انتخابات اتحاد القدم السعودي: «اللغة الإنجليزية» تهدد أكثر من 3 قوائم بالاستبعاد

اللجنة تبدأ التدقيق في الملفات قبل انطلاق مرحلة الطعون والتظلمات

الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)
الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)
TT

انتخابات اتحاد القدم السعودي: «اللغة الإنجليزية» تهدد أكثر من 3 قوائم بالاستبعاد

الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)
الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)

بدأت لجنة الانتخابات في الاتحاد السعودي لكرة القدم، الأحد، أعمالها الخاصة بفحص ملفات وقوائم المرشحين لانتخابات مجلس إدارة الاتحاد للدورة الجديدة (2026-2030)، وذلك ضمن الإجراءات النظامية التي تسبق إعلان القائمة الأولية للمرشحين.

وتتولى اللجنة خلال هذه المرحلة التحقق من استيفاء جميع المرشحين للشروط الواردة في لائحة الانتخابات، والتي تشمل ممارسة أعمال أو مهام قيادية أو إدارية في المجال الرياضي على المستوى المحلي أو الدولي خلال السنوات الخمس الماضية، إضافة إلى بقية المتطلبات النظامية، من بينها إجادة اللغة الإنجليزية واستكمال الوثائق والمستندات المطلوبة.

وفي حال اجتازت القوائم المرشحة مرحلة الفحص، فإنها تكون قد تجاوزت أولى مراحل العملية الانتخابية، لتنتقل بعدها إلى مرحلة الطعون والتظلمات، التي تنطلق الأسبوع المقبل، حيث يحق للمرشحين والناخبين التقدم باعتراضاتهم على ملفات المرشحين، قبل أن تنظر لجنة الانتخابات في تلك الطعون وتصدر قراراتها، تمهيداً لإعلان القائمة النهائية للمرشحين.

وتضم القوائم المتقدمة للترشح لرئاسة مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم كلاً من قائمة بدر الرزيزاء، وقائمة حاتم خيمي، وقائمة أحمد الوادعي، وقائمة خالد الغامدي، وقائمة شاكر العصيمي، وقائمة تركي الضبعان.

وعلمت مصادر «الشرق الأوسط» أن عدداً من الأطراف ينتظرون نتائج فحوص اللجنة الانتخابية للقوائم للتقدم بطعون على ملف ترشح حاتم خيمي لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وذلك مع بدء الفترة النظامية المخصصة للاعتراضات والطعون على ملفات المرشحين.

وحسب المصادر، فإن أبرز نقاط الطعن المحتملة تتمثل في مدى استيفاء خيمي لشرط الخبرة الإدارية المنصوص عليه في لائحة الانتخابات؛ إذ يرى مقدمو الطعن المحتمل أن خبرته كرئيس لنادي الوحدة امتدت لنحو سبعة أشهر فقط، وهي مدة - حسب وجهة نظرهم - لا تحقق شرط الخبرة المطلوب للترشح.

في المقابل، أوضحت مصادر مطلعة على ملف حاتم خيمي الانتخابي لـ«الشرق الأوسط» أن الملف استوفى جميع المتطلبات النظامية، مؤكدة أن خبرة خيمي لا تقتصر على فترة رئاسته لنادي الوحدة، بل تشمل أيضاً خبرات إدارية وعمله في لجان محلية ودولية امتدت لأكثر من خمس سنوات، مع تقديم المستندات التي تثبت تلك الخبرات ضمن ملف الترشح.

وأضافت المصادر أن اللائحة - وفق تفسير الفريق القانوني لخيمي - لا تشترط حصر الخبرة في شغل منصب إداري داخل أحد الأندية، وإنما تعتمد على امتلاك المرشح خبرة عملية وإدارية مثبتة في المجال الرياضي، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، وهو ما تم تضمينه في ملفه الانتخابي.

ومن المنتظر أن تنظر لجنة الانتخابات في أي طعون تُقدم خلال الفترة النظامية، قبل إصدار قراراتها بشأن قبولها أو رفضها، واعتماد القائمة النهائية للمرشحين وفق الجدول الزمني المعتمد للانتخابات.

وكشفت مصادر «الشرق الأوسط» أن لجنة الانتخابات قد تضطر إلى استبعاد أكثر من 3 قوائم انتخابية في حال عدم استيفائها شرط إجادة اللغة الإنجليزية؛ إذ تعتزم اللجنة إخضاع المرشحين لمقابلات مباشرة ومطولة باللغة الإنجليزية، ولن تكتفي بالشهادات أو الدورات التدريبية المقدمة لإثبات هذا الشرط. وأوضحت المصادر أن اللجنة ترى أن طبيعة المنصب تتطلب قدرة فعلية على التحدث والتواصل باللغة الإنجليزية، نظراً لما يفرضه من اجتماعات ومشاركات خارجية، وسفر متواصل، وتواصل يومي مع الاتحادات الدولية والقارية والإقليمية، وهو ما يستوجب التأكد من امتلاك المرشحين هذه المهارة عملياً، وليس الاكتفاء بإثباتها نظرياً.

وأضافت المصادر أن عدداً من المرشحين قد يواجهون أيضاً صعوبة في استيفاء شرط ممارسة عمل قيادي أو إداري في المجال الرياضي لمدة عامين خلال السنوات الخمس الماضية، مشيرة إلى أن اللجنة ستتعامل مع هذا المعيار وفق مفهوم الممارسة الفعلية والمؤثرة، ولن تعتبر الأعمال الاستشارية أو العضوية في لجان ثانوية أو غير مؤثرة داخل الأندية أو الجهات الرياضية كافية لتحقيق المتطلبات اللازمة.


مقالات ذات صلة

المغربي العيناوي على رادار كريستال بالاس

رياضة عالمية المغربي نايل العيناوي لاعب روما مطلوب في كريستال (رويترز)

المغربي العيناوي على رادار كريستال بالاس

وضع نادي كريستال بالاس الإنجليزي، المغربي نايل العيناوي، لاعب روما الإيطالي، ضمن قائمة أهدافه لتعزيز خط وسطه قبل إغلاق فترة الانتقالات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حسرة لاعبي سيليتك الاسكوتلندي بعد توديع دوري أبطال أوروبا (رويترز)

«دوري أبطال أوروبا»: في غياب هيثم حسن... سيلتيك ينهار أمام لاسك ويودّع

فجّر فريق لاسك النمساوي مفاجأة مدوية بإقصاء سيليتك الاسكوتلندي من دوري أبطال أوروبا بعد ريمونتادا مثيرة، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لينز (النمسا))
رياضة عالمية قبلة الانتصار بين الزوجين إيلينا سفيتولينا وجاييل مونفيس (أ.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: تأهل سفيتولينا ومونفيس... وسيرينا وألكاراس

قطع الزوجي المختلط إيلينا سفيتولينا وجاييل مونفيس شوطًا طويلًا، لكنهما لم يتوجا بلقب بطولة أميركا المفتوحة للتنس على ملاعب فلاشينغ ميدوز من قبل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية «لا ليغا»: البديل بابلو غارسيا يهدي بيتيس الفوز الثاني

«لا ليغا»: البديل بابلو غارسيا يهدي بيتيس الفوز الثاني

عاد ريال بيتيس من ملعب فالنسيا بفوزه الثاني في مستهل الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم، وجاء بنتيجة 1-0 الثلاثاء في المرحلة الثانية. ويدين بيتيس…

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))
رياضة عالمية فريدريك بيوركان يحتفل بأول أهداف بودو غليمت ضد نيميخن (إ.ب.أ)

«دوري أبطال أوروبا»: بودو غليمت يتأهل لمرحلة الدوري للعام الثاني توالياَ

تأهل بودو غليمت النرويجي لمرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال أوروبا للعام  الثاني تواليا بعدما فاز ذهابا وإيابا على نيميخن الهولندي ضمن تصفيات الأدوار التمهيدية.

«الشرق الأوسط» (بودو (النرويج))

ليتش مدرب الشباب لـ«الشرق الأوسط»: التعادل ليس عادلاً على الإطلاق

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)
TT

ليتش مدرب الشباب لـ«الشرق الأوسط»: التعادل ليس عادلاً على الإطلاق

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)

أبدى الألماني توماس ليتش، مدرب الشباب، استياءه من الأخطاء التي ارتكبها فريقه أمام الرياض، مؤكداً أن استقبال ثلاثة أهداف بهذه الطريقة حرمه من تحقيق الانتصار، رغم سيطرة فريقه على أغلب مجريات المواجهة، فيما كشف عن سبب استبدال توماس بارتي.

وقال ليتش في المؤتمر الصحافي: «استقبلنا ثلاثة أهداف بأخطاء غبية، رغم أننا تحكمنا في أغلب مجريات المباراة ولعبنا في ملعب الخصم».

وأضاف: «كان بإمكاننا الاحتفال بالفوز اليوم، لكن عندما ترتكب مثل هذه الأخطاء وتستقبل ثلاثة أهداف يصبح الأمر صعباً».

وعن مجريات المواجهة، قال مدرب الشباب: «المباراة لم تكن سهلة، ضغطنا على الرياض وكنا سباقين بالتسجيل، ثم سجلوا وعدنا للمباراة، قبل أن يسجلوا هدفاً ثانياً».

وتابع: «على المستوى الهجومي كنا جيدين ووصلنا كثيراً، لكن كرة القدم تحتاج إلى الهجوم والدفاع، ومع احترامي للرياض كان بإمكاننا الانتصار اليوم».

وأشار ليتش إلى أن النتائج لا تعكس ما قدمه فريقه حتى الآن، مضيفاً: «كرة القدم تعتمد على النتائج، وفي مباراتنا الماضية أمام الخليج لو استغللنا فرصنا لكان لدينا الآن 6 نقاط، لكننا نملك نقطتين. صحيح أن اللاعبين بذلوا جهداً كبيراً، لكن في النهاية كرة القدم نتائج».

وكشف مدرب الشباب عن سبب استبدال توماس بارتي، قائلاً: «شعر بآلام في عضلات الصفاق واشتكى منها، ولذلك قررنا استبداله. الجميع شاهد الجودة العالية التي يمتلكها بارتي، وقدم أداءً عالياً في الشوط الأول، رغم وصوله قبل أيام فقط».

وعن انضمام لاعبين جدد إلى الفريق، قال: «من الجيد انضمام لاعبين جدد للنادي، وهذا أمر يسعد أي مدرب، وعملي هو تجهيز اللاعبين، لكن لا يمكن أن نتوقع من اللاعبين الذين لم يتدربوا كثيراً أن يكونوا بالمستوى العالي الذي أتمناه».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول مدى عدالة نتيجة التعادل، قال توماس ليتش، مدرب الشباب: «التعادل ليس عادلاً على الإطلاق، لأنني أعتقد أننا كنا نستحق أكثر، لكن الأخطاء التي ارتكبناها هي أيضاً جزء من المباراة، وكانت أخطاء فادحة».

وأضاف: «عندما تمنح منافسك مثل هذه الفرص، فلا يمكنك أن تشتكي بعد ذلك إذا لم تتمكن من الفوز بالمباراة».


مدرب أوكلاند: الأهلي مُرشح للفوز ... لكننا جئنا للمنافسة

البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
TT

مدرب أوكلاند: الأهلي مُرشح للفوز ... لكننا جئنا للمنافسة

البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الأهلي السعودي في كأس القارات للأندية، مشيراً إلى الفوارق بين الفريقين واختلاف الأجواء التي اعتاد عليها فريقه، لكنه شدد على أن أوكلاند سيخوض المباراة بطموح كبير لإظهار شخصيته وقدرته على المنافسة.

وقال موريرا في حديثه لوسائل الإعلام قبل المباراة: «من دواعي سروري أن أكون هنا. ستكون مباراة صعبة بالنسبة لنا، وستقام في أجواء مختلفة. نحن قادمون من طقس بارد في هذه الفترة، ووصلنا قبل أيام قليلة فقط للاستعداد للمباراة. كل شيء من حولنا جديد ومختلف، لكننا نأمل أن نقدم رداً جيداً، وسنحاول تقديم أفضل ما لدينا».

وأضاف: «سنواجه فريقاً جيداً يمتلك الكثير من الجودة، وقد أظهر خلال الموسم الماضي، وخصوصاً في مبارياته الثلاث الأولى هذا الموسم، أنه فريق قوي وصلب للغاية، حتى بعد تغيير المدرب».

وتابع: «يمكننا ملاحظة أن هناك الكثير من الأساليب والأنماط التي تم بناؤها في السابق وما زالت موجودة. وحتى مع التغييرات ووصول لاعبين جدد، حافظ الفريق على القوة نفسها التي كان يتمتع بها في الماضي».

وأشار مدرب أوكلاند إلى أن الأهلي يدخل المواجهة مرشحاً للفوز، وقال: «ستكون المباراة صعبة جداً بالنسبة لنا. هم بالتأكيد المرشحون للفوز، لكن علينا أن نظهر شخصيتنا وطموحنا، وأن نُظهر ما نريد تحقيقه، لأننا نستحق أيضاً أن نكون هنا».

وعن معرفته ببعض لاعبي الأهلي، أوضح موريرا: «بالطبع أعرف بعضهم، فأنا برتغالي وأعرفهم منذ فترة. إنه لاعب رائع، وليس مجرد لاعب جيد في الأهلي، بل هو بالتأكيد لاعب خطير وعلينا الحذر منه، خصوصاً في الجانب الهجومي».

وأضاف: «سبق لي أيضاً العمل مع إيبانيز في الماضي، لذلك لدي بعض الأفكار عن الفريق. نحن ندرك خطورته، لكن علينا العمل بجد، وأعدكم بأن نقدم الالتزام والجهد في المباراة».

الأهلي يتطلع إلى تحقيق اللقب الذي خسره الموسم الماضي (تصوير: محمد المانع)

وعن الفريق الذي سيشارك أمام الأهلي، في ظل وجود فريق شارك في الدوري الأسترالي وآخر خاض بطولة أوقيانوسيا، قال موريرا: «نحن حالياً في مرحلة الإعداد للموسم، لأن موسمنا لا يبدأ إلا في أكتوبر (تشرين الأول). بدأنا الاستعداد قبل أسابيع قليلة، وكان من ضمن أهدافنا التحضير لهذه المباراة التي كنا نعرف أننا سنخوضها».

وأوضح: «تأهلنا من خلال مشاركتنا في بطولة تابعة لاتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم. الفريق الثاني هو الذي حقق لنا هذا التأهل، لأنه شارك في بطولة أوقيانوسيا في الوقت الذي كان فيه الفريق الأول يخوض منافسات الدوري الأسترالي (A-League)، ولذلك شكلنا فريقاً للمشاركة في بطولة أوقيانوسيا».

وتابع: «أما الآن، فالفريق الأول هو الذي سيخوض هذه المباراة. لدينا أيضاً الكثير من التغييرات، وحتى المدرب جديد بعد رحيل المدرب السابق، وأنا شخصياً لم أمضِ سوى بضعة أسابيع في العمل مع الفريق».

وشدد موريرا على وحدة الفريق، قائلاً: «الفريق الأساسي هو الذي سيلعب هذه المباراة، لكن في النهاية هناك أوكلاند إف سي واحد فقط، ونحن أوكلاند إف سي».

وعن الفوارق التي يراها بين الأهلي تحت قيادة مدربه السابق ماتياس يايسله والفريق الحالي، قال: «أنا لا أفكر في ذلك. ما يهمني هو الأهلي الحالي، لأن هذا هو الفريق الذي سنواجهه».

وأضاف: «لدي فكرة أيضاً عن بوسيتش، فقد عمل في شاختار، وأنا أيضاً سبق أن تدربت في شاختار، لذلك أعرفه منذ تلك الفترة، وسبق أن شاهدت بعض أفكاره وطريقة عمله».

يتسلح الأهلي بعاملي الأرض والجمهور (تصوير: محمد المانع)

ومضى مدرب أوكلاند قائلاً: «يمكنك أن ترى أن الأهلي لا يزال فريقاً قوياً ومنظماً. وأعتقد أن المدرب يستفيد من الأشياء التي كان الفريق يجيدها في السابق، وهذا أمر مهم جداً، خصوصاً في طريقة استغلال المساحات والوصول إلى الثلث الأخير».

وتابع: «حافظ الفريق على نقاط قوته، خصوصاً من خلال القدرات الفردية التي يمكن للاعبين إظهارها، ولا سيما على الأطراف وفي الخط الأمامي، مع لاعبين مثل توني وغالينو وترينكاو، وطريقة استغلالهم للمساحات».

وأضاف: «الأهم هو طريقة بناء اللعب والوصول إلى منطقة الجزاء وخلق الفرص للتسديد. إنه فريق قوي وقادر على تسجيل الأهداف بسهولة، وعادة ما يسجل في مبارياته».

وكشف موريرا عن إمكانية استغلال المساحات التي يتركها الأهلي، قائلاً: «سنحاول استغلال بعض اللحظات، لأنهم يهاجمون كثيراً، وربما نستطيع الاستفادة من المساحات التي يتركونها والوصول إلى مرماهم أيضاً».

وعن قدرة فريقه على تحقيق الفوز، قال المدرب البرتغالي: «علينا أولاً أن ننافس. نحن هنا من أجل المنافسة، وهذا هو الأمر الأهم بالنسبة لنا».

واختتم: «من المهم أن نظهر شخصيتنا والطريقة التي نعمل بها. هناك فارق كبير بين الفريقين وعلينا أن ندرك ذلك، لكن رغم ذلك يجب أن ننافس. علينا أن نظهر ما عملنا عليه، وأن نطبق داخل الملعب أفكارنا وأسلوب لعبنا والطريقة التي نتدرب بها، وكل ما حضّرناه لهذه المباراة، وسنحاول تنفيذ ذلك بأفضل صورة ممكنة».


المهديوي قائد التعاون: سنحاول تحقيق نتيجة إيجابية أمام النصر

أشرف المهديوي قائد فريق التعاون (تصوير: سعد العنزي)
أشرف المهديوي قائد فريق التعاون (تصوير: سعد العنزي)
TT

المهديوي قائد التعاون: سنحاول تحقيق نتيجة إيجابية أمام النصر

أشرف المهديوي قائد فريق التعاون (تصوير: سعد العنزي)
أشرف المهديوي قائد فريق التعاون (تصوير: سعد العنزي)

أكد أشرف المهديوي قائد فريق التعاون أن فريقه قدم مستوى أفضل مقارنة بمواجهة الخلود، مشيراً إلى أن المشكلة تكمن في عدم استغلال الفرص وترجمتها إلى أهداف، ومشدداً على ضرورة احترام جميع المنافسين والمحافظة على التركيز طوال المباراة.

وقال المهديوي للشرق الأوسط: «كما ذكرت، لعبنا بصورة أفضل بكثير مقارنة بمباراة الخلود، وهذا أمر إيجابي جداً، وسنأخذ هذه الإيجابيات معنا إلى المباراة المقبلة بإذن الله».

وأضاف: «نحتاج فقط إلى إنهاء هجماتنا بصورة أفضل، لأنك بهذه الطريقة ستحصد النقاط. إذا لم تسجل فلن تحصل على النقاط. نحن سعداء جداً بالمستوى الذي قدمناه، وإن شاء الله سنسجل المزيد من الأهداف في المباراة المقبلة».

وعن أسباب البداية غير الجيدة للفريق، قال: «خضنا حتى الآن ثلاث مباريات فقط، وبالطبع نريد الفوز في كل مباراة. مباراة الخليج كانت جيدة، وفي مواجهة الخلود بدأنا أول 20 دقيقة بصورة جيدة، وبعد ذلك استفاد الخلود من الكرات الثابتة والركنيات والركلات الحرة، كما استقبلنا هدفاً من ركلة جزاء، ولم نكن بالحدة المطلوبة

وتابع: «في هذا الدوري لا يمكنك الاستهانة بأي فريق. يجب أن تدخل كل مباراة بتركيز كامل، وأن تسعى للفوز وتحترم كل منافس».

وأضاف المهديوي: «أشعر بأننا كان بإمكاننا تقديم ذلك بصورة أفضل أمام الخلود. في الشوط الثاني كنا أفضل بكثير، وواصلنا بالطريقة نفسها، والحمد لله قدمنا اليوم أمام الفيحاء مستوى أفضل وبشغف أكبر، وإن شاء الله ستكون المباريات المقبلة أفضل».

وعن المواجهة المقبلة أمام النصر، قال: «إن شاء الله سنواصل بهذه الطريقة، وسنحاول تحقيق نتيجة جيدة أمام النصر».