اتحاد الكرة السعودي: 66 تعديلاً مرتقباً على النظام الأساسي... والمنتخبات تحت إشراف «الأمين العام»

تعديل المادة 69 يُثير المخاوف بدمج دوري «الثالثة» و«الرابعة» معاً... و4 اجتماعات فقط لمجلس الإدارة

تعديلات مرتقبة على النظام الأساسي الأسبوع المقبل (الاتحاد السعودي)
تعديلات مرتقبة على النظام الأساسي الأسبوع المقبل (الاتحاد السعودي)
TT

اتحاد الكرة السعودي: 66 تعديلاً مرتقباً على النظام الأساسي... والمنتخبات تحت إشراف «الأمين العام»

تعديلات مرتقبة على النظام الأساسي الأسبوع المقبل (الاتحاد السعودي)
تعديلات مرتقبة على النظام الأساسي الأسبوع المقبل (الاتحاد السعودي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، الأحد، عن إدراج 66 مقترحاً لتعديل النظام الأساسي ولائحة الانتخابات الخاصة بالاتحاد السعودي لكرة القدم، بواقع 60 تعديلاً على النظام الأساسي و6 تعديلات على لائحة الانتخابات، وذلك تمهيداً للتصويت عليها خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية المقرر عقده يوم الاثنين 18 مايو (أيار) الحالي في العاصمة الرياض بفندق سوفيتل، ضمن واحدة من أوسع عمليات المراجعة و«الغربلة» للنظام الأساسي التي تمت على النظام الأساسي منذ سنوات طويلة.

وحسب وثيقة التعديلات المقترحة والمرسلة للأندية السعودية، التي حصلت عليها «الشرق الأوسط»، فإن الاتحاد السعودي لكرة القدم اعتمد في إعداد هذه التعديلات على مراجعة شاملة للنظام الأساسي الحالي، إلى جانب مراجعة اللوائح ذات العلاقة في المملكة، ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي.

ويتضمن جدول أعمال الجمعية العمومية 10 بنود رئيسية، تبدأ بإعلان أن الجمعية العمومية جرى عقدها وتشكيلها وفقاً للنظام الأساسي للاتحاد، ثم اعتماد جدول الأعمال، يليه خطاب الرئيس، قبل الانتقال إلى تعيين 3 مندوبين لمراجعة محضر الاجتماع، وتعيين المراقبين المستقلين، ثم المصادقة على محضر الاجتماع السابق للجمعية العمومية.

كما يشمل جدول الأعمال استعراض تقرير الرئيس المتعلق بالأنشطة التي أُقيمت منذ الاجتماع السابق، إلى جانب عرض تقرير المراجع الخارجي والمصادقة على القوائم المالية الموحدة، بما يشمل قائمة المركز المالي الموحدة وقائمة الأنشطة الموحدة، قبل الوصول إلى البند الأبرز المتعلق بالتصويت على مقترحات تعديل النظام الأساسي والأوامر الدائمة للجمعية العمومية، ثم التصويت على تعيين المحاسب القانوني المستقل بناءً على اقتراح مجلس الإدارة.

يتضمن البرنامج إقامة مباراة استعراضية بمشاركة قدامى اللاعبين (الاتحاد السعودي)

وحسب المادة رقم «2-1»، فإن النص المقترح سيُعدل تاريخ تأسيس اتحاد القدم وفقاً لمشروع التوثيق التاريخي لكرة القدم السعودية، بحيث يعدل من 6 سبتمبر (أيلول) 1956 إلى 10 يونيو (حزيران) 1956.

وسيقوم الاتحاد السعودي لكرة القدم، حسب المقترحات، بإضافة بند خاص بحماية القُصر الذين يمارسون كرة القدم، ليغطي دوراً مهماً من أدوار الاتحاد.

وحسب المادة «20» السابقة الخاصة بالمصادقة على تشكيل أو إعادة تشكيل اللجان القضائية، أضافت المقترحات لجنة التدقيق والمخاطر والامتثال إلى جانب اللجان القضائية بدلاً من حصرها في الانضباط والاستئناف.

وحسب المادة «33-1-ب»، فسيكون هناك تحديث على تكوين مجلس الإدارة بحيث يتكون من 12 بحد أقصى أو 7 أعضاء بحد أدنى، بينهم امرأة واحدة على الأقل لشغل المناصب التالية؛ رئيس مجلس الإدارة ونائب الرئيس أو نائبين بحد أقصى و9 أعضاء عاديين بحد أقصى، حسب عدد نائبي الرئيس، لكن اللافت في التعديلات نفسها يذهب إلى القائمة الانتخابية المطلوب تعديلها في المادة، بحيث تتكون القائمة من 7 إلى 11 مرشحاً لعضوية مجلس الإدارة، بمن فيها الرئيس، بحد أقصى، وهو رقم يختلف عن تكوين مجلس الإدارة في المادة «33-1» الذين يتراوح بين 7 و12 عضواً كحد أقصى.

ويبدو التعديل المقترح على المادة «34-1» لافتاً؛ حيث يتعين على مجلس الإدارة بحسب النص المقترح عقد 4 اجتماعات على الأقل في السنة، وليس 8 اجتماعات في اللائحة الحالية، وهو ما يعني أن صلاحيات مجلس الإدارة قد تشهد تراجعاً، في ظل هذه التعديلات.

وحسب صلاحيات مجلس الإدارة المحددة في المادة 35، فإن التعديلات الجديدة حذفت 11 بنداً والتي كان أبرزها المادة 35-9 التي كانت تنص على أن من صلاحيات المجلس تعيين مدربي المنتخبات الوطنية بتوصية من الأمانة العامة، وحولت إلى أن تكون ضمن صلاحيات الأمين العام في المادة 52 الجديدة، بحيث يكون تحت إدارته الإشراف على إدارة كرة القدم والمنتخبات الوطنية لتحقيق أهداف الاتحاد، وهذا سيكون بعد الإعداد والاقتراح والإشراف على استراتيجية تطوير قطاع كرة القدم، حين يعتمد بشكل عام من مجلس الإدارة.

ويثير التعديل على المادة 69 المختصة بالمسابقات الجدل، وذلك بعد حذف كل أسماء البطولات واختزالها في قرار مجلس الإدارة باعتماد لائحة أساسية للمسابقات والبطولات، وتنبثق منها لائحة خاصة لكل مسابقة، ويأتي هذا التعديل في ظل مخاوف وقلق يتزايد بين أوساط مسؤولي أندية دوري الدرجة الثالثة التي يتوقع أن تشهد اندماجاً مع أندية دوري الدرجة الرابعة في فترة زمنية مقبلة لم تكشف بعد لتقليل النفقات، وهو القرار الذي تراجع عنه اتحاد القدم في الموسم الماضي.

هذا القرار تعارضه أندية الدرجة الثالثة، كون الدوري سيكون أصعب في حال دمجه مع «الرابعة»، كما سيكون مقلقاً لكثير من أندية «الثانية» التي تنافس من أجل البقاء، وتخشى الهبوط لمسابقة تضم أكثر من 90 نادياً.

ورغم هذه المخاوف، فقد أبلغت مصادر في عدد من أندية الدرجة الثالثة «الشرق الأوسط» أنها عقدت اجتماعاً مع مسؤولين في اتحاد القدم قبل أيام، واطلعوا على روزنامة الموسم المقبل التي تُشدد على استمرارية الدوري بعيداً عن الدمج، لكنها تخشى محاولات العودة لاتخاذ قرار مفاجئ، بحجة تخفيض الإنفاق على أندية الدوري الثالثة والرابعة، خصوصاً على صعيد تذاكر الطيران.

بقيت الإشارة إلى أن البرنامج الزمني الرسمي لاجتماع الجمعية العمومية، يبدأ بوصول أعضاء الجمعية العمومية يوم السبت 16 مايو الحالي إلى فندق سوفيتل الرياض، فيما يشهد يوم الأحد 17 مايو استقبال أعضاء الجمعية العمومية عند الساعة التاسعة والنصف صباحاً، يعقبه عقد ورشة عمل خاصة بلائحة الانتخابات وكأس السوبر عند العاشرة صباحاً، ثم تناول الغداء عند الثانية عشرة والنصف ظهراً.

وفي الفترة المسائية من اليوم ذاته، تُقام ورشة عمل خاصة بالجوانب التجارية والتسويقية عند الساعة الواحدة والنصف ظهراً، قبل التوجه إلى الملعب عند السادسة مساءً، ثم التجمع في الفندق للتوجه إلى ملعب المباراة عند السادسة والنصف مساءً، على أن يصل الحضور إلى الملعب عند السابعة مساءً.

ويتضمن البرنامج إقامة مباراة استعراضية بمشاركة قدامى اللاعبين عند السابعة والربع مساءً على ملعب «أكاديمية مهد»، يعقبها الاستعداد للتوجه إلى الفندق عند التاسعة مساءً، ثم تناول وجبة العشاء عند التاسعة والربع مساءً، قبل العودة إلى الفندق عند العاشرة والربع مساءً.

أما يوم الاثنين 18 مايو، وهو يوم انعقاد الجمعية العمومية، فيبدأ بتسجيل حضور أعضاء الجمعية العمومية عند الساعة الثانية عشرة ظهراً في فندق سوفيتل الرياض، قبل بدء الاجتماع الرسمي للجمعية العمومية عند الساعة الواحدة ظهراً، ثم تناول وجبة الغداء عند الثالثة وأربعين دقيقة عصراً.

ويُختتم البرنامج يوم الثلاثاء 19 مايو الحالي بمغادرة أعضاء الجمعية العمومية بعد انتهاء أعمال الاجتماع واعتماد التعديلات المقترحة.


مقالات ذات صلة

الاتفاق يستقر على باباس... وينتظر موافقة «الرقابة المالية»

رياضة سعودية آرثر باباس (الشرق الأوسط)

الاتفاق يستقر على باباس... وينتظر موافقة «الرقابة المالية»

علمت «الشرق الأوسط»، من مصادر مطلعة، أن إدارة نادي الاتفاق اتفقت مع المدير الفني الأسترالي (من أصول يونانية) آرثر باباس، لتولي مهمة الإشراف الفني على الفريق.

سعد السبيعي (أتلانتا)
رياضة سعودية عبد الرحمن غريب (الشرق الأوسط)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: النصر يفاوض غريب لـ«التجديد»

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن المفاوضات الجارية بين إدارة نادي النصر ولاعب الفريق عبد الرحمن غريب شهدت تطورات إيجابية خلال الأيام الماضية.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية الأرجنتيني ماتيو بوريل (نادي الأخدود)

مارتيمو البرتغالي مهتم بماتيو بوريل لاعب الاتحاد

تلقى نادي الاتحاد عرضاً رسمياً من نادي مارتيمو البرتغالي لاستعارة أو انتقال  اللاعب الأرجنتيني ماتيو بوريل.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية الغامبي أبو بكر سيدي كينتيه (رويترز)

الأهلي يخطف كينتيه بعقد يمتد 5 أعوام

أعلن نادي الأهلي السعودي تعاقده مع اللاعب الغامبي أبو بكر سيدي كينتيه بعقد يمتد لـ5 أعوام.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية الجناح السويدي جوردان لارسون (كوبنهاغن الدنماركي)

الاتفاق يحصل على موافقات للتعاقد مع لارسون وسيلينا

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، إن نادي الاتفاق المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم حصل على الموافقات اللازمة للتوقيع مع ثنائي أجنبي جديد.

نواف العقيّل (الرياض)

السعودية تخسر أمام العملاق الإسباني «الأخضر» يتمسك بالأمل «المونديالي»

من المواجهة التي جمعت السعودية وإسبانيا في أتلانتا (أ.ف.ب)
من المواجهة التي جمعت السعودية وإسبانيا في أتلانتا (أ.ف.ب)
TT

السعودية تخسر أمام العملاق الإسباني «الأخضر» يتمسك بالأمل «المونديالي»

من المواجهة التي جمعت السعودية وإسبانيا في أتلانتا (أ.ف.ب)
من المواجهة التي جمعت السعودية وإسبانيا في أتلانتا (أ.ف.ب)

خسر المنتخب السعودي مواجهته الأصعب في مونديال 2026 أمام المنتخب الإسباني بنتيجة 4 - 0، وذلك ضمن منافسات المجموعة الثامنة، التي ما زال الأخضر يملك حظوظ التأهل من خلالها شريطة فوزه السبت أمام الرأس الأخضر، بعدما نجح في خطف نقطة ثمينة أمام الأوروغواي في مباراته الأولى.

وبعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 فريقاً، لن يتأهل فقط الفريقان صاحبا المركزين الأول والثاني في كل من المجموعات الـ12 في الدور الأول، بل يتأهل أيضاً أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث.

وكانت المباراة التي جرت في أتلانتا شهدت فورة إسبانية تهديفية منذ البداية، بعد تسجيل لامين يامال لهدف وأويارزابال «هدفين»، لكن أداء الأخضر تحسن دفاعياً بعد إجراء تغييرات ملحة من قبل المدرب اليوناني دونيس أعقبت تسجيل الهدف الإسباني الرابع بخطأ دفاعي من حسان تمبكتي، ليحتفظ الأخضر بتوازنه حتى نهاية المباراة.


الفيصل للاعبي الأخضر: انسوا إسبانيا… فرصة التأهل بأيديكم

الفيصل خلال اجتماعه باللاعبين بعد نهاية المباراة (المنتخب السعودي)
الفيصل خلال اجتماعه باللاعبين بعد نهاية المباراة (المنتخب السعودي)
TT

الفيصل للاعبي الأخضر: انسوا إسبانيا… فرصة التأهل بأيديكم

الفيصل خلال اجتماعه باللاعبين بعد نهاية المباراة (المنتخب السعودي)
الفيصل خلال اجتماعه باللاعبين بعد نهاية المباراة (المنتخب السعودي)

طالب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، لاعبي المنتخب السعودي بتقديم أداء مختلف أمام الرأس الأخضر في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشيراً في حديثه للاعبين إلى أن المستوى المُقدم أمام إسبانيا لم يكن مقبولاً على الإطلاق، وفقاً لمصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط».

وتلقى المنتخب السعودي خسارة كبيرة أمام نظيره الإسباني برباعية نظيفة، جمَّدت معها رصيد الأخضر عند نقطة وحيدة كسبها بتعادله أمام الأوروغواي في الجولة الافتتاحية لصالح المجموعة الثامنة.

واجتمع الفيصل مع اللاعبين فور نهاية المباراة في غرفة الملابس بحضور ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وفهد المفرج المدير التنفيذي للمنتخب، واليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني.

ووفقاً لمصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط»، وجَّه الفيصل حديثه للاعبين: «ما قدمتم اليوم من مستوى لم يكن مرضياً للجميع ولكم أنتم، الخسارة بهذا الشكل دون تقديم أي مستوى غير مقبولة».

وحث وزير الرياضة اللاعبين بالتعويض، خاصة وأن الفرصة ما زالت بيد المنتخب السعودي، مشيراً: «يجب علينا نسيان هذه المباراة، والتركيز على المباراة الأخيرة وتعويض الجماهير بالفوز والتأهل».

ويمتلك الأخضر فرصاً عدة للتأهل، لكن الأسهل من بينها الانتصار على نظيره منتخب الرأس الأخضر، حينها سيكون في عداد المتأهل إلى الدور الـ32 إما بالبطاقة الثانية عن المجموعة، أو ببطاقة أفضل الثوالث في كامل المجموعات.


«جاكس الدرعية»... أجواء احتفالية عكرتها الخسارة الرباعية

المئات تجمعوا لمتابعة مباراة المنتخب السعودي أمام إسبانيا في جاكس الدرعية (الشرق الأوسط)
المئات تجمعوا لمتابعة مباراة المنتخب السعودي أمام إسبانيا في جاكس الدرعية (الشرق الأوسط)
TT

«جاكس الدرعية»... أجواء احتفالية عكرتها الخسارة الرباعية

المئات تجمعوا لمتابعة مباراة المنتخب السعودي أمام إسبانيا في جاكس الدرعية (الشرق الأوسط)
المئات تجمعوا لمتابعة مباراة المنتخب السعودي أمام إسبانيا في جاكس الدرعية (الشرق الأوسط)

تجمع مئات المشجعين في منطقة «فان زون كوكاكولا» بحي جاكس بالدرعية، وذلك لمتابعة مواجهة المنتخب السعودي ونظيره الإسباني ضمن منافسات كأس العالم 2026، لكن الأجواء الاحتفالية التي سبقت المباراة وعكست شغف الجماهير بـ«الأخضر»، تحولت إلى خيبة أمل كبيرة بعد الخسارة الرباعية.

وكانت منطقة المشجعين تجهزت بشاشات عملاقة وملصقات ضخمة للاعبين البارزين مثل سالم الدوسري، فيما عكست الإضاءة الحمراء الطاغية هوية الراعي الرسمي، كوكاكولا، لتضفي على المكان طابعاً حيوياً.

وقد شهدت المنطقة إقبالاً غير مسبوق، حيث نفدت جميع التذاكر لهذه المباراة، في دلالة واضحة على الحماس الجماهيري الذي لم يقتصر على السعوديين فحسب، بل امتد ليشمل مقيمين من جنسيات مختلفة، يدعمون المنتخب السعودي من منطلق عاطفي ورياضي.

وعقب المباراة، رصدت «الشرق الأوسط» آراء عدد من المشجعين الذين عبروا عن مشاعر متباينة، وإن كانت خيبة الأمل هي السمة الغالبة.

أحد المشجعين، وهو مقيم من باكستان، عبر بالإنجليزية عن دعمه للمنتخب السعودي كونه يمثل «الأمة الإسلامية»، واعترف بقوة المنتخب الإسباني كونه بطل أوروبا وأحد أفضل فرق العالم. ورأى أن نتيجة 4-0 مقبولة بالنظر لقوة الخصم، لكنه أشار إلى أن المنتخب السعودي كان بإمكانه تقديم أداء أفضل، متطلعاً للمباراة القادمة ضد الرأس الأخضر وأمله في التأهل.

وعلى النقيض، جاءت آراء بعض المشجعين أكثر حدة في انتقاد الأداء والنهج التكتيكي.

فقد وصف أحد المشجعين المدرب ديونيس بـ«الجبان» بسبب اعتماده على خطة بخمسة مدافعين، معرباً عن غضبه من عدم إشراك لاعبين أكثر حيوية مثل عبد الله الحمدان، وتأخر التبديلات حتى الدقائق الأخيرة من المباراة.

وقارن الأداء الحالي بالأداء في مباراة أوروغواي السابقة، معتبراً أن ما حدث أعاده لذكريات سيئة من عام 2010.

مشجع آخر وصف المستوى بـ«المؤسف» وغير المتوقع، خاصة بعد الأداء الجيد والتعادل أمام أوروغواي في مباراة سابقة.

فيما أبدى مشجع رابع نظرة أقل تفاؤلاً، مؤكداً أنه رغم إيمانه بأن «لا مستحيل في كرة القدم»، فإن الأداء الذي شاهده يجعله يشعر بأن المنتخب لن يتقدم أو يحقق شيئاً في البطولة بهذا المستوى.

وعكست تلك الآراء حالة من الإحباط لدى الجماهير التي كانت تعلق آمالاً كبيرة على «الأخضر» في هذه البطولة. ورغم الخسارة، يبقى الدعم الجماهيري حاضراً، مع تطلعات إلى تصحيح المسار في المباريات المقبلة، وتقديم أداء يعكس الطموح الحقيقي لكرة القدم السعودية على الساحة العالمية.