كلاسيكو الهلال والأهلي يفتتح الجولة التاسعة من الدوري السعودي للسيدات

يسعى الهلال إلى تحقيق الفوز وتقليص الفارق مع المتصدر النصر (الدوري السعودي للسيدات)
يسعى الهلال إلى تحقيق الفوز وتقليص الفارق مع المتصدر النصر (الدوري السعودي للسيدات)
TT

كلاسيكو الهلال والأهلي يفتتح الجولة التاسعة من الدوري السعودي للسيدات

يسعى الهلال إلى تحقيق الفوز وتقليص الفارق مع المتصدر النصر (الدوري السعودي للسيدات)
يسعى الهلال إلى تحقيق الفوز وتقليص الفارق مع المتصدر النصر (الدوري السعودي للسيدات)

تنطلق، الخميس، منافسات الجولة التاسعة من الدوري السعودي الممتاز للسيدات؛ حيث تُفتتح الجولة بكلاسيكو مرتقب يجمع الهلال والأهلي على ملعب كلية العناية بالرياض.

ويسعى الهلال إلى تحقيق الفوز وتقليص الفارق مع المتصدر النصر، في حين يدخل الأهلي المواجهة بطموح مواصلة حصد النقاط وتعزيز موقعه في جدول الترتيب.

وتُستكمل منافسات الجولة يوم الجمعة، عندما يستضيف النصر على ملعبه نظيره القادسية، في مواجهة يتطلع من خلالها المتصدر إلى تعزيز فارق الصدارة، بينما يطمح القادسية إلى الاقتراب من مراكز المقدمة والمنافسة على الوصافة.

وتُختتم مباريات الجولة يوم السبت؛ حيث يلتقي نيوم مع العلا في مدينة تبوك، في مباراة يتطلع فيها الفريقان إلى تحسين مركزيهما في سلم الترتيب، بينما يستقبل الاتحاد على ملعبه ضيفه شعلة الشرقية.

ويتصدر النصر جدول الترتيب برصيد 24 نقطة، يليه الاتحاد بـ16 نقطة، ثم القادسية والهلال برصيد 15 نقطة لكل منهما، بينما يحتل الأهلي المركز الخامس بـ13 نقطة، في حين يقبع شعلة الشرقية في المركز الأخير دون رصيد من النقاط.


مقالات ذات صلة

الرزيزاء في حوار «منشآت»: الرياضة فرصة لرواد الأعمال

رياضة سعودية بدر الرزيزاء رئيس نادي القادسية (منشآت)

الرزيزاء في حوار «منشآت»: الرياضة فرصة لرواد الأعمال

قال بدر الرزيزاء، رئيس نادي القادسية، إن رواد الأعمال لديهم فرص سانحة من أجل الوصول إلى تملك الأندية أو العمل على وكالات اللاعبين أو غيرها من الفرص العديدة.

علي القطان (الخبر )
رياضة سعودية يوسف النصيري يعيد إحياء ذكريات اللاعبين المغاربة مع النادي (نادي الاتحاد)

الإرث المغربي يتجدد في الاتحاد… النصيري أحدث فصول الحكاية الأطلسية

بعد انضمام المهاجم المغربي يوسف النصيري إلى صفوف نادي الاتحاد قادماً من فنربخشة التركي، ارتفع عدد اللاعبين المغاربة الذين ارتدوا قميص «العميد» إلى 15 لاعباً.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية عندما وصل كريم بنزيمة إلى جدة تحوّل التقديم إلى حدث دولي (نادي الاتحاد)

في الاتحاد... حين لا تضمن البدايات الصاخبة نهايات تليق بها

في الاتحاد، هناك قاعدة غير مكتوبة يعرفها الجميع: من يحظى بأكبر استقبال، لا يضمن بالضرورة أفضل نهاية. المفارقة لا تتعلق بلاعب محلي أو أجنبي ولا بزمن قديم أو حديث

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية علاء شاهين خلال حديثه عن المحتوى الرقمي في منتدى الإعلام (الشرق الأوسط)

منتدى الإعلام السعودي يناقش صناعة محتوى رياضي رقمي يستهدف «جيل زد»

ناقش المنتدى السعودي للإعلام، اليوم، التحولات المتسارعة التي يشهدها المحتوى الرياضي الرقمي في ظل تطور أدوات الإعلام وتغيّر أنماط التلقي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية ياسر المسحل وماجد عبد الله خلال حضورهما الملتقى (رابطة هواة كرة القدم السعودية)

المسحل: المسابقات اختارت موعد نصف نهائي كأس الملك في «ليلة العيد» لهذا السبب

أكد ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الثلاثاء أن الجهاز الفني للمنتخب السعودي حرص خلال الفترة الماضية على زيادة دقائق لعب لاعبي المنتخب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الرزيزاء في حوار «منشآت»: الرياضة فرصة لرواد الأعمال

بدر الرزيزاء رئيس نادي القادسية (منشآت)
بدر الرزيزاء رئيس نادي القادسية (منشآت)
TT

الرزيزاء في حوار «منشآت»: الرياضة فرصة لرواد الأعمال

بدر الرزيزاء رئيس نادي القادسية (منشآت)
بدر الرزيزاء رئيس نادي القادسية (منشآت)

قال بدر الرزيزاء، رئيس نادي القادسية، إن رواد الأعمال لديهم فرص سانحة من أجل الوصول إلى تملك الأندية أو العمل على وكالات اللاعبين أو غيرها من الفرص العديدة في المجال الرياضي.

وأضاف خلال حديثه في جلسة حوارية في مركز دعم المنشآت بالمنطقة الشرقية حملت عنوان «دور القطاع الرياضي في تمكين الأعمال ودعم مساراتها»، أن الرياضة بها مسارات تنافسية عديدة على الجودة والخدمات المقدمة، كما أن هناك أكاديميات بها تنافس بين الأندية عدا توسيع نطاق الاستثمارات في الصالات الرياضية أو الأندية، وهذا يؤكد أن الرياضة تمثل رافداً اقتصادياً مهماً، وهي متضمنة أيضاً لـ«رؤية السعودية 2030».

وأوضح أن هناك مجالات واسعة في المجال الرياضي حيث تعتبر الرياضة من المجالات الجاذبة ليس في كرة القدم، بل في كل المجالات المتعلقة فيها، مبيناً أن المملكة ستستضيف «كأس العالم 2034»، كما أن هناك بطولات الفورميلا ووجود دوري قوي، يهدف إلى أن يكون ضمن الدوريات الخمس الكبرى في العالم، ووجود نجوم حالياً يؤكد أن الرياضة لها قيمتها وتمثل أحد روافد الاقتصاد في الدول بالعالم.


الإرث المغربي يتجدد في الاتحاد… النصيري أحدث فصول الحكاية الأطلسية

يوسف النصيري يعيد إحياء ذكريات اللاعبين المغاربة مع النادي (نادي الاتحاد)
يوسف النصيري يعيد إحياء ذكريات اللاعبين المغاربة مع النادي (نادي الاتحاد)
TT

الإرث المغربي يتجدد في الاتحاد… النصيري أحدث فصول الحكاية الأطلسية

يوسف النصيري يعيد إحياء ذكريات اللاعبين المغاربة مع النادي (نادي الاتحاد)
يوسف النصيري يعيد إحياء ذكريات اللاعبين المغاربة مع النادي (نادي الاتحاد)

بعد انضمام المهاجم المغربي يوسف النصيري إلى صفوف نادي الاتحاد قادماً من فنربخشة التركي، ارتفع عدد اللاعبين المغاربة الذين ارتدوا قميص «العميد» إلى 15 لاعباً، في امتداد لعلاقة تاريخية مميزة منذ 1993 جمعت النادي باللاعبين المغاربة، الذين يعدّون الأكثر حضوراً وتأثيراً بين المحترفين العرب في مسيرة الاتحاد.

ويمتلك الاتحاد سجلاً حافلاً مع الأسماء المغربية منذ سنوات طويلة، حيث برز عدد من اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الفريق، وفي مقدمتهم المهاجم أحمد بهجا، الذي مثّل الاتحاد خلال الفترة من 1996 إلى 1999، وحقق معه سبع بطولات، شملت لقب الدوري السعودي مرتين عامي 1997 و1999، وكأس الأمير فيصل بن فهد مرتين في العامين نفسيهما، وكأس ولي العهد عام 1999، إضافة إلى بطولتي كأس الخليج للأندية وكأس الكؤوس الآسيوية.

كما توّج بهجا هدافاً للدوري السعودي في موسم 1996-1997 برصيد 21 هدفاً، وحقق لقب هداف كأس ولي العهد عام 1997، وهداف كأس الكؤوس الآسيوية عام 1999.

حمد الله قضى سنوات مثالية مع الاتحاد (نادي الاتحاد)

ويعد عبد الرزاق حمد الله من أبرز الأسماء المغربية الحديثة التي مثّلت الاتحاد، إذ قدم مستويات لافتة خلال موسمين ونصف الموسم، وأسهم في تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي موسم 2022-2023، إضافة إلى كأس السوبر السعودي في الموسم ذاته.

وشهدت مسيرة الاتحاد حضور عدد آخر من اللاعبين المغاربة في فترات مختلفة، من بينهم عزيز أوزكات، الذي قص شريط المغاربة مع الاتحاد، وانضم إلى الفريق عام 1993 قادماً من جمعية الحليب المغربي (المعروف حالياً بالأولمبيك البيضاوي)، وفتح الطريق أمام استقطاب لاعبين مغاربة آخرين مثل عبد الجليل حدا المعروف بـ«كوماتشو»، وحميد ناطر، جواد الزايري، مراد حديود، نور الدين البخاري، ومروان داكوستا وفوزي عبد الغني، وهشام الدميعي، ورضوان العلالي، وكريم الأحمدي.

كما تألق المهاجم هشام بوشروان مع الاتحاد بعد انتقاله عام 2008 قادماً من الترجي الرياضي التونسي، وحقق مع الفريق لقب دوري المحترفين السعودي عام 2009، إلى جانب وصافة دوري أبطال آسيا في العام نفسه.

ويمثل انضمام النصيري امتداداً لهذه المسيرة المشتركة بين الاتحاد واللاعبين المغاربة، التي شهدت العديد من النجاحات والإنجازات عبر السنوات.


في الاتحاد... حين لا تضمن البدايات الصاخبة نهايات تليق بها

عندما وصل كريم بنزيمة إلى جدة تحوّل التقديم إلى حدث دولي (نادي الاتحاد)
عندما وصل كريم بنزيمة إلى جدة تحوّل التقديم إلى حدث دولي (نادي الاتحاد)
TT

في الاتحاد... حين لا تضمن البدايات الصاخبة نهايات تليق بها

عندما وصل كريم بنزيمة إلى جدة تحوّل التقديم إلى حدث دولي (نادي الاتحاد)
عندما وصل كريم بنزيمة إلى جدة تحوّل التقديم إلى حدث دولي (نادي الاتحاد)

في الاتحاد، هناك قاعدة غير مكتوبة يعرفها الجميع: من يحظى بأكبر استقبال، لا يضمن بالضرورة أفضل نهاية. المفارقة لا تتعلق بلاعب محلي أو أجنبي، ولا بزمن قديم أو حديث، بل بنمطٍ تكرر أكثر من مرة؛ المدرج يمنح لحظة تاريخية، ثم تأتي الخاتمة على نحوٍ لا يليق بضخامة المشهد الأول.

قبل أكثر من عقد، صنع جمهور الاتحاد سابقة نادرة مع لاعب محلي. عند وصول أحمد الفريدي إلى جدة، لم يكن الاستقبال عادياً أو بروتوكولياً. ازدحم المطار بالجماهير، ارتفعت الهتافات، وتحوّل انتقال لاعب محلي إلى مشهد أقرب إلى الاحتفال العام. في تلك اللحظة، بدا أن الاتحاد لا يستقبل لاعباً فقط، بل يعلن امتلاكه لقلب لاعبٍ كان جزءاً من منافسة حادة. غير أن الزمن كان أقل حماسة. تراجعت المساحة الفنية، ثقلت العلاقة، ثم انتهت القصة بخروجٍ هادئ لا يشبه الضجيج الذي سبقها، قبل أن يرتدي الفريدي لاحقاً قميص النصر. هنا ظهرت المفارقة لأول مرة بوضوح: أكبر استقبال للاعب محلي في تلك المرحلة، يقابله ختام بارد وغير مرضٍ.

بنزيمة في الملعب وسط احتفاء جماهيري تاريخي اليوم (تصوير: محمد المانع)

مرت السنوات، وتغيّرت ملامح الدوري، لكن الاتحاد كرر المشهد نفسه مع لاعب أجنبي، وبمقياسٍ عالمي هذه المرة. عندما وصل كريم بنزيمة إلى جدة، تحوّل التقديم إلى حدث دولي. عشرات الآلاف ملأوا المدرجات، التذاكر نفدت خلال ساعات، والصورة انتقلت إلى وسائل الإعلام العالمية بوصفها واحدة من أضخم حفلات تقديم لاعب في كرة القدم الحديثة. لم يكن ذلك استقبال نجم أجنبي فحسب، بل كان استعراضاً لقوة المدرج الاتحادي وقدرته على صناعة لحظة تتجاوز حدود المنافسة المحلية.

رغم ضخامة البداية تعقّدت التفاصيل لاحقاً وتراكمت الأسئلة الفنية والإدارية حتى انتهت العلاقة على نحوٍ صادم (نادي الاتحاد)

لكن المفارقة عادت لتفرض نفسها. رغم ضخامة البداية، تعقّدت التفاصيل لاحقاً، وتراكمت الأسئلة الفنية والإدارية، حتى انتهت العلاقة على نحوٍ صادم لجمهورٍ كان شريكاً في صناعة تلك اللحظة التاريخية. رحل بنزيمة عن الاتحاد، وانتقل إلى الهلال، لتصبح النهاية أكثر قسوة، لا بسبب الرحيل وحده، بل لأن الاستقبال كان من الأضخم في تاريخ المملكة، وربما في تاريخ تقديم اللاعبين في العالم.

هنا تتضح مفارقة الاتحاد بجلاء: اللاعب المحلي الذي استقبل بوصفه حدثاً استثنائياً انتهت علاقته بشكل غير جيد، واللاعب الأجنبي العالمي الذي حظي باستقبال يُعد من الأكبر عالمياً، انتهت قصته أيضاً على نحوٍ سيئ. اختلاف الأسماء والظروف، وتشابه الخاتمة. كأن المدرج الاتحادي يبرع في كتابة الفصل الأول، لكنه يظل عاجزاً عن حماية القصة من نهاية لا تشبه البداية.

ليست هذه إدانة للاعبين، ولا اختزالاً للأسباب في قرار واحد، لكنها حكاية متكررة تقول إن الاتحاد، حين يمنح لاعبه لحظة استثنائية عند الوصول، يرفع سقف العلاقة إلى درجة يصعب على الواقع لاحقاً أن يفي بها. وهنا، تحديداً، تولد المفارقة: أعظم استقبال... لا يعني أبداً أفضل نهاية.