«دوري المقاتلين»: انتصارات سعودية وعربية… وهتان السيف تواصل سطوتها

المقاتلة السعودية هتان السيف (الشرق الأوسط)
المقاتلة السعودية هتان السيف (الشرق الأوسط)
TT

«دوري المقاتلين»: انتصارات سعودية وعربية… وهتان السيف تواصل سطوتها

المقاتلة السعودية هتان السيف (الشرق الأوسط)
المقاتلة السعودية هتان السيف (الشرق الأوسط)

خطفت المقاتلة السعودية هتان السيف الأضواء مساء الجمعة في الصالات الخضراء بالعاصمة الرياض، بعدما أنهت نزالها الرابع بانتصار ساحق أجبر خصمتها اللبنانية نور الفليطي على الانسحاب إثر إصابة قوية في القدم. وبذلك حافظت السيف على سجلها المثالي الخالي من الهزائم بواقع 4 انتصارات متتالية ضمن منافسات النسخة الثانية من دوري المقاتلين المحترفين. وقالت السيف لـ«الشرق الأوسط»: «ضعف الخصم ليس سبباً للفوز، الجميع هنا يمتلك القوة، وسجلاً حافلاً، لكن كل نزال هو تحدٍّ جديد».

هتان السيف هزمت منافستها اللبنانية وتأهلت في دوري المقاتلين (الشرق الأوسط)

وفي النزالات الاستعراضية، أضاف الأردني عبد الرحمن حياصات فوزاً جديداً إلى سجله النظيف بعد إخضاعه للبناني أنطوني زيدان في أول ظهور له ضمن فئة وزن الخفيف. بينما تألق مواطنه نورس أبزاخ في وزن البانتام، ليقصي الجزائري مختار بن قاسي اللبناني مارسيل إدور، ويضمن بطاقة العبور إلى نصف النهائي. وأرسل أبزاخ رسالة لمن شككوا فيه عبر «الشرق الأوسط»: «بالتوفيق لمن قلل مني، سعيد بهذا الفوز، وسأكون مختلفاً في نصف النهائي». أما في وزن الويلتر، فسطع اسم المغربي بدر الدين دياني بعدما تفوق في نزال قوي على المصري أحمد عبد الباسط ليواجه لاحقاً الإيراني أمير فضلي. بدوره، حقق المغربي زافير العلوي أول انتصاراته في البطولة على حساب المصري زياد أيمن، ليتأهل إلى نصف النهائي لملاقاة المصري إسلام يوسف. وقال العلوي عقب فوزه: «خضت النزال كما خططت له تماماً... بين الأرضي والملاكمة. أستعد من الآن لنصف النهائي». وفي نفس الوزن، في النزال الرئيس المشترك انتصر وصيف النسخة الماضية الكويتي محمد الأقرع على الفلسطيني عمر حسين الذي كان قد صرح سابقاً بثقة أن «الأقرع ليس خصماً صعباً». ورد الأقرع في الحلبة، ليحجز موعداً في نصف النهائي أمام الكردي محمد زاري، معلقاً: «سعيد بهذا الفوز وسأعود من أجل الحزام... أعد جماهيري بنزال أجمل»

منافسات حامية في دوري المقاتلين بالرياض (الشرق الأوسط)

وفي نزال استعراضي مرتقب، واصل المصري عمر الدفراوي، بطل وزن ويلتر لعام 2024، دفاعه عن لقبه بعدما أسقط وصيف بي إف إل أوروبا الإيطالي دانييل ميشلي بالإنهاء الفني. وقال الدفراوي لـ«الشرق الأوسط»: «لن أتوقف عند هذا الحد، طموحي العالمية وسأستمر حتى أحقق حلمي». تتجه الأنظار إلى العاصمة السعودية الرياض مجدداً في 27 سبتمبر (أيلول) المقبل، حيث ستقام مواجهات نصف النهائي التي تعد بالكثير من الإثارة، تمهيداً لتحديد أبطال النسخة الثانية من دوري المقاتلين المحترفين.


مقالات ذات صلة

ريباكينا ستغيب عن كأس بيلي جين كينغ

رياضة عالمية ريباكينا (د.ب.أ)

ريباكينا ستغيب عن كأس بيلي جين كينغ

قالت إيلينا ريباكينا، الفائزة ببطولة أميركا المفتوحة والمتربعة مؤخراً على صدارة التصنيف العالمي، إنها ستغيب عن فريق كازاخستان في نهائيات كأس بيلي جين كينغ.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية رونالدو (إ.ب.أ)

دوري الأمم الأوروبية: استدعاء رونالدو وترينكاو وفيليكس ونيفيز لتشكيلة البرتغال

استُدعي كريستيانو رونالدو إلى تشكيلة منتخب البرتغال لخوض الجولات الأربع الأولى من مسابقة دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة سعودية جانب من تحضيرات صن داونز (حساب النادي في «إكس»)

كاردوسو قبل مواجهة الأهلي: «الميزانيات» لا تلعب داخل ملعب كرة القدم

أجرى فريق صن داونز، الجنوب أفريقي، حصته التدريبية الأخيرة، استعداداً لمواجهة الأهلي يوم غد، وذلك في مقر تدريباته بمدينة جوهانسبرغ.

نواف العقيّل (جوهانسبرغ)
رياضة عالمية مارادونا (رويترز)

طبيب قلب يؤكد: موت مارادونا المفاجئ «لم يكن متوقعاً»

توفي دييغو أرماندو مارادونا نتيجة حادثة «مفاجئة، وغير متوقعة» لم يكن من الممكن التنبؤ بها، نظراً لحالة قلبه الجيدة، بحسب ما أدلى به طبيب قلب في محاكمة الأسطورة.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو (الأرجنتين))
رياضة عربية وائل الفايز (الشرق الأوسط)

«دوري الملوك» يوافق على تولي سيدة رئاسة أحد الأندية

كشف وائل الفايز، المدير التنفيذي لدوري الملوك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تلقيهم طلباً من أحد الأندية لتتولى رئاسته سيدة.

لولوة العنقري (الرياض )

الأهلي «النخبوي» لانتزاع سيادة القارات الثلاث من أرض «صن داونز»

جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
TT

الأهلي «النخبوي» لانتزاع سيادة القارات الثلاث من أرض «صن داونز»

جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)

يدخل الأهلي السعودي اختباراً مختلفاً في رحلته بكأس القارات للأندية، وذلك عندما يحل ضيفاً على ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، السبت، في بريتوريا، في مواجهة لا تحتمل أنصاف الحلول؛ إذ يتنافس بطلا آسيا وأفريقيا على لقب «كأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ»، وبطاقة مواصلة المشوار نحو المحطات الأخيرة في البطولة العالمية.

ويصل الأهلي إلى بريتوريا بعد أن تجاوز أوكلاند سيتي بهدف دون رد الشهر الماضي، ليضرب موعداً مع صن داونز على ملعب «لوفتس فيرسفيلد»، في أول ظهور للفريق السعودي خارج أرضه في كأس القارات للأندية، بعدما خاض مواجهته أمام أوكلاند في جدة، وكذلك مباراته أمام بيراميدز المصري في النسخة الماضية.

ولا تتوقف قيمة المواجهة عند التتويج بكأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ؛ إذ سيضمن الفائز العبور إلى كأس التحدي في ديسمبر (كانون الأول)، حيث يواجه بطل «ديربي الأميركيتين»، الذي سيجمع تولوكا المكسيكي، بطل اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، مع بطل كأس ليبرتادوريس.

ويعود الأهلي إلى هذه المرحلة بطموحات مختلفة عن تجربته السابقة، التي توقفت أمام بيراميدز؛ إذ يدخل بطل آسيا النسخة الحالية بعدما شهدت صفوفه تغييرات واسعة على المستويين الفني والعناصري، وبهدف مواصلة الطريق نحو أول تتويج عالمي في تاريخه.

ويبرز التغيير على مقعد الجهاز الفني؛ إذ رحل الألماني ماتياس يايسله خلال الصيف بعدما قاد الفريق لتحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني توالياً، ليتولى الهولندي - الكرواتي مارينو بوشيتش المهمة الفنية.

ولم تتوقف التغييرات عند الجهاز الفني، بل امتدت إلى قائمة الفريق، مع رحيل عدد من الأسماء التي كانت تمثل ركائز أساسية في النسخة الماضية، وفي مقدمتها الجزائري رياض محرز والإيفواري فرنك كيسيه، إضافة إلى ماتيو دامس وإنزو ميو.

وفي المقابل، أعاد الأهلي تشكيل عدد من خطوطه بصفقات جديدة، يتقدمها البرتغالي فرنشيسكو ترينكاو، والأرميني إدوارد سبيرتسيان، والأوكراني أرتيم بوندارينكو، والفرنسي إبراهيما ماكايا ديابي.

وبعد رحيل محرز وكيسيه، بات بوشيتش يعتمد على توزيع الأدوار الهجومية بصورة مختلفة، مع حضور ترينكاو على الأطراف، وسبيرتسيان في صناعة اللعب، في الوقت الذي يظل فيه الإنجليزي إيفان توني والبرازيلي غالينو من أبرز الأوراق الهجومية التي يعول عليها الفريق السعودي في بريتوريا.

من استعدادات صن داونز للمباراة (موقع النادي)

لكن مهمة الأهلي لن تكون سهلة أمام منافس يعيش حالة من الاستقرار والتميز محلياً، ويملك خبرة واسعة في المنافسات الأفريقية، فضلاً عن دخوله المواجهة مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور.

وظهر الأهلي في الجولات الأولى من المنافسة المحلية بصورة متذبذبة؛ إذ لعب 7 مباريات انتصر في 4 مواجهات وخسر ثلاث منها ليحتل المركز السادس في لائحة الترتيب، وكانت آخر مواجهات قبل مواجهة صن داونز انتهت بتعادله أمام باختاكور الأوزبكي في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة.

ويعد صن داونز أحد أبرز أندية جنوب أفريقيا في السنوات الأخيرة، ويصل إلى مواجهة الأهلي وهو يتصدر الدوري المحلي برصيد 20 نقطة من ثماني مباريات، جمعها من ست انتصارات وتعادلين، دون أن يتعرض لأي خسارة.

وتعثر الفريق بالتعادل 1 - 1 أمام تشيبا يونايتد في آخر اختبار له قبل مواجهة الأهلي، بعدما أنقذه أنطونيو فان ويك من الخسارة بهدف في الوقت بدل الضائع، لكن ذلك لم يغير من البداية المحلية القوية التي سجلها الفريق.

ويقود البرتغالي ميغيل كاردوسو فريق صن داونز متسلحاً بمجموعة تضم عدداً من أبرز عناصر منتخب جنوب أفريقيا، وفي مقدمتهم الحارس رونوين ويليامز، ولاعب الوسط تيبوهو موكوينا، إلى جانب التشيلي مارسيلو أليندي وثيمبا زواني.

وتتعدد خيارات الفريق الهجومية بوجود الكولومبي برايان ليون، وتاشريق ماثيوز، وكوتلوانو ليتلاكو، وإكرام راينرز، وليبو موثيبا، فيما يدخل ليون المواجهة بأرقام لافتة بعدما سجل 18 هدفاً في 35 مباراة الموسم الماضي، منها خمسة أهداف خلال مشوار صن داونز في دوري أبطال أفريقيا، قبل أن يضيف ثلاثة أهداف في تسع مشاركات هذا الموسم.

ويفتقد الفريق الجنوب أفريقي أحد عناصره المهمة، الظهير الأيمن الدولي خوليسو موداو، الذي تعرض لتمزق في وتر أخيل، وهي الإصابة التي ستبعده لفترة طويلة عن الملاعب.

ويشكل ملعب «لوفتس فيرسفيلد» عاملاً إضافياً في المواجهة؛ إذ ينتظر أن يحظى صن داونز بمساندة جماهيره معروفة بـ«الأمة الصفراء»، في الوقت الذي سيكون فيه الأهلي مطالباً بالتعامل مع تجربة مختلفة خارج جدة، أمام فريق اعتاد على أجواء المنافسات القارية.

وتضع المباراة الأهلي أمام فرصة لتحقيق لقب جديد بعد تتويجه القاري، وفي الوقت ذاته الاقتراب خطوة أخرى من المراحل النهائية لكأس القارات للأندية، إلا أن الطريق يمر هذه المرة من بريتوريا وأمام بطل أفريقي يدخل اللقاء بثقة نتائجه المحلية وقوة عناصره.


«كأس الخليج»... مصنع النجوم وميلاد الأساطير

جاسم يعقوب (كونا)
جاسم يعقوب (كونا)
TT

«كأس الخليج»... مصنع النجوم وميلاد الأساطير

جاسم يعقوب (كونا)
جاسم يعقوب (كونا)

مع قرب انطلاق منافسات «كأس خليجي 27»، يستذكر عشاق الكرة أسماء رسخت نفسها في تاريخ هذه البطولة العريقة، والتي تمثل إحدى أهم النوافذ التي يتعرّف من خلالها الجمهور على لاعبي المنتخبات المنافسة.

وكانت البطولة القصيرة قادرة على اختصار سنوات من الانتظار من خلال هدف حاسم، أو نسخة استثنائية، أو سلسلة من المباريات تكفي لتحويل لاعب محلي إلى اسم تعرفه المنطقة بأكملها.

وفي بداية السبعينيات، قدّمت الكويت نموذجاً للنجم الذي صنعته هذه البطولة؛ فقد ظهر جاسم يعقوب للمرة الأولى في النسخة الثانية عام 1972 وسجل ثلاثة أهداف، ثم رفع حصيلته إلى ستة أهداف في نسخة 1974 ليُتوج هدافاً، قبل أن يسجل تسعة أهداف في قطر عام 1976 ويحافظ على صدارة الهدافين للمرة الثانية توالياً.

وأنهى يعقوب مشاركاته في كأس الخليج برصيد 18 هدفاً سجلها خلال ثلاث نسخ فقط، وهو الرقم الذي أبقاه في صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة. ولم تنفصل أرقامه الفردية عن الحقبة الذهبية للكويت؛ فقد رافقت أهدافه ثلاثة ألقاب متتالية، فتحول اسمه إلى أحد الوجوه الأولى التي صنعت للبطولة نجوماً تتجاوز شهرتهم حدود منتخباتهم.

وفي بغداد عام 1979، انتقلت البطولة إلى نجم آخر، عندما سجل العراقي حسين سعيد عشرة أهداف، وهو رقم ظل الأعلى في تاريخ المسابقة، وأسهم في قيادة العراق إلى لقبه الخليجي الأول وإنهاء احتكار الكويت للكأس.

لم تكن نسخة بغداد لحظة عابرة في مسيرة سعيد؛ إذ عاد في عُمان عام 1984 ليسجل سبعة أهداف، ويجمع بين جائزتَي الهداف وأفضل لاعب، ويرفع رصيده في البطولة إلى 17 هدفاً. وبهذا لم يرتبط اسمه بلقب العراق الأول فقط، بل أصبح جزءاً من التحول الذي جعل المنتخب العراقي قوة رئيسية في كأس الخليج.

ماجد عبدالله (موقع الاتحاد الآسيوي)

وشهدت نسخة 1979 نفسها بداية العلاقة بين ماجد عبد الله والبطولة. وسجل المهاجم السعودي سبعة أهداف، بينها خمسة في مباراة واحدة أمام قطر، ليصبح أول لاعب خليجي يحقق هذا الرقم في مباراة ضمن المسابقة، ثم عاد في نسخة 1982 ليسجل ثلاثة أهداف ويتقاسم صدارة الهدافين، قبل أن ينهي خمس مشاركات متتالية برصيد 17 هدفاً في 26 مباراة.

وتكشف قصة ماجد جانباً آخر من قدرة كأس الخليج على صناعة النجومية؛ فقد انتهت مشاركاته قبل أن تحقق السعودية لقبها الأول عام 1994، لكنه بقي أحد أكثر الأسماء ارتباطاً بالبطولة.

ولم يكن رفع الكأس شرطاً ليصبح اللاعب جزءاً من ذاكرتها؛ إذ كانت الأهداف والحضور والاستمرارية تصنع مكانة قد توازي اللقب نفسه.

ولم تكن صناعة النجم حكراً على المهاجمين؛ فقد تُوج الحارس البحريني حمود سلطان بجائزة أفضل حارس ثلاث مرات، في 1976 و1990 و1992. وبين جائزته الأولى والثالثة 16 عاماً، ما يعكس قدرته على البقاء في واجهة البطولة عبر أجيال مختلفة.

لم يرفع سلطان الكأس مع البحرين، التي انتظرت حتى عام 2019 لتحقق لقبها الأول، لكن البطولة منحته مكانة تتجاوز حصيلة الألقاب. وصار الحارس أحد أكثر وجوه المسابقة حضوراً، ودليلاً آخر على أن النجومية الخليجية لم تكن مرتبطة بالمهاجمين أو بالمنتخبات المتوجة وحدها.

وفي أبوظبي عام 2007، قدّمت البطولة نموذجاً مختلفاً، تمثل في لاعب جمع في نسخة واحدة بين اللقطة والرقم والكأس، عندما قاد إسماعيل مطر منتخب الإمارات إلى لقبه الخليجي الأول، وسجل هدف الفوز على عُمان في المباراة النهائية، وأنهى البطولة هدافاً بخمسة أهداف، ونال جائزة أفضل لاعب.

واختصرت تلك النسخة معنى البطولة بالنسبة إلى اللاعب والجمهور؛ فلم يعد مطر مجرد أبرز نجوم منتخب بلاده، بل أصبح وجه التتويج الأول، وارتبط هدفه في النهائي بلحظة جماعية انتظرتها الكرة الإماراتية منذ مشاركتها الأولى في كأس الخليج عام 1972.

حمود سلطان (موقع صحيفة البلاد البحرينية)

وفي الجانب الآخر من نهائي 2007، كان الحارس العُماني علي الحبسي يبني قصة امتدت عبر أربع نسخ؛ إذ فاز بجائزة أفضل حارس في «خليجي 16» عام 2003، واحتفظ بها في نسخ 2004 و2007 و2009، محققاً أربع جوائز متتالية لم يعادلها حارس آخر.

وجاءت ذروة الرحلة في مسقط عام 2009، حيث حافظ الحبسي على نظافة شباكه طوال البطولة، وقاد عُمان إلى لقبها الخليجي الأول بعد الفوز على السعودية بركلات الترجيح في النهائي. عندها اكتملت صورة النجم الذي بدأ بجوائز فردية، ثم انتهى به الطريق إلى رفع الكأس أمام جماهير بلاده.


اليمن يسخن للخليجية بثنائية «ودية» في الكويت

المباراة أقيمت ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس الخليج (الاتحاد اليمني لكرة القدم)
المباراة أقيمت ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس الخليج (الاتحاد اليمني لكرة القدم)
TT

اليمن يسخن للخليجية بثنائية «ودية» في الكويت

المباراة أقيمت ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس الخليج (الاتحاد اليمني لكرة القدم)
المباراة أقيمت ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس الخليج (الاتحاد اليمني لكرة القدم)

فاز المنتخب اليمني على نظيره الكويتي 2-1، في المباراة الودية التي جمعتهما ضمن تحضيراتهما للمشاركة في بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، المقررة في جدة.

وهو الفوز الأول للمنتخب اليمني «تاريخياً» على نظيره الكويتي.

وتقدم المنتخب اليمني عن طريق عمر الداحي في الدقيقة 40، قبل أن يضيف أحمد ماهر الهدف الثاني في الدقيقة 90، فيما سجل محمد دحام هدف المنتخب الكويتي.

المباراة أقيمت ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس الخليج (الاتحاد اليمني لكرة القدم)

وتأتي المواجهة ضمن المرحلة الأخيرة من تحضيرات المنتخبين قبل انطلاق منافسات «خليجي 27» الأربعاء المقبل في جدة، حيث يستهل المنتخب الكويتي مشواره بمواجهة المنتخب السعودي مستضيف البطولة، فيما يلتقي المنتخب اليمني نظيره الإماراتي الخميس.