الجزائري بوقرة مدرباً جديداً لمنتخب لبنان

مجيد بوقرة (كاف)
مجيد بوقرة (كاف)
TT

الجزائري بوقرة مدرباً جديداً لمنتخب لبنان

مجيد بوقرة (كاف)
مجيد بوقرة (كاف)

عيَّن الاتحاد اللبناني لكرة القدم، الأربعاء، الجزائري مجيد بوقرة مدرباً لمنتخبه الأول، خلفاً للمونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش المقال، الأسبوع الماضي، بسبب سوء النتائج.

وكتب الاتحاد في حساباته الرسمية أنه قرَّر «في جلسة اللجنة التنفيذية المنعقدة اليوم» تعيين المدافع الدولي السابق مدرباً للمنتخب.

ويُعد بوقرة (43 عاماً) من أبرز المدربين الجزائريين حالياً؛ إذ قاد منتخب بلاده الرديف للقب كأس العرب في 2021، واستقال بعد الإقصاء من الدور ربع النهائي للبطولة عينها في نسختها الأخيرة.

بدأ مسيرته لاعباً مع غونيون الفرنسي عام 2002، وخاض تجربة في الدوري الإنكليزي مع شيفيلد ونسداي موسم 2006 - 2007، ثم تشارلتون أثلتيك، وبعدها انتقل إلى غلاسكو رينجرز الاسكوتلندي (2008-2011)، حيث تُوّج معه بلقب الدوري ثلاث مرات متتالية.

انتقل إلى الملاعب العربية، فحمل ألوان لخويا القطري، وقاده إلى لقب الدوري مرتين في 2012 و2014، وأنهى مسيرته مع الفجيرة الإماراتي.

ارتدى قميص المنتخب الجزائري في 70 مباراة دولية سجَّل خلالها أربعة أهداف، وكان في عداد الخضر في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، و2014 في البرازيل، عندما كان قائداً للفريق الذي بلغ الدور الثاني.

وعلى المستوى التدريبي، بدأ مسيرته مع الدحيل القطري تحت 23 سنة، ثم انتقل إلى الفجيرة، قبل أن يتولى المنتخب الجزائري الرديف بين 2020 و2023.

وإلى جانب إحراز لقب كأس العرب 2021، قاد أيضاً المنتخب لنهائي كأس إفريقيا للمحليين 2023.

أشرف على تدريب المرخية القطري لموسم واحد، وعاد إلى المنتخب الجزائري الرديف الذي وصل معه لربع نهائي كأس العرب 2025.

وسيكون الاختبار الأول لبوقرة مع منتخب «الأرز» في مارس (آذار) المقبل حيث تنتظر الفريق اللبناني مباراة مصيرية ضد نظيره اليمني للظفر ببطاقة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027، حيث يتصدر المجموعة الثانية في التصفيات القارية بفارق نقطتين أمام ملاحقه اليمني، ويكفيه التعادل.


مقالات ذات صلة

تصعيد إسرائيلي واسع وأوامر بتدمير جسور «الليطاني» جنوب لبنان

المشرق العربي الدخان يتصاعد من موقع جسر القاسمية في جنوب لبنان إثر استهدافه بقصف إسرائيلي (أ.ب)

تصعيد إسرائيلي واسع وأوامر بتدمير جسور «الليطاني» جنوب لبنان

استهدف الجيش الإسرائيلي جسر القاسمية عند الأوتوستراد الساحلي جنوب لبنان بعد ظهر الأحد، بعد تهديدات علنية بقصفه

صبحي أمهز (بيروت)
خاص موقع مركز إيواء النازحين الذي بدأ العمل عليه في منطقة الكرنتينا بالقرب من مرفأ بيروت (الشرق الأوسط)

خاص بين الهواجس الأمنية والطائفية: رفض إقامة مركز نزوح في وسط بيروت

تشهد المناطق اللبنانية ولا سيما المضيفة منها مرحلة دقيقة تتداخل فيها الاعتبارات الأمنية والطائفية مع التحديات الإنسانية

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً رئيس البرلمان نبيه بري (أرشيفية - الوكالة الوطنية للإعلام)

دخول اتصالات وقف النار «في إجازة مفتوحة» يُقلق اللبنانيين

تدخل الاتصالات اللبنانية - الأميركية للتوصل لوقف إطلاق النار في إجازة مديدة لا يمكن التكهن متى ستنتهي، وتبقى كلمة الفصل فيها خاضعة للميدان.

محمد شقير (بيروت)
شؤون إقليمية آثار قصف إسرائيلي سابق بجنوب لبنان (إ.ب.أ)

إسرائيل تعلن مقتل قائد القوات الخاصة بـ«قوة الرضوان» في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قضى على قائد القوات الخاصة في وحدة «قوة الرضوان» - قوة النخبة التابعة لجماعة «حزب الله» - وعلى عناصر أخرى من الجماعة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
خاص مسيحيون من بلدات مسيحية في جنوب لبنان يحملون نعش الأب بيار الراعي الذي قتل بنيران إسرائيلية في بلدته القليعة بجنوب لبنان (د.ب.أ)

خاص القرى المسيحية في جنوب لبنان «صامدة» بضمانات أميركية

لا يزال معظم سكان القرى المسيحية في الجنوب اللبناني «صامدين» في بيوتهم بضمانات أميركية وباباوية بشرط عدم توغل عناصر من «حزب الله» إليها.

بولا أسطيح (بيروت)

«الكونفدرالية الأفريقية»: اتحاد العاصمة وأولمبيك آسفي يطيحان بمانيما والوداد

فرحة لاعبي اتحاد العاصمة الجزائري بالفوز على مانيما (نادي اتحاد العاصمة)
فرحة لاعبي اتحاد العاصمة الجزائري بالفوز على مانيما (نادي اتحاد العاصمة)
TT

«الكونفدرالية الأفريقية»: اتحاد العاصمة وأولمبيك آسفي يطيحان بمانيما والوداد

فرحة لاعبي اتحاد العاصمة الجزائري بالفوز على مانيما (نادي اتحاد العاصمة)
فرحة لاعبي اتحاد العاصمة الجزائري بالفوز على مانيما (نادي اتحاد العاصمة)

تمكن نادي اتحاد العاصمة الجزائري من حجز مقعده في نصف نهائي كأس الكونفيدرالية بعد فوزه الثمين على ضيفه مانيما يونيون الكونغولي 1 /صفر الأحد في إياب دور الثمانية على ملعب 5 يوليو.

وسجل هدف المباراة الوحيد اللاعب براهيم بن زازا في الدقيقة 30 ليمنح فريقه بطاقة العبور الغالية.

استفاد اتحاد العاصمة من قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين لحسم التأهل، حيث كانت مباراة الذهاب في الكونغو انتهت بخسارته 1 /2، مما جعل الفوز بهدف نظيف في الجزائر كافيا لتجاوز عقبة مانيما يونيون.

وضرب اتحاد العاصمة موعدا في المربع الذهبي مع أولمبيك آسفي المغربي الذي فجر مفاجأة مدوية بإقصاء مواطنه الوداد الرياضي من قلب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، بعد تعادل درامي بنتيجة 2 /2 عقب التعادل ذهابا 1 /1 مستفيدا من قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين.

وشهدت المباراة تحولا مبكرا بطرد حارس الوداد المهدي بنعبيد في الدقيقة 24، مما مهد الطريق لسفيان المؤدن لوضع آسفي في المقدمة من ركلة جزاء في الدقيقة 40 ثم أدرك محمد مفيد التعادل للوداد في الثواني الأخيرة للشوط الأول رغم النقص العددي.

وبلغت الإثارة ذروتها في اللحظات الأخيرة حين سجل موسى كونيه الهدف الثاني لآسفي في الدقيقة 90، ورغم تعادل حكيم زياش للوداد من ركلة نفذها بشكل رائع في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، لكن هذه النتيجة أدت لتأهل أولمبيك آسفي لملاقاة بطل الجزائر في المربع الذهبي.

وبذلك يكون المربع الذهبي للبطولة عربيا بالكامل، حيث سيلتقي في نصف النهائي الآخر فريقا الزمالك المصري وشباب بلوزداد الجزائري.


«أبطال أفريقيا»: نهضة بركان وصن داونز يتقدمان إلى نصف النهائي

نهضة بركان تأهل لنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا (نادي نهضة بركان)
نهضة بركان تأهل لنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا (نادي نهضة بركان)
TT

«أبطال أفريقيا»: نهضة بركان وصن داونز يتقدمان إلى نصف النهائي

نهضة بركان تأهل لنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا (نادي نهضة بركان)
نهضة بركان تأهل لنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا (نادي نهضة بركان)

تأهل نهضة بركان إلى قبل نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، بعد فوزه 1-صفر على مضيّفه الهلال السوداني في إياب دور الثمانية، الأحد، في المباراة التي أقيمت بالعاصمة الرواندية كيغالي، وذلك بعدما تعادلا 1-1 في لقاء الذهاب بالمغرب الأسبوع الماضي، كما تأهل ماميلودي صن داونز إلى المربع الذهبي رغم خسارته من ستاد مالي.

وسجل منير شويعر هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، مستفيداً من غفلة دفاع الهلال ليسدد كرة منخفضة مرت من بين ساقي فريد أويدراوغو حارس صاحب الأرض، ليمنح نهضة بركان التأهل.

ودخل نهضة بركان المباراة بنزعة هجومية واضحة منذ بداية الشوط الأول، لكن أغلب محاولاته اصطدمت بفطنة دفاع الهلال الذي اعتمد على مصيدة التسلل المحكمة.

ولم يشهد الشوط الأول الكثير من الفرص من الفريقين، وسط حالة واضحة من الحذر.

ومع بداية الشوط الثاني، كاد الهلال أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 48 من ركلة ركنية تابعها الحاجي كان بضربة رأس قوية تصدى لها أنس الزنيتي حارس نهضة بركان.

وشهدت الدقيقة 57 لقطة مثيرة، حين أعلن الحكم عن ركلة جزاء لنهضة بركان بعد تدخل من المدافع محمد سعيد أحمد على بول باسين داخل منطقة الجزاء.

وكان الحكم قد سمح باستمرار اللعب في البداية، قبل أن يسجل الهلال هدفاً عبر أداما كوليبالي، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد تدخلت لإلغاء الهدف واحتساب ركلة الجزاء.

ونفذ شويعر ركلة الجزاء بعد مرور ساعة من اللعب، لكن أويدراوغو تصدى لها ببراعة.

وتواصلت محاولات الفريقين، وسدد كوليبالي كرة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 71 أمسك بها الزنيتي، قبل أن يهدد الحاجي كان مرمى بركان مجدداً في الدقيقة 79 بضربة رأس قوية من ركلة ركنية مرت بجوار القائم.

وكاد نهضة بركان أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 83 بعد هجمة منظمة وصلت فيها الكرة إلى شويعر الذي كسر مصيدة التسلل، ولعب تمريرة عرضية نحو يوسف مهري الذي هيأ الكرة لنفسه قبل أن يطلق تسديدة قوية من مسافة قريبة أبعدها حارس الهلال بصعوبة إلى ركلة ركنية.

ونجح نهضة بركان أخيراً في تسجيل الهدف الذي كان يريده للتأهل، بعد ضربة ثابتة وصلت إلى زين الدين مشاش على مشارف منطقة الجزاء، ليمرر الكرة إلى شويعر داخل المنطقة، ليحرز هدف الفوز.

وسيلعب نهضة بركان في قبل النهائي ضد الجيش الملكي، ليضمن المغرب بذلك وجود أحد ممثليه في المباراة النهائية.

في التوقيت نفسه، تأهل صن داونز رغم خسارته 2-صفر من مضيّفه ستاد مالي، مستفيداً من فوزه 3-صفر في مباراة الذهاب الأسبوع الماضي.

وأكمل صن داونز المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه أوبري موديبا في الدقيقة 77 ببطاقة حمراء مباشرة.

وسجل ستاد مالي هدفين في الشوط الأول، بعدما افتتح المهاجم الكاميروني تاديوس نكينغ التسجيل في الدقيقة الأولى من المباراة، قبل أن يضاعف هامان ماندغان تقدم صاحب الأرض قبل خمس دقائق على نهاية الشوط الأول.

وبينهما ألغى حكم المباراة هدفاً أحرزه نكينغ في الدقيقة 16 بداعي التسلل.

وصمد صن داونز أمام هجوم ستاد مالي الشرس، ليضرب موعداً مع الترجي التونسي في قبل النهائي.


10 وجوه جديدة تقود ثورة لموشي في تونس

صبري لموشي المدير الفني لمنتخب تونس (رويترز)
صبري لموشي المدير الفني لمنتخب تونس (رويترز)
TT

10 وجوه جديدة تقود ثورة لموشي في تونس

صبري لموشي المدير الفني لمنتخب تونس (رويترز)
صبري لموشي المدير الفني لمنتخب تونس (رويترز)

يستعد منتخب تونس لكرة القدم لمواجهة منتخبي هايتي وكندا، خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، ضمن تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وأوقعت القرعة منتخب تونس في المجموعة السادسة بمرحلة المجموعات للمونديال برفقة منتخبي هولندا واليابان، وكذلك الفائز من المسار الثاني للملحق الأوروبي الذي يضم منتخبات أوكرانيا، والسويد، وبولندا، وألبانيا.

وقرر المدير الفني لمنتخب تونس، صبري لموشي، استدعاء عدد كبير من العناصر الجديدة إلى صفوف منتخب «نسور قرطاج» خلال المباراتَين اللتَين من المقرر إقامتهما في وقت لاحق من الشهر الحالي.

وفسّر لموشي تغييراته العديدة في قائمة منتخب بلاده التي تتوجه إلى كندا لخوض المباراتَين، قائلاً: «نحتاج إلى تحسين جميع المراكز في الفريق. سنلعب بلاعبي خط دفاع مختلفين مع غياب طالبي وبراون».

وطلب منتصر طالبي من لموشي عدم المشاركة في المباراتين لأسباب شخصية، في حين يعاني ديلان براون من الإصابة، لكن لم تكن كل تغييرات المدرب ناجمة عن أسباب شخصية أو إصابات.

وأوضح لموشي، في تصريح آخر بشكل صريح: «إذا استخدمت نفس لاعبينا السابقين، فربما أحقق النتائج نفسها، وأنا هنا لتحقيق النجاح والتألق وليس الإخفاق، لذلك قراراتي في اختيار اللاعبين تصب في مصلحة تونس، حيث أختار اللاعبين الذين يقدمون أداء جيداً الآن».

وشدد لموشي: «يجب أن نتحلى بالشجاعة لنفتح الأبواب، ونمنح لاعبينا الشبان فرصة».

ويمكن وصف المسألة بأنها أشبه بالزلزال الكروي حينما أعلن لموشي عن قائمة تونس يوم الأربعاء الماضي، حيث غادر عدة لاعبين القائمة أبرزهم القائد فرجاني ساسي، مشيراً إلى أنه على معرفة حثيثة بمستوياته وليس بحاجة إلى اختياره، مع وجود 10 لاعبين في قائمة تونس لم يسبق لهم تمثيل المنتخب الوطني في أي مباراة.

وشملت القائمة عشرة أسماء جديدة هم: عبد المهيب الشماخ حارس مرمى الأفريقي، وآدم عروس لاعب قاسم باشا التركي، ورائد الشيخاوي لاعب الاتحاد المنستيري، وغيث الزعلوني لاعب الأفريقي، وراني خضيرة لاعب يونيون برلين الألماني، وخليل العياري لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، وعمر بن علي لاعب الصفاقسي، ولؤي بن فرحات لاعب كارلسروه الألماني، وريان اللومي لاعب فانكوفر الكندي، وأنيس السعيدي لاعب سان دييغو الأميركي.