شريفة السديري لـ«الشرق الأوسط»: تجربتي في دورة الألعاب الآسيوية الشتوية «مختلفة»... و«تعلمت الكثير»

نجمة السعودية في «التزلج الأَلْبِيّ» قالت إن السباق كان مثيراً و«لم يكن سهلاً»

النجمة السعودية شريفة السديري ينتظرها مستقبل كبير في مشاركاتها المقبلة (حسابها على إنستغرام)
النجمة السعودية شريفة السديري ينتظرها مستقبل كبير في مشاركاتها المقبلة (حسابها على إنستغرام)
TT

شريفة السديري لـ«الشرق الأوسط»: تجربتي في دورة الألعاب الآسيوية الشتوية «مختلفة»... و«تعلمت الكثير»

النجمة السعودية شريفة السديري ينتظرها مستقبل كبير في مشاركاتها المقبلة (حسابها على إنستغرام)
النجمة السعودية شريفة السديري ينتظرها مستقبل كبير في مشاركاتها المقبلة (حسابها على إنستغرام)

عبرت شريفة السديري، لاعبة المنتخب السعودي لـ«التزلج الأَلْبِيّ»، عن سعادتها بالمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الشتوية المقامة حالياً في الصين، واصفة تجربتها بـ«الممتعة جداً»، حيث أظهرتها لأول مرة في تاريخ المشاركات السعودية بالألعاب الشتوية.

وقالت شريفة السديري، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» إن «تنظيم الدورة رائع ومثير ومميز من جانب الصينيين».

منتخب السعودية لـ«التزلج الأَلْبِيّ» خلال مشاركته في الصين بحضور الأمير فهد بن جلوي (اللجنة الأولمبية السعودية)

وتابعت: «أستطيع القول إن تجربتي في التزلج هنا مختلفة عن تجربة الثلج المعتادين عليه في أوروبا، ولم تكن سهلة في البدايات، ولكن تعودنا على ذلك بعد التدريب المكثف. والسباق كان ممتازاً، وتعلمت منه الكثير، وسنعود إلى أوروبا لنكمل موسمنا هناك».

ومع انطلاق أول أيام منافسات «دورة الألعاب الآسيوية الشتوية (هاربن 2025)» في الصين، أنهت لاعبتا فريق السعودية لـ«التزلج الألبي»، جود فرهود وشريفة السديري، مشاركتهما التاريخية الأولى في الدورة يوم الجمعة الماضي، بحضور الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز نائب رئيس «اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية».

وكانت شريفة السديري قد أكدت في تصريحات سابقة أن مشاركتها بهذه الدورة كانت خطوة مهمة في مسيرتها؛ لأنها مثلت بلادها السعودية في حدث غير مسبوق، مشيرة إلى أن التجربة منحتها كثيراً من الدروس التي ستساعدها على التطور.

وعبرت عن شغفها بالتزلج، مشيرة إلى أنه بدأ منذ سن العاشرة خلال رحلة عائلية إلى جبال الألب في سويسرا، حيث طورت مهاراتها ضمن أندية مختصة؛ مما أهلها للانضمام إلى المنتخب السعودي.

وشدّدت السديري على أن «الرياضة ليست مجرد نشاط بدني، بل وسيلة تعزز الثقة بالنفس وتفتح آفاق التحدي»، مشيرة إلى أن مشاركتها تتجاوز الإنجاز الشخصي لتصبح رسالة دعم للمرأة السعودية.

شريفة السديري خلال مشاركة سابقة في أوروبا (حسابها على إنستغرام)

واختتمت حديثها بقولها: «حلمي الأكبر هو التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو بإيطاليا (كورتينا 2026)»، وعبّرت عن امتنانها قائلة: «شكراً للفريق السعودي على دعمكم اللامحدود، وشكراً لقيادة السعودية على الدعم الهائل للمرأة السعودية في جميع المجالات».


مقالات ذات صلة

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن رياضيي روسيا البيضاء

رياضة عالمية اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن رياضيي روسيا البيضاء وتبقي العقوبات على الروس (رويترز)

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن رياضيي روسيا البيضاء

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، رفع جميع القيود المفروضة على رياضيي روسيا البيضاء، بما في ذلك المنتخبات والألعاب الجماعية.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)

العملاق المصرفي «جاي بي مورغان» راعياً للأولمبياد

أصبح المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» أول مؤسسة مصرفية عالمية تنضم إلى برنامج الشراكة الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يبحث المنظمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد (رويترز)

منظمو «الأولمبياد الشتوية 2030» يدرسون نقل هوكي الجليد إلى باريس أو ليون

يبحث المُنظِّمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية 2030» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد، من بينها باريس وليون.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية فلاديمير بوتين خلال استقباله لاعبين ولاعبات في بطولة الملاكمة (أ.ب)

بوتين يهاجم القيادة السابقة للجنة الأولمبية الدولية... ويصفها بـ«المخزية والجبانة»

انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس (الأربعاء)، القيادة السابقة للجنة الأولمبية الدولية، واصفاً إياها بأنها «مخزية وجبانة».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عالمية هندريك فوست، رئيس وزراء الولاية يقف أمام لافتة كبيرة كتب عليها "نعم"، وخلفه جسر هوهنتسولرن مضاء بألوان الألعاب الأولمبية (د.ب.أ)

شمال الراين-فستفاليا تحسم موقفها: تأييد واسع لملف الترشح الأولمبي

أعلن هندريك فوست، رئيس وزراء ولاية شمال الراين-فستفاليا، أن غالبية الناخبين أيدت ملف ترشيح الولاية لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (كولن)

خيسوس والنصر... هل انتهت المهمة بمجرد تحقيق حلم رونالدو؟

خيسوس رحل بعدما أهدى النصر بطولة الدوري السعودي (رويترز)
خيسوس رحل بعدما أهدى النصر بطولة الدوري السعودي (رويترز)
TT

خيسوس والنصر... هل انتهت المهمة بمجرد تحقيق حلم رونالدو؟

خيسوس رحل بعدما أهدى النصر بطولة الدوري السعودي (رويترز)
خيسوس رحل بعدما أهدى النصر بطولة الدوري السعودي (رويترز)

شكَّل رحيل المدرب البرتغالي خيسوس من النصر حالة عاطفية خاصة لدى أنصار الأخير، خصوصاً بعد نجاحه في إنهاء السنوات العجاف وتتويج الفريق بطلاً للدوري السعودي.

وجاء المدرب البرتغالي في الموسم المنصرم من أجل هدف واحد وواضح وهو مساعدة مواطنه الأسطورة كريستيانو رونالدو على تحقيق مجد كبير في مشواره الاحترافي الأخير في المملكة بعد أن ظل يعاني من عدم تحقيق أي إنجاز في البطولات الرسمية السعودية، وحتى القارية، حيث ظل هذا الهاجس يطارد أنصار اللاعب وناديه.

وحسب خيسوس فإنه خطط لهذا الرحيل من قبل، وأنه جاء من أجل مساعدة مواطنه رونالدو على تحقيق الألقاب وفي النهاية نجح في الفوز بالدوري، الذي انتظر فيه حتى الجولة الأخيرة بالفوز على ضمك وإبقاء الفارق بينه وبين منافسه الهلال عند نقطتين.

وعلى الرغم من مساعي إدارة نادي النصر من أجل بقاء هذا المدرب على رأس الجهاز الفني للموسم المقبل، الذي سيشهد تحديات أكبر من بينها العودة إلى المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى السعي للحفاظ على بطولة الدوري واستهداف كسر الإخفاقات في تحقيق بطولة كأس الملك عدا بطولة السوبر السعودي، فإن خيسوس قرر الرحيل والاكتفاء بما قدمه من مساعدة «الدون» وكتيبته لتحقيق المزيد من الإنجازات مع أن رونالدو سيعتزل على الأرجح كرة القدم بعد نهاية عقده الحالي مع النصر الممتد حتى الموسم المقبل، وبالتالي يريد نهاية سعيدة في مسيرته الاحترافية حيث إن أهم الألقاب التي يود حصدها دوري أبطال آسيا للنخبة لتضاف إلى سجله من المنجزات، التي تركزت على مستوى الدوريات الأوروبية المحلية والقارية وحتى حصده لقب كأس العالم للأندية عدة مرات من خلال الأندية التي احترف بها، وأشهرها ريال مدريد.

رونالدو لحظة تتويج النصر باللقب (أ.ف.ب)

وفرض خيسوس السؤال الكبير على قرار رحيله، الذي أُعلن رسمياً من إدارة نادي النصر. ما الذي جعله يفضل الرحيل؟ هل كان خشية تجربة مماثلة لما حصل له مع الهلال حينما أقيل مرتين وحرم حتى من حلم قيادته للفريق في كأس العالم للأندية في نسختها الماضية في أميركا، أم أنه أدرك صعوبة تكرار ما حققه الموسم المنصرم مع النصر، وبالتالي قرر الرحيل ليحفظ الصورة الإيجابية له بعد أن أنجز المهمة التي جاء من أجلها؟

تلك الأسئلة تراود المشجع النصراوي البسيط، الذي بات يترقب أي أخبار إيجابية يمكن أن تسهم في قدرة فريقه الحفاظ على لقب الدوري، وكذلك حصد أول لقب قاري ما زال مستعصياً على الفريق، حيث سيكون ذلك اللقب بطاقة عبور مؤكدة للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية 2029 عدا المباريات التي سيخوضها فيما يعرف بـ«بطولة القارات» التي ستضيف في سجل أنصار هذا النادي الذي يطلق عليه أنصاره لقب «العالمي».


سباق بين الأندية السعودية والإنجليزية للفوز بخدمات الجناح جان باهويا

جان ماتيو باهويا (رابطة الدوري الألماني لكرة القدم)
جان ماتيو باهويا (رابطة الدوري الألماني لكرة القدم)
TT

سباق بين الأندية السعودية والإنجليزية للفوز بخدمات الجناح جان باهويا

جان ماتيو باهويا (رابطة الدوري الألماني لكرة القدم)
جان ماتيو باهويا (رابطة الدوري الألماني لكرة القدم)

يجذب الجناح الأيسر لنادي آينتراخت فرانكفورت، جان ماتيو باهويا، اهتمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز والأندية السعودية تمهيداً لانتقال محتمل خلال فترة الانتقالات الصيفية، وفقاً لمصادر شبكة «سكاي سبورت».

ولا تزال الأندية السعودية مهتمة باللاعب البالغ من العمر 21 عاماً؛ حيث حاول الهلال التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني) الماضي، في حين تقدّم الاتحاد بعرض لضمه خلال الصيف الماضي.

ويحمل باهويا، وهو لاعب دولي فرنسي تحت 21 عاماً، الرقم القياسي لأعلى سرعة جرى تسجيلها على الإطلاق في تاريخ الدوري الألماني.

وفي حالة التعاقد مع اللاعب الدولي الفرنسي من أي نادٍ سعودي سيكون متاحاً للتسجيل في خانة المواليد، بسبب عمر اللاعب؛ حيث ولد عام 2005.

ويحتاج نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني بيع لاعب أساسي لتمويل الفريق مالياً بعد عدم نجاح النادي في التأهل إلى المسابقات الأوروبية بعد احتلاله المركز الثامن في الدوري الألماني.

ولعب جان ماتيو باهويا خلال الموسم الماضي 37 مباراة بقميص النادي الألماني سجّل خلالها 4 أهداف، وصنع 4 أهداف، وتبلغ قيمته السوقية وفقاً لـ«ترانسفير ماركت» 24 مليون يورو.


ودية الأخضر والإكوادور… تذاكر تبدأ من 82 وتصل إلى 726 دولاراً

ودية الإكوادور تكتسب أهمية كونها اللقاء الأول تحت قيادة دونيس (المنتخب السعودي)
ودية الإكوادور تكتسب أهمية كونها اللقاء الأول تحت قيادة دونيس (المنتخب السعودي)
TT

ودية الأخضر والإكوادور… تذاكر تبدأ من 82 وتصل إلى 726 دولاراً

ودية الإكوادور تكتسب أهمية كونها اللقاء الأول تحت قيادة دونيس (المنتخب السعودي)
ودية الإكوادور تكتسب أهمية كونها اللقاء الأول تحت قيادة دونيس (المنتخب السعودي)

تتجه أنظار الجماهير السعودية نحو ملعب سبورتس إليستريتد بمدينة هاريسون في ولاية نيوجيرسي الأميركية، الذي يفتح أبوابه لاحتضان واحدة من المواجهات التحضيرية المثيرة بين الأخضر ومنتخب الإكوادور، في اللقاء الأول للمدرب الجديد جورجوس دونيس.

وتزامن هذا الترقب الجماهيري مع طرح تذاكر اللقاء التي تنوعت فئاتها لتلبية رغبات المشجعين؛ إذ تتراوح أسعار تذاكر المباراة الودية المرتقبة بين 82.30 دولار وتصل إلى 726 دولاراً أميركياً للمقاعد الأكثر تميزاً في الملعب، وذلك قبل احتساب الرسوم والضرائب الإضافية عند الدفع.

الأخضر اختتم تحضيراته للقاء الودي (المنتخب السعودي)

وتبدأ الفئة الاقتصادية من السعر البالغ 82.30 دولار وتتراوح حتى 127 دولاراً، وتتركز في المقاعد العلوية والقطاعات الخلفية، بينما تتراوح أسعار الفئة المتوسطة بين 133 و267 دولاراً أميركياً، وتوفر زوايا رؤية مميزة من المدرجات الجانبية والصفوف المتقدمة، في حين تبدأ الفئة المميزة من 303 دولارات وتتدرج صعوداً حتى 726 دولاراً، وتشمل المقاعد الأقرب إلى أرضية الملعب ومقاعد الصفوف الأمامية القريبة من دكتي البدلاء.

ويُعد ملعب سبورتس إليستريتد من أبرز ملاعب كرة القدم في الولايات المتحدة، إذ افتُتح عام 2010 ويتسع لأكثر من 25 ألف متفرج، وشهد على مدار السنوات الماضية عديداً من المباريات الدولية والودية البارزة، حيث استضاف مواجهات جمعت منتخبات عالمية من أميركا الجنوبية وأميركا الشمالية، كما احتضن مباريات للمنتخب الأميركي للرجال والسيدات، إلى جانب لقاءات ودية لأندية أوروبية وعالمية كبيرة مثل آرسنال ويوفنتوس وبايرن ميونيخ خلال جولاتها التحضيرية في الولايات المتحدة، فضلاً عن استضافته مباريات ضمن بطولة الكأس الذهبية لاتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي عام 2023.

وتحظى مواجهة السعودية والإكوادور بأهمية خاصة، كونها تأتي قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، وهو ما يمنحها أهمية فنية وجماهيرية كبيرة، إلى جانب كونها الظهور الأول للمدرب دونيس على رأس الجهاز الفني للأخضر.