نقاط بارزة في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا

آرسنال يحقق نتيجة لم يتوقعها أكثر المتفائلين... ورايس ومارتينيز وكفاراتسخيليا يتألقون

ثنائية رايس المذهلة من ركلتين حرتين قادت آرسنال للفوز بثلاثية نظيفة على ريال مدريد (رويترز)
ثنائية رايس المذهلة من ركلتين حرتين قادت آرسنال للفوز بثلاثية نظيفة على ريال مدريد (رويترز)
TT

نقاط بارزة في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا

ثنائية رايس المذهلة من ركلتين حرتين قادت آرسنال للفوز بثلاثية نظيفة على ريال مدريد (رويترز)
ثنائية رايس المذهلة من ركلتين حرتين قادت آرسنال للفوز بثلاثية نظيفة على ريال مدريد (رويترز)

كما هو الحال مع آرسنال... هل يستطيع باريس سان جيرمان التخلص من شبح الإخفاق المتتالي في دوري أبطال أوروبا؟ وضع برشلونة قدما في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد فوزه الساحق على ضيفه بوروسيا دورتموند وصيف النسخة الماضية برباعية نظيفة في ذهاب الدور ربع النهائي، وحذا حذوه باريس سان جيرمان بفوز مستحق على أستون فيلا الإنجليزي 3-1. وحقق آرسنال نتيجة لم يتوقعها أكثر المتفائلين وقطع شوطا كبيرا نحو نصف النهائي، على غرار إنتر الإيطالي الفائز على أرض بايرن ميونيخ الألماني 2-1، وذلك باكتساحه ضيفه ريال مدريد حامل اللقب 3-0. «الغارديان» تستعرض هنا أبرز ما حدث في مباريات الدور ربع النهائي للبطولة القارية الأكبر.

فرق اقتربت من التأهل:

آرسنال

يعاني آرسنال تاريخيا في دوري أبطال أوروبا، وقد فشلت كل محاولاته السابقة للفوز بلقب البطولة الأقوى في القارة العجوز. ونظرا لأن آرسنال يعد أكبر نادٍ في لندن، فقد كان من المؤلم بالنسبة له أن يرى تشيلسي وهو يفوز بلقب البطولة مرتين خلال الخمسة عشر عاماً الماضية. ومنذ خسارة المباراة النهائية في باريس عام 2006، ربما كانت أعظم ليلة على ملعب الإمارات هي تلك الليلة التي حقق فيها «المدفعجية» الفوز على برشلونة بهدفين مقابل هدف وحيد في فبراير (شباط) 2011. لكن آرسنال خسر مباراة الإياب في إسبانيا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. في الواقع، كان الفوز بثلاثية نظيفة على ريال مدريد يوم الثلاثاء الماضي أفضل حتى من الفوز على برشلونة عام 2011، حيث كان آرسنال هو الفريق الأفضل وحقق فوزا ساحقا يعكس مدى التطور الهائل الذي طرأ على الفريق تحت قيادة المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا. علاوة على ذلك، قلل هذا الفوز الساحق من الألم الناتج عن الفشل في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لقد دخل آرسنال هذه المباراة وهو يعاني من بعض المشاكل، حيث شارك اللاعب الشاب مايلز لويس سكيلي في مركز الظهير الأيسر رغم قلة خبراته وحداثة سنه، كما لعب ياكوب كيويور في مركز قلب الدفاع، في الوقت الذي اعتمد فيه أرتيتا على ميكيل ميرينو في مركز المهاجم الصريح. ومع ذلك، تجب الإشارة إلى أن ريال مدريد بدا منهكا للغاية.

لاعبو وجماهير سان جيرمان وفرحة الفوز على أستون فيلا بثلاثية (أ.ب)

باريس سان جيرمان

كما هو الحال مع آرسنال، هل يستطيع النادي الباريسي التخلص من شبح الإخفاق المتتالي في دوري أبطال أوروبا؟ فبعد سنوات زلاتان إبراهيموفيتش ونيمار وليونيل ميسي، ورحيل كيليان مبابي، يبدو الفريق الحالي لباريس سان جيرمان هو الأكثر قدرة على الفوز باللقب. لا شك أن أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، كان لديه خططٌ متنوعة للتعامل مع ناديه السابق، لكنه فشل في إيقاف خطورة لاعبي النادي الباريسي الذين يمتلكون فنيات وقدرات هائلة. لقد أحرز ديزيريه دويه هدفا استثنائيا، كما أحرز خفيتشا كفاراتسخيليا هدفا خرافيا. في الواقع، يمتلك باريس سان جيرمان مزيجا من الذكاء الدفاعي والبراعة الهجومية، وهو الأمر الذي ساعده على تحقيق الفوز على أستون فيلا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. يمتلك باريس سان جيرمان لاعبين على أعلى مستوى، لدرجة أن الظهير الأيمن نونو مينديش يشكل تهديدا مستمرا على مرمى المنافسين، وقد أحرز الهدف الثالث، وبالتالي فإن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: متى - وليس هل - سيُحقق باريس سان جيرمان اللقب؟ في الواقع، يتعين على آرسنال أن يكون حذرا في الدور نصف النهائي إذا واجه النادي الباريسي القوي!

أليخاندرو بالدي (يسار) يشارك لامين يامال فرحته بهز شباك دورتموند (رويترز)

برشلونة

قال روبرت ليفاندوفسكي إنه عندما رأى لامين يامال لأول مرة في التدريب، أدرك على الفور أن اللاعب البالغ من العمر 15 عاماً سيكون له شأن كبير في عالم كرة القدم. وبالفعل، تحققت نبوءة المهاجم البولندي، الذي يكبر يامال بـ19 عاماً، والذي يعد المستفيد الأكبر من تمريرات يامال الرائعة في الخط الأمامي الذي مزق شباك بوروسيا دورتموند بأربعة أهداف. وفي هذه المباراة، كان يامال ينطلق على الأطراف وفي أي مساحات خالية ويمتع الجميع بمهاراته الفذة. لقد أحرز برشلونة 144 هدفاً هذا الموسم، وسجل ليفاندوفسكي هدفين آخرين في هذه المباراة. في الحقيقة، من الصعب للغاية تصديق أن برشلونة يعاني من مشاكل تتعلق بقواعد الربح والاستدامة في الوقت الذي يضم فيه هذه الكوكبة من النجوم الرائعة. إن الوضع المالي الصعب الذي يعاني منه النادي يعني أن نجوم أكاديمية الناشئين (لا ماسيا)، مثل لامين يامال وباو كوبارسي وأليخاندرو بالدي وبيدري وغافي، يجب أن يشكلوا العمود الفقري للفريق، وهو ما يُعيد إلى الأذهان الأيام الخوالي للعملاق الكتالوني. لقد أصبح النادي على وشك التأهل للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ ستة مواسم، وقد يتمكن من الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 10 سنوات.

بيلينغهام لاعب الريال وأحزان الهزيمة المذلة أمام آرسنال (أ.ف.ب)

فرق اقتربت من الخروج: ريال مدريد

تحول سلوك المدير الفني لريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، بجوار خط التماس من هدوئه المعتاد إلى عجز كامل، بعد أن تكشفت المشاكل الناجمة عن الاعتماد على النجوم (الغلاكتيكوس) على ملعب الإمارات. صحيح أن مبابي سجل 33 هدفاً في 48 مباراة، لكنه لم يقدم شيئا يذكر أمام آرسنال، وينطبق نفس الأمر أيضا على جود بيلينغهام. لقد تفوق لاعبو آرسنال على إدواردو كامافينغا تماما في خط الوسط، وحصل اللاعب الفرنسي الدولي على بطاقتين صفراوين ليُطرد من المباراة. لقد دفع أنشيلوتي بديفيد ألابا في مركز الظهير الأيسر للحد من خطورة بوكايو ساكا، لكنه لم ينجح في ذلك، وعانى فيديريكو فالفيردي كثيرا في الناحية اليمنى. وفي حال خسارة ريال مدريد لقب الدوري الإسباني الممتاز لحساب غريمه التقليدي برشلونة، والخروج من دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل، فقد يُقال أنشيلوتي من منصبه. وكانت مباراة الثلاثاء الماضي هي المرة الأولى التي يفشل فيها ريال مدريد في التسجيل في مباراتين متتاليتين في دوري أبطال أوروبا منذ عام 2009. ولولا براعة حارس المرمى تيبو كورتوا،

لربما كان الوضع أسوأ من ذلك بكثير! بايرن ميونيخ

سجل توماس مولر - اللاعب الوحيد المتبقي في تشكيلة بايرن ميونيخ من ذلك الفريق الذي خسر أمام إنتر ميلان في نهائي البطولة عام 2010، والذي أعلن رحيله عن الفريق بنهاية الموسم - هدفا مهما أبقى على حظوظ النادي البافاري في مباراة العودة. وإذا كان هجوم بايرن ميونيخ يفتقر إلى الفاعلية، فإن دفاعه المتهالك كان المشكلة الرئيسية بالنسبة للمدير الفني فينسنت كومباني. لقد أحرز ديفيد فراتيسي هدف الفوز لإنتر ميلان في الدقيقة 88 بعد أن تلاعب كارلوس أوغوستو بكونراد لايمر، الذي لم يكن يلعب في مركزه الأصلي معظم فترات الموسم. ولكي يحافظ بايرن ميونيخ على فرصه في الوصول إلى النهائي، الذي سيستضيفه، يتعين عليه أن يحقق الفوز أولا على إنتر ميلان على ملعب «سان سيرو»، مع العلم بأن إنتر ميلان لم يستقبل سوى هدف وحيد في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

بوروسيا دورتموند

كان بوروسيا دورتموند يستغل مباريات دوري أبطال أوروبا للهروب من المشاكل التي يواجهها على المستوى المحلي، لكن لم يعد ذلك ممكنا الآن بعد الخسارة الثقيلة أمام برشلونة يوم الأربعاء. لقد تلقى الفريق، الذي يحتل المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الألماني الممتاز، ضربة موجعة في برشلونة، وكان من الممكن أن تكون النتيجة أكثر قسوة لولا تألق حارس المرمى غريغور كوبل. أتيحت فرصتان جيدتان لسيرهو غيراسي، لكنه لم يتمكن من تكرار إنجازه في دور المجموعات عندما سجل هدفين في مرمى برشلونة. في المقابل، سجل ليفاندوفسكي هدفين ليقود برشلونة للفوز على فريقه السابق. وقال نيكو كوفاتش، المدير الفني لبروسيا دورتموند، بعد هزيمة فريقه برباعية نظيفة: «أنا شخص متفائل، لكن يجب أن أكون واقعياً. فرصنا في التأهل أصبحت ضئيلة». في الحقيقة، ربما أصبحت فرص فريقه في التأهل معدومة.

أسبوع جيد لكل من:ديكلان رايس (آرسنال)

من المؤكد أنه يتعين على أي لاعب تصل قيمته إلى 100 مليون جنيه إسترليني أن يقدم بعض اللحظات المميزة التي تبقى في ذاكرة عشاق كرة القدم إلى الأبد. يعتقد كثيرون من مشجعي آرسنال أن ديكلان رايس يستحق المقابل المادي الكبير الذي دُفع للتعاقد معه، لكن كان آخرون يعتقدون أن رايس يجب أن يُحسن إنتاجه من الأهداف والتمريرات الحاسمة. ورد رايس الآن على الجميع عن طريق إحراز هدفين رائعين في مرمى ريال مدريد. لقد أظهر النجم الإنجليزي الدولي للجميع مهارة جديدة بالنسبة له وهي تسديد الركلات الحرة ببراعة وإتقان، على الرغم من براعته في تنفيذ الركلات الركنية. لقد أصبح رايس خامس لاعب يُسجل هدفين من ركلتين حرتين في مباراة واحدة في تاريخ البطولة، لينضم إلى كل من ريفالدو وكريستيانو رونالدو ونيمار وحكيم زياش.

لاوتارو مارتينيز (إنتر ميلان)

تفوق قائد إنتر ميلان، لاوتارو مارتينيز، على هاري كين في معركة المهاجمين الكلاسيكيين في هذه المباراة. لقد سجل مارتينيز الهدف الأول لإنتر ميلان بعدما كان قائد المنتخب الإنجليزي قد أهدر للتو فرصة محققة لبايرن ميونيخ عندما سدد الكرة بجوار القائم بعد استقباله تمريرة مايكل أوليس. هناك جدل بشأن مستوى مارتينيز، ويرجع ذلك في الغالب إلى أدائه المخيب للآمال في كأس العالم 2022، لكنه يُعَدُّ لاعباً موثوقاً به للغاية في إنتر ميلان - هدفه في مرمى بايرن ميونيخ جعله أول لاعب من إنتر يسجل سبعة أهداف في موسم واحد في دوري أبطال أوروبا منذ صامويل إيتو في موسم 2009-2010 الذي فاز فيه إنتر ميلان باللقب.

خفيتشا كفاراتسخيليا (باريس سان جيرمان)

يمكن القول إن كرة القدم الحديثة ليس بها لاعب الآن مثل النجم الجورجي الرائع. وكما هو الحال مع العديد من أمهر اللاعبين، قد يبدو كفاراتسخيليا ضعيف البنية ولا يمكنه أن يكون لاعبا لكرة القدم، لكنه في الحقيقة يمتلك مزيجا من السرعة والمهارة الفائقة بالشكل الذي يُذكرنا بلاعب عظيم مثل جورج بيست. وعندما يكون كفاراتسخيليا في أفضل حالاته، يكون من الصعب للغاية على المدافعين إيقافه، خاصة أنه يمتلك مهارة فائقة في الاستحواذ على الكرة والمرور من المنافسين بشكل غير تقليدي.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

لا مزيد من الوصافة... آرسنال يجني ثمار الثقة في أرتيتا

رياضة عالمية جماهير أرسنال في محيط ملعب الإمارات والفرحة بفوز فريقهم بلقب الدوري عقب تعادل سيتي مع بورنموث (رويترز)

لا مزيد من الوصافة... آرسنال يجني ثمار الثقة في أرتيتا

مستقبل آرسنال يبدو واعداً حتى وإن لم يتمكن من الفوز في نهائي دوري الأبطال وتحقيق ثنائية تاريخية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هل تنتهب الأحزان في توتنهام بالحصول على نقطة  في المواجهة أمام إيفرتون (رويترز)

توتنهام ووست هام يكافحان للبقاء في «الأضواء»... والصراع على المشاركة الأوروبية يشتعل

نقطة تكفي لضمان بقاء توتنهام في «الدوري الممتاز» وهبوط وست هام للدرجة الأولى

رياضة عالمية مايكل كاريك (رويترز)

كاريك: مانشستر يونايتد يريد إنهاء الموسم بقوة أمام برايتون

أكد مايكل كاريك أن مانشستر يونايتد سيدخل مواجهته الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام برايتون بطموحات كبيرة، رغم ضمان الفريق إنهاء الموسم في المركز الثالث.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح مع مدرب ليفربول آرني سلوت (رويترز)

صلاح وروبرتسون يتسلَّمان هدايا تذكارية في تدريبهما الأخير مع ليفربول

حرص الهولندي آرني سلوت ولاعبو ليفربول على تكريم النجم المصري محمد صلاح، والاسكوتلندي آندي روبرتسون، خلال الحصة التدريبية الأخيرة للفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو هال سيتي يحتفلون عقب صافرة النهاية بعد الفوز على ميدلسبره (أ.ف.ب)

هال سيتي يعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة «البلاي أوف»

حجز هال سيتي مقعده في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تغلب على ميدلسبره 1-0 في نهائي الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» المؤهلة لـ«البريميرليغ»، على ملعب «ويمبلي».

«الشرق الأوسط» (لندن)

يونس محمود: الانتخابات النزيهة عكست صورة مشرفة للرياضة العراقية

يونس محمود (الشرق الأوسط)
يونس محمود (الشرق الأوسط)
TT

يونس محمود: الانتخابات النزيهة عكست صورة مشرفة للرياضة العراقية

يونس محمود (الشرق الأوسط)
يونس محمود (الشرق الأوسط)

وجَّه يونس محمود، الرئيس المنتخب للاتحاد العراقي لكرة القدم، رسالة تهنئة إلى الجماهير والشعب العراقي، مؤكداً أنَّ الانتخابات جرت بروح ديمقراطية عالية، وبإجراءات نزيهة وشفافة، عكست صورةً مشرّفةً عن الرياضة العراقية أمام العالم.

وقال يونس في تصريح عقب الفوز: «مبروك للجمهور والشعب العراقي. لقد شهدنا انتخابات شفافة ونزيهة بكل المقاييس، ونشكر الإخوة الإعلاميين الذين حضروا لتغطية هذا الحدث المهم. كما نبارك للفائزين، ونتمنى حظاً أوفر للذين لم يحالفهم الحظ، فجميع الأطراف كانت على قدر المسؤولية، وأظهرت حياداً واحتراماً للعملية الانتخابية».

وأضاف أن «المرحلة المقبلة ستشهد عملاً جماعياً يهدف إلى تطوير كرة القدم العراقية والارتقاء بمستوى الإدارة الرياضية»، مشيراً إلى أن «المكتب التنفيذي الجديد سيكون أمام مسؤولية كبيرة لتلبية تطلعات الشارع الرياضي العراقي».

ولاقت الانتخابات إشادةً واسعةً من المتابعين والوسط الرياضي، الذين عدّوا أن الأجواء التنظيمية والاحترافية التي رافقت عملية التصويت تُمثِّل خطوةً إيجابيةً نحو ترسيخ النهج الديمقراطي داخل المؤسسات الرياضية العراقية.

ويترقَّب الشارع الرياضي العراقي المرحلة المقبلة، أملاً بأن تسهم الإدارة الجديدة في تعزيز حضور الكرة العراقية قارياً ودولياً، والعمل على تحقيق إنجازات توازي تاريخ ومكانة الرياضة العراقية.


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الاتحاد يبحث عن مَخرج لإقالة كونسيساو

كونسيساو على مشارف الرحيل عن الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)
كونسيساو على مشارف الرحيل عن الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الاتحاد يبحث عن مَخرج لإقالة كونسيساو

كونسيساو على مشارف الرحيل عن الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)
كونسيساو على مشارف الرحيل عن الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)

أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أنَّ مباراة القادسية التي خسرها الاتحاد بخماسية ضمن الدوري السعودي للمحترفين، كانت الأخيرة في مسيرة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو مع «العميد».

وأشارت المصادر إلى أنَّ القائمين على النادي في طريقهم لإنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب الذي وصل في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لقيادة الدفة الفنية بعد موسم خرج فيه الفريق بلا ألقاب بعد مشاركته في 4 بطولات.

ويعمل النادي على إنهاء العلاقة التعاقدية بأفضل طريقة ممكنة، خصوصاً أنَّ كونسيساو مازال في عقده فترة موسمين مع النادي، ويبلغ الشرط الجزائي قرابة الـ4 ملايين يورو.

وكان كونسيساو وفقاً لحديثه الأخير قدّمَ تقريراً مفصَّلاً لإدارة النادي عن وضع الفريق والإشكاليات التي واجهته كافة منذ تسلُّمه مهامه.

وتأتي هذه الخطوة امتداداً لكثير من الخطوات التي تقوم بها إدارة النادي لإعادة ترتيب الأوراق، ومن المتوقع أن تكون خطة التعاقد مع المدرب الجديد هي الخطوة الأولى الرئيسية في مقبل الأيام قبل البدء في العمليات الأخرى التي تتعلق باللاعبين سواء المغادرين أو المستمرين.

من جانبه، يغادر مشاري خان مدير الفريق الأول لكرة القدم هذا الأسبوع إلى ماربيا الإسبانية لمتابعة آخر التحضيرات المقرَّرة لمعسكر الفريق الأول الخارجي، خصوصاً على صعيد الفندق والملاعب والنادي الصحي والمرافق المتعلقة بالمعسكر لاعتماد وترتيب الإجراءات كافة.


تركي آل الشيخ يعلن نزال «المكسيك ضد العالم» بين كانيلو ومبيلي في الرياض

تركي آل الشيخ يعلن نزال «المكسيك ضد العالم» بين كانيلو ومبيلي في الرياض
TT

تركي آل الشيخ يعلن نزال «المكسيك ضد العالم» بين كانيلو ومبيلي في الرياض

تركي آل الشيخ يعلن نزال «المكسيك ضد العالم» بين كانيلو ومبيلي في الرياض

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، ورئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، عن إقامة نزال «المكسيك ضد العالم» الذي يجمع النجم المكسيكي كانيلو ألفاريز، وبطل العالم في المجلس العالمي للملاكمة للوزن فوق المتوسط الفرنسي كريستيان مبيلي، وذلك يوم 12 سبتمبر (أيلول) المقبل في الرياض، ضمن نزال عالمي جديد يعكس مكانة موسم الرياض المتصاعدة على خريطة الأحداث الرياضية الكبرى.

جاء ذلك بالتزامن مع المؤتمر الصحافي الذي أُقيم اليوم (السبت) في المتحف المصري الكبير بجمهورية مصر العربية، وشهد الظهور الإعلامي الأول والمواجهة المباشرة الأولى بين كانيلو ألفاريز وكريستيان مبيلي أمام وسائل الإعلام، وسط حضور إعلامي واسع وترقب كبير للنزال المرتقب.

وأكد المستشار سعادته باستضافة هذا النزال الكبير في الرياض، مشيراً إلى أن المملكة أصبحت وجهة رئيسية لأهم النزالات والأحداث العالمية في رياضة الملاكمة، بفضل الدعم الكبير الذي يحظى به قطاع الترفيه في المملكة. كما أعرب عن تطلعه لتقديم ليلة استثنائية لعشاق الملاكمة حول العالم، ومشاهدة مواجهة قوية بين كانيلو ألفاريز وكريستيان مبيلي، بما يليق بحجم الجماهيرية التي يتمتع بها النجمان، والمكانة العالمية الرائدة التي وصلت إليها الرياض في استضافة كبرى الأحداث الرياضية والترفيهية.

وقال كانيلو ألفاريز: «بعد كل هذه السنوات في عالم الملاكمة، لا تزال دوافعي كما هي، وهي أن أتحدى نفسي، وأمثل المكسيك، وأواصل بناء إرثي. مبيلي ملاكم رائع ولم يُهزم، وأنا أحترم ذلك. لكن تركيزي دائماً منصب على التحضير، والأداء، ومنح الجماهير ليلة جديدة عظيمة من الملاكمة. في 12 سبتمبر بالرياض، نبدأ فصلاً جديداً بالانضباط نفسه والطموح والرؤية التي صاحبتني طوال مسيرتي».

فيما قال كريستيان مبيلي: «نزالي الأخير كان نزال العام، أما نزالي في سبتمبر أمام كانيلو ألفاريز، فسيكون نزال العقد. وعندما ينتهي النزال، سيشهد العالم انتصاراً تاريخياً باسمي».

ويعود الأسطورة المكسيكي وبطل العالم السابق بلا منازع كانيلو ألفاريز إلى الرياض بعد مسيرة بارزة في فئة الوزن فوق المتوسط، شهدت نجاحه في الدفاع عن ألقابه تسع مرات خلال فترة هيمنة امتدت لما يقارب خمسة أعوام.

ويمثل النزال مرور عام على مواجهة كانيلو أمام تيرينس كروفورد في لاس فيغاس، التي أصبحت واحداً من أكثر نزالات الملاكمة مشاهدة في التاريخ، بعدما تجاوز عدد مشاهديه 41 مليون مشاهد عبر منصة «نتفليكس».

ويدخل كريستيان مبيلي المواجهة بصفته بطل العالم الحالي للمجلس العالمي للملاكمة، بعد صعوده المتدرج في التصنيفات، حيث حصد اللقب المؤقت عقب فوزه على ماشي سوليتسكي في يونيو (حزيران) الماضي، قبل أن تتم ترقيته إلى بطل عالمي رسمي في يناير (كانون الثاني).

ويُعد مبيلي أحد أبرز المنافسين في فئة الوزن فوق المتوسط، إذ يحافظ على سجل خالٍ من الهزائم، كما سبق له الظهور ضمن بطاقة «كانيلو ضد كروفورد»، إحدى أبرز بطاقات موسم الرياض.

ويأتي هذا النزال ضمن سلسلة الفعاليات العالمية التي تستضيفها الرياض، في إطار ترسيخ مكانة المملكة وجهةً رائدةً للأحداث الرياضية والترفيهية الكبرى، واستمراراً لاستقطاب أبرز الأسماء والبطولات العالمية في مختلف المجالات.