النجوم المحلية «رهان السباق» في الميركاتو السعودي الصيفي

الأندية ما زالت ترى فيها عمود الاستقرار رغم بريق الأسماء العالمية

نادر الشراري في إحدى وديات النصر الصيفية (نادي النصر)
نادر الشراري في إحدى وديات النصر الصيفية (نادي النصر)
TT

النجوم المحلية «رهان السباق» في الميركاتو السعودي الصيفي

نادر الشراري في إحدى وديات النصر الصيفية (نادي النصر)
نادر الشراري في إحدى وديات النصر الصيفية (نادي النصر)

مع قرب انطلاق منافسات الموسم الكروي السعودي الجديد، تحديداً «دوري المحترفين»، سجّلت الأندية نقطةً مضيئةً على صعيد التعاقدات المحلية، فجعلت من بعض الأسماء رهان سباق محموم يرنو إلى العنوان العريض والأهم وهو «الاستقرار الفني».

وقبل انطلاق الدوري السعودي في 28 أغسطس (آب) الحالي، دخلت أندية المسابقة مرحلة الحسم في تحركاتها داخل سوق الانتقالات الصيفية، وكثفت من التعاقدات المحلية لتعزيز صفوفها، وسط سباق واضح لتأمين المراكز الحساسة قبل ضربة البداية.

النصر كان في واجهة المشهد، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن توصله إلى اتفاق مع الاتفاق لبيع عقد اللاعب بسام هزازي، الذي انضم إلى النصر في الانتقالات الشتوية الماضية، على أن يعود مجدداً إلى صفوف ناديه السابق بعقد يمتد لثلاثة مواسم.

عبدالكريم دارسي من الأهلي إلى الهلال (نادي الهلال)

وفي الوقت ذاته، فتحت إدارة النصر خط التفاوض مع المدافع عبد الله مادو لإعادته إلى الفريق، وأبدى اللاعب استعداده للعودة إلى ناديه الأصلي، في ظل حاجة المدرب البرتغالي خورخي خيسوس لمدافع محوري يعوّض رحيل علي لاجامي إلى الهلال وانتهاء عقد محمد آل فتيل.

كما ضم النصر الثنائي عبد الملك الجابر قادماً من جيلييزنيتشار البوسني، ونادر الشراري من الشباب.

في المقابل، تحرك الاتحاد بسرعة لحسم ملفات النقص في تشكيلته، وأنهى تعاقده مع الظهير الأيمن أحمد الجليدان من الفتح بعقد يمتد حتى موسم 2030 - 2031، لينضم اللاعب مباشرة إلى قائمة الفريق المسافرة إلى هونغ كونغ استعداداً للسوبر السعودي.

كما ضم الاتحاد الحارس محمد العبسي (22 عاماً) من الشباب لتعويض إصابة الحارس رايكوفيتش، إضافة إلى الصفقات المحلية محمد برناوي من الهلال، ومحمد هزازي من النصر، وعدنان البشري من الأهلي.

ويرى المدرب الفرنسي لوران بلان في الجليدان منافساً قوياً لمهند الشنقيطي في الجهة اليمنى، وهو ما قد يرفع حدة التنافس على هذا المركز.

أما الهلال، فواصل تعزيز صفوفه الدفاعية بالتوقيع مع المدافع علي لاجامي قادماً من النصر بعد دخوله الفترة الحرة، في واحدة من أبرز الصفقات المحلية هذا الصيف، وضم أيضاً عبد الكريم دارسي من الأهلي.

في المقابل، كان انتقال الثنائي الدولي المخضرم ياسر الشهراني ومصعب الجوير من الهلال إلى القادسية من أبرز الأحداث التي لفتت الأنظار في سوق الانتقالات المحلية.

على صعيد الصفقات الأخرى، قام القادسية بإبرام سلسلة تعاقدات شملت أيضاً محمد الثاني من الحزم، وعبد الله السالم من الخليج، ومشاري سنيور من الرائد. وفي الأهلي، انضم عبد الإله الخيبري من الرياض، ومحمد عبد الرحمن من الاتفاق، وصالح أبو الشامات من الخليج.

الاتفاق بدوره ضم عبد الباسط هوساوي من ضمك وزياد الغامدي من الأهلي، بينما دعم التعاون صفوفه بعبد الإله هوساوي من الاتحاد، ومحمد العقل من الرياض.

أما نادي نيوم، فقد أبرم صفقات مع فارس عابدي من الفيحاء، وعلاء حجي وعبد العزيز نور من الوحدة، وثامر الخيبري من الاتفاق.

وأبرم الخليج أربع صفقات محلية شملت حمد الجيزاني، وماجد كنبه، وأحمد عسيري القادم من الرياض، وصالح العمري القادم من الاتحاد.

وفي الفيحاء، جاءت التعاقدات مع ريان المطيري لاعب النجمة، وأحمد بامسعود من الاتحاد، وعلي النخلي من الأنصار، وعبد الله الجوعي لاعباً حراً.

ونشط نادي الرياض بدوره في السوق الصيفية بضم ماهر المطيري من الزلفي، وأسامة البواردي لاعب النجمة، وسليمان هزازي من الزلفي، ومحمد الخيبري من الخليج، وفهد جيزاني من جدة، وسلطان العيسى من الحزم، وسلمان المطر من هجر.

أما النجمة الصاعد حديثاً إلى دوري المحترفين، فقد دعم صفوفه بثمانية لاعبين محليين هم محمد منصور من العربي، وعبد الواحد النخلي من الجندل، وفهد العبد الرزاق من التعاون، ومحمد الكنيدري من الطائي، وناصر الهليل من الجبيل، وعبد الله هوساوي من الخلود، وعمار النجار من جدة، ووليد العنزي من الفتح.

مع اقتراب صافرة البداية، تبدو الصورة واضحةً، وهي أن «الأندية السعودية تضع الرهان على الأسماء المحلية» لضمان الاستقرار الفني وتقوية دكة البدلاء، رغم أن السوق لم تشهد صفقات مثيرة على نطاق واسع، باستثناء انتقال علي لاجامي من النصر إلى الهلال، ورحيل ياسر الشهراني ومصعب الجوير من الهلال إلى القادسية، وهي تحركات وُصفت بأنها الأبرز محلياً هذا الصيف.

بانتظار انطلاق المنافسات، سيُختبر أثر هذه التعاقدات على مسار الموسم الطويل والمنافسة على اللقب والمراكز المؤهلة آسيوياً.


مقالات ذات صلة

نخبة آسيا: الأندية السعودية لاقتناص نقاط «الثالثة»... وتأجيل «النصر والوصل»

رياضة سعودية لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (النادي الأهلي)

نخبة آسيا: الأندية السعودية لاقتناص نقاط «الثالثة»... وتأجيل «النصر والوصل»

تتجه الأنظار، الاثنين، إلى ثلاث مواجهات تخوضها الأندية السعودية ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، إذ يسعى الأهلي حامل.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية رونالدو على بعد 18 هدفا من الإنجاز الكبير (تصوير: عبدالعزيز النومان)

«الهدف الألف»... 3 سيناريوهات سعيدة أمام رونالدو أقربها في أبريل

بات البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، على بُعد 18 هدفاً فقط من الوصول إلى الرقم «1000» في مسيرته الكروية، بعدما رفع رصيده إلى 982 هدفاً بتسجيله.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الرابطة أوضحت أن مواعيد مباريات الجولات المتبقية سيتم الإعلان عنها تباعاً (الشرق الأوسط)

إقامة مباريات الجولة الـ13 من الدوري السعودي بين 5 و7 نوفمبر

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، مواعيد مباريات الجولة الثالثة عشرة من الدوري السعودي للموسم الرياضي 2026 - 2027.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية جيوفاني سوليناس (نادي الفيصلي)

مدرب الفيصلي: تقارب النقاط مع أبها سيصعب المواجهة

شدد الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب الفيصلي، على صعوبة المواجهة التي تنتظر فريقه أمام أبها، في المباراة المؤجلة من الجولة الثامنة.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة سعودية الأهلي يؤكد مكانته بين أبرز فرق الكرة النسائية السعودية بلقب ثانٍ على التوالي (نادي الأهلي)

«سيدات الأهلي» من منصات التتويج إلى صدمة العشرة

حين تغلب الأهلي على القادسية في نهائي كأس الاتحاد السعودي للسيدات في مارس 2025 كان يؤكد مكانته بين أبرز فرق الكرة النسائية السعودية بلقب ثانٍ على التوالي.

لولوة العنقري (الرياض)

السعودية ستستهل «كأس آسيا 2027» بمواجهة فلسطين في الرياض

«كأس آسيا» ستنطلق في يناير المقبل (الاتحاد الآسيوي)
«كأس آسيا» ستنطلق في يناير المقبل (الاتحاد الآسيوي)
TT

السعودية ستستهل «كأس آسيا 2027» بمواجهة فلسطين في الرياض

«كأس آسيا» ستنطلق في يناير المقبل (الاتحاد الآسيوي)
«كأس آسيا» ستنطلق في يناير المقبل (الاتحاد الآسيوي)

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الاثنين، أن السعودية ستفتتح «كأس آسيا»، العام المقبل، بمواجهة فلسطين في الرياض، في السابع من يناير (كانون الثاني)، بعد تأكيد جدول مباريات البطولة وملاعبها.

وستقام البطولة القارية، التي تضم 24 منتخباً، في الفترة من السابع من يناير إلى الخامس من فبراير (شباط)، إذ من المقرر أن تقام المباراة الافتتاحية والنهائية في استاد مدينة الملك فهد الرياضية بالرياض.

ستشهد البطولة 51 مباراة في 8 ملاعب موزعة على 3 مدن سعودية (الاتحاد الآسيوي)

وستشهد البطولة 51 مباراة في 8 ملاعب موزعة على 3 مدن هي الرياض (5 ملاعب) وجدة (ملعبان) والخبر (ملعب واحد).

وتبدأ قطر مشوارها للدفاع عن اللقب بمواجهة تايلاند، في 11 يناير، بينما تستهل اليابان مشوارها باللعب أمام إندونيسيا في اليوم نفسه.

وتلعب كوريا الجنوبية أمام اليمن، وأستراليا ضد سنغافورة، وتلتقي إيران مع الصين في مبارياتها الافتتاحية.

وتنتهي مرحلة المجموعات في 20 يناير، على أن تبدأ مباريات الأدوار الإقصائية في 22 من الشهر نفسه.

وستستضيف السعودية «كأس آسيا»، للمرة الأولى، قبل 7 سنوات من استضافتها «كأس العالم 2034».


كانيلو يصل الرياض… ومبيلي يقف بينه وبين عرش العالم

وصول  نجم الملاكمة المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز إلى العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
وصول نجم الملاكمة المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز إلى العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

كانيلو يصل الرياض… ومبيلي يقف بينه وبين عرش العالم

وصول  نجم الملاكمة المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز إلى العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
وصول نجم الملاكمة المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز إلى العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

وصل نجم الملاكمة المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز إلى العاصمة السعودية الرياض، الاثنين، استعداداً لخوض المواجهة المرتقبة أمام الفرنسي الكاميروني كريستيان مبيلي، السبت المقبل، على لقب المجلس العالمي للملاكمة «دبليو بي سي» لوزن فوق المتوسط، ضمن الحدث العالمي «المكسيك ضد العالم»، الذي تستضيفه حلبة «ذا فينيو»، ضمن فعاليات النسخة السابعة من موسم الرياض.

وكان في استقبال كانيلو لدى وصوله المهندس فيصل بافرط، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه، في وقت بدأت فيه العاصمة السعودية استقبال أبرز نجوم الملاكمة المشاركين في الحدث، الذي يقام يوم 31 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

ورافق النجم المكسيكي عدد من الملاكمين المشاركين في النزالات، بينهم مواطنوه كارلوس إميليانو، ومانويل روخو سالسيدو، ورافاييل إسبينوزا زيبيدا، وخايمي مونغيا، إلى جانب الملاكم السعودي سلطان المحمد، كما وصل الأوكراني ألكسندر أوزيك لحضور الحدث العالمي.

وجاء وصول كانيلو بعد أن سبقه منافسه مبيلي إلى الرياض، تمهيداً لمواجهة تجمع اثنين من أبرز نجوم الملاكمة العالمية، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري كبير، إذ يسعى النجم المكسيكي إلى استعادة لقب العالم، فيما يتطلع مبيلي إلى الدفاع عن لقبه أمام أحد أكثر الملاكمين شهرة وإنجازاً في تاريخ اللعبة.

كانيلو في حديثه لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

ويعود كانيلو إلى الحلبة للمرة الأولى منذ مواجهته الأميركي تيرينس كروفورد في سبتمبر (أيلول) 2025، واضعاً نصب عينيه استعادة موقعه على قمة وزن فوق المتوسط، مستنداً إلى مسيرة حافلة توج خلالها بألقاب عالمية في أربع فئات وزنية مختلفة.

من جانبه، تحدث الملاكم المكسيكي كانيلو ألفاريز لوسائل الإعلام بعد وصوله للعاصمة الرياض، وقال: بأن المملكة العربية السعودية قدمت الكثير لرياضة الملاكمة وجعلتها في مكانة أكبر بدعم من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

مشيراً إلى أن المستشار تركي آل الشيخ طوّر رياضة الملاكمة للأفضل، وأضاف: سعيد جداً لوجودي اليوم في الرياض من أجل نزال يوم السبت، وأنا مستعد تماماً لهذا النزال وطموحي تحقيقه اللقب.

ومضى في حديثه: أرى أن مدينة الرياض جميلة، سمعت الكثير في الإعلام لكنني قررت الذهاب للرياض للفوز بالنزال، أنا أشعر بالأمان وكأنني في بلدي

وعن استعداداته، كشف: أقمت معسكراً في إسبانيا لمدة شهرين وكان معسكراً ناجحاً.

واختتم كانيلو حديثه: أشعر وكأني في بلدي، أشكر الجماهير السعودية والمكسيكية على مساندتهم لي، لا يوجد لدي ما أثبته، أريد فقط الفوز باللقب مرة أخرى.

في المقابل، يدخل مبيلي المواجهة بسجل خالٍ من الهزائم، معتمداً على أسلوبه الهجومي وقدرته على فرض الضغط المتواصل على منافسيه، ما يمنح النزال أهمية خاصة في ظل اختلاف أسلوبي الملاكمين وطموحهما إلى حسم الصراع على اللقب العالمي.

وتتزامن هذه الاستعدادات مع اقتراب انطلاق أسبوع الملاكمة في الرياض، الذي يشهد برنامجاً من الفعاليات واللقاءات الإعلامية، يبدأ بالظهور الرسمي للملاكمين الأربعاء، يليه المؤتمر الصحافي الخميس، ثم مراسم الوزن الرسمية الجمعة، وصولاً إلى ليلة النزالات الكبرى السبت.

ويضم الحدث سلسلة من المواجهات التي تجمع نجوم الملاكمة المكسيكية بمنافسين من مختلف أنحاء العالم، أبرزها نزال المكسيكي خايمي مونغيا أمام الروسي نيكيتا زون في وزن فوق المتوسط، ومواجهة المكسيكي رافاييل إسبينوزا أمام النيكاراغوي ريكاردو بلاندون على لقب منظمة الملاكمة العالمية «دبليو بي أو» لوزن الريشة.

العديد من وسائل الإعلام تلتقي الملاكم المكسيكي كانيلو (الشرق الأوسط)

كما يلتقي المكسيكي ديفيد بيكاسو مع الفلبيني كارل مارتن في وزن فوق الديك، فيما يواجه الياباني ريتو تسوتسومي المكسيكي رايموندو روخاس في وزن فوق الريشة.

وتشهد النزالات حضوراً سعودياً من خلال الملاكم سلطان المحمد، الذي يواجه المكسيكي إيريك فيليغاس في وزن فوق الريشة، ضمن مشاركة تسعى إلى إبراز المواهب السعودية أمام أسماء دولية.

وتتضمن بقية المواجهات نزال الكازاخستاني بيك نورماغانبيت أمام المكسيكي ماركوس فاسكيز في وزن فوق المتوسط، والروماني فلافيوس بيا أمام المكسيكي كارلوس إميليانو في الوزن المتوسط، إضافة إلى مواجهة الكوبي برايان ليون مع المكسيكي هيكتور أغيري في وزن فوق المتوسط.

وتتجه الأنظار إلى المواجهة الرئيسية بين كانيلو ومبيلي، التي تمثل أبرز أحداث أسبوع الملاكمة في الرياض، في ظل سعي النجم المكسيكي إلى استعادة اللقب العالمي، وطموح منافسه إلى المحافظة على سجله الخالي من الهزائم.


نخبة آسيا: الأندية السعودية لاقتناص نقاط «الثالثة»... وتأجيل «النصر والوصل»

لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (النادي الأهلي)
لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (النادي الأهلي)
TT

نخبة آسيا: الأندية السعودية لاقتناص نقاط «الثالثة»... وتأجيل «النصر والوصل»

لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (النادي الأهلي)
لاعبو الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (النادي الأهلي)

تتجه الأنظار، الاثنين، إلى ثلاث مواجهات تخوضها الأندية السعودية ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، إذ يسعى الأهلي حامل اللقب إلى تحقيق انتصاره الثاني توالياً عندما يستقبل الغرافة القطري، بينما يتطلع القادسية إلى تعزيز رصيده النقطي أمام السد القطري، في حين يبحث الاتحاد عن انتصاره الأول في المسابقة عندما يحل ضيفاً على نيفتشي الأوزبكي.

وكان من المقرر أن تشهد الجولة مواجهة رابعة تجمع النصر السعودي بالوصل الإماراتي على ملعب الأول بارك في الرياض، قبل أن يتم تأجيل المباراة إلى إشعار آخر بسبب عدم وصول البعثة الإماراتية.

إلينيخينا أحد ابرز أوراق الاتحاد الهجومية (تصوير: علي خمج)

وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن الاتحاد السعودي لكرة القدم وبالتنسيق مع نادي النصر أكملا جميع الترتيبات والتجهيزات اللازمة والمعتادة لاستقبال بعثة الوصل الإماراتي، ووفرت المتطلبات المتعلقة بوصول الفريق إلى العاصمة الرياض، بما في ذلك التصاريح الرسمية لوصوله والإجراءات التنظيمية واللوجستية، استعداداً للمواجهة المقررة الاثنين ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.

ووصل إلى الرياض طاقم التحكيم ومراقب المباراة المكلفون من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فيما لم تصل بعثة الوصل الإماراتي حتى ظهر الأحد.

في جدة، يستقبل الأهلي نظيره الغرافة القطري على ملعب الإنماء، متطلعاً إلى مواصلة انتصاراته القارية وتعزيز موقعه في جدول ترتيب منطقة الغرب، بعدما تجاوز البداية المتعثرة لحملة الدفاع عن لقبه.

وكان الأهلي قد استهل مشواره بالتعادل مع باختاكور الأوزبكي بهدف لمثله، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على الوصل الإماراتي بنتيجة 3 - 1، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط، ويضع نفسه ضمن دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة.

ويخوض الأهلي المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق انتصاراً عريضاً على الخليج بنتيجة 4 - 1 في الجولة الحادية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، في مباراة شهدت تألق المهاجم الإنجليزي إيفان توني، الذي سجل هدفين وصنع آخر، ليؤكد دوره المؤثر في المنظومة الهجومية للفريق.

ويعوّل الهولندي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، على الحالة الهجومية التي ظهر بها لاعبوه في المباراة الأخيرة، خصوصاً أن الفريق نجح في استغلال الفرص التي أتيحت له، رغم الغيابات التي طالت عدداً من عناصره الأساسية.

ويدرك الأهلي أن الفوز على الغرافة سيمنحه دفعة مهمة في مشواره نحو المحافظة على لقبه القاري، خصوصاً أن المنافسة على المراكز المتقدمة تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط في الجولات الأولى، قبل الدخول في مواجهات أكثر صعوبة.

وفي المقابل، يصل الغرافة إلى جدة باحثاً عن انتصاره الأول في البطولة، بعدما أخفق في حصد أي نقطة خلال الجولتين الماضيتين، ليجد نفسه في مركز متأخر بجدول الترتيب.

عبدالرحمن القحطاني خلال استعدادات القادسية (نادي القادسية)

وتلقى الفريق القطري خسارتين في بداية مشواره القاري، ما يضاعف أهمية المواجهة بالنسبة إليه، خصوصاً أن استمرار التعثر سيضعف فرصه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.

ويأمل الغرافة في تقديم أداء مختلف أمام حامل اللقب، واستعادة توازنه بعد البداية الصعبة، رغم إدراكه أن المهمة لن تكون سهلة أمام الأهلي الذي يخوض المباراة على أرضه وبين جماهيره.

وفي الدمام، يخوض القادسية مواجهة مهمة أمام السد القطري على ملعب الأمير محمد بن فهد، واضعاً نصب عينيه تحقيق انتصاره الثاني في المسابقة، والعودة إلى طريق الانتصارات بعد خسارته المحلية الأخيرة أمام الهلال.

ويحتل القادسية المركز السادس في ترتيب منطقة الغرب برصيد أربع نقاط، بعدما استهل مشواره بالفوز على الوصل الإماراتي بنتيجة 2 - 1، قبل أن يتعادل مع باختاكور الأوزبكي بهدف لمثله في الجولة الثانية.

ويدخل القادسية المباراة بعد خسارته أمام الهلال بنتيجة 3 - 2 في الجولة الحادية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، وهي مواجهة شهدت تنافساً قوياً بين الفريقين، قبل أن ينجح الهلال في حسم نتيجتها لمصلحته.

ويأمل القادسية في استعادة فاعليته الهجومية أمام السد، وتحويل الفرص إلى أهداف، بعدما أظهر لاعبوه قدرة على صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافسين في المباريات الماضية.

وفي المقابل، يدخل السد القطري المواجهة بحثاً عن تصحيح بدايته المتعثرة، بعدما تعرض لخسارتين متتاليتين في أول جولتين، ليبقى دون نقاط في المركز الأخير.

ويواجه الفريق القطري ضغوطاً، خصوصاً أن خسارة ثالثة ستجعل مهمته في التأهل أكثر تعقيداً، في ظل المنافسة القوية بين أندية منطقة الغرب.

ورغم نتائجه السلبية على المستوى القاري، يقدم السد مستويات أفضل في الدوري القطري، إذ يحتل المركز الثاني برصيد 15 نقطة من سبع مباريات، وهو ما يعكس قدرته على المنافسة رغم تراجع نتائجه الآسيوية.

أما الاتحاد، فيخوض اختباراً مختلفاً عندما يحل ضيفاً على نيفتشي الأوزبكي على استاد الاستقلال في مدينة فيرغانا، في مواجهة يبحث خلالها عن انتصاره الأول في البطولة، بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة خلال أول جولتين.

ويدخل الفريق السعودي المباراة تحت ضغط الحاجة إلى الفوز، خصوصاً أن نتائجه القارية لم تعكس حتى الآن حجم الطموحات التي يحملها، في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والإمكانات الفنية العالية.

وكان الاتحاد قد تعرض للخسارة أمام شباب الأهلي الإماراتي في الجولة الثانية، ليصبح مطالباً بتعويض النقاط التي فقدها، والعودة سريعاً إلى دائرة المنافسة على المراكز المؤهلة إلى الدور المقبل.

وتبدو مهمة الاتحاد محفوفة بالتحديات، إذ يستقبل نيفتشي منافسه السعودي بمعنويات مرتفعة، بعدما جمع أربع نقاط خلال أول جولتين، ونجح في تقديم بداية أفضل من ضيفه.

ويتمتع الفريق الأوزبكي بسجل قوي على أرضه، بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم خلال آخر سبع مباريات خاضها على ملعبه ضمن البطولة، وهو ما يمنحه أفضلية معنوية قبل مواجهة الاتحاد.

وكان نيفتشي قد استهل مشواره القاري بالفوز على القوة الجوية العراقي بهدف دون مقابل، كما يتمتع بسجل تهديفي إيجابي في مبارياته التي خاضها على أرضه، ما يفرض على الاتحاد التعامل بحذر مع المواجهة.

ورغم ذلك، يمتلك الاتحاد أفضلية تاريخية أمام منافسه الأوزبكي، بعدما حقق الفوز في المواجهتين السابقتين اللتين جمعتا الفريقين، وهو ما يأمل في تكراره للخروج بالنقاط الثلاث.

ويدرك الاتحاد، المتوج بلقب دوري أبطال آسيا مرتين، أن خبرته القارية تضعه أمام مسؤولية تصحيح مساره سريعاً، خصوصاً أن استمرار التعثر قد يضاعف الضغوط عليه في الجولات المقبلة.