طرح تذاكر مباراة النصر والوصل بنظام البيع المفتوحhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5261319-%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D8%AA%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD
جماهير نصراوية تساند فريقها لدى وصوله إلى نجران قبل ملاقاة الأخدود في الدوري السعودي (موقع النادي)
أعلن نادي الوصل الإماراتي، بالشراكة مع الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، عن طرح تذاكر لقاء الفريق في ربع النهائي الآسيوي أمام النصر السعودي.
وسيتم توزيع مدرجات ملعب زعبيل بدبي الذي يحتضن اللقاء ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2 بنظام المباراة الواحدة. بحسب الترتيبات المعتمدة، حيث سيحصل كل نادٍ على نسبة 5 في المائة فقط من سعة الملعب البالغة 8472 مشجعاً، في حين ستُطرح 90 في المائة من التذاكر بشكل مفتوح للجماهير، بما يعزز الحضور العام، ويمنح الفرصة لأكبر شريحة ممكنة من المشجعين.
ويأتي هذا التنظيم في ظل إقامة المواجهة بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة؛ ما يستدعي ترتيبات دقيقة لضمان إدارة الحضور الجماهيري بشكل منظم.
وفي السياق نفسه، يواصل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تقييم الوضع، ومتابعة الأحداث بشكل يومي، بما يضمن إقامة المباريات في أجواء مستقرة وآمنة للاعبين والأطقم الإدارية والفنية والجماهير.
أرجع الصربي زاركو لازيتيتش، مدرب «التعاون»، خسارة فريقه أمام «النصر» 2-1 ضمن الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، إلى التراخي الذي ظهر في الدقائق الأخيرة
أكد الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر، أن قلة فترات الراحة بين المباريات شكلت تحدياً كبيراً أمام فريقه، مشيراً إلى أن اللاعبين قدموا ما عليهم رغم خوض خمس مب
تأكدت جاهزية نواف العقيدي، حارس مرمى النصر، للمشاركة مع فريقه أمام التعاون، الجمعة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، بعد تعافيه من الإصابة وتجاوزه الاختبا
أحمد الجدي (الرياض)
جيد رودي «مهندس صناعة المواهب الإنجليزية»… هل ستنجح تجربته في السعودية ؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5312861-%D8%AC%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9%E2%80%A6-%D9%87%D9%84-%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%9F
جيد رودي «مهندس صناعة المواهب الإنجليزية»… هل ستنجح تجربته في السعودية ؟
جيد رودي خلال محاضرة فنية في فيفا (موقع فيفا)
حين يظهر اسم البريطاني جيرارد «جيد» رودي عضوًا في مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، فإن التعريف به بوصفه خبيرًا في تطوير كرة القدم لا يروي سوى جزء من مسيرة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود. فالرجل الذي عبر الرياضة الجامعية والإدارة الرياضية البريطانية والبريميرليغ والأندية، وصولًا إلى فيفا، ارتبط اسمه قبل كل شيء بأحد أكثر مشروعات تطوير الأكاديميات الإنجليزية تأثيرًا في العصر الحديث: خطة أداء لاعبي النخبة.
لم يبدأ رودي رحلته تحت أضواء البريميرليغ، بل من بيئة جمعت التعليم بالرياضة والأداء العالي. وفي عام 1992 وصل إلى جامعة باث مديرًا للرياضة، ليقضي هناك 17 عامًا تحولت خلالها الجامعة إلى واحدة من أبرز البيئات الرياضية الجامعية في بريطانيا.
توسعت المنشآت الرياضية في عهده بصورة كبيرة، وتضاعف عدد العاملين أربع مرات، واستقطبت الجامعة مدربين ومتخصصين في العلوم الرياضية ورياضيين من مستويات عليا، فيما اتخذت اتحادات ومنتخبات وطنية من باث قاعدة للتدريب. وأصبحت البيئة التي ساهم رودي في بنائها محطة لإعداد رياضيين حققوا لاحقًا نجاحات عالمية وأولمبية وبارالمبية.
ولم يكن رودي إداريًا يراقب الرياضة من خلف المكتب. فقد أدار فريق «تيم باث»، وقاده عام 2002 إلى الدور الأول من كأس الاتحاد الإنجليزي، ليصبح أول فريق جامعي يبلغ تلك المرحلة منذ 122 عامًا. وبعد سنوات، أعادته الجامعة إلى ذاكرتها الرياضية بإدخاله قاعة مشاهيرها تقديرًا للدور الذي أداه في بناء منظومتها.
وخلال سنوات باث، بدأ حضوره يتجاوز أسوار الجامعة إلى قلب المنظومة الرياضية البريطانية. أصبح عضوًا في مجلس إدارة «سبورت إنغلاند» ثم نائبًا للرئيس، ومثّل المؤسسة في مجلس «يو كيه سبورت»، وارتبط كذلك بالمعهد الإنجليزي للرياضة واتحاد التنس البريطاني.
كانت تلك المرحلة مهمة في تكوين شخصيته المهنية؛ فقبل وصوله إلى كرة القدم الاحترافية، كان قد شاهد من الداخل كيف تُبنى الرياضة من مستوى السياسات والاستثمار والبنية التحتية وصولًا إلى رياضة النخبة. وفي عام 2000 حصل على وسام عضو الإمبراطورية البريطانية تقديرًا لخدماته للرياضة.
بعد مغادرته باث عام 2009، انتقل رودي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لقيادة ملف تطوير الشباب. وبعد نحو عام فقط، وقعت اللحظة التي سيعود إليها لاحقًا بوصفها نقطة تحول في الكرة الإنجليزية.
رودي خلال عمله في نادي ريدنيغ (نادي ريدينغ)
في مونديال جنوب أفريقيا 2010، سقط المنتخب الإنجليزي أمام ألمانيا 1-4 في دور الـ16.
وصف رودي تلك الهزيمة بأنها أشبه بـ**«أزمة وجودية»** لكرة القدم الإنجليزية. لم تكن المشكلة بالنسبة إليه خسارة مباراة كبيرة فحسب، بل عادت معها أسئلة أكثر عمقًا: لماذا لا تنتج إنجلترا عددًا كافيًا من اللاعبين المحليين القادرين على بلوغ أعلى المستويات؟ وهل تعمل الأكاديميات بالطريقة الصحيحة؟ وهل يحصل اللاعب الصغير على التدريب والوقت والبيئة التي يحتاج إليها؟
وجد رودي أن الأزمة صنعت أيضًا فرصة نادرة للتغيير. فبعد سنوات من النقاش والجمود، أصبح البريميرليغ ورابطة دوري المحترفين والاتحاد الإنجليزي والأندية أكثر استعدادًا لإعادة النظر في الطريقة التي تُكتشف بها المواهب وتُدرّب وتُنقل من كرة القدم السنية إلى الاحتراف.
وفي مايو 2011 ظهرت الوثيقة التي ستصبح أهم محطة في سيرته المهنية: خطة أداء لاعبي النخبة.
كان الهدف سهلًا في صياغته، هائلًا في متطلبات تنفيذه: إنتاج عدد أكبر من اللاعبين المحليين وبجودة أفضل.
لم تكن الخطة مجرد تغيير في مسابقات الفئات السنية، بل محاولة لإعادة بناء مفهوم الأكاديمية الإنجليزية نفسها. جرى تصنيف الأكاديميات وفق مستويات ومعايير محددة، وارتفعت متطلبات التدريب والتعليم والعلوم الرياضية والطب وتحليل الأداء ورعاية اللاعبين، وأصبح قياس تطور الموهبة أكثر دقة.
واهتم رودي وفريقه كذلك بقضية بالغة الحساسية في اكتشاف المواهب: الاختلاف في معدلات النمو والنضج البدني بين الأطفال. فتعاون البريميرليغ مع خبراء في باث لتطوير وسائل تساعد الأندية على التمييز بين الإمكانات الكروية الحقيقية والتفوق البدني المؤقت للاعب ينضج جسديًا قبل أقرانه.
دخل المشروع حيز التطبيق عام 2012، وتحول تدريجيًا إلى أحد الأعمدة الرئيسية التي تقوم عليها منظومة الأكاديميات الإنجليزية.
وكان رودي مقتنعًا بأن صناعة لاعب عالمي لا يمكن فصلها عن صناعة مدرب قادر على تطويره، لذلك لم تتوقف المنظومة عند اللاعبين، بل امتدت إلى برامج تطوير مدربي الأكاديميات ورفع جودة العمل اليومي المحيط بالمواهب.
ثم ظهر أمامه سؤال آخر: ماذا يحدث للموهبة عندما تبلغ 18 أو 19 عامًا، فتصبح أكبر من كرة الناشئين، لكنها ليست جاهزة بعد للحصول على مكان منتظم في الفريق الأول؟
كانت تلك واحدة من أصعب الفجوات في مسار اللاعب الإنجليزي. ومن هنا تطور المسار التنافسي وصولًا إلى إطلاق «بريميرليغ 2» عام 2016، مع تعديل الفئات العمرية ومحاولة توفير مباريات أكثر تنافسية للاعبين في المرحلة الفاصلة بين الأكاديمية والفريق الأول.
وفي العام نفسه انتقل رودي من قيادة قطاع الشباب إلى منصب مدير تطوير كرة القدم في البريميرليغ.
لم يكن مشروعه بلا معارضة. فقد اعترضت أندية أصغر على بعض جوانب النظام، وظهرت مخاوف من أن يؤدي إلى اتساع الفجوة المالية ومنح الأكاديميات الكبرى قدرة أكبر على جذب أفضل المواهب.
ورودي نفسه لم يقدم المشروع بوصفه وصفة مكتملة لا تقبل المراجعة. وبعد سنوات من تطبيقه، كان يدافع عن النتائج مع الإقرار بأن النظام يتعلم ويتطور، مستشهدًا بأندية مثل سوانزي وديربي وبرايتون لإثبات أن الاستثمار الجاد في الأكاديمية قادر على بناء بيئة نخبوية، وليس حكرًا على القوى التقليدية الكبرى.
وبعد نحو ثمانية أعوام في البريميرليغ، انتقل رودي من تصميم الأنظمة على مستوى المسابقة إلى اختبار كرة القدم من داخل الأندية. عمل مع ريدينغ في قطاع الأكاديمية، ثم عُيّن في أكتوبر 2020 مديرًا تقنيًا لتشارلتون أثلتيك، بمهمة تتعلق بتخطيط وتنفيذ استراتيجية كرة القدم طويلة الأمد وبناء مسار يعيد النادي في نهاية المطاف نحو البريميرليغ.
كانت تجربة مهمة في سيرته؛ لأنها نقلته من السؤال الكبير: كيف نبني نظامًا لتطوير اللاعبين في دولة أو دوري؟ إلى التفاصيل اليومية لنادٍ يحاول تطبيق الاستراتيجية بإمكاناته واحتياجاته وضغوطه الخاصة.
وبين تجربته في البريميرليغ والأندية، بدأت خبرته تأخذ بعدًا دوليًا.
دخل رودي منظومة فيفا لتطوير المواهب، وعمل ضمن البرنامج المرتبط بأرسين فينغر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي. وهنا تحولت الخبرة التي راكمها في إنجلترا إلى جزء من مشروع أوسع يستهدف مساعدة الاتحادات الوطنية حول العالم على بناء أنظمتها الخاصة لاكتشاف اللاعبين وتطويرهم.
وفي الهند، على سبيل المثال، عيّنه فيفا خبيرًا متخصصًا في الأداء العالي، لتقديم الخبرة والإرشاد في تخطيط مسار المواهب وتنفيذه ضمن برنامج يستهدف رفع القدرة التنافسية للمنتخبات الوطنية للرجال والسيدات، ويتداخل فيه عمل الاتحاد والأندية والأكاديميات والدوريات والاتحادات الإقليمية.
وهكذا اكتملت تقريبًا الدائرة المهنية لرودي: بدأ ببناء بيئة رياضية داخل جامعة، ثم تعلم كيف تعمل المنظومة الرياضية البريطانية على المستوى المؤسسي، وبعدها أصبح في قلب مشروع لإعادة تصميم طريقة إنتاج اللاعبين في أغنى دوري كرة قدم في العالم، ثم دخل الأندية ليرى التطبيق من الداخل، قبل أن يحمل خبرته إلى اتحادات وأسواق مختلفة عبر فيفا.
والآن يصل جيد رودي إلى مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم في مرحلة تحتل فيها الأكاديميات واكتشاف المواهب وتطوير اللاعب السعودي والمسار الذي يقوده من الفئات السنية إلى الفريق الأول والمنتخبات مساحة مهمة في مستقبل اللعبة.
ولا يحتاج الأمر إلى افتراض اختصاص لم يُعلن عنه رسميًا داخل المجلس لفهم قيمة الخبرة التي يحملها. فأغلب حياته المهنية دارت حول المنطقة التي تسبق ظهور اللاعب أمام عشرات الآلاف في المدرجات بسنوات طويلة.
أين تبحث عن الطفل الموهوب؟ وكيف تعرف أنه موهوب فعلًا؟ ومن يدربه؟ وكيف تقيس تطوره؟ وما البيئة التي يحتاج إليها؟ وماذا يجب أن تقدم الأكاديمية؟ ثم كيف تمنع ضياعه في أصعب مراحل الرحلة، بين نهاية كرة الناشئين وبداية الفريق الأول؟
هذه الأسئلة كانت في قلب العمل الذي شارك رودي في قيادته عندما أعادت الكرة الإنجليزية التفكير في منظومة أكاديمياتها بعد أزمة 2010، ثم أصبحت لاحقًا جزءًا من عمله الدولي مع فيفا.
وبعد أكثر من ثلاثة عقود في الرياضة، يصل جيد رودي إلى الكرة السعودية حاملًا تجربة مختلفة عن المدير الرياضي التقليدي؛ تجربة رجل انشغل بما يحدث قبل التعاقدات والصفقات والأضواء.
فمهمته طوال الجزء الأكبر من مسيرته لم تكن البحث عن اللاعب الجيد لشرائه، بل محاولة بناء النظام الذي يصنعه.
بالتزكية والإجماع... الكرة السعودية في عهدة الرزيزاءhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5312859-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B2%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%A1
بالتزكية والإجماع... الكرة السعودية في عهدة الرزيزاء
من الجمعية العمومية التي عقدها اتحاد الكرة السعودي في الرياض (تصوير: سعد العنزي)
وسط حشد إعلامي كبير، ومتابعة غير مسبوقة من الوسط الرياضي، دخلت الكرة السعودية مرحلة جديدة من مسيرتها، بعدما زكّت الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم، الأحد، بدر الرزيزاء رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد للدورة السادسة 2026-2030، خلفاً لياسر المسحل، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية.
وأعلن أحمد القنيعان، رئيس لجنة الانتخابات، خلال الاجتماع تزكية قائمة الرزيزاء، بعد استكمال الإجراءات الانتخابية، ليبدأ مجلس الإدارة الجديد ولاية تمتد 4 سنوات.
وعقب إعلان التزكية، وجّه الرزيزاء أولى كلماته إلى الرئيس السابق ياسر المسحل، قائلاً: «لم أجهز كلمات، ولم أرتب، لأنني كنت حريصاً على أمر واحد، وهو أن أقول: شكراً ياسر المسحل، أنت وزملاؤك، 7 سنوات لم تكن قصيرة»، وسط تحيات متبادلة بين الرئيسين السابق والجديد.
بدر الرزيزاء في أول مؤتمر صحافي بعد تزكيته رئيسا لاتحاد الكرة (تصوير: سعد العنزي)
من جانبه، أكد المسحل أن السنوات السبع الماضية شهدت عملاً جماعياً لخدمة الرياضة السعودية، وقال: «تشرفت وزملائي في مجلس الإدارة بالعمل لخدمة الرياضة السعودية، وأي نجاح تحقق فهو بتضافر وجهود الجميع»، مضيفاً أنه من الصعب اختصار 7 سنوات في دقائق، ومقدماً شكره لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد على الدعم السخي لقطاع الرياضة.
وكشف المسحل عن امتلاك الاتحاد السعودي شبكة علاقات واسعة مع الاتحادات الكروية حول العالم، موضحاً أن الاتحاد يرتبط بعلاقات مع أكثر من 200 اتحاد، وأن بياناتها تُحدّث باستمرار، بما في ذلك أسماء رؤساء الاتحادات والأمناء العامين.
وأعرب بدر الرزيزاء، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، عن اعتزازه بتوليه رئاسة الاتحاد عقب تزكيته من قبل الجمعية العمومية، مشيداً بالزخم الكبير والإقبال الناجح الذي شهدته العملية الانتخابية.
وقال في تصريحات لوسائل الإعلام: «بدايةً، لا أعتقد أن هناك أسراراً في نجاحنا بالانتخابات؛ الشيء الوحيد هو أننا قرأنا النظام، وقرأنا اللائحة، واطلعنا على الشروط والالتزامات، ويمكن أن يكون هذا هو السبب الوحيد الذي جعل القائمة اليوم هي القائمة الوحيدة التي استوفت جميع الشروط».
وأضاف: «أشكر زملائي المرشحين الآخرين الذين تقدموا، ولم يحالفهم الحظ للوصول إلى المرحلة النهائية، فلهم كل الشكر».
وأكمل: «اليوم والحمد لله، قد تكون هذه الانتخابات هي الأعلى من ناحية الزخم وعدد المرشحين؛ إذ ضمت القائمة الأولية التي رأيناها نحو 6 مرشحين - أو ربما 7، لست متأكداً إن كان البعض قد انسحب سابقاً - وهو عدد ليس بالبسيط، والحمد لله، كان هناك إقبال جيد جداً من المرشحين على عضوية مجلس الإدارة، وكان الحظ حليفنا في استيفاء جميع الشروط المطلوبة».
رئاسة اتحاد الكرة من المسحل إلى الرزيزاء (تصوير: سعد العنزي)
وحول نهج الإدارة وآلية اتخاذ القرار داخل مجلس الاتحاد، أفاد الرزيزاء: «أتمنى ألا يخص الجواب شخصي وحدي، بل يخص جميع أعضاء مجلس إدارة الاتحاد تماماً؛ لأن أي قرار سنتخذه سيكون بالمشاورة والتفاهم والتنسيق مع زملائي أعضاء المجلس. سياسة العمل لن تكون منفردة إطلاقاً، بل قائمة على الاستشارة والاتفاق، وهذه الآلية والنهج سيضمنان تحقيق الانسجام والوصول إلى أفضل القرارات للمجموعة بشكل عام».
واختتم الرزيزاء تصريحاته بالحديث عن بيئة العمل ودراسة القضايا المستقبلية قائلاً: «اليوم، يوجد أمين عام للاتحاد، والعمل مع الجميع إيجابي ومنتج للغاية. ورغم أنني لم أدخل الوسط سابقاً إلا كرئيس نادٍ سابق، فإننا لمسنا عملاً إبداعياً عالياً وتعاوناً كبيراً. جميع الأمور المذكورة خاضعة حالياً للتفكير والدراسة لبحث مدى الحاجة للتغيير من عدمها، وحتى الآن لا يوجد جواب واضح حيال ذلك».
بدوره، كشف ياسر المسحل، الرئيس السابق للاتحاد السعودي لكرة القدم، أن نتائج المنتخب السعودي في كأس العالم 2026 كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء قراره عدم الاستمرار، مؤكداً أنه كان يطمح إلى تجاوز ما تحقق في نسخة مونديال قطر 2022.
وقال المسحل، خلال المؤتمر الصحافي: «كنت دائماً أقول لنفسي إن مونديال 2026 يجب أن يتجاوز ما تحقق في 2022، لكن بعد نهاية البطولة وجدت أن الهدف لم يتحقق، ولذلك فضّلت إتاحة الفرصة أمام دماء جديدة، وكانت نتيجة المنتخب في المونديال أحد الأسباب الرئيسية لمغادرتي».
وعن الوضع المالي للاتحاد، أكد المسحل سلامة القوائم المالية وعدم وجود أي ملاحظات من المحاسب القانوني، مشيراً إلى أن الميزانية السنوية تقارب مليار ريال، ويتم صرفها وفق آلية شهرية معتمدة.
وأضاف: «الميزانية موجودة ومعتمَدة، ونغادر اليوم مع توافر مبالغ كافية لتغطية الاستحقاقات المقبلة، بفضل الدعم السخي من القيادة ومشاركة القطاع الخاص، ولا توجد أي تحديات مالية».
بنزيمة أنهى علاقته مع الهلال بالتراضي (تصوير: نايف العتيبي)
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن نادي الهلال أنهى علاقته التعاقدية بالتراضي مع النجم الفرنسي كريم بنزيمة، بعد نحو ستة أشهر من الارتباط الرسمي بين الطرفين، الذي بدأ في 2 فبراير (شباط) 2026.
وبحسب مقربين من بنزيمة، فإن النجم الفرنسي يتجه إلى اعتزال كرة القدم نهائياً بعد نهاية تجربته مع الهلال، خصوصاً بعد رفضه الانتقال إلى صفوف الشباب، الذي أبدى موافقته على ضمه وتحرك من أجل إتمام الصفقة خلال الساعات الماضية.
وعاشت العلاقة بين الهلال وبنزيمة ثلاثة أيام حافلة بالمفاوضات الساخنة بين الطرفين بشأن مستقبل اللاعب والصيغة التي ستنتهي بها العلاقة التعاقدية، قبل أن يتوصلا في النهاية إلى اتفاق يقضي بالانفصال بالتراضي.
وكشفت المصادر أن بنزيمة كان غاضباً بشكل كبير جداً خلال الأيام الثلاثة الماضية، في ظل رغبته في الاستمرار مع الهلال وعدم إنهاء تجربته مع الفريق، قبل أن تقود المفاوضات المكثفة بين الطرفين إلى الاتفاق على إنهاء العلاقة.
وأوضحت المصادر أن نهاية ارتباط بنزيمة تتعلق بعقده مع نادي الهلال فقط، في حين سيستمر، مبدئياً، في عقده الآخر المرتبط برابطة الدوري السعودي للمحترفين حتى عام 2030، رغم اتجاهه إلى إنهاء مسيرته لاعباً.
وكانت «الشرق الأوسط» قد كشفت في 25 أغسطس (آب) الحالي تفاصيل الوضع المالي والتعاقدي لبنزيمة؛ إذ يحصل بموجب عقده المباشر مع الهلال على 25 مليون دولار سنوياً، في حين تبلغ قيمة مستحقاته عن الفترة من سبتمبر (أيلول) حتى نهاية يونيو (حزيران) 2027 نحو 20.8 مليون دولار؛ أي قرابة 78.1 مليون ريال سعودي.
وكشفت الصحيفة حينها أيضاً عن وجود عقد آخر مستقل عن الهلال، تبلغ قيمته 23 مليون دولار سنوياً، ويمتد حتى عام 2030، ويتم تمويله عبر برنامج الاستقطاب التابع لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، مقابل أدوار يؤديها بنزيمة في الترويج لكرة القدم السعودية والفعاليات المرتبطة بها.
مارتينيلي (رويترز)
وتبلغ القيمة المتبقية من ذلك العقد، بافتراض انتهائه في 30 يونيو 2030، نحو 330.6 مليون ريال سعودي. وبحسب المصادر، فإن إنهاء عقده مع الهلال لا يعني في الوقت الحالي إنهاء هذا الارتباط؛ إذ سيستمر العقد مع الرابطة مبدئياً حتى 2030.
وكانت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» قد كشفت، الأحد، أن الشباب أبدى موافقته على التعاقد مع بنزيمة، وطلب من رابطة الدوري السعودي للمحترفين تسهيل إجراءات انتقاله، إلا أن اللاعب رفض بشكل كبير فكرة الانتقال إلى النادي العاصمي.
كما كشفت «الشرق الأوسط» في تقريرها المنشور في 25 أغسطس أن بنزيمة رفض خيار تسجيله ضمن قائمة الهلال الآسيوية للمشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة، قبل أن تشهد الأيام الثلاثة الأخيرة مفاوضات مكثفة وساخنة انتهت بالاتفاق على إسدال الستار على تجربته مع الهلال.
وبذلك، تنتهي رحلة بنزيمة مع الهلال بعد نحو ستة أشهر فقط من بدايتها، في حين يتجه الفرنسي، بحسب مقربين منه، إلى إعلان نهاية مسيرته لاعباً، مع استمرار ارتباطه، مبدئياً، بعقده الآخر مع رابطة الدوري السعودي للمحترفين حتى عام 2030.
ومنذ موسم 2024، سجل بنزيمة بقميصَي الاتحاد والهلال 48 هدفاً خلال 76 مباراة في الدوري السعودي للمحترفين، ليحافظ على حضوره التهديفي خلال تجربته مع الناديين.
وكان الهلال توصل إلى اتفاق مع آرسنال الإنجليزي للتعاقد مع الجناح البرازيلي غابرييل مارتينيلي، في صفقة تتجاوز قيمتها 65 مليون يورو (نحو 282 مليون ريال سعودي) شاملة الإضافات.
وبحسب الصحافيين فابريزو روماو وماتيو موريتو، فإن الاتفاق أُنجز بين الأطراف، في حين سيوقع مارتينيلي عقداً طويل الأمد مع الهلال، بعدما حصل على الضوء الأخضر للسفر خلال الساعات الـ24 المقبلة تمهيداً لاستكمال إجراءات انتقاله.
ويأتي حسم صفقة الدولي البرازيلي ضمن تحركات الهلال لتعزيز خطه الهجومي، بالتزامن مع العمل على إتمام التعاقد مع الإنجليزي أولي واتكينز، مهاجم أستون فيلا، ليكون الثنائي واتكينز ومارتينيلي ضمن خطة النادي لتدعيم هجومه.