جيرارد: مشكلة الاتفاق «هجومية»

جيرارد يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: بشير صالح)
جيرارد يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: بشير صالح)
TT

جيرارد: مشكلة الاتفاق «هجومية»

جيرارد يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: بشير صالح)
جيرارد يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: بشير صالح)

شدد ستيفن جيرارد، مدرب الاتفاق، على حاجة فريقه لتحسين الفعالية في الثلث الهجومي، مبدياً إحباطه من عدم استغلال الفرص التي سنحت للفريق أمام الرياض.

وقال جيرارد للإعلاميين: «تحصلنا على فرص كثيرة لكن لم نستغلها. تنظيمنا الدفاعي جيد، لكن تنقصنا الفاعلية في الثلث الهجومي واستغلال الفرص».

وأكد المدرب الإنجليزي أنه سيكثف العمل والتمارين على النواحي الهجومية لتحسين هذا الجانب.

كما تحدث عن ضم مايكل بييل كمساعد له، موضحاً أن بييل سيقدم إضافة قوية للفريق، خصوصاً أنه كان متفرغاً لهذه المهمة، وقال: «مايكل متفرغ حالياً لذلك تم ضمه، خصوصاً أنني كنت مهتماً بضمه دوماً، وسيقدم إضافة قوية للفريق».

وتطرق للحديث عن اللاعب ميدران، الذي عانى من بعض المشاكل البدنية خلال المباراة، مما دفعه لإجراء تبديلات للحفاظ على النتيجة، حيث أوضح أن «ميدران عانى في بعض لحظات المباراة من بعض المشاكل البدنية، لذلك قمت باستبداله».

من جهته، أكد صبري لموشي، مدرب الرياض، أن خروج فريقه بنقطة التعادل أمام الاتفاق يعد أمراً إيجابياً؛ نظراً لقوة المنافسين في المباريات الخمس الأخيرة.

وقال لموشي إن فريقه كان يسعى للسيطرة على وسط الميدان، لكنه أقر بأن الأداء لم يكن مثالياً «حاولنا السيطرة على وسط الميدان أمام الاتفاق، لكن لم نكن نلعب بالشكل المثالي، وعلينا أن نعمل أكثر على هذا الجانب».

وأضاف أن الفترة المقبلة لن تكون سهلة رغم انتهاء سلسلة المباريات أمام الفرق الكبرى، مشدداً على أهمية الاستعداد الجيد لكل مواجهة.


مقالات ذات صلة

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الكحل من الخليج إلى «لجنة المسابقات»

رياضة سعودية محمد الكحل خلال حفل الوداع الذي أعد له في نادي الخليج (النادي)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الكحل من الخليج إلى «لجنة المسابقات»

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن محمد الكحل المدير التنفيذي لفريق كرة القدم بنادي الخليج وعضو مجلس الإدارة السابق، استقال من منصبه.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة سعودية الدرعية كسب المواجهة الودية بثلاثية (موقع نادي الدرعية)

الدرعية يهزم الوشم في ودية «مغلقة»

تغلب فريق الدرعية على نظيره الوشم بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة ودية مغلقة أقيمت ضمن تحضيرات الفريق خلال فترة التوقف.

عبد الله الثميري (جدة)
رياضة سعودية الدوسري خلال مشاركته في الحصة التدريبية الجماعية (نادي الهلال)

سالم الدوسري يُنهي برنامجه التأهيلي... ويعود أمام «الاتحاد»

شارك سالم الدوسري، قائد فريق الهلال، مساء الخميس، في تدريبات فريقه الجماعية، بعد أن أنهى برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابته في وتر الرضفة للركبة اليمنى.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة عالمية جواو فيليكس نجم النصر (رويترز)

جواو فيليكس نجم النصر يخطط للعودة إلى برشلونة

يخطط البرتغالي جواو فيليكس، مهاجم النصر، للعودة إلى كرة القدم الأوروبية، واضعاً برشلونة في مقدمة خياراته للموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

لياو يرتدي قميص رونالدو رقم 7 أمام الدنمارك

لن يبقى القميص رقم 7 للمنتخب البرتغالي دون صاحب في مواجهة الدنمارك، الخميس.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)

أزمة البرتغال تهدد حلم رونالدو بتسجيل «الألف هدف»

أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال متواصلة (أ.ف.ب)
أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال متواصلة (أ.ف.ب)
TT

أزمة البرتغال تهدد حلم رونالدو بتسجيل «الألف هدف»

أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال متواصلة (أ.ف.ب)
أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال متواصلة (أ.ف.ب)

تحوّلت أزمة كريستيانو رونالدو مع مدرب منتخب البرتغال خورخي خيسوس إلى تهديد مباشر لأحد أكبر الأهداف التي يطاردها قائد النصر السعودي قبل إسدال الستار على مسيرته: الوصول إلى الهدف رقم ألف في مشواره الاحترافي.

وكشفت صحيفة «أبولا» البرتغالية عن أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بدأ تحركات خلف الكواليس لإنهاء الخلاف، وأن خورخي خيسوس وافق بالفعل على حضور اجتماع طارئ للمصالحة، بينما ينتظر الاتحاد موافقة رونالدو، في محاولة لمنع النهاية المفاجئة لمسيرة دولية امتدت لأكثر من عقدين.

وكان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب بعد تصاعد خلافه مع خيسوس، إثر عدم مشاركته أمام النرويج، قبل أن تتزايد الأزمة بعدما أعلن المدرب أن قائد البرتغال لن يبدأ أساسياً أمام الدنمارك. وتشير الصحافة البرتغالية إلى أن رونالدو لا ينوي حالياً العودة إلى المنتخب، ما قد يجعل النصر السعودي طريقه الوحيد تقريباً نحو إنجاز تاريخي جديد.

ووفقاً لموقع «يو أو إل» البرازيلي، يمتلك رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، 979 هدفاً، ويحتاج إلى 21 هدفاً إضافياً لبلوغ حاجز الألف. وكان يعوّل على المباريات السبع المتبقية للبرتغال حتى يونيو (حزيران) المقبل، وهو الموعد الذي كان يخطط عنده لإنهاء مسيرته.

لكن غيابه المحتمل عن المنتخب يضع العبء بالكامل على مبارياته مع النصر. ويقدر التقرير أن الفريق السعودي قد يخوض نحو 40 مباراة حتى نهاية الموسم، ما يعني أن رونالدو يحتاج إلى معدل يبلغ 0.53 هدف في المباراة للوصول إلى الألف، بينما لم يسجل هذا الموسم سوى ثلاثة أهداف في ثماني مشاركات، بمعدل 0.38 هدف فقط للمباراة.

وبهذه الوتيرة، قد ينهي رونالدو الموسم على بُعد ستة أهداف من الرقم المنشود، وهو سيناريو يرى «يو أو إل» أنه قد يدفعه إلى تأجيل الاعتزال عدة أشهر.

وبينما يحاول الاتحاد البرتغالي فتح باب المصالحة، أصبحت الأزمة تحمل مفارقة لافتة: عودة رونالدو إلى البرتغال قد لا تنقذ فقط نهاية مسيرته الدولية، بل قد تقرّبه أيضاً من الهدف الألف قبل وداع كرة القدم.


عبد الله ندا لـ«الشرق الأوسط»: ذهبية شقيقي عمر منحتني حافزاً أكبر

السعودي عبد الله ندا يحتفل بالذهبية (فريق السعودية)
السعودي عبد الله ندا يحتفل بالذهبية (فريق السعودية)
TT

عبد الله ندا لـ«الشرق الأوسط»: ذهبية شقيقي عمر منحتني حافزاً أكبر

السعودي عبد الله ندا يحتفل بالذهبية (فريق السعودية)
السعودي عبد الله ندا يحتفل بالذهبية (فريق السعودية)

واصل الجوجيستو السعودي حضوره اللافت في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، بعدما توج عبد الله طارق ندا بالميدالية الذهبية لمنافسات وزن تحت 85 كلغم، إثر تفوقه في المباراة النهائية على الكازاخستاني ميري كابدولايف بنتيجة 7 - 0.

وجاء تتويج عبد الله بعد 24 ساعة فقط من فوز شقيقه الأكبر عمر ندا بذهبية وزن تحت 94 كلغم، ليجمع الشقيقان ذهبيتين في إنجاز عائلي لافت ضمن المشاركة السعودية في منافسات الجوجيستو بالدورة.

وكشف عبد الله ندا في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أن تتويج شقيقه كان دافعاً إضافياً له قبل خوض منافسات النهائي، وقال: «فوز أخي عمر بالميدالية الذهبية كان له أثر كبير في أن أكون أكثر حماساً للفوز، واستعددت أنا وشقيقي لمدة عام كامل من أجل خوض منافسات الآسياد».

وحقق عبد الله الذهبية في سن 19 عاماً ليصبح من أصغر الرياضيين السعوديين الذين يحققون ميدالية ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية، في تأكيد على الحضور القوي للاعبين الشباب ضمن فريق الجوجيستو السعودي.

وسجل خالد حباب بدوره حضوراً لافتاً في مشاركته الأولى، بعدما حصد الميدالية البرونزية وهو في سن 17 عاماً، ليكون أصغر لاعبي فريق الجوجيستو السعودي المشارك في الدورة.

من جانبه، أكد أنس أورفلي، رئيس الاتحاد السعودي للجوجيستو، أن حصيلة الفريق تعكس التطور الذي تشهده اللعبة، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «تحقيقنا خمس ميداليات في الآسياد، هي ذهبيتان وثلاث برونزيات، أمر مشرف، وتركيزنا منصب على تطوير الفئات السنية، والإعداد للمنافسات المقبلة».

جانب من تتويج السعودي عبد الله ندا (فريق السعودية)

وأضاف أن العمل سيتواصل استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة بعد أربعة أعوام.

بدوره أشاد راكان الفهيد، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للجوجيستو، بما قدمه اللاعبون خلال المنافسات، مؤكداً أنهم حققوا إنجازات مشرفة، وأن الاتحاد يواصل رفع سقف التطلعات من أجل تعزيز شعور اللاعبين بالمسؤولية، ومواصلة تحقيق النتائج في البطولات المقبلة.

ورفعت نتائج عبد الله وعمر ندا وبقية زملائهما حصيلة الجوجيستو السعودي إلى خمس ميداليات، بواقع ذهبيتين وثلاث برونزيات، ليصبح الأكثر حصداً للميداليات بين الاتحادات السعودية الأولمبية والبارالمبية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026».


رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)
السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)
TT

رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)
السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)

أكد أنس أورفلي، رئيس الاتحاد السعودي للجوجيستو، أن حصيلة فريق السعودية في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، البالغة خمس ميداليات، تمثل إنجازاً مهماً للعبة، مشدداً على أن صغر أعمار اللاعبين المتوجين يمنح الاتحاد مساحة أكبر للطموح قبل دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في الدوحة 2030.

وأنهى الجوجيستو السعودي مشاركته في الدورة بذهبيتين حققهما الشقيقان عمر وعبدالله ندا، إلى جانب ثلاث ميداليات برونزية عن طريق عبدالملك آل مرضي ومحمد آل حريمل وخالد حباب، في حصيلة وصفها أورفلي بأنها تعكس التطور الذي تشهده اللعبة في السعودية.

وقال أورفلي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «سقف طموحنا دائماً عالٍ، وحققنا ما كنا نطمح إليه في ناغويا، ومن المهم أن نستمر في التقدم؛ لأن السعوديين دائماً سقف طموحاتهم عالٍ».

وأوضح أن الاتحاد ينظر إلى النتائج المحققة باعتبارها خطوةً في مشروع يمتد إلى السنوات المقبلة، مع التركيز بصورة أكبر على الفئات السنية وتوسيع قاعدة الممارسين، خصوصاً أن غالبية اللاعبين الذين صعدوا إلى منصات التتويج في ناغويا لا يزالون في أعمار صغيرة.

ويبرز خالد حباب بين أصغر عناصر الفريق بعد حصوله على البرونزية في سن 17 عاماً، فيما حقق عبد الله ندا الذهبية، وهو في الـ19، وتوج شقيقه عمر بالذهبية في سن 21 عاماً، وهو ما يمنح الاتحاد مجموعة شابة يمكن البناء عليها وصولاً إلى «آسياد الدوحة 2030».

وأضاف أورفلي أن الجوجيستو يشهد انتشاراً جيداً في السعودية بمختلف الأوزان، سواء على مستوى الرجال أو السيدات، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تستهدف توسيع قاعدة الممارسة واستقطاب المزيد من اللاعبين واللاعبات.

وعن «آسياد الدوحة 2030»، أكد رئيس الاتحاد السعودي للجوجيستو أن مستقبل اللعبة يحمل الكثير من الطموحات، خصوصاً مع وجود جيل شاب استطاع تحقيق الميداليات في ناغويا، ما يفتح المجال أمام تطويره خلال الأعوام الأربعة المقبلة للوصول إلى الدورة الآسيوية المقبلة بمستوى أكثر تنافسية.

من جانبه، أكد راكان الفهيد، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للجوجيستو، أن اللاعبين قدموا مشاركة مشرفة في ناغويا، وأن حصد خمس ميداليات، بينها ذهبيتان وثلاث برونزيات، يعزز الطموحات بدلاً من أن يقللها بعد تحقيق الإنجاز.

وقال الفهيد لـ«الشرق الأوسط»: «اللاعبون لم يقصروا وحققوا إنجازات مشرفة، ونحن دائماً نرفع سقف التطلعات حتى يكون اللاعبون على قدر المسؤولية ويقدموا الأفضل، والقادم أفضل بإذن الله».

وأشاد الفهيد بالدعم الذي تحظى به الرياضة السعودية عموماً، والجوجيستو خصوصاً، من وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، لافتاً إلى وجود اللعبة ضمن برامج الدعم التحفيزي للأندية، بما يسهم في زيادة انتشارها وتطوير قاعدة ممارسيها.

وأكد أن النجاحات التي تحققت تضع الفريق أمام مسؤوليات أكبر في المرحلة المقبلة، موضحاً أن تحقيق الإنجازات يرفع مستوى التحديات والتطلعات، وأن الهدف سيكون البناء على حصيلة ناغويا ومواصلة العمل للوصول إلى استحقاقات أكبر في السنوات المقبلة.