أرقام محمد صلاح القياسية... هل ستجبره على البقاء في «البريميرليغ»؟

عرض الهلال يغري النجم المصري للرحيل... وإدارة ليفربول ترى أهدافه تزداد داخل «آنفيلد»

ثنائية يوم السبت رفع رصيده إلى 21 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
ثنائية يوم السبت رفع رصيده إلى 21 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
TT

أرقام محمد صلاح القياسية... هل ستجبره على البقاء في «البريميرليغ»؟

ثنائية يوم السبت رفع رصيده إلى 21 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
ثنائية يوم السبت رفع رصيده إلى 21 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

قدم آرني سلوت تقييماً متوازناً لفوز ليفربول الصعب في ملعب «فيتاليتي»، وذلك وفق شبكة «The Athletic».

وتحدث المدرب الهولندي عن التفاصيل الدقيقة التي حسمت مباراة السبت وعن «القليل من الحظ» الذي حالف فريقه. وأثنى على بورنموث الذي منح متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز أحد أصعب الاختبارات هذا الموسم، وحيا لاعبيه على بذلهم جهداً كبيراً لتأمين نقاط المباراة.

ثم توقف سلوت قليلاً وارتسمت ابتسامة على وجهه وهو يقول: «ووجود محمد صلاح يساعد بالتأكيد في مباراة كهذه». بالتأكيد هو كذلك. هنا كانت مساهمة أخرى في الفوز بالمباراة للمهاجم المصري؛ حيث دفع بليفربول خطوة كبيرة نحو التتويج باللقب.

صلاح لا يزال حائراً بين أرقامه القياسية في الدوري الانجليزي وعرض الهلال المغري (إ.ب.أ)

حافظ صلاح على أعصابه بعد انتظار طويل عقب اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، التي أكدت أن كودي خاكبو تسرب من الجانب الأيمن وأن لويس كوك اصطدم بكعبه عندما انفرد في الشوط الأول. سدد صلاح ركلة الجزاء بقوة في الزاوية السفلى.

عاش ليفربول في خطر خلال الشوط الثاني، لكن صلاح خفف من حدة القلق قبل 15 دقيقة من نهاية الشوط الثاني بتسديدة رائعة في الزاوية البعيدة. نعم؛ إنه يساعد بالتأكيد.

أرقامه عظيمة

نحن الآن في بداية شهر فبراير (شباط) 2025 وصلاح يمتلك 25 هدفاً و17 تمريرة حاسمة في 33 مباراة بجميع المسابقات. لا يمكن لأي مهاجم في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا أن ينافسه في ذلك. إنه يسجل متوسط هدف أو يقدم تمريرة حاسمة كل 66 دقيقة.

دعك من جوائز «أفضل لاعب في العام»، فهو يرشح نفسه للفوز بـ«الكرة الذهبية».

ثنائية يوم السبت رفعت رصيده إلى 21 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، متفوقاً بثلاثة أهداف على إيرلينغ هالاند، لاعب مانشستر سيتي، في السباق على «الحذاء الذهبي». وقد حقق صلاح هذا الرقم من إجمالي أهداف متوقعة يبلغ 17.3؛ مما يشير إلى أنه ينهي فرصاً أكثر مما كان متوقعاً. تُظهر أرقام تسديداته مدى خطورته في الجهة اليمنى.

هذه هي خامس مرة في 8 مواسم مع ليفربول يكسر فيها صلاح حاجز الـ20 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكنها أول مرة منذ موسم 2021 - 2022.

وقال صلاح لشبكة «سكاي سبورتس»: «إنه شعور جيد. تسجيل الأهداف. فوز الفريق... إنه شعور لا يصدق. لكنني قلت مرات عدة من قبل إن هدفي الرئيسي هذا الموسم هو الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز مع الفريق. نحن نسير في الاتجاه الصحيح».

مع وجود صلاح في هذا المستوى، سيحتاج ليفربول إلى بعض التوقف. لم يسبق له منذ موسمه الأول في «آنفيلد»، عندما أعاد كتابة الأرقام القياسية في سجلات الأرقام القياسية، أن كان غزير الإنتاج كهذه المرة.

إن معدله البالغ 0.93 هدفاً في كل 90 دقيقة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، هو أقل بقليل من أفضل معدل له في موسم 2017 - 2018، لكنه يؤكد كيف سخر من تلك الادعاءات التي انتشرت في نهاية الموسم الماضي بأنه قوة خافتة. على سبيل المثال، عندما سجل 44 هدفاً في جميع المسابقات خلال موسم 2017 - 2018، كان لديه 26 هدفاً في بداية شهر فبراير.

إن رصيده البالغ 0.58 تمريرة حاسمة في كل 90 دقيقة بالدوري الممتاز هذا الموسم هو الأعلى في مسيرته مع ليفربول، وهو ما يسلط الضوء على أنه أصبح أكثر بكثير من مجرد هداف لا يرحم. لم تعد لديه تلك السرعة الفائقة التي كان يتمتع بها، لكنه بمرور الوقت أصبح أكثر مهارة في خلق الفرص لمن حوله.

يبقى السؤال الملح هو عما إذا كانت هذه هي الجولة الوداعية لصلاح مع انتهاء عقده بعد 5 أشهر.

لا تزال المناقشات حول التمديد جارية. يرغب ليفربول في الاحتفاظ به بعد عيد ميلاده الـ33 في يونيو (حزيران) المقبل، ولكن يجب أن تكون الصفقة المالية منطقية بالنسبة إلى مصالح النادي على المدى الطويل.

وعلى نحو متصاعد، يبدو أن صلاح سيواجه خياراً مباشراً بين التوقيع على صفقة جديدة في «آنفيلد» أو الانتقال إلى أحد أندية الدوري السعودي للمحترفين. يرغب الهلال في الحصول على خدماته قبل كأس العالم للأندية في يونيو المقبل.

إذا كان الأمر يتعلق بالمال، فالنتيجة الأقرب ترجيحاً هي أن فصلاً جديداً في الدوري السعودي يلوح في الأفق؛ لأن ليفربول لن يكون قادراً على منافسة الأجور المعروضة هناك. ومع ذلك، يجب أن ينظر صلاح بالتأكيد إلى الصورة الكبرى وإرثه في الدوري الإنجليزي الممتاز.

هل هو مستعد للابتعاد عن البريميرليغ وهو يؤدي بهذا المستوى العالي؟

منذ بداية هذا الموسم، تخطى جيرمين ديفو وروبي فاولر وتيري هنري وفرنك لامبارد، ليتقدم إلى المركز السادس في قائمة الهدافين التاريخيين للدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 178 هدفاً.

ويتأخر الآن بـ6 أهداف فقط عن مهاجم مانشستر سيتي السابق سيرجيو أغويرو؛ أكثر اللاعبين الأجانب تسجيلاً للأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما أنه على بعد 9 أهداف فقط من مهاجم مانشستر يونايتد السابق آندرو كول. يمكن لصلاح أن يتفوق على أفضل ما سجله في موسم 2017 - 2018، وهو 32 هدفاً في الدوري الإنجليزي، وهو ما سيرفعه إلى المركز الرابع في قائمة أفضل هدافي الدوري الإنجليزي. إذا استمر إلى ما بعد هذا الموسم، فسيكون في متناول يده أن يدخل ضمن المراكز الثلاثة الأولى.

يمكن لصلاح أن يتخطى رقمَي واين روني (208) وهاري كين (213) في الموسم المقبل، إذا حافظ على مستواه العالي. وهذا لن يترك أمامه سوى ألان شيرر (260).

هذا ليس سيئاً بالنسبة إلى مهاجم صريح يقضي معظم وقته على الجناح الأيمن بدلاً من الوجود في منطقة الجزاء. لقد كان ثبات صلاح واستمراريته طوال فترة وجوده في «ميرسيسايد» مذهلَين.

مع 236 هدفاً في جميع المسابقات، يقترب من جوردون هودجسون (241 هدفاً)، الذي يحتل المركز الثالث في قائمة هدافي ليفربول على الإطلاق.

إذا استمر لمدة عامين آخرين فإنه يمكنه تجاوز رقم روجر هانت الفائز بكأس العالم 1966 (285). رقم إيان راش (346) أحد الأرقام القليلة التي ستبقى بعيدة عن متناول صلاح.

إن مكانته الأسطورية في «آنفيلد» مضمونة. إنه بالفعل جزء من الحديث عن أفضل لاعب في ليفربول، لكنه قد يعزز هذه الأقوال خلال المواسم المقبلة.

كانت نظرة خيبة الأمل التي ارتسمت على وجهه عندما ظهر رقم «11» على اللوحة في وقت متأخر أمام بورنموث تعبر عن كثير من الأمور. كان ذلك يعني أنه حظي بحفاوة بالغة من قبل الجمهور، لكنه كان يطمح إلى إكمال الثلاثية. صلاح لديه نهم لا يشبع. إنه يسعى دائماً إلى المزيد.

نعم؛ إنه يستحق صفقة جديدة تعترف بمكانته الدائمة في اللعبة العالمية، ولكن هناك ما هو أكثر من مجرد عرض ضخم تجب مراعاته.

ومع استمراره في جذب الأسماء الكبيرة التي تتقدم عليه في قائمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز، لا يبدو أنه رجل مستعد لتوديع ليفربول في شهر مايو (أيار) المقبل.


مقالات ذات صلة

بنزيمة وسالم ومالكوم ينعشون تدريبات الهلال

رياضة سعودية الثلاثي يعتبر ركيزة أساسية في القائمة الهلالية (موقع النادي)

بنزيمة وسالم ومالكوم ينعشون تدريبات الهلال

شارك ثلاثي الهلال كريم بنزيمة، وسالم الدوسري، ومالكوم فيليب في تدريبات الفريق الجماعية التي جرت مساء الخميس.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الهلال هزم الفيحاء وديّاً (نادي الهلال)

الهلال يكسب ودية الفيحاء بثنائية

كسب فريق الهلال نظيره الفيحاء بنتيجة 2-1، في اللقاء الودي الذي جمعهما مساء الثلاثاء في مقر نادي الهلال، في إطار تحضيرات الفريقين لاستئناف المنافسات المحلية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية سالم الدوسري (موقع النادي)

عاصفة الإصابات تضرب صفوف الهلال وسالم آخر الضحايا

ما زالت موجة الإصابات تلاحق أبرز نجوم الهلال، وآخرهم القائد سالم الدوسري، حيث أعلن النادي عبر حسابه على منصة «إكس» وجوده في العيادة الطبية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية كوليبالي (نادي الهلال)

كوليبالي إلى إسبانيا للاطمئنان على إصابته

يغادر السنغالي خاليدو كوليبالي، مدافع الهلال، إلى إسبانيا، الاثنين، وذلك للاطمئنان على موضع إصابته في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية جانب من مراسم توقيع اتفاقية الاستحواذ بين "المملكة القابضة" و"صندوق الاستثمارات العامة" (صندوق الاستثمارات العامة)

«المملكة القابضة» تستحوذ على «الهلال» بـ224 مليون دولار

في خطوة تاريخية على الصعيد الرياضي السعودي، وقّعت شركة «المملكة القابضة» اتفاقية ملزمة مع «صندوق الاستثمارات العامة» للاستحواذ على 70 في المائة من شركة نادي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
TT

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني على ملعب «الجوهرة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ويبدو الأهلي مرشحاً لمعانقة البطولة من جميع النواحي، ويتفوق فنياً على ماتشيدا الياباني لأسباب عدة، لكن في العموم عُرفت المباريات النهائية بأنها «تُكسب ولا تُلعب» كما تقول القاعدة الدائمة لدى المحللين الفنيين.

وتصب الأمور لصالح الأهلي عناصرياً وجماهيرياً، لكن الأحداث لا يمكن ضمانها على أرض الملعب، فالمباريات الكبيرة تُحسم من خلال تفاصيل صغيرة.

ونجح الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، في فرض حضوره القاري المختلف، ما نتج عنه معانقة لقب النسخة الماضية والتقدم بقوة لمعانقة اللقب الثاني، مقدماً مسيرة مثالية ونتائج رائعة للغاية رغم تراجع الأداء في بعض الفترات من الأدوار المتقدمة في النسخة الحالية. وبصورة عامة يبدو الأهلي الأكثر ترشحاً للقب، بفضل وجود عناصر مميزة في خريطة الفريق، قادرة على أن تقلب الموازين لصالح أصحاب الأرض، يتقدمها رياض محرز النجم الجزائري المخضرم، والبرازيلي جالينو نجم النسخة الماضية وأحد صُناع الفرح في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى الهداف الإنجليزي إيفان توني مصدر قوة الفريق الهجومية، وإن تراجع الأداء في بعض الفترات، وكذلك الفرنسي ميلوت، والإيفواري فرانك كيسيه، إضافة إلى الصلابة الدفاعية بقيادة الثنائي البرازيلي إيبانيز، والتركي ميريح ديميرال، ومن خلفهما السنغالي إدواردو ميندي.

ويُشير موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الأهلي سجل 22 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق هذا الموسم، بفارق ثمانية أهداف أكثر من ماتشيدا زيلفيا.

جالينو نجم الاهلي لإعادة صولاته في المواجهات الحاسمة (تصوير: علي خمج)

في المقابل، لم يستقبل أي فريق أهدافاً أقل من داخل منطقة الجزاء مقارنةً بماتشيدا (6 أهداف). ومع ذلك، يملك الأهلي سلاحاً إضافياً يتمثل في جالينو، الذي اعتاد تسجيل أهداف من تسديدات بعيدة، كما حدث في مواجهتَي جوهور دار التعظيم الماليزي، وفيسيل كوبي الياباني.

في حين أحرز الأهلي السعودي 19 هدفاً من خلال اللعب المفتوح، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع الاتحاد السعودي. كما سجل الفريق سبعة أهداف من الكرات الثابتة، وهو ثاني أعلى رقم بالتساوي بين الفرق، خلف شباب الأهلي الإماراتي (9 أهداف).

ونجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز في ثلاث مباريات؛ إذ عاد من تأخر 0-2 ليفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في مرحلة الدوري، كما قلب تأخره 0-1 ليفوز 2-1 على كل من جوهور دار التعظيم وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي على التوالي.

وخسر ماتشيدا مباراة وتعادل في أخرى بعد تأخره في النتيجة، وكان ذلك في مرحلة الدوري، بخسارته 1-2 أمام ملبورن سيتي، وتعادله 1-1 مع سيؤول.

يقول الألماني ماتياس يايسله المدير الفني لفريق الأهلي عن دعم الجماهير المرتقب، إن «له التأثير ذاته مقارنة بالموسم الماضي، فهم يصنعون زخماً كبيراً، لكن من الصعب مقارنة النسختين؛ إذ كانت هناك تحديات مختلفة، ونحن نُحضّر فريقنا لتحقيق الهدف نفسه».

وأشار إلى أن «كل شيء يسير بشكل جيد، ومعظم اللاعبين في جاهزية كاملة ذهنياً وبدنياً، والجميع متحمس لتقديم أقصى ما لديه في هذه المواجهة المهمة».

من جانبه، يعمل ماتشيدا الياباني على قلب التوقعات والعودة بلقب البطولة، وعليه أن يقدم مستوى مضاعفاً من أجل الانتصار على الأهلي، الفريق الأكثر قوة في البطولة؛ إذ تمكن ماتشيدا من تجاوز الاتحاد السعودي في دور ربع النهائي أولاً، ثم شباب الأهلي ثانياً، ليبلغ المباراة النهائية.

ماتشيدا الياباني يقف ندا صعبا أمام حامل اللقب (تصير: محمد المانع)

ووفقاً لموقع الاتحاد الآسيوي، فإن ماتشيدا زيلفيا يميل إلى التسجيل في الشوط الأول، حيث أحرز 14 من أصل 18 هدفاً خلال أول 45 دقيقة. في المقابل، سجل الأهلي العدد ذاته من الأهداف في الشوط الثاني.

ويراهن الفريق الياباني على الصلابة الدفاعية؛ إذ يملك ماتشيدا أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، واستقبل سبعة أهداف فقط. ولم يستقبل الفريق الياباني أي هدف خلال 360 دقيقة متتالية، ويُعد الحارس كوسي تاني أحد أسباب هذه الصلابة، بعدما تصدى لـ34 تسديدة من أصل 39 على المرمى. ومع ذلك، سيواجه اختباراً صعباً أمام هجوم الأهلي الذي سجل 26 هدفاً هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال آسيا للنخبة.يقول الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا: «سنواجه فريقاً قوياً يملك خبرة كبيرة ولاعبين مميزين، نحن ندرك قدراتهم، لكن لدينا ثقة بأسلوبنا وما نقدمه على أرض الملعب».


قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
TT

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026-2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة على بطولات الأندية القارية، بانتظار اعتمادها النهائي من اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وستشارك السعودية للمرة الأولى في تاريخها بأربعة أندية في دوري أبطال آسيا للنخبة بشكل مباشر، إلى جانب مقعد خامس عبر الملحق، في خطوة تعكس تصاعد حضورها القاري القوي.

وستكون آلية التأهل موزعة بين 13 مقعداً مباشراً في دور المجموعات، مقابل خمسة فرق تتنافس عبر الملحق على المقاعد المتبقية.

وحسب هذا التوزيع، فإن النادي السعودي الأعلى تصنيفاً سيحصل على مقعد مباشر في دور المجموعات، ليشغل المقعد رقم 14 دون المرور عبر الملحق، فيما سيخوض الفريق السعودي الثاني مواجهة أمام ممثل الأردن على المقعد رقم 15.

أما المقعد السادس عشر والأخير في دور المجموعات، فسيُحسم من خلال مواجهة تجمع ممثلي أوزبكستان والإمارات.

وجاءت السعودية في صدارة الاتحادات الوطنية لأندية الغرب بحصولها على 6 مقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

وحلت الإمارات في المركز الثاني بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما نالت دولة قطر 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وحصلت إيران على مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما مُنحت جمهورية أوزبكستان مقعداً مباشراً وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما حصلت جمهورية العراق على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين نالت المملكة الأردنية الهاشمية مقعداً في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وفي المراكز من الثامن إلى العاشر بغرب القارة، حصلت البحرين وعُمان والهند على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

أما في منطقة الشرق، فقد تصدرت اليابان الترتيب بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعدين في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بإجمالي 6 مقاعد.

وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بعدما نالت 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما حصلت مملكة تايلاند على 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

ونالت الصين مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت أستراليا على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني. كما مُنحت ماليزيا مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين حصلت فيتنام على مقعد في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

أما سنغافورة وهونغ كونغ وكمبوديا، فقد حصل كل منها على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.


سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
TT

سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)

وسط أجواء احتفالية شهدها ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض، أسدل الستار على موسم الدوري السعودي الممتاز للسيدات، بتتويج فريق النصر بطلا مهيمنا للمرة الرابعة على التوالي.

وفاز النصر على العلا بنتيجة 5-1 في مباراة احتفالية ضمن الجولة الأخيرة من البطولة.

ومنذ صافرة البداية التي أدارتها الحكمة السعودية كلثوم حنتول، فرض النصر إيقاعه على مجريات اللقاء، مدعوماً بحضور جماهيري لافت من رابطة مشجعيه الذين ملأوا المدرجات في ليلة التتويج.

ماريا إدواردا لاعبه النصر تحتفل بالكأس (موقع النادي)

وعقب صافرة النهاية، توّجت لمياء بن بهيان نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعالية الرشيد مدير إدارة الكرة النسائية في الاتحاد، فريق النصر بالكأس والميداليات الذهبية، في مشهد جسّد استمرار تفوقه على صعيد كرة القدم النسائية السعودية.

وعلى صعيد الجوائز الفردية فقد حصدت الفرنسية ليا لي غاريك من القادسية، جائزة أفضل لاعبة، بعد مستويات لافتة قادت من خلالها فريقها ليكون أحد أبرز المنافسين على اللقب.

ونالت منى عبدالرحمن من النصر، جائزة أفضل حارسة مرمى، فيما ذهبت جائزة أفضل لاعبة واعدة إلى لمار محمد من الاتحاد.

وفي سباق الهدافات، واصلت التنزانية كلارا لوفانغا تألقها اللافت، بعدما توّجت بجائزة هدافة الدوري برصيد 24 هدفاً.

وفي حديث لـ"الشرق الأوسط"، أكد عبدالعزيز العلوني، مدرب النصر أن الإنجاز يمتد لأكثر من أربعة ألقاب، قائلاً: هذا الدوري الخامس لنا على التوالي، وليس الرابع، نظراً لفوزنا به عندما كان اسم الفريق المملكة قبل استحواذ النصر عليه، وهذه نتيجة جهدنا وإخلاصنا في العمل، ونطمح لمواصلة تحقيق البطولات».

من جانبها، عبّرت البرازيلية كاثلين سوزا، لاعبة الفريق، عن سعادتها بالتتويج، قائلة: «فخورة جداً بما حققناه، كان موسماً مليئاً بالعمل والتحديات، والمدرب كان مؤمناً بقدراتنا، وهذا ما صنع الفارق».

وبهذا التتويج، يواصل النصر للسيدات كتابة فصول هيمنته على الدوري، مؤكداً نفسه كقوة ثابتة في قمة كرة القدم النسائية السعودية، ومواصلاً ترسيخ الفارق مع بقية المنافسين في سباق الألقاب.