خطف مصطلح «النفط الجديد»، الأضواء في مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة، الذي انطلقت أعماله في العاصمة السعودية الرياض، وسط حشد كبير من القادة والتنفيذيين والمؤثرين في القطاع.
وافتتح المؤتمر أعماله بجلسة حوارية بعنوان «العصر القادم للألعاب والرياضات الإلكترونية في المملكة: كيف تعيد المملكة رسم مستقبل الألعاب والرياضات الإلكترونية؟».
وقال الأمير عبد العزيز الفيصل، وزير الرياضة، إن «رؤية 2030» هي في الأساس خطة تحويلية للمملكة، وتشمل قطاعات مختلفة، والرياضة قطاع كبير ومهم جداً؛ لأنها تؤثر في حياة الناس اليومية، كما أنها تساهم في قطاعات أخرى، مثل السياحة، والترفيه، وغيرها.
وأشار الأمير فيصل بن بندر، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، إلى أن «الألعاب ستكون دائماً في صميم هذه الصناعة»، مضيفاً أنه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها «وصل حجم الإيرادات في عام 2024 إلى نحو 6 مليارات دولار، وأكثر من ثلثها جاء من السعودية».
بدوره، قال المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، إن المملكة «تعدّ هذا القطاع النفط الجديد؛ لأنه يعتمد على المورد الأهم وهو رأس المال البشري».
