البريطاني لويس ويريل يتوج بكأس أرامكو السعودية للفورمولا 4

جانب من تتويج المهندس منصور المقبل الرئيس التنفيذي المكلف للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية للفائزين (الشرق الأوسط)
جانب من تتويج المهندس منصور المقبل الرئيس التنفيذي المكلف للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية للفائزين (الشرق الأوسط)
TT

البريطاني لويس ويريل يتوج بكأس أرامكو السعودية للفورمولا 4

جانب من تتويج المهندس منصور المقبل الرئيس التنفيذي المكلف للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية للفائزين (الشرق الأوسط)
جانب من تتويج المهندس منصور المقبل الرئيس التنفيذي المكلف للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية للفائزين (الشرق الأوسط)

توج مساء السبت المهندس منصور المقبل، الرئيس التنفيذي المكلف للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، والرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية، البريطاني لويس ويريل، سائق فريق كاراجي، بجائزة المركز الأول في منافسات السباق الثاني والأخير للجولة الرابعة من بطولة أرامكو السعودية للفورمولا 4، والتي استضافتها حلبة كورنيش جدة.

وأنهى الفائز السباق متقدماً بفارق ثانية واحدة،و617 جزءاً من الثانية عن صاحب المركز الثاني البريطاني كيت بيلوفسكي، سائق فريق بيكس، كما توّج الإماراتي آدم الأزهري، سائق فريق فالفولين، بجائزة المركز الثالث بفارق 4 ثوانٍ و257 جزءاً من الثانية عن صاحب المركز الأول، وجاء البلجيكي تيبو رامايكرز سائق فريق زاهد في المركز الرابع، ونجح السعودي عبد الله كامل، سائق فريق أستوب، في تقديم أداء قوي مكنه من حصد المركز الخامس.

شهد السباق منافسة قوية منذ اللحظات الأولى (الشرق الأوسط)

وشهد السباق منافسة قوية منذ اللحظات الأولى، حيث حافظ البريطاني لويس ويريل على صدارة الترتيب منذ انطلاقته وحتى خط النهاية، وتمكن آدم الأزهري، والسويدي سكوت ليندبلوم، سائق فريق ريد بُل، من تجاوز كيت بيلوفسكي الذي تراجع للمركز الرابع، وخلال اللفات الأولى اصطدم بيلوفسكي بسيارة ليندبلوم، ما أدى إلى تضرر الجناح الخلفي ودخوله إلى منطقة الصيانة، ليعود بعدها إلى المسار في مؤخرة الترتيب، وواصل بيلوفسكي الضغط على آدم الأزهري، قبل أن ينجح في اللفات الأخيرة في التقدم وانتزاع المركز الثاني.

كما شهد السباق عدداً من الأحداث أسفرت عن فرض عقوبة زمنية قدرها خمس ثوانٍ على البريطاني لويس ويريل، سائق فريق كاراجي، إضافة إلى عقوبة عشر ثوانٍ على السائق السعودي فارس أورقنجي من فريق جاكو، وفي المقابل، قدّمت السعودية فرح اليوسف، سائقة فريق فالفولين، أداءً مميزاً مكنها من التقدم ثلاثة مراكز.

يسعى الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية لدعم وتمكين المواهب الوطنية الشابة سواء كانوا سائقين أو مهندسين (الشرق الأوسط)

وجاء الترتيب العام للعشرة الأوائل في بطولة أرامكو السعودية للفورمولا 4 بعد نهاية الجولة الرابعة: البريطاني كيت بيلوفسكي (فريق بيكس - 146 نقطة)، الإماراتي آدم الأزهري (فريق فالفولين - 125 نقطة)، السويدي سكوت ليندبلوم (فريق ريد بُل - 108 نقاط)، البلجيكي تيبو رامايكرز (فريق زاهد - 82 نقطة)، البريطاني لويس ويريل (فريق كاراجي - 75 نقطة)، السعودي عبد الله كامل (فريق أستوب - 56 نقطة)، الإماراتي ثيو بالمر (فريق جاكو - 55 نقطة)، الهولندية اسمي كوسترمان (فريق ماي كار - 34 نقطة)، الهولندية نينا جادمان (فريق كاراجي - 33 نقطة)، الهندي آري بانسال (فريق ماي كار - 30 نقطة).

استعدادات السائقين للجولة الأخيرة من بطولة أرامكو السعودية للفورمولا 4 (الشرق الأوسط)

وتأتي هذه البطولة ضمن جهود الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية في دعم وتمكين المواهب الوطنية الشابة سواء كانوا سائقين أو مهندسين، عبر تهيئة بيئة تنافسية محفزة تساهم في صقل مهاراتهم، وتطوير قدراتهم، وتمهد الطريق أمامهم للمشاركة في المحافل الإقليمية والدولية، كما تعكس حرص الاتحاد على ترسيخ مكانة المملكة كوجهةٍ رائدةٍ لرياضة المحركات، وتعزيز حضور السائقين السعوديين على الساحة الدولية بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي ساهمت في تمكين الشباب وتطوير قطاع الرياضة.

ومع إسدال الستار على الجولة الرابعة من بطولة أرامكو السعودية للفورمولا 4، تتجه أنظار عشّاق رياضة المحركات نحو الجولة الخامسة والختامية، التي ستُقام على حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم، يومي 5 و6 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، حيث ستُحسم خلالها هوية بطل الموسم الحالي بعد سلسلة من الجولات التي شهدت منافسة قوية بين أبرز المواهب السعودية والدولية.


مقالات ذات صلة

«جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا»... سباق استثنائي وسط مخاطر التلوث

رياضة عالمية تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب الأسماء في تاريخ بطولة العالم لسباقات السيارات (إ.ب.أ)

«جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا»... سباق استثنائي وسط مخاطر التلوث

تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب أسماء السباقات في تاريخ «بطولة العالم لسباقات سيارات (فورمولا1)»...

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

أنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيا

تعهد سائق «مرسيدس»؛ الإيطالي كيمي أنتونيلي بإعادة الأمور إلى نصابها وتعزيز موقعه في الصدارة، مع عودة «فورمولا1» إلى ماليزيا لأول مرة منذ 2017...

«الشرق الأوسط» (كولالمبور)
رياضة عالمية جورج راسل (أ.ف.ب)

راسل يراهن على حلبة أحلام الطفولة في ماليزيا

يعلق سائق مرسيدس جورج راسل آمالاً كبيرة على سباق جائزة البحرين الكبرى، الذي سيقام هذا الأسبوع على حلبة سيبانغ.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية إستيبان أوكون (رويترز)

«فورمولا 1»: أوكون يغادر «هاس» نهاية الموسم

يُغادر السائق الفرنسي إستيبان أوكون فريقه هاس في نهاية الموسم الحالي لبطولة العالم لـ«فورمولا 1»، وفق ما أعلن الطرفان، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مان سيتي يواجه عقوبات ضخمة (رويترز)

«كالتشيو بولي» و«سباي جيت» في انتظار مان سيتي

أدانت لجنة مستقلة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بارتكاب مخالفات للوائح المالية لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة ما بين موسمي 2009 - 2010 و2017 - 2018.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

الأخضر السعودي أمام قطر… لا يعرف التعثر في نصف النهائي

يتطلع الأخضر لبلوغ نهائي البطولة عندما يلاقي قطر السبت (المنتخب السعودي)
يتطلع الأخضر لبلوغ نهائي البطولة عندما يلاقي قطر السبت (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر السعودي أمام قطر… لا يعرف التعثر في نصف النهائي

يتطلع الأخضر لبلوغ نهائي البطولة عندما يلاقي قطر السبت (المنتخب السعودي)
يتطلع الأخضر لبلوغ نهائي البطولة عندما يلاقي قطر السبت (المنتخب السعودي)

يدخل المنتخب السعودي مواجهة قطر، السبت المقبل، في نصف نهائي «خليجي 27»، مستنداً إلى سجل لافت في هذا الدور من بطولات كأس الخليج، بعدما نجح في تجاوز نصف النهائي في خمس من مبارياته السبع السابقة التي تظهرها سجلات مشاركاته، مقابل خسارتين فقط.

وتحمل المواجهة المقبلة خصوصية إضافية، إذ ستكون الثالثة بين السعودية وقطر في نصف نهائي البطولة الخليجية، بعدما انتهت المواجهتان السابقتان بتفوق سعودي، الأولى قبل أكثر من نصف قرن، والثانية في نسخة 2019.

وبدأت مواجهات المنتخب السعودي في نصف النهائي أمام قطر في 27 مارس (آذار) 1974، عندما فاز الأخضر 3-1 في الكويت، ليكتب أول انتصاراته في هذا الدور أمام المنتخب القطري.

وبعد 45 عاماً، تجدد الموعد بين المنتخبين في نصف النهائي، وتحديداً في 5 ديسمبر (كانون الأول) 2019، عندما تفوقت السعودية على قطر بهدف دون مقابل في الوكرة.

يمتلك الأخضر دوافع تعزز من قدرته على التجاوز أبرزها الحضور الجماهيري (المنتخب السعودي)

وهكذا، يدخل الأخضر مباراة السبت بسجل مثالي أمام قطر في نصف النهائي تحديداً، بعدما حقق الفوز في المباراتين السابقتين، مسجلاً أربعة أهداف مقابل هدف قطري واحد.

وبعيداً عن مواجهاته مع قطر، تكشف نتائج المنتخب السعودي في نصف النهائي عن نجاحه في تجاوز هذا الدور خمس مرات من أصل سبع مباريات سابقة.

وبعد انتصاره الأول على قطر 3-1 عام 1974، خسر المنتخب السعودي أمام الإمارات بهدف دون مقابل في أبوظبي يوم 27 يناير (كانون الثاني) 2007.

وعاد الأخضر بعد عامين ليبلغ النهائي عبر بوابة الكويت، بعدما تغلب عليها بهدف دون مقابل في مسقط يوم 14 يناير 2009.

وفي نسخة 2010، التقت السعودية والإمارات في نصف النهائي في عدن يوم 2 ديسمبر، ونجح المنتخب السعودي في حسم المواجهة بهدف دون مقابل.

وتكرر اللقاء مع الإمارات مجدداً في نصف نهائي نسخة 2014، وهذه المرة في الرياض يوم 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، وخرج الأخضر منتصراً 3-2، في المباراة الأعلى تهديفاً بين مبارياته السبع السابقة في هذا الدور، بخمسة أهداف.

ثم جاءت مواجهة قطر في 2019، التي انتهت بانتصار سعودي 1-0، ليحقق الأخضر حينها انتصاره الرابع توالياً في مبارياته بنصف النهائي، بعد فوزه على الكويت في 2009، والإمارات في 2010 و2014، ثم قطر.

وتوقفت السلسلة في النسخة الماضية، عندما واجه المنتخب السعودي عُمان في الكويت يوم 31 ديسمبر 2024، وخسر 1-2، لتكون الخسارة الثانية له في المباريات السبع التي خاضها في هذا الدور، بعد خسارته أمام الإمارات في 2007.

وبالأرقام، خاض المنتخب السعودي 7 مباريات سابقة في نصف نهائي كأس الخليج، فاز في 5 وخسر مباراتين، دون أن تنتهي أي منها بالتعادل. وسجل خلال تلك المباريات 10 أهداف، فيما استقبلت شباكه 6 أهداف.

وتتصدر الإمارات قائمة أكثر المنتخبات مواجهة للسعودية في نصف النهائي بثلاث مباريات، فاز الأخضر في اثنتين منها بنتيجتي 1-0 و3-2، وخسر واحدة 0-1. وتأتي قطر بمواجهتين انتهتا سعوديتين 3-1 و1-0، فيما واجه الأخضر كلاً من الكويت وعُمان مرة واحدة؛ ففاز على الكويت 1-0 وخسر أمام عُمان 1-2.

ومع وصول «خليجي 27» إلى محطة نصف النهائي، سيكون المنتخب السعودي أمام ظهوره الثامن في هذا الدور وفق المباريات الواردة في السجل، فيما ستكون قطر أمامه للمرة الثالثة.

وبين مواجهة 1974 التي انتهت بثلاثية سعودية، وانتصار 2019 بهدف وحيد، يأتي موعد السبت ليكتب الفصل الثالث من مواجهات السعودية وقطر في نصف نهائي كأس الخليج؛ مواجهة يدخلها الأخضر بعدما عبر من هذه المحطة في خمس من سبع مناسبات سابقة، ودون أن يسبق لقطر أن أوقفته عندها.


«خليجي 27» يجمع نور وحسين سعيد وخلفان وفهد خميس والحوطي في ليلة الوفاء

محمد نور سيكون الاسم المُكرم من الجانب السعودي إلى جوار عدد من نجوم الخليج (تصوير: محمد المانع)
محمد نور سيكون الاسم المُكرم من الجانب السعودي إلى جوار عدد من نجوم الخليج (تصوير: محمد المانع)
TT

«خليجي 27» يجمع نور وحسين سعيد وخلفان وفهد خميس والحوطي في ليلة الوفاء

محمد نور سيكون الاسم المُكرم من الجانب السعودي إلى جوار عدد من نجوم الخليج (تصوير: محمد المانع)
محمد نور سيكون الاسم المُكرم من الجانب السعودي إلى جوار عدد من نجوم الخليج (تصوير: محمد المانع)

تستعيد بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» جانباً من ذاكرة نجومها السابقين، من خلال تكريم مجموعة من الأسماء التي تركت بصمتها في كرة القدم الخليجية، بعد ترشيح الاتحادات الوطنية شخصيات رياضية متميزة لتكريمها على هامش البطولة.

وضمت قائمة المرشحين السعودي محمد نور، والبحريني حمود سلطان، واليمني علي النونو، والقطري إبراهيم خلفان، والإماراتي فهد خميس، والعراقي حسين سعيد، إلى جانب ترشيح الاتحاد الكويتي لكرة القدم قائده الدولي السابق سعد الحوطي.

وجاءت الترشيحات بناءً على خطاب من الاتحاد السعودي لكرة القدم، طلب خلاله من الاتحادات ترشيح إحدى الشخصيات المتميزة لتكريمها على هامش «خليجي 27»، في مبادرة تجمع أسماء من أجيال مختلفة ارتبطت بذاكرة كرة القدم في دول المنطقة.

واختار الاتحاد الكويتي سعد الحوطي، قائد منتخب الكويت السابق، تقديراً لإسهاماته البارزة في خدمة كرة القدم الكويتية، وما يحظى به من مكانة وتقدير في الأوساط الرياضية.

ويحمل الحضور السعودي اسم محمد نور، فيما اختير حمود سلطان من البحرين، وعلي النونو من اليمن، وإبراهيم خلفان من قطر، وفهد خميس من الإمارات، وحسين سعيد من العراق.

وبذلك، تتحول مبادرة التكريم على هامش «خليجي 27» إلى مساحة تجمع عدداً من الأسماء البارزة في تاريخ الكرة الخليجية، في الوقت الذي تشهد فيه جدة منافسات النسخة الحالية من البطولة.


«خليجي 27»: الإمارات تتصدر «الثانية» بتعادلها مع قطر… والعنابي يصطدم بالسعودية

الإمارات ستلاقي عمان في نصف النهائي... وقطر أمام الأخضر السعودي (تصوير: علي خمج)
الإمارات ستلاقي عمان في نصف النهائي... وقطر أمام الأخضر السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

«خليجي 27»: الإمارات تتصدر «الثانية» بتعادلها مع قطر… والعنابي يصطدم بالسعودية

الإمارات ستلاقي عمان في نصف النهائي... وقطر أمام الأخضر السعودي (تصوير: علي خمج)
الإمارات ستلاقي عمان في نصف النهائي... وقطر أمام الأخضر السعودي (تصوير: علي خمج)

ضمنت الإمارات تأهلها إلى نصف النهائي في صدارة المجموعة الثانية بعد تعادلها مع وصيفتها قطر 1-1 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات في كأس الخليج لكرة القدم «خليجي 27» في جدة.

وسجّل علي صالح هدف التعادل للإمارات (45+4) بعدما كانت قطر تقدمت بهدف المعز علي (32).

وتلعب في نصف النهائي، السبت، الإمارات مع عمان ثانية المجموعة الأولى، وقطر مع السعودية متصدرة الأولى.

ودخل المنتخبان المباراة بعدما ضمنا الصعود إلى الدور المقبل بحصدهما 6 نقاط من فوزين توالياً، مع أفضلية للإمارات بفارق الأهداف وكان يكفيها التعادل للحفاظ على الصدارة، وهذا ما حققته.

وأدخل المنتخبان تعديلات جذرية على تشكيلتهما مقارنة باللتين خاضتا أول مباراتين.

وبدأت الإمارات المباراة بأفضلية ملحوظة من خلال السيطرة وبناء الهجمات، ودشن فابيو ليما فرصها بتسديدة من ركلة حرة أبعدها حارس قطر محمود أبو ندى (12).

لكن قطر هي من تقدمت بعد عرضية من جاسم جابر سدّدها المعز علي في شباك الحارس حمد المقبالي الذي لعب لأول مرة في البطولة بديلاً لخالد عيسى (32).

وكان الهدف هو الأول الذي تتلقاه الإمارات بعد مباراتين بشباك نظيفة.

وردّت الإمارات سريعاً بتسديدة من المدافع خالد الظنحاني، بعد مجهود فردي، لكن كرته مرّت إلى جانب القائم (38).

وأجرت قطر تغييراً اضطرارياً بنزول عبد العزيز حاتم بديلاً لمحمد مناعي المصاب (41).

وعادلت الإمارات الكفة بعدما لعب الظنحاني عرضية أبعدها حاتم برأسه ضعيفة سدّدها علي صالح زاحفة في شباك أبو ندى (45+4)، ليتلقى «العنابي» على غرار منافسه الهدف الأول في البطولة.

وكاد البديل بالا غويليرمي يسجل التقدم للإمارات، لكن أبو ندى تصدى لتسديدته ببراعة (74).