الدوري السعودي: هلال الصدارة لزيادة الغلة من شباك الرياض

القادسية لمواصلة رحلته المثالية على حساب النجمة المتعثر

سافيتش مصدر قوة لا غنى عنه في الوسط الهلالي (موقع النادي)
سافيتش مصدر قوة لا غنى عنه في الوسط الهلالي (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: هلال الصدارة لزيادة الغلة من شباك الرياض

سافيتش مصدر قوة لا غنى عنه في الوسط الهلالي (موقع النادي)
سافيتش مصدر قوة لا غنى عنه في الوسط الهلالي (موقع النادي)

يتطلع الهلال لمواصلة سلسلة انتصاراته والحفاظ على مركزه في قمة ترتيب الدوري السعودي وزيادة الفارق النقطي بينه وبين أقرب منافسيه، وذلك عندما يلتقي نظيره الرياض، مساء الأحد، ضمن لقاءات الجولة الثامنة عشرة من البطولة.

وفي مدينة بريدة، يستقبل النجمة الجريح نظيره القادسية المتطوّر في مهمة صعبة وقوية على صاحب الأرض الباحث عن طوق نجاة فيما تبقى من سلسلة المباريات.

وفي مدينة المجمعة، وعلى ملعب المدينة الرياضية، يستضيف الفيحاء نظيره الفتح في مهمة استعادة التوازن للفريقين.

يخوض الهلال مباراته أمام الرياض على ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية (الملز)، وعينه على مواصلة الانتصارات وتجنب أي تعثر قد يربك المشهد خاصة مع المباريات التنافسية المقبلة التي تنتظر الأزرق العاصمي.

يدخل الفريق الذي يتولى قيادته الإيطالي سيموني إنزاغي المباراة بعد انتصار عريض وثمين حققه الفريق أمام الفيحاء، وبلغ النقطة رقم 44 في قمة جدول الترتيب، ويتطلع لاستثمار الظروف الفنية غير الجيدة التي يمرّ بها فريق الرياض لخطف ثلاث نقاط ثمينة يعزز معها موقعه في الصدارة.

واستعاد الهلال خدمات الثنائي، ياسين بونو وخاليدو كوليبالي، بعد فراغهما من المشاركة مع منتخبي بلادهما في بطولة كأس أمم أفريقيا التي تُوج منتخب السنغال بلقبها، لكن مشاركتهما في المباراة لم تتضح بعد، حيث يعاني ياسين بونو من إصابة، أما كوليبالي فسيكون ضمن خيارات المدرب إنزاغي.

ويغيب عن المواجهة البرتغالي روبين نيفيز بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات، وهو عنصر مؤثر وأحد أبرز الأسماء في قائمة إنزاغي الذي يعول عليه بصورة كبيرة في الجانبين الدفاعي والهجومي، فيما يواصل كذلك سالم الدوسري الغياب بداعي الإصابة التي لحقت به.

رودغرز في مهمة قيادة القادسية إلى فوز جديد (موقع النادي)

ويقدم الهلال تحت قيادة إنزاغي منظومة متكاملة وسط بروز لنجومية خط الوسط عن بقية الخطوط الأخرى، وسط انتقادات تطال خط الهجوم، إلا أن المدرب في المؤتمر الصحافي الأخير أشاد بالجميع، وأوضح أنه معجب بالأداء الذي يقدمه الثنائي ماركوس ليوناردو وداروين نونيز.

من جانبه، يدخل الرياض مباراته أمام الهلال بعد عودته من نجران بنقطة ثمينة للتعادل أمام الأخدود، إلا أن الفريق دخل مرحلة خطر الهبوط المباشر بوجوده في المركز السادس عشر برصيد عشرة نقاط، حيث لم يتذوق طعم الفوز والانتصار منذ تسلم الأوروغواياني دانيال كارينيو مهمة القيادة الفنية.

وفي بريدة، يدخل القادسية مباراته أمام النجمة باحثاً عن مواصلة رحلة انتصاراته والصعود نحو قمة الترتيب بعد انتصاراته الأخيرة التي قادته نحو المركز الرابع ببلوغه النقطة رقم 36 بفارق نقطة عن التعاون الذي تعادل في الجولة الماضية، وتبدو الفرصة مواتية للقادسية للتقدم أكثر.

ويعيش الفريق الذي يتولى قيادته الآيرلندي بريندان رودجرز أياماً ذهبية مثالية للغاية، بعد أن سجل منذ العودة من فترة التوقف الأخيرة، وهي الحقبة التي واكبت حضور المدرب خلفاً للإسباني ميشيل غونزاليس، سلسلة انتصارات وتجنب العثرات قاده للعودة للمنافسة الجادة على فرق المقدمة.

يملك القادسية العديد من الأسماء التي ترجح كفته فنياً على حساب النجمة البعيد عن دائرة الانتصارات؛ حيث يحضر المهاجم المكسيكي جوليان كيونونيس، والإيطالي ريتيغي وبقية الأسماء التي تصنع الفارق، وستكون مصدر إزعاج لدفاعات النجمة.

من جهته، يتطلع النجمة لوضع حد لسلسلة الإخفاقات التي أحاطت بالفريق منذ صعوده هذا الموسم؛ حيث لم يحقق أي انتصار واكتفى بأربعة تعادلات مقابل خسارته في 12 مباراة.

ويقبع النجمة الذي يتولى قيادته البرتغالي ماريو سيلفا في المركز الأخير برصيد أربع نقاط، ويبدو موقفه مزعجاً وصعباً. وإذا ما أراد الخروج من دائرة الخطر يتعين عليه تحقيق المزيد من الانتصارات مقابل تعثرات الفرق التي تسبقه في لائحة الترتيب.

وفي المجمعة، يستقبل الفيحاء نظيره فريق الفتح في لقاء يبحث من خلاله صاحب الأرض تجاوز سلسلة الإخفاقات التي لازمت الفريق الفترة الأخيرة، حتى أصبح يتراجع في لائحة الترتيب إذ امتلك 14 نقطة في المركز الثالث عشر.

أما الفتح، فقد نجح بتقديم نفسه بصورة مثالية بعد فترة التوقف الأخيرة، لكن الفريق النموذجي تلقى خسارة ثقيلة في الجولة الماضية بنتيجة 5 - 2 أمام الخلود ومعها توقفت سلسلة انتصاراته، ويتطلع لاستعادتها في لقاء الفيحاء؛ حيث يمتلك الفتح 21 نقطة في المركز العاشر.


مقالات ذات صلة

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

رياضة سعودية البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)

«نصر» الهمة... يتربع على القمة

وسّع النصر فارق الصدارة مع منافسيه في الدوري السعودي للمحترفين، بفوز جديد على حساب الاتفاق بنتيجة 1 / صفر ضمن منافسات الجولة الـ29.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)

«الشرق الأوسط» تكشف عن كواليس اجتماع «العهد الأهلاوي»

عكس بلوغ الأهلي مرحلة الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة تحولاً واضحاً في شخصية الفريق، بعد أيامٍ صعبة أعقبت مواجهة الفيحاء.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)

الفتح يتقهقر... وجماهيره: نحن في خطر

تسود أجواء من القلق والتوتر أوساط عشاق وجماهير الفتح؛ جراء تراجع نتائج الفريق مع اقتراب منافسات الدوري السعودي للمحترفين من نهايتها،

علي القطان (الدمام)

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
TT

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)

اختتمت الأربعاء منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث أصبح أبها على بعد خطوة واحدة من الصعود إلى دوري روشن، بينما فقد الدرعية نقطتين ثمينتين في صراع اللقب، واحتدمت المنافسة بين الفيصلي والعلا على المركز الثالث، كما حسم العروبة قمة الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد.

وحقق أبها فوزًا ثمينًا للغاية في الوقت القاتل أمام ضيفه جدة بهدف نظيف ليعزز صدارته لجدول الترتيب برصيد 71 نقطة، ويصبح على بعد 3 نقاط من حسم الصعود رسميًا إلى دوري روشن.

واستفاد أبها من تعثر الدرعية صاحب الوصافة بالتعادل أمام الزلفي ليتسع الفارق بينهما إلى 8 نقاط قبل 5 جولات من النهاية، فيما توقف رصيد جدة عند 34 نقطة في المركز الـ 13.

وفرط الدرعية في نقطتين ثمينيتن بتعادل خارج الأرض أمام الزلفي بهدف لكل منهما، ليرفع رصيده إلى 63 نقطة بفارق 8 نقاط عن الصدارة و5 نقاط عن المركز الثالث، بينما رفع الزلفي رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثامن مبقيًا على فرصه في اللحاق بمراكز الملحق.

وواصل الفيصلي انتصاراته محققًا فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه الطائي بنتيجة 3-0 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الثالث بفارق المواجهات المباشرة عن العلا، بينما توقف رصيد الطائي عند 38 نقطة في المركز العاشر.

واستعاد العلا توازنه بفوز ثمين خارج الديار أمام الجندل بنتيجة 2-1 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع، بينما توقف رصيد الجندل عند 29 نقطة في المركز الـ 14.

وبعد خسارتين متتاليتين، استعاد الجبلين انتصاراته بفوز كبير على الجبيل برباعية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 52 نقطة في المركز السادس، بينما توقف رصيد الجبيل عند 14 نقطة في المركز الـ 18.

وحسم العروبة قمة مباريات الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد بهدف نظيف، ليعزز موقعه في مراكز البلاي أوف رافعًا رصيده إلى 53 نقطة في المركز الخامس، بينما فرط الرائد في فرصة الاقتراب من مراكز الملحق متوقفًا عند 45 نقطة في المركز السابع.

وتغلب البكيرية على ضيفه الأنوار بنتيجة 2-1، ليتقدم إلى المركز التاسع برصيد 40 نقطة بينما توقف رصيد الأنوار عند 35 نقطة في المركز الـ 12.

وحقق الوحدة فوزًا كبيرًا على حساب ضيفه العدالة بنتيجة 4-1 ليرفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز الـ 11، بينما توقف رصيد العدالة عند 18 نقطة في المركز الـ 15.

وحقق الباطن فوزًا ثمينًا على ضيفه العربي بنتيجة 3-1 ليتقدم للمركز الـ 15 برصيد 18 نقطة، بينما توقف رصيد العربي عند 16 نقطة في المركز الـ 17.

وبنهاية الجولة التاسعة والعشرين استمر لاعب أبها سيلا سو في صدارة الهدافين بـ 25 هدفًا يلاحقه جايتان لابورد لاعب الدرعية بـ 24 هدفًا، بينما يأتي لاعب العروبة نوانكو سيمون ثالثًا بـ 21 هدفًا.

وعزز أبها من انتصاراته كأكثر فرق دوري يلو تحقيقًا للانتصارات حتى الآن بـ 22 فوزًا، يليه الدرعية بـ 19 فوزًا ثم العلا بـ 17 فوزًا، كما لا يزال أبها الأقل خسارة (هزيمتين فقط) يليه الفيصلي (3 هزائم).

تهديفيًا، لا يزال الدرعية صاحب الهجوم الأقوى في المسابقة بـ 69 هدفًا، يليه الفيصلي والعلا ولكل منهما 62 هدفًا، ثم أبها (58 هدفًا)، فيما يأتي أبها أقوى دفاعًا بـ 25 هدفًا سكنت شباكه، يليه الدرعية والعلا (29 هدفًا في شباك كل منهما).


خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
TT

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه يعود لحالته الصحية التي عاني منها بين شوطَي المباراة.

ونجح النصر في مواصلة طريقه نحو تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين، بانتصاره على الاتفاق بهدف وحيد دون رد في الجولة 29.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي: «أشكر الجماهير التي حضرت. كان حضورهم مميزاً، ووجودهم في ملعبنا مهماً في كل مباراة، ونحتاج إليهم دائماً معنا. كما أهنئهم وأشكر اللاعبين على الأداء الممتاز».

وعن خروج كريستيانو رونالدو وعدم احتفاله مع اللاعبين، أوضح: «رونالدو شعر بمغص بين الشوطين، وأصر على الاستمرار مع الفريق، وشارك في الشوط الثاني، لكنه عاد إلى غرفة الملابس وتقيأ، وهو ما أثر عليه، لذلك فضلنا إخراجه».

وأضاف: «كان تركيزنا كبيراً، وكنا ندرك أننا نواجه فريقاً محترماً يملك لاعبين جيدين، وأن المباراة ستكون متكافئة بنسبة 50 في المائة. صحيح أن أغلب الفرص كانت لنا، لكننا لم نستغل بعضها، كما سنحت فرص للاتفاق وتصدى لها بينتو».

وتابع: «المباريات المقبلة ستكون أمام فرق منافسة، وننتظر مواجهتنا أمام الأهلي، وستكون مباراة مفتوحة وفيها فرص متبادلة».

خيسوس قال إن رونالدو عانى من آلام صحية غيبته عن الاحتفالية (رويترز)

وأشار إلى أن الفريق كان قادراً على تحقيق نتيجة أكبر، قائلاً: «كان من المفترض ألا نضيِّع هذا العدد من الفرص، لكن في النهاية الفوز بهدف أو بخمسة أهداف يمنحك ثلاث نقاط، والأهم أننا لم نستقبل أهدافاً».

وعن سلسلة الانتصارات، قال خيسوس: «تحقيق 17 فوزاً متتالياً أمر مهم، وقد حققته مع فرق أخرى مثل فلامنغو وبنفيكا والهلال. النصر لم يكن معتاداً على المنافسة على الألقاب، لكن اللاعبين الآن يشعرون بقربهم من تحقيق الدوري».

وأضاف: «حققت 24 لقباً في مسيرتي، وأعتبر نفسي من أفضل المدربين في العالم. نعيش شعوراً جميلاً حالياً، ونفكر في كل مباراة على حدة».

واختتم حديثه قائلاً: «قدَّمنا مرتدات جيدة، لكن لم نحسن استغلالها بالشكل المطلوب. العلاقة مع جماهير النصر ممتازة، وهذه النتائج هي ثمرة عمل جماعي من اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وهذا ما يجعلنا سعداء».


سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
TT

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة، ونجح في مجاراة المتصدر خلال فترات عديدة من اللقاء، لكنه لم يوفق في استثمار الفرص.

وخسر الاتفاق من أمام مُضيفه النصر بهدف وحيد دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الأول بارك، ضمن لقاءات الجولة الـ29 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الشهري في المؤتمر الصحافي: «الحمد لله على كل حال، لعبنا مباراة جيدة، واستطعنا أن نشاطر النصر في كثير من مراحل اللعب، وصنعنا فرصاً لكن لم نوفق في التسجيل، فيما جاء العديد من فرص النصر نتيجة أخطاء منا».

وأضاف: «راضٍ عن أداء الفريق، خاصة أننا واجهنا فريقاً متصدراً ومدججاً بالنجوم، وكان علينا استغلال الفرص التي أتيحت لنا».

وتحدث عن النهج الفني للفريق، قائلاً: «النصر يعتمد على الضغط العالي، وحاولنا تسريع اللعب في الأطراف والعمق، ونجحنا في خلق فرص عدة من خلال التحولات الهجومية، لكن لو كنا أكثر تركيزاً لخرجنا بنتيجة إيجابية».

وتابع: «اعتمدنا على استغلال المساحات خلف دفاع النصر، لكن اللعب بين الخطوط كان صعباً في ظل تقدم خطهم الدفاعي، وخسرنا بعض الكرات في تلك المناطق».

وعن التحولات الهجومية وبطئها، أوضح رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «كنا حاضرين بشكل جيد، وخلقنا فرصاً أمام فريق قوي، لكن تركيبة الفريق في الثلث الهجومي لم تساعدنا على تنفيذ التحولات بالشكل المطلوب، لعدم توفر السرعة الكافية».

وأضاف: «في الشوط الثاني كانت هناك ثلاث فرص من جهة راضي، ولو تم التعامل معها بشكل أفضل، لتمكنا على الأقل من تسجيل هدف».

وحول تفاعل اللاعبين وتأثير الجماهير، قال: «تفاعل الدكة واللاعبين كان طبيعياً، لكن حضور الجماهير النصراوية حدّ من قدرتنا على إيصال التعليمات بشكل جيد».

واختتم الشهري حديثه قائلاً: «نعد جماهير الاتفاق بتقديم الأفضل، فالفريق يستحق ذلك. لدينا بعض التحديات، منها مشاكل مالية، ونعمل على تطوير الفريق سواء معنا أو مع جهاز فني جديد في المستقبل. الأهم أننا نخلق الفرص، لكن نحتاج إلى تركيز أكبر في الثلث الهجومي، ومع العمل المكثف سنتمكن من تصحيح الأخطاء».