خيسوس: لا أعرف ماذا حدث للهلال

خيسوس مدرب فريق الهلال في المؤتمر الصحافي (تصوير: عيسى الدبيسي)
خيسوس مدرب فريق الهلال في المؤتمر الصحافي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

خيسوس: لا أعرف ماذا حدث للهلال

خيسوس مدرب فريق الهلال في المؤتمر الصحافي (تصوير: عيسى الدبيسي)
خيسوس مدرب فريق الهلال في المؤتمر الصحافي (تصوير: عيسى الدبيسي)

عبَّر البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق الهلال، عن خيبة أمله بعد الخسارة الأولى التي مُني بها فريقه أمام الخليج في النسخة الحالية من الدوري السعودي للمحترفين، ومعها توقفت سلسلة عدم خسارة الهلال في 57 مباراة في مختلف المنافسات المحلية.

وتعرض الهلال لخسارة مفاجئة أمام مستضيفه فريق الخليج بنتيجة 3-2، في الجولة الحادية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال خيسوس، مدرب فريق الهلال، في المؤتمر الصحافي: «كنا نعلم أنه سيأتي يوم لن نكون في يومنا ونخسر، كنا متقدمين، لا أعرف ماذا حصل، لكن قد يكون بسبب إرهاق بعض اللاعبين بعد العودة من المنتخبات».

وأضاف في حديثه: «لا نقلل من فريق الخليج، لقد قاتل بعد تقدمنا بهدفين، وآمن بحظوظه، هناك مفاجآت تحصل، ونبارك للخليج».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول تراجع خط الدفاع واستقبال المزيد من الأهداف، وتراجع مستوى علي البليهي، واستمرار مشاركته بصورة أساسية، قال: «الأمر لا يتعلق بلاعب بل بمنظومة، هي مجموعة دفاعية لم تكن في يومها، نعتقد أن علينا أن نصحح الأخطاء وإغلاق هذه الصفحة بكل ما فيها من دروس، حينما لا يكون اللاعبون في يومهم يمكن أن يحصل ما حصل اليوم».

وزاد خيسوس في الحديث: «واصلنا سلسلة انتصارات طويلة في كل البطولات، وحينما يأتي يوم هكذا يكون مزعجاً، ولكن لنؤمن أن هذه كرة القدم، وحتى في الشوط الأول مع تقدمنا لم أكن راضياً على جوانب عدة».

وأشار مدرب الهلال: «لن ننسى كل ما قدمه اللاعبون في المباريات التي لم نخسر فيها، ونضع اللوم على لاعبين مثل علي البليهي وكانسيلو، والبقية»، مضيفاً: «لا يجب علينا أن نبحث عن سلبيات اللاعبين بل يجب أن نعزز الإيجابيات ونصحح الأخطاء».

وحول الإرهاق الذي تعرض له بعض اللاعبين والتحديات المقبلة، قال: «لا وقت لدينا سوى الاسترجاع قبل المواجهة الآسيوية أمام السد، يجب أن نقوم بما يلزم في هذا الجانب، ما ظهر به الفريق في الشوط الثاني أكد وجود حاجة لجانب الاسترجاع الإيجابي».


مقالات ذات صلة

محزري والهلال... أكثر من مجرد صفقة

رياضة سعودية محزري أثبت أنه صفقة ناجحة رغم تجربته القصيرة مع الهلال (تصوير: سعد العنزي)

محزري والهلال... أكثر من مجرد صفقة

لم تكن خطوة انتقال محمد محزري إلى نادي الهلال مجرد صفقة عادية لتدعيم مركز الظهير الأيمن، بل كانت بمثابة استثمار مدروس في لاعب يمتلك خصائص فنية مختلفة.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عربية الإيراني سعيد عزت الله المحترف في صفوف شباب أهلي دبي الإماراتي (الشرق الأوسط)

عزت الله: افتقدنا التركيز... وأبارك للهلال وجماهيره الرائعة

قدم الإيراني سعيد عزت الله المحترف في صفوف شباب أهلي دبي الإماراتي تهنئته لفريق الهلال بعد الفوز على فريقه في الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة.

عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة سعودية الإنجليزي أولي واتكينز، لاعب فريق الهلال  (تصوير: مشعل القدير)

واتكينز: مهمتي تسجيل الأهداف

عبر الإنجليزي أولي واتكينز، لاعب فريق الهلال عن سعادته بتسجيل الأهداف ومساعدة فريقه على تحقيق الفوز.

عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة سعودية محمد محزري لاعب فريق الهلال  (الشرق الأوسط)

محزري: من يرى أن مستواي تطور مع الهلال لم يتابعني في التعاون

قال محمد محزري لاعب فريق الهلال أن فريقه كان عليه أن يقوم بردة فعل قوية بعد الخسارة أمام فريق الشمال القطري في الجولة قبل الماضية من دوري أبطال آسيا للنخبة.

عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة سعودية ‏سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: مشعل القدير)

إنزاغي: انتصارنا على شباب الأهلي خطوة للأمام... سنحسن الكرات الثابتة

اعتبر ‏إنزاغي، مدرب فريق الهلال، أن فريقه كان ممتازاً جداً وهو يواجه شباب الأهلي الإماراتي الذي كان قد بدأ مشواره في دوري أبطال آسيا للنخبة بتحقيق «3» انتصارات

هيثم الزاحم (الرياض )

تاشيما يكسر الإجماع الآسيوي... ومتاعب ترمب تلاحق إنفانتينو

الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)
الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)
TT

تاشيما يكسر الإجماع الآسيوي... ومتاعب ترمب تلاحق إنفانتينو

الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)
الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)

فتح إعلان الياباني كوزو تاشيما ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جبهة جديدة في مواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، بعدما خرج أحد أبرز مسؤولي الكرة الآسيوية عن موقف الاتحاد القاري الداعم لاستمرار الرئيس السويسري الإيطالي، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الأخير بسبب علاقاته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومشروع بيع حصص في بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وتكشف تقارير صحافية بريطانية عن أبعاد تتجاوز المنافسة الانتخابية التقليدية، إذ يواجه إنفانتينو احتمال تشكل اصطفاف أوروبي خلف المرشح الياباني، بالتزامن مع تساؤلات أميركية بشأن علاقته بإدارة ترمب، وتحقيق برلماني يتناول ما وصفه مشرعون ديمقراطيون بمحاولات مستمرة من «فيفا» للتقرب من الرئيس الأميركي.

وبحسب صحيفة «التايمز» البريطانية، فإن تاشيما، العضو في مجلس «فيفا» والرئيس الفخري للاتحاد الياباني لكرة القدم، أعلن الخميس، خلال مؤتمر صحافي في طوكيو، عزمه على منافسة إنفانتينو في انتخابات مارس (آذار) المقبل، ليضع الرئيس الحالي أمام احتمال خوض اقتراع تنافسي بعدما كان مرشحاً لإعادة انتخابه دون معارضة.

ورغم استمرار إنفانتينو مرشحاً أوفر حظاً، فإن دخول تاشيما السباق قد يمنحه دعماً من عدد كبير من الاتحادات الوطنية الـ55 المنضوية تحت مظلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، التي شهدت مطالبات باستقالة الرئيس الحالي عقب الكشف عن مشروعه المتعثر لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وتبرز المفارقة في أن الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما، رغم إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأييده لإنفانتينو، ما يضع الموقف القاري المعلن أمام اختبار فعلي، ويكشف اختلافاً بين توجه القيادة الآسيوية وخيارات إحدى أبرز القوى الكروية في القارة.

وتحدث تاشيما عن دوافع ترشحه، مشيراً إلى فضيحة المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، بعدما عُلّقت عقوبة إيقافه الناتجة عن بطاقة حمراء مباشرة إثر اتصال هاتفي أجراه ترمب بإنفانتينو، وفق ما أورده التقرير البريطاني.

كما أشار المسؤول الياباني إلى طريقة التعامل مع المنتخب الإيراني خلال كأس العالم، باعتبارها أحد الأسباب التي دفعته إلى دخول السباق.

وقال تاشيما: بما أنني أترشح، فإنني أريد الفوز، لكنني أعتقد أن هناك أموراً أكثر أهمية من الفوز أو الخسارة.

ويحتاج المرشح إلى خمسة خطابات دعم من اتحادات وطنية حتى يتمكن من خوض الانتخابات، فيما تظل إمكانية ظهور منافس آخر قائمة قبل موعد الاقتراع.

وفي موازاة الانقسام الانتخابي، يواجه إنفانتينو ملفاً آخر قد يضاعف الضغوط عليه، يتعلق بعلاقاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خصوصاً بعد سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي، وفق ما أوردته «التايمز».

كوزو تاشيما (أ.ف.ب)

وتتمحور إحدى القضايا حول مشروع بيع حصص في كأس العالم، الذي كان جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر ترمب، مرشحاً ليكون المستثمر الرئيسي فيه، قبل التخلي عن المشروع الذي أثار اعتراضات واسعة داخل الأوساط الكروية.

وكشفت الصحيفة أن الأعضاء الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي أكدوا، في 26 يوليو (تموز) الماضي، فتح تحقيق بشأن ما وصفوه بأنه «حملة مستمرة» من جانب «فيفا» وإنفانتينو لكسب ود ترمب، وطالبوا رئيس الاتحاد الدولي بتقديم وثائق والمثول أمام اللجنة.

وقد تفتح نتائج الانتخابات الأميركية الباب أمام تجدد مساءلة إنفانتينو بشأن هذه العلاقة، في وقت يستعد فيه لخوض معركة انتخابية تتداخل فيها الخلافات المتعلقة بإدارة كرة القدم العالمية مع تساؤلات بشأن استقلالية قرارات الاتحاد الدولي.

وفي المقابل، فإن حصول تاشيما على دعم أوروبي واسع يظل احتمالاً، وليس موقفاً رسمياً معلناً، كما أن استمرار إنفانتينو مرشحاً أوفر حظاً يجعل المنافسة المقبلة اختباراً لحجم المعارضة أكثر من كونها تحولاً مؤكداً في موازين القوى.

وهكذا يجد الرئيس الحالي نفسه أمام تحديين متزامنين: مرشح ياباني يحظى بدعم اتحاده الوطني رغم الموقف الآسيوي المعلن، وتساؤلات أميركية قد تعيد فتح ملفات علاقته بترمب، بينما تتجه الأنظار إلى مدى قدرة تاشيما على تحويل الاعتراضات إلى أصوات انتخابية.


هل تكون «الكأس الخليجية» طوق نجاة الاتفاق هذا الموسم؟

الاتفاقيون مرتبطون عاطفيا وتاريخيا بهذه البطولة (تصوير: عيسى الدبيسي)
الاتفاقيون مرتبطون عاطفيا وتاريخيا بهذه البطولة (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

هل تكون «الكأس الخليجية» طوق نجاة الاتفاق هذا الموسم؟

الاتفاقيون مرتبطون عاطفيا وتاريخيا بهذه البطولة (تصوير: عيسى الدبيسي)
الاتفاقيون مرتبطون عاطفيا وتاريخيا بهذه البطولة (تصوير: عيسى الدبيسي)

وضعت إدارة نادي الاتفاق لقب «دوري أبطال الخليج» هدفاً رئيسياً لتحقيقه هذا الموسم، بعد أن خرج الفريق مبكراً من بطولة كأس الملك، وتراجعت حظوظه في المنافسة بالدوري السعودي للمحترفين بناء على النتائج والمستويات التي تحققت في 12 جولة ماضية.

وفي الأصل، لم تكن خطة تحقيق لقب دوري أبطال الخليج وليدة اللحظة، كون الاتفاقيين يرتبطون عاطفياً ووجدانياً بهذه البطولة منذ 4 عقود، حينما حقق «الكوماندوز» اللقب فيها للمرة الأولى، ليحقق بعدها الفريق البطولة مرتين، آخرها في عام 2006؛ أي قبل 20 عاماً من الآن.

ووصل الاتفاق أكثر من مرة إلى النهائي ونصف النهائي بعد آخر نسخة، إلا أنه خسر اللقب الخليجي، ليواصل بذلك الابتعاد كلياً عن البطولات المحلية والخارجية على حد سواء، مع تعاقب إدارات النادي، وهي فترة زمنية طويلة تجعل نادي الاتفاق متعلقاً «صورياً فقط» بالتاريخ دون أي بوادر لمنجزات مستقبلية كبرى، في مقابل نهوض أندية مجاورة ودخولها صراع المنافسة والمنجزات؛ منها الفتح الذي حقق لقب دوري 2012 وكأس السوبر السعودي قبل أن يتراجع ويعود القادسية مجدداً إلى المنافسة أكثر قوة، ويصل إلى نهائي كأس الملك، ويوجد رابعاً في الترتيب في آخر نسختين لبطولة الدوري، وينافس حالياً على 4 جبهات؛ من بينها الدوري السعودي وكأس السوبر وكأس الملك، وكذلك دوري أبطال آسيا للنخبة.

الغياب الاتفاقي «القسري» والطويل عن البطولات أوجد شريحة من الجماهير لا تعرف منجزات هذا النادي سوى بالتفتيش في الفيديوهات القديمة، ما جعل الاتفاق يفقد شعبيته تدريجياً في الشرقية بشكل خاص، وفي المملكة بشكل عام نتيجة هذا التراجع.

وأنهى الاتفاق مباراتين في البطولة الخليجية الحالية بالفوز، فيما لم يتمكن من السفر إلى أربيل لخوض مباراته ضد فريقها في الجولة الثانية، ليتم رفع ملف تلك المباراة للجنة المنظمة لهذه البطولة للبت فيها؛ إما اعتبار الاتفاق منسحباً بعد أن تم رفض تأجيل المباراة، أو تعديل القرار لتتم إعادة جدولتها في وقت لاحق.

وسواء تم سحب نتيجة تلك المباراة أو إعادة جدولتها، فإن موقف الاتفاق في الترتيب مثالي إلى حد بعيد، حيث حصد 6 نقاط من مباراتين بالفوز على كاظمة الكويتي، وعجمان الإماراتي الذي كان قد كسب كاظمة وأربيل وتصدر، إلا أن الاتفاق فاز عليه وأعاده إلى ثالث الترتيب، في مقابل تقدم أربيل إلى الصدارة بعد أن فاز على كاظمة بنتيجة كبيرة، واحتسبت له نقاط الاتفاق دون حسم القرار بشكل نهائي.

وعلى المستوى الفني، يبدو الاتفاق مرشحاً بقوة للفوز بالبطولة، وهو أقوى الفرق المشاركة من حيث الإمكانات والعناصر، وإن كان يشاركه في ذلك فريق سعودي آخر هو «نيوم»، الذي يوجد للمرة الأولى في البطولة الخليجية عبر المجموعة الأولى.

الاتفاق يسير يخطى ثابتة نحو اللقب الخليجي (تصوير: عيسى الدبيسي)

وقال المدرب آثر باباس مدرب الاتفاق في رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول أهمية هذه البطولة، إن «قيمتها عالية لدى الاتفاقيين، ونريد المنافسة عليها بقوة من أجل الحصول عليها».

وظهر المدرب منتشياً بعد الفوز على عجمان خلال حديثه في المؤتمر الصحافي، حتى إنه ذكر أن فريقه مستعد لمواجهة الهلال متصدر الدوري السعودي، في الموعد نفسه المحدد سابقاً رغم صدور قرار التأجيل، إلا أنه برر حديثه بالتأكيد على أن فريقه وصل إلى مرحلة جاهزية عالية وروح لخوض تلك المباراة.

وانعكست إيجابيات الفوز على المدرب ليرفع عدد الأيام المقررة للإجازة التي حددها للاعبين من 5 إلى 7 أيام، بعد أن ألح عليه اللاعبون في غرفة الملابس، وذلك نتيجة تأجيل مباريات الجولة الـ13 من الدوري، بل إنه احتفل معهم بعد قرار رفع عدد أيام الإجازة.

فيما قال سامر المسحل رئيس الاتفاق، إن بطولة الخليج «بطولتنا ومركزين عليها»، وأضاف: «لازم نحققها»، مبدياً سعادته بحصد النقاط الثلاث أمام عجمان، ومتفائلاً بـ«قادم أجمل».

وفي حديثه لوسائل الإعلام، بيّن أن القرار بشأن ما حصل من عدم السفر إلى أربيل لا يزال لدى الجهات ذات الاختصاص.

وعبر عن أمله في أن يرى حضوراً أكبر لجماهير الاتفاق، معتبراً أن العدد الذي تم تسجيل حضوره في المباريات الماضية لا يعكس جماهيرية النادي.

وعلى الرغم من أهمية المباراة الماضية، فإن الحضور الجماهيري لم يتخطَّ 1644 مشجعاً، من بينهم رابطة فريق عجمان القادمون من الإمارات.

ويعتقد عبد الله الخطيب قائد الفريق، أن الاتفاق قادر على أن يصنع شيئاً هذا الموسم، مشدداً على التركيز على البطولة الخليجية.

وتكتسب هذه البطولة أهمية خاصة لدى إدارة النادي التي تريد أن تنهي موسمها الأخير في قيادة الاتفاق بوضع بصمة وتحقيق بطولة، حيث تنهي الفترة القانونية لإدارة سامر المسحل الصيف المقبل، بعد أن نال التزكية «2023».


موسم الرياض: غرينهالغ ينتزع لقب «باور سلاب 26»

غرينهالغ محتفلاً بالفوز (موسم الرياض)
غرينهالغ محتفلاً بالفوز (موسم الرياض)
TT

موسم الرياض: غرينهالغ ينتزع لقب «باور سلاب 26»

غرينهالغ محتفلاً بالفوز (موسم الرياض)
غرينهالغ محتفلاً بالفوز (موسم الرياض)

توج الأميركي لوغان غرينهالغ بلقب الوزن خفيف الثقيل، في بطولة «باور سلاب 26» ضمن فعاليات موسم الرياض.

وخاض لوغان المواجهة الرئيسية التي احتضنتها منطقة «ذا فينيو»، أمام مواطنه لوك «ليثال سترايك» سيموندز وحسمها بالضربة القاضية، ليتوج بلقب الوزن خفيف الثقيل.

وجاء تتويج غرينهالغ، المصنف الأول، على حساب سيموندز، المصنف الثالث، في مواجهة كانت مقررة لخمس جولات، ضمن بطولة شهدت مشاركة 16 متنافساً من جنسيات مختلفة، خاضوا ثماني مواجهات موزعة على فئات وزنية متعددة.

وشهدت النزالات الرئيسية ثلاث مواجهات أخرى، حيث تغلب الكازاخستاني زاكير «ستيب ثاندر» نايمانباييف، المصنف الثالث، على الأميركي ويس «ذا بوم» مينا، المصنف الثامن، في منافسات الوزن الثقيل.

حضور جماهيري كبير للفعالية الرياضية (موسم الرياض)

وفي مواجهة الوزن الوسط، تمكن الأميركي زاك «دب زي» زين، المصنف التاسع، من تحقيق الفوز بالضربة القاضية على مواطنه براندون «ذا ريبر» رودز، المصنف الثاني.

أما في منافسات الوزن خفيف الثقيل، فقد نجح الأوزبكي ديوربيك «سكوربيون» أتاجونوف، المصنف السابع، في حسم مواجهته أمام الأميركي كيالي «ذا تشيف» كانيكوا بالضربة القاضية، ليضيف انتصاراً آخر إلى سجل مواجهات البطاقة الرئيسية.

من نهائي الوزن خفيف الثقيل في بطولة باور سلاب (موسم الرياض)

وفي النزالات التمهيدية، تفوق الهندي أمانبريت سينغ على الأميركي كارل «ذا كانون» غلينون في منافسات الوزن الثقيل، بينما تغلب الأميركي ماسون «فاي7 مكسيكانو» وودوارد على مواطنه جوزيف «جوي ساكسس» مارتينيز في مواجهة الوزن المتوسط.

وشهدت الفئة ذاتها انتصار الكازاخستاني دانيار «شريدر» توكتاروف، المصنف العاشر، على النيجيري صنداي إيجيوفور، فيما اختتم البرازيلي أكاسيو نتائج مواجهات الوزن الثقيل بفوزه على النيجيري كابيرو «ذا نيجيريان هالك» أديديران.