الفيصلي يتوصل لاتفاق نهائي مع المهاجم الفرنسي ألكسندر ميندي

 المهاجم الفرنسي ألكسندر ميندي (حسابه في إنستغرام)
المهاجم الفرنسي ألكسندر ميندي (حسابه في إنستغرام)
TT

الفيصلي يتوصل لاتفاق نهائي مع المهاجم الفرنسي ألكسندر ميندي

 المهاجم الفرنسي ألكسندر ميندي (حسابه في إنستغرام)
المهاجم الفرنسي ألكسندر ميندي (حسابه في إنستغرام)

قالت مصادر لـ«الشرق الأوسط إن إدارة نادي الفيصلي المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم أتمت الاتفاق النهائي مع المهاجم الفرنسي ألكسندر ميندي (32 عاماً) لقيادة هجوم الفيصلي الصاعد حديثاً لدوري روشن للمحترفين لمدة موسم واحد. وسيكون التوقيع في معسكر الفريق في سلوفينيا الذي سينطلق، الثلاثاء، ولمدة 19 يوماً، والذي سيشهد صفقتين وهما الحارس الأجنبي والمدافع، وفقاً لمصادر «الشرق الأوسط». ويحرص مدرب الفريق الإيطالي جيوفاني سولينس على أن تكون المجموعة والعناصر مكتملة من تعاقدات محلية وأجنبية قبل العودة إلى الرياض، وقبل بدء منافسات الدوري السعودي للمحترفين. يُذْكر أن المهاجم الفرنسي لعب مع نادي ستراسبورغ ونادي نيس ونيم أولمبيك ومثل نادي مونبلييه الفرنسي، وسيكون الدوري السعودي التجربة الأولى له، حيث يأمل أنصار الفيصلي نجاح صفقة اللاعب في أعقاب العودة للمنافسات في دوري الأضواء. يُذْكر أن الفيصلي حسم قبل يومين التوقيع مع المهاجم أحمد عبده الذي سيغادر مع بعثة الفريق غداً إلى سلوفينيا. وأيضاً التوقيع مع المدافع فواز ربيع وخالد الحربي، وتجديد عقد قائد الفريق محمد جحفلي وياسين برناوي والحارس محمد الحساوي.


مقالات ذات صلة

«الدوري المصري»: الأهلي يرتقي للقمة مؤقتاً... والمصري يواصل السقوط

رياضة عربية حسين الشحات «يسار» يحتفل مع زميله أكرم توفيق بثاني أهداف الأهلي في أبو قير (النادي الأهلي)

«الدوري المصري»: الأهلي يرتقي للقمة مؤقتاً... والمصري يواصل السقوط

ارتقى الأهلي لقمة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم «مؤقتاً» بفوز صعب على ضيفه أبو قير للأسمدة بنتيجة 2 - صفر ضمن منافسات الجولة الخامسة، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية فالنسيا هزم ألافيس في فيتوريا غاستيز (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: التغيير الفني يؤتي ثماره... فالنسيا يهزم ألافيس بملعبه

يبدو أن التغيير الفني في فالنسيا أثمر، إذ حقق «الخفافيش» فوزهم الأول في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم، وجاء على حساب مضيّفهم ألافيس 1-0.

«الشرق الأوسط» (فيتوريا غاستيز (إسبانيا))
رياضة عالمية جنوا هزم ضيفه سودتيرول بصعوبة بالغة (أ.ب)

«كأس إيطاليا»: جنوا يتأهل لمواجهة إنتر ميلان

فاز فريق جنوا بصعوبة بالغة على ضيفه سودتيرول، الناشط بالدرجة الثانية، بنتيجة 1 / صفر ضمن منافسات دور الـ32 لكأس إيطاليا.

«الشرق الأوسط» (جنوا (إيطاليا))
رياضة عالمية ماريو فوسكوفيتش في تدريبات هامبورغ من جديد (د.ب.أ)

مع قرب نهاية إيقافه... فوسكوفيتش يعود إلى تدريبات هامبورغ

عاد ماريو فوسكوفيتش إلى تدريبات فريق هامبورغ، الثلاثاء، بعد انتهاء إيقافه بسبب المنشطات.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ (ألمانيا))
رياضة عالمية حلبة مادرينغ استقبلت لأول مرة سباقاً للفورمولا 1 (أ.ف.ب)

مصمم حلبة مادرينغ في إسبانيا يؤكد تأثير التغييرات الجديدة على السباق

ألقى المصمم الأصلي لحلبة مادرينغ، التي تعرضت لانتقادات واسعة، باللوم على التغييرات الطفيفة التي أُجريت بعد استبعاد شركته من المشروع.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

هلال «النخبوية» ينطلق بثنائية

نيفيز محتفلاً بهدفه في الغرافة (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
نيفيز محتفلاً بهدفه في الغرافة (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
TT

هلال «النخبوية» ينطلق بثنائية

نيفيز محتفلاً بهدفه في الغرافة (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
نيفيز محتفلاً بهدفه في الغرافة (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

دشن الهلال انطلاقته في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بفوز ثمين على ضيفه الغرافة القطري 2-1 على ملعب «المملكة أرينا» بالعاصمة الرياض.

وسجل روبن نيفيز هدفاً ولعب تمريرة حاسمة، ​ليقود الهلال السعودي للفوز في مباراة لعب الفريقان أغلبها بعشرة لاعبين، فبعد ‌مرور أكثر ​من ‌نصف ⁠ساعة ​بقليل من ⁠عمر المباراة، أشهر الحكم البطاقة الحمراء لكريسينسيو سامرفيل لاعب الهلال وإسماعيل بن ناصر لاعب الغرافة بسبب التصرف العنيف.

جماهير الهلال احتفت بنجمها نيفيز بتيفو خاص (تصوير: صالح الغنام)

وفي الدقيقة ⁠الثالثة من الوقت المحتسب ‌بدل ‌الضائع للشوط الأول، افتتح ​نيفيز التسجيل ‌من ركلة جزاء حصل ‌عليها سايمون بوابري.

ونجح الهلال في مضاعفة تقدمه في الدقيقة 73 عندما لعب سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش ‌ضربة رأس من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة ⁠عرضية من ⁠نيفيز.

وقلص الغرافة الفارق في الوقت المحتسب بدل الضائع عن طريق علاء الدين حسن.

وفي الجولة الثانية من مرحلة الدوري، يستضيف الغرافة منافسه استقلال الإيراني في 12 من الشهر المقبل، بينما يحل ​الهلال ضيفاً على ​السد القطري بعدها بيوم واحد.


التعاون لمحو إخفاقاته المحلية بانطلاقة قوية في «أبطال آسيا 2»

المدرب جهاد الحسين خلال إشرافه على استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)
المدرب جهاد الحسين خلال إشرافه على استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)
TT

التعاون لمحو إخفاقاته المحلية بانطلاقة قوية في «أبطال آسيا 2»

المدرب جهاد الحسين خلال إشرافه على استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)
المدرب جهاد الحسين خلال إشرافه على استعدادات التعاون للمباراة (موقع النادي)

يدشن التعاون الأربعاء، رحلته في منافسات دوري أبطال آسيا 2، عندما يحل ضيفاً على النهضة العماني في مجمع السلطان قابوس الرياضي، في مواجهة يتطلع من خلالها الفريق السعودي إلى فتح صفحة جديدة بعد بداية محلية صعبة أطاحت بمدربه الصربي زاركو لازيتيتش، فيما يدخل أصحاب الأرض اللقاء بسجل خالٍ من الخسارة في الدوري العماني.

وتأتي المواجهة ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جانب التعاون والنهضة كلاً من الريان القطري والفيصلي الأردني، في مجموعة يتطلع خلالها الفريق السعودي إلى حجز إحدى بطاقتي التأهل والمضي بعيداً في بطولة يحمل معها ذكريات مميزة.

ويعود التعاون إلى دوري أبطال آسيا 2 بعدما كان قريباً من بلوغ نهائي البطولة في مشاركته قبل الماضية، حين وصل إلى الدور نصف النهائي قبل أن تتوقف رحلته أمام الشارقة الإماراتي؛ إذ كسب مواجهة الذهاب بهدف دون رد، قبل أن يخسر الإياب بثنائية ويودع المنافسة.

كما تحمل البطولة ذكريات سعودية قريبة، بعدما بلغ النصر نهائي النسخة الماضية وكان أحد أبرز المرشحين لمعانقة اللقب، قبل أن يخسر المباراة النهائية أمام غامبا أوساكا الياباني على ملعب «الأول بارك» في العاصمة الرياض.

لكن التعاون يبدأ مشاركته القارية هذه المرة في ظروف مختلفة تماماً عن الصورة التي اعتاد الظهور بها، إذ يعيش واحدة من أصعب بداياته المحلية، بعدما مضت سبع جولات في الدوري السعودي للمحترفين دون أن يحقق أي انتصار.

وجمع الفريق 3 نقاط فقط من ثلاثة تعادلات مقابل أربع خسائر، ليحتل المركز قبل الأخير، في بداية ابتعد خلالها عن مستوياته المعهودة وهويته التي جعلته خلال المواسم الماضية أحد الفرق القادرة على منافسة الكبار.

وكانت الخسارة بسداسية نظيفة أمام الهلال في الجولة السابعة بمثابة النهاية لمشوار الصربي زاركو لازيتيتش، إذ أعلنت إدارة النادي إقالته بعد سلسلة النتائج السلبية، وأسندت المهمة مؤقتاً إلى السوري جهاد الحسين.

ويبدأ جهاد الحسين، الذي كان يتولى تدريب فريق تحت 21 عاماً، مهمته في ظرف حساس، إذ ستكون مواجهة النهضة أول اختبار له، ويأمل أن يقود الفريق إلى انتصار يعيد شيئاً من الثقة المفقودة ويمنحه دفعة معنوية قبل الدخول في فترة التوقف.

حمد الله ورقة هجومية رابحة في صفوف التعاون (موقع النادي)

وتبدو البطولة القارية فرصة للتعاون من أجل الابتعاد مؤقتاً عن ضغوط الدوري وبدء مرحلة مختلفة، خصوصاً أن الانتصار خارج الأرض في الجولة الافتتاحية سيكون مهماً في حسابات المجموعة، إضافة إلى أثره المعنوي على فريق يبحث عن فوز أول هذا الموسم.

ويمتلك التعاون عدداً من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، يتقدمها المغربي عبد الرزاق حمد الله، الذي يعول عليه الفريق في الجانب الهجومي، إلى جانب الإيفواري بارفيه جياجون، ومارين بيتكوف، والقائد أشرف المهديوي، والمدافع أوسكار دوارتي، فيما يحضر البرازيلي مايلسون سانتوس في حراسة المرمى.

كما تضم خيارات الفريق عدداً من الأسماء المحلية، يتقدمها محمد الكويكبي وعون السلولي وبسام الحريجي وإبراهيم محنشي القادم من القادسية، إلى جانب المدافع ناصر هليل، آخر صفقات الفريق بعد انضمامه من النجمة.

وعلى الجانب الآخر، يدخل النهضة المواجهة في ظروف أكثر استقراراً، بعدما سجل بداية جيدة في الدوري العماني وحافظ على سجله خالياً من الخسارة خلال مبارياته الثلاث الأولى.

ويملك النهضة 7 نقاط حصدها من انتصارين وتعادل، وهي بداية تمنح الفريق قدراً كبيراً من الثقة قبل استقبال التعاون ومحاولة استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انطلاقة قارية ناجحة.

ويقود الفريق المدرب البريطاني سكوت كالدرود، الذي يعول على مزيج من عناصر الخبرة والأسماء الدولية العمانية، يتقدمها الحارس المخضرم فايز الرشيدي، الذي يملك خبرة واسعة في المشاركات القارية، إلى جانب حارب السعدي ومحمد الغافري وغانم الحبشي وأحمد الكعبي.

وتضم قائمة المحترفين الأجانب في النهضة ديفانا أندرسون، وصانع الألعاب الألباني فالون أحمدي، واللبناني كريم درويش، إضافة إلى المهاجم الهولندي لارس فيلدفيك، ما يمنح الفريق خيارات متعددة أمام ضيف يبحث عن استعادة توازنه.

وتحمل المواجهة أهمية تتجاوز حسابات النقاط الثلاث بالنسبة إلى التعاون؛ إذ يدخلها الفريق وهو يبحث عن بداية جديدة تحت قيادة فنية مؤقتة، وانتصار أول ينهي سلسلة امتدت سبع مباريات محلية دون فوز، بينما يتطلع النهضة إلى نقل انطلاقته المحلية الجيدة إلى البطولة القارية واستثمار حالة منافسه المتذبذبة.


كيف نجح القادسية في التغلب على عامل الضغط البدني «نخبوياً»؟

لاعبو القادسية يحتفلون بعد فوزهم على الوصل الإماراتي (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو القادسية يحتفلون بعد فوزهم على الوصل الإماراتي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

كيف نجح القادسية في التغلب على عامل الضغط البدني «نخبوياً»؟

لاعبو القادسية يحتفلون بعد فوزهم على الوصل الإماراتي (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو القادسية يحتفلون بعد فوزهم على الوصل الإماراتي (تصوير: عيسى الدبيسي)

نجح القادسية السعودي في تجاوز اختبار البدايات «قارياً»، بتحقيقه فوزاً مستحقاً على الوصل الإماراتي بهدفين لهدف بعد أن مر بمصاعب وضغوط من توالي المباريات على الصعيد المحلي بخوضه 8 مباريات خلال أقل من شهر قبل تلك المواجهة في النسخة الجديدة لدوري أبطال آسيا للنخبة.

وسادت أجواء القلق من أن يكون للعامل البدني دور سلبي في انطلاقة المشوار القاري، خصوصاً أن المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز تحدث صراحةً عن حجم الضغط البدني وتوالي المباريات في طقس قاسٍ؛ حيث الحرارة والرطوبة في ارتفاع كبير بالمنطقة الشرقية خلال هذه الفترة من العام.

وكان المدرب قد اعتبر أن الضغط البدني كان له دور فيما حصل في مباراة الاتفاق في ديربي الشرقية من ضياع فوز في المتناول، خصوصاً أن القادسية واجه الأهلي قبل ديربي الشرقية بـ3 أيام فقط.

ويُعَد فوز القادسية مهماً من الجانب النقطي في دوري أبطال آسيا، وقد يكون قطع نصف المشوار للتأهل للأدوار الإقصائية بناءً على معطيات حصلت في النسختين الماضيتين؛ إذ تأهلت فرق حققت فوزاً وحيداً وتعادلات وتقدمت في الأدوار النهائية من هذه البطولة.

كما أن هذا الفوز له بالغ الأهمية من الجانب النفسي والمعنوي على اعتبار أن هناك لاعبين ضغطوا على أنفسهم للمشاركة ضد الوصل، وفي مقدمتهم اللاعب المكسيكي جوليان كينونيس الذي أصر على المشاركة وافتتح الأهداف للفريق في هذه المشاركة التاريخية كما هي عادات هذا النجم الذي سجل أرقاماً مذهلة منذ قدومه للقادسية، وامتد تألقه حتى مع منتخب بلاده في المونديال؛ إذ سجّل الهدف الافتتاحي في النسخة الأخيرة.

وخرج كينونيس من الملعب وظهر عليه التأثر من إصابة، وهذا ما أشار إليه المدرب بعد نهاية المباراة، وتحديداً في المؤتمر الصحافي، حيث أشاد بما قدمه لاعبو فريقه وقدم لهم الشكر والتقدير، مشيراً إلى أن لاعبيه ليسوا «مكائن» بل هم بشر يحتاجون إلى راحة. وهذا ما جعله يستعين بـ5 أسماء من اللاعبين المحليين في مباراة الوصل، معتبراً أن وقت الراحة فرصة من أجل التقاط الأنفاس ومساحة للبقاء بجانب العائلة.

من جانبه طمأن كينونيس أنصار ناديه على الإصابة، متمنياً أن تكون بسيطة.

جماهير النادي مبتهجة بعد الانطلاقة القوية آسيوياً (تصوير: عيسى الدبيسي)

وقال كينونيس في المؤتمر الصحافي عن هذا الفوز: «حققنا فوزاً مهماً في ظهورنا الآسيوي الأول، كان ذلك أمراً مهماً لأننا عملنا من أجل الوصول إلى هنا في دوري أبطال آسيا للنخبة، اليوم سعينا للفوز وحققناه، مررنا بمصاعب وضغوط كما ذكر المدرب في المباريات، الأهم أننا حققنا ما نريد».

وخلال 9 مباريات خاضها الفريق حتى الآن منها 7 في بطولة الدوري السعودي للمحترفين وواحدة في بطولة كأس الملك وأخرى قارية، فاز في 7 منها (5 في بطولة الدوري)، فيما تعادل مرة وخسر مثلها، وحافظ على مسيرته في بطولة كأس الملك التي تقام بنظام خروج المغلوب.

وبدوره أبدى الهولندي تيجاني ريندرز، لاعب القادسية، سعادته بالانتصار في مستهل مشوار فريقه بدوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى صعوبة الفترة الماضية في ظل ضغط المباريات وارتفاع درجات الحرارة.

وقال ريندرز في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: نعم، أنا سعيد بالنتيجة. كانت فترة صعبة مع هذا العدد الكبير من المباريات وفي ظل هذه الأجواء الحارة، لكنني أعتقد أننا قدمنا أداءً جيداً، وهي بداية جيدة جداً لنا في دوري أبطال آسيا.

ووجه ريندرز رسالة لجماهير القادسية مطالباً إياهم بمواصلة الدعم والمساندة وأن دعمهم يصل إليهم كلاعبين داخل الملعب.

بقيت الإشارة إلى أن القادسية ينافس هذا الموسم على 4 بطولات في سابقة تاريخيّة لهذا الفريق؛ حيث ينافس في الدوري والكأس والسوبر السعودي ودوري أبطال آسيا للنخبة.