كأس آسيا الأولمبية: السعودية تستهل حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة قرغيزستان

منتخب الأردن يواجه فيتنام ضمن منافسات المجموعة الأولى في جدة

لاعبو الأخضر خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)
لاعبو الأخضر خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)
TT

كأس آسيا الأولمبية: السعودية تستهل حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة قرغيزستان

لاعبو الأخضر خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)
لاعبو الأخضر خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)

تنطلق منافسات بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، الثلاثاء؛ إذ تستضيف السعودية البطولة في مدينتي جدة والعاصمة الرياض خلال شهر يناير (كانون الثاني)، حيث يواجه الأخضر الأولمبي نظيره منتخب قرغيزستان على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية.

ويتطلع المنتخب السعودي الأولمبي إلى الحفاظ على لقبه الذي حققه في آخر نسخة أقيمت في أوزبكستان، وتعدّ هذه الاستضافة هي الأولى في السعودية، وتأتي قبل عام من استضافة كأس أمم آسيا 2027. بطولة آسيا تحت 23 عاماً بشكلها الحالي انطلقت في 2013، وتناوب على تحقيقها كلٌ من منتخبات السعودية، وكوريا الجنوبية، وأوزبكستان، والعراق واليابان. ويشارك المنتخب السعودي في المجموعة الأولى التي تضم إلى جواره كلاً من الأردن، وفيتنام وقرغيزستان.

وأعلن مدرب المنتخب السعودي تحت 23 عاماً الإيطالي لويجي دي بياجو قائمة الأخضر للمشاركة في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026، والتي تستضيف منافساتها مدينتا الرياض وجدة خلال شهر يناير المقبل.

وتضم قائمة الأخضر 23 لاعباً، هم: حامد يوسف، تركي بالجوش، مهند اليحيى، محمد عبد الرحمن، عواد دهل، سليمان هزازي، محمد الدوسري، خالد العسيري، عبد الرحمن العبيد، محمد برناوي، سالم النجدي، ياسين الزبيدي، عبد الملك الجابر، مصعب الجوير، فارس الغامدي، فيصل الصبياني، راكان الغامدي، همام الهمامي، عبد العزيز العليوة، عبد الرحمن سفياني، ماجد عبد الله، ثامر الخيبري وعبد الله رديف.

وسلَّط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الضوء على أبرز الأسماء الحاضرة في قائمة المنتخبات المشاركة، وعن المجموعة الأولى كان مصعب الجوير الاسم الأبرز في صفوف المنتخب السعودي؛ إذ أشار «الآسيوي» إلى أنه كان أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب هيرفي رينارد خلال التصفيات الآسيوية - الطريق إلى كأس العالم 2026، حيث سيجلب مصعب الجوير قدراته الإبداعية إلى كأس آسيا تحت 23 عاماً، وإذا ما قدّم ما يُنتظر منه، فقد ينجح أصحاب الأرض في رفع هذه الكأس للمرة الثانية.

المنتخب السعودي سيدافع عن لقبه الأولمبي (الاتحاد السعودي)

أما منتخب الأردن، فيحضر عودة فاخوري بوصفه أبرز أسلحة الأردن الهجومية، قدم فاخوري تصفيات غزيرة بالأهداف، ويصل إلى نهائيات هذه البطولة القارية بعد مشاركته مؤخراً مع منتخب بلاده الأول في بطولة كأس العرب 2025. قدرته على إيجاد المساحات وإنهاء الهجمات بحسم تجعله عنصراً مُحورياً في طموحات الأردن ضمن مجموعة صعبة.

ومن قرغيزستان يحضر كيمي ميرك؛ إذ يتطلع المنتخب خلال مشاركته التاريخية الأولى في نهائيات هذه البطولة، سوف تعوّل قرغيزستان على صانع ألعاب نادي دوردوي بشكيك كيمي ميرك لإلهامها في هذه البطولة. بصفته هدّافاً وصانعاً للأهداف خلال التصفيات، ستكون إبداعات ميرك حاسمة لمنتخب بلاده الساعي لانطلاقة قوية.

ومن منتخب فيتنام، يُعدّ كوات فان كانغ - لاعب خط الوسط المقاتل والذكي - قلب فريقه النابض. وبصفته لاعباً أساسياً على مستوى المنتخب الأول، يجلب ابن الـ21 عاماً الهدوء والقيادة اللذين تحتاج إليهما فيتنام لتحسين إنجازها في هذه البطولة بعد الحصول على وصافة نسخة 2018.

الإيطالي لويجي دي بياجو (الاتحاد السعودي)

تضم المجموعة الثانية كلاً من قطر، واليابان، والإمارات وسوريا. وعن نجوم هذه المجموعة أوضح موقع «الآسيوي»، أن غاكو ناواتا من اليابان لاعب معتاد على التألق في المباريات الكبيرة، حيث توّج غاكو ناواتا بجائزتي أفضل لاعب وهدّاف كأس آسيا تحت 17 عاماً 2023 في تايلاند، هدوء مهاجم نادي غامبا أوساكا تحت الضغط سيكون مُفتاحاً لسعي اليابان، ليس فقط للدفاع عن لقبها، بل لأن تصبح أول منتخب يحقق اللقب مرتين متتاليتين.

وعن المنتخب القطري، أوضح «الآسيوي» بأن قلّة من اللاعبين سيدخلون البطولة بثقة تعادل ثقة مصطفى السيد، الذي سجل أربعة أهداف في مباراة واحدة خلال التصفيات. مهاجم نادي الريان يمتلك السرعة والقوة والحسم المطلوب لقيادة قطر في بحثها عن لقبها الأول في هذه البطولة.

وعلى صعيد المنتخب الإماراتي، لاحقت الأضواء منصور المنهالي اللاعب المُعار حالياً إلى نادي بني ياس. كان المنهالي، أحد أخطر مفاتيح اللعب الهجومية للإمارات في التصفيات. أسلوبه المباشر وحسه التهديفي قد يصنعان الفارق في مجموعة شديدة التنافس.

أما المنتخب السوري، فيحضر محمود الأسود الذي سجل أهدافاً حاسمة خلال التصفيات، ويُعدّ هدوؤه وقدرته على تسجيل الأهداف الحاسمة من أهم عوامل عودة سوريا إلى النهائيات. ستكون قيادته حاسمة أمام منافسين أقوياء.

وفي المجموعة الثالثة، تحضر منتخبات إيران، ولبنان، وأوزبكستان وكوريا الجنوبية، حيث من المنتخب الأوزبكي يحضر سردوربيك بهروموف لاعب خط الوسط الذي لفت الأنظار مع نادي ناساف الأوزبكي في دوري أبطال آسيا للنخبة 2025 - 2026، وستكون قدرته على التسجيل من خط وسط الميدان عاملاً حاسماً في آمال أوزبكستان بالتتويج بلقب هذه البطولة للمرة الثانية.

ومن كوريا الجنوبية، يحضر اللاعب كانغ سانغ يون الذي قدم موسماً مميزاً مع نادي جيونبوك هيونداي موتورز، حيث شارك في 34 مباراة من أصل 38، مُساهماً في تتويج فريقه بلقب الدوري الكوري للمرة العاشرة. هذا التألق أهّل سانغ- يون ليكون ضمن التشكيلة المثالية للموسم؛ ما عزز ثقته قبل خوض غمار البطولة القارية تحت 23 عاماً مع منتخب بلاده.

ومن منتخب إيران، محمد جواد حسين نجاد، الذي يعدّ أحد لاعبَين فقط في صفوف المنتخب الإيراني تحت 23 عاماً ينشطان خارج البلاد، وكان حسين نجاد عنصراً مُحورياً مع فريقه دينامو محج قلعة في الدوري الروسي الممتاز، كما سجل هدفين خلال التصفيات.

ومن منتخب لبنان، يحضر دانيال إسطمبولي، وهو خريج النظام الجامعي الأميركي، النهج الجريء للمنتخب اللبناني. طاقته العالية والضغط المستمر إلى جانب أهدافه من خط الوسط ستكون بالغة الأهمية مع الظهور الأول للبنان أمام نخبة منتخبات آسيا في هذه البطولة.

وأخيراً، المجموعة الرابعة، الذي تضم منتخبات العراق، وأستراليا، وتايلاند والصين، فأشار «الآسيوي» عبر موقعه الإلكتروني، إلى أن عموري فيصل برز بشكل لافت خلال مشوار العراق في كأس آسيا تحت 20 عاماً 2025، وشهد مساره تطوراً ثابتاً بالانتقال إلى منتخب العراق تحت 23 عاماً. ومن المنتظر أن يتم التعويل على لاعب خط الوسط لقيادة طموحات بلاده في نسخة 2026 في السعودية.

ومن أستراليا، يحضر ناثانيل بلير، من بين أبرز الهدافين خلال التصفيات، حيث ستمنح سرعة بلير وقدرته الحاسمة أمام المرمى منتخب أستراليا قوة هجومية كبيرة؛ وذلك في سعيه لإحراز لقبه الأول بعد بلوغ الدور النهائي مرتين سابقاً.

ومن تايلاند، يأتي اللاعب إكلاس سانرون الذي ينضم إلى سلسلة طويلة من لاعبي خط الوسط الهجوميين التايلانديين الموهوبين الساعين لإثبات أنفسهم دولياً؛ إذ يتميز لاعب نادي براشواب بمهارات المراوغة ودقة التمريرة الحاسمة.

ومن منتخب الصين، يُعدّ وانغ يودونغ أحد أبرز المهاجمين الصينيين خلال التصفيات، ويمنح حسه التهديفي الأمل لمنتخب يتطلع لتحقيق إنجاز طال انتظاره في البطولة. وستكون قدرته على استغلال اللحظات الحاسمة عاملاً مهماً لمسيرة الصين خلال المنافسة في هذه البطولة.


مقالات ذات صلة

مدرب قطر تحت 23 عاماً: مواجهة الإمارات صعبة

رياضة عربية إيليديو فالي (الاتحاد القطري)

مدرب قطر تحت 23 عاماً: مواجهة الإمارات صعبة

أكد إيليديو فالي، المدير الفني لمنتخب قطر تحت 23 عاماً لكرة القدم، أن مواجهة المنتخب الإماراتي غداً في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية، ستكون صعبة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة سعودية لاعبو الأخضر الأولمبي خلال تدريباتهم في جدة (المنتخب السعودي)

الجابر خارج قائمة الأخضر الأولمبي «الآسيوية»... وهزازي بديلاً

أجرى المنتخب السعودي «تحت 23 عاماً» تدريباته في جدة استعداداً لمنافسات بطولة كأس آسيا التي تستضيفها المملكة وتمتد حتى الـ24 من شهر يناير الجاري.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية مصعب الجوير (تصوير: بشير صالح)

الجوير ورديف يقودان الأخضر الأولمبي في كأس آسيا 2026

أعلن مدرب المنتخب السعودي تحت 23 عاماً الإيطالي لويجي دي بياجو قائمة الأخضر للمشاركة في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية تحوّل نادي أركاداغ التركمانستاني من مشروع رياضي مرتبط بمدينة حديثة الولادة إلى أحد أكثر الأندية إثارة للاهتمام (أركاداغ التركمانستاني)

ماذا تعرف عن أركاداغ التركمانستاني منافس النصر في ثمن نهائي أبطال آسيا 2؟

في أقل من ثلاثة أعوام على تأسيسه، تحوّل نادي أركاداغ التركمانستاني من مشروع رياضي مرتبط بمدينة حديثة الولادة إلى أحد أكثر الأندية إثارة للاهتمام.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية ياسر المسحل وأعضاء اللجنة المنظمة بعد نهاية الاجتماع (اتحاد الكرة السعودي)

اللجنة المنظمة لكأس آسيا «2027 السعودية» تجتمع برئاسة المسحل  

عقد مجلس إدارة اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا «2027 السعودية»، اجتماعه الدوري في مدينة الرياض، برئاسة رئيس المجلس ياسر المسحل.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

خيسوس يفاجئ الإعلاميين بخصوص الحمدان: «نو موني… ما فيه فلوس!»

خيسوس يوجه لاعبيه خلال التدريبات الأخيرة (نادي النصر)
خيسوس يوجه لاعبيه خلال التدريبات الأخيرة (نادي النصر)
TT

خيسوس يفاجئ الإعلاميين بخصوص الحمدان: «نو موني… ما فيه فلوس!»

خيسوس يوجه لاعبيه خلال التدريبات الأخيرة (نادي النصر)
خيسوس يوجه لاعبيه خلال التدريبات الأخيرة (نادي النصر)

فاجأ البرتغالي خيسوس، مدرب النصر، الإعلاميين الذين حضروا مؤتمر ما قبل مباراة الفريق أمام القادسية الخميس ضمن الدوري السعودي للمحترفين بالقول: «نو موني... ما فيه فلوس»، وذلك رداً على سؤال وُجِّه له بخصوص التعاقد مع الدولي عبد الله الحمدان، مهاجم فريق الهلال.

وكان خيسوس قد أكد أن مواجهة فريقه أمام القادسية ستكون صعبة، مشيراً إلى أن المنافس يمتلك إمكانات كبيرة وهيكلة فنية تسمح له بالمنافسة، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء.

وقال خيسوس: «مباراة القادسية ستكون صعبة على الفريقين، سنواجه فريقاً منظماً ويمتلك قدرات جيدة. استعددنا بشكل أفضل من المباريات السابقة بسبب توفر ثلاثة أيام تدريب، على عكس الفترات الماضية التي كانت قصيرة جداً بين مباراة وأخرى».

وأضاف: «ثقتنا كبيرة باللاعبين لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، وندرك أن المباراة لن تكون سهلة».

وتحدث مدرب النصر عن وضع الفريق في سوق الانتقالات الشتوية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، قائلاً: «الواقع يختلف عمّا نطلبه. في الفترة الشتوية كل مدرب يتمنى دعم فريقه، لكن الأمور ليست سهلة. وإذا لم نتمكن من جلب لاعبين جدد، سنواصل العمل بالأسماء الحالية وسننافس على اللقب».

وحول الحالة الطبية للاعب سيماكان، أوضح خيسوس: «سيماكان تدرب مع الفريق وهو جاهز طبياً بنسبة 100 في المائة، لكنه يحتاج إلى عمل لياقي. أعطانا مؤشرات جيدة في التدريبات الأخيرة، وإذا لم يكن جاهزاً لمباراة القادسية سيكون جاهزاً لمباراة الهلال».

وأشار إلى أن الفريق يعيش وضعاً مثالياً من ناحية الإصابات، قائلاً: «الأهم في شهر يناير (كانون الثاني) ألا نعاني من إصابات، فقط سيماكان وسيعود قريباً، وهذا أمر مهم في هذا التوقيت الذي تتعرض فيه كثير من الفرق لإصابات متعددة».

وعن ضغط المباريات وجدولة الدوري، أبدى خيسوس استغرابه من عدم تأجيل مواجهة النصر والأهلي يوماً واحداً، موضحاً: «لم أفهم سبب رفض طلب التأجيل. حاولنا ولم نجد أي استجابة. المباراة انتهت الآن، وثقتنا كبيرة بالفريق للعودة مجدداً إلى الصدارة».

كما علّق على فقدان الصدارة قائلاً: «الهلال كان قريباً وجاهزاً، والنصر خسر، لذلك تصدر حالياً. المنافسة ستستمر حتى نهاية الموسم. النصر هذا الموسم مختلف وسنحاول استرجاع الصدارة».

وفي حديثه عن أسلوب اللعب والدفاع المتقدم، قال: «النصر يلعب بأسلوب الفرق البطلة، وهذه دائماً طريقتي مع كل الفرق وحققت بها البطولات. فكرتي هي استرجاع الكرة في أي مكان في الملعب»، قبل أن يضيف ضاحكاً: «حتى لو كانت على دكة البدلاء».

وختم حديثه بالإشادة بالجماهير بعد الإقبال الكبير على تذاكر مباراة القادسية، قائلاً: «هذه إشارة إيجابية. قدمنا مستويات تستحق الدعم هذا الموسم، ولم نخسر سوى مباراتين، أمام الهلال في الدوري والاتحاد في الكأس».


بدعم نيوم... 5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية

5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية (نيوم)
5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية (نيوم)
TT

بدعم نيوم... 5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية

5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية (نيوم)
5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية (نيوم)

أعلنت نيوم، اليوم (الأربعاء)، اختيار 5 استوديوهات سعودية للحصول على تمويل ضمن برنامجها السنوي لمسرعة الأعمال «ليفل أب»، في خطوة مهمة لترسيخ مكانتها حاضنة عالمية لصناعة الألعاب الإلكترونية، ليعكس النمو المتسارع للبرنامج، بعد أن قدم في وقت سابق برامج إرشاد وتوجيه لدعم 18 استوديو إضافياً، مما يجعل هذه النسخة الأضخم منذ انطلاق المسرعة.

وانطلقت نسخة هذا العام من برنامج «ليفل أب» مع مرحلة أولى تنافسية شارك فيها أكثر من 23 استوديو في برامج إرشاد متخصصة غطّت جوانب متعددة في مجال تطوير الألعاب الإلكترونية، ليتم فيما بعد اختيار خمسة استوديوهات كانت الأكثر تميّزاً من بين المشاركين.

وستحصل هذه الاستوديوهات الخمسة على دعم إضافي يشمل تمويلاً رئيسياً لتسريع إطلاق منتجاتها، إلى جانب الاستفادة من جلسات إرشادية على مدى سبعة أشهر إضافية، بما يعادل 600 ساعة لكل استوديو، إضافةً إلى فرصة الانضمام إلى شبكة شركاء النشر العالمية التابعة لنيوم، التي تضم شركات بارزة من ناشري الألعاب العالميين، من بينها «كوالـي» البريطانية وشركة «ألعاب طماطم» المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وجاء اختيار الاستوديوهات الخمسة للانتقال إلى المرحلة التالية من البرنامج بعد عملية تقييم دقيقة، حيث جسّدت هذه الاستوديوهات رؤى مبتكرة تواكب طموحات هذا القطاع المتنامي في المملكة.

وتضمنت قائمة هذه الاستوديوهات: استوديو «أيقونة بروداكشنز»، الذي يدمج بين الرسوم المتحركة والسرد القصصي والتصاميم التفاعلية للألعاب بأساليب إبداعية، لتقديم تجارب مشوّقة؛ و«استوديو فوركاست»، المتخصص في مجال تطوير الألعاب الإلكترونية المستقلة، واستوديو «ماكيرا» المتخصص في تطوير المحتوى المُنشأ من قِبَل المستخدمين، واستوديو «أوف بوكس استوديوز»، وهو شركة سعودية ناشئة لتطوير الألعاب الإلكترونية تعمل على تطوير ألعاب مبتكرة توفّر تجارب ترفيهية جديدة، وكذلك استوديو «فيز» المتخصص في تصميم تجارب ألعاب إلكترونية عالية الجودة تُشجّع الأطفال على الحركة والنشاط البدني.

وأوضح المدير التنفيذي لإدارة الألعاب الإلكترونية في نيوم توبي إيفان جونز، أنه على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، أدت مسرّعة أعمال «ليفل أب» دوراً محورياً في دعم الجيل الناشئ من مطوّري الألعاب الإلكترونية في المملكة، سواء من خلال التمويل الأولي أو توفير برامج إرشاد متخصصة، وتعكس التزام نيوم بتمكين شركات الألعاب الإلكترونية الواعدة التي تشكّل قيمةً مضافة وتقدّم رؤىً جديدة ومبتكرة لمنظومة الألعاب الإلكترونية في المملكة.

وتمثّل مسرّعة أعمال «ليفل أب» ركناً أساسياً من منظومة الألعاب الإلكترونية في المملكة، إذ إنها تُزوِّد الشركات الناشئة في هذا القطاع بالأدوات والإرشادات اللازمة لتحقيق النمو والنجاح، وتتيح لها فرصاً استثنائية للتواصل مع ناشري ألعاب عالميين، والاستفادة من خبراتهم. ومنذ عام 2023، أصبح البرنامج المحطّة الرئيسية التي يقصدها المتخرّجون من برامج الحاضنات التابعة لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، ليحصلوا على ما يلزمهم من دعم، لتحويل أفكارهم الإبداعية إلى تطبيقاتٍ فعلية في استوديوهات ذات قدرات تنافسية على مستوى عالمي.

وتُعد «ليفل أب» التي تشرف عليها إدارة الألعاب الإلكترونية في نيوم، المسرّعة الأكثر رسوخاً واستمرارية في المملكة، وإحدى المبادرات المحورية ضمن الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية المنبثقة من «رؤية المملكة 2030».

ومع توقعات بأن يسهم قطاع الألعاب بأكثر من 50 مليار ريال سعودي (ما يعادل 13.33 مليار دولار) بحلول عام 2030، صُممت المسرعة لتواكب هذا النمو من خلال دعم الشركات الناشئة في السعودية، وتمكينها من النمو المستدام عبر برامج مُتخصصة تعالج التحديات التي تواجه استوديوهات الألعاب.

ومنذ انطلاقها عام 2023، قدّمت مسرّعة «ليفل أب» الدعم لأكثر من 45 شركة ناشئة، واستثمرت في 15 منها، وتمكنت جميع هذه الشركات من الحفاظ على استمراريتها ضمن محفظة البرنامج، مع تحقيق نمو ملحوظ في الكيانات المستثمَر فيها، وحققت عدة شركات ناشئة من الدورات السابقة اعترافاً عالمياً ونجاحات بارزة، من بينها «فاهي استوديو» الذي أبرم أول اتفاقية نشر دولية لمطور ألعاب سعودي مع شركة «كوالـي»، إلى جانب استثمار بقيمة 1.75 مليون دولار من شركتي «إمباكت 46» و«ميراك كابيتال»، كذلك فاز كل من «ستارفانيا استوديو» و«ماجيستيك مايند غيمز» بجائزة «أفضل شركة ناشئة في مجال الألعاب» ضمن جوائز صناعة الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعامي 2024 و2025 على التوالي، وإضافةً إلى هذه الإنجازات النوعية، أسفرت برامج المسرعة حتى الآن عن توفير أكثر من 170 وظيفة متخصصة للشباب السعودي في قطاع الألعاب الإلكترونية.


ترقب لمشاركة واسعة في ماراثون الرياض الدولي نهاية يناير

ماراثون الرياض سيقام لكل الفئات (الشرق الأوسط)
ماراثون الرياض سيقام لكل الفئات (الشرق الأوسط)
TT

ترقب لمشاركة واسعة في ماراثون الرياض الدولي نهاية يناير

ماراثون الرياض سيقام لكل الفئات (الشرق الأوسط)
ماراثون الرياض سيقام لكل الفئات (الشرق الأوسط)

أعلن الاتحاد السعودي للرياضة للجميع اليوم الأربعاء تنظيم النسخة الخامسة من ماراثون الرياض الدولي، والذي يشهد هذا العام إطلاق «مهرجان ماراثون الرياض» للمرة الأولى، وذلك بالتعاون مع وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لألعاب القوى.

وتُقام فعاليات المهرجان في جامعة الأميرة نورة بمدينة الرياض على مدى أربعة أيام، اعتباراً من 25 الشهر الحالي على أن تُختتم في اليوم الأخير بإقامة سباقات الماراثون.

ويُعد مهرجان ماراثون الرياض حدثاً رياضياً نوعياً، يجسّد مفهوم الرياضة كأسلوب حياة واحتفال مجتمعي شامل.

ويصنف المهرجان ضمن أكبر الفعاليات الرياضية الجماهيرية في المملكة، لما يقدّمه من برامج وأنشطة مصاحبة متنوعة تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتسهم في نشر ثقافة الصحة والنشاط البدني.

ويأتي تنظيم الماراثون بعد اعتماده من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى ضمن فئة سباقات النخبة للطرق للعام الخامس على التوالي؛ حيث سجلت النسخة الماضية مشاركة قياسية تجاوزت 40 ألف عداء وعداءة، مقارنة بنحو 20 ألف مشارك ومشاركة في نسخة عام 2024 مما يعكس النمو المتسارع والإقبال المجتمعي المتزايد على الحدث.

وتشمل نسخة هذا العام من ماراثون الرياض أربعة سباقات رئيسية، هي: الماراثون الكامل لمسافة 42 كيلومتراً، ونصف الماراثون لمسافة 21 كيلومتراً، وسباق 10 كيلومترات، إضافة إلى سباق 5 كيلومترات المخصص للعائلات والمبتدئين، في إطار تجربة رياضية شاملة تناسب مختلف الأعمار ومستويات اللياقة البدنية.

وبهذه المناسبة، عبَّر الأمير خالد بن الوليد بن طلال، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، عن سعادته بإطلاق النسخة الخامسة من ماراثون الرياض الدولي، مشيراً إلى أن الماراثون يشهد هذا العام توسعاً نوعياً بإطلاق مهرجان ماراثون الرياض لأول مرة، ليصبح تجربة رياضية مجتمعية متكاملة.

وأضاف: «لم يعد ماراثون الرياض مجرد سباق للجري، بل أصبح فعالية وطنية تحتفي بالنشاط البدني، وتجمع مختلف فئات المجتمع في أجواء رياضية وترفيهية. ونفخر بمواصلة هذا النجاح العالمي من قلب العاصمة للعام الخامس على التوالي، في تجسيد لرؤية وطنية تؤمن بأن كل خطوة يخطوها المشاركون هي خطوة نحو مستقبل أكثر صحة وحيوية».

من جانبه، قال شيماء الحصيني المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضة للجميع، إن ماراثون الرياض يمثل توجهاً وطنياً يعزز جودة الحياة، ويسهم في ترسيخ مفاهيم الصحة والنشاط البدني، مؤكدةً أن النسخة الخامسة تهدف إلى تقديم فعالية استثنائية تمزج بين الرياضة والترفيه، وتمنح المشاركين والزوار تجربة متكاملة لا تُنسى.