أكد الفرنسي فابريس بوكيه، الرئيس التنفيذي للنادي الأهلي، أن الأيام الأولى التي قضاها داخل أسوار النادي منحته انطباعاً واضحاً عن المكانة التي يتمتع بها النادي، مشيراً إلى أنه كان يدرك مسبقاً أنه يملك تاريخاً كبيراً وقاعدة جماهيرية استثنائية، لكنه لمس عن قرب خلال الأسابيع الماضية حجم الشغف والانتماء الذي يُحيط بالكيان.
وجاء حديث بوكيه خلال حفل توقيع الشراكة بين نادي الأهلي وشركة «جينيسس»؛ حيث أوضح أنه أمضى نحو 6 أسابيع منذ انضمامه إلى العمل داخل النادي، وفضّل خلالها أن يبدأ الاستماع أكثر من الحديث، من أجل فهم البيئة الداخلية والتعرّف على تفاصيل النادي من الداخل.

وقال بوكيه إن جماهير الأهلي تُمثل «القلب النابض» للنادي، إلى جانب ما يحمله من إرث تاريخي كبير وسجل حافل بالبطولات والإنجازات، مؤكداً أنه حرص خلال الفترة الماضية على زيارة مرافق النادي، والالتقاء بالموظفين، والتعرّف إلى ثقافة العمل فيه، إلى جانب الاطلاع على تاريخه العريق وهويته التي تميّزه.
وشدد الرئيس التنفيذي للأهلي على أن المرحلة المقبلة ترتكز على بناء نادٍ مستدام، يقوم على أسس واضحة تضمن استمراريته وتطوره على المدى البعيد، مؤكداً دعمه الكامل لهذا التوجه، بما ينسجم مع طموحات النادي وتطلعات جماهيره.
كما كشف بوكيه عن توجهه لإطلاق مبادرة خاصة للقاء الجماهير، في إطار إيمانه بأهمية التواصل المباشر مع أنصار النادي، والاستماع إلى آرائهم وتطلعاتهم عن قرب، بما يُسهم في تطوير التجربة الجماهيرية وتعزيز العلاقة بين النادي ومحيطه.
وأضاف أن النجاح في كرة القدم لا يرتبط فقط بما يتحقق داخل المستطيل الأخضر، بل يمتد أيضاً إلى ما يُبنى خارجه، من خلال ترسيخ هوية النادي، وتعزيز ارتباطه بمجتمعه، والحفاظ على إرثه التاريخي وقيمه التي يمثلها.
ويأتي حديث بوكيه في وقت يواصل فيه الأهلي تعزيز حضوره المؤسسي والاستثماري، بالتوازي مع سعيه إلى ترسيخ مشروع رياضي وإداري طويل الأمد، يواكب مكانة النادي وتطلعات جماهيره.

