بين تتويجَين... ستة نجوا من الغربلة الكبرى في الاتحاد

اللافت أن سانتو وبلان قادا الفريق إلى اللقب في موسمهما الأول

لاعبو الاتحاد خلال التتويج بلقب الموسم الحالي 2025 (رويترز)
لاعبو الاتحاد خلال التتويج بلقب الموسم الحالي 2025 (رويترز)
TT

بين تتويجَين... ستة نجوا من الغربلة الكبرى في الاتحاد

لاعبو الاتحاد خلال التتويج بلقب الموسم الحالي 2025 (رويترز)
لاعبو الاتحاد خلال التتويج بلقب الموسم الحالي 2025 (رويترز)

عندما تُقلّب صور التتويج الاتحادي الأخيرة بلقب الدوري السعودي للمحترفين، وتعود ببصرك إلى احتفالية الفريق نفسها قبل عامَيْن، ستلحظ حجم التحول الذي طرأ على تركيبة الفريق. فالصورة الجماعية التي التُقطت عقب التتويج الأخير هذا الموسم، تختلف إلى حد بعيد عن تلك التي سجّلت إنجاز موسم 2022 - 2023.

من بين 22 لاعباً دخلوا أرضية ملعب «الجوهرة المشعة» في ليلة الحسم أمام الطائي قبل عامَيْن، لم يتبقَّ في القائمة الاتحادية الحالية سوى ستة أسماء فقط. أما البقية فقد غادروا الفريق، بين من انتقل إلى أندية منافسة، ومن ودّع الملاعب السعودية كلياً، وبين من افترق طريقه عن العميد إلى وجهات جديدة.

يتقدّم قائمة المغادرين النجم المصري أحمد حجازي، القائد الصلب لدفاع الاتحاد، الذي أنهى رحلته مع الفريق بنهاية الموسم الماضي، منتقلاً إلى نادي نيوم في دوري الدرجة الأولى. كما ترك المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله مكانه في هجوم الفريق، ليلتحق بصفوف الشباب بعد موسمَيْن في الاتحاد، سجل خلالهما في ليلة التتويج السابقة، وغادر بعدها بلا ألقاب.

صورة تتويج الاتحاد بلقب الدوري السعودي لموسم 2023 (الشرق الأوسط)

ومن بين الوجوه التي كانت في قلب الحدث قبل عامَيْن، عاد طارق حامد إلى ملاقاة زملائه السابقين، لكن هذه المرة بقميص ضمك، بعد أن أسهم سابقاً في الظفر باللقب. وشملت قائمة المغادرين أيضاً ستة لاعبين شاركوا في مباراة التتويج، رحلوا إلى أندية منافسة؛ وهم: الحارس البرازيلي مارسيلو غروهي، وحمدان الشمراني، المنتقلان إلى الخلود، ومد الله العليان الذي انتقل إلى الاتفاق، وهارون كمارا الذي انضم بدوره إلى الشباب، بالإضافة إلى محمد الصيعري المنتقل إلى العروبة، وأحمد بامسعود الذي غادر معاراً إلى الاتفاق في فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

الاتحاد أنهى أيضاً علاقته مع ثلاثي برازيلي لامع، ضم رومارينهو الذي انتقل إلى نيوم ثم غادره في يناير (كانون الثاني) الماضي، وبرونو هنريكي وإيغور كورنادو. كما ودّع الفريق البرتغالي هيلدر كوستا المنتقل إلى نادي يونان يوكون الصيني، إلى جانب الحارس عبد الله الجدعاني، واللاعب عبد الكريم مغربي.

وغادر الفريق كذلك اللاعب مروان الصحافي المعار إلى بيرشكوت البلجيكي، والمدافع المخضرم عمر هوساوي الذي أعلن اعتزاله مع نهاية الموسم الماضي.

كريم بنزيمة صانع الانجاز الاتحادي بلا منازع (رويترز)

في المقابل، لم يصمد من كتيبة التتويج السابقة سوى ستة لاعبين، واصلوا الدفاع عن ألوان الاتحاد حتى تتويج هذا الموسم، وفي مقدمتهم عبد الرحمن العبود، الذي غادر في إعارة إلى الاتفاق قبل أن يعود هذا الموسم، ويُسهم مجدداً في حسم اللقب، إلى جانب عبد العزيز البيشي الذي خاض تجربة إعارة مع ضمك، ثم عاد هو الآخر ليكمل المهمة.

ويستمر أيضاً كل من مهند الشنقيطي، وأحمد شراحيلي الذي عاد في المباراة الأخيرة بعد غياب طويل بسبب الإصابة، بالإضافة إلى الثنائي عوض الناشري وأسامة المرمش، اللذين لم يكونا ضمن قائمة مباراة الطائي قبل موسمَيْن، لكنهما كانا ضمن تشكيلة الفريق هذا الموسم.

الاتحاد شهد بين التتويجَيْن عملية غربلة شاملة، شملت الجهاز الإداري الذي بات برئاسة المهندس لؤي مشعبي، والجهاز الفني الذي يقوده حالياً الفرنسي لوران بلان، في حين كان البرتغالي نونو سانتو هو من قاد الفريق إلى اللقب في موسم 2022 - 2023. وخلال هذه التحولات، غادر 16 لاعباً، فيما استمرت ستة أسماء فقط في ارتداء قميص العميد.

هذا الموسم، تمكّن الاتحاد من حسم لقب الدوري السعودي للمحترفين 2024 - 2025 رسمياً، بعد فوزه على الرائد بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة الـ32، موسعاً الفارق مع أقرب منافسيه الهلال إلى ثماني نقاط قبل جولتَيْن من الختام.

وأنهى الاتحاد الموسم برصيد 83 نقطة، متصدراً جدول الترتيب، وتاركاً خلفه الهلال الذي فشل في الحفاظ على لقبه الذي تُوّج به في الموسم الماضي.

وما يلفت النظر في تتويج الاتحاد بالبطولتَيْن، هو أنهما تحققا في الموسم الأول لكل من مدربَي الفريق، إذ قاد نونو سانتو الفريق للقب في أول ظهور له بالدوري السعودي، وتكرر المشهد هذا الموسم مع لوران بلان.

يضم الفريق الحالي مجموعة من النجوم البارزين، يتقدمهم الفرنسي كريم بنزيمة، ومواطنه نغولو كانتي، إلى جانب الصربي رايكوفيتش حارس المرمى، والمدافع البرتغالي دانيلو بيريرا، والبرازيلي فابينيو، والألباني ماريو ميتاي، ولاعب الوسط حسام عوار، والجناح موسى ديابي، والإسباني أوناي هيرنانديز، والهولندي بيرغوين.

كما برز عدد من الأسماء المحلية التي قدمت نفسها بصورة لافتة، من بينهم سعد الموسى، وحسن كادش، وعبد الإله العمري، ومهند الشنقيطي، وفواز الصقور، وحامد الغامدي، وصالح الشهري، وعبد الرحمن العبود، وعبد العزيز البيشي.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

رياضة سعودية لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، الجمعة، بعد توقفها خلال أيام «فيفا» الدولية لشهر مارس (آذار) التي شهدت خوض المنتخب السعودي الأول مباراتين.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة عالمية فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)

«السير فتحي» في مغامرة تحبس الأنفاس مع الأخدود

يقف المدرب التونسي الخبير فتحي الجبال أمام مهمة تاريخية تحمل في طياتها كثيراً من التحديات، وتتمثل في إنقاذ الأخدود من خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى السعودي.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية كوليبالي أثناء وصوله لمقر نادي الهلال (موقع النادي)

تمبكتي والحربي «جاهزان» للتعاون... وكنو وكوليبالي في العيادة

شارك حسان تمبكتي، ومتعب الحربي ثنائي فريق الهلال في التدريبات الجماعية مع بقية اللاعبين مساء الخميس، وذلك بعدما أنهيا مرحلة التأهيل من الإصابة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية النجمة عانى أمام الكبار والصغار هذا الموسم (تصوير: سعد العنزي)

النجمة في منعطف مصيري والمعجزة وحدها لن تكون كافية لإنقاذه

يمر فريق نادي النجمة بمنعطف مصيري في مسيرته، بعدما رسمت لغة الأرقام القاسية ملامح موسم كارثي بكل المقاييس.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

يخوض النصر مباراته أمام النجمة في غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه الأجانب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الغيابات.

أحمد الجدي (الرياض )

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، الجمعة، بعد توقفها خلال أيام «فيفا» الدولية لشهر مارس (آذار) التي شهدت خوض المنتخب السعودي الأول مباراتين وديتين أمام مصر وصربيا، ضمن تحضيراته لمونديال 2026.

وتنطلق مباريات الجولة الـ27، بمواجهة النصر المتصدر وضيفه نظيره النجمة، على ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض. وفي جدة يلاقي الاتحاد نظيره الحزم لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها قبل فترة التوقف، بعد خسارته أمام الرياض في الجولة الماضية وخروجه من بطولة كأس الملك بخسارة مفاجئة أمام الخلود.

وفي الرس، يستقبل الخلود، المنتشي بعبوره التاريخي إلى نهائي كأس الملك، نظيره الخليج في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحسين مركزيهما، خصوصاً الخلود الذي يبحث عن تأمين بقائه موسماً إضافياً في الدوري السعودي للمحترفين.

على ملعب «الأول بارك»، يستقبل النصر نظيره النجمة في مهمة فنية تبدو سهلة لكتيبة البرتغالي خيسوس، بعدما كان النصر قد حقق فوزاً عريضاً على منافسه نفسه في المباراة المؤجلة من الجولة العاشرة، التي أُقيمت يوم 25 فبراير (شباط) الماضي، وانتهت بخماسية نظيفة.

ويتصدر النصر لائحة الترتيب بفارق 3 نقاط عن غريمه التقليدي الهلال، وذلك قبل 8 جولات من إسدال الستار على المنافسة، ما يعني أن الخطأ غير مقبول نهائياً، خصوصاً أن النصر تنتظره مباريات صعبة في الفترة المقبلة إذا ما أراد الحفاظ على صدارته حتى خط النهاية وتحقيق اللقب المفقود عن خزائن الفريق منذ سنوات عدة.

ومن المتوقع أن تشهد مواجهة النجمة عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف الفريق وأيقونته التاريخية، وذلك بعد غيابه الفترة الماضية بداعي الإصابة؛ حيث تُمثل عودة رونالدو نقطة قوة للفريق الباحث عن الظفر بالنقاط الثلاث، وكذلك السنغالي ساديو ماني المتوقع أن يكون في كامل جاهزيته للمشاركة بصفة أساسية.

وخلال الفترة الماضية تلقّى النصر عدداً من الإصابات على صعيد لاعبيه، بدأ براغد النجار حارس المرمى الاحتياطي الذي تعرّض لقطع في الرباط الصليبي، وسط أنباء عن عدم جاهزية الثنائي كومان ومحمد سيماكان؛ حيث سيُشكل غيابهما مصدر إزعاج للمدرب خيسوس.

رونالدو جاهز للظهور مجددا مع النصر بعد غيابه بسبب الإصابه (موقع النادي)

النجمة بدوره يقبع في المركز الأخير برصيد 8 نقاط، ويدرك أن هبوطه لدوري الدرجة الأولى أصبح مسألة وقت، في ظل ابتعاده عن الانتصارات واتساع الفارق النقطي بينه وبين أقرب منافسيه على البقاء، وقبل التوقف تلقّى النجمة خسارة ثقيلة أمام ضمك أحبطت آماله وطموحاته.

وفي مدينة جدة، يتطلع الاتحاد لمصالحة جماهيره عندما يلاقي الحزم بحثاً عن تحسين مركزه واستعادة شيء من عافيته الفنية والمعنوية بعد الخسارتين المؤلمتين للفريق قبل فترة التوقف، خصوصاً بعد خروجه من بطولة كأس الملك.

الاتحاد بقيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو لم يظهر بصورة مميزة، ويتفاوت أداؤه من مباراة لأخرى، إلا أن الصورة العامة للفريق ليست جيدة، ولا تحمل كثيراً من المؤشرات الإيجابية بعد وداع البطولات المحلية كافة، ويبقى الأمل الوحيد في دوري أبطال آسيا للنخبة.

يملك الاتحاد 42 نقطة، في المركز السادس، ويبدو الصعود إلى المركز الخامس أبرز ما يمكن الوصول إليه، في ظل الفارق النقطي الكبير مع الفرق الأربعة الأولى.

الحزم بدوره يسعى إلى مواصلة نتائجه وعروضه الإيجابية، خصوصاً بعد انتصاره على حساب غريمه التقليدي الخلود في الجولة التي سبقت فترة التوقف.

ونجح الحزم في تحقيق مزيد من النقاط في الفترة الأخيرة، أسهمت بحلوله في المركز العاشر برصيد 31 نقطة؛ حيث بات الفريق بعيداً بصورة كبيرة عن مواطن خطر الهبوط، ويتطلع مدربه التونسي جلال القادري إلى العودة من جدة بنتيجة إيجابية أمام الاتحاد لمواصلة التقدم في لائحة الترتيب.

في مدينة الرس، يسعى الخلود المنتشي ببلوغه نهائي بطولة كأس الملك إلى الظفر بالنقاط الثلاث، حين يستقبل الخليج على ملعب نادي الحزم؛ حيث يحتاج صاحب الأرض لمزيد من النقاط لتأمين نفسه من الهبوط.

ويملك الخلود حالياً 25 نقطة، ويحتل المركز الرابع عشر، ورغم ابتعاده بفارق نقطي يصل إلى 6 عن أقرب مراكز الهبوط، فإن تبقي 8 جولات يتطلب تحقيق مزيد من النقاط للتقدم بصورة أكبر في لائحة الترتيب.

الخليج الذي تلقّى خسارة كبيرة بخماسية نظيفة من النصر قبل فترة التوقف، يتطلع لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها وتحسين مظهره، وكذلك التقدم في لائحة الترتيب بعد التراجع الكبير الذي تعرّض له الفريق حتى بات في المركز الحادي عشر برصيد 30 نقطة.


القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
TT

القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)

نجح فريق الترجي للسيدات، في الصعود إلى الدوري الممتاز للمرة الثانية، بقيادة المدرب البحريني عيسى العيناوي، وذلك بعد انتصاره على ضيفه نجمة جدة بنتيجة 2 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة، ما قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى.

ومن جهته، عبّر المدرب البحريني عيسى العيناوي عن فرحته الكبيرة بالصعود، مؤكداً أنه هذه الفرحة تعكس ما مرّ به الفريق من ظروف خاصة، وعودته بشكل أقوى للمكان الذي يستحقه، والإيمان بقدرات الجميع وانتظار اللحظة المهمة، وهي الصعود للمنصة والتتويج باللقب والميدالية الذهبية.

المدرب البحريني عيسى العيناوي (الشرق الأوسط)

وأكّد العيناوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن ما يحتاجه الفريق للبقاء في الدوري الممتاز وتقديم مستويات قوية هي الروح والرغبة والثقة بالنفس، مضيفاً أن الفريق يملك عناصر جيدة جداً، قادرة على تقديم الكثير في الدوري الممتاز.

وتابع: «لا أستطيع الحديث عن مستقبلي مع الفريق؛ لاقتراب نهاية عقدي مع نهاية الموسم الحالي، والفريق يحتاج لبعض الصفقات القوية، ليكون شرساً أكثر في الدوري الممتاز. وأثق بأن هذا الفريق لديه الكثير ليقدمه إذا استمر بهذه الشخصية».

ويملك الترجي 28 نقطة متصدراً الترتيب بفارق 3 نقاط عن الوصيف، فريق النهضة، حيث خاض 13 مباراة، استطاع خلالها الفوز في 9 مباريات، وتعادل في واحدة، وخسر 3 مرات.


مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
TT

مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)

أبدى النجم الفرنسي كيليان مبابي إعجابه الشديد بزميله السابق في باريس سان جيرمان الفرنسي وأسطورة برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث تذكر بعض الفترات معه في لقاء عبر مدونة صوتية.

وقال مبابي في تصريحات نشرها موقع «فوت ميركاتو»: «ميسي لاعب لا يصدق، وهذه حقيقة، إنه ليس كنيمار. إنه يقوم بكل شيء بطريقة رائعة».

وأضاف: «سأخبرك بقصة؛ في أحد الأيام كانت التدريبات قد انتهت في باريس، وكنت أنا ونيمار من بين أفضل اللاعبين، وحينما وصل ميسي سددنا عشر تسديدات، سجلت أنا ونيمار 6 أو 7، سدد ميسي تسع مرات وسجل نفس الهدف في المرات التسع، جميعهم هزوا الشباك، كنت أنظر إليه وكأنني أقول هذا أمر لا يصدق».

وعن مدربه السابق في باريس سان جيرمان، الإسباني لويس إنريكي قال مبابي: «إنه مدرب رائع حقاً. إنه يقول دائماً ما يفكر به، للأسف تعاملت معه في عامي الأخير مع النادي والذي كان مليئاً بالتقلبات، لذلك لم أستمتع بذلك العام معه».

وأضاف: «في الشهر الأول لم أكون موجوداً، وحينما عدت ظننت أن الأمور ستكون صعبة معي؛ لأنني كنت سأغادر بالفعل، كما تعلم كانت تربطني به علاقة جيدة، لكنني كنت اتخذت قراري بالرحيل».

وتابع مبابي: «بعد ثلاثة أو أربعة أشهر لم أكن أشارك، وكان دائماً يبقيني للعب في دوري الأبطال، كان نصف عقلي في باريس والآخر في مدريد، لذلك لم أنتفع أبداً من ذلك، لقد استمتعت بالأمر كمحب لكرة القدم، لاحقاً قدرت تلك اللحظات جيداً؛ لأنني أحب اللعبة، وكما ترى حينما تحب لعبة كرة القدم فأنت تشاهدها مهما حدث».