تعمل إدارة نادي الفتح على إدراج استعارة أكثر من لاعب من الهلال ضمن صفقة انتقال محمد الصرنوخ إلى الأخير، والتي لن تتجاوز 15 مليون ريال، بحسب مصادر «الشرق الأوسط».
وتشير المصادر ذاتها إلى أن اللاعب الشاب «الصرنوخ» يرغب بشدة في الانتقال إلى الهلال كما أن النادي بحاجة عاجلة إلى سيولة مالية لإنجاز بعض الصفقات المعلقة وهذا ما يسرع إنجاز الصفقة.
وسيكون اللاعب صهيب الزيد أهم الأسماء التي تسعى إدارة الفتح إلى استعارتها مجدداً من الهلال بعد أن قدم أداءً فنياً مميزاً في الفترة الماضية.
وتأخذ إدارة الفتح بالاعتبار جانبين بشأن الأسماء التي تود الاستفادة من خدماتهم بنظام الإعارة من الأندية الأخرى أولها الكلفة المادية من الرواتب والثاني هو الجانب الفني.
ويتوقع أن يكون الحارس محمد الربيعي ضمن خيارات الفتح إلا أن الأمر يعتمد على قبول اللاعب خفض راتبه مع تبقي موسم مع نادي الهلال عدا موافقة ناديه على رحيله في حال عدم إتمام صفقة إعادة الحارس محمد العويس مجدداً لصفوف الفريق.
وعلى صعيد متصل بنادي الفتح، فقد بات انتقال اللاعب نايف مسعود إلى الأهلي في حكم المؤكد إلا أن كامل الصفقة لن تكون لصالح الفتح من الناحية المادية، حيث يملك القادسية نسبة 50 في المائة من قيمة أي صفقة انتقال للاعب حسب الاتفاق بين الناديين، وهذا ما يجعل إدارة الفتح تسعى إلى تحقيق مكاسب أخرى من الصفقة عدا الجانب المادي من خلال استعارة أكثر من اسم من نادي الأهلي.
وسيكون عبد الإله الخيبري وياسين الزبيدي في حال موافقتهما ضمن الصفقة من خلال الانتقال بالإعارة لموسم واحد للفتح.
وعلى صعيد متصل، ينتظر أن تعلن إدارة الفتح عن 4 صفقات للاعبين أجانب دفعة واحدة خلال الساعات القليلة المقبلة، إضافة إلى الإعلان عن التعاقد مع المدرب المحلي خالد العطوي.
ويرجح أن يكون اللاعب التوغولي كينيدي بواتينق ضمن هذه الأسماء، كما تم تقديم عرض للحارس النمساوي ألكسندر شلاغر لكن الصفقة تعتمد على موافقة ناديه سالزبورغ مع تبقي عام في عقده.
وأعلنت جميع الأندية السعودية بدوري المحترفين عن أسماء مدربيها الجدد أو الممتدة عقودهم عدا نادي الفتح الذي تأخر بانتظار موافقة لجنة الاستدامة بعد أن مر النادي بفترة إيقاف من الاتحاد الدولي (فيفا) نتيجة وجود قضية مستحقات لأحد المتعاقدين مع النادي سابقاً.
ويواصل الفريق معسكره الحالي في «ماربيا» في إسبانيا، حيث سيخوض الفتح عدداً من المباريات الودية من بينها مباراة أمام فريق ريال مايوركا في الخامس والعشرين من يوليو (تموز) الحالي.
