السعودية تستضيف أقوى منتخبات العالم في «نهائيات فيفا الإلكترونية»

نهائيات «فيفا الإلكترونية» 2025 في الرياض (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
نهائيات «فيفا الإلكترونية» 2025 في الرياض (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
TT

السعودية تستضيف أقوى منتخبات العالم في «نهائيات فيفا الإلكترونية»

نهائيات «فيفا الإلكترونية» 2025 في الرياض (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
نهائيات «فيفا الإلكترونية» 2025 في الرياض (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

يستضيف الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية أقوى المنتخبات العالمية في «نهائيات فيفا الإلكترونية» 2025 في الرياض، وذلك في مرحلة جديدة تعكس طموح المملكة في ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للألعاب والرياضات الإلكترونية. وقد جاء الإعلان في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، مؤكداً أن العاصمة الرياض ستحتضن المنافسات خلال الفترة من 10-19 من ديسمبر (كانون الأول) المقبل، ليعود معها الحضور الدولي الكبير على الأراضي السعودية للسنة الثالثة توالياً.

وتأتي هذه الاستضافة امتداداً لخطة الاتحاد في تطوير قطاع الرياضات الإلكترونية ورفع إسهاماته في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، عبر تمكين الكفاءات الشابة، وتطوير البنية التحتية التقنية، وتعزيز دور هذا القطاع في الاقتصاد الوطني.

وقد شهدت منافسات «فيفا الإلكترونية» طوال العام الحالي مشاركة 94 دولة، في رقم قياسي يعكس الشعبية المتنامية للألعاب حول العالم، في حين تستعد المنتخبات المتأهلة من مختلف القارات للتنافس في الرياض ضمن 3 بطولات عالمية، تشمل لعبة روكت ليغ من 15-19 من ديسمبر، ولعبة إي فوتبول نسخة الأجهزة المنزلية من 10-13 من ديسمبر، ولعبة إي فوتبول نسخة الأجهزة المحمولة خلال الفترة نفسها.

وسيشارك المنتخب السعودي، حامل لقب بطولة روكت ليغ في النسخة الماضية، على أرضه وبين جماهيره في صالة «سيف أرينا» التي تستضيف المنافسات بمعايير تنظيمية وفنية عالمية، وبأجواء مصممة لتقديم تجربة مشاهدة استثنائية لعشّاق الرياضات الإلكترونية داخل المملكة وخارجها.

وفي تعليقها على الاستضافة، قالت روان البتيري، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، إن عودة أبرز المنتخبات العالمية إلى الرياض تُمثل تأكيداً لالتزام المملكة بتطوير مجال الألعاب بما يتوافق مع «رؤية 2030»، مشيرة إلى أن تنظيم هذا الحدث العالمي يفتح الفرصة أمام المواهب الوطنية لإثبات حضورها، ويُعزز مكانة المملكة بصفتها مركزاً دولياً للألعاب والرياضات الإلكترونية، مؤكدة السعي لتقديم تجربة مميزة للجمهور واللاعبين على حد سواء.

من جانبه، أوضح كريستيان فولك، مدير قسم كرة القدم الإلكترونية في الاتحاد الدولي، أن الشراكة المتواصلة مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية تُسهم في ترسيخ معايير جديدة للمنتخبات الوطنية المشاركة في الرياضات الإلكترونية، مشدداً على أن إقامة نهائيات «فيفا الإلكترونية» في الرياض تُجسّد طموحاً مشتركاً للارتقاء بالمشهد التنافسي وجمع نخبة لاعبي العالم تحت منصة واحدة.

وستتضمن الفعاليات إقامة أول قمة لـ«فيفا الإلكترونية» في 18 ديسمبر؛ حيث يجتمع ممثلو الاتحادات الدولية وشركات النشر والجهات المعنية بالقطاع لمناقشة مستقبل الرياضات الإلكترونية وآفاق توسّعها على الصعيد العالمي.

وتأتي هذه الاستضافة العالمية انسجاماً مع التزام الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية بتعزيز حضور المملكة في الساحة الدولية للألعاب، واستقطاب الفعاليات الكبرى التي تُسهم في تطوير القطاع محلياً، إلى جانب إبراز المواهب الوطنية والدفع بها نحو آفاق جديدة في هذا المجال متسارع النمو.


مقالات ذات صلة

ماغواير يطمح لآخر ظهور مونديالي: ما زلت من أفضل المدافعين

رياضة عالمية نجم يونايتد وإنجلترا يوقع على قمصان مجموعة من المشجعين والأطفال (أ.ف.ب)

ماغواير يطمح لآخر ظهور مونديالي: ما زلت من أفضل المدافعين

يأمل هاري ماغواير، مدافع مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا، في أن يكون ضمن قائمة المدرب توماس توخيل المؤلفة من 26 لاعباً للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً (أ.ف.ب)

سابالينكا تنسحب من دورة شتوتغارت بسبب الإصابة

أعلنت أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالميا، الخميس، انسحابها من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس المقررة هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية دونا فيكيتش (أ.ف.ب)

دورة لينز: تأهل فيكيتش لدور الثمانية

تأهلت الكرواتية دونا فيكيتش إلى دور الثمانية ببطولة لينز للتنس للسيدات من دون أن تشارك في مباراتها بدور الـ16 عقب انسحاب منافستها الأوكرانية أنيلينا كالينينا.

«الشرق الأوسط» (لينز )
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (رويترز)

دورة مونت كارلو: زفيريف يصعد لملاقاة فونسيكا في دور الثمانية

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث على العالم، دور الثمانية من بطولة مونت كارلو لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة بفوزه على البلجيكي زيزو بيرغس.

«الشرق الأوسط» (موناكو )
رياضة سعودية فينالدوم (نادي الاتفاق)

الاتفاق يواجه أزمة مالية بسبب عقدي فينالدوم وهيندري

تصطدم إدارة نادي الاتفاق بتحدٍّ جديد يتمثل بعدم قدرتها على تجديد عقدي قائد الفريق الهولندي غيورغينهو فينالدوم والمدافع الاسكوتلندي جاك هيندري.

سعد السبيعي (الرياض)

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أهمية وصعوبة مباراة النجمة المقررة يوم السبت، في بريدة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.

وقال غالتييه إنه من خبرته العريضة في عالم التدريب سيكون لعب 3 مباريات خلال 7 أيام صعباً ذهنياً وبدنياً، ودوره مع الجهاز المساعد تجهيز اللاعبين للمباراة على جميع النواحي.

وأكّد المدرب الفرنسي أن صعوبة المباراة تكمن في مواجهة فريق يقبع في مؤخرة ترتيب الدوري بالإضافة إلى انتصار الفريق على الاتحاد، مما يسبب بعض التهاون والتراخي في أداء المباراة وعدم استشعار أهمية مباراة النجمة.

وتمنى غالتييه تقديم نفس المستوى الذي ظهر به الفريق في أول 20 دقيقة من مباراة الاتحاد، و«هذا هو الفوز الأول لفريق يتقدمنا في سلم الترتيب ويعد أمراً إيجابياً، وعلينا نسيان مباراة الاتحاد تماماً وتحقيق الفوز على النجمة لتحسين مركزنا في جدول ترتيب الدوري».


مخاوف السفر تهدد كأس العالم 2026

السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)
السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)
TT

مخاوف السفر تهدد كأس العالم 2026

السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)
السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)

كشفت دراسة حديثة أن مخاوف تتعلق بالأمن الشخصي، وتأشيرات الدخول، وارتفاع أسعار التذاكر، إضافة إلى سياسات الحكومة الأميركية، باتت في صدارة اهتمامات الجماهير الدولية التي تفكر في السفر إلى الولايات المتحدة لحضور مباريات كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل، ما قد يؤثر بشكل مباشر على حجم الحضور الجماهيري المتوقع. وحسب نتائج استطلاع أجرته «جمعية السفر الأميركية» غير الربحية، ونُشرت قبل أقل من شهرين على انطلاق البطولة في 11 يونيو، فإن الصورة العامة لا تزال ضبابية، في ظل شكاوى كبيرة من ارتفاع أسعار التذاكر، ومخاوف المدن المستضيفة بشأن التمويل، إلى جانب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي تؤثر على الجوانب اللوجيستية. كما أشار التقرير إلى أن منتخب إيران، المتأهل إلى النهائيات، سيخوض جميع مبارياته في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، ما يضيف بُعداً إضافياً للتحديات.

وأكدت الجمعية، التي شملت دراستها أكثر من 9500 مشارك من 10 دول، أن «نجاح البطولة ليس مضموناً»، مشيرة إلى أن القلق المرتبط بالأمن، وتأخر إجراءات التأشيرات، وتغير السياسات الأميركية قد يحدّ من تدفق الجماهير الدولية ويقوض الإمكانات الكاملة للحدث. ورغم تفاؤل منظمي البطولة بإقبال جماهيري واسع، استناداً إلى بيع التذاكر لمشجعين من أكثر من 200 دولة وإقليم، إلا أن البيانات المتعلقة بحجوزات الطيران والفنادق لا تزال محدودة، ولا تعكس حتى الآن توقعات بحضور كثيف. وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم ألغى آلاف الحجوزات الفندقية في الدول الثلاث المستضيفة: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن الفنادق في المدن المستضيفة لم تشهد الطلب المتوقع حتى الآن. ولم يتضمن الاستطلاع بيانات فعلية عن الحجوزات، لكنه قدّم تقديرات لإنفاق الجماهير، حيث أظهرت النتائج أن نحو ربع المشاركين يعدون إجراءات التأشيرات والمعابر الحدودية عاملاً حاسماً في قرار السفر. وشملت الدراسة أسواقاً رئيسية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والبرازيل وكندا والمكسيك، إضافة إلى مسافرين سبق لهم زيارة الولايات المتحدة. كما بيّنت أن زوار كأس العالم يميلون إلى أن يكونوا أصغر سناً من السائحين التقليديين، ويقيمون لفترات أطول، وينفقون بنسبة تصل إلى 67 في المائة أكثر من غيرهم من المسافرين الدوليين.

وأشار المشاركون إلى أنهم يتوقعون إنفاق نحو 5048 دولاراً للفرد الواحد خلال البطولة، في حين يتوقع المشجعون الأميركيون الذين يخططون للسفر بين المدن لحضور المباريات إنفاق ما يقارب 4794 دولاراً في المتوسط.

وتعرّض الاتحاد الدولي لكرة القدم لانتقادات بسبب اعتماده نظام التسعير الديناميكي للتذاكر، حيث تتغير الأسعار وفقاً لمستوى الطلب، ما تسبب في ارتفاع كبير بالتكاليف وأثار استياء الجماهير. كما أسهمت نفقات أخرى في زيادة العبء المالي، من بينها تكاليف النقل. ففي السادس من أبريل (نيسان)، أعلنت هيئة النقل في ولاية ماساتشوستس عن طرح تذاكر محدودة ذهاباً وإياباً إلى ملعب جيليت، الذي سيُعرف خلال البطولة باسم ملعب بوسطن، بسعر 80 دولاراً، وهو ما أثار قلق جماهير إنجلترا واسكوتلندا اللتين ستخوضان مباريات على هذا الملعب.

وقال بول غودوين، المؤسس المشارك لرابطة مشجعي اسكوتلندا، إن جماهير قد تضطر لتحمل أعباء مالية كبيرة، مشيراً إلى أن «هناك مخاوف من أن يفرط البعض في الإنفاق أو يلجأ إلى الديون من أجل حضور المباريات»، واصفاً الوضع بأنه «مخيّب للآمال». وفي تقرير سابق صدر في فبراير 2025، حذّرت «جمعية السفر الأميركية» من أن نظام الطيران في الولايات المتحدة غير مهيأ بالشكل الكافي لاستقبال الملايين من الزوار المتوقعين خلال كأس العالم 2026 والألعاب الأولمبية 2028، مشيرة إلى أن البنية التحتية المتقادمة، وبطء إجراءات التأشيرات، وتقنيات الأمن القديمة، تمثل أبرز التحديات أمام استقبال الجماهير الدولية.


الطريس يُعيد الصافرة السعودية إلى كأس العالم

الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)
الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)
TT

الطريس يُعيد الصافرة السعودية إلى كأس العالم

الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)
الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» طاقم التحكيم السعودي، المكوّن من حكم الساحة خالد الطريس، والحكم المساعد محمد العبكري، وحكم تقنية الفيديو عبد الله الشهري، للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) حتى 18 يوليو (تموز) المقبلين.

يأتي اختيار الطاقم التحكيمي السعودي بعد الظهور المميز في العديد من المشاركات الإقليمية والقارية والدولية، من أبرزها المشاركة الناجحة في كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً، التي أُقيمت العام الماضي في تشيلي.

من جانبه، هنّأ رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ياسر بن حسن المسحل، الحكام المختارين، متمنياً لهم التوفيق في كأس العالم، وتقديم صورة مشرفة للتحكيم السعودي في هذا المحفل الكروي العالمي.

وأكد المسحل أن اختيار «فيفا» لطاقم تحكيم سعودي لإدارة مباريات كأس العالم يأتي امتداداً للثقة الكبيرة التي يوليها الاتحاد الدولي للحكم السعودي، نظير المستويات التي قدمها في الفترة الأخيرة، والتي حظيت بإشادة واسعة.