موسم الرياض: حفـل غنائي لترافيس سكوت في «فاناتيكس فلاق فوتبول كلاسيك»

ترافيس سكوت (رويترز)
ترافيس سكوت (رويترز)
TT

موسم الرياض: حفـل غنائي لترافيس سكوت في «فاناتيكس فلاق فوتبول كلاسيك»

ترافيس سكوت (رويترز)
ترافيس سكوت (رويترز)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن تحديثات جديدة تخص حدث «فاناتيكس فلاق فوتبول كلاسيك» المرتقب إقامته ضمن فعاليات موسم الرياض يوم السبت 21 مارس (آذار) 2026 في «المملكة أرينا» بمدينة الرياض، وذلك في إطار الاستعدادات المتواصلة لهذا الحدث العالمي غير المسبوق لكرة القدم الأميركية بنظام العلم.

وجاء الإعلان عبر فيديو نشره المستشار من خلال حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، تضمّن ظهور أسطورة كرة القدم الأميركية توم برادي، الذي كشف عن انضمام النجم العالمي ترافيس سكوت لإحياء حفل غنائي عالمي ضمن الحدث، كما أعلن عن قائد الفريق الثاني في البطولة، وهو لاعب فريق واشنطن كوماندرز جايدن دانيلز، إلى جانب الكشف عن أسماء الفرق الثلاثة المشاركة في النسخة الافتتاحية، وهي: وايلدكاتس، وفاوندرز، وموستانغز.

ويستضيف موسم الرياض بنسخته السادسة حدث «فاناتيكس فلاق فوتبول كلاسيك» بمشاركة أسطورة كرة القدم الأميركية توم برادي، في أول عودة رسمية له إلى الملعب منذ اعتزاله عام 2023، وبحضور نخبة من نجوم الرياضة والترفيه؛ حيث يُبث الحدث مباشرة عبر شبكة «فوكس سبورتس» ومنصة «توبي»، ضمن تجربة عالمية تجمع المنافسة الرياضية والعروض الترفيهية في ليلة واحدة.

قائد الفريق الثاني في البطولة هو لاعب فريق واشنطن كوماندرز جايدن دانيلز (الشرق الأوسط)

ويواصل موسم الرياض ترسيخ مكانة العاصمة بصفتها وجهة عالمية رائدة للفعاليات الكبرى، عبر استضافة تجارب نوعية تجمع بين الرياضة والترفيه، وتقديم محتوى متنوع يستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها، ضمن رؤية تعكس تطور المشهد الترفيهي في المملكة.


مقالات ذات صلة

ماني وصلاح… مواجهة العمالقة المخضرمين تُشعل نصف نهائي كأس أفريقيا

رياضة عالمية صلاح وماني تتشابه مسيرتهما في النجومية العالمية أو المشروعات الإنسانية (أ.ف.ب)

ماني وصلاح… مواجهة العمالقة المخضرمين تُشعل نصف نهائي كأس أفريقيا

في السادس من فبراير (شباط) 2022، وعلى ملعب أوليمبي في ياوندي، التقى منتخبا السنغال ومصر في نهائي كأس أمم أفريقيا، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية بن شيلتون (رويترز)

دورة أوكلاند: بن شيلتون يهزم كوميسانا ويعبر لدور الثمانية

تأهل الأميركي بن شيلتون إلى دور الثمانية بدورة أوكلاند المفتوحة للتنس، بعدما تغلب على الأرجنتيني فرانشيسكو كوميسانا 7-5 و6-4 في المباراة التي جمعتهما الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (أوكلاند (نيوزيلاندا))
رياضة عالمية إيما رادوكانو (أ.ف.ب)

«دورة هوبارت»: رادوكانو تتخطى الظروف الصعبة وتبلغ ربع النهائي

حققت البريطانية إيما رادوكانو أول فوز لها في موسمها الحالي، بعد تغلبها على الكولومبية كاميلا أوسوريو بمجموعتين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية غوارديولا يعترض على طاقم التحكيم بعد نهاية المباراة رغم الفوز (أ.ف.ب)

غوارديولا عن التحكيم: 4 أشخاص لم يكونوا قادرين على اتخاذ القرار

أعرب بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن شعوره بالإحباط من عدم اتساق قرارات تقنية «حكم الفيديو المساعد (الفار)».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماكسيميليان إبراهيموفيتش (نادي أياكس)

الابن الأكبر لإبراهيموفيتش ينتقل إلى أياكس بالإعارة من ميلان

انتقل ماكسيميليان إبراهيموفيتش، الابن الأكبر للسويدي الدولي السابق زلاتان إبراهيموفيتش، إلى أياكس، حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب الدوري الهولندي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)

رسمياً... المالكي خارج أسوار الهلال

عبد الإله المالكي (الهلال)
عبد الإله المالكي (الهلال)
TT

رسمياً... المالكي خارج أسوار الهلال

عبد الإله المالكي (الهلال)
عبد الإله المالكي (الهلال)

أعلن نادي الهلال إنهاء علاقته التعاقدية مع لاعب فريقه عبد الإله المالكي، بالتراضي بين الطرفين، ليصبح المالكي حراً في الانتقال لأي نادٍ خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

وكان الهلال قد تعاقد مع المالكي في شهر يناير (كانون الثاني) من عام 2022، وبعقد يستمر لمدة 4 أعوام، ولم تحظ تجربته مع الهلال بالنجاح، كونه تعرض لإصابة بالرباط الصليبي خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في تصفيات كأس العالم (قطر 2022) خلال الفترة التي أعلن فيها الهلال التعاقد معه.

وتمكن اللاعب بعدها من العودة للملاعب خلال شهر سبتمبر (أيلول) 2022 لتعاوده الإصابة مجدداً في الرباط الصليبي بعد فترة بسيطة، تحديداً في المواجهة التي جمعت فريقه بالاتحاد خلال شهر يناير 2023، ليغيب بعدها فترة طويلة لم يتمكن فيها «أزرق العاصمة» من الاستفادة من خدمات اللاعب، قبل أن يفضل مسيِّرو النادي العاصمي إعارته في الموسم الماضي لفريق الاتفاق لمدة موسم، ليعود بعد ذلك في الصيف الماضي لفريق الهلال، مشاركاً معه في هذا الموسم في 6 مباريات، وبمجمل دقائق لعب 263 دقيقة فقط، قبل أن يتفق الطرفان على إنهاء العلاقة التعاقدية بينهما بالتراضي.


23 يناير موعداً لانطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود (واس)
TT

23 يناير موعداً لانطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود (واس)

ينطلق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة، في 23 يناير (كانون الثاني) الجاري، على أرض ميدان الجنادرية التاريخي في مدينة الرياض، وبجوائز مالية تتجاوز 75 مليون ريال، وذلك تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وبهذه المناسبة، عبّر الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، عن بالغ الامتنان، والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، على رعايته الكريمة لهذا المحفل الرياضي، واهتمامه الدائم بتطوير القطاع الرياضي في المملكة.

وقال: «تُمثل سباقات الهجن عنصراً جوهرياً من الموروث الثقافي، والتاريخي العميق للمملكة، وتجسد أصالة الهوية الوطنية الراسخة، وحظيت هذه الرياضة التراثية بعناية ودعم كبيرين من خادم الحرمين الشريفين؛ إيماناً بأهمية الحفاظ على هذا الإرث الأصيل، وتطويره».

وأضاف: «إن الاهتمام السامي لم يقتصر على الصعيد المحلي فحسب، بل كان له دور محوري في دفع هذه الرياضة نحو آفاق أرحب، متجاوزةً الحدود المحلية، والإقليمية، لتصل إلى العالمية، إذ بات هذا الحدث عالمياً باستقطابه العديد من المشاركين من مختلف دول العالم، وهو ما يتواءم بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية المملكة (2030) في تعزيز المكانة الدولية للمملكة وجهةً رياضيةً عالميةً».

وأوضح وزير الرياضة أن الرعاية الملكية أسهمت في تحقيق نقلة نوعية في تنظيم هذه السباقات، عبر تطوير البنى التحتية للميدان، وتطبيق أحدث التقنيات التنظيمية، ورصد جوائز كبرى جعلت من المهرجان منصة جذب عالمية، مشيراً إلى أنه بفضل هذا الدعم المستمر تحولت سباقات الهجن من نشاط تقليدي إلى حدث رياضي، واقتصادي، وثقافي بارز.

ويحظى مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن باهتمام كبير، كونه من كبرى البطولات في سباقات الهجن، وأبرزها، بما يتضمنه من منافسات قوية، وحضور كبير، وبارز لمحبي هذه الرياضة العريقة، الأمر الذي يجسّد مكانته المرموقة في بطولات سباقات الهجن على المستويات كافة، المحلية منها، والإقليمية، والدولية.

يذكر أن النسخة الأولى من المهرجان أقيمت في 2024، وشهدت مشاركة أكثر من 2000 مالك هجن بعدد 6869 مطية، واستقطبت مشاركين من 13 دولة، فيما شهدت النسخة الثانية من المهرجان عام 2025 نموّاً في الأرقام، وارتفع عدد الملاك إلى 2112 مالكاً، وزاد عدد المطايا إلى 7300 مطية، وزاد عدد الدول المشاركة إلى 16 دولة، مما يؤكد تزايد الاهتمام العالمي بالحدث.


الدوري السعودي: الوعي الذهني سلاح الهلال الأبدي في «المواجهات الكبيرة»

الديربي التاريخي أبرز تحولات كبيرة في صدارة الترتيب (سعد العنزي)
الديربي التاريخي أبرز تحولات كبيرة في صدارة الترتيب (سعد العنزي)
TT

الدوري السعودي: الوعي الذهني سلاح الهلال الأبدي في «المواجهات الكبيرة»

الديربي التاريخي أبرز تحولات كبيرة في صدارة الترتيب (سعد العنزي)
الديربي التاريخي أبرز تحولات كبيرة في صدارة الترتيب (سعد العنزي)

يفتح فوز الهلال في ديربي العاصمة أمام النصر باب القراءة على تحولات أعمق في سباق الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، لا تتعلق بالنتيجة بقدر ما ترتبط بما أفرزه اللقاء من مؤشرات ذهنية وفنية بدت كأنها تميل بوضوح إلى كفة «أزرق العاصمة» في توقيت بالغ الحساسية من الموسم.

فالهلال، الذي كان قبل أسابيع قليلة يعيش ضغط المطاردة، استطاع خلال أربع جولات فقط إعادة تشكيل المشهد التنافسي بالكامل. تعثر النصر في ثلاث مباريات متتالية، مقابل سلسلة انتصارات متواصلة للهلال غيّرت ميزان الصراع قبل الديربي، ليصل الفريقان إلى المواجهة المباشرة والهلال متقدم بأربع نقاط، قبل أن يخرج منها بفارق سبع نقاط، في صورة تعكس قدرة الفريق على إدارة المنعطفات الحاسمة بوعي ذهني قبل أن تكون بأدوات فنية.

فرحة زرقاء تكررت ثلاث مرات في شباك النصر (سعد العنزي)

هذا التحول لم يكن وليد مباراة واحدة، بل نتاج مسار بدأ يتشكل قبلها. الهلال بدا أكثر هدوءاً في التعامل مع ضغط الموسم، وأكثر دقة في توزيع الجهد، خصوصاً بعد أن حسم مبكراً تأهله إلى الأدوار الإقصائية في دوري أبطال آسيا للنخبة، ما منحه مساحة لإراحة بعض عناصره في المنافسات القارية، والتركيز بشكل أوضح على مباريات الدوري، وهو ما انعكس على الجاهزية البدنية، والحضور الذهني في الديربي.

في المقابل، دخل النصر المواجهة محمّلاً بثقل تعثرات متتالية، وهي معادلة كثيراً ما تُربك الفرق في المباريات الكبرى، خاصة عندما يكون الفارق النقطي قابلاً للتقلص أو الاتساع في مباراة واحدة. ومع تقدم دقائق اللقاء، بدا الهلال الطرف الأكثر قدرة على استيعاب سيناريو المواجهة، وتعديل مسارها دون ارتباك، أو استعجال.

إنزاغي نجح بقراءته للمباراة في كسب النقاط الثلاث (سعد العنزي)

ويمنح هذا الانتصار «الزعيم» مكاسب تتجاوز النقاط الثلاث، إذ يوفر له هامش أمان مريحاً في جدول الترتيب، ويعزز ثقته في إدارة سباق طويل النفس، بعيداً عن منطق المجازفة، أو الاستنزاف المبكر. كما أن التفوق في مباريات الديربي يترك أثراً ذهنياً مضاعفاً، لا يقتصر على الفريق الفائز، بل يمتد إلى المنافسين الآخرين في دائرة الصدارة.

هذا الواقع يفتح أمام الجهاز الفني خيارات أوسع في المرحلة المقبلة، سواء على مستوى المداورة، أو إدارة الحمل البدني، خصوصاً مع ازدحام المباريات خلال ما تبقى من يناير (كانون الثاني)، وفبراير (شباط)، دون الوقوع تحت ضغط الفوز بأي ثمن في كل جولة.

ولم يكن هذا السيناريو غريباً على الهلال. ففي ديسمبر (كانون الأول) 2023، دخل الفريق ديربياً مشابهاً أمام النصر متقدماً بأربع نقاط، وخرج منه بفارق سبع نقاط، قبل أن يواصل مسيرته بثبات نحو لقب الدوري دون أن يتلقى أي خسارة. واليوم، يتكرر المشهد بصورة لافتة، إذ لا يزال الهلال بعد 14 جولة الفريق الوحيد الذي لم يعرف طعم الهزيمة هذا الموسم.

وبين تشابه التفاصيل واختلاف السياقات، يبدو فوز الهلال في الديربي أقرب إلى محطة مفصلية في مسار الدوري تعكس فريقاً يدير موسمه بوعي واستقرار، وتطرح سؤالاً مفتوحاً حول ما إذا كان هذا التفوق مقدمة لمسار ثابت نحو اللقب، أم مجرد فصل قوي في منافسة لا تزال فصولها مفتوحة.