بعد انضمام المهاجم المغربي يوسف النصيري إلى صفوف نادي الاتحاد قادماً من فنربخشة التركي، ارتفع عدد اللاعبين المغاربة الذين ارتدوا قميص «العميد» إلى 15 لاعباً، في امتداد لعلاقة تاريخية مميزة منذ 1993 جمعت النادي باللاعبين المغاربة، الذين يعدّون الأكثر حضوراً وتأثيراً بين المحترفين العرب في مسيرة الاتحاد.
ويمتلك الاتحاد سجلاً حافلاً مع الأسماء المغربية منذ سنوات طويلة، حيث برز عدد من اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الفريق، وفي مقدمتهم المهاجم أحمد بهجا، الذي مثّل الاتحاد خلال الفترة من 1996 إلى 1999، وحقق معه سبع بطولات، شملت لقب الدوري السعودي مرتين عامي 1997 و1999، وكأس الأمير فيصل بن فهد مرتين في العامين نفسيهما، وكأس ولي العهد عام 1999، إضافة إلى بطولتي كأس الخليج للأندية وكأس الكؤوس الآسيوية.
كما توّج بهجا هدافاً للدوري السعودي في موسم 1996-1997 برصيد 21 هدفاً، وحقق لقب هداف كأس ولي العهد عام 1997، وهداف كأس الكؤوس الآسيوية عام 1999.

ويعد عبد الرزاق حمد الله من أبرز الأسماء المغربية الحديثة التي مثّلت الاتحاد، إذ قدم مستويات لافتة خلال موسمين ونصف الموسم، وأسهم في تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي موسم 2022-2023، إضافة إلى كأس السوبر السعودي في الموسم ذاته.
وشهدت مسيرة الاتحاد حضور عدد آخر من اللاعبين المغاربة في فترات مختلفة، من بينهم عزيز أوزكات، الذي قص شريط المغاربة مع الاتحاد، وانضم إلى الفريق عام 1993 قادماً من جمعية الحليب المغربي (المعروف حالياً بالأولمبيك البيضاوي)، وفتح الطريق أمام استقطاب لاعبين مغاربة آخرين مثل عبد الجليل حدا المعروف بـ«كوماتشو»، وحميد ناطر، جواد الزايري، مراد حديود، نور الدين البخاري، ومروان داكوستا وفوزي عبد الغني، وهشام الدميعي، ورضوان العلالي، وكريم الأحمدي.
كما تألق المهاجم هشام بوشروان مع الاتحاد بعد انتقاله عام 2008 قادماً من الترجي الرياضي التونسي، وحقق مع الفريق لقب دوري المحترفين السعودي عام 2009، إلى جانب وصافة دوري أبطال آسيا في العام نفسه.
ويمثل انضمام النصيري امتداداً لهذه المسيرة المشتركة بين الاتحاد واللاعبين المغاربة، التي شهدت العديد من النجاحات والإنجازات عبر السنوات.


