل، يصل الفتح إلى تبوك وهو لا يزال عالقاً في رحلة البحث عن انتصاره الأول، بعدما مضت ست جولات دون أن ينجح الفريق في تذوق طعم الفوز.
وجمع فريق المدرب الوطني خالد العطوي ثلاث نقاط فقط من ثلاثة تعادلات، مقابل ثلاث خسائر، ليحتل المركز السادس عشر، في بداية بدأت تثير القلق لدى أنصار الفريق مع استمرار نزيف النقاط.
وتلقى الفتح خسارة جديدة أمام الدرعية بنتيجة 1 - 2 في الجولة الماضية، مما يضاعف أهمية الخروج بنتيجة إيجابية من تبوك، خصوصاً أن الفريق يرغب في دخول فترة التوقف بأجواء أفضل تمنحه فرصة إعادة ترتيب أوراقه قبل استئناف المنافسات.
لاكازيت خلال تدريبات نيوم (موقع النادي)
وفي العاصمة الرياض، يستقبل الرياض نظيره الخلود في مواجهة يتطلع خلالها الفريقان إلى الانتصار، وإن كانت مؤشرات البداية تمنح الضيوف أفضلية معنوية بعد المستويات والنتائج اللافتة التي قدموها.
وفرض الخلود نفسه بوصفه واحداً من أبرز مفاجآت الأسابيع الأولى، ليس فقط بنتائجه، وإنما بالهوية الفنية التي ظهر بها وقدرته على مجاراة منافسيه دون التخلي عن أسلوبه.
ويملك فريق المدرب الإنجليزي ديس باكنغهام 12 نقطة، جمعها من ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات، محافظاً على سجله خالياً من الخسارة بعد ست جولات، وهو ما يعكس البداية المميزة للفريق.
ويطمح الخلود إلى إنهاء المرحلة التي تسبق التوقف دون خسارة، وإضافة انتصار رابع من شأنه أن يدفع به إلى موقع أكثر تقدماً في جدول الترتيب ويعزز الصورة التي رسمها منذ انطلاق الموسم.
أما الرياض، فيدخل المباراة وفي رصيده 5 نقاط، ويبحث بقيادة البرازيلي ماوريسيو دولاك عن نتيجة إيجابية توقف تراجع نتائجه وتمنحه دفعة معنوية قبل فترة التوقف.
وتزداد مهمة الرياض صعوبة في ظل افتقاده لخدمات البرتغالي لياندرو أنتونيس والمصري محمود حسن (تريزيغيه)، إذ سيغيب الثنائي عن الملاعب لمدة أربعة أسابيع بسبب الإصابة.
وفي «الأول بارك» بالعاصمة الرياض، يعود أبها إلى الملعب ذاته الذي خاض عليه قبل أيام مواجهته أمام النصر، عندما يحل ضيفاً على الدرعية في اختبار جديد لفريق يعيش واحدة من أصعب البدايات هذا الموسم.
وخسر أبها أمام النصر 1 - 2 في الجولة الماضية، رغم ظهوره بصورة تنافسية، لتكون الهزيمة الخامسة للفريق العائد مجدداً إلى الدوري السعودي للمحترفين.
ولا يملك فريق الكرواتي دامير بوريتش سوى نقطة واحدة حصدها من تعادل وحيد مقابل خمس خسائر، ليجد نفسه تحت ضغط كبير قبل فترة التوقف.
ويحاول أبها الخروج بنتيجة إيجابية تنهي سلسلة الخسائر وتمنح الفريق شيئاً من الهدوء، وسط أنباء تشير إلى أن مواجهة الدرعية قد تكون الأخيرة لبوريتش على رأس الجهاز الفني، في ظل تحركات إدارة النادي لإحداث تغيير فني وبدء مرحلة جديدة بعد التوقف.
على الجانب الآخر، يدخل الدرعية المواجهة في ظروف أفضل بعدما استعاد نغمة الانتصارات في الجولة الماضية بفوزه على الفتح 2 - 1، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط.
ويتطلع الدرعية إلى مواصلة انتصاراته وإنهاء المرحلة الأولى من الموسم بنتيجة تعزز موقعه في جدول الترتيب، مستفيداً من مجموعة كبيرة من الخيارات الهجومية التي يمتلكها.
ويبرز الأوروغواياني داروين نونيز في مقدمة أسلحة الفريق، إلى جانب الجزائري عادل بولبينة والفرنسي إنزو ميلوت وإدريسا غاي، وهي أسماء تمنح الدرعية أفضلية على الورق أمام منافس يعاني على مستوى النتائج والثقة.
ودَّع ديربي المنطقة الشرقية ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد بالدمام، بملحمة كروية تاريخية صُنِّفت على أنَّها إحدى أقوى مواجهات الدوري السعودي في موسمه الجديد حتى الآن، بعدما تعادل الغريمان، القادسية والاتفاق، بنتيجة 3 - 3 ضمن الجولة الـ7 من منافسات البطولة.
وستكون مباراة الدور الثاني بين الفريقين على ملعب نادي الاتفاق، ووقتها سيكون القادسية قد انتقل بشكل مؤكد إلى «ملعب أرامكو»، مما يعني أن هذا الملعب لن يستقبل أي مواجهة مباشرة هذا الموسم في أي مسابقة على اعتبار أن الاتفاق أيضاً خرج من بطولة كأس الملك مبكراً، وبالتالي لن يواجه القادسية على الملعب الجديد سوى في الموسم المقبل.
وحظيت المباراة بأحداث دراماتيكية غير متوقعة بعد أن مالت الترشيحات بشكل كبير نحو القادسية، المستضيف، للفوز بالنقاط الثلاث، بل وبنتيجة كبيرة، قياساً بالأسماء التي يملكها كل فريق سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب.
وبدأ القادسية المباراة بقوة وسجَّل هدفين في المباراة قبل انقضاء ثلث الساعة الأولى، مما جعل البعض يعتقد أن المباراة انتهت مبكراً، إلا أن الاتفاق عاد مرتين وتعادل، ثم تأخر وعاد قبل النهاية بتسجيل الهدف الثالث الذي أثبت حجم التنافس بين الفريقين وإن كانت المباريات الأخيرة أكثر تنافساً في ظلِّ التطور الهائل لفريق القادسية ودخوله بقوة دائرة المنافسة، ورغبة الاتفاق في الحفاظ على تفوقه التاريخي في مباريات الديربي.
جماهير الديربي أضفت إثارة مضاعفة على اللقاء (موقع نادي القادسية)
وشهدت مباريات القادسية والاتفاق سواء التي أُقيمت على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي بالخبر، أو ملعب الدمام، أو حتى في الموسمين الأخيرين في ملعب نادي الاتفاق إثارةً كبيرةً، لكنها لم تكن أكثر إثارة من مواجهة الجمعة، التي أعطت مؤشراً إيجابياً على أن ديربي الشرقية سيضاهي من حيث الحماس والصراع بين الفريقين مباريات ديربي الرياض بين الهلال والنصر، وكذلك ديربي جدة بين الاتحاد والأهلي، حيث افتقدت المنطقة الشرقية مباريات الديربي القوية لسنوات مع ظروف مرَّ بها الاتفاق والقادسية، من بينها الهبوط لدوري الدرجة الأولى بالنسبة لكل فريق، أو غياب الشغف مما جعل ألعاباً أخرى تأخذ مكان كرة القدم في الأهمية لدى الجماهير، قبل أن يعود الشغف مجدداً في السنوات الثلاث الأخيرة مع عودة القادسية لدوري المحترفين واستحواذ شركة «أرامكو» عليه، وكذلك النقلة التي مرَّ بها الاتفاق من حيث تطوير منشآته واستقطاب أسماء عالمية للعمل فيه، في مقدمتهم المدرب الإنجليزي الشهير ستيفن جيرارد بغض النظر عن قياس تجربة نجاحه من فشله.
ومن المؤكد أن كرة القدم بالمنطقة الشرقية تعيش مرحلة انتعاش كبيرة مع الأحداث الكبيرة والمتسارعة وجلب أفضل النجوم، وبناء استاد رياضي بمواصفات عالمية، تمَّ فيه الأخذ بالاعتبار قساوة الطقس في فصل الصيف، والتي على أثرها تم تركيب أجهزة تكييف، وتحسين تجربة المشجع، وغيرهما من الأمور الإيجابية.
وبالعودة إلى مباراة الديربي الأخيرة، فقد شهدت المباراة تسجيل لاعب الاتفاق الإسباني، ألفارو ميدران، واحداً من أجمل الأهداف في الدوري، وقد يكون أجمل أهداف الجولة الـ7، حيث أجبر هذا الهدف الجميل الجميع على التصفيق حتى إن مدرب القادسية بريندان رودجرز لم يخفِ إعجابه بهذا الهدف الذي جلب التعادل في مرمى فريقه بعد أن كان القادسية متقدماً بهدفين ليسجِّل ميدران ثاني أهداف فريقه ويعيده للمباراة.
كما أن مدرب الاتفاق، آرثر باباس، عبَّر عن فخره بما قدَّمه فريقه من أداء، والعودة بالنتيجة أمام فريق يزخر بالنجوم والإمكانات، عادّاً أن الروح كانت حاضرةً في فريقه، ومتمنياً أن يكون الاتفاق بشكل أفضل بعد فترة التوقف المقبلة للدوري.