الدوري السعودي: قمة تنافسية بين «إتّي الغربية» و«إتّي الشرقية»

الفتح والخليج ضيفان ثقيلان على النجمة والأخدود في الجولة الـ16

معنويات عالية أظهرها لاعبو الاتحاد في التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
معنويات عالية أظهرها لاعبو الاتحاد في التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: قمة تنافسية بين «إتّي الغربية» و«إتّي الشرقية»

معنويات عالية أظهرها لاعبو الاتحاد في التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
معنويات عالية أظهرها لاعبو الاتحاد في التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

تزداد وتيرة المنافسة ورغبة التقدم نحو المراكز الأمامية في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك مع انطلاق منافسات الجولة السادسة عشرة من البطولة، والتي تشهد مباريات تنافسية مثيرة، حيث يستضيف الاتحاد «إتّي الغربية» نظيره الاتفاق «إتّي الشرقية» في لقاء يأتي بعد توقف انتصارات الطرفين خلال الجولة الماضية، مما يضاعف حدة الرغبة في التعويض عندما يلتقيان على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

وفي بريدة، يستقبل النجمة نظيره الفتح على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في لقاء يسعى من خلاله لوضع حدٍ لنزيفه النقطي، وفي الدمام يلتقي الخليج بنظيره الأخدود في مواجهة مثيرة على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية.

وتوقفت سلسلة انتصارات الاتحاد خلال الجولة الماضية بتعادله أمام ضمك، وبالتالي افتقاد فرصة التقدم خطوة نحو الأمام، إلا أن الفارق النقطي ليس بعيداً حيث الفرصة ما زالت مواتية، إذ يملك 27 نقطة، ويحضر في المركز السادس، وبفارق ثلاث نقاط عن القادسية صاحب المركز الخامس.

ويفتقد الاتحاد لخدمات مدافعه فابينهو الذي تعرض للإقصاء بالبطاقة الحمراء في مواجهة ضمك، ولم تتضح الصورة بشكل كبير حيال جاهزية الفرنسي كريم بنزيمة قائد الفريق وهدافه بعد أن غادر مواجهة ضمك متأثراً بالإصابة.

وسيعمل البرتغالي سيرجيو كونسيساو على إعادة توازن فريقه سريعاً، والبناء على الانتصارات الأخيرة، والعودة السريعة لجادة الانتصارات من أجل بقاء الفريق ضمن دائرة المنافسة على اللقب، وإن ابتعد بفارق نقطي كبير عن المتصدر الهلال بواقع 11 نقطة. لكن المنافسة ليست محصورة على اللقب فحسب، بل تحقيق مركز مؤهل للمشاركة في النسخة المقبلة بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى أن البطولة ما زالت تملك متسعاً من الوقت للتعويض والعودة لواجهة المنافسة من جديد.

في الاتفاق تبدو الحالة الفنية مشابهة، لكن الفارق أن كتيبة سعد الشهري خسرت مباراتها الأخيرة ليتجمد رصيد فارس الدهناء عند النقطة 22 في المركز السابع.

وظهر الاتفاق بعد فترة التوقف بحالة فنية مثالية كما هو الأمر لفريق الاتحاد، ونجح سعد الشهري في قيادة فريقه للانتصار أمام الرياض، ثم الخروج بتعادل مثير أمام النصر كان هو التعثر الأول للأخير، قبل أن يكمل رحلته المثالية بفوزين أمام الأخدود، ثم النجمة، وبعدها تعثر بالخسارة في المباراة الأخيرة.

ويدرك الاتفاق صعوبة مهمته التي تجمعه بالاتحاد صاحب الأرض والجمهور الفعال، والمؤثر، لكن الخروج بنتيجة إيجابية سيمثل دفعة معنوية كبيرة للفريق الباحث عن تسجيل نفسه بين فرق المقدمة.

وفي الدمام، سيكون التنافس مثيراً للغاية عندما يحل الأخدود ضيفاً على نظيره الخليج، فبعد أن ظفر بفوزه الأول يتطلع الروماني سوموديكا، الذي قبل مهمة إنقاذ الأخدود من الهبوط، إلى مواصلة رحلة النتائج الإيجابية للخروج السريع من دائرة المراكز الأخيرة.

ويملك الأخدود بعد انتصاره الأخير أمام الخلود الجولة الماضية 8 نقاط، وبات يبتعد بفارق بسيط عن الفرق التي تسبقه في لائحة الترتيب، ويتعين عليه الفوز من أجل تحقيق ذلك.

وسيمنح الظفر بالنقاط الثلاث، أو حتى الخروج بنتيجة إيجابية كالتعادل، الفريق فرصة لالتقاط الأنفاس قبل مواجهة أحد المنافسين المباشرين في الجولة القادمة وهو الرياض.

لاعبو الاتفاق خلال استعداداتهم للمباراة (موقع النادي)

أما الخليج الذي أوقف نزيفه النقطي، وتراجعه الكبير فإنه سيكون باحثاً عن مواصلة رحلة انتصاراته لتحسين موقعه في لائحة الترتيب، حيث يملك حالياً 21 نقطة في المركز الثامن وقد يتراجع في حال تعثره بأي نتيجة.

وفي بريدة، يستقبل النجمة نظيره الفتح في لقاء قوي يبحث من خلاله عن وضع حد لسلسلة إخفاقاته الطويلة التي ألزمته البقاء في المركز الأخير دون أي تغيير، حيث يملك النجمة نقطتين فقط، ويبدو وضعه الفني صعباً للغاية إذا ما أراد البقاء بين الكبار.

أما الفتح فيدخل مباراته وسط سلسلة مثالية للغاية من الانتصارات قادت الفريق من مراكز خطر الهبوط إلى التقدم بصورة كبيرة في لائحة الترتيب، حيث يمتلك النموذجي 20 نقطة في رصيده في المركز العاشر، ويطمح للعودة بنتيجة إيجابية تعزز من تقدمه.


مقالات ذات صلة

موجة تغييرات تعيد رسم المشهد التدريبي في الدوري السعودي

رياضة سعودية نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)

موجة تغييرات تعيد رسم المشهد التدريبي في الدوري السعودي

تتزايد وتيرة التغيير في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم خلال شهر فبراير (شباط) الحالي، في مشهد يعكس حساسية المرحلة وضيق هامش الصبر، مع اقتراب الموسم.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة سعودية لاعبو السد جاهزون لمواجهة الاتحاد (نادي السد)

دوري النخبة الآسيوي: الاتحاد لتحسين موقعه في الترتيب أمام السد المتأهب

تتجه الأنظار، اليوم الثلاثاء، إلى حسم 3 بطاقات متبقية في مجموعة غرب آسيا ضمن الجولة الـ8 الأخيرة من دور المجموعات بـ«دوري أبطال آسيا للنخبة»، في ليلة تبدو.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية لجنة الانضباط والأخلاق رفضت احتجاج نادي الاتحاد (الاتحاد السعودي)

«الانضباط» تؤكد نظامية مشاركة الحمدان وترفض احتجاج الاتحاد

أعلنت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم رفض احتجاج نادي الاتحاد بشأن عدم نظامية مشاركة لاعب النصر عبد الله الحمدان في مواجهة الفريقين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية موسى ديابي (نادي الاتحاد)

الإصابة تغيب ديابي عن مواجهة الاتحاد والسد

أعلن نادي الاتحاد المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، الاثنين، إصابة لاعبه الفرنسي موسى ديابي بكدمة في الورك الأيسر، يغيب على أثرها عن مواجهة السد القطري.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية نور الدين بن زكري (تصوير: مشعل القدير)

بن زكري يتجه للرياض تمهيداً للتوقيع مع الشباب

كشفت مصادر «الشرق الأوسط» أن المدرب الجزائري نور الدين بن زكري توجه إلى الرياض لإتمام توقيعه الرسمي مع نادي الشباب المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم.

سلطان الصبحي (الرياض)

موجة تغييرات تعيد رسم المشهد التدريبي في الدوري السعودي

نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)
نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)
TT

موجة تغييرات تعيد رسم المشهد التدريبي في الدوري السعودي

نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)
نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)

تتزايد وتيرة التغيير في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم خلال شهر فبراير (شباط) الحالي، في مشهد يعكس حساسية المرحلة وضيق هامش الصبر، مع اقتراب الموسم من منعرجاته الحاسمة، حيث باتت قرارات الإقالة والتعيين للأجهزة الفنية عنواناً متكرراً في مشهد لا يعرف الهدوء؛ حيث كان آخرها المدير الفني الإسباني ألغواسيل؛ الذي أقيل من تدريب فريق الشباب ليحل مكانه الجزائري بن زكري.

وحتى الجولة الـ22 من الدوري السعودي، اتخذت 7 أندية 8 قرارات إقالة؛ قراران منها في نادي الرياض، فيما لا يزال 11 نادياً محافظاً على جهازه الفني وسط اقتراب الموسم الكروي من النهاية.

البداية الأبرز كانت مع الاتحاد في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، حين قررت الإدارة إنهاء مشوار الفرنسي لوران بلان، رغم أنه قاد الفريق إلى تحقيق لقبي الدوري وكأس الملك في إنجاز استثنائي الموسم الماضي، ليعيد النادي إلى الواجهة. غير أن الحسابات الإدارية رأت أن الفريق ليس جيداً بما يكفي مع أول 4 جولات، ليتم التعاقد مع البرتغالي سيرجيو كونسيساو لقيادة المرحلة المقبلة، ليواصل الفريق تذبذب مستوياته في هذا الموسم.

الجزائري بن زكري (نادي الخلود)

القادسية بدوره شهد تحولاً فنياً، إذ رحل خوسيه ميغيل غونزاليس (ميشال)، ليحل مكانه الآيرلندي بريندان رودجرز، في محاولة لإعادة الفريق إلى مسار أكثر اتزاناً بعد مرحلة شهدت تذبذباً في النتائج.

وفي الرياض، انتهت مهمة خافيير كاييخا، ليخلفه الأوروغواياني دانيال كارينيو، قبل أن تعود الإدارة وتُحدث تغييراً جديداً بإعفاء كارينيو، ثم تعيين البرازيلي ماوريسيو دولاك مدرباً حالياً، في مؤشر واضح على أن البحث عن المعادلة المناسبة ما زال مستمراً.

الأخدود أيضاً دخل دائرة التحول، حيث غادر باولو سيرجيو، وتولى الروماني ماريوس سوموديكا المهمة، في خطوة تستهدف إعادة ترتيب الأوراق الفنية في ظل تحديات البقاء والمنافسة المباشرة.

أما النجمة، فقد ودّع ماريو سيلفا، وتولى البريطاني - الصربي نيستور إل مايسترو القيادة الفنية، لينجح الفريق في تحقيق أول فوز له في الجولة الماضية، بعد 21 مباراة في الدوري، لكن أمامه مهمة أصعب في المرحلة المقبلة لإبعاد النجمة عن المركز الأخير في المسابقة.

ألغواسيل (نادي الشباب)

وفي خميس مشيط، حيث مقر ضمك، قرر النادي الجنوبي الاستعانة بالبرازيلي فابيو كاريلي بديلاً للبرتغالي أرماندو إيفانجيليستا.

وفي أحدث حلقات التغيير، أنهى الشباب مشوار مديره الفني إيمانويل ألغواسيل بعد أن أبلغه رسمياً قرار إبعاده عن الفريق، ليتفق مع الجزائري بن زكري ليكون مدرباً جديداً بدءاً من الاثنين، في قرار يعكس رغبة واضحة في إعادة ضبط الإيقاع الفني سريعاً، قبل اتساع الفجوة مع فرق الوسط.

وكشفت مصادر «الشرق الأوسط» أن المدرب الجزائري نور الدين بن زكري توجه إلى الرياض، الاثنين، لإتمام توقيعه الرسمي مع نادي الشباب المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، وذلك بعد إبلاغ المدرب الإسباني ألغواسيل بإقالته من منصبه بشكل رسمي.

ووفقاً للمصادر ذاتها، لا يتضمن عقد المدرب الإسباني شرطاً جزائياً؛ بل يقتصر على رواتب المدة المتبقية من عقده البالغة عاماً ونصف عام. ويتجه المدرب ووكيله إلى عدم التنازل عن هذه المستحقات، في حين يُرجح أن تعمل إدارة الشباب على التفاوض لجدولة المبلغ على دفعات، أو سداده كاملاً في حال رفض أي تسوية.

المشهد العام يكشف أن الدوري السعودي دخل مرحلة لا تحتمل الانتظار. الفوارق النقطية الضيقة، وضغط الجماهير، وتنامي الطموحات، جميعها عوامل جعلت الإدارات تميل إلى الحسم المبكر. لكن التجارب تؤكد أن التغيير وحده لا يكفي؛ فنجاح أي مدرب جديد يبقى رهناً بقدرته على قراءة البيئة سريعاً، وتوحيد غرفة الملابس، وتحويل القرار الإداري إلى نقطة انطلاق حقيقية.

فبراير كان أشبه بمحطة كشفت أن السباق بات أسرع من أي وقت مضى، وأن الاستقرار الفني أصبح امتيازاً نادراً في دوري تتقلص فيه هوامش الخطأ يوماً بعد آخر.


دوري النخبة الآسيوي: الاتحاد لتحسين موقعه في الترتيب أمام السد المتأهب

لاعبو السد جاهزون لمواجهة الاتحاد (نادي السد)
لاعبو السد جاهزون لمواجهة الاتحاد (نادي السد)
TT

دوري النخبة الآسيوي: الاتحاد لتحسين موقعه في الترتيب أمام السد المتأهب

لاعبو السد جاهزون لمواجهة الاتحاد (نادي السد)
لاعبو السد جاهزون لمواجهة الاتحاد (نادي السد)

تتجه الأنظار، اليوم الثلاثاء، إلى حسم 3 بطاقات متبقية في مجموعة غرب آسيا ضمن الجولة الـ8 الأخيرة من دور المجموعات بـ«دوري أبطال آسيا للنخبة»، في ليلة تبدو مفصلية لفرق تقف على حافة التأهل أو الخروج، حيث تختلط الحسابات والأرقام، ويتداخل فارق الأهداف مع نتائج المنافسين، وذلك داخل سباق مع الزمن.

كونسيساو يسعى لفوز اليوم الثلاثاء (نادي الاتحاد)

المواجهة الأبرز تقام في الدوحة، حيث يستضيف السد القطري نظيره الاتحاد السعودي، في صدام يحمل طابعاً قارياً خاصاً بين فريقين سبق لهما التتويج باللقب. السد يدخل اللقاء وهو في المركز الـ8 برصيد 8 نقاط، أي على الخط الفاصل تماماً بين التأهل والمغادرة؛ ما يجعل فوزه الخيار الأعلى أماناً لتجنب أي مفاجآت مرتبطة بنتائج الآخرين. في المقابل، يخوض الاتحاد المباراة بأريحية نسبية بعدما ضمن تأهله سلفاً برصيد 12 نقطة في المركز الـ5، لكنه يطمح إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب، خصوصاً بعد العرض اللافت في الجولة الماضية عندما اكتسح الغرافة بسباعية نظيفة، في نتيجة رفعت من سقف طموحاته وأعادت تأكيد قوته الهجومية.

وحسم الاتحاد بطاقته إلى ثمن النهائي في الجولة الماضية حين اكتسح الفريقَ القطري الآخر الغرافة بسباعية نظيفة، ويطمح الثلاثاء إلى تحسين مركزه الـ5 بفوز خامس.

وستكون المواجهة بين اثنين من أبطال المسابقة القارية سابقاً حاسمة إلى حد كبير، لا سيما بالنسبة إلى السد، الذي يحتاج إلى الفوز لتجنب أي مفاجآت.

لاعب الاتحاد حسام عوار لحظة وصول الفريق الى الدوحة (نادي الاتحاد)

وقال لاعب الاتحاد أحمد شراحيلي في تصريحات تليفزيونية إن «تركيزنا هو على المباراة المقبلة للفريق أمام السد القطري في (دوري أبطال آسيا للنخبة)». أما بالنسبة إلى موقعة الدوري ضد الهلال المتصدر في الاختبار التالي للفريق فـ«سيكون لها استعداد خاص في كل شيء».

وتطرق إلى انتقال الفرنسي كريم بنزيمة إلى الهلال بالقول: «بكل تأكيد كريم بنزيمة أخي، وهذه حال الحياة. أتمنى له التوفيق في مسيرته، لكن هدفي هو مساعدة فريقي. أرتبط بعلاقة صداقة ببنزيمة»، مشدداً على أن «تركيز الفريق هو على مباراة السد، ومن ثم التفكير في مباراة الهلال».

وأضاف: «تعرضت لإصابة، لكنها خفيفة، وسأكون جاهزاً لمباراة الفريق المقبلة أمام السد القطري، بالإضافة إلى مباراة الهلال، بصورة طبيعية».

وفي مواجهة أخرى لا تقل حساسية، يستقبل الغرافة القطري تراكتور الإيراني في اختبار يبدو نظرياً معقداً لأصحاب الأرض. الغرافة يحتل المركز الـ10 برصيد 6 نقاط، وتبدو فرصه معلقة بسلسلة من الشروط الصعبة؛ إذ لا يكفيه الفوز فقط، بل يحتاج إلى تعثر اثنين من الفرق التي تمتلك 8 نقاط، مع تحقيق فارق أهداف كبير يعوض الفارق السلبي الحالي. أما تراكتور؛ صاحب المركز الـ3 برصيد 14 نقطة، فقد ضمن عبوره، لكنه يسعى إلى تثبيت موقعه بين أصحاب المراكز المتقدمة؛ مما يعني أن المواجهة لن تخلو من الجدية رغم اختلاف دوافع الطرفين.

ليلة الثلاثاء لا تحتمل الحسابات المؤجلة؛ 90 دقيقة فقط ستحدد هوية المتأهلين إلى دور الـ16، وتفصل بين استكمال المشوار القاري أو الاكتفاء بدور المجموعات، في بطولة ثبت أن الهامش بين النجاح فيها والخروج منها أصبح أضيق من أي وقت مضى.

مانشيني خلال تدريبات السد (نادي السد القطري)

وفي مجموعة شرق آسيا، يتشابه الموقف إلى حد كبير؛ إذ توجد 3 أندية تمتلك 8 نقاط، هي جوهور دار التعظيم الماليزي، وتشونبوك الكوري الجنوبي، ومواطنه أولسان، لكن الأخير يبقى خارج قائمة الـ8 الأوائل المتأهلين بفارق الأهداف.

ويلعب جوهور مباراة صعبة على ملعبه أمام فيسيل كوبي الياباني المتصدر برصيد 16 نقطة، فيما يحل تشونبوك ضيفاً على ملبورن الأسترالي صاحب المركز الـ4 برصيد 13 نقطة، بينما يخوض أولسان مواجهة أسهل نسبياً أمام شنغهاي إيست آسيا الصيني؛ متذيل الترتيب برصيد 3 نقاط، الذي لم يحقق أي فوز.


ميلانيتش: نافسنا الهلال… وأخطاء الحسم حرمتنا من الفوز

السلوفيني داروين ميلانيتش مدرب الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)
السلوفيني داروين ميلانيتش مدرب الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)
TT

ميلانيتش: نافسنا الهلال… وأخطاء الحسم حرمتنا من الفوز

السلوفيني داروين ميلانيتش مدرب الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)
السلوفيني داروين ميلانيتش مدرب الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)

أكد السلوفيني داروين ميلانيتش، مدرب الوحدة الإماراتي، أن فريقه قدّم مباراة قوية أمام الهلال متصدر المجموعة في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى أن لاعبيه نجحوا في صناعة العديد من الفرص، لكنهم لم يتمكنوا من ترجمتها إلى فوز بسبب بعض القرارات غير الموفقة أمام المرمى، وهو ما كان له تأثير مباشر على نتيجة اللقاء.

وأوضح ميلانيتش أن الروح القتالية التي ظهر بها الفريق كانت محل تقدير، لافتاً إلى أن عدداً من اللاعبين الشباب شاركوا في المباراة رغم افتقارهم إلى الخبرة الكافية في مثل هذه البطولات القارية، ومع ذلك أظهروا شخصية جيدة وقدرة على مجاراة المنافس.

وأضاف مدرب الوحدة أن الغيابات أثّرت بشكل واضح على خياراته الفنية، مبيناً أن الفريق أثبت قدرته على منافسة نادٍ قوي بحجم الهلال، رغم الفوارق في الإمكانات.

وشدد على أن المواجهتين أمام الهلال والأهلي السعوديين كانتا على مستوى عالٍ، في ظل امتلاك الفريقين عناصر ذات جودة كبيرة، وهو ما ينعكس بطبيعة الحال على إيقاع المباراة.