زيدان بلباقة للهلاليين: شكراً على عرض الـ«100 مليون يورو» 

زيدان وزوجته وابنه لدى حضورهم سباق الجائزة الكبرى في موناكو مؤخراً (إ.ب.أ)
زيدان وزوجته وابنه لدى حضورهم سباق الجائزة الكبرى في موناكو مؤخراً (إ.ب.أ)
TT

زيدان بلباقة للهلاليين: شكراً على عرض الـ«100 مليون يورو» 

زيدان وزوجته وابنه لدى حضورهم سباق الجائزة الكبرى في موناكو مؤخراً (إ.ب.أ)
زيدان وزوجته وابنه لدى حضورهم سباق الجائزة الكبرى في موناكو مؤخراً (إ.ب.أ)

لا يزال الفرنسي زين الدين زيدان محط اهتمام الأندية، وآخرها الهلال السعودي الذي قدم عرضاً استثنائياً بأكثر من 100 مليون يورو في العام الواحد، إلا أنه رفضه بـ«لباقته المعتادة».

وفقاً لصحيفة «ليكيب الفرنسية»، عاد اسم «زيزو» إلى الواجهة، ليس من خلال اتفاق تدريبي جديد، بل بتصريحات لافتة أدلى بها خلال فعالية نظمتها شركة «أديداس»، أحد رعاته الدائمين.

وبين مجموعة من المدعوين (دون حضور إعلامي)، تحدث زيدان بصراحة عن طموحه بتدريب منتخب فرنسا. قائلاً: «أشعر بأنني أمتلك الشرعية لتدريب منتخب فرنسا، لقد لعبت معهم لما يقرب من 12 أو 13 أو 14 سنة. بالطبع، إنه حلم وأنا متحمّس له».

المدرب الفائز بكأس العالم 1998 والمُتوّج بثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا كمدرب، بدا وكأنه يضع نصب عينيه خلافة ديشان، الذي أعلن بالفعل نيته مغادرة منتخب «الديوك» بعد نهائيات كأس العالم 2026.

لكن زيدان أطلق عبارة أخرى في الفعالية ذاتها لم تمر مرور الكرام، حيث قال: «لقد وضعت مسيرتي التدريبية بين قوسين لفترة، لكنني ما زلت مدرباً بكامل الوعي والرغبة».

وفي ظل هذا الترقب، حاول نادي الهلال السعودي خطف توقيع زيدان قبل أن يدخل رسمياً في أي مشروع آخر.

فبعد رحيل المدرب البرتغالي خيسوس مطلع مايو (أيار)، بدأ النادي السعودي، وصيف الدوري، رحلة البحث عن اسم فني كبير يقود مشروعه الطموح، خاصة مع اقتراب كأس العالم للأندية (14 يونيو «حزيران» - 13 يوليو «تموز»).

وبينما كان النادي يقترب من التوصل إلى اتفاق مع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب إنتر ميلان، لم يكن بعض صُنّاع القرار داخل الهلال مقتنعين تماماً بأن إنزاغي هو الاسم المثالي، فحاولوا لآخر مرة مع «زيزو».

وعرض الهلال عقداً لمدة عام واحد فقط، بعائد مالي يفوق 100 مليون يورو، ليمنحوه فرصة خوض التجربة ثم الرحيل بعدها نحو «حلمه الأزرق» إن أراد.

لكن الرد لم يتأخر كثيراً. فبعد 24 ساعة من التفكير، وجّه زيدان شكره لإدارة الهلال على العرض والاهتمام، لكنه رفض المهمة بلطفه المعهود، موضحاً أنه يفكر في مشاريع أخرى.

ويبدو أن زيدان قرر مواصلة الانتظار حتى تتضح ملامح مستقبل منتخب فرنسا بعد كأس العالم المقبلة، بينما يستعد نادي الهلال لحسم ملفه التدريبي مع إنزاغي، الذي يُتوقع أن يُعلن رسمياً خلال الأيام القليلة المقبلة.


مقالات ذات صلة

لوكا زيدان: جدي شجعني على تمثيل منتخب الجزائر

رياضة عربية الحارس الجزائري لوكا زيدان خلال مشاركته في مباراة السودان (أ.ف.ب)

لوكا زيدان: جدي شجعني على تمثيل منتخب الجزائر

قال لوكا زيدان، نجل صانع لعب منتخب فرنسا زين الدين زيدان الفائز بكأس العالم لكرة القدم 1998، ​إن جده شجعه على قرار اللعب لمنتخب الجزائر.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية زيدان في مدرجات ملعب مولاي الحسن (أ.ف.ب)

زيدان يساند نجله من المدرجات في مباراة الجزائر والسودان

حضر النجم الفرنسي، زين الدين زيدان، المدير الفني الأسبق لريال مدريد في مدرجات ملعب مولاي الحسن بالعاصمة المغربية الرباط لمتابعة مباراة الجزائر والسودان.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية نجم كرة القدم السابق الفرنسي زين الدين زيدان (أ.ف.ب)

زيدان: أحلم بتدريب منتخب فرنسا... لا أطيق الانتظار!

قال نجم كرة القدم السابق الفرنسي زين الدين زيدان إنه حال تولى تدريب منتخب فرنسا سيحقق حلمه وهو يتوق لتحقيق ذلك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية زين الدين زيدان في صورة من حساب زوجته (إنستغرام)

زيدان يقترب من التوصل لاتفاق على تدريب بايرن

اقترب نادي بايرن ميونيخ الألماني من التعاقد مع الفرنسي زين الدين زيدان، ليصبح مديراً فنياً للفريق بدءاً من هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
الرياضة النصر يفاوض «زيدان»... ويمنح مورينيو عقد الأحلام لخلافة غارسيا

النصر يفاوض «زيدان»... ويمنح مورينيو عقد الأحلام لخلافة غارسيا

يبدو أن لجوء صُناع القرار في نادي النصر لتعيين الكرواتي دينكو يليتشيتش، مدرب الفئات السنية بالنادي، في منصب المدير الفني لفريق كرة القدم، خلفاً للفرنسي رودي غارسيا، الذي أقيل من موقعه على رأس الجهاز الفني، جاء بسبب رغبتهم بإحضار اسم فني كبير لخلافة غارسيا في النصر. وطرق المفاوض النصراوي الباب فعلياً مع الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد السابق، وذلك بحسب شبكة «سي بي إس» الأميركية، كما بحث إمكانية قدوم البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب فريق روما الإيطالي الحالي، إلا أن ذلك لن يحدث قبل الموسم الجديد. ويسعى النصر لإعادة جمع نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو بأحد المدربين السابقين الذين أشرفوا على

فهد العيسى (الرياض)

الدوري السعودي: الوعي الذهني سلاح الهلال الأبدي في «المواجهات الكبيرة»

الديربي التاريخي أبرز تحولات كبيرة في صدارة الترتيب (سعد العنزي)
الديربي التاريخي أبرز تحولات كبيرة في صدارة الترتيب (سعد العنزي)
TT

الدوري السعودي: الوعي الذهني سلاح الهلال الأبدي في «المواجهات الكبيرة»

الديربي التاريخي أبرز تحولات كبيرة في صدارة الترتيب (سعد العنزي)
الديربي التاريخي أبرز تحولات كبيرة في صدارة الترتيب (سعد العنزي)

يفتح فوز الهلال في ديربي العاصمة أمام النصر باب القراءة على تحولات أعمق في سباق الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، لا تتعلق بالنتيجة بقدر ما ترتبط بما أفرزه اللقاء من مؤشرات ذهنية وفنية بدت كأنها تميل بوضوح إلى كفة «أزرق العاصمة» في توقيت بالغ الحساسية من الموسم.

فالهلال، الذي كان قبل أسابيع قليلة يعيش ضغط المطاردة، استطاع خلال أربع جولات فقط إعادة تشكيل المشهد التنافسي بالكامل. تعثر النصر في ثلاث مباريات متتالية، مقابل سلسلة انتصارات متواصلة للهلال غيّرت ميزان الصراع قبل الديربي، ليصل الفريقان إلى المواجهة المباشرة والهلال متقدم بأربع نقاط، قبل أن يخرج منها بفارق سبع نقاط، في صورة تعكس قدرة الفريق على إدارة المنعطفات الحاسمة بوعي ذهني قبل أن تكون بأدوات فنية.

فرحة زرقاء تكررت ثلاث مرات في شباك النصر (سعد العنزي)

هذا التحول لم يكن وليد مباراة واحدة، بل نتاج مسار بدأ يتشكل قبلها. الهلال بدا أكثر هدوءاً في التعامل مع ضغط الموسم، وأكثر دقة في توزيع الجهد، خصوصاً بعد أن حسم مبكراً تأهله إلى الأدوار الإقصائية في دوري أبطال آسيا للنخبة، ما منحه مساحة لإراحة بعض عناصره في المنافسات القارية، والتركيز بشكل أوضح على مباريات الدوري، وهو ما انعكس على الجاهزية البدنية، والحضور الذهني في الديربي.

في المقابل، دخل النصر المواجهة محمّلاً بثقل تعثرات متتالية، وهي معادلة كثيراً ما تُربك الفرق في المباريات الكبرى، خاصة عندما يكون الفارق النقطي قابلاً للتقلص أو الاتساع في مباراة واحدة. ومع تقدم دقائق اللقاء، بدا الهلال الطرف الأكثر قدرة على استيعاب سيناريو المواجهة، وتعديل مسارها دون ارتباك، أو استعجال.

إنزاغي نجح بقراءته للمباراة في كسب النقاط الثلاث (سعد العنزي)

ويمنح هذا الانتصار «الزعيم» مكاسب تتجاوز النقاط الثلاث، إذ يوفر له هامش أمان مريحاً في جدول الترتيب، ويعزز ثقته في إدارة سباق طويل النفس، بعيداً عن منطق المجازفة، أو الاستنزاف المبكر. كما أن التفوق في مباريات الديربي يترك أثراً ذهنياً مضاعفاً، لا يقتصر على الفريق الفائز، بل يمتد إلى المنافسين الآخرين في دائرة الصدارة.

هذا الواقع يفتح أمام الجهاز الفني خيارات أوسع في المرحلة المقبلة، سواء على مستوى المداورة، أو إدارة الحمل البدني، خصوصاً مع ازدحام المباريات خلال ما تبقى من يناير (كانون الثاني)، وفبراير (شباط)، دون الوقوع تحت ضغط الفوز بأي ثمن في كل جولة.

ولم يكن هذا السيناريو غريباً على الهلال. ففي ديسمبر (كانون الأول) 2023، دخل الفريق ديربياً مشابهاً أمام النصر متقدماً بأربع نقاط، وخرج منه بفارق سبع نقاط، قبل أن يواصل مسيرته بثبات نحو لقب الدوري دون أن يتلقى أي خسارة. واليوم، يتكرر المشهد بصورة لافتة، إذ لا يزال الهلال بعد 14 جولة الفريق الوحيد الذي لم يعرف طعم الهزيمة هذا الموسم.

وبين تشابه التفاصيل واختلاف السياقات، يبدو فوز الهلال في الديربي أقرب إلى محطة مفصلية في مسار الدوري تعكس فريقاً يدير موسمه بوعي واستقرار، وتطرح سؤالاً مفتوحاً حول ما إذا كان هذا التفوق مقدمة لمسار ثابت نحو اللقب، أم مجرد فصل قوي في منافسة لا تزال فصولها مفتوحة.


ما سر تعثرات النصر المستمرة في المواجهات المصيرية؟

نواف العقيدي وضع فريقه في موقف محرج بعد الطرد (سعد العنزي)
نواف العقيدي وضع فريقه في موقف محرج بعد الطرد (سعد العنزي)
TT

ما سر تعثرات النصر المستمرة في المواجهات المصيرية؟

نواف العقيدي وضع فريقه في موقف محرج بعد الطرد (سعد العنزي)
نواف العقيدي وضع فريقه في موقف محرج بعد الطرد (سعد العنزي)

يدخل النصر مرحلة دقيقة من موسمه في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، مرحلة تتجاوز حدود خسارة مباراة كبيرة، لتلامس عمق المسار الفني والذهني للفريق. فالهزيمة في ديربي الرياض أمام الهلال لم تكن مجرد تعثر، بل لحظة كاشفة وسّعت الفارق مع المتصدر إلى سبع نقاط، ووضعت «العالمي» أمام واقع جديد يفرض مراجعة شاملة لما تبقى من الموسم.

قبل أسابيع قليلة فقط، كان النصر يُنهي ديسمبر (كانون الأول) متربعاً على الصدارة وبفارق أربع نقاط، لكنّ مطلع العام حمل انقلاباً حاداً في المشهد. الفارق تقلّص ثم اتسع فجأة، والصدارة تحوّلت إلى مطاردة ثقيلة، في انعكاس رقمي صادم لحالة فقدان الاتزان التي أصابت الفريق خلال فترة زمنية قصيرة.

على مستوى الأرقام، لا يبدو النصر فريقاً يعاني هجومياً في ظل وجود رونالدو وجواو فيليكس وكومان. فالأهداف المحققة هذا الموسم تؤكد قوته في الثلث الأخير، كما أن عدد الانتصارات يعكس قدرة واضحة على فرض الإيقاع في كثير من المباريات. غير أن هذا التفوق الرقمي لم يترجَم إلى استقرار في النتائج، خصوصاً في المواجهات المفصلية التي تُحدّد مسار المنافسة.

فقدان النقاط أمام منافسين مباشرين أعاد رسم خريطة الصراع مبكراً، وحوّل الأفضلية التي امتلكها النصر إلى عبء نفسي وفني، في وقت كان يفترض فيه أن يكون الفريق في ذروة تماسكه.

المنعطف الحقيقي للموسم ظهر بوضوح في الجولات الأربع الأخيرة. تعادل واحد أعقبته ثلاث خسائر متتالية كان كافياً لإهدار رصيد كبير من النقاط، وتحويل الصدارة إلى فارق مريح لصالح المنافس. هذه السلسلة لم تكن نتاج مباراة واحدة أو ظرف استثنائي، بل كشفت عن خلل متراكم في التنظيم الدفاعي، والانضباط الذهني، وإدارة التفاصيل في المباريات الكبيرة.

حراسة المرمى في الواجهة

في قلب هذا المشهد، برز مركز حراسة المرمى كأحد أبرز عناوين القلق. أخطاء مؤثرة في مباريات متتالية، ثم طرد في توقيت حساس خلال الديربي لحارسه نواف العقيدي، شكّلت نقطة تحول داخل اللقاء، وأسهمت في فقدان السيطرة على مجرياته. تكرار هذه الهفوات في مركز يُفترض أن يكون صمام أمان، فتح باب التساؤلات حول الجاهزية الذهنية، وقدرة الجهاز الفني على الاستمرار بالرهان على الخيار نفسه في مرحلة لا تحتمل المجازفة.

أمام هذا الواقع، بدأت تَلوح ملامح مراجعة لبعض القرارات، من بينها ملف الحراسة، الذي بات تحت المجهر. التفكير في الإبقاء على خيارات إضافية مثل البرازيلي بنيتو حتى نهاية الموسم يعكس إدراكاً متزايداً لحساسية المرحلة، وحاجة الفريق إلى عمق أكبر في مراكز مفصلية.

وفي خط الوسط، تبدو الحاجة أكثر إلحاحاً. فالفريق عانى في الأسابيع الأخيرة من فقدان التوازن في التحولات، وصعوبة حماية الخط الخلفي، مما جعل فترة الانتقالات الشتوية تتحول من نافذة دعم إلى محطة تصحيح لا تحتمل التأجيل.

الضغوط لم تتوقف عند حدود الملعب. لغة الجسد، وردود الفعل بعد المباريات الكبرى، عكست حالة إحباط عامة مع اتساع فارق النقاط، في وقت كان الفريق يراهن على الحفاظ على الصدارة لتسهيل طريقه نحو اللقب. هذا التراجع المعنوي يضيف عبئاً جديداً على ما تبقى من الموسم، ويجعل كل مباراة مقبلة اختباراً نفسياً بقدر ما هي اختبار فني.

خيسوس عاش لحظات عصيبة وهو يرى انهيار فريقه يتكرر في ثلاث مباريات توالياً (سعد العنزي)

خارج المستطيل الأخضر، لا تبدو الصورة أقل تعقيداً. فالتوتر المرتبط بملفات التعاقدات الشتوية، وتداخل الصلاحيات وضعف الكفاءات، يضاعف الضغط على الإدارة والجهاز الفني لاتخاذ قرارات واضحة وسريعة. فنجاح النصر في استعادة توازنه لا يرتبط بالأسماء فقط، بل بوضوح الرؤية، وسرعة الحسم، وتوحيد الاتجاه في لحظة لا تقبل التردد.

المدرب البرتغالي خورخي خيسوس الذي قاد الفريق لـ10 انتصارات متتالية أعقبها تعادل وثلاث هزائم متتالية يواجه أزمة خانقة في الفترة المقبلة تتطلب عملاً كبيراً وجهداً عالياً لإصلاح الوضع.

في المحصلة، لا يعيش النصر خسارة عادية، بل يقف عند مفترق طرق حقيقي. الأسابيع المقبلة إما أن تتحول إلى نقطة ارتداد تعيده إلى قلب المنافسة، وإما أن تستمر كمسار نزيف مبكر يفرض الحديث عن موسم بدأ بكل مؤشرات السيطرة، لكنه بات مهدداً بأن ينتهي قبل أوانه.


مدرب الفتح: أريد أفضل اللاعبين بالعالم

البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مدرب الفتح: أريد أفضل اللاعبين بالعالم

البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

أكد البرتغالي غوميز، مدرب فريق الفتح، أن التركيز الذهني للاعبيه كان منصباً على مواصلة سلسلة الانتصارات وتحقيق الفوز أمام فريق الرياض، في المواجهة التي جمعت الفريقين وانتهت بانتصار الفتح بنتيجة 3 – 1، مشيراً إلى أن الجاهزية الذهنية لعبت دوراً مهماً في الخروج بنتيجة إيجابية.

وأوضح غوميز، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، أن الحفاظ على روح العائلة داخل الفريق وتهيئة الأجواء الإيجابية يمثلان أولوية قصوى، قائلاً: «تركيزنا الذهني كان خلف مواصلة الانتصارات وتحقيق الفوز على الرياض، ويهمني المحافظة على روح العائلة بالفريق وخلق الأجواء الإيجابية دائما لمصلحة الكيان».

وعن إمكانية إبرام تعاقدات خلال فترة الانتقالات الشتوية قال: «أريد أفضل اللاعبين في العالم، ولكن هل أملك مفتاح التعاقدات، من الواجب عليّ أن أعمل مع المجموعة الحالية، وأضع الثقة بها لمواصلة النتائج الإيجابية».

الأوروغوياني دانيال كارينيو مدرب الرياض (تصوير: عيسى الدبيسي)

من جانبه، أكد كارينيو، مدرب فريق الرياض، أن استقبال فريقه أهدافاً مبكرة أسهم بشكل مباشر في الخسارة أمام الفتح بنتيجة (3 - 1)، مشيراً إلى أن الأخطاء الدفاعية منحت المنافس أفضلية حسم اللقاء.

وأوضح كارينيو، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «الفتح أحسن استغلال الهجمات المرتدة، خاصة مع اندفاعنا لتعديل النتيجة».

وأوضح كارينيو أن حارس مرمى الفتح لعب دوراً بارزاً بتصديه لعدة فرص محققة.

وعن تصحيح المسار والتدعيمات خلال فترة الانتقالات الشتوية، قال: «نعمل مع المجموعة الحالية، ويمكن أن يكون هناك تدعيم، ولكن المهم العمل بما هو متوفر».